السبت، 21 ديسمبر 2019

اللوغوس العقل الالهى ظاهرا فى الوجود بالتجسد ( الكلمة )


فى منطوق
اللوغوس
العقل الالهى ظاهرا فى الوجود بالتجسد
( الكلمة )

- اللوغوس فى بعض المعاجم
- اللوغوس فى ترجمة الانجيزية للاصحاح الاول لانجيل يوحنا من اليونانى
- مفهوم اللوغوس فى الفلسفة اليونانية
- مفهوم اللوغوس فلسفيا وعقائديا
- استخدام القديس اثناسيوس والقديس كيرلس كلمة اللوغوس بمفهوم العقل
- مفهوم اللوغوس فى فكر الاباء الاجلاء البابا شنودة والانبا غريغوريوس والانبا يؤانس المتنيح اسقف الغربية
- الخلاصة



اللوغوس فى بعض المعاجم
فى معجم Greek and English Lexicon بقلم James Donngesn 1840
جاء بمعنى عقل reason او بمعنى فهم وكلمة وحديث understandin & word &assaying& talk
و فى معجم Greek and English Lexicon بقلم Nenry George Liddell سنة1883
- in S. John and Eccl. writers, Ο λογος, the LOGOS or WORD, comprising both the above general senses of Word and Thought,
بمعنى ادراك عام للكلمة والفكر ص902 من المعجم

- اللوغوس فى ترجمة الانجيزية للاصحاح الاول لانجيل يوحنا من اليونانى
جاء فى


1 1 There is a reason, and a reason for God, and God for a reason.
2 nd if it came to God.
3 always by itself, and without it by itself. Or they are
4 If that, and that, of all human beings;
5 And if darkness seemeth, and darkness they shall understand.
https://translate.google.com/translate?hl=ar&sl=el&tl=en&u=https%3A%2F%2Fwww.nestle-aland.com%2Fen%2Fread-na28-online%2Ftext%2Fbibeltext%2Flesen%2Fstelle%2F53%2F

ترجمة nestle-aland من اليونانية الى الانجليزية حرفيا واستخدمت كلمة Reason وليس كلمة Word
Reason تاتى بمعنى سبب باعث علة
او عقل فى قاموس اكسفورد الانجليزى العربى
- اللوغوس فى الفلسفة اليونانية
باعتبار آن مصدر لفظ اللوغوس الفلسفة اليونانية لذا لابد آن ندرس لقب اللوغوس فى تطوره ومفهومه الفلسفي وفى البداية لابد آن نميز بين نوعين من اللوغوس
+ اللوغوس باعتباره الكلمة الملفوظة أو المنطوقة التي تصدر من العقل ونعنى به الكلام أو الكلمة أو الحوار أو الجدل أو المناقشة أو الدليل أو الحجة
+ اللوغوس ونقصد به العقل 0 نوس أو الفهم أو الرأي أو القوة الفكرية 0 والحقيقة آن لفظ اللوغوس كانت لها اكثر من معنى على مر

العصور فقد استخدمها كل مفكر بمعنى يختلف عن الأخر ( ص 1 فلسفة اللوغوس )
1+هيراقليس540-475 ق م

أول مفكر بنظرية اللوغوس وقال انه 0 قانون كليا يدير العالم وعقلا كليا ينظم الوجود هو جوهر واصل العالم 0 هو العقل الكلى هو الحق أو الحقيقة الأزلية 0 هو العلة الأولى التي يصدر منها العالم هو القانون والمنظم الذي يدير العالم ص 5:4 المرجع السابق
هو جوهر واحد ومبدأ واحد لجميع الاشياء هو اقدم مذهب ميتافيزيقى ص 15 م السابق – وميز اللوغوس باعتباره الواحد وبين الالهه الاخرى التقليدية فتكلم عن الواحد باعتباره الكائن الإلهي أو الحكمة ص 17 م السابق – وهو الله اله واحد وهو النار الأزلية وذلك لأنه يؤمن بان كل ما هو الإلهي هو ناري ص 25 م السابق
2+ انكساجوراس 500 ق م
عاصر هيراقليطس ونادى بالعقل الكلى فهو القوة غير فيزيقية وغير جسمانية هو الذي ينتج الحركة فى الأشياء وسمات العقل الكلى هو مبدا غير جسمانى 0 انه اساس الحركة ولا يتحرك 0 نقى تماما وغير مختلط باى شئ اخر 0اى جوهر بسيط غير مادى وهذا ما يعطيه هيمنته وقوته الكاملة ولكنه لم يخلق العالم بل ينظمه فقال 0 آن الأشياء جميعا كانت معا متعددة بشكل لا متناه ثم جاء العقل وبث فيها النظام ص 72-74 تاريخ الفلسفة اليونانية
3+ أفلاطون 427-327 ق م
نادى بان المثل هو الكمال خارج نطاق العقل لكل الأشياء المحسوسة والمعقولة مثل الخير والجمال 00 وذروة المثال هو الخير والخير هو الله ص 136 م السابق 0 ولكن آمن بكائن وسيط بين الخير الأعظم والمخلوقات سماه النفس العاقلة ونادى بان العقل الذى يحكم العالم ويديره مستقر فى النفس العالمية هذه وهى إي النفس العالمية علة حركة الكون ص 141-142 م السابق 0
4+ الرواقين القرن 3 ق م
نادوا بان اللوغوس هو المبدأ الفاعل 0 لكن الوجود حي وجسم اللوغوس هو الله أو الروح العاقل او الروح الكلى ( اللوغوس ) واجب الوجود علة العالية على الطبيعة هو العقل او زيوس اى الله وهو العناية وراعى العالم له جسم لطيف فقد انكروا المثل المعقولة لأفلاطون والغير مادية لانكساجوراس فكل شئ مادي ص 6 فلسفة اللوغوس
5+ فيلون الإسكندري اليهودي 30 ق م –50 م
قال آن اللوغوس هو كائن متوسط بين الله والعالم 0 خلقة الله وسيط وأداة الله فى خلق العالم المحسوس هو اصل الفضائل إنسان الهي وهو الحكمة الإلهية والروح الإلهي ملاك الله او رسول الله ابن الله الاله الثانى قانون العالم ص 2+10 م السابق

- مفهوم اللوغوس فلسفيا وعقائديا
اللوغوس والولادة فلسفيا ولاهوتيا
واللوغوس باعتبارة الكلمة الباطنة او الكامنة يسمى النوس او العقل
ان ذات الله الموجودة ناطقة اى عاقلة فالله يعلم كل شئ وهو مصدر العقل والحكمة فى كل الوجود سواء فى الكائنات العاقلة او فى الكائنات غير العاقلة التى تحكمها الغريزة .. او فى الكون المنظم الجميل الذى ينطق جماله ونظامه بان وراء الطبيعة عقلا جبارا فاذا لم يكن الله عاقلا فليس لله وجود لان الله عقل كله وليس فيه جسم وهذه الخاصية الذاتية صفة العقل والحكمة فى الله هى التى تسمى اللوغوس الكلمة او هيبوستاس النطق او اقنوم الابن
خصائص هيبوستاس النطق
ولادة النطق من الذات
الولادة تعنى خروج جزء من كل او جزء من جزء اخر اكبر منه والولادة فى المخلوقات تعنى الانفصال ....اما اذا خلعنا صفة الولادة على صدور النطق ( العقل ) من الذات قبل كل الدهور فلا نعنى به الانفصال كما فى المخلوقات لان الله ليس فيه تركيب وليس فيه تغيير كما فى المخلوقات لان المخلوقات ابتداء تكوينها بالتغيير فالتغيير ضرورة لازمة للمخلوقات اما الله فلا يلحقة اى تغيير او ظل دوران
والولادة فى عالم المخلوقات تقتضى السبق والتاخر فى الزمان ...وكذلك من ناحية الامتداد فلكل من الاب والابن ( جسديا ) مكان يحده اى للابن مكان غير مكان الاب ...اما الله فهو الكائن منذ الازل والى الابد والنطق موجود فى الذات منذ الازل والى الابد ولا يوجد سبق فى الوجود بين الهيبوستاس الثلاثة لان الله منذ الازل والى الابد موجود بذاته ناطق بعقله حى بروحه ولا يمكن ان نتصور وجود الذات لحظة واحدة بدون النطق او بدون الحياة ونحن فى تسمية النطق ( العقل الالهى ) ابنا للذات لا نقصد به نفس الولادة فى عالم الانسان او الحيوان بل ولادة النطق من الذات ولادة ليست زمنية على الاطلاق وليست مكانية على الاطلاق ولادة ليس فيها انفصال وليست مادية على الاطلاق ...فهى بنوة ليس فيها استقلال او انفصال عن الجوهر الالهى والذات الالهية فالابن قائم مع الاب فى الذات الالهية منذ الازل كذلك الابن قائم مع الاب والروح القدس فى الذات الالهية الى الابد ... فبنوة هيبوستاس النطق للاب تعنى ان فى الجوهر الالهى تمييزا بين الهيبوستسات بدون انفصال بينهم لان الله ليس وحدة مصمته بل يجب ان يتميز بعلاقات خاصة بين هيبوستاسات ثلاثة متميزة فى وحدة تامة الاب والابن والروح القدس اله واحد....
النطق خاصية هيبوستاس النطق
هيبوستاس النطق هو الخاصية الذاتية الموجودة فى الجوهر الالهى المسئولة عن كل افعال الادراك والتعقل والمعرفة فى الجوهر الالهى ...والعقل فى الجوهر الالهى به كان كل شئ وبغيره لم يكن شئ مما كان فيه كانت الحياة ... وهيبوستاس النطق نظرا لكونه هيبوستاسا فهو حى بالحياة الموجودة فى الجوهر الالهى والتى تسمى هيبوستاس الحياة او الروح القدس ... وعلى هذا يكون هيبوستاس النطق موجودا بهيبوستاس الذات (وليس بمفهوم الوجود من العدم او العلة والمعلوم بل بمفهوم الصدور والولادة من الذات بدون انفصال مسمى للتمايز فى الاقانيم ) ناطقا بخاصيته حيا بهيبوستاس الحياة .... هيبوستاس النطق هو الله لانه وان كان هيبوستاس يختص بالتعقل الكلى .. الا انه جوهرا الهيا كاملا لانه موجود بهيبوستاس الذات عاقل بخاصيته حى بهيبوستاس الحياة ... انهم اله واحد ذو ارادة واحدة وفعل واحد ...وهذا يعنى الانسجام الكامل والتام والهارمونية المطلقة بين الهيبوستاسات الثلاثة فى الوجود والفكر والحياة وكل الخواص الموجودة فى الجوهر الالهى ص88-100 الهيبوستاس
الهيبوستاس الثالث الحياة
لما كان الله فعلا محضا كائنا بالفعل بدون اى قوة انفعالية وهو علة وجود الكائنات الحية والجامدة من انسان وحيوان ونبات ومادة كان لابد ان يكون هذا الفعل المحض حيا سرمديا والا كان هناك غير العدم فالله اذن حى وهو واهب الحياة لكل الكائنات المخلوقة ... والحياة فى الله موجودة فى الذات بهيبوستاس الذات الذى به وفيه توجد كل خاصية ذاتية موجودة فى الجوهر الالهى لان الذات هى مصدر الحياة ولان الحياة موجودة فى ذات الجوهر الالهى فهى منبعثة من الذات ولما كانت الحياة مستمرة بغير انقطاع استمرارا ازليا ابديا فى الذات فلهذا يطلق على فعل وجود الحياة فى الذات الالهية بانبثاق الحياة من الذات او ان الحياة منبثقة من هيبوستاس الذات وهذا لا يعنى ان الحياة خارجة عن الذات بل لان الله اله واحد بسيط غير مركب وغير متناه فهو ذات ناطقة حية اى ان ذات الله الموجودة العاقلة حية فى نفس الوقت فالحياة اذن موجودة فى الذات كما ان النطق والعقل موجود فى الذات ... وتسمى خاصية الحياة فى الذات الالهية... تسمى بهيبوستاس الحياة ولان الحياة هى حياة الله لذلك يطلق عليها اسم الروح القدس فهيبوستاس الحياة هو الروح القدس ...
خصائص هيبوستاس الحياة – الروح القدس
ان خاصية هيبوستاس الحياة هى وجود الجوهر الالهى حيا .... والحياة تنبثق من الذات هى وجود وكينونة كل الصفات الذاتية الهيبوستاسات فى الجوهر الالهى كما ان النطق هو تعقل وادراك الصفات الذاتية الهيبوستاسات والحياة هى روح الخواص الذاتية الهيبوستاسات الموجودة فى الجوهر الالهى
انبثاق الحياة من الذات
لما كان الهيبوستاس الاول هيبوستاس الذات عمله الهيبوستاسى المتميز به هو الوجود فان الولادة والانبثاق مظهران من مظاهر الوجود فهما فعلان من افعال الهيبوستاس الاول لذلك عندما نقول ان هيبوستاس الذات الاب والد نعنى انه منه يصدر النطق التعقل علما بان النطق فيه – فى الذات وليس خارجا عنه وكذلك عندما نقول ان الذات الاب باثق نعنى ايضا انه منه ينبثق الحياة علما بان الحياة فى الذات وليس خارجه عنه لانه فى حقيقة الامر هى ان الله ذات موجودة بذاتها عاقلة وحية والولادةو الانبثاق فعلان او مظهران من مظاهر هيبوستاس الذات ولان خاصية الوجود هى الخاصية الهيبوستاسية التى يتميز بها هيبوستاس الذات لذلك فان عمله الهيبوستاسى هو ولادة النطق وبثق الحياة منه وخاصية الوجود التى ينفرد بها هيبوستاس ( الذات ) غير قابلة للاشتراك مع اى هيبوستاس اخر لذلك فلا يمكن ان يشترك هيبوستاس النطق فى بثق الروح القدس من الاب وبالمثل لا يمكن لهيبوستاس الحياة الروح القدس الاشتراك فى ولادة الابن من الاب لانه لو لو كانت خاصية الوجود التى هى لهيبوستاس الذات يشاركه فيها الابن والروح القدس لما كان يطلق على هذه الخاصية هيبوستاس بالمرة لانه من شروط الهيبوستاس هو انه غير قابل للاشتراك معه فى خاصيته الهيبوستاسية المنفرد بها اى هيبوستاس او كائن اخر سواه .... والاعتقاد بان الحياة تنبثق من الذات والنطق اعتقاد باطل لانه ان كان الله جوهرا واحد ذا ذات واحدة ناطقة حية وان الحياة والنطق صادران عن الذات الواحدة النطق مولود والحياة منبعثة منها فكيف يقال ان الحياة مبعثة من الذات ومنبعثة من النطق وان هذا الاعتقاد تجعل فى جوهر اللاهوت ذاتين ... ويكون على هذا ان الذات اب والنطق ابن الذات والحياة ابن النطق وعلى هذا لايكون الاب ابا فقط لكن يسمى ابا وجدا ابا للنطق وجدا للحياة فيكون على هذا ان الابن مولود ووالد كما ان هذا الاعتقاد يجعل فى جوهر اللاهوت التركيب والمقادير اى ان جزاء من الحياة منبعث من الذات والجزء الاخر من الابن فيكون للحياة روحان واحد منبعث من الذات والاخر من النطق وبهذا يدخل التركيب فى الله.....ان هيبوستاس الحياة هو الله لانه وان كان هيبوستاس الحياة الروح القدس يختص بالحياة الالهية الا انه يعتبر جوهرا كاملا لانه موجود بهيبوستاس الذات الاب وناطق بهيبوستاس النطق الابن واللذين يشاركانه فى الوجود فى الجوهر الالهى الواحد وهذا يعنى ان الذات والنطق والحياة وان كانوا ثلاثة هيبوستاسات الا انهم اله واحد جوهر واحد ...لان الذات هى ذات جوهر الله والنطق هو تعقل جوهر الله والحياة هى حياة جوهر الله لان الله ذات ناطق حى فهو اله واحد له ارادة واحدة ومشئية واحدة فعل واحد يصدر عن الله مهما تعددت الهيبوستاسات لان فعلا واحدا يصدر عن الثلاثة هيبوستاسات... لهذا فان الثلاثة هيبوستاسات فى انسجام تام وهارمونية كاملة فى الوجود والتعقل والحياة ص110-114 الهيبوستاس رسالة دكتوراه شرابى اسكندر شرابى اشرف الانبا غريغوريوس

