الخميس، 13 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج8- جورج حبيب بباوى 2- تاليه الانسان كما ادعى نسطور


+ تاله الانسان
فما هو نوع هذه الوحدة، أي وحدة الجسد؟
يقول الرب "ليكون الجميع واحدًا، كما انك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا حسب وحدة جوهر الثالوث " ويؤكد الرب ذلك ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" يوحنا20 :17-22
وعلى مثال الثالوث تكون الكنيسة، أو الجماعة واحد حسب المقياس الإلهي، وليس حسب أي اتحاد مهما كان نوعه. وحتى لا نقدم للقارئ فكرنا الخاص، نكتفي بما يقوله القديس كيرلس
السكندري في شرحه للإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا.
النص الأول:
"عندما أشرح هذه الكلمات لن أحذف الكلام عن جسد المسيح المقدس - حاشا لله لقد قال الرب قدسهم في حقك، كلامك هو حق، وكان من اللائق أن ينسب مجد التقديس إلى مجد اللاهوت بواسطة الكلمة، ومع ذلك فإن جسد المسيح نفسه تقدس بواسطة قوة الكلمة الابن)، وصار واحدًا معه ( - وصارت هذه القوة المحيية في الإفخارستيا المقدسة، حتى أن الإفخارستيا تزرع فينا نعمة التقديس، ولذلك أيضًا عندما تحدث مخلصنا مع اليهود وقال لهم أشياء كثيرة عن جسده، قال إن جسده هو "خبز الحياة" الحقيقي: "والخبز الذي أنا أعطيه هوجسدي الذي سيعطي الحياة للعالم" (يوحنا ٦ :٥١. وعندما أندهش اليهود وصاروا حيارى وسألوا: كيف يمكن للجسد الذي من طبيعة أرضية، أن يصبح وسيلة الحياة الأبدية؟ أجاﺑﻬم الرب قائلا "الروح هو الذي يحي والجسد لا يفيد شيئًا. الكلام الذي أكلمكم به، هو روح وحياة يو6: 63 ، وهنا قال إن الجسد لايفيد شيئًا أي بخصوص التقديس ورد الحياة للذين يأخذونه، أي انه لو كان جسدًا بشريًا مثل أجساد باقي البشر، ولكن إذا آمنا بأنه جسد وهيكل الكلمة، فإنه حقًا يصبح قناة أو وسيلة التقديس والحياة، ليس باستقلال أو وحده، بل من خلال اللاهوت، الذي صار واحدًا معه، وهو قدوس وحياة....( انتهى كلام القديس كيرلس )
معنى كلمات المسيح:
يقدم لنا المسيح الطبيعة الفائقة الواحدة التي هي طبيعته وطبيعة الآب، لتصبح مثا لا ونموذج للشركة التي لا يوجد فيها انفصال بل تحيا في الاتفاق التام بين النفوس الملتهبة. ويريد الرب أن نكون مثل وحدته مع الآب "أن نتحد معًا في قوة الثالوث القدوس المساوي، حتى يصبح جسد الكنيسة كلها، واحدًا فصار الإله الحق بالطبيعة، الذي حقًا تجسد وصار الإنسان السمائي .. وبذلك وحد في أقنومه الطبائع المختلفة وجعلها واحدًا دون اختلاط لكي يجعل البشر قادرين على الشركة ونوال الطبيعة الإلهية
ص82-84-85 الكنيسة جسد المسيح جورج حبيب بباوى
قمة التدليس لم يذكر القديس كيرلس الكبير ما ادعاه جورج حبيب بباوى
ونأخذ الحياة الجديدة السامية على مثال حياة الروح القدس الذي هو فينا، فإننا نتحول إلى طبيعة أخرى أي لا نصبح بعد بشرًا، بل بناء الله، وبشر سمائيين، لأننا نصبح شركاء الطبيعة الإلهية. ونحن جميعًا نصبح واحدًا في الآب والابن والروح القدس. واحد - أنا أعني - المساواة في الحياة العقلية ص87 الكنيسة جسد المسيح جورج حبيب بباوى 2006
وهكذا إذ ننال ذات الطبيعة الممجدة أي طبيعة الناسوت الذي تمجد بالاتحاد بلاهوت الابن، نصبح مثل ناسوت المسيح ننال ذات المجد الذي ناله ناسوت الابن الكلمة، والذي هو من اللاهوت دون أن نصبح مثل الابن الأزلي، بل مثل الابن المتجسد، أي ننال ماُأعلن وُأعطي لناسوت المسيح في الزمان وحسب التدبير، وهو ما هو كائن في أقنوم الابن الأزلي وُأعلن لنا، مثل عدم الموت، عدم الفساد، ميراث الحياة الأبدية، شركة مع الآب والروح القدس، البنوة ص7 الافخارستيا والكنيسة جورج حبيب

مراجع كتب جورج حبييب

http://www.coptology.com/?page_id=2168.
ملخص لأخطاء الدكتور جورج حبيب بباوى التعليمية
1- الادعاء بأن الإنسان يمكنه أن يصير أقنوماً باتحاده بسائر أعضاء الكنيسة، وأن البشر لهم جوهر واحد مثل الأقانيم فى الثالوث.
2- الادعاء باتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية فى سائر المؤمنين مثل اتحاد اللاهوت بالناسوت فى السيد المسيح والقول بأن هذا الاتحاد يتم بحلول الروح القدس فى الإنسان.
3- الادعاء بأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم علاقة الكنيسة بالمسيح إلا من خلال فهمه لعلاقة الرجل بالمرأة فهماً كاملاً ناضجاً.
4- مهاجمة السلطان الكهنوتى وسلطان التعليم فى الكنيسة.
5- مهاجمة كل معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية بصفة عامة مدعياً أن التعليم حالياً بالكنيسة هو تعليم غير مسيحى.
6- مهاجمة مدارس الأحد مع الادعاء بأنها تعلم الأطفال تعليم غير مسيحى.
7- مهاجمة الصوم أو التحريض على عدم الالتزام بالصوم الذى وضعته الكنيسة.
8- مهاجمة سر الإفخارستيا حسب معتقد الكنيسة فى الوقت الحاضر مع الادعاء ببطلان تعليم التحول الجوهرى تحت أعراض الخبز والخمر.
9- مدح تعاليم أوريجانوس خاصة فيما يختص بخلاص الشيطان.
10- التحريض على قبول فكرة الزواج المختلط من غير المسيحيين والتشكيك فى أهمية صلوات الإكليل.
11- التحريض على حضور أفلام عالمية فيها نوع من الشذوذ. والتشجيع على قراءة كتب غير روحية.
12- الهجوم باستمرار على العظات والتعليم الذى يقال فى الكنائس.
13- مهاجمة فكرة إيفاء العدل الإلهى بالصليب ورفضه فكرة العقوبة فى كثير من التعاليم.
14- الادعاء بعدم معرفة مصير غير المؤمنين.
15- الادعاء بعدم أهمية حالة الإنسان الروحية فى وقت انتقاله من العالم.
16- الادعاء بعدم أهمية طلب معونة الله فى كل عمل "محتاج لمعونة ربنا فى إيه؟؟ مش محتاج لمعونة ربنا". مع تصوير خاطئ لمعنى قول السيد المسيح "بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً" عن طريق الادعاء بأننا متحدون بالمسيح، بنفس الصورة التى يتحد بها أقنوم الكلمة مع أقنوم الآب حتى أنه لا يحتاج إلى معونته.
17- الادعاء بأن من ينقاد لإرادة السيد المسيح يكون مثل مطية تنقاد لمن يركبها. وشتيمة جميع المتناولين الذين يتكلون على معونة الله وإرشاده.
18- الادعاء بأن مارتن لوثر لم يهاجم الكهنوت كما تقدمه المسيحية الحقيقية، ولكنه فقط يهاجم أخطاء الباباوات فى عصر الإصلاح، مستخلصاً من ذلك أن مارتن لوثر لم يرفض الكهنوت السليم وهذا غير حقيقى تاريخياً.
19- الادعاء بأن الكنيسة انحرفت عن تعليم الكتاب المقدس بعد القرن الخامس الميلادى وأن مارتن لوثر هو الذى أعاد للكنيسة عقيدتها المطابقة لتعليم الكتاب المقدس وتعاليم القرون الخمس الأولى.
20- الادعاء بأن الإنسان بعد المعمودية هو أقدس من مياه المعمودية المقدسة وأقدس من المذبح المدشن بالميرون... إلخ.
21- اتهام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأريوسية لرفضها فكرة تأليه الإنسان بحلول الروح القدس فيه باتحاد الطبائع كما حدث فى السيد المسيح، واتهامها بالنسطورية لأنها برفضها لهذا النوع من الاتحاد فى الإنسان المؤمن فإنها تكون على مثال رفض نسطور لفكرة هذا الاتحاد فى شخص المسيح.
22- مهاجمة تعليم الكنيسة بشأن عقيدة التثليث مدعياً أنها تعتنق نظرية القيمة Theory of Value لأرسطو وهى نظرية خاطئة فى نظره.
23- محاولة إثارة مشاعر الآنسات والسيدات ضد الكنيسة بسبب منع الكنيسة للمرأة عموماً من دخول الهيكل. والمناداة بإمكانية دخولها أثناء القداس الإلهى فى الهيكل الذى توجد فيه الذبيحة. وهو دائماً يحاول إزالة الفوارق بين وضع المرأة فى الكنيسة ووضع الرجل بصورة قد تؤدى فى النهاية إلى المطالبة بالكهنوت للمرأة.
24- الادعاء بأن جميع المؤمنين هم كهنة وأن الفرق فقط هو فى القسيسية أو الأسقفية كأحد مواهب الروح القدس ولكن الكهنوت هو للجميع.
25- الادعاء بأن العلمانية أعظم من الكهنوت، وأنه توجد أبوة للعلمانيين فى الكنيسة وهذه الأبوة هى أعظم من الكهنوت.
26- المطالبة بإلغاء ألقاب قداسة البابا الطقسية فى الكنيسة وكذلك إلغاء سائر رتب الإكليروس.
27- الادعاء بأن تدريس اللاهوت ليس هو من اختصاص الباباوات ولكن من اختصاص العلمانيين وأساتذة اللاهوت.
28- المطالبة بعدم منع التعاليم المضادة لعقيدة الكنيسة وبعدم محاربة الشكوك بدعوى أن ذلك ضد روح الإنجيل (مدعياً بأن ترك الزوان ينمو مع الحنطة -مذكور بالإنجيل- يعنى ترك الشكوك والتعاليم الخاطئة).
29- قبول معمودية البروتستانت وكل معمودية من أى مذهب على اسم الثالوث.
30- موضوع نظرية الأجساد الثلاثة.
31- أخطاء حول أسرار الكنيسة (تعريفها – عددها).
32- إنكار الكفارة واعتبارها من أفكار العصور الوسطى.
الادعاء بأن تعاليم "كالفن" مأخوذة من ذهبى الفم.
ص406 القرارات المجمعية فى عهد البابا شنودة الثالث الاصدار الثالث 2011


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق