السبت، 28 أبريل 2018

القيامة فى فكر القديس اثناسيوس الرسولى 1- اسباب قيامة المسيح فى اليوم الثالث

انه لم تكن هناك طريقة اخرى يتحقق بها خلاص الجميع سوى الصليب ....وبعد ذلك لم يدع هيكل جسده يظل وقتا طويلا ميتا الا بالقدر الذى اظهر منه ان الجسد مات باحتكاك الموت به ....ولقد كان يستطيع ان يقيم جسده بعد الموت مباشرة ويظهره حيا ولكن المخلص بحكمة وبّعد نظر لم يفعل هذا لانه لو كان قد اظهر القيامة فى الحال لكان من المحتمل ان يقول احدهم انه لم يمت بالمرة او ان الموت لم يلمسه بشكل كامل وربما لو كانت القيامة قد حدثت فى اليوم التالى للموت مباشرة لما ظهر مجد عدم فساد جسده ولذلك فلكى يتاكد موت الجسد فان الكلمة ( اللوغوس ابن الله ) ابقاه يوما اخر وفى اليوم الثالث اظهره عديم الفساد امام الجميع اذا فلكى يتاكد موت الجسد لذلك اقامه فى اليوم الثالث .
ولكن لو انه اقام الجسد بعد ان بقى فترة طويله وبعد ان يكون قد فسد تماما فقد يشك فيه كانه قد استبدل جسدهبجسد اخر لان الانسان بمرور الزمن قديشك فيما سبق ان راه وينسى ماقد حدث فعلا لهذا السبب فان الرب لم ينتظر اكثر من ثلاث ايام كما انه لم يترك الذين سبق فاخبرهم عن القيامة معلقين لفترة طويلة فقرة 1-5 الباب 26 تجسد الكلمة للقديس اثناسيوس الرسولى ترجمة د/ جوزيف موريس طبعة

القديسين المتكبرين


عندما يتمسك البعض بما تعلمه ويكون تلميذا لاباء الكنيسة وتعاليمهم بغض النظر عن موقعه من الإعراب هل هو علمانى ام من دراجات الاكليروس الكهنوتية يتهم بالتعالى والكبرياء
القديس اثناسيوس
فخر المسيحية والكنيسة القبطية عظمة هذا القديس وهو شماس وليس بطرك لأنه وقف مدافعا عن الايمان أمام القس اريوس سنوات طوال ووقف أمام 318 اسقفا يشرح مغالطات اريوس وتمسك بحرف واحد أمام قبول كل أساقفة المسكونة بلفظ اريوس
تمسك بما تعلمه من البابا الكسندروس والانبا انطونيوس
هل وقف له أحد الأساقفة وقال له اتضع ايها الاخ ولاتترائ فوق ما ينبغى
لولا اثناسيوس لصار العالم كله اريوسى

القديس مارافرام السريانى
هو شماس لم يستكن ليترك العراك اللاهوتى بسبب اريوس بين أساقفة الكنيسة بل أعلن وتغنى بإيمان الكنيسة الأرثوذكسية فى قالب ترانيم لاهوتية إيمانية ومواعظ قوية فصار قيثارة الروح فى الكنيسة
القديس حبيب جرجس
شماس ولم ينال اى درجة كهنوتية ولكنه أعلن تلمذته وإيمانه الذى تسلمه أمام بطاركه وتمسك بتعليم سيده أمام أساقفة أشباه بانصاف الإله كما وصفهم مثلث الرحمات البابا شنودة
ومات كمدا بسبب ضغوط هؤلاء عليه رغم من النهضه الجبارة فى التعليم والاكليريكيات ومدارس الاحد واكمل رسالته وامانته

نظير جيد
شاب تلميذ نجيب امين فى الإكليريكية وقف أمام بيع الدرجات الكهنوتية ايام البابا يوساب ونادى بأن الشعب يختار راعيه لم يأت بعندياته بأى تعليم بل كله من كتاب معلمه وسيده وتعاليم التلاميذ الاطهار الدسقولية ولم يسكت أمام المخالفات فى الكرسى المرقسى وهو شاب وليس حتى دياكون كالقديس حبيب جرجس ولولا تمسكه بما تتلمذ عليه لما اختاره رب الجنود أن يجلس على الكرسى المرقسى 40 سنه معلما ارثوذكسيا غيورا وامينا
هذه نماذج من القديسين التلاميذ المتكبرين قياسا لمفهوم البعض الان

المسيح يحبك للقديس يوحنا ذهبى الفم


المسيح يحبك
للقديس يوحنا ذهبى الفم
خلق الكل لأجلك
الأدلة السابقة فيها الكفاية بالنسبة للقلوب المستعدة، لكن إذ يتمرغ البعض في الوحل... نثبت لهؤلاء عناية الله خلال أعماله قدر ما نستطيع، إذ يصعب علينا حصرها ولو في أقل جانب من جوانبها. عنايته غير المحدودة تظهر في أعماله العظيمة والصغيرة، الظاهرة والخفية. لكننا نكتفي هنا بالبحث في الأمور الظاهرة.
الله لم يوجد الله الخلقة الجميلة المتناسقة إلا لأجلك. من أجلك أبدعها بهذا الجمال وتلك العظمة والتنوع والغنى، حتى يشبع إحتياجات جسدك وينميه، وينمى فيك تقوى الروح، ويقودك بهذا إلى معرفة الله.فالملائكة ليست محتاجة إلى هذه الخليقة )الأرضية( والا ما خلقوا قبلها! إذ يقول الله لأيوب "وعندما : ظهرت الكواكب سبحتني جميع الملائكة". )أي 7:38 بمعنى آخر لقد ذُهلت أمام كثرة الكواكب وجمالها ونظامها ونفعها وتنوعها ونورها!...
هل هناك جمال يفوق روعة السماء إذ تتلألأ بأشعة الشمس، كأنها قد تلألأت بقطرة حب ملتهبة، تنير الأرض بعدد لا يحصي من النجوم، تقود الربابنة والمسافرين، كأنها تمسك بيدهم أيّ شيء يفوق جمال السماء وقد امتدت فوق راسك تارة كغطاء طاهر شفاف وأخري كسهل منبسط
تزينه الورود! المتعة بجمال الورود نها ر اً لا يفوق تأمل جمال السماء ليلاً وقد تلألأت بآلاف زهور النجوم التي لا تذبل!
إن كنت لا تسأم التأمل تستطيع أن تتطلع إلى عناية الله في شهود كثيرين: السحاب فصول السنة،البحار وما فيها، الأرض وما عليها...
هل يوجد أصغر من الفراشة وأحقر منها؟ أو مثل النمل أو النحل؟ ومع هذا فهذه جميعها تتحدث عن عناية الله وقدرته وحكمته!
من أجل هذا إذ تأهل النبي بالروح للتأمل في الخليقة في كليتها صرخ قائلاً: "ما أعظم أعمالك يا رب كلها بحكمة صنعت مز 104
حقًا إن أهوية السماء خلقت من أجلك... ترطب أجسامنا المتعبة وتجفف المناطق الوحلة، وتخفف حدة الصيف، وتنمي الزروع، وتساعد على الإبحار الخ......
. هذا كله من أجلك يا إنسان
الآن وقد فهمت عناية الله أنها تفوق أشعتها ضياء نور الحياة، لا تفحص بفضول الأمور التي تعلوقامتك ولا تسلك فيما لا ينفعك... فوجودنا ذاته هو هبة معطاة لنا من قبيل حبه الفائق إذا هو ليس محتاجًا إلى عبوديتنا.
إذن فلنحبه ونعبده لأنه خلقنا، لا لأنه وهبنا نفسًا روحية عاقلة، ولا لأنه جعلنا أسمي خليقته، ولا لأنهأعطانا سلطانًا على المنظورات، وانما لأنه لم يكن محتاجًا إلينا. هذه هي علامة حبه العظيم أنه أوجدنا لخدمته
............
قدم لنا خلاصًا
1. وهبنا الناموس الطبيعي
وهبنا الله ناموسًا مكتوبًا لنفعنا وأرسل الأنبياء وتمم المعجزات، وقبل هذا كله قدم للإنسان بعد خلقته ناموسًا طبيعيًا لخدمته، يقوم بدور القبطان في السفينة، وكاللجام بالنسبة للحصان مخضعًا له تفكيرنا. هذا عرفه هابيل قبلما توجد المقدسة كما عرفه الآباء والأنبياء قبل كتابة الناموس. وعرفة أيضًا قايين. عرفه الاثنان لكنهمالم يسيرا في ذات الطريق... بل اختار أحدهما الفضيلة والثاني الرذيلة. ومع هذا لم يترك الله الإنسان في هذا الموقف، لكنه إذ سقط جذبه وأعادة إلى الطريق المستقيم وحوطة بحبه وأخذ يحثه وينصحه كما أنذره بالخوف والرعدة، كان يعلمه ويدربه.غير أن غالبية البشر خانوا هذه النعمة العظيمة أيّ الانتفاع مما يلقنه إيانا )الناموس( الطبيعي. لم
يترك الله البشرية ولا أسلمهم للهلاك الأبدي بل انتظر عليهم وأخذ يعلمهم ويحثهم بأعماله وعطاياه وتأديباته...
+. وهبنا الناموس المكتوب
أعطى ناموسًا وأرسل أنبياء، وكان يضرب مؤدبًا ثم يعود فيخفف التأديبات... لم يكف عن تدبير كل الأمور لصالحنا منذ البداية. وأخيرا كلل مراحمه بإرسال ابنه الوحيد.
+. تجسد الابن الكلمة
الابن المساوي للآب في الجوهر صار مثلي! كان يسير على الأرض، ويختلط بالبشر، ويصنع عجائبه بينهم، واهبًا خيرات هذا الدهر والدهر الآتي. وما قدمه على الأرض، إنما كان لتأكيد ما سيهبه في الدهر الآتي. وهكذا حقق الابن ما سبق إعلانه: "من يتكلم بجبروت الرب؟! من يخبر بكل تسابيحه؟مز 106
+. الفداء الذي قدمه!
من لا ينسى نفسه ويقف مرتعدًا أمام حبه العجيب؟! متذكرا أن الله بذل ابنه الوحيد للموت من أجل عبيد بطالين؟! بذله إلى موت اللعنة والهزء! موت اللصوص!
سُمر على الصليب المرتفع، وبصقوا على وجهه! ضربوه بالعصى ولطموه! استهزوا به، واذ شفقوا عليه كفنوه وختموا قبره!
هذا كله أحتمله من أجلك! من أجل حبه المملوء رافة، حتى يعتقك من عبودية الخطية، ويكسر سلطان إبليس، ويحطم شوكة الموت، ويفتح لنا أبواب السماء، ويزيل اللعنة، ويمسح الخطية الأولى، ويعلمك الصبر،ويقودك للاحتمال فلا تتضايق من أمور العالم: لا موت ولا لعنات ولا شتائم ولا هزء ولا ضربات ولا مكائد عدو ولاإفتراءات وهجوم ولا إتهامات أو إساءة ظن ولا شيء من هذا القبيل.
لقد إجتاز هذا كله ليشاركك كل الآلام، غالبًا إياها بطريقة عجيبة حتى يعلمك ويرشدك ألا تخاف شيئًا من هذه المحن.ص12+13 العناية الالهية للقديس يوحنا ذهبى الفم
الله يحبك للقديس يوحنا ذهبى الفم
3

+. إرساله الروح القدس
لم يكتف بهذا بل إذ صعد إلى السماء وهبنا نعمة روحه القدوس العجيبة مرسلاً تلاميذه لخدمته.
و راى أن يتألم صفوة قديسيه بآلام كثيرة، فقد ضربوا بالعصى وأُهينوا وطرحوا في البحار وتألموا في جوع وعطش، وأحاطت به ضيقات كل يوم... وقد سمح لهم بهذا كله من أجلك، من أجل محبته لك المملوءة حنانًا.
+. هيأ لنا ملكوت السماوات
من أجلك يا إنسان هيأ الملكوت! ولأجلك أعدَّ خيرات لا توصف، ونصيبًا معدًا في السماء، وحياة لامثيل لها، وفرحًا لا ينطق به!
أمام هذه الدلائل العظيمة على عناية الله بنا كما جاء في العهدين- القديم والجديد- في حياتنا الحاضرة والعتيدة... في الأمور الجسدية والروحية، هل وأنت ترى في كل شيء سحابة من الشهود تؤكد عنايته لا تزال تشك؟ كلا!.. فإن لك معلم أكثر عطفًاعليك من والدك وأعظم حنوًا من الأم وأكثر حبًا من العريس أو العروس...
اذكر أن راحته بخلاصك وسرورك أعظم من سرورك وأنت هارب من الخطر والموت!... عنايته لاتفسر، وحنانه غير مدرك، وصلاحه لا يحد، وحبه لا يستقصى!
الآن، وقد عرفت هذه الأمور جميعها التي من خلالها يعلن الله لك عن ذاته وأعماله التي صنعها وسيصنعها معك... فلا تسمح أن تسأل نفسك: لماذا هذا؟ وما سبب ذاك؟ فإن هذا فيه جنون الكبرياء المستبد والشيطنة!
إن كنت تصمت أمام الطبيب وهو يستأصل العضو الفاسد ويأمرك بشرب الدواء المر، حتى إن كان الطبيب عبدًا فإن سيده يحتمله في صمت، بل ويشكره، ويطيعه في خضوع مهما أمره الطبيب، مع أن كثيرين ماتوا على أيدي أطباء، فكم بالأولي يليق بالإنسان أن يخضع للديان والمهندس وصاحب السلطان على كل شيء؟!
إن كان من الغباء أن يستفز إنسان جاهل مهندسًا فيما يخص عمله، هكذا من الغباء أن يتسأل إنسان طائش عن هذه الحكمة العجيبة غير المنطوق بها ولا محدودة، مستفسر اً عن عمل ما نحن متأكدون من حكمة صانعه التي لا تخطيء وحبه الذي لا ينتهى وعنايته التي لا توصف. فهو يصنع كل الأمور لأجل خيرنا، إذ لايريد هلاك الإنسان بل خلاص الجميع!
أليس هذا انحراف في التفكير يفوق كل جنون، أن نبدأ نسأل ذاك الذي يريد خلاصنا وهو قادر عليه،ص11-13
العناية الالهية للقديس يوحنا ذهبى الفم – القمص تادرس يعقوب

السبت، 21 أبريل 2018

اختلاف معرفتنا الان وفى الابدية فلا ندرك لماذ صنعنا الله هكذا؟

بين معرفتنا الحالية ومعرفتنا الأبدية
لم يكتف الرسول بهذا، لكنه عندما تعرض لمعرفة الأمور الإلهية - في رسالته إلى أهل كورنثوس -
أكد أن معرفته - بالرغم مما ناله منها- لا تزال محدودة وغاية في الضآلة إذ قال: "فإن كان أحد يظن أنه
يعرف شيئًا فإنه لم يعرف شيئًا بعد كما يجب أن يعرف". لقد أكد لنا أننا الآن نعرف بعض المعرفة، أما الجانب
الأعظم منها فسنعرفه في الدهر الآتى "لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ، ولكن متى جاء الكامل فحينئذ
." يبطل ما هو بعض
وعندما اراد توضيح الفارق بين معرفتنا هنا ومعرفتنا في الحياة الأخرى لجأ إلى هذا التصوير: "لماكنت طفلاً كطفل كنت أتكلم، وكطفل كنت أفطن، وكطفل كنت أفتكر، ولكن لما صرت رجلاً أبطلت ما للطفل.فإننا ننظر الآن في مرآة، في لغز، ولكن حينئذ وجهًا لوجه".
هل لمست مدى الفارق بينهما؟ إنه كاختلاف معرفة الطفل الصغير عن معرفة الرجل الناضج،وكاختلاف الرؤية في مرآة عن التطلع وجهًا لوجه، إذ تشير المرآة إلى التعبير العميق لكن في غموض..فلماذا إذن لا نصدق قول بولس 5: "من أنت أيها الإنسان الذي تجاوب الله؟ ألعل الجبلة تقول لجابلها
لماذا صنعتني هكذا؟!"
تأمل كيف يليق بنا الخضوع لارادة الله في صمت!
إنه بلا شك لا يقصد بقوله هذا أنه يود أن يفقدنا ارادتنا حاشا! لكنه يؤكد أنه ينبغي على الباحث الالتزام بالصمت، كالطين في يدَّ الخزاف لا يقاوم ولا يجادل. وقد ذكر الخزاف والطين ليذكرنا بطبيعتنا، فإنهما في درجة واحدة من حيث وجودهما )لأن الخزاف مخلوق من الخزاف ( ومع هذا يخضع الطين للخزاف، فأية مغفرة يترجاها الإنسان وهو يتجاسر بتهور مجادلاً ارادة الله جابله، مع أن الفارق بينه وبين الوجود ذاته لا نهائيًا؟!أذكر أيها الإنسان من أنت؟ ألست طينًا وترا بًا ورمادًا؟ ألست بخا ر اً ؟ ألست عشبًا؟ ألست زهرة عشب؟
هكذا يتسابق الأنبياء في رسم صور قدام أعيننا للتعبير عن حقيقة وجودنا. أما الله الذي تود أن تخضعه لفضولك الطائش فهو لا يخضع للموت أو التغيير. إنه سرمدي لا بداية له ولا نهاية، غير مدرك، فائق لكل فهم وكل منطق، غير موصوف ولا منظور! هذه الصفات التي لا نقدر إد را كها أنا وأنت أو حتى الرسل والأنبياء، بل ولا القوات السمائية- رغم طهارتها غير المنظورة وروحانيتها ومعيشتها في السماء على الدوام..ص6-7 العناية الالهية للقديس يوحنا ذهبى الفم – القمص تادرس يعقوب

الخميس، 19 أبريل 2018

حدود معرفة الله للقديس يوحنا ذهبى الفم

احكام الله والسمائيون
عندما نسمع السيرافيم أنهم يطيرون حول العرش في سموه ورفعةٍ، يغطون وجوههم بجناحين...
ويسترون أرجلهم باثنين، ويصيحون بصوتٍ مملوء رعدة، لا تظن أن لهم ريشًا وأرجلا وأجنحة، فإنهم قوات غير
منظورة...
حقًا إن الله حتى بالنسبة لهذه الطغمات غير مدرك، ولا يقدرون على الدنو منه، لهذا يتنازل هو ليظهر
بالطريقة التي وردت في الرؤيا. فإن الله لا يحده مكان ولا يجلس على عرش... إنما جلوسه على العرش واحاطته
بالقوات السمائية هو من قبيل حبه لهم.
إذا ظهر على العرش وأحاطت به هذه القوات لا تقدر على معاينته، ولا احتملت التطلع إلى بهاء نوره،
فتغطي أعينها بأجنحتها، ولا يعد لها إلا أن تسبح وتترنم بتسابيح مملوءة مجدًا ورعدة مقدسة، وبأناشيد عجيبة
تشهد لقداسة الجالس على العرش.
حرى بذاك الذي يتجاسر ليفحص عناية الله الذي لا تقدر القوات السمائية على لمسها أو التعبير عنها
أن يختبئ مختفيًا تحت الآكام.ص7 العناية الالهية للقديس يوحنا ذهبى الفم القمص تادرس يعقوب
الابن والروح يعلنان إحكامه
لا يدرك كمال الله إلا الابن والروح القدس. وقد كشف لنا يوحنا الحبيب الحقيقة الأولي وبولس الرسول
.(الحقيقة ) الثانية
ابن الرعد )يوحنا( الذي أحبه الرب جدًا، والذي دل لقبه على سمو فضيلته، الذي تمتع بالإتكاء على
صدر الرب يقول "الله لم يره أحد"، والرؤية هنا تعني المعرفة. "الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبرَّ"...
وعندما اراد الإناء المختار )بولس( أن يتحدث عن مقاصد الله ويشير إلى الاسرار كما عرفها قال:
"نتكلم بحكمة الله في سر الحكمة المكتوبة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا، التي لم يعلمها أحد من
عظماء هذا الدهر لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد، بل كما هو مكتوب ما لم تره عين ولم تسمع له أذن
ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه".
إذن كيف عرفنا حكمة الله يا بولس؟ ومن كشفها لنا؟ ومن أوضح لنا الأمور التي لم ترها عين ولم
تسمع بها أذن ولم تخطر على بال إنسان؟ أخبرنا، من الذي وهب لنا هذه المعرفة العجيبة؟
يقول "أعلنه الله لنا بروحه". ولئلا يظن أحد أن الروح القدس لا يعرف إلا ما قد أعلنه، وليس كل
اسرار الله، قال "لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله. لأن منِ من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح
الإنسان الذي فيه؟! هكذا أيضًا أمور الله لا يعرفها إلا روح الله". هذه الكلمات تعني أنه كما يعرف روح الإنسان
ما يخصه بدقة، هكذا يعرف روح الله المعرفة الإلهية الكاملة بدقة لا يعبرعنها.

بقوله "أمور الله لا يعرفها إلا روح الله" إستبعد الإنسان وكل السمائين عن هذه المعرفة. لهذا جاءت هذه
النصائح المملوءة حكمة "لا تطلب ما يعييك نيله ولا تبحث عما يتجاوز قدرتك لكن ما أمرك الله به فيه تتأمل
." ولا ترغب في أستقصاء أعماله الكثيرة
هذا القول يعنى أنه يليق بك ألا تنسب معرفتك لذاتك، فلا تكفي الطبيعة أن تعلمك.. إنما أخذت من
فوق معرفة أكثر الأمور، إذ هى تفوق ادراكك
لماذا تحاول استقصاء الأمور العميقة بقوتك الذاتية مع أن غالبيتها يفوق قوة تفكيرك التي وهبها الله لك؟
ألعل بولس كان يحاول الإشارة إليك حين قال "أيّ شيء لم تأخذه؟ وان كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم
تأخذ؟!".
إذن لتهرب من حب الجال وأقبل هذه النصيحة المملوءة حكمة. لا تقل ما هذا؟ ولماذا حدث هذا؟ لأن
." "أعمال الرب كلها حسنة جدًا وجميع أوامره تجرى في أوقاتها وكلها تطلب في آونتها ص7+8 العناية الالهية للقديس يوحنا ذهبى الفم القمص تادرس يعقوب

لماذا نترك المسيح

سؤال موجه الى الكنيسة والوالدين ولكل نفس تركت المخلص
اولا
البعد الروحى والمسئولية الكنسية
الذئاب تخطف الخروف من الحظيرة لاكثر من سبب واهمها
1-الشك والتشكيك فى الايمانيات
وهو اول درس نتعلمه من محاربة ابليس لحواء الشك فى الله وكلامه وهو على مر تاريخ البشرية هذا اشهر حرب ينتصر فيها الشيطان على اولاد الملك
فما دورالكنيسة ؟
نوجه الحقيقة يا سادة ولانخفى رؤوسنا فى الرمال .
لا نفقه شئ عن ايماننا كلنا بناتنا وشبابنا واهالينا ونحن لا نفقه شئ عن ايماننا بجد .
تعلمنا اذاى نحب ربنا واذاى نصوم ونحضر القداس ونعترف ونسمع الكلام ونبتعد عن العثرات ولكن هل تعلمنا من هو الهنا وطبيعته واقانيمه وتجسده وصلبه وقيامته ومجئيه الثانى .
ماذا نسمع فى القداسات التى ياتى اليه البسيط والمتعلم الولد والبنت نسمع عن محبه الله وعن الطهارة والغضب وووووو ولكن هل وقف احدا وهويقرا انجيل اعتراف بطرس ان المسيح هو ابن الله الحى شارحا مفهوم البنوة
هل وقف احد فى عيد الغطاس مثلا شارحا مفهوم الثالوث واننا لا نعبد ثلاث الهه
هل وقف احدا فى جمعة الصلبوت شارحا حقيقة صلب المسيح تاريخيا واثاريا ومن كافة الجوانب رحم الله نيافة الانبا غريغوريوس وهو فى قداس عيد الميلاد يشرح امام الجميع بنوة المسيح فى البطريريكة بكل تمكن وقوة وصلابه ومهابة وشارحا فى عيد القيامة حقيقة الصلب والقيامة من خلال الكفن.
هل يجد احدا من رجال الاكليروس هذه القوة فى ان تكون العظات الاسبوعية فى القداس تعليمى عقيدى روحى
الشعب سار جاهلا بالهه افقيوا يرحمكم الله سوف تسالون عن الرعية تقول الدسقولية للاسقف وهو المسئول حينئذاك عن التعليم ارو شعبك من التعليم والمعرفة فيتغنى الشعبك بتعليمك
2-الشعبوية فى التعليم
ماذا اعنى بهذه الكلمة ؟
بناخد من الخلفيات المجتمع الذى حوالينا ونشيعه فالبنت تخطف وتغتصب وتتبهتل اما ان تترك المسيح او ان تفضح ولانها لم تجد فى الكنيسة من يعلمها ان القديسات العفيفات تم تجريدهن من ملابسهن امام الجميع ليقهن فى الزيت المغلى وكان لحظات التجرد امام العامة من الملابس اقسى مراره من الزيت المغلى الا انها لم تترك المسيح .
البنت تستسلم وتعلن بارادتها انها تترك المسيح من اجل العار التى لحق بها من الكنيسة قبل المجتمع لانها لم تسمع ان التمسك بالمسيح فى كل الظروف وتحت اى مسميات لا يتضاهيه اى عار .
تعلمها الكنيسة ان تتمسك بالمسيح اتيه بسمات الاعتراف به حتى ولو تمثل هذا فى صورة ابنا سفاحا لانها بدون ارادتها .
حتى لو اغواها الشيطان ووقعت فى الخطية ترجع سريعا وتقبلها الكنيسة كما قبل المسيح السامرية التى لها اكثر من سته ازواج والذى معها الان ليس لها
اعلنوا لابناتكم هذا المسيح فاتح احضانه تحت اى مسمى اغتصاب او غواية
اعلنوا لابناتكم هذا المسيح فاتح احضانه تحت اى مسمى اغتصاب او غواية
اعلنوا لابناتكم هذا المسيح فاتح احضانه تحت اى مسمى اغتصاب او غواية
اعلنوا لابناتكم هذا المسيح فاتح احضانه تحت اى مسمى اغتصاب او غواية
اولادكم علموهم ان القديس العظيم الانبا مكاريوس اتهم ان له ابن من زانية ظلما ولم يترك المسيح رغم الاهانات والمهانات واشتغل من اجل ابن الزانية مهما وقع عليك ايها الشاب من ظلم لا تترك الهك حتى تلقاه هناك فى فردوس النعيم تمسك الى النفس الاخير
البعد التربوى ودور الاسرة
الاب ليس بنكا لاولاده انه حضن انه دفء انه حب وعطاء انه مرشد واخ لاولاده وبناته
الام ليست طباخه ولا عامله ولا منظفه انها بئر عميق لاسرار بنتها صديقه لها واختا لها
ننجح كرجال ونساء ان نكون رجل وامراه متزوجون ولكن لم ننجح فى ان نكون اباء وامهات فى الحالة الاولى نتساوى بالحيوانات ولكن فى تربية اولادنا نتشابه باربنا الذى قال ربيت بنين ونشاتهم اش1: 2
اعرفوا اصدقاء اولادكم دعهم يتكلموا اصحابهم امامكم تحدثوا معهم اغرس فيهم الصراحه المطلقة فلا يخافوا من عقاب بل ينتظر منكم الارشاد والنصح وليس العقاب احضن اولادك واعرف اخبارهم
ايها الاب ارشد ابنك دعه صديقا واخا صغير لك ارشده وانصحه كاخ وصديق دعه يلجا لك فى كل مشاكله ولا تخفى عنه امرا ولا شانا ولا تنهره دعه يستمد المعرفة منك وليس من اصدقائه المعرفة الحقيقية لانك ياسيدى الفاضل الذى عرفته فى سن النضح والشباب يعرفه ابنك الان بسهوله من النت وكافة وسائل المعرفه الحديثه كن له حصنا ودرعا فى وقت الضيقة يبكى معترفا بمشاكله بين احضانك وليس امام قاضى ينتظر العقاب بل اب
كن حضنا دافئا لبنتك لتجد انك الوحيد الذى يشبعها عطفا وحنانا ولا تسعى ان تجده خارج حضنك
ايتها الام لا يقل دورك فى الاحتواء عن الاب بل هو اكثر عمقا واقوى تاثيرا بنتك كونى لها اختا وصاحبه وابنك عامليه كرجل مسئول ارميه فى كل مطبات الحياه ليتعامل معها برجوله منذ نعومة اظافره عرفيه الصواب من الخطا كونوا اباء وامهات وليس ازواجا او صراف وطباخه.
البعد النفسى لكل فتاه وشاب
نصائح فى نقاط
- ضع حدودا صارمه للصداقة مع اصدقائك من الطرفين ولا يتجاوز معك احدهم الحدود ولا تتجاوز حدودك معهم
- استقى معرفتكم من مصادر موثوقه وسليمه ولها ثقلها ولا تسلمى او تسلم اذنك لاحد
- العاطفة شئ جميل وموجود ولكن لابد من التوجيه السليم طاقة لا يمكن ان نخمدها بل يمكن ان نستغلها فى مسارها الصحيح حسب السن والوقت والحالة
- الميل الى الطرف الاخر ليس نهاية المطاف لانه متغير فى سن اعدادى حتى التخرج من الجامعة
- الصداقة فى اطار عام وامام الجميع وليس هناك احاديه او انفرادية
- الاسرار الشخصية لا تخرج من فمى لاى احد مهما كان اهل للثقة
- المحبة مطلوبة والحكمة فى التعامل والحرص كالحيات مطلوبه ولا نكون هبل واعباط وليس اقباط
ربنا يحرص اولادنا وبناتنا ويتمم زمن غربتنا على مايرضيه لمجد اسمه