- استخدام القديس اثناسيوس كلمة اللوغوس بمفهوم العقل
استخدام القديس اثناسيوس لكلمة اللوغوس
. For if the movement of creation were irrational, and the universe were borne along without plan, a man might fairly disbelieve what we say. But if it subsist in reason and wisdom and skill, and is perfectly ordered throughout, it follows that He that is over it and has ordered it is none other than the [reason or] Word of God.
لانه لوكانت حركة الخليقة غبر معقولة ولو كان الكون يسير بلا خطة لحق الانسان ان لا يصدق مانقوله اما ان كان قائما بالدقة او الحكمة والمهرة وان كان منتظما كل الانتظام فى كل نواحية نتج عن هذا انذاك الذى هواعلى منه ونظمة لييس الا عقل او كلمة الله
ضد الوثنيين فصل 40 فقرة 3
nor would any created thing have had a fixed existence had it not been made by reason, and that reason the Word of God, as we have said.
كما انه لا يمكن لائ شئ مخلوق ان يكون له وجود ثابت لو لم يكن قد خلقة العقل وهذا العقل هو كلمة الله كما قلنا
ضد الوثنيين فصل 40 فقرة 6
المرجع للنص الانجليزى
Against the Heathen
. Introduction:—The purpose of the book a vindication of Christian doctrine, and especially of the Cross, against the scoffing objection of Gentiles. The effects of this doctrine its main vindication.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
what profit to the creatures if they knew not their Maker? or how
could they be rational without knowing the Word (and Reason) of the Father,
فى ترجمةد جوزيف موريس فلتس
لانه ايه منفعة للمخلوقات لو انها لم تعرف خالقها او كيف يمكن ان تكون مخلوقات عاقلة لو لم تعرف كلمة
( باليونانى وبالانجليزى(and Reason) LOGON )الاب
تجسد الكلمة فصل 11 فقرة 2
ونجد المترجم لم يلتزم بالترجمة الحرفية لكلتا من اللفظين اليونانى والانجليزى وترجمها فقط الكلمة
but from their ways to be reckoned void of reason.
بل من طريقة تصرفاتهم يعتبرون مجردين من العقل
تجسد الكلمة فصل 12 فقرة 6
المرجع للنص الانجليزى
On the Incarnation of the Word
1. Introductory.—The subject of this treatise: the humiliation and incarnationof the Word. Presupposes the doctrine of Creation, and that by the Word. The Father has saved the world by Him through Whom he first made it

Or has not a man himself lost his mind who even entertains the thought that God was ever without Reason and without Wisdom?
ترجمة الانبا غريغوريوس
او كيف لا يكون من الجنون المطبق ان يدور بخلد الانسان ان الله كان وقتا بلا حكمة او بلا عقل او بلا حكمة ص68 موسوعةاللاهوت المقارن
وفى ترجمة د صموئيل كامل ونصحى عبد الشهيد مراجعة جوزيف فلتس 2004
والا يكون قد اصيب بالجنون بدرجة كبيرة ذلك الذى يفكر ايضا ان الله فىوقت ما كان بلا كلمة وبلا حكمة ص67-68 ضد الاريوسيين مقالة 2
مرجع النص الانجليزى
http://www.newadvent.org/fathers/28162.htm
فايهما ادق اذن وايهما يلوى الترجمة
وفى رسالة تدعى باسم الى اساقفة مصر
جاء فيها
and that the Lord Himself is called the Word (Reason) conceptually in regard of things endued withreason, and is called Wisdom conceptually in regard of things endued with wisdom
و أن الرب نفسه يدعى كلمة (العقل) من الناحية النظرية فيما يتعلق بالأشياء المنتهية في الفوضى ، ويسمى الحكمة من الناحية النظرية فيما يتعلق بالأشياء المنتهية بالحكمة

فقرة 12 من الرسالة ص465 اعمال ورسائل اثناسيوس اسقف الاسكندرية
المرجع للنص الانجليزى
http://www.documentacatholicaomnia.eu/03d/1819-1893,_Schaff._Philip,_3_Vol_04_Athanasius,_EN.pdf
وجاء فى المقال الاول الشهادة لالوهية السيد المسيح
الفقرة 14
as equally suggesting times, and imputing toGod an absence of Reaso
وترجمها
ينسبون لله نقص الكلمة – عدم العقل –ص34 ترجمة نصحى عبد الشهيد1984
وهى غير حرفية ايضا للنص الانجليزى ( اعمال ورسائل اثناسيوس اسقف الاسكندرية ) مرجع النص الانجليزى ص593
http://www.documentacatholicaomnia.eu/03d/1819-1893,_Schaff._Philip,_3_Vol_04_Athanasius,_EN.pdf
لكى لا يقول احد عن الله انه كان بدون كلمة غير عاقل فى وقت ما ولا يقول عن الابن انه لم يكن له وجود فى وقت ما .ص59 ضد الارسيين ج1

البابا كيرلس عمود الدين
اذا نظرت لهذه الحقائق الا تستنتج ان هناك اختلاف فى طيسعة الامور فنحن نسمع ان بهاء مجد الله الاب وختم جوهره ذاك الذى يحمل كل الاشياء بكلمة قدرته الكلمة الحى اللوغوس – العقل – الحى الفعال بعد كل هذا ابمجد يسمع انه قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات لكى يخلص من الموت ص21 الحوار الاول مجلد الحوارات السبع
( وهنا البابا كيرلس يلقب الابن بانه الكلمة والعقل فى وقت واحد)
وهو الابن الوحيد والكلمة لانه المولود من الله الاب وهو البكر بين اخوة كثيرين لانه صار انسان ولقب بالابن الوحيد الذى هو لقب خاص للوغوس ( ولم يستخدم لقب الكلمة) يطلق على اللوغوس ( العقل ) متحدا بالجسد ص29 الحوار الاول مجلد الحوارات السبع
فان الابن هو حكمة الله الاب وعقله ص84 الحوار الثانى مجلد
فالبابا كيرلس يستخدم للابن لقب الكلمةوالعقل فى سياق واحد وصيغة واحدة
القديس يوستينوس الشهيد
For not only among the Greeks did reason (Logos) prevail tocondemn these things through Socrates, but also among the Barbarians were they condemned byReason (or the Word, the Logos) Himself, who took shape, and became man, and was called Jesus Christ; and in obedience to Him,
لانه ليس فقط بين الاغريق لم يسود اللوغوس – العقل – ان يتغلبوا على هذه الاشياء من خلال سقراط ولكن ايضا بين البربريين الذين ادانهم العقل – الكلمة – نفسه الذى اخذ شكلا واصبح انسانا وكان يسمى المسيح وفى طاعته ...
المرجع بالانجليزى
Chapter V.—Christians charged with atheism.
ص249
https://lookaside.fbsbx.com/file/Ante-Nicene-Fathers-Vol-1.pdf?token=AWwGLXvlacRFjUFCcl0J48b74XDDYFgU-c_jffuO1KTyXluRuUxCeEBoB9cs0wkzfGQwRPEv1fhqg_08sTWi1t1qqwo0Bt01s9VvMrT1ph7gPXU8AAHyZFu-fqg00PRkNo57QmdHbBkCmZfvTPazjkt24dkzjHE3QFhGOFv5PIiZfQ
ANF01. The Apostolic Fathers with JustinMartyr and IrenaeusbyPhilip SchaffChristian Classics Ethereal Library
هنا يستخدم اللوغوس للمسيح انه العقل والكلمة معا

اما ولادةالكلمة من العقل ليس هو المقصود ان الابن الكلمة مولود من الاب العقل لان العقل والكلمة هو نصا انجيليا اللوغوس ولكن استخدمه الاباء كمثال مثل مانرى من شهادة الاباء القديسين اثناسيوس وكيرلس
يقول كيرلس عمود الدين موضحا البنوة تؤكد مفهوم الثالوث فى جوهر واحد بقوله:
لانى اعتقد انه من خيالات العقل واضطرابة ان يدعى المرء ان الابن المولود من الله مثل الكلمة من العقل ومثل الشعاع من النور ليس هو الله الحقيقى حسب الطبيعة ص3-4 حوار حول الثالوث ج3طبعة 2005
ص93 الحوار الثالث مجلد
القديس اثناسيوس
يتجاسر هؤلاء ويجدفون عليه قائلين انه عقيم ومجدب من حكمته الذاتية ...اما الحقيقة فتشهد بان الله هو الينبوع الازلى لحكمته الذاتية ولا كان الينبوع ازليا فبالضرورة يجب ان تكون الحكمة ازلية ايضا.... وهذا الابن هو مولود الاب الذاتى من جوهرة وهو كلمته الذاتى وهو حكمته الذاتية وهذه هى علاقة الابن الذاتية نحو الاب وهذا عينه يدل على ان الاب هو اب الابن لكى لا يقول احد عن الله انه بدون كلمة غير عاقل فى وقت ما فقرة 19 ص56-59 ضد الاريوسيين المقالة الاولى الشهادة لالوهية السيد المسيح98
معتبرين ان الله كان فى وقت ما بدون الكلمة الذاتى وبدون الحكمة وكان النور فى وقت ما بدون بهاء وكان النبع جافا مجدبا..فقرة14.ص50-54 المقالة الاولى ضد الاريوسيين الشهادة لالوهية السيد المسيح98
فتشبية بان الاب ينبوع ونور كلها تشبيهات تقرب العلاقة بين الاب والابن كما وضحها البابا كيرلس واستخدما البابا اثناسيوس
مفهوم البنوة والتشبيه ولادة الكلمة من العقل
يقول القديس اثناسيوس: وهكذايمكن ان يراه المرؤ من اختبارتنا لانه كانت الكلمة حينما تخرج من البشر نستنتج ان العقل هو باعثها وبتفكرنا فى الكلمة نستطيع ان نرى بعقولنا العقل الذى تعلنه هكذا ايضا مع الفارق فى القياس بدرجة لا تقدر ان نرى قوة الكلمة فاننا نحصل على معرفة ابيه الصالح كما يقول المخلص الذى رانى فقد راى الاب فصل 45 فقرة 2 ضد الوثنيين ترجمة القمص مرقس داود


- مفهوم اللوغوس فى فكر الاباء الاجلاء البابا شنودة والانبا غريغوريوس والانبا يؤانس المتنيح اسقف الغربية
البابا شنودة الثالث:
وعبارة الكلمة هى فى اليونانية اللوجوس وهى لا تعنى لفظة وانما لها معنى لغوى وفلسفى واصطلاحى .
كلمة لوجوس ماخوذه من الفعل اليونانى λϵɾω ومعناه ينطق وجاء منه المنطق logie بالانجليزية والمنطق هنا لا يعنى النطق وانما يعنى النطق المعقول او العقل المنطوق به ومن هنا كانت عبارة الكلمة تعنى عقل الله الناطق او نطق الله العاقل فهى تعنى العقل والنطق معا وهذاهو وضع الابن فى الثالوث وطبيعى ان عقل الله لا ينفصل عن الله والله وعقله كبان واحد
...ومادام المسيح هو عقل الله الناطق اذن فهو الله واذن فهو ازلى لان عقل الله كائن فى الله منذ الازل ....وهل يعقل احد ان الله مر عليه وقت كان فيه بدون عقل ثم بعد ذلك خلق لنفسه عقلا وباى عقل يخلق لنفسه عقلا .... هكذا فان الاقنوم الثانى اللوجوس الكلمة هو اقنوم المعرفة والعقل والنطق فى الثالوث ص8-9 لاهوت المسيح
وقيل ايضا ان الانسان خلق على صورة الله فى التثليث والتوحيد ذات لها عقل ناطق ولها روح والذات والعقل والروح كائن واحد كالذات الالهية لها عقل ولها روح والثلاثة كائن واحد انما عند الله غير محدود فى كل شئ والانسان محدود ص15 ادم وحواء
نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى والدراسات اللاهوتية
يقول الانجيل للقديس يوحنا فى البدء كان الكلمة والكلمة ترجمةعربية يقابلها باليونانية اللوغوس Logos واللوغوس هو العقل الالهى ظاهر فى الوجود فليس المقصود ب الكلمة اللفظ .... فالكلمة فى الانجيل ليس اللفظ وانما هو شخص فالكلمة مشخص ولذلك جاء الحرف الاول فى بعض اللغات الاصلية والترجمات حرف كبير تميزا له عن لفظ الكلمة المقروءة والمسموعة وجاء الفعل ( كان ) فىاللغة العربية مذكرا اى كان وليس كانت تؤكيدا لان المقصود هو الكلمةمشخص اى الله الكلمةاو العقل الالهى ظاهرا فى الوجود يو1: 1-2 فالعقل غير منظور ولكنه يصير منظورا فىالكلمة ص43-44 تفسير انجيل يوحنا الكتاب المقدس ج5 موسوعة
اما يسوع المسيح فهو الاقنوم الثانى متجسدا هو الكلمةفى الجسد وهو الكائن منذ الازل مع الاب وهو عقل الله وكلمته لم تمر لحظة من الزمن كان فيها الاب ولم يكن الابن موجودا ص76 موسوعة اللاهوت المقارن
فالمسيح كلمة لان الكلمة وان كان يتجسد فى الزمان الا انه هو ( اى الكلمة ) العقل قبل التجسد ومن هنا فالكلمةوان ظهر فى الزمان الا ان وجوده قبل الزمان وبعد التجسد مازال متصل مع الاب ومع الروح القدس اتصال ازلىفهو الكلمةوهو العقل الالهى ص78 اللاهوت المقارن
الله موجود عاقل حى او هو ذات حية ناطقة عاقلة او هو كائن بذاته حى بروحه ناطق بكلمته فالوجود والنطق اىالعقل والحياة صفات ذاتية بمهنى انها قائمة فىالله قياما ذاتيا لا عرضيا بحيث تنعم الذات الالهية بانعدام اى منها فلو انعدمت صفة الوجود عن الله لم يعد بعد اله ولو انعدمت صفة العقل فلا يمكن ان يعد الها من لا عقل له.
اذ ان الله هو العقل الاعظم وعلة جميع العقول ولو انعدمت صفة الحياةع الله اما امكن ان يحسب الها اذكيف الاله بلا حياة وهو المصدر الذى يفسره وجود الحياة فى الكون فصفات الوجود والعقل والحياة صفات ذاتية بهذهالمعنى اى انه لا غنى للذات الالهية عن اى منها ولا قيام لها الا بها جميعا ص580-581 موسوعة اللاهوت العقيدى لاهوت السيد المسيح ج6
فالله واحد هو اصل الوجود ولذلك يوصف بنه الآب والآب فى لغة البشر وفى اللغات السامية على الخصوص هو الاصل.
والله الواحد هو العقل الاعظم وهو الكلى الحكمةوالكلى العلم وهو الخالق لكل العقول فى كل الكائناتالعاقلة ولما كان العقل الالهى يظهر ويتجلى فى نظام الكون وجمال الطبيعة وفى قوانيين الكون وهى تنطق بعظمة العقل الاعظم وتشير اليه وتدل عليه وتتحدث عنه سمى بعض الفلاسفة نظام العالم باللوغوس ...وقد استعار الانجيل المقدس تعبير الكلمة او اللوغوس العقل للدلاله على الكيان المنظور للاله الغير منظوروالكيان المنظور متجسدا المسيح هو الكلمة او هو العقل الالهى متجسدا فى الكلمة لان العقل غير منظور لكنه يصير منظورا ومتجسدا فى الكلمة ص584 المرجع السابق
فالله الواحد هو اصل الوجود ولذلك فهو الآب والآب لفظة سريانية بمعنى الاصل
والله الواحد هو العقل الاعظم – الابن – والكلمة تجسيد للعقل فان العقل غير منظور ولكنه يظهر فى الكلمة وهو ايضاالابن لا بمعنى الولادة فى عالم البشر بل هو صورة الله الغير المنظور
والله هو الروح الاعظم وهو ابو جميع الارواح ولهذا فهو الروح القدس لان الله قدوس
ان الله الواحد كائن بذاته ناطق بكلمته – عقله اللوغوس- حى بروحه
الاب كائن بذاته ناطق بكلمته – عقله- حى بالروح القدس هو الاصل والد الكلمة وباثق الروح القدس
والكلمةهو عقل الله كائن بالاب وحى بالروح القدس فهو مولود من الاب
والروح القدس هو الحياة فى الله ( كصفة اقنومية ) كائن بالاب وناطق بالكلمةواذا كان يمكن تصور الاب بلا عقل ولا روح فقد تجرد الاب من صفتين ذاتيتين فيه دونهما ينعدم وجود الله ص597-598 المرجع السابق
نيافة الانبا يؤانس اسقف الغربية لمتنيح وسكرتير المجمع المقدس الاسبق
وعلى ذلك ففى الجوهر الالهى ثلاث خواص او صفات ذاتية
خاصية الوجود
الله موجود واجب الوجود وبدونه لا يمكن تفسير الوجود واذا لم يكن لله صفة الوجود يكون عدما هذه الصفة الذاتية فى الله تسمى الاب والاب فى اللغة السريانيةوفى الغات السامية تعنى الاصل...
خاصية العقل والحكمة
الله هو العقل الاعظم وهو الكلى الحكمة والكلى العلم وهو الخالق لكل العقول فى كل الكائنات العاقلة ...ولقد استعار الانجيل المقدس تعبير الكلمة او اللوغوص للدلاله على الكيان المنظور للاله غير المنظور فالكيان المنظور متجسدا فى المسيح هو الكلمة او العقل الالهى متجسدا فى الكلمة لان العقل غير منظور ولكنه يعبر منظورا او متجسدا فى الكلمة ( كل الكلام خاص بالابن ولم يقل ان العقل هو الاب الذى يلد الكلمة )
خاصية الحياة
الله حى بل هو مصدر الحياة واذا لم يكن الله حيا كان ميتا وبالتالى ليس له وجود وخاصية الحياة هذه هى مانسميها الروح القدس ص173-174 عقيدة المسيحيين فى المسيح
مفهوم الاب العلةوالمصدر للالوهه فى الجوهر الالهى
يقول القمص ميخائيل مينا
ان حصر الابوة فى الاقنوم الاول لاتدل على الفاعلية ولا البنوة فى الاقنوم الثانى تدل على المفعولية لان الاقنوم الاول ليس علة للاقنوم الثانى .
بالحالةالتى يكون فيها الوالد ( البشرى ) عله لابنه لان الواحد المخلوق يمنح ابنه طبيعةجديدةغير طبيعته بالعدد وان كانت واحدةمع طبيعته بالنوع.
فمن ثم يدعى عله وسببا لابنه يوجد جوهر جديدا وطبيعة غير طبيعته اما الاقنوم الاول فلا يعطى الابن جوهرا وطبيعة غير طبيعته بل يعطية طبيعته عينها
ملاحظة لقد اصطلح اللاهوتيون على ان يعبروا عن الصدور الالهى بقولهم ان الاب مبدا او علة الابن والروح القدس وبما ان المبدا او العلة متخذ من معنى التقدم وليس فى الاقانيم الالهية متقدم ومتاخر.
المراد بالعلة او المبدا هنا هو مايصدر عنه شئ بنحو من الانحاء فلا يدل على التقدم بل عن الاصل فقط كالقرص والشعاع( فليس قرص الشمس سبب لوجود الشعاع لان ليس هناك لحظة كان القرص بدون الشعاع صدور طبيعى ) ومن ثم لايقال على الحصر ان الاقنوم الاول عله او سبب للاقنوم الثانى والثالث ص208-209 علم اللاهوت مجلد 1 القمص ميخائيل مينا انظر ايضا 88+89 علم اللاهوت العقيدى ج2 د موريس تواضروس
الخلاصة
الله كله عقل وكله حياة وهو حى بذاته كصفات جوهرية فى الجوهر الالهى فالاب فى الجوهر الالهى له كيانه وعقله وحياة فى ذاته ولم يستمتها من خارج جوهره وكذلك اقنومى الابن والروح القدس لهم الكينونة والحياة والعقل والحكمة من خلال الصفات الجوهرية للكيان الالهى
لكن هناك تمايز بين الاقانيم فى صفة كل منهم
الاب مصدر الالوهه وسوف نعرف معنى مصدر الالوهه فيما بعد والد للابن وباثق للروح القدس عاقلا باللوغوس وحيا بالروح كصفةاقنومية
الابن مولود من الاب مصدر العقل والحكمة فى الجوهر الالهى كصفة اقنومية
الروح القدس منبثق من الاب مصدر الحياة فى الجوهر الالهى كصفةاقنومية
وهذا ما يؤكده البابا كيرلس عمود الدين بقوله: ان مايساعدنا فىفهم هذا الامر ان ناخذ فى اعتبارنا حقيقة وحدة الجوهر وتلك الوحدة التى بها يكون للاقنومين جوهر واحد مع حفظ مايخص كل منهما كاقنوم ولا ننسب الازدواجية الى الطبيعة البسيطة ص99-100 الحوار الثالث من المجلد
ويفسر لنا هذه الخصائص الذاتية مستخدما تشبية الانسان بقوله : نحن نعرف الانسان بانه حى وناطق وفانى ... اما الاقنوم فهو يطلق على كل واحد فى ذاته دون ان ننسى ايضا الى شركة الجوهر ولكن دون ان نخلط بين العام والخاص ... وبقولنا واعترافنا بان الابن هومواسيوس مع الله الاب نقرا ايضا ان له اقنومه الخاص وهذا معناه انهما متحدان ومتميزان فى نفس الوقت وهكذا نصل من الوحدة الى تمايز الاقانيم ووحدة الجوهر فى كل شئ والوحدة والمساوة القائمة بين الاب والابن تتعدى تمايز الاقانيم فى الاب والابن وتقدمهما بشكل غير منقسم ولا نستطيع ان ننزع عن كل اقنوم ماهو خاص به وذلك لان الواحد اب وليس ابنا والابن ابن وليس ابا ص33 الحوار الاول من المجلد
نختم بقول العظيم فى الباباوات القديس البابا اثناسيوس الرسولى موضحا ان الكلمة العاقلة اقنوم واحد مولود من النبع وليس العقل
وهذا الابن مولود الآب الذاتى من جوهره وهو كلمته الذاتى وهو حكمته الذاتية وهذه هى علاقة الابن الذاتية نحو الآب وهذا عينه يدل على ان الآب هو آب الابن لكى لا يقول احد عن الله انه كان بدون كلمة غير عاقل فى وقت ما ولا يقول عن الابن انه لم يكن له وجود فى وقت ما .ص59 ضد الارسيين ج1
والهنا المجد دائما
20/12/2019

السبت، 23 نوفمبر 2019

القديس اثناسيوس الرسولى


من اروع ما قرات عن القديس البابا اثناسيوس الرسولى
يقول نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى وعلم من اعلام كنيستنا القبطية ونادرا ما يجود علينا الدهر بمثله قال عن البابا اثناسيوس:
لقد كان اثناسيوس مستقبلا جيدا لروح القدس وكالّه سليمة لاستقبال سليم لايحاءات الروح القدس ...
كان اثناسيوس من القلة النادرة من البشر اداة مناسبة وصالحة وجيدة لاستقال الهامات الروح القدس...
كان تعليمه صادقا وامينا ومعبراعن الهامات الروح القدوس وتعليم المسيح وتقليد الكنيسة الجامعة الرسولية وكاّن اثناسيوس امتص تعليم المسيح والكنيسة امتصاصا..
ومع اننا لا نؤمن ان انسانا ما معصوما من الخطا ( يقصد هنا التعليم ) الا اننا نؤمن ان الله قد حفظ اثناسيوس برعاية خاصة فلم يخطا فىتعليم ما علم به...
استطاع ان يعلم وان يكون معلما معصوما من الخطا ولم يتضح فيما بعد الى اليوم انه اخطا فى تعليم او فىتعبير فكان بحق شاههدا للمسيح...
فمبارك القديس اثناسيوس الذى كان حارسا امينا للكنيسة فى زمانه وحافظا للكرم بامانه تامه ولم ير فى نفسه غير خادم مخلص لسيدة وكيل امين له...
كان اثناسيوس شخصية نادرة من شخصيات الاباء القلائل الذين يصدق عليهم لقب معلم الكنيسة وعلم اثناسيوس علم فريد من نوعه...
كان ذلك العلم الذى قال عنه الرسول يوحنا نه علم مباشر من الله1يو2: 27 وبعبارة اخرى مانسمية بلغة التصوف العلم اللدنى اى العلم الذى هو من الله والبرهان علىذلك واضح لانه علم كله حق وكله صدق وكله طاهر ومقدس ليس فيه خطا او شر ....
وبعد ستة عشر قرن لم يتغير راىالكنيسة فى تعليم الذى علم به اثناسيوس انه تعليم المسيح والكنيسة!!!!!!

الاثنين، 11 نوفمبر 2019

مفهوم التاله فى كتب الروم الارثوذكس واتبعهم فى مصر


+ مفهوم التاله فى كتب الروم الارثوذكس واتبعهم فى مصر
يظن البعض ان باتفاقنا مع الروم الارثوذكس انتهى خلافاتنا معهم ولكن تاليه الارادة الالهية التى تنبع منها كل العطايا الالهية هى فى قمة الخطورة لانها اما ترفع الانسان وتساوية بالمسيح الاله المتجسد اما تحض بكلمة الله المتجسد الى مستوى البشر وهذا واضح فيما يلى
مفهوم التاله عند جيورجيوس كابسانيس رئيس دير غريغوريوس جبل اثوس
فقرات من كتاب التاله هدف حياة الانسان : جاء فيه

طبيعة ومفهوم التاله عند الروم الارثوذكس
1- اذن اعطيّت نعم الخلق هذه على صورة الله الى الانسان حتى يرتفع بها الى الاعلى ويستطيع ان يفوز بان يصل الى مثال الله الخالق اى كى يصل ليس الى علاقة اخلاقية مع الله وانما الى علاقة اقنومية شخصية مع الله الخالق ص15
اذا ما هو الهدف الاسمى انه التاله اى ان يتحد الانسان مع الله ليس اتحادا خارجيا او بطريقة شعورية ولكن كيانيا وحقيقيا ص15
2- لكن لها هدف اسمى وهو التاله الذى يعنى الاشتراك فى مجد الله ورؤية الله و الاشتراك فى نعمته والاشتراك فى نوره الغير مخلوق اننا نحفظ الجميل للقديس غريغوريوس بالاماس لانه باستنارته التى اخذها من الله وبخبرته ولاهوته سملنا تعليم وخبرة الكنيسة الابدية بالنسبة الى تاليه الانسان ص42
3- هذا الاتحاد ليس اتحادا مع جوهر الله وانما مع طبيعة المسيح الانسانية المتالهه وهذا الاتحاد ليس هو اتحادا خارجيا او اخلاقيا لكننا نحن اعضاء جسد المسيح والكنيسة هى الجسد الحقيقى للمسيح ص29
4- ويعطى جوهر وشخص لعالمنا من خلال قدرات جوهره هو حاضر فى الطبيعة ويصون العالم بقدراته ينير الانسان بقدراته المنيرة ويقدسه بقدراته التقديسية ويؤلهه بقدراته التاليهيه وهكذا بقدراته غير المخلوقة الله القدوس يدخل فى الطبيعة فى العالم فى التاريخ ص37
+ التاله ومفهومه من خلال
تاله ادم وحواء وجسد المسيح والعذراء والكنيسة
طبيعة التاله وادم والحواء
اننا نعرف ان ادم وحواء قد جربوا من الشيطان وانهم ارادوا ان يصبحوا الهه ( مثل الله )ليس بالتعاون مع الله ...ارادوا ان يصلحوا الهه معتمدين على قوتهم الذاتية ...وبالتالى اظلمت ( صورة الله) التى خلق عليها لذلك فقد الانسان امكانياته التى كانت عنده قبل السقوك كى توصله الى التاله ص20-21
اتحاد المسيح بطبيعته الخاصة الذاتية هى اتحاد بكل طبيعة البشر!!!
اصبحت الان الطبيعة الانسانية بواسطة الاتحاد الاقنومى للطبيعتين فى شخص المسيح هى متحدة كلية بالطبيعة الالهية لان المسيح اى الابن اصبح الاله والانسان وبحالته وهو الانسان صعد الى السماء وبحالة الانسان ايضا جلس عن يمين الاب وبحالة الانسان سياتى فى المجئ الثانى لذلك فان الطبيعة البشرية الان جالسة على عرش احضان الثالوث ولا يمكن باى شكل من الاشكال ان تنفصل عن الله الان لاننا وان اخطائنا كثيرا ومهما ابتعدنا عن الله فاننا بسبب سر التجسد الالهى لنا امكانية التوبة والعودة الى الله والاتحاد به من جديد وهكذا نستطيع باتحادنا به ان نصبح الهه بالنعمة ص23-24
العذراء اول متالهه بمفهوم انها اله بعد الله بعد الثالوث
وكون والدة الاله هى اول انسانه قد حققت التاله بطريقة عجائبية ومميزة كان لها ليس فقط دورا رئيسيا لعمل الخلاص بل دورا جوهريا ايضا لا يمكن لاحد غيرها ان يقوم بهذا الدور لذلك القديس غريغوريوس بلاماس الذى لخص اللاهوت الابائى يقول ان كلية القداسة تاتى بعد الثالوث الاقدس مباشرة هى اله بعد الله هى الخط الفاصل بين الخالق والمخلوق ...كذلك القديس نقوديموس الاثوسى ..يقول ان طغمات الملائكة ياخذون نورهم من النور الذى يشع من مريم العذراء ...
وايضا تّظهر كنيستنا البشر المتالهين هؤلاء الذين اصبحوا الهه بالنعمة لان الله صار انسان ...لذلك فى كنائسنا الارثوذكسية نستطيع ان نرسم ليس فقط الله المتجسد ووالدة الاله لكن ايضا القديسين نرسمهم حول الضابط الكل ....لان هؤلاء القديسين المتالهين هم نتيجة التجسد الالهى ص26-28
+رغم كوننا كخطاء اعضاء ميته لكننا اعضاء ميته فى جسد المسيح المتاله !!!!
ان هذا الاتحاد لا يتم الا عن طريق جسد المسيح الذى هو كنيستنا الارثوذكسية المقدسة هذا الاتحاد ليس اتحاد مع جوهر الله وانما مع طبيعة المسيح الانسانية المتالهه وهذا الاتحاد ليس هو اتحادا خارجيا او اتحاد اخلاقيا لكننا نحن اعضاء جسد المسيح والكنيسة لان الكنيسة هى الجسد الحقيقى للمسيح وبالتالى هذا الاتحاد لا يكون اتحاد اخلاقيا كما كتب بعض الكتاب اللاهوتيين الذين لا يعرفون عقائد كنيستنا المقدسة .
والمسيح ياخذنا بهذاالاتحاد الى جسده بغض النظر عن خطايانا او عدم استحقاقنا ويجعلنا اعضاءه...وطبعا حسب الحالة الروحية للمسيحين البعض يكون اعضاء حيه فى جسد المسيح واخرون اعضاء ميته ولكن الاعضاء الميته يبقون اعضاء فى جسد المسيح الواحد مثلا احد المسيحين الذى يكون قد تعمد واصبح عضوا فى جسد المسيح اذاكان لا يعترف او لا يتناول ولا يعيش حياة روحية فهو عضو ميت فى جسد المسيح ...ولاننا اعضاء فى جسد المسيح يّقدم لنا حياة المسيح وتصبح حياتنا ( اى حياة المسيح هى حياتنا ) وهكذا تبعث حياتنا ونخلص ونتاله ولا يمكن ان نتاله دون ان يجعلنا المسيح اعضاء فى جسده ( بالمعمودية بغض النظر عن كوننا اعضاء حيه ام ميته بافعالنا وسلوكنا الروحى*) ص29-31

+*الافخارستيا وطبيعة اتحادنا بالمسيح
الاسرار تجعلنا متحدين فى جسده وفى دمه( يناقض نفسه فى ص30بان بالمعمودية فقط نصير متحدين فى جسد المسيح بقوله :الذى يكون قد تعمد واصبح عضوا فى جسد المسيح اذاكان لا يعترف او لا يتناول ولا يعيش حياة روحية فهو عضو ميت فى جسد المسيح) اى تجعلنا جسدا ودما واحده مع جسد ودم المسيح ما اعظم هذه البركة ان نتناول جسد ودم المسيح يصبح لنا حياته حياتنا ودمه دمنا ...هكذا معمدين واخذين الميرون المقدس ومعترفين ومتناولين جسده ودمه نصبح الهه بالنعمة ومتحدين بالله ...اى خليقة جديدة ص31
*- بدعة الالتاله سبب وهدف التجسد
لا يمكن للانسان ان يصل الى التاله لولا تجسد الاله ...لكن الاتحاد بالله والتاله اصبح ممكنا فقط عندما تجسد الله الكلمة اذا هذا هو هدف التجسد الالهى ...فلو ان هذف الانسان ان يكون اجتماعيا صالحا لما وجدت الحاجة لتجسد الله وبان ياتى المسيح على الارض ولم تكن هناك ضرورة لان يتم التدبير الالهى بالتجسد الالهى والصلب والموت والقيامة ص20
- سمات المتؤلهين
عندها نعمة الله انتخبت لنا معلم لكنيستنا مستنير وهو من جبل اثوس القديس غريغوريوس بالاماس ...قال وكتب وعلم ... ان نور النعمة الالههية ( غير) مخلوق هو قدرة الالهية وان البشر المتالهين عندما يرون هذا النور كزنهم قد وصلوا الى اعلى درجات خبرة التاله يرون فى داخلهم هذا النور غير المخلوق هذا هو مجد الله ولمعانه هذا هو نور ثابور وهو نور قيامة المسيح والعنصرة والسحابة المنيرة للعهد القديم وهو نور الله غير المخلوق وليس رمزا ص41


الاثنين، 28 أكتوبر 2019

بمناسبة تذكار القديس العظيم البابا ديسقورس الخلاف ليس سياسيا بل عقائديا


بطولة البابا ديسقورس فى المجمع اللصوصى بخقليدونية 451
رفضه وحرمه لتعليم لاون اسقف روما فقال :
ما اسرع ان يرى ديسقورس يده مقطوعه ودمها تتساقط على الورق عن ان يعل مثل هذا الشئ ص114 التاريخ الكنسى الانبا زكريا البليغ او الفصيح التاريخ السريانى
انا اقف مع الاباء فى تعاليمهم ولن اتجاوزها فىشئ ص118 مجمع خقليدونية اعادة فحص
اذا كان اوطيخا يتمسك بافكار لا تقرها عقائد الكنيسة فانه يستحق ليس العقاب فقط وانما حتى النار لكن اهتمامى هو بالايمان الرسولى وليس باى انسان ايا كان ص111 خقليدونية اعادة فحص
لدى شهادات من الاباء القديسين اثناسيوس وغريغوريوس وكيرلس وفى مواطن كثيرة انه لا يجب ان يقال طبيعتين بعد الاتحاد بل يجب ان يقال طبيعة واحدة للاله المتجسد ... وانى راسخ علىايمان الاباء ولن احيد عنه قيد شعرة ص177 البابا ديسقورس الاسكندري ل مار غريغوريوس بولس نهنام اصدار اسقفية البحث العلمى
الاساقفة المصريين يصرخون : المسيحى لا يخاف الارثوذكسى لا يرهب اوقدوا النار ونحن نعلمكم كيف يموت الشهداء وعقب ديسقورس على ذلك بقوله قولهم انهم وقعوا على ورقة بيضاء يناقض واجبهم الاسقفى ان الامر يتعلق بجلال الايمان وجلال الايمان يفترض الشجاعة والمعرفة معا ص171-172 البابا ديسقورس الانبا غريغوريوس بولس بهنام اصدار اسقفية البحث العلمى
لماذا حرم البابا ديسقورس
1- منح شركة لاوطيخا بعد عزله من مجمع سابق
2- رفض ديسقورس الخضوع للعفو الممنوح من اسقف روما لاساقفة نساطرة التعليم والايمان
3- لم يسمح بقراءة طومس لاون فى مجمع 449
4- حرمه لاسقف روما
( هذا طبقا لمحاضر مجمه خقليدونية ولا يوجد سببا ايمانيا بهذا الحرم )
قال الاسقف انتوليوس اسقف القسطنطنية نصا - ان ديسقورس لم يحرم بسبب ام يتعلق بالايمان ص156-157 مجمع خقليدونية اعادة فحص
ايمان مجمع خقليدونية
هناك لم يصبح الامر( فحسب ) امام الاساقفة هو الاختيار بين - من طبيعتين( البابا ديسقورس) - او فى طبيعتين ( اسقف روما )- ولكن بين البابا ديسقورس تم التصديق بالفعل على ادانته وليو بابا روما الذى اعلنوا رسالته كوثيقة للايمان وعندما وضع السؤال على هذا النحو كانت الاجابة المباشرة التى اقروها هى نحن نؤمن كما يؤمن ليو ص159 خلقيدونية اعادة فحص

فقرات من طومس لاون
ليس خلافا سياسيا وانما عقائديا يا بشر
http://coptcatholic.net/%D9%86%D8%B5-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9…/

: الواحدة تسطع بالعجائب والأخرى تخضع لأنواع الأذى
: ولا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة أن تبكي بشعور الحزن على صديق مات وأن ينسب إليها هي نفسها إقامته بصوت الآمر وإعادة الحياة إليه بعد إزاحة الحجر الكبير عن باب القبر حيث انقضى على الميت فيه أربعة أيام(يو11: 1-44)، أو أن يعلق على خشبة(لو23: 26-43)، وأن يجعل كل العناصر ترتجف وقد تحول نور النهار إلى ظلمة الليل(مت27: 45-56)، وأن يسمر بالمسامير(يو19: 17-19) وأن يفتح أبواب الفردوس للص المؤمن(لو23: 42و43). وهكذا لا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة بعينها قوله «أَنا والآبُ واحِد»(يو10: 30) وقوله «لأَنَّ الآبَ أَعظَمُ مِنِّي».

ولكنكم أثناء فحصكم أفتيشيوس سألتموه فأجاب: “إني أعترف بأن الرب كان ذا طبيعتين قبل الاتحاد ولكنى أعترف بطبيعة واحدة بعد الاتحاد”. وإني لا دهش كيف لم يوبخه أحد القضاة على اعتراف كهذا هو من الخلط واللغو في الكلام، وكيف صار السكوت عن تصريح من هذا النوع بلغ أقصى الحماقة ومنتهى التجديف كأنه لا يحسب تطاولاً ولا تجديفًا؟ ما دام من الكفر أن نقول أن ابن الله الوحيد كان ذا طبيعتين قبل التجسد، ومن الارجاف المزعج القول بأن الكلمة منذ صار جسدًا لم يكن فيه إلا طبيعة واحدة، ولئلا يظن أفتيشيوس أن ما تفوه به هو الصواب أو يجوز الإغضاء عنه إذ لم يعترض على كلامه أحد منكم نحرض غيرتكم الصادقة أيها الأخ المحبوب لإيصال القضية بإلهام الله الرحيم إلى نتيجة مقنعة ووجوب تطهير الرجل القليل الخبرة والعديم الاكتراث من فساد رأيه الوبائي
: فى الفقرة الأخيرة يهاجم اوطاخى لأنه قال بطبيعتين قبل الاتحاد وواحد بعد الاتحاد
ويهاجم سكوت المجمع على هذا الكلام
البابا ديسقورس مصباح الاثوذكسية المنير

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

بمناسبة تذكار نياحة نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى والدراسات القبطية المتنيح الفكر الابائى لنيافته حول الوهية الارادة وماتنبع عنها من نعم ومواهب للبشرية الاريوسية النسطورية الجديدة


الفرق بين اقنوم الروح القدس ومواهب روح القدس
يقول نيافة الانبا غريغوريوس
الروح القدس هو الله هنا المعنى الاقنومى باعتبار اننا نتكلم عن هذه الخاصية الله هو باعث الارواح مبدئ الحياة واصل الحياة وراس الحياة هذا هو معنى الروح القدس اقنوميا وطبعا الله واحد وثلاثة اقانيم بمعنى ثلاثة خاصيات فى الذات الالهية الواحدة.
فاذن عندما نتكلم عن الروح القدس اقنوميا نتكلم عن الله
واذا تكلمنا عن مواهب الروح القدس
فالروح القدس يمنح عطايا وهبات وهذه العطايا والهبات هى قوات وقدرات ...هذا حلول لنعمة من قبل الروح القدس وليس الروح القدس اقنوميا انما من قبل الروح القدس من نحن لكى يحل علينا الروح القدس اقنوميا ؟ مستحيل من فينا يستطيع ان يسع الروح القدس ؟ لا يمكن للانسان ان يتحمل حلول الروح القدس اقنوميا ليس من المعقول ان الذى حل على العذراء مريم وعلى الرسل الروح القدس اقنوميا ولكن الذى حل عليهم هى قوة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس جزء بسيط من طاقة الروح القدس على قدر ما يتحمل الانسان .... الكتاب المقدس عندما يقول الروح القدس حل على التلاميذ او الروح القدس حل على العذراء مريم ( اى سكن فيها سكنى دائمة كما فى المؤمنيين والرسل وليس فى عمله فى سر التجسد الالهى لان قانون الايمان يقول ونزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تانس وسياق الفقرة دالة على ذلك) او ان الروح القدس يحل عليك هنا فيه حاجة مستترة فالمقصود قوة من الروح القدس وليس الروح القدس ذاته ( جوهره)العذراء لا تحتمل الروح القدس ( كسكنى كالرسل والمؤمنيين ولكن فى التجسد عمل فيها اقنوميا لانها ايضا احتملت حلول لاهوت الكلمة بذاته تسعة اشهر وليس فى خلقة الخلية الاولى من ناسوت الكلمة الذى صار جسده الخاص والذاتى واتحد به اتحادا اقنوميا وطبيعيا ).... اذن هى قوة من قبل الروح القدس ولذلك اللغة القبطية لغة دقيقة جدا ... عندما يقول الروح القدس حل على العذراء يقول او ابنفما اثوؤاب οՃ πɴα ϵЧοɤαβ
…يعنى روح القدس ...كلمة روح هنا غير معرفة القدس معرفةروح القدس وليس الروح القدس لكى نكون اكثر دقة الذى حل على العذراء والذى حل على التلاميذ والذى حل اى واحد من الروسل والذى ناخذه فى سر الميرون ( وباقى الاسرار) هو روح القدس يعنى قوة من الروح القدس طاقة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس ...( وليس جوهر الروح القدس ) ص9- 13 عمل الروح القدس نيافة الانبا غريغوريوس
ويقول البابا اثناسيوس عن عمل النعمة فينا
فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة0
(ص42 ضد الايورسيين المقالة الثالثة)

كتب القديس باسيليوس الكبير ما يلى:
"نحن نقول أننا نعرف عظمة الله، وسلطانه، وحكمته، وصلاحه، وعنايته بنا، وعدالة حكمه، لكن ليس جوهره ذاته... إن الطاقات تتنوع أما الجوهر فبسيط، لكننا نقول أننا نعرف الله من طاقاته، على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.. إذن معرفة الجوهر الإلهى تتضمن إدراك أنه لا يسبر غوره، وموضوع عبادتنا ليس هو أن نفهم الجوهر لكن أن نفهم أن هذا الجوهر كائن (موجود)." (الرسالة إلى أمفيلوخيوس الفقرة 1 و2 مجموعة آباء ما بعد نيقية المجلد الثامن).
فهل الارادة النابع منها الموهبة هى جوهر الهى
اولا الارادة الالهية زمنية
بالنسبة لطبيعة الله وجوهرة زمنية
يقول البابا كيرلس عمود الدين
هل الله صالح ورحوم ورؤو وقدوس بارادته ام بدون ارادته ؟ لو كان ذلك بارادته وكانت الارادة قد سبقت تلك التى صار عليها فاذن كان هناك زمن لك يكن فيه الله كل هذا ونحن هنا نقصد الوقت الذى كان يفكر فيه فىكل هذا والذى سوف يصير عليه ص88 مقالة 7 فقرة 11 كنوز فى الثالوث البابا كيرلس عمود الدين
بالنسبة للمخلوقات
قال البابا كيرلس عمود الدين
الارادة زمنية خاصة بالمخلوقات لان الارادة كانت تسبق كل ماصار بواسطة الله مثل قال الله نعمل الانسان وايضا كل ماشاء الرب صنع مز135: 6 اما بالنسبة لله الكلمة فلايبدوا ابدا ان الارادة تسبق ....وبما ان الكتاب المقدس قال عن المخلوقات ان الارادة كانتسابقة بينما عن الابن لانجد هذه الاقوال ص84 مقالة7 فقرة3
بما ان الارادة سابقة على خلق المخلوقات فى الزمن ص86 مقالة 7 فقرة6 كنوز فى الثالوث
هل الارادة النابع منها المواهب والعطايا والطاقات جوهرا الهيا
يقول معلمنا الباباكيرلس عمود الدين
الارادة والتفكير على اية حال يصيران فى الزمن بينما خالق الازمنه هو الابن ...فاذا كنتم تعتقدون ان الله صار مركبا لان لدية طبيعة وارادة ص98 فقرة 34 مقالة 7 كنوز فى الثالوث
ينبغى ان نسال محاربى المسيح ارادة الاب هذه التى تزعمون ان الابن شبيه بها هل هى جوهر قائم بذاته؟ فاذا اجبتم بان الارادة لها جوهر واقنوم فكيف اذن يكون الابن هو وحيد الجنس خاصة وانه فى هذه الحالة سيكون الثالث من الاب لان ارادة الاب قائمة وحية وتسبق ولادة الابن ص101 مقالة 8 فقرة 2 كنوز فى الثالوث
هل نحن فى وحدة مع الاب كما ان الابن واحد معه
يقولون بما ان الابن ايضا صورة الاب وهذا يجعله واحد بحسب الطبيعة مع الاب فما الذى يمنعنا ايضابالرغم من اننا بشر طالما دعينا ايضاابناء الله وخلقنا بحسب صورة الله ان نكون مثله من جهة الجوهر ؟
الرد عبى فم البابا كيرلس – بالنسبة لنا يااصدقائى هذا يوجد بحسب النعمة بينما يوجد بالنسبة لكلمة الله بحسب الطبيعة ... وقد نلنا بحسب النعمة ان ندعى ابناء الله والهه وهى القاب بحسب الطبيعة تنتمى الى الابن .... لكن الاختلاف كبير ولا يقاس بيننا نحن الذين بحسب النعمة دعينا ابناء وذاك الذى هو الابن بحسب الطبيعة .
هكذايكون رايكم فى الحقيقة بمثابة ثرثرة ولا يحتوى مفهوما مفيدا ص175 مقالة 12 فقرة 18 كنوز فى الثالوث

السبت، 19 أكتوبر 2019

انت هو الاتى ام نتظر اخر مت11: 3-4 هل شك يوحنا المعمدان فانتظر اخر؟ التعليم الابائى الواحد للبابا كيرلس عمود الدين وكوكبى الكنيسة الارثوذكسية واعمدتها فى القرن العشرين البابا شنودة والانبا غريغوريوس


انت هو الاتى ام نتظر اخر مت11: 3-4
هل شك يوحنا المعمدان فانتظر اخر؟
التعليم الابائى الواحد للبابا كيرلس عمود الدين
وكوكبى الكنيسة الارثوذكسية واعمدتها فى القرن العشرين البابا شنودة والانبا غريغوريوس
يقول البابا كيرلس عمود الدين
لاجل هذا طلب ان يتيقن تلاميذه من ايمانهم بالمسيح المخلص كما اراد ان يعرفوا بوضوح تام دون اى تردد انه هو المسيح المنتظر ان ياتى ليخلص الكل ...وبالتالى وبحسب التدبير كانه موجود على المسرح لابسا قناع هؤلاء الذين يجهلون طلب من اكثر تلاميذه ارتباطا به ان يسالوا يسوع ... وعندما سالوه لم يجب مباشرة قائلا انا هو بل عرض عليهم المعجزات التى فعلها والتى تتماثل مع تلك التى تذكرت فى الكرازات النبوية قائلا اذهبوا وقولوا ليوحنا ما رايتموه وسمعتموه لان ماسمع بواسطة الانبياء قد رايتموه يتمم بواسطتى ص159-160 كنوز فى الثالوث مقالة 11 البابا كيرلس عمود الدين
على نفس التعليم الواحد بالروح الواحدة تمسك البابا شنودة بتعليم الاباء قائلا:
يوحنا ارسل هذين التلميذين وهو فى السجن مت 11: 2 لما سمع باعمال المسيح المعجزية وكان يعرف ان رسالته قد انتهت وموته قريب فاراد قبل موته ان يسلم تلاميذه للمسيح فارسلهم بهذه الرسالة ليسممعوا ويرا وينضموا الى الرب وكان كذلك لهذا قالرب الرب للتلميذين اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران العمى يبصرون 000 مت11: 4-6 اسئلة الناس اسئلة خاصة فى الكتاب المقدس ص65-66
وكذلك تمسك نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى والدراسات القبطية فقال: ليس معنى هذا ان يوحنا قد غامره الشك فى حقيقة ان يسوع الناصرى هو السيح المنتظر ...لكن يوحنا اذ شعر وهو فى السجن ان نهايته قد اقتربت وكان اكثر تلاميذه قد تبعوا المسيح عدا اثنين منهم كان مترددين فى ان يتبعاه لذلك ارسلهما يوحنا ليقتنعا بنفسيهما حين يريان باعينهما ويسمعان باذانهما فسالاه هذه السؤال وقد اجابهما مخلصنا اجابة مقنعة ومفحمة اذا حالهما على ايات التعليم والشفاء الذى يتم بمجرد كلمة منه ....تلك الايات التى تفوق قدرة البشر ولا يمكن ان تصدر الا من الله وحده كما ان بها تتم نبؤات الانبياء فى المسيح المنتظر اش35: 4-5....فكان على تلميذى يوحنا ان ...الذى تحققت فه النبؤات هو المسيح المنتظر ....ولئلا يتبادر الى ذهن الذيت سمعوا هذه المناقشة ان يوحنا قد ارسل تلميذين بسبب ضعف ايمانه هو بادر مخلصنا بعد ذهاب التلميذين فاشاد بيوحنا ص59-60 موسوعة تفسير انجيل متى ومرقس الانبا غريغوريوس

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

امحو الذنب بالتعليم/ فليكن اناثيما /العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا يو6: 67


فى مجمع اورشليم سنة 51 وقف بولس يوضح الايمان المسيحى الواجب على الامم وعدم تهودهم وكتب رسائل يهاجم هذه البدعة فمحى الذنب بالتعليم وفى المجمع اصدر قانونا ملزما على الامم اع15: 29 ولم يتخوف احدا من سطوة المسيحيين من الاصل اليهودى
واول ظهور لمجمع ضد تعليم خاطئ بعد اورشليم معترف به كان مجمع قرطاجنة 257 اى ما يقرب من 200 سنة من مجمع اورشليم بخصوص معمودية الهراطقة واصدر قرار باعادة معمودية الهراطقة بعد ان اعلن حثيات هذا الحكم ص13 عصر المجامع القمص صليب سوريال
قوة الكنيسة انها علمت واعلنت الحق منذ العصر الرسولى بروح القدس القائد لها حتى ان بطرس الرسول شهد لقوة تعاليم بولس الرسول بقوله واحسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس الرسول ايضا بحسب الحكمة المعطاه له ... 2بط3: 15-16
ومحت الذنب بالتعليم ولكن كان هذا لا يكفى بل اعلنت ان من واجب الكنيسة توبيخ ثم حرم المبدع فقال بولس الرسول الذين يخطئون وبخهم امام الجميع لكى يكون عند الباقين خوف1تى5: 20
وقال ايضا وبخ انهر عظ بكل اناة وتعليم 2تى 4: 2
ثم مرحلة الحرم فحرم حتى الملائكة ان جاءت بغير الايمان المسلم مرة من القديسين قال ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير مابشرناكم فليكن اناثيما غلا1: 8 وكررها فى ايه 9 نصا للتاكيد
حتى السلام للمهرطق لا نلقيه عليه بقول الحبيب ( ان كان احد ياتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوه فى البيت ولا تقولوا له سلام 2يو1: 10 فالكنيسة لم تسر على مبدا واحد لكن هناك درجات محو الذنب بالتعليم وتوبيخ المخطئ ثم ان تمادى تحرمه ولا تسلم عليه اتريدون انتم ايضا ان تمضوا المهم سلامة الايمان والتعليم
فهل من اجل المحبة او عدم خسارة احد ان نطبطب على تعاليم الهراطقة دون ان تعلن توبخها ثم حرمها للمهرطق الم يقل بطرس الرسول ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس اع5: 29 فاين هو التوبيخ والتحريم لمخالفى الايمان المسلم مرة من القديسين
السيد المسيح بنفسه لم يتلون فى كلامه لئلا يفقد التلاميذ كان مستعد ان يتركوه ولكن كلامه لا يتغير او يتلون ولم ياخذ الفاظا تحمل اكثر من معنى جسدى ماكل حق ودمى مشرب حق يو6
لهذا كان الايمان واضح والكنيسة قوية متماسكة
التعليم والتوبيخ والتحريم من سلطة واحدة
ليس لكل من هب ودب
فلابد لهذه السلطة ان لا تدعى انه كل من ينتمى اليها على الايمان الواحد والا كان لها صوت واحد ولا اظن هذا. لان كل واحد يغرد فى سمائه لوحده ليس لها صوت واحد والا لسمعناه
لابد من وقفة امينة امام الله الذى سوف يحاسب الكل كما قال بولس الرسول احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التى اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التى اقتناها بدمه اع20: 28
لابد من استعلان سلطة الكنيسة التى وهبها المسيح لها امام الهراطقة بقوة ووضوح الشمس كما كان ايام البابا ديمتريوس والبابا ثئوفيلس امام تعاليم الخاطئة لاوريجانوس مفتن الكنيسة والبابا بطرس خاتم الشهداء الى البابا الكسندروس امام التعاليم الخاطئة للقس اريوس وكما ايام البابا ثيموثاؤس امام تعاليم مقدنيوس الاسقف الخاطئة وكما ايام البابا كيرلس عمود الدين ضد تعاليم الاسقف نسطور
كان قول الحق واضح وصارم وقوى وبين
العالم كله كان يخضع لتعليم بابا الاسكندرية وكنيسته
لا يمكن ان تكون المحبة غطاء على التعاليم الخاطئة واصحابها ننظر كم وبخ رب المجد فى سفر الرؤيا اساقفة اسقف برغامس يقول له لم تنكر ايمانى حتى الايام التى فيها كان انتيباس شهيدى الامين الذى قتل عندكم ولكن وبخه لانه ترك من يتمسكون بتعاليم بلعام ونقولاويين وبخه قائلا فتب رؤ2 13-16
نريد للكنيسة صوت واحد لايمانها الواحد حكم واحد على كل مخربى الايمان فى الكنيسة
وهذاالسلطان المجمعى
هو سلطان لكل اب كاهن فى كنيسته لا يسكت امام انحراف احد من اولاده فى الخدمة فى التعليم بالبلدى يضرمخ عليه – سوف تسال عن هذا امام الدين العادل
اخير يعلمنا القديس يوحنا ذهبى الفم قائلا:فاذا قام نزاع وجدال حول الامور العقائدية وتسلح كل لاسلحته من نفس الكتاب المقدس فهل تكفى سيرةاى انسان للبرهنةعلى شئ ومافائده النسك و التقشف ان سقط الانسان بعد تدريباته الشاقة فى بدعة من البدع وانشق من جسد الكنيسة بسبب جهل الكاهن بالنقاش والحوار وهى كارثة عرفت كثيرين عانوا بسببها فاية جدوى عادت عليه من طول صبره ... من ثم فانه بسبب هذايلزم لمن تقلد تعليم الاخرين ان يتدرب على مثل هذا الجهادات لان الرعيةعندما ترى قائدها مغلوبا لا يقدر ان يجاوب مناقضيه لا ينسبون انهزامه الى ضعفه بل الى عدم سلامة عقيدته وهكذا ينزلق كثيرين الى الهلاك بسبب عدم خبرة الراعى ص117-118 فقرة9 ك 4 الكهنوت المسيحى للقديس يوحنا ذهبى الفم

السبت، 28 سبتمبر 2019

بمناسبة عيد الصليب لماذا الصليب للفداء ؟

يطرح القديس اثناسيوس الرسولى هذا السؤال ويعدد أسباب لقبول السيد المسيح الموت بالصليب فقال 0
- فكان الأفضل على أي حال ان يدبر لنفسه موتا مجيدا تخلصا من عار الصليب 00 ولكن حتى لو فعل هذا لأعطى فرصة للتشكك فى شخصه بأنه لم يقوى على كل موت بل على الموت الذي اختاره لنفسه فقط ولوجدت هناك فى نفس الوقت عله لعدم الإيمان بالقيامة أيضا لهذا آتي الموت إلي جسده ليس باختياره هو بل بمشورة أعدائه حتى إذا ما أتوه بأي شكل من الموت استطاع أن يبيده كلية 00 حتى إذا ما أباد ذلك الموت أيضا آمن الجميع بأنه هو الحياة و أبيد سلطان الموت نهائيا 0
- لأنه إن كان قد أتى ليحمل عنا اللعنة الموضوعة علينا فكيف كان ممكنا أن يصير لعنة ما لم يمت موت اللعنة الذي هو الصليب لان هذا هو المكتوب تماما ملعون كل من علق على خشبه تث 32:21
- إن كان موت الرب قد صار كفارة عن الجميع 00 وصارت الدعوة لجميع الأمم فكيف كان ممكنا أن يدعونا إليه لو لم يصلب ؟ لأنه لا يمكن أن يموت إنسان وهو باسط ذراعيه إلا على الصليب لهذا لاق بالرب أن يتحمل هذا الموت ويبسط يديه حتى بالله الواحد يجتذب الشعب القديم و بالأحرى يجتذب الذين هم من الأمم ويتحد الاثنان فى شخصيه ص 78-81 تجسد الكلمة
يقول القديس كيرلس الكبير فى ميمر الصليب 0
المسيح غلب الشيطان بنفس الوسائل التي بها غلب الشيطان الإنسان لقد صرع الشيطان آدم بعود الشجرة والمسيح صرع الشيطان بعود الصليب 0 لقد اجتزنا وعبرنا بالصليب من الموت إلى عدم الموت هذه هي معجزة الصليب الرب حارب وانتصر والإكليل لنا ص40 مبادئ العقائد المسيحية
ويقول قداسة البابا – عن العار الذي حمله المسيح على الصليب نيابة عن البشرية 0 كان الموت بالصليب يعتبر عارا فاختار الرب أشنع الميتات و أكثرها عارا فى ذلك الزمن يقول الرسول عن الرب انه احتمل الصليب مستهينا بالخزى عب 2:12 إذن فى الصليب خزي والسيد المسيح أراد بالصليب أن يحمل كل اللعنات التي وقعت على البشرية 0 وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود 1كو 18:1 فاختار المسيح هذا العار وحول الصليب إلى قوة وكان الصليب أيضا من اكثر أنواع الموت إيلاما 00 والمسيح بهذا حمل الآلام التي كانت تستحقها البشرية 00 والصليب كان ميته يرتفع فيها من يموت على الأرض وهكذا قال المسيح وأنا إن ارتفعت اجذب إلى الجميع وهكذا كما ارتفع على الصليب ارتفع إلى المجد فى صعوده ورفعنا عن مستوى الأرض والتراب بصلبنا معه وكان فى موته باسطا ذراعيه لكل البشرية إشارة لقبوله الكل ص 49:49 أسئلة الناس ج4
وبجانب أن الصليب والصلب هو حمل المسيح له المجد لعارنا والآلام التي كانت البشرية تستحقها وانه انتصر على أقوي صور الموت وانه حمل اللعنة الموضوعة علينا وببسط يديه قبل الجميع فى حضنه كان أيضا أداة صلح لان الرسول يقول يصالح الاثنين فى جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به( أي بالصليب ) أف 16:4 بالصليب اظهر الله حبه لنا بموته عليه ونحن بعد خطاه لم نستحق كل هذا البذل 0 لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا رو 18:5 ص 173 استحالة تحريف الكتاب المقدس 0
وأخيرا ابن مكين يضيف فائدتين بقوله 0
- فلكي يظهر حقيقة موت المسيح بالجسد على الصليب للأمم المتفرقة الخارجة عن بنى إسرائيل فى ذلك الوقت لأنه تعالى دبر رفعه على الصليب فى الوقت الذي تجتمع فيه طوائف كثيرة من الشعوب الغريبة إلى أورشليم 00 فإذا تحققت الأمم الغريبة صلبه وموته ثم ينادى فيما بعد بقيامته ويتبع البشارة بهذا السر الغريب الباهر ما يدل على صحته وثبات دعوته من الآيات والمعجزات الباهرات فتجتمع لهم فائدتان فائدة تحقيق موته وفائدة الإيمان بقيامته فيسهل عليهم الدخول فى الإيمان والإقرار بالقيامة بعد الموت 0
- والحكمة الأخرى وهى الفائدة الثانية 0 لأنه كان كثيرا ما ينبه الشعب الإسرائيلي ويحقق عندهم من كتب الأنبياء انه المشار إليه وهو مخلص إسرائيل الموعود به الذي تقدمت المواعيد لآبي الأباء إبراهيم 00 فبقى أن يورد لهم كمال الاستشهاد على الصليب المجيد وان المسيح له المجد لم يكمل موته بغير الصليب كما نقدم عليه القول الوارد فى المزمور 22 الذي أوله إلهي إلهي لماذا تركتني .؟ المتضمن ثقبوا يدي ورجلي واقتسموا بينهم ثيابي وعلى لباسي اقترعوا ومما لا نزاع فيه أن لا داود ولا غيرة من الأنبياء المتقدمين والملوك ثقبت يداهم ولا رجلاهم ولا اقتسمت ثيابهم ولا لباسهم 000 فبقى أن تكون هذه النبؤة ليس الغرض المتقدمة بها إلا ليعلم الشعب الإسرائيلي أن المسيح سيصلب ويسلم جسده لموت الصليب ص 316-317 الموسوعة اللاهوتية ج1
وكلمة الصليب فى اليونانية ستاوروس وهو اله إعدام وتعذيب قاسية جدا وتطبق على مقترفي الآثام الخطيرة وقد استخدمها الفينيقيون والفرس ومصر واسكندر الأكبر و أهل قرطا جنة بشمال أفريقيا ولان هذه العقوبة كانت قاسية جدا ورهيبة فلم تطبق أبدا على الأحرار سواء الإغريق أو الرومان وإنما طبقت على العبيد والثوار غير الرومانيين ونظرا لأنها أقسى العقوبات و أكثرها ردعا وإرهابا فقد طبقت بكثرة على الثوار والمطالبين باستقلال بلادهم عن الدولة الرومانية لهذا حكم على المسيح بابشع صور الإعدام والتعذيب ص 42 هل صلب المسيح حقا وقام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏سماء‏‏‏

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

هل يوجد عمل للروح القدس مع مخالفى الايمان الكتابى ؟


هل يوجد عمل للروح القدس مع مخالفى الايمان الكتابى ؟
سؤال هل لو خالفت كنيسة رسولية او احد من الاكليروس نصوصا واضحة ايمانية فى الكتاب المقدس هل يعمل الروح فى هذه الكنيسة او مع هذا الاكليروس ؟
ماذ يقول الكتاب المقدس دستور المسيحية وقوانين وتعاليم الاباء الرسوليين الذين تعهد الاكليروس بحفظ القوانين والتعاليم الرسولية وتعترف بها الكنائس الرسولية؟
يقول الكتاب:
اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ....لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!مت7: 15-23
ونوع من انواع الاثم هذا قال عنه بولس الرسول : وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا غلا 1: 8
فلابد من الخضوع التام لكل الكتاب المقدس ووصايا وتعاليمه كما قال يعقوب الرسول لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ.يع2: 10
ومن امثال هؤلاء قال عنهم الكتاب : لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُمْ بِدَعٌ أَيْضًا، لِيَكُونَ الْمُزَكَّوْنَ ظَاهِرِينَ بَيْنَكُمْ 1كو11: 19
وَلكِنْ، كَانَ أَيْضًا فِي الشَّعْبِ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، كَمَا سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ 2بط2: 1
تعريف البدعة لنتعرف على المبدعين
يقول نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى

هيرسيس فهى للدلاله على التعليم الكاذب المخالف للتعليم الرسولى وبامتداد الكنيسة ونمو سلكانها الروحى باعتبارها حامية الايمان الرسولى ومستودع العقيدة المسيحية القديمة اشتدت البغضة بكل تعليم غريب عن تعليم الكنيسة واصبحت الهرطقة - البدعة- شئيا فشئيا جريمة شنعاء يعد مؤسسها او المنتمى اليها عدو لله وللكنيسة المقدسة
جاء فى رسالة ما اغناطيوس ( الملقب النورانى 35-108 م تقابل مع الرسل )الى اهل ترللى فقرة 6 ابتعدوا عن المائدة الغريبة واعنى بها الهراطقة ذلك ان اولك الناس يمزجون يسوع المسيح بتعاليمهم فقط ليكسبوا ثقتكم بحجج كاذبة وكانهم يعطون سما ناقعا لكنه ممزوج بعسل وخمر حتى ان ضحاياهم من الابرياء ياخذونه يسرور فيشربون الموت مع لذة قاتله فاحترسوا اذن من امثال هؤلاء الناس ص16 موسوعة اللاهوت المقارن الانبا غريغوريوس
اذا الهرطوقى صاحب اى تعليم مخالف للكتاب والتعليم الرسولى محروما بنص الكتاب ( هنا اقصد اى احد وليس طائفة بعينها يع2: 10+2بط2: 1
هل يعمل الروح القدس فيهم وفى اسرارهم
يقول القديس اثناسيوس الرسولى عن امثال هؤلاء
لنتامل فى تقليد - تعليم - الكنيسة الجامعة وتعاليمها وايمانها منذ البدء التى اعطاها الرب وكرز بها الرسل وحفظها الاباء على هذه تاسست الكنيسة ومن يسقط منها لا يتعبر مسيحيا ولا يدعى مسيحيا ص77 رسائل هول اروح القدس للقديس اثناسيوس طبعة 2005
ويؤكد ان امثال هؤلاء ليس فيهم روح الله بقوله : لكن ابتداع المحرفين غير المعقول والخرافى يتناقض من ناحية مع الكتب المقدسة ... وبعد قليل سوف يموتون اذ هم مقفرون وخالون من الروح القدس ص87 المرحع السابق
ويؤكد القديس باسليوس الكبير هذا الامرحتى لو كانوا رسوليين قطعوا انفسهم من الكنيسة الواحدة بدعهم بقوله : ان القدماء ( الاباء السابقين له ) تحدثوا عن بدع تفصل البعض فصلا تاما وتجعلهم غرباء اجانب عن الايمان ... هؤلاء تحت حكم واحد مع عدة فرق من المنشقين لان الذين قطعوا التسلسل الرسولى لم تبق لهم صلة بالروح القدس ان الذين انفصلوا اولا كانت لديهم نعمة الروح القدس ولكنهم بانشقاقهم عن الكنيسة امسوا كالعوام ولذلك صدر الامر بان الذين تعمدوا عندهم يجب ان يطهروا بمعمودية الحقيقية عند قدومهم الى الكنيسة ص885 مجموع الشرع الكنسى1998

فان الروح يعمل فى الايمان الواحد المسلم مرة للقديس يه3
وبالتالى فى معمودية هذا الايمان وباقى الاسرار
لذا جاء فى القانون 34 للرسل الاطهار ك2
على ان اى اسقف او قسيس او شماس ليمض الى معمودية الهراطقة او يتقرب من قربانهم نحن نامر ان يقطع من درجته لانه ليست بين المسيح والشيطان مالمسة او اى نصيب للمؤمن مع غير المؤمن ص33 قوانيين الاباء الرسل للقمص صليب سوريال
وهنا نص القانون الرسولى يضع المعمودية وسر القربان معا لا نتقرب منهما مع اى مخالف للايمان ليس الارثوذكسى كطائفة لكنه الايمان الكتابى الرسولى
وجاء مجمع قرطاجنة المكانى سنة 257 يقول:
ان الكنيسة الواحدة هى التى تلد الابناء فى الولادة الثانية نتيجة لنوالهم المعمودية والذى يقبل اليها لابد ان يكون قد الم بتعاليم الكنيسة وعقائدها الصحيحة .
ان الرسول بولس يقول رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة اله واحد فان كانت معموديتنا ومعمودية الهراطقة واحدة فلابد ان يكون الايمان واحدا ايضا وان كان الايمان واحد فان الرب واحد وان كان الرب واحد فالتبعية يمكننا ان نقول بالاتحاد ايضا وان كان الاتحاد الذى لا يمكن ان ينفصل او ينقسم موجود عند الهراطقة فليس لنا ان نطلب منهم شئيا .
فاذا كان العكس ان ايمان الهراطقة غير صحيح فمعموديتهم على هذا النحو غير صحيحة ولا يمكن ان نقبلهم كابناء للكنيسة الجامعة الوحيدة المقدسة الرسولية ان لم يعترفوا ويتوبوا ويعتقدوا بما نعتقد من عقائد وطقوس ص13 قوانين عصر المجامع القمص صليب سوريال + القانون السابع لمجمع القسطنطنية ص111 المرجع السابق
فهل الذين ينكرون الطبيعة الواحدة للمسيح الاله المتجسد وانبثاق الروح القدس من الاباء والابن عكس نص كتابى وعصمة البابا والمطهر وصكوك الغفران وخلاص غير المؤمنيين مخالفين نصوصا كتابية خلاصية او الذين ينكرون اسرار الكنيسة كلها منكريين بذلك نصوصا كتابية لا حصر لها او من ينادون بخرافة قصة الخليقة او عدم وجود جهنم او عقاب او ان المسيح فدية وليس فادى او اننا ولدنا مع المسيح فى بيت لحم او اننا نشاركة مجد لاهوته مع الاب باتحاده بنا مخالفين نصوصا كتابية وابائية وتعليم رسولى كما قال القديس اثناسيوس انهم حقا سقطوا من المسيحية فكيف ندعى ان الروح يعمل فى الاسرار بواسطته هؤلاء مخالفى الايمان الكتابى ( اى الهراطقة )؟
لا تعليق!!!!

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

القديس حبيب جرجس شهيد فى ميدان الاكليريكية وتعليم الارثوذكسية


يقول نيافة الانبا شنودة اسقف التعليم ( البابا شنودة ذهبى الفم )
ان حبيب جرجس تمتع بهدوء وحرية فى ايام البابا كيرلس الخامس ولكنه فى ا لايام الاخيرة فى حياته قاسى الامرين بسبب الضيقات والمتاعب والاهانات التى لاحقته من اجل الاكليريكية حتى اصيب ذلك الرجل الوديع الهادى بضغط دم ظل يشتد حتى اصيب بشلل ثم رقد فى الرب شهيدا فى الميدان ص13 الكراززة عدد8 اكتوبر 1967 السنة الثالثة
وفى مجلة مدارس الاحد قال القائمين عليها عن حبيب جرجس : من هو العلمانى هو المشتغل بمهمة او بمهنة عالمية ... فهل الارشيدياكون حبيب علمانى بهذا المعنى الذى يشتغل بالدين وحده وهل له عمل اخر اليس منصرفا الى خدمة الله بكل جهده ووقته بل الم يكرس حياته باكلملها لله والكنيسة اليس هو نذير لله الم يقطع عهد البتولية مع نفسه بقبوله درجة الشموسية ورياستها التى لا يمكن الا ان تسقط عن كل من قبلها وتزوج بعد ذلك كما هو الحال تماما فى القسييس فهل يقال بعد ذلك انه علمانى ... ويذكر عن المتنيح طيب الذكر الانبا كيرلس الخامس نفعنا الله ببركاته انه يقول للاباء المطارنه نادوا حبيبا ليحضر معنا فى المجمع اليس راهبا مثلنا اليس مكرسا لله مثلنا ....اما الاستاذ حبييب جرجس فهو من طغمة الاكليروس لانه رئيس لاول رتية من رتب الكهنوت الثلاث اذ هو رئيس الشمامسة....هو مدير الكلية الاكليريكة ولقد كان مدير الاكليريكية فى كل العصور هو الرجل الثانى فى مرتبته الاجتماعية فى الكنيسة لانه معلم المعلمين واستاذ الاساتذه ص20مجلة مدارس الاحد عدد9 سنة 1948 السنة الثانية
***القديس حبيب جرجس شمعة اضاءات الكنيسة ودرب التعليم الارثوذكسى بها
-----------------------------------------------------------
يقول نيافة الانبا شنودة اسقف التعليم ( البابا شنودة الثالث ) ومر وقت لم يوجد فى الكنيسة كلها واعظ واحد حتى انه عندما اعيد تاسيس الاكليريكية فى الجيل الماضى لم يوجد من يدرس الدين فى هذ المعهد اللاهوتى العظيم فتعين حبيب جرجس وهو بعد طالب ليتولى تدريس الدين فى الاكليريكية كان الظلام قد لف كل الكنيسة وكانت الطوائف الغربية قد انتشرت فى ارضنا وبدات تاكل من جسم الكنيسة لتنمو هى وعندئذ عادت الاكليريكية لتقوم برسالتها من جديد ( على يد القديس حبيب جرجس ) مجلة الكرازة العدد 7 سبتمبر 1967

الأحد، 21 يوليو 2019

سفر نشيد الانشاد السفر المقدس فى الكتاب المقدس


كل شئ طاهر للطاهرين

بعض القنوات الفضائية المتشددة بتتكلم بهجوم على كلام ربنا في سفر النشيد المقدس..
و علشان تفكيره جسدي مش قادر يفهم إن كلها رموز للنفس البشرية (عروس المسيح.. العريس السماوي)..
المعاني الروحية التي تشير إليها هذه الألفاظ من واقع مقارنتها بآيات الكتاب المقدس الأخرى:

1ـ الرأس: تشير إلى الحكمة كما ذُكر في (أمثال4: 7و9) "الحكمة هي الرأس فاقتن الحكمة ... تعطي رأسك إكليل نعمة، تاج جمال تمنحك" .

2ـ الشَّعر: يرمز إلى... العناية الإلهية بالإنسان: فقد قيل في (متى10: 30) "وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة" .

3ـ العينان: ترمزان إلى البصيرة الروحية، كما وضح معلمنا يوحنا في رسالته الأولى (1يو 5: 20) "ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق" .

4ـ الخدُّ تحت النقاب: [أي تحت الحجاب أو البرقع] يرمز إلى إمتياز البهاء (خروج34: 29) "وكان لما نزل موسى من جبل سيناء .. لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه .. فإذا رأى بنو اسرائيل وجه موسى أن جلده يلمع كان موسى يرد البرقع على وجهه" .

5ـ الفم: يرمز إلى الحديث بما يرضي الله. (مزمور19: 14) "لتكن أقوال فمي وفكر قلبي مرضية أمامك" .

6ـ الشفتان: ترمزان إلى التسبيح والاعتراف باسم الرب (عبرانيين13: 15) "ولنقدم به في كل حين ذبيحة التسبيح أي ثمر شفاه معترفة باسمه" .

7ـ الأسنان: ترمز إلى هضم كلمة الله (أرميا15: 16) "وُجد كلامك فأكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي ..." .

8ـ العنق: يرمز إلى قوة الإيمان ففي (أيوب41: 22) "في عنقه تبيت القوة ..." ولهذا وصف عنق العروس ببرج الأسلحة والمجان (نشيد الأناشيد4: 4) .

9ـ الثديان: يرمزان إلى التغذية الروحية من العهد القديم، والعهد الجديد، وهما ثديا الأم الروحية الكنيسة عروس المسيح، ففي سفر أشعياء يقول: (أشعياء66: 11) "لكي ترضعوا من ثدي تعزياتها" .

10ـ البطن: ترمز إلى الحياة الباطنية أي الانسان الباطن أو الداخلي كما يقول بولس الرسول في: (أفسس3: 16) "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده أن تتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن" .

11ـ السرة: ترمز إلى الفطامة الروحية: فقطع الحبل السري بعد الولادة يعطي للمولود حياة تعتمد على ما يحصله بالفم، وليس عن طريق الحبل السري، وينبغي مقارنة ذلك بما قيل عن المولودة اللقيطة في (سفر حزقيال إصحاح 16: 4) "أما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظف ..." بل تركت للموت.

12ـ دوائر الفخذين: (أي مفاصل الساقين):

The joints of your limbs are like jeweled chains, the work of a master hand.

والمفاصل في جسم الإنسان هي الروابط التي تربط أعضاء الجسم بعضها ببعض، وهي ترمز إلى الروابط القوية بين أعضاء جماعة المؤمنين كجسد واحد. وهذا ما وضحه بولس الرسول عن دور المفاصل في تركيب الجسد، إذ قال "ننمو في كل شيء نحو المسيح الذي هو الرأس، فبه يتماسك الجسد كله ويلتحم بفضل جميع المفاصل التي تقوم بحاجته، حتى إذا قام كل جزء بعمله الخاص به، نما الجسد كله، وتكامل بنيانه بالمحبة" (أفسس4: 15و16) .

13ـ الرجلين: ترمزان إلى السعي للخدمة ببشارة السلام كقول الرسول بولس في (رسالة أفسس6: 15) "حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام" .

هذه هي معاني ومدلولات أجزاء الجسم التي يقول المغرضون أنها ألفاظ هابطة فقد اتضح لنا سمو الإشارة وبلاغة التعبير للمعاني السامية التي تعبر عن ترابط جسد الكنيسة المقدسة(أفراد الشعب) كعروس روحية للعريس المسيح..

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 7 ملخص للاخطاء جورج حبيب بباوى من اصدارات المجمع المقدس

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
7-
يقول سيادته مهاجما الكنيسة بقوله : ماذا نقول عن موجات الهجوم التى بدات بمحاضرات الانبا شنودة فى القسم المسائى فى الكلية الاكليريكة والتى نشرت تباعا فى مجله الكرازة ثم فى كتاب بدع حديثة الهجوم بداه الانبا شنودة واكمل مشواره الانبا بيشوى والانبا موسى هوال ذى قال عن القمص متى المسكين انه اشر من شهود يهوه نص مقتبس
الرد
حكم المجمع المقدس على د جورج حبيب
ملخص لأخطاء الدكتور جورج حبيب بباوى التعليمية
1- الادعاء بأن الإنسان يمكنه أن يصير أقنوماً باتحاده بسائر أعضاء الكنيسة، وأن البشر لهم جوهر واحد مثل الأقانيم فى الثالوث.
2- الادعاء باتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية فى سائر المؤمنين مثل اتحاد اللاهوت بالناسوت فى السيد المسيح والقول بأن هذا الاتحاد يتم بحلول الروح القدس فى الإنسان.
3- الادعاء بأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم علاقة الكنيسة بالمسيح إلا من خلال فهمه لعلاقة الرجل بالمرأة فهماً كاملاً ناضجاً.
4- مهاجمة السلطان الكهنوتى وسلطان التعليم فى الكنيسة.
5- مهاجمة كل معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية بصفة عامة مدعياً أن التعليم حالياً بالكنيسة هو تعليم غير مسيحى.
6- مهاجمة مدارس الأحد مع الادعاء بأنها تعلم الأطفال تعليم غير مسيحى.
7- مهاجمة الصوم أو التحريض على عدم الالتزام بالصوم الذى وضعته الكنيسة.
8- مهاجمة سر الإفخارستيا حسب معتقد الكنيسة فى الوقت الحاضر مع الادعاء ببطلان تعليم التحول الجوهرى تحت أعراض الخبز والخمر.
9- مدح تعاليم أوريجانوس خاصة فيما يختص بخلاص الشيطان.
10- التحريض على قبول فكرة الزواج المختلط من غير المسيحيين والتشكيك فى أهمية صلوات الإكليل.
11- التحريض على حضور أفلام عالمية فيها نوع من الشذوذ. والتشجيع على قراءة كتب غير روحية.
12- الهجوم باستمرار على العظات والتعليم الذى يقال فى الكنائس.
13- مهاجمة فكرة إيفاء العدل الإلهى بالصليب ورفضه فكرة العقوبة فى كثير من التعاليم.
14- الادعاء بعدم معرفة مصير غير المؤمنين.
15- الادعاء بعدم أهمية حالة الإنسان الروحية فى وقت انتقاله من العالم.
16- الادعاء بعدم أهمية طلب معونة الله فى كل عمل "محتاج لمعونة ربنا فى إيه؟؟ مش محتاج لمعونة ربنا". مع تصوير خاطئ لمعنى قول السيد المسيح "بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً" عن طريق الادعاء بأننا متحدون بالمسيح، بنفس الصورة التى يتحد بها أقنوم الكلمة مع أقنوم الآب حتى أنه لا يحتاج إلى معونته.
17- الادعاء بأن من ينقاد لإرادة السيد المسيح يكون مثل مطية تنقاد لمن يركبها. وشتيمة جميع المتناولين الذين يتكلون على معونة الله وإرشاده.
18- الادعاء بأن مارتن لوثر لم يهاجم الكهنوت كما تقدمه المسيحية الحقيقية، ولكنه فقط يهاجم أخطاء الباباوات فى عصر الإصلاح، مستخلصاً من ذلك أن مارتن لوثر لم يرفض الكهنوت السليم وهذا غير حقيقى تاريخياً.
19- الادعاء بأن الكنيسة انحرفت عن تعليم الكتاب المقدس بعد القرن الخامس الميلادى وأن مارتن لوثر هو الذى أعاد للكنيسة عقيدتها المطابقة لتعليم الكتاب المقدس وتعاليم القرون الخمس الأولى.
20- الادعاء بأن الإنسان بعد المعمودية هو أقدس من مياه المعمودية المقدسة وأقدس من المذبح المدشن بالميرون... إلخ.
21- اتهام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأريوسية لرفضها فكرة تأليه الإنسان بحلول الروح القدس فيه باتحاد الطبائع كما حدث فى السيد المسيح، واتهامها بالنسطورية لأنها برفضها لهذا النوع من الاتحاد فى الإنسان المؤمن فإنها تكون على مثال رفض نسطور لفكرة هذا الاتحاد فى شخص المسيح.
22- مهاجمة تعليم الكنيسة بشأن عقيدة التثليث مدعياً أنها تعتنق نظرية القيمة Theory of Value لأرسطو وهى نظرية خاطئة فى نظره.
23- محاولة إثارة مشاعر الآنسات والسيدات ضد الكنيسة بسبب منع الكنيسة للمرأة عموماً من دخول الهيكل. والمناداة بإمكانية دخولها أثناء القداس الإلهى فى الهيكل الذى توجد فيه الذبيحة. وهو دائماً يحاول إزالة الفوارق بين وضع المرأة فى الكنيسة ووضع الرجل بصورة قد تؤدى فى النهاية إلى المطالبة بالكهنوت للمرأة.
24- الادعاء بأن جميع المؤمنين هم كهنة وأن الفرق فقط هو فى القسيسية أو الأسقفية كأحد مواهب الروح القدس ولكن الكهنوت هو للجميع.
25- الادعاء بأن العلمانية أعظم من الكهنوت، وأنه توجد أبوة للعلمانيين فى الكنيسة وهذه الأبوة هى أعظم من الكهنوت.
26- المطالبة بإلغاء ألقاب قداسة البابا الطقسية فى الكنيسة وكذلك إلغاء سائر رتب الإكليروس.
27- الادعاء بأن تدريس اللاهوت ليس هو من اختصاص الباباوات ولكن من اختصاص العلمانيين وأساتذة اللاهوت.
28- المطالبة بعدم منع التعاليم المضادة لعقيدة الكنيسة وبعدم محاربة الشكوك بدعوى أن ذلك ضد روح الإنجيل (مدعياً بأن ترك الزوان ينمو مع الحنطة -مذكور بالإنجيل- يعنى ترك الشكوك والتعاليم الخاطئة).
29- قبول معمودية البروتستانت وكل معمودية من أى مذهب على اسم الثالوث.
30- موضوع نظرية الأجساد الثلاثة.
31- أخطاء حول أسرار الكنيسة (تعريفها – عددها).
32- إنكار الكفارة واعتبارها من أفكار العصور الوسطى.
الادعاء بأن تعاليم "كالفن" مأخوذة من ذهبى الفم.
ص406 القرارات المجمعية فى عهد البابا شنودة الثالث الاصدار الثالث 2011
ثانيا
اخطاء القمص متى المسكين
وهذا حصر باخطاء القمص متى المسكين ومدرسته وتلاميذه http://metropolitan-bishoy.org/…/errors%20in%2048%20book.pdf
وهذا يكفى
--------------------------------
فى الفقرة الخامسة عشر يقول : اريد ان اعرف من الاساقفة الاجلاء ماهى الثوابت التى سّلمت الينا هل هى ماورد فى كتابات العصر الوسيط الاوربى ام مادونه اباء الاسكندرية ؟
الرد
سيادته يوهم القارئ بانحراف الاباء اخذين بكتابات العصر الوسيط
هل وجد سيادتكم فى كتب الاباء الاجلاء من البابا شنودة الثالث الى الانبا بيشوى والانبا موسى والانبا رؤفائيل فى عظاته اى ترجمة واستعانه باقوال اباء غير ارثوذكسين من اباء القرون الوسطى الاوربى
اقوال لك من يقوم بترجمة والاستعانة بهم
امثال رهبان دير ابومقار مثل كتاب
كتاب Theosis as the Purpose of Man's Life الصادر مما يسمونه (Holy Monastery of Saint Gregorios- Mount Athos, 2006) الذى كتبه الأرشمندريت جريجورى كبسانيس رئيس دير جريجوريوس بجبل آثوس، يشير من عنوانه إلى مفهوم الروم الأرثوذكس عن أن التأله هو الهدف من حياة الإنسان. أما ما أورده عن جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالونيكى فى القرن الرابع عشر باليونان
الذى جاء فيه
"ولذلك القديس غريغوريوس بلاماس الذى لخّص اللاهوت الأبائى يقول إن كلية القداسة تأتى بعد الثالوث الأقدس مباشرة، هى إله بعد الله هى الخط الفاصل بين الخالق والمخلوق
وعلمت أن الحياة بالمسيح ليست فقط تهذيب الإنسان أخلاقياً ولكن لها هدف أسمى وهو التأله. الذى يعنى الاشتراك فى مجد الله ورؤية الله والاشتراك فى نعمته والاشتراك فى نوره غير المخلوق
وهو بنبع فكر التاله عن رهبان القمص متى المسكين ويقدسون رهبانهم
تأليه الطاقة عند رهبان جبل آثوس ومن يعتبرونهم قديسين مثل جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالوينسكى فى القرن الرابع عشر إعداد الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى http://metropolitan-bishoy.org/arabic/index.htm
اقول لك مثل لمن يترجم كتابات الغربيين ومسئول عنه
ليس الاباء الاجلاء ولكن تلاميذهم المنتشرين فى الاكليروس والاديرة مثل كتاب اللاهوت الارثوذكسى فى القرن الحادى والعشرون للمطران كاليستوس ترجمة القس يوحنا عطا محروس وتقديم الراهب سارافيم البراموسى الذى جاء فيه
فالكنيسةعند فلوروفسكى فوق كل شئ هى جسد المسيح وهو يعى تماما ما لهذا المصطلح من معنى مزدوج فهو يشير الى سر الافخارستيا وايضا الى جماعة المؤمنين ص15
الانسان فى الاساس مخلوق افخارستيى ص35
ورما ان الله غير مدرك كذلك ايضا صورة الله هى الانسان ص26
الانسان هو مخلوق صار الهيا اى مخلوق حى قد تلقى دعوة ليكون الهيا وبصرورتنا الهيين نوحد الخليقة بالخالق ص33
كل واحد ليس الا ايقونة حيه للاله الحى ....نتخطى حدود المكان والزمان ص38
راجع http://metropolitan-bishoy.org/…/kalistos%20ware%20sarafim.…
علمت من هم اصحاب الفكر الغربى واستبسال الاباء الاجلاء فى الحفاظ على الوديعة
تم

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 6 اللاهوت المتحرر


سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
6-
فى النقطة الحادية عشر يستمر فى التزييف بقوله : اللاهوت الجديد مصطلح اخترعه الانبا رؤفائيل وتركه يغير ان يحدد المقصود به ؟ ...
الرد
الم يسمع سيادته وقرا عن:
ظهر " اللاهوت الدنيوي " Secular Theology الذي يمثله " هارفي كوكس " Harvey Cox، و" جون روبتسون " John Robinson وفي سنة 1965م كتب " هارفي كوكس " كتابه " المدينة الدنيوية " الذي يتحدث فيه عن الله الحال في العالم، وأن الإنسان يستطيع أن يجد كل شبعه في المجتمع الذي يؤمن بأن الله حال فيه. كما سعى البعض نحو الخلاص الاجتماعي الذي يحقّقه البشر عبر الزمن عوضًا عن الخلاص الأبدي الذي يقدمه الله، وظهر أيضًا " اللاهوت الأنثوي " Feminist Theology الذي ينادي بتحرير المرأة.
كما ظهر أيضًا " لاهوت الرجاء " المصبوغ بالماركسية والذي يمثله " مولتمان " ومدارس اللاهوت التحرري Liberation Theology ففي سنة 1967م أصدر " يورجان مولتمان " Jurgen Moltmann كتابه " لاهوت الرجاء " حيث يركز على أعمال الله في المستقبل أكثر من أعماله في الماضي، فإن الإنسان سيجد حلًا لمشكلته في المستقبل بواسطة إرادة الله وعمله.
وفي أكتوبر 1965م ظهرت مقالات عمودية في جريدتي النيويورك تايمز، والنيويوركر تعبر عن فكرة " الله قد مات " والتي تبناها الذين حملوا فكر نيتشه الذي كان يتغنى بهذه العبارة إلى آخر حياته، فكان يجول في الشوارع مرنمًا بصوت حزين أن " الله قد مات " ومن هؤلاء الذين حملوا هذا الفكر " توماس التيزر " Thomas Altizer، و" بول فان بورين " Paul Van Buren، و" ويليام هاملتون " William Hamilton، وقال التيزر أن الله قد مات فعلًا في موت المسيح، بينما قصد البعض أن الله قد مات بمعنى أنه صار متغافلًا عن العالم الذي يعاني من الحروب والمذابح والمجاعات
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/129.html
الم يقرا عن آخر تقاليع قادة اللاهوت المتحرر.. الأسقف الشهير كاليستوس وير يدخل قائمة المتعاطفين مع التوجه المثلي!
http://planted-tree.com/?p=1673
الم يقرا تعاليمهم
نظرة اللاهوت الليبرالي للسيد المسيح:
يقول الدكتور القس حنا جرجس الخضري أن المُتحرّرين قد رأوا " في يسوع إنسانًا حكيمًا ومعلمًا عظيمًا ومصلحًا اجتماعيًا لا يُقارن. ولقد رفعته هذه الحركة إلى درجة لم يرتفع إليها أي إنسان في الوجود من قبله، على أنها لم ترتفع به إلى درجة أعلى من إنسان، فهو إنسان ومازال إنسانًا بالرغم من سموه فوق كل إنسان، فهي لا ترى فيه إلاَّ يسوع المثال الحي للحب والحنان والتضحية، يسوع الذي كان يطوف كل الجليل يعلم ويكرز ببشارة الملكوت.. أما الاتجاهات اللاهوتية المحافظة فقد رأت في يسوع الناصري ما رأته الاتجاهات اللاهوتية المُتحرّرة من أن يسوع الناصري إنسان حكيم ومعلم عظيم ومصلح اجتماعي لا يُقارن، ولكن كل هذه الأوصاف ليست هي كل أوصاف يسوع، كان يسوع الناصري ابن مريم وهو أيضًا وقبل كل شيء ابن الله.. فإن يسوع الناصري لم يرتفع إلى درجة سامية وعالية وعظيمة لم يصل إليها إنسان، لم يرتفع (يسوع) إلى درجة الألوهية أو مُنح صفة إلهية لم تكن من حقه ومن صفاته الطبيعية من قبل، بل قبل أن يكون إنسانًا محبًا، حنونًا، وديعًا، مضحيًا، عظيمًا.. إلخ هو الله، وكل الأعمال التي قام بها يسوع والمعجزات التي عملها قام بها وعملها بصفته الله".
قال الليبراليون عن السيد المسيح " هو تجلي عظيم للحياة الإلهية. أنت تجلي للحياة الإلهية، وأنا تجلي، والدودة تجلي، والزهرة تجلي. لكن ما أعظم تجلي زهرة المسيح").
وأنكر الليبراليون الميلاد العذراوي للسيد المسيح، كما أنكروا معجزاته وقيامته من الأموات
كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/129.html
الم يسمع عن كتاب A theology of liberation: history, politics, and salvation
كتاب غوستافو غوتيريز
https://www.amazon.com/Theology-Liberation-Sal…/…/0883445425

وهو اول ظهور له فى امريكا اللاتينية ردا على قوقعة الكنيسة الكاثوليكية وبعدها عن الخدمة الاجتماعية والثقافية وانتشرت فى صورة متعدده
خلاصة معتقدات الليبراليين:
1- إن الكتاب المقدَّس غير معصوم - وحي بين أساطير.
2- الإنسان صالح في أساسه وليس بخاطئ - لم يرث الخطية الأصلية.
3- ليست هناك معجزات فوق الطبيعة - فإن كل شيء يحدث طبقًا لقوانين الطبيعة التي لا يمكن أن تُكسَر ولا أن يحدث ما يخالفها، لذلك فميلاد المسيح العذراوي ثم قيامته لا يمكن أن نحكم عليهما كأحداث تاريخية تمت، بل أن كل شيء يجب أن يخضع للعقل والمنطق والتحليل..
ومن ثمَ يجب أن نفتح أعيننا جيدًا لأخطار الليبرالية التي تخترق العديد من الكنائس الإنجيلية في مصر.."
كما يقول الشيخ " رأفت زكي " مستنكرًا موقف بعض القسوس البروتستانت " يقف قسيس (هكذا يُطلق عليه) على المنبر في إحدى المؤتمرات ليطعن الكتاب المقدَّس في مصداقيته مثلًا يقول {أن معجزة السمكة والخبز مجرد خرافة من خيال التلاميذ، فمعروف أن الجموع ستتوجه إلى الجبل لسماع يسوع، وأعدت كل زوجة لزوجها غذاءه في منديل، ولما فرغ المعلم من خطابه أمر التلاميذ أن يجلسوهم ليأكلوا ففتح كلٍ منديله وأخذ يأكل من الطعام الذي سبق وصرته له زوجته!!}.
يقف آخر ليعلن أنه لا يوجد شيطان أو شيطانة، فقد قصَّ المسيح للتلاميذ انطباعاته وأفكاره أثناء وحدته في البرية، وبعد مرور بعض الوقت سطرها التلاميذ على أنها حقيقة صحيحة لتجسد الشيطان.
قسيس ثالث يقف ليطعن في صدق معجزة مجنون كورة الجدريين، وأنه لا يوجد مس شيطاني للإنسان، ويتباكى على قطيع الخنازير ما ذنبه؟ ثم يعلي شأن العقل (عقله هو) بقوله الرجل كان مريضًا تنتابه حالة من العصاب والصراع والتشنج أفزعت الخنازير فسقطوا إلى أسفل.
ويقف رابع ليقول لا يوجد شيطان، وما كُتب في الإنجيل كان ترديد لفكر خرافات، كانت تنتشر في فلسطين في ذلك الوقت، ولكنها أمراض نفسية وهو بذلك يطعن الكتاب المقدس فيما كتبه عن ذلك في العهدين القديم والجديد!!
ويقف خامس ليُدّرس لتلاميذه أن الكتاب المقدَّس به وحي من أساطير، وأنه يربط ما بين الفكر الكلداني والبابلي وملحمة جلجاميش كما يربط أقاويل لبعض الفراعنة وبعض المزامير.. إلخ.
ويردد نفس كلام " إيمانويل فلايكوفكسي " في كتاب ترجمة " د. رفعت السيد " ونشره في جزءين {عالم في تصادم} و{عصور في فوضى} وكذلك ما كتبه خَزْعَل الماجدي في كتابي إنجيل سومر، وإنجيل بابل، ويعوزني الوقت لأذكر كيف اخترقت هذه المؤلفات فكر الكنيسة..
يردد الليبراليون أنهم يقرون تقدم العلوم والاستنارة وإعلاء شأن العقل!! أي عقل هذا الذي يتحدثون عنه؟ يصل في مستواه أن يناقش ويفحص كتاب الدهور؟ وأي إستنارة تلك..؟ عندما يقول الكتاب {قال الرب} فلتصمت كل الشفاه لأن الله هو الذي تكلم، وقد كتب كلامه أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس..!! ستجد الحقيقة بكل اليقين الصادق ثابتة في فكر الكتاب الذي يمنح الراحة والسعادة والهدوء لنا، حتى لو سرنا فوق مسامير وتعرضنا لطعنات السهام في سبيل التمسك بالحق الواضح الصريح!! وشتان بين موقفنا هذا ومحاولة الظهور في مجتمعنا والارتفاع على ركام من نقد الكتاب المقدس ليعلوا شأنهم في المجتمع الذي نعيشه، حتى وإن كان ذلك بمهاجمة فكر الكتاب ونبوءات الكتاب وإعلانات الكتاب، لعلهم يحصلون على شيء من حطام هذه الدنيا مما يحلمون به!!..
إن هؤلاء الذين يطعنون الكتاب المقدَّس بالرغم من أن مهاجمته إنما هي بعينها الجهلة والسطحية والتفاهة، سيظل الكتاب دستورًاَ لحياتنا الروحية والجسدية، نبراسًا هاديًا لنا، وما دمنا في هذه الحياة، حتى نلتقي به هناك".
وأيضًا يقول الشيخ رأفت زكي " ووُلِد علم اللاهوت الليبرالي وأصبح الطراز أو النمط الحديث لكنائس أوربا وأمريكا والكنيسة في مصر أيضًا. تسرب العالم اليوم داخل الكنيسة بطرق متنوعة.. أن الشيطان يتمشى بين صفوف الكنيسة الإنجيلية يبحث عن مجندين جدد لينضموا إلى جيشه، كما يفكر في طرق أخرى أكثر ثباتًا لتسويق أفكاره بين جموع المسيحيين، يريد إقامة جسور مع الكنيسة باستخدام مختلف طرق الخداع، في طرق وممرات مختلفة، هو يعرف مسبقًا أن عرضه يجب أن يشبع احتياجين:
أولهما أن تبدو على إستراتيجيته مسحة كتابية، والثاني أن تكون اقتراحاته عملية يقبلها العقل، إذ أنه يعرف أن أي تكتيك ينقصه الغرضين السابقين يُرفض من الشعب الإنجيلي. لذلك يبيع الشيطان خططه من خلال مساحة تقليدية من المسيحية في أذهان المؤمنين، ورويدًا رويدًا يفرض سلطانه الكلي
.https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/132.html
التركيز على قبول الآخر لدرجة امتداح التعددية الدينية والطائفية، والبحث عن الحق حتى في الأديان الوثنية:
فيقول د. ق صموئيل رزفي " التعددية الدينية: التعددية الدينية ليست شرًا، بل هي سبب من أسباب ازدهار وانتشار الدين. فمن يرى أن الدين الحق دينه هو وباقي الأديان باطلة يحتاج أن يراجع فكره الديني. ومن يرى أيضًا أن طائفته هي الحق وباقي الطوائف باطلة يحتاج أن يراجع فكره عن الآخرين. لأن الله قبِل الآخرين وسمح لهم بالوجود في هذا العالم. بل هو الذي خلقهم وهو الذي يرعاهم. التعددية الدينية ضد فكرة التعصب السلبي ومحاولة إلغاء وجود الآخر..
لقد خلقنا الله متنوعين في الفكر والأمزجة، لأن التنوع فيه إثراء للحضارة وللبشرية، وهذا التنوع في البشر أوجد تنوعًا في التوجه الديني والعقيدة الدينية. فيوجد الكثير من الناس حسب نظرنا غير مؤمنين. أما في نظر الله فهم أقدس خلقه، فربما يتسرع البعض في الحكم على توجهات دينية معينة قد تكون مقبولة عند الله..
إن فتحنا عيوننا سنرى قيمًا في الأديان الأخرى تستحق الدراسة، فلا نغلق على أنفسنا ونهاجم الأديان التي تختلف عنا في الفكر والممارسة، والأديان الأخرى تهاجمنا لأننا نختلف عنها، ولا يبقى من الدين إلاَّ التعصب ونسمي بعد ذلك التعصب دينًا.
هل نستطيع أن نؤمن ونمارس قول الرسول بطرس في سفر الأعمال " بالحق أنا أجد الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده" (أع 10: 34 - 35) وعندما ندقق في المناسبة التي ذكر فيها الرسول هذا القول نجد بأنه قد قال ذلك في مناسبة قبول أول إنسان غير يهودي لرسالة المسيحية. وعندما ذهب إليه بطرس وجده إنسانًا مقبولًا أمام الله وهذا ما رآه الرجل في حلمه " وفي الساعة التاسعة كنت أصلي في بيتي وإذا برجل وقف أمامي بلباس لامع. وقال يا كرنيليوس سُمعت صلاتك وذُكرت صدقاتك أمام الله" (أع 19: 30 - 31) وهذه الآية تحفزنا أن نراجع أنفسنا فيما نعتقد هل الله له مختارين في كل الأديان وكل الطوائف أم لا..؟
أؤكد إننا في احتياج إلى ثقافة جديدة نتعلمها ونمارسها وهي ثقافة قبول الآخر. نحتاج أن نزرع هذه الثقافة في الطوائف المسيحية، لأنه لا يوجد طائفة تمتلك الحق كله، وهذا ما كتب عنه الدكتور ميلاد حنا بجرأة منقطعة النظير عندما تقابل مع زميل له من الصين وجده يتمتع بقيم عظيمة فيقول {ومع الزمن بدأت مفاهيمي القديمة التي خرجت بها من مصر تتغيَّر، والتي كانت تتلخص في أن الأرثوذكسية تحتل المركز الأول بين المذاهب المسيحية كما سبق القول. ثم تتميَّز المسيحية بين الأديان السماوية الثلاثة. وهذه الأديان السماوية - رغم خلافاتها الجزئية فيما بينها - وحدها التي تحتكر وحدانية الله، وبالتالي هي المؤهلة دون غيرها للحياة الأبدية الأسعد}.
إننا نحتاج أن ندرك وندرس الحق في الديانات الأخرى ليس فقط في الأديان الموجودة في العصر الحديث بل وأيضًا في العصر القديم في بداية نشأة الديانات في العالم..
لا نستطيع أن نفسر ما جاء في الكتاب المقدَّس عن المحبة والتسامح والغفران إلاَّ في ضوء محبة الآخرين وقبول اختلافاتهم معنا في طريق التفكير وطرق العبادة، وفي هذا يقول الرسول بولس {من أنت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت أو يسقط ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يثبته} (رو 14: 40).. فالتنوع الفكري في الدين بركة لا لعنة علينا أن نحرص عليها"
ويقول الدكتور القس صموئيل حبيب " الإيمان المسيحي يدعو للتعددية، ويسمح باختلاف الرأي وتنوعه، ويرفض أن يحكم واحد على الآخر بالإدانة أو يزدري الواحد بالآخر، فالتعددية الإيمانية أسلوب متاح من كلمة الله ومن تعاليم المسيح سواء بأقواله أو أعماله"
كما قال الدكتور القس صموئيل حبيب " لا يجوز لفرد أيًّا كان ولا لجماعة أيًّا كانت، أن تدعي بأنها تمتلك الله لذاتها، وأنها وحدها تعرف الحق الإلهي النهائي، وأن معرفتنا هي الوحيدة، وأن كل ما عداها جهالة"
ويقول د. ق صموئيل رزفي عن المسكونية أن " الفكر المسكوني يساعدنا أن ندرك كبشر أننا خليقة الله، والله لا يفرق بين البشر نتيجة الجنس أو الدين أو العرق. فالله أكبر من أن تمتلكه طائفة أو دين، فالله يمتلك الكل، ولا يُمتلك من أحد. إن الدين عند الله هو حب الآخر.. هو التسامح.. هو فعل الخير لمن يحتاجه.. هو أن لا تُكفر غيرك وتبرر نفسك.. هو أن لا تدين أحد فتترك الدينونة لله. هو أن ترى الحق في الأديان الأخرى كما تراه في دينك.. هو أن لا تنظر إلى نفسك على أنك تمتلك الحق وغيرك يمتلك الباطل المطلق
مراجع الكاتب
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/132.html
وهذا يكفى فى هذا الصدد

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 4 بدعة خلاص غير المؤمنين


س د جورج حبيب بباوى بخصوص بيان اباء المجمع
المقدس
سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
4
وجاء فى الفقرة 9 قوله اماعن بدعة الخلاص العام ...الخ فالفقرة كلها من العموم بحيث تسنعصى على تحديد المقصود منها مع الاخذ فى الاعتبار انه لا يوجد موضوع اسمه الخلاص
الرد
من التدليس المعتاد انه لم يذكر الفقرة كاملة كما وردت فى بيان الاباء وهى نصا –يؤمنون ببدعة الخلاص العام انه متاح لغير المؤمنين او الشواذ اى المثليين والملحدين وغيرهم.
فالاباء حددوا فى بيانهم ما المقصود بالخلاص العام نصا
والكنيسة ترفض خلاص غير المؤمنيين https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE
وهو الايمان الكاثوليكى الغربى كما جاء فى كتاب التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية
بدعة خلاص غير المؤمنين
فقرة 839 – اما الذين لم يقبلوا الانجيل بعد فهم مدعون بطريقة مختلفة الى شعب الله ك2
فقرة 841 – علاقة الكنيسة ( المسلمون ) ان تدبير الخلاص يشمل ايضا اولئك الذين يؤمنون بالخالق واولهم المسلمون الذين يعلنون انهم على ايمان ابراهيم ويعبدون معنا الله الواحد الرحمن الذى يدين الناس فى اليوم الاخر ك2
فقرة 842 علاقة الكنيسة بالديانات الاخرى غيرالمسيحية ..فهم جميعهم من اصل واحد اذ اسكن الجنس البشرى كله على وجه هذه الارض ولهم جميعا غية قصوى واحدة وهى
الله الذى يبسط على الجميع كنف عنايته وايات لطفه ومقاصدة الخلاصية الى ان يجتمع مختاروه فى المدينة المقدسة ك2
فقرة 847- فهؤلاء يمنكنهم ان ينالوا الخلاص الابدى ك2
كتاب التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية – اخراج الكنيسة الكلندانية فى بريطانيا لندن 2011
وهو يعطل هنا خلاص المسيح بدمه وهو انتشر فى وسط الكنيسة الان بين المتشبعين والمشيعين للتعاليم الغربية
اما الاخطر هو قوله مع انه لا يوجد موضوع اسمه الخلاص
ولا افهم ماذا يقصد هل لايوجد خلاص بدم المسيح ام ماذا الذى يعيب على الاساقفة بالعمومية بعدما يقتطع من عباراتهم هو ذاته يورد كلمات لا معنى لها ولا تفسير ولو تم تفسيرها بهذا المنطوق وهو لا خلاص قدمه السيد المسيح بدمه وهو الخلاص الوحيد الذى نعرفه لحكم على نفسه بانه غير مسيحى !!!!
لم يقل لا يوجد موضوع اسمه خلاص غير المؤمنين بل نصا وبدون اقتطاع لايوجد موضوع اسمه الخلاص ( معرفه وليس نكرةباداة الالف والام )
-----------------------------------
اما النقطة العاشرة ففيها اللعب بمشاعر قارئها فهو يقول : ماهو وجه رفض التقليد الرسولى وتسليم الاباء ؟ ومن هم الذين يرفضون اهم الذين يريدون ادخال تعاليم كاثوليكية وانجيلية مثل التحول الجوهرى والبدلية العقابيةورمزيةالافخارستيا ام ابناء ام الشهداء؟
الرد
هنا فى سياق هذه الكلمات يتهم اباء البيان بانهم يريدون ادخال تعاليم كاثوليكية وانجيلية
ونسى سيادته انهم هم واصحاب المدارس الغربية ومنبعها دير ابو مقار ورهبانه اول من ادخلوا الينا ترجمات وتعاليم غربية كاثوليكية وبروتستانتية
https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE
https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE

ويشهد على ذلك الترجمات والتقارب بين رهبان وقادة ابو مقار مع المدارس والاديرة الغربية والمنتديات العلمية وتمجيد القمص متى المسكين فى محاضراتهم
https://www.youtube.com/watch?v=pflNo93khMw
وهم الذين نادوا باسطورية الكتاب المقدس وقصة الخلق https://www.youtube.com/watch?v=HLD7THm3q-Y
وينكرون العقاب تحت مسمى مراحم الله
اما التدليس الاخر وهو انه ذكر ان الاباء ينادون بتعليم 1 التحويل الجوهرى للاسرار
2 البدليةالعقابية
3 رمزية الافخارستيا
لنفهم كلا من هذه المسميات اولا التحويل الجوهرى لسر الافخارستيا لم ينادى به ارثوذكسى صميم ولا الاباء تؤمن الكنيسة بالتحويل السرائرى وانظر تعليم القديس حبيب جرجس فى اسرار الكنيسة السبعة والانبا بيشوى فى كتاب مائة سؤال فى عقيدة الكنيسة القبطية الارثوذكسية
ثانيا البدلية العقابية اى ان الابن تجسد واناب عن البشرية امام الاب ودفع بدمه ثمن خطايانا وهذا امر كتابى وايمانى والذى ينكره فقد انكر حقيقة التجسد والفداءونصوص الكتاب المقدس بعهديه وذكرنا ايات بذلك سلفا
ثالثا رمزية الافخارستيا اى ان اللافخارستيا رمز وذكرى وهو مايخالف ماقاله فى التحويل الجوهرى للاسرار كيف الاباء بحسب معتقده بانهم ينادون بشيئن مضادين التحويل الخوهرى وفىنفس الوقت رمزية الافخارستيا
انه يثق كل الثقة فى جهاله عموم الشعب القبطى فما رايكم؟

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة5 تاليه الانسان عند متى المسكين


سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة5
ويقول فى النقطة السادسة – اما عن المبالغ فى تجديد الطبيعة البشرية وهو هدف التدبير
...فكيف يمكن المبالغة وباى صورة عقائدية تقد م هذه المبالغة ؟نص الاقتباس
ويقول فى النقطة السابعة – لم يكتب احد ان البشر عندما يشتركون فى حياة الرب يسوع المسيح بالروح القدس يصيروا على نفس مستوى الله الكلمة نص الاقتباس
استكمال نصوص تعاليم القمص متى المسكين ومفهوم التاله هو وتلاميذه وتابعية
"الله الذى لم يستكثر أن يحل كل ملء اللاهوت فى جسد الإنسان (المسيح يسوع)، كيف يستكثر أن يمتلئ الإنسان بكل ملء الله" (صفحة 267). شرح الرسالة إلى أفسس
إن الصلاة مقدمة إلى أبوة الله، لأننا بالنهاية نقف عند ملئها الأبوى؛ ومقدمة إلى غنى مجد الله لأننا بالنهاية ننتهى إلى ملء هذه الأبوة ... المسيح وهو فيه ملء اللاهوت جسدياً ونحن مملوؤون فيه إذا حل فى القلب فإنه يهيئنا بالدرجة الأولى لملء الآب" (صفحة 262) شرح الرسالة إلى أفسس
كتاب "رسائل ومقالات بمناسبة عيدى الصعود والعنصرة"
"الدعوة الواثقة الجريئة لاقتحام السماء... جسده الذى حمل عليه كل خطايا البشرية وإذ مات تبرأ من كل خطايا البشرية تبرأنا فيه فصار جسده مهيئاً أن يصعد بلا مانع.. دخل (السماء) ممثلاً لنا بل وماسكاً بنا.. دخلنا معه حيث دخل... جسده الذى يتراءى به أمام الله هو جسدنا... نشترك فى صعوده ودخوله كحق من صميم حقوقنا... متحدين بهذا الجسد وهو فى ملء نور اللاهوت... حيث المسيح يوجد الآن يكون لنا حق الوجود... يرى البشرية قد نالت فى ذاتها شركة مع الآب.. يساوى ما حصل عليه لنا فى جسم بشريته" (صفحة 32، 33، 38، 39، 40، 44، 45 ، 61).
كتاب "يوم الخمسين وميلاد الكنيسة"
"لنا ملء اللاهوت الذى للآب" (صفحة 8).
"الروح القدس يعطينا كل ما للمسيح وكل ما للآب" (صفحة 9) يوم الخمسين وميلاد الكنيسة.
"يصير كل ملء المسيح هو ملء الكنيسة" (صفحة 9) يوم الخمسين وميلاد الكنيسة.
ك يوم الخمسين وميلاد الكنيسة ص8+9
ان كان لنا ملء المسيح لاهوتيا يكون لنا فى الحال ملء المسيح لاهوتيا ويكون لنا فى الحال ملء اللاهوت الذى للاب.. وفى الحقيقة الآب اعطى ملئه للمسيح لكى يعطية لنا والمسيح نفسه اعترف بذلك يو 22:17..
كتاب "ليحل المسيح بالإيمان فى قلوبكم"
"بعد ثلاثة أيام قام به هيكلاً روحياً تم خلاصه ليحيا فيه، ونحن أيضاً نحيا فيه بذات الملء الإلهى مع الآب والابن والرح القدس. لأنه حيث يحل المسيح يحل الملء الإلهى" (صفحة 27).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الثانى
هنا يعطيهم المسيح الروح القدس.. الروح القدس أعطى أولاً للتلاميذ ثم حل عليهم يوم الخمسين.. بعد القيامة مباشرة بنفخة الروح القدس من فم المسيح.. لم ينفخ فيهم روحاً فحسب بل الروح القدس.." (الجزء الثانى صفحة 1285- 1292).
كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس
"معنى أن يحل المسيح فى قلوبكم.. هو حلول "شخصى" ذاتى أى حلول الأقنوم الثانى" (صفحة 259).
كتاب "الإنجيل بحسب القديس لوقا دراسة وتفسير وشرح
دم المسيح هو كفارة وفداء عنا وليس معمودية خاصة به، أما عماده فقد كان من أجلنا فى الأردن.
"فهو إبننا بحسب النبوة "لأنه يولد لنا ولد..." (أش 9: 6). وما عادت السماء وما عاد أبوه يسترده منا إلا ونحن فيه. فكما انفتح بالسر الإلهى بطن العذراء وحل فيها، فقد انشق جسده بسر الموت على الصليب وحللنا فيه. وكما أخذ جسدنا مولوداً، أخذنا جسده قائماً من بين الأموات. وكما "ظهر الله فى الجسد"، ظهر الإنسان وتراءى أمام الله فى ذات الجسد" (صفحة 102).
كتاب "المدخل لشرح إنجيل القديس يوحنا دراسة وتحليل"
"إنجيل يوحنا يحمل عقيدة لاهوتية مضمونها أن المسيح والمؤمنين يكونان جسداً واحداً إنساناً واحداً" (صفحة 200).
"ابن الإنسان نزل من السماء ليجمع فى شخصه وفى جسده البشرية المختارة" (صفحة 199).
"الكنيسة تحمل المسيح وتسير به، مستوطنة فى السماء وهى على الأرض. فأصبحت بمؤمنيها هى التجسد، هى المسيح المستعلن فى أبناء الله، المحمولة بالروح لتسير فوق الزمن" (صفحة 415).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول
"يتجسد الكلمة آخذاً طبيعة كل إنسان أو كل البشرية لنفسه" (الجزء الأول صفحة 62).
"رسالة المسيح تتلخص فى هذا المطلب الواحد الأخير أن الإنسان يصير واحداً مع الآب والابن؛ فكيف يتصور أن يكون الكلمة قد أخفق فى أن يوحد اللاهوت بالناسوت إلى واحد فى نفسه" (الجزء الأول صفحة 90).
"إن بشرية المسيح كانت عامة وليست بشرية فردية" (الجزء الأول صفحة 91).
"كل مجد الابن ورثته الكنيسة لأنها جسده المملوء نعمة وحقاً" (الجزء الأول صفحة 104).
"يدعوهم ليكونوا شركاء معه فى مجد الألوهة" (الجزء الأول صفحة 465)
"ليس الذى آمن بالمسيح إلا هذه الصخرة عينها" (الجزء الأول صفحة 499).
"الله يمنح نفسه للإنسان بمقولة نافذة الفعل والمفعول تتخطى كل عجز، لتلبسه تاج الألوهة بلا قيد ولا شرط" (الجزء الأول صفحة 645).
"القيامة حقيقة ليست نعمة بل هى كيان المسيح نفسه "أنا هو" حينما يتصل بنا" (الجزء الأول" صفحة 678)
"يوحدنا بالمسيح ويملكنا ما لطبيعته" (الجزء الأول صفحة 681).
"يضيف سر التجسد داخل وحدة الآب والابن وبالتالى يدخل البشرية فى سر الله"(الجزء الأول صفحة 645).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الثانى"
تاج البنوة الإلهية الذى للمسيح.. يتسع ليشمل كل المدعوين" (الجزء الثانى صفحة 822).
"إعطاء الحياة الأبدية منذ الآن" (الجزء الثانى صفحة 1019
"الاتحاد الكائن فى المسيح بالتجسد كيف حصل فيه الإنسان على الانتماء الكلى للاهوت" (الجزء الثانى صفحة 1052).
"الكنيسة... ترى مجده بل تقاسمه إياه" (الجزء الثانى صفحة 1087).
"الإنسان فى هذه الصلاة مدعو رسمياً للدخول فى هذه الشركة السرية بين الآب والابن من خلف الابن الواقف يصلى بنا" (الجزء الثانى صفحة 1011).
كتاب "الرسالة الأولى للقديس يوحنا الرسول شرح وتفسير""هنا نفهم أن حصولنا على الحياة الأبدية فى مشاركة مع الآب والابن يعطينا شجاعة كل الشجاعة أى جرأة مكاشفة المؤمن لله" (صفحة 199).
كتاب "شرح الرسالة الأولى للقديس بطرس الرسول"
"وجودنا فى المسيح قبل الزمن" (صفحة 65).
"أخذ الجسد صفة اللاهوت.. امتد جسده ليشمل كل أجساد البشرية" (صفحة 102).
كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله"
"المسيح أخذ جسداً هو فى حقيقته جسد الإنسان ككل، جسد جميع الخطاة.... المسيح أخذ جسد خطيتنا بعينه... المسيح صلب ليس وحده بل نحن صلبنا معه.. المسيح لما مات لم يمت وحده بل نحن متنا معه" (صفحة 286-287
كتاب "شرح رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية"
"انطلق المسيح من الأرض إلى السماء حاملاً البشرية فيه من موت الخطية إلى قيامة المجد والجلوس عن يمين العظمة.. لأننا حاملون دمه عنصر الغفران وعنصر الحياة" (صفحة 83).
"لقد مت مع المسيح ثمناً لخطيتى" (صفحة 189).
"يقوم من الأموات وهو حامل جسدنا فيه" (صفحة 214
الذى مات بنا ومتنا معه هو ابن فالحدث زمنى صار ابدبا مطلقا ... فنحن مائتون وقائمون فى المسيح لقد اكملنا موتنا بموته .. واكملنا قيامتنا بقيامته .. لانها قوة رفعتنا فوق الارض والزمن... لاننا متنا مع المسيح وقمنا معه لانه مات بنا وقام بنا بقوة الموت نزلنا الى الهاوية واكملنا اقصى عقوبة وحكم فرض علينا كخطاة ... والحكم الذى اكملنا بموتنا مع المسيح شامل ممتد على كل الخطايا وبالاكثر فعل الخطية المميت وهكذا تبرانا نهائيا من الخطية كفعل قاتل فاصبح لا سلطان للخطية ولا من له سلطلن الايقاع فى الخطية اى سلطان علينا...قوة موتنا صرنا بها غالبين كل قوى الشريرة فى العالم لان قوة موت المسيح التى اشتركنا فيها احلتنا من كل خطية ومن كل لوم .. جعلتنا اعظم من المنتصرين لانها اخرجتنا نهائيا من مجال الصرا مع العدو ك رسالة غلاطية ص59+60
كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس"
"صارت لنا نفس دالة الابن لدى الآب وصرنا -بكل يقين وبكل عظمة- فى عيون الملائكة القوات السمائية أبناء بالحق والقوة" (صفحة 54).
"لتصنع من البشرية صورة طبق الأصل كاملة من ابنه يسوع المسيح" (صفحة 55).
"أخلى مسئوليتنا لذلك أصبح لنا ومن الآن جراءة من جهة الدخول إلى الله" (صفحة 90).
"وجودنا على خلفية المسيح الابن المحبوب قادر أن يجبر نقص محبتنا حتى تتساوