الخميس، 28 ديسمبر 2017

بمناسبة تجسد المسيح عقل اللفه وميلاده من العذراء مريم بالجسد فقرات من كتاب ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس 7- عمل روح المسيح الانسانية فى الحجيم

فكيف حسب الرب فى عداد الموتى وهو فى الجحيم ؟ انه لم يذهب الىالجحيم بجسده بل ذهب الىالجحيم ( بروحه ) لكى يبشر النفوس التى كانت فى سلاسل العبودية وذهب وبشر بصورة ( مورفى تعنى الصفات والمميزات التى تكون للكائن لذلك قيل ان المسيح كان صورة الله اى له ذات صفة وخصائص وجوهر الله لكنه اخذ صورة العبد اى اخذ الحياة الانسانية الكاملة فى 2: 5-6 )انسانية التى لم تخضع لسلطان الموت بل غلبت الموت ودحرته وهكذا كان حاضرا مع الموتى لكى يصور اساس القيامة ويحطم السلاسل التى كانت تربط النفوس الاسيرة فى الجحيم وهكذا اعلن انه الخالق الانسان وصورة والذى حكم على الانسان بالموت جاء وبحضوره فى الصورة الانسانية وبارادته وحده حرر الانسان من حكم الموت لان الموت لم يستطع ان يقوى على نفس المسيح الانسانية التى اتحدث باللوغوس بل عجز الموت عن ان يستعبدها ولا استطاع الفساد ان يذللها او ياسرها ومع ان الموت فصل النفس عن الجسد الا لان الفساد لم يتجاسر على ان يقترب من ايهما لان كل الذى حدث انما كان تحت السيطرة الالهية وعنايتها
اما من يتامل التعدى الاول والعقوبة التى نفذت وهى عقوبة مزدوجة سوف يدرك معنى مانقول .
فقد قيل للعنصر الارض تراب انت والى التراب تعود تك3: 1 وبعد ان صدر حكم الرب بدا الفساد يدرب فى الجسد اما عن النفس فقد قيل لها موتا تموت ك2: 8 وتم هذا بتقسيم الانسان الى قسمين وحكم عليه بان يعانى من مكانين القبر والجحيم وبعد ان صدر القاضى حكمه كان هو وحده القادر على ان يلغى حكمه بنفسه فظهر فى صورة من حكّم عليه ( ادم ) دون ان تكون هذه الصورة تحت حكم الدينونة بل بلا خطية وبذلك صالح الله والانسان والانسان كله جسدا ونفسا وتمت حرية الانسان بواسطة انسان وبتجديد صورة ابنه يسوع المسيح ربنا ص22-23 فقرة 14 ك تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس طبعة 83

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله وميلاده من العذراء مريم بالجسد
- فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس
6-معنى الكلمة صار جسدا
بذلك صار الجسد هو جسد الاله ليس كمساوى له فى الجوهر لانه ليس ازليا مع الكلمة وانما صار معه بالطبيعة جسده دون ان ينفصل عن اللاهوت بسبب قوة الاتحاد وظل جسدا من نسل داود وابراهيم وادم الذين تناسلنا منهم جميعا ولو كان الجسد مساو لجوهر الكلمة وازليا معه لصار من المحتم عليكم ان تتقدموا خطوة اخرى على طريق ضلالتكم وتتفق مع منطقكم وهى ان تصبح كل الخلائق مساوية فى الجوهر الله خالق كل الاشياء وازاء هذا كيف يمكنكم ان تظلوا مسيحيين ؟!....
ان المساوى فى الجوهر له فى الحقيقة ذات صفات الجوهر اى انه غير متغير غير قابل للموت وهنالايجوز الكلام عن الاتحاد مادام الناسوت مساويا فى الجوهر لاقنوم الكلمة بل لا يبقى مجال للاتحاد الاقنومى حيث لا يصح الكلام عن اتحاد اثنين متساويين فى الجوهر لان اتحادهما هو فى الواقع وحدة طبيعية ...
والان علينا ان نشرح ماهو معنى الكلمات - الكلمة صار جسدا - انه لايعنى ان الكلمة لم يعد الكلمة ( اى تحول وتغير الى جسد وهو عقل الله ) وانما الكلمة هو دائما الكلمة حتى عندما اتخذ لذاته جسدا وفيه قبل الالام والموت اى فى الصورة البشرية ...
ان التقوى الحقيقية تمنع عن المغامرة فى هذه الاختراعات بل هى بذاتها تجعل كل تقى يعترف استقامة ( ارثوذكسية ) بان الكلمة الكائن قبل كل الدهور والمساوى ( الواحد مع هوموسيوس) الاب فى الجوهر جاء فى الايام الاخيرة وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
لكى يجدد ما خلق وصور فى ادم الاول اى الطبيعة التى فينا والتى جعلها له بالاتحاد وهكذا الاله الكائن قبل كل الدهور ظهر كانسان ودعى المسيح ص20-21 فقرة 12-13
كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس طبعة 83

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله وميلاده من العذراء مريم بالجسد
- فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس
5- ايماننا قائم على الكتاب المقدس
كيف لنا ان نحسبكم مؤمنين او مسيحين وانتم لا تتمسكون بكلمات الاسفار ولا تؤمنون بما تعلنه من حقائق بل تغامرون بالكلام عما هو فوق الادارك وتحددونه حسب اهوائكم وان كان من السهل عليكم ان تحاربوا انسانا فكيف يمكنكم ان تحاربوا الله اش7: 13 ...لم تتجاسرون على التفكير والنطق بامور مختلفة افكار غريبة عن تلك التى اعلنها وسر بها الرب نفسه والتى بها اباد الخطية والموت ...
ان جميع المؤمنين يعترفون بان الله الكلمة الذى ولد وعاش بالجسد بيننا قد ولد كانسان من العذراء القديسة مريم وانه مساو للاب فى الجوهر وانه تجسد وصار من نسل ابراهيم وبذلك صار ابنا لابراهيم حسب الجسد وهذا مايعترف به الانبياء والرسل والانجيليون فالمسيح حسب سلسلة الانساب وحسب الجسد هو من نسل داود ...
فكيف يمكنكم ان تنسبوا صفات وكمال اللاهوت الى الجسد مدعين انه مساو للكلمة فى الجوهر وبذلك يضاف الى كمال الكلمة ...
فاذا كنتم غير مستعدين لقبول هذا الاتحاد الطبيعى بين الكلمة والجسد الذى صار جسدا خاصا به وفيه حل واذا كنتم لا تقبلون الاعتراف الصريح بان الله تانس فلم يعد امامكم الا امرين اماانكم لاتؤمنون بما تسمعون وهو مانسبح الله عليه كسر فائق الادراك .
واما انكم لاتريدون عطية الدهر الاتى لان ناسوت الله الكلمة هو الذى قيل عنه فى كلمات الرسول الذى سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسده مجدهاف 3: 21 ص16-17 فقرة9-10 تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة1983

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى -شابهنا فى كل شئ ماخلا الخطية.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى
لقد اتحد الجسد بالكلمة غير المخلوق وصار معه واحدا ... اننا بكل حق نعبده لان الكلمة تجسد وصار جسده هو جسد الله الكلمة ولكننا لانعبد الناسوت دون اللاهوت او اللاهوت دون الناسوت وهذا ظاهر من تصرفات الرب نفسه لان النساء اقتربن منه فقال لهن لاتلمسينى لاننى لم اصعد الى الاب يو20: 17 معلنا بذلك ان صعوده امر حتمى لانه سيحمل جسده ويقدمه للاب الا انهن اقتربن وامسكن بقدميه وسجدن له مت 20: 17 وعندما امسكن بقدميه فقد سجدن له كاله متجسد دون فصل اللاهوتعن الناسوت ( الجسد الانسانى الكامل للمسيح ) لان جسده الذى اخذه من العذراء مثل اجسادنا لم يخلقه بقوته الذاتيه بدون العذراء بل تكون فى احشاء العذراء ....فقد اراد ان يكون له جسد طبيعى يتحد بلاهوته وهكذا ايضا الموت ومات الجسد موتا طبيعيا فى افلوقت الذى كا الكلمة فيه يمسكه بارادته لكى يقدم جسده بسلطانه الذاتى يو10: 18 فتالم طبيعيا ومات طبيعيا عوضا عنا ولكنه قام لاجلنا الهيا ... كان يهدف الى هدف واحد وهو ان يخلصنا ويعيدنا اليه ص13-14 فقرة 6
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

4
اذا نزل ( جسد ) المسيح من السماء فكيف يفيد هذا ادم انه لن ينفع بشئ فاذا لم ياخذ المسيح شبه جسد الخطية لكى يدين الخطية فى الجسد رو8: 3 لن نتجدد مطلقا ولكنه كمل تجديدنا الذى لايمكن مقارنته بشئ ولاحتى بالطبيعة التى سقطت فى ادم الاول .
من اجل ذلك عاش بجسد مثل جسدنا على الارض واعلن ان جسده غير قابل للخطية ومع ان الجسد الذى اخذه ادم فى حالة عدم الخطية فى حالة خلقة الاول وصار بالسقوط قابلا للخطية فسقط فى الفساد والموت هذا الجسد اقامه الى حالة وطبيعة عدم الخطية لكى يعلن لنا ان الخالق ليس هو سبب الخطية ويثبت الطبيعة الانسانية ويجعلها حسب النموذج الاصلى والاول الذى خلقت عليه ولذلك تجسد وعاش فى عدم الخطية ....
ان من سقط من الحالة السمائية الى الحالة الارضية ( اى ادم ) هذا بذاته رفعه المسيح من الارض الى السماء وما اسقطه ادم فى الفساد ودينونة الموت ( اى الجنس البشرى كله ناله دينونة الموت بسبب ادم ) ....
هذا اظهره ( اى الجسد )المسيح بلا فساد بل صار يخلص ( اى جسد المسيح ) من الموت واعلن عن ذلك فاظهر سلطانه وهو على الارض بان يغفر الخطايا ممت9: 6 واعلن عدم فساده بقيامته من القبر وبافتقاده الجحيم الذى نزل اليه لكى يدوس الموت ويبيده ويبشر الكل بالبشارة المفرحة ...انه لم يحتقر الوجود الانسانى ولم يهمله ....هو بذاته الاله ولد كانسان لكى يصبح الله والانسان واحدا كاملا فى كل شئ فولد ميلاد حقيقيا ص15فقرة 7 تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة 1983

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 2- ضد تاله جسد المسيح وبالتالى البشرية كلها

لان الذى وصف بانه اخذ صورة عبد اى صار من ادم الاول قد اتحد بصورة العبد وهو الكائن منذ الازل فى صورة ( مورفى ) الله ولايعنى هذا ان صورة العبد صارت الها .....
اذا الادعاء بانه بواسطة الاتحاد صارت طبيعة الناسوت غير مخلوقة وصارت مساوية فى الجوهر للاهوت اى لها نفس الصفات فهذا بدوره كفر .
لان الرب اختبر الالم اختبر الالم وهو فى الجسد وكشف عن لحمه وعظامه ونفس الانسانية التى تالمت وعانت الاحزان والضيقات .
ولايمكن لاحد ان يدعى بان الام الناسوت هى امور عادية وطبيعية بالنسبة للاهوت ولكنها صارت تنسب للاهوت لان الكلمة سر ان يولد ميلادا انسانيا لكى يعيد خلق الانسان من جديد فى ذاته صائرا صورة ومثال التجديد لكىتشترك فيه صنعة يديه التى فسدت بالشر والفساد والموت فازال من على الارض حكم الخطية وعلى خشبة الصليب ازال اللعنه وفى القبر افتدى الفاسد وفى الجحيم اباد الموت وهكذا افتقد كل مكان وكل حالة لكى يؤسس خلاص الانسان كله ويعلن بذلك صورة جديدة لطبيعتنا ص12-13 فقرة 5
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 1- الجسد المخلوق

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
1- الجسد المخلوق
اخبرونا يامن اخترعتم انجيلا جديدا خاصا بكم رغم انه لايوجد انجيل اخر غل1: 7 من اى مصدر اخذتم البشارة التى تجعلكم تقولون ان الجسد غير مخلوق .
الا يجعلكم هذا تتخيلون امرين لا ثالث لهما .
اما ان لاهوت الكمة قد تحول الى جسد واما انكم تعتقدون بان تدبير الالام والموت والقيامة خيال لم يحدث وهذان التصوران كلاهما خطا لان جوهر الثالوث هو وحده غير المخلوق والابدى وغير المتالم وغير المتغير .
اما المسيح حسب اللجسد رو9: 5 فقد ولد من الناس الذين قيل عنهم اخوته بل تغير بقيامته فصار بعد قيامته باكورة الراقدين كو1: 18 ....لانكم عندما تسمون جوهر الكلمة غير المخلوق بالمتغير فانتم تجدفون على الوهية الكلمة وعندما تصفون الجسد المتغير المكون من عظام ودما ونفس انسانية اى كل مكونات اجسادنا عندما تصفون كل هذا بانه غير مخلوق تسقطون سقوطا شنيعا فى خطاين اولهما انكم تفترضون ان الالام التى احتملها هى مجرد خيال ... او انكم تعتبرون ان اللاهوت له طبيعة ظاهرة محسوسة ...وهذا التصور الاخير يضعككم مع الذين يتصورون ان الله كائن فى شكل بشرى جسدانى فقرة 3 ص10-11 تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية
1-7
تاليه جسد المسيح والانسان
ردا على ( اخذ الجسدصفة اللاهوت... امتد جسده ليشمل كل اجساد البشرية ص102 ك شرح الرسالة الاولى للقديس بطرس الرسول )
اولا تاليه جسد المسيح اى هل حدث وتغير جسد المسيح الى الصفة الالهية ؟!!!
يقول البابا اثناسيوس الرسولى
الجسد الذى كان الكلمة فيه (اتخذه اللوغوس) لم يكن مساوياً للاهوت فى الجوهر، ولكنه كان مولوداً بحق من مريم، بينما الكلمة نفسه لم يتغير إلى عظم ولحم، لكنه أتى فى جسد. لأن ما قاله يوحنا : "الكلمة صار جسداً" له هذا المعنى، كما يمكننا أن نرى فى عبارة مشابهة، فبولس الرسول يكتب قائلاً: "المسيح.. صار لعنة لأجلنا" كما أنه هو نفسه لم يصر لعنة، ولكن قيل أنه صار كذلك لأنه أخذ لنفسه اللعنة نيابةً عنا، وهكذا أيضاً صار جسداً ليس بأن تغير إلى جسد، ولكن لأنه نيابة عنا أخذ جسداً حياً وصار إنساناً.

http://metroplit-bishoy.org/arabic/christology.htm

ويقول البابا كيرلس عمود الدين
.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
يقول العظيم اثناسيوس الرسولى :حين يذكر عبارة ان يصيروا يقول ان هؤلاء ابناء ليس حسب الطبيعية بل بحسب التبنى ..فهذه هى محبة الله للبشر انه بالنسبة لاولئك الذين صنعهم فقد صار لهم ابا ايضا بعد ذلك بحسب النعمة...لانه لم يكن فى امكانهم حيث انهم مخلوقات بالطبيعة ان يصيروا ابناء باية طريقة اخرى ...اذن فان الآب هو خاص بالابن وليس بالخليقة كما ان الابن خاص بالآب ويتضح من هذا اننا لسنا ابناء بالطبيعة اما الذى جاء وسطنا فهو ابن بالطبيعة وايضا فان الله ليس ابانا بالطبيعة بل هو اب الكلمة الموجود فينا والذى به نصرخ ابانا ايها الآب ..لهذا فاننا نحن لم نولد اولا بل صنعنا كما هو مكتوب لنصنع انسانا وبعد ذلك بواسطة قبولنا نعمة الروح قال اننا نولد ص 94-95 ضد الاريوسيين ج2
ويعلمنا البابا كيرلس عمود الدين :ان ذلك واضح ومعترف به من الجميع ان خصائص اللاهوت لا يمكن للطبيعة المخلوقة ان تنالها ابدا وان الصفات الخاصة بالالوهية بالطبيعة لا يمكن ان توجد فى اى شئ عداها بشكل مساو ودقيق فمثلا عدم التغيير فى الله بالطبيعة لكنه ليس فينا بهذا الشكل على الاطلاق ...لكن ان كان من الممكن انه وفقا لهم فان الخاصيات الالهية قد تكون فى اى فرد ليس هو من الطبيعة الالهية جوهريا ... فماذ ينتج عن ذلك ؟ خلط مابعده خلط الن ينحدر الاسمى الى اسفل ويرتفع الادنى الى اعلى مكان ؟ وما الذى يمنع اذن حتى الله العلى العظيم من ان ينحدر الى مستوانا ...و ان نكون نحن مرة اخرى الهه مثل الآب حيث لايعود هناك فرق بيننا وبينه .. لصار كثيرون بالتاكيد الهة ..لكن مقاوم الله يرى يقينا وبالتاكيد مدى عظم الاختراعات الغريبة الكثيرة التى تراكمت فوقنا ويهتف ضد الجهل الذى فيه-- سيبقى اللاهوت اذن فى طبيعته الذاتية وسيشارك المخلوق فيه بواسطة العلاقة الروحية لكنه ابدا لن يرتق الى الكرامة التى تخص الله دون غيره لكن اذ قد رتبنا مناقشتنا هكذا سنجد ان عدم التغيير يوجد جوهريا فى الابن فهو اذن الله بالطبيعة وبالضرورة هو من الآب والا يكون ذلك الذى ليس منه بالطبيعة ( اى الانسان ) قد بلغ درجة من اللاهوت مساوية فى الكرامة ( اى ان تميز الابن بالكرامة لاهوتيا حسب الطبيعة داله على عدم اقترانه بالبشر فى كرامة مساوية وداله على عدم مساواة البشر بهذه الكرامة الجوهرية بالطبيعة الالهية ) 74-75 شرح انجيل يوحنا ج3
لان المسيح قد شكلنا مرة ثانية بالروح القدس حسب صورته واهبا جمال طبيعته لنفوس الاتقياء وبطريقة عقلية وغير موصوفة بمعنى اننا كما اعتقد نتشكل لا لنصير كالله الحقيقى لكننا ناخذ شكل يتناسب وطبيعتنا المخلوقة ص30 حوار حول الثالوث
.هذا يكفى
لاظهار فساد هذه البدع

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية انكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية
انكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية
6-
الرد على
(ولا نحن وقع علينا عقاب بل فزنا بالبراءة ص278+ ان كان بعض الاباء الاول قد استخدموا نظرية الفداء القائم على استرضاء الله فذلك لم يكن من واقع ايمانهم الشخصى ص295 ك القديس بولس حياته ولاهوته واعماله )
يقول البابا اثناسيوس
وعندما نسمع صار المسيح لعنة لاجلنا وايضا جعل الذى لا يعرف خطيئة خطيئة لاجلنا فاننا نفهم من كل هذا انه هو نفسه صار لعنة وخطية بل تحمل اللعنة الموجهه ضدنا كما قال الرسول افتدنا من اللعنة ص76 ضد الاريوسيين ج2
ما اعظم ماقاله القديس اغسطينوس : ينبغى ان نزداد غيرتنا اكثر فاكثر كى نسد الطريق على كل من يحاولون ان يجعلوا صليب المسيح باطلا وبلا تاثير ص14 الطبيعة البشرية وعمل النعمة
يقول البابا اثناسيوس الرسولى : ولو كان الامر مجرد خطا بسيط ارتكبه الانسان ولم يتبعه الفساد فقد تكون التوبة كافية اما وقد علمنا ان الانسان بمجرد التعدى انحرف فى تيار الفساد .. وحرم من تلك النعمة التى سبق ان اعطيت وهى مماثلة لصور الله ..واذ راى جنس الخليقة العاقلة فى طريق الهلاك وان الموت يسودهم بالفساد واذ راى ايضا ان التهديد بالموت فى حالة التعدى قد مكن الفساد من طبيعتنا ..ان خليقته التى خلقتها يداه فى طريق الفناه واذ راى فوق هذا شرالبشر المستطير ..حتى اشرفوا على هوة سحقية واذ راى كل البشر كانوا تحت قصاص موت ...واذ لم يحتمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنع ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا ... اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة

ويقول ايضا البابا اثناسيوس
ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره ان جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة ( ويفسر موت الجميع وفساده والسيدالمسيح بانه مات نيابة عن البشر وليسوا مشاركين اياه فى الموت والصلب)
يقول البابا كيرلس :الانسان مخلوق عاقل ومركب من النفس ومن جسد ترابى قابل للفناء...وعندماعوقب الانسان على معصيته قيل له بالحق تراب انت والى التراب تعود تك19:2فتعرى من النعمة اى نسمة الحياة اى روح ذاك الذى قال انا هو الحياة ففارق الروح القدس الجسد الترابى وسقط الانسان فريسة للموت اى موت للجسد 129-130 شرح انجيل يوحنا ج1
+ الصورة التى تشوهت وفقدت جمالها الاول الا يجب ان تعود مرة اخرى الى ماكانت عليه اولا وبعدما يتم اصلاح مااصاب الصورة فى بعدها عن الاصل وكذا تستعيد هيئة طبيعتها غير مشوهة مرة اخرى ص29 حوار حول الثالوث ج2
علينا ان نطيع المسيح ونحبه لا بغرض الحصول على الخيرات الجسدانية بل لكى ننال منه الخلاص ص61 شرح انجيل يوحنا ج3
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
أ

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونيةيدعى البعض ان الاب هو الفادى والابن هو الفدية"

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية
5-
كتاب الفدية والكفارة ص3
يدعى البعض ان الاب هو الفادى والابن هو الفدية"
يقول البابا اثناسيوس
ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره انجسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة
كان من الضرورى ان يتم حكم الموت نيابة عن الجميع ...ولم يكن قادرا ان يمنع الموت لئلا تمتنع القيامة ايضا ..ولهذا ...كان قد مات لفداء الجميع ص 73 تجسد الكلمة
الذى هو فوق الجميع يكون جديرا ان يموت نيابة عن الكل( فدية ).. اذ قدم للموت ذلك الجسد الذى اخذه لنفسه ( فادى ) كمحرقة وذبيحة خالية من كل شائبة ( فدية ) فقد رفع حكم الموت فورا عن جميع من ناب عنهم اذ قدم عوضا عنهم ( فادى ) جسدا مماثلا لاجسادهم ( فدية )ص 39 تجسد الكلمة
نكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية
6

هرطقات حديثة باصول غربية خلقيدونية 4- تعليم نسطورى - يسوع المعبود دخيلا

!!!!!
كتاب "أنشودة التجسد يقدمها بولس الرسول"
"دخل اسم "يسوع"، اسم التخلية فى المعيار الإلهى الكامل كمستوجب العبادة والسجود عند السمائيين" (صفحة 21).
تعليم الاباء
هنا يظهر البابا كيرلس فى كلمات قليلة ان المسيح الكلمة هو واحد وليس اثنين بالتخلى بقوله:
ولذلك قال المجمع المقدس العظيم ان الابن الوحيد الجنس نفسه مولود من الله الآب حسب الطبيعة الاله الحق من الاله الحق النور الذى من النور وهو الذى به صنع الآب كل الاشياء نزل وتجسد وتانس وتالم وقام فى اليوم الثالث وصعد الى السموات وينبغى علينا ان نتبع هذه التعاليم والعقائد.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس .. ولكننا نرفض ان نقول عن المسيح بسبب ذلك الذى البسه الجسد اعبد اللابس الجسد وبسبب غير المنظور اسجد للمنظور انه امر مرعب ان يقال ايضا ان الله المّمتلك ( الماخوذ ) يدعى باسم الذى امتلكه ( اتخذه) كل من يقول هذه الاشياء فانه يقسم المسيح الواحد الى اثنين وبالتالى فانه يضع كلا من الناسوت واللاهوت على حده وهو ينكر الاتحاد الذى بمقتضاه يسجد للواحد مع الاخر وليس بسبب ان الواحد فى الاخر وبالتاكيد فان الله لا يترك مع الاخر ولكن المقصود هو واحد المسيح يسوع الابن الوحيد الذى يكرم بسجده واحده مع جسده الخاص ..ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
ويقول القديس بوليدس اسقف روميه
وان كان الكلمة صار جسدا كما هو مكتوب فانه اذا سجد واحد للكلمة فقد سجد للجسد واذ سجد للجسد فقد سجد لللاهوت ...ولما صلب اليهود الجسد فالله الكلمة المتجسد هو الذى صلبوه وليس فى شئ من الكتب نطق الله بشئ من الافتراق بين الكلمة وجسده بل فى طبيعة واحده وصورة واحدة وفعل واحد هو كله الاله وكله الانسان وهو فعل واحد الللاهوتية والناسوتية معا ص 94 اعترافات الاباء

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية 3- هل المسيح تذلل فى صلبه

كتاب . واراهم نفسه حيا ببراهين كثيرة وظهر لبطرس يا سمعان بن يونا اتحبنى ص21
رد الاباء الاولين على هذه التعاليم الفاسدة
هل شعر المسيح بالاذلل كما يدعى البعض؟
يرد البابا كيرلس عمود الدين عن هذا بقوله مبينا قوة المصلوب واتضاعةالمجيد: الابن الوحيد الذى يكرم بسجدة واحدة مع جسده الخاص ونحن نعترف انه هو الابن المولود من الآب والاله الوحيد ورغم انه غير قابل للتالم بحسب طبيعته الخاصة فقد تالم بجسده الخاص من اجلنا حسب الكتب وهو غير قابل للتالم جعل الام جسده خاصة له عندما صلب جسده لانه بنعمة الله ولاجل الجميع ذاق الموت باخضاع جسده الخاص للموت رغم انه حسب الطبيعة هو الحياة وهو نفسه القيامة لكى بواسطة قوته التى تفوق الوصف اذ داس الموت اولا فى جسده الخاص صار البكر من الاموات وباكورة اولئك الذين رقدوا ص 27-28 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ويقول ايضا :الا ترون ان خاتمة اتضاعة كانت خاتمة مجيده ... لان الوحيد الجنس اذ هو فى صورة ( مورفى ) الله الآب وضع نفسه اذ صار انسانا لاجلنا ورغم انه قد ظهر هذه الحياة بالجسد لكنه لم يظل وضيعا لانه سرعان مارجع الى كرامته الاولى ومجده الالهى رغم انه صار انسانا ص 49 شرح انجيل يوحنا ج3

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية2- هل المسيح خاف وارتجف من الام الصلب كما ينادى البعض

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية
ك يوم الصليب يوم القضاء ويوم البراءة ص21
رد وتعليم الاباء
2- هل المسيح خاف وارتجف من الام الصلب كما ينادى البعض
يقول البابا كيرلس عمود الدين
ولما كان الاحتياج هو بالكامل لمن خلق الانسان ان يتالم ..وقد سمحت الطبيعة الالهية بذلك حبا فينا لان خالق كل الاشياء الحكمة اى الابن قد جعل ماهو مكيده للحماقة الشيطانية اعنى موته بالجسد ذلك قد جعله طريقا للخلاص لنا وبابا للحياة فانهارت امال الشيطان ..لان الشيطان نصب الموت فخا للمسيح لكن الشيطان وقع فى نفس الشرك الذى نصبه لانه فى موت المسيح انحل الموت .. ان موت المسيح لم يكن حقا وبصدق هو عمل المشئيات اليهودية وثمرة جسارتهم الشريرة بل كان الحكم الالهى ( بالمعرفة الازليه لله ) هو السبب الوحيد لذلك ص 120 شرح انجيل يوحنا ج3
يقول البابا اثناسيوس : اما الله الكلمة نفسه الذى اتحد بالجسد فبينما كان يضبط كل الاشياء كان ايضا يظهر باعماله التى عمالها فى الجسد انه لم يكن انسانا بل كان الله الكلمة اما هذه الامور فانها تذكر عنه لان الجسد الفعلى الذى اكل وولد وتالم لم يكن الا جسد الرب نفسه .. كان من اللائق ان تنسب هذه الامور اليه كانسان لكى يتبين انه اخذ جسدا بالحق لا بالخيال ...اعترفت كل الخليقة بان من ظهر وتالم فى الجسد لم يكن مجرد انسان بل ابن الله ومخلص الكل ...كل هذه الامور بينت ان المسيح الذى صلب هو الله ص 63-66 تجسد الكلمة
يقول البابا كيرلس عمود الدين :فان قبول الالام او عدم قبولها هو متوقف عليه لانه هو رب الازمنة كما انه رب كل الاشياء وهذا برهان يبين انه حينما تالم فقد تالم بارادته وانه حتى فى ذلك الوقت الذى تالم فيه فانه لم يكن غير ممكن ان يتالم لو كان يسلم نفسه للالام بارادته ص 101 شرح انجيل لوقا ج1
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ويقول ايضا البابا كيرلس عمود الدين
لانه وهو الله الكلمة الغير المائت والغير الفاسد والحياة ذاتها بالطبيعة لم يقدر ان يرتعد امام الموت وانى اعتقد ان ذلك واضح للجميع اذ وهو فى الجسد قد جعل الجسد يعانى الاشياء اللائقه به وان يسمح له ان يرتعد امام الموت حين كان على مشارفه لكى يظهر انه بالحقيقة انسان لهذا يقول ان امكن فلتعبر عنى هذا الكاس ...انت ترى كم هو مقدار عجز الطبيعة البشرية حتى فى المسيح ذاته بقدر ما يتعلق بها الامر لكن باتحادها بالكلمة قد اعيدت الى ما يليق بالله من اقدام واستعيدت الى غرض شريف اعنى ان الطبيعة البشرية لم تقترف مايبدو صالحا لارادتها هى الذاتية بل بالحرى تتبع القصد الالهى مهياة على الفور للركض الى مهما يدعوها اليه ناموس خالقها ص 110-111 شرح انجيل يوحنا ج3
يقول القديس ابيفانوس : لانه لما قال انه جزع اظهر طبيعة البشر التى لبسها الرب وانه انسان بالحقيقة لكى يظهر بالاعمال التى ليست فيها خطية انه انسان ولم يكن الخوف من طبيعة اللاهوت وقال ان عرقه صار مثل لون الدم لان علامة الدم هى جسدانية ...اتخذ الم الجسد بلاهوته الذى هو متحد به ولم ينل لاهوته الالم البته .. رضى اللاهوت ان يلتزم بالالام ليكون خلاص العالم باللاهوت الذى لا الم له ولكن التزم بالالام التى نالت الجسد وليس اللاهوت تالم ص 126-131 اعترافات الاباء..

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية 1-الترك بين الآب والابن وهل لحق العار للطبيعة اللاهوتية ؟

(الانجيل بحسب القديس مرقس دراسة وتفسير ص607 )
رد وتعليم الاباء
يقول اثناسيوس الرسولى : ولهذا السبب قال الرسول نفسه ان المسيح عندما تالم لم يتالم بلاهوته بل لاجلنا بالجسد لكى لا تعتبر هذه الالام خاصة بطبيعة الكلمة ذاتها بل هى خاصة بطبيعة الجسد ذاتها لذلك لا ينبغى ان يعثر احد بسبب الامور الانسانية ... حيث انها امور خاصة بالجسد ..وايضا اذا رايناه يتكلم او يتالم انسانيا فاننا لا نجهل انه بلبسه الجسد صار انسانا ولذلك فهو عمل هذه الاعمال ويتكلم هذه الكلمات لاننا عندما نعرف ما هو خاص بكل منهما الله والانسان نرى ونفهم ان هذه الامور التى تجرى من كليهما انما تتم بواسطة واحد فاننا نكون مستقمين فى ايماننا ولن نضل ابدا ص66-67 ضد الاريوسيين ج3
فلانه ياخذ على عاتقه ضعفاتنا يقال عنه انه ضعيف رغم انه هو لا يضعف لانه هو قوة الله وقد صار خطية ولعنة من اجلنا بالرغم من انه غير خاطئ ولكنه يقال لانه حمل خطايانا ولعنتنا ص 88 ضد الاريوسيين ج2
ويقول البابا كيرلس عمود الدين : وهذا نقول انه يضا تالم وقام ليس ان كلمة الله تالم فى طبيعته الخاصة او ضرب او طعن او قبل الجروح الاجرى لان الالهى غير قابل للتالم حيث انه غير جسمى لكن حيث ان جسده الخاص الذى ولد عانى هذه الامور فانه يقال انه هو نفسه ايضا انه عانى هذه الامور لاجلنا ص 14 رسائل القديس كيرلس ضد نسطور

يتابع القديس كيرلس فيقول

فكما قلت ان الابن الواحد والوحيد الرب يسوع المسيح يشار اليه فى الاثنين معا كمتالم فى جسده الخاص وخارج الالم كما فى الموت وكما فوق الموت لان كلمة الله كان حيا رغم ان جسده المقدس ذاق الموت .. متالما بجسده حسب الكتب ولكنه ايضا ظل بعيدا عن الالم وهو مائت كانسان ولكنه حى كاله لان الكلمة هو الحياة ومع ذلك وان ذاق الموت فى طبيعته الخاصة فان الكلمة لايشترك فى الموت بل نسب لذاته الالم جسده الخاص ص 69-71 رسائل القديس كيرلس ج3
افهم ان الابن الوحيد صار جسدا وانه احتمل ان يولد من امراة من اجلنا لكى يبطل اللعنة التى حكم بها على المراة الاولى ..ولكن لان المراة قد ولدت ( الفعل راجع للمراة انها ولدت جسد الكلمة ) فى الجسد عمانوئيل الذى هو الحياة فان قوة اللعنة قد ابطلت ...فما معنى قوله ان الابن ارسل فى شبه جسد الخطية ؟ هذا هو المعنى ان ناموس الخطية يكمن مختفيا فى اعضائنا الجسدية مصاحبا لتحرك الشهوات الطبيعية المخجلة ولكن حينما صار كلمة الله جسدا اى انسانا فاتخذ شكلنا فان جسده كان مقدسا ونقيا نقاوة كاملة وهكذا كان حقا فى شبه جسدنا ولكن ليس بنفس مستواه لانه كان حرا من ذلك الميل الذى يقودنا الى ماهو ضدالناموس ص34-35 تفسير انجيل لوقا ج1
يمكننا ان نرى المسيح متالما بالجسد حسب الكتب ولكنه يظل متعاليا على الالام نراه مائتا فى طبيعته البشرية ...ولكن رغم ان الكلمة لايمكن ان يقبل الام الموت فى طبيعته الخاصه( اللاهوتية ) الا انه ينسب الى نفسه ماتالم به جسده ص 118 شرح انجيل لوقا ج1
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

صفحات من دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى 3- خطورة الالفاظ الغير الابائية ومهاجمة القديس اثناسيوس لها

بمناسبة تذكار انعقاد مجمع نقية المسكونى المقدس 18/11
لقد فحّص يوسابيوس واتباعة الفترة السابقة باستفاضة كبيرة .... الا ان الحزب الحالى فى غرور الفجور الجديد وبذهن مشوش عن الحق يهاجم المجمهع بعنف تام ...دعهم يخبروننا من اى نوع من الاساقفة تعلموا او من هو القديس الذى يعلمهم حتى انهم جمعوا معا العبارات ( عن الابن انه ) من العدم - لم يكن موجود قبل ميلاده - ولم يكن موجودا - ومتغير والوجود السابق وعند مشئية والتى هى ( اى العبارات ) اختراعاتهم فى الاستهزاء بالرب ...
لماذا اذا بعد ما اخترعوا من جانبهم عبارات غير كتابية لاغراض الفجور وعدم التقوى يتهمون هؤلاء الذين هم اتقياء .....بالرغم من محاولة اخفائه ( اى فجورهم ) وراء تعبيرات بارعة وسفسطة مقبولة ظاهريا اما التقوى فالجميع يقرائها قانونية ....
ان التعبيرات السالفة الذكر التى يستخدمها اعداء المسيح قد اثتبت انها سابقا والان ملانه بعدم التقوى والفجور ...
اذ كان المجمع يريد ان يدحض تعبيرات المروق التى للاريوسين وان يسخدم بدلا من الكلمات المعترف بها والتى للاسفار المقدسة اى ان الابن من العدم ( كما يدعى الاريوسيين ) بل من الله وانه هو كلمة وحكمة وليس خلقة وصتعه بل هو ابن حقيقى للاب ....
لذلك لان الاباء كانوا يفهمون خداعهم ومراوغتهم ومكر فجورهم كانوا مرغمين على ان يعبروا بتميز ووضوح اكثر من معنى الكلمات ( من الله ) وبالتالى كتبوا من جوهر الله لكى لا تعتبر عبارة من الله كانها مشتركة ومتساوية فى الابن وفى الاشياء المخلوقة ص42-43 ك دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى

صفحات من دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى 2- مفهوم البنوة فى فكر الاباء الارثوذكسين

بمناسبة تذكار انعقاد مجمع نقية المسكونى المقدس 18/11
لان الله يخلق والخلق ينسب ايضا للانسان الله له وجود وكذلك قيل عن الناس ان لهم وجود اذ نالوا من الله هذه العطية ايضا ومع ذلك هل يخلق الله مثلما يخلق الناس ؟ او هل وجوده مثل وجود الانسان ؟ حاشا فنحن نفهم التعبيرات بمعنى خاص بالله وبمعنى اخر خاص بالانسان لان الله يخلق بمعنى انه يدعوا غير الفموجود لياتى الى الوجود ولايحتاج لشئ غير ذلك اما الناس فهم يصنعون بعض المواد الموجودة بالفعل ...
وايضا الناس اذ هم غير قادرين على ان يكونوا موجودين بذواتهم هم محدودون فى مكان محدود ويوجدون ( بواسطة ) كلمة الله اما الله فموجود بذاته يحيط بكل الاشياء ويحدها ولايحده احد هو فى الكل بحسب صلاحه وقوته هو لكن بدون الكل فى طبيعته وكما ان الناس لا يخلقون مثل الله وكما ان وجودهم ليس مثل وجود الله فان ميلاد الناس شئ وميلاد الابن من الاب شئ اخر لان ابناء الناس هم ن اجزاء من ابائهم لانطبيعة الاجساد عينها ليس غير مركبة لكنها فى حالة من التغيير ( المستمر ) وتتكون من اجزاء ....اما الله فاذ هو بدون اجزاء هو ابو الابن بدون تقسيم او هوى لانه ليس هناك تدفق من غير المادى ولا تغير من الخارج كما هو الحال بين الناس واذ هو غير مركبفى طبيعته هو اب لابن واحد وحيد لذلك وهو وحيد الجنس وهو وحده فى حضن الاب ... وهوايضا كلمة ( اللوغوس ) الاب الامر الذى به يمكن ان نفهم طبيعة الاب التى لا تتاثر ولا تنقسم لان ليس هناك حتى اية كلمة بشرية تولد بهوى او تقسيم فكم اقل جدا يكون الحال مع كلمة الله 32-33 دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى تعريب القس اثناسيوس فهمى طبعة 98

بمناسبة تذكار انعقاد مجمع نقية المسكونى المقدس 18/11 صفحات من دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى -1

1- عن الاساقفة الذين يغيرون ايمانهم وعقيدة ابائهم وراى اثناسيوس الرسولى فيهم
والامر الغريب حقا هو ان يوسابيوس اسقف قيصرية فلسطين الذى رفض فىاليوم السابق ثم اقر بعد ذلك- تعريف ايمان نقية ... واذا افترضنا حتى بعد قبولهم – لتعريف الايمان – ان يوسابيوس واتباعه تغيروا ثانية وعادوا مثل الكلاب الى قئ مروقهم الا يكون المقاموم الحاليون مايزالوا مستحقين لمقت اكثر لانهم يضحون هكذا بحرية نفوسهم الى اخرين ويقبلون ان يتخذوا من هؤلاء الاشخاص قادة لبدعتهم هم الذين كما قال عنهم يعقوب ذوى الرايين متقلقين فى جميع طرقهم يع1: 8 ليس لهم راى واحد يتغيرون على الدوام والانيفضلون تعبيرات معينة لكن سرعان ما يهينونها وفى المقابل يفضلون ماكانوا يلومونه الان توا لكن هذا كما قال الراعى هرماس هو ابن الشيطان وسمة الباعة المتجولين وليس المعلمين اللاهوتيين لان ماسلمه اباؤنا هو عقيدة حقيقة وهذه سمة المعلمين اللاهوتين ان يعترفوا بنفس الامر كل واحدمع الاخر وان لا يختلفوا لان عن بعضهم البعض ولا عن ابائهم ...
اما هؤلاء الذين ليس لهم هذه السمة فيجب الا يدعوا معلمين لاهوتيين حقيقين بل اشرار...
اما معنى الحق القديسين الحقيقين فيتفقون معا ولا يختلفون فبالرغم من انهم عاشوا ازمنة مختلفة الا انهم جميعا يتبعون نفس الطريق لكونهم انبياء لاله واحد يبشرون بنفس الكلمة فى هارمونية واتفاق ص22-23 دفاع عن قانون ايمان مجمع نقية لاثناسيوس الرسولى تعريب القس اثناسيوس فهمى طبعة 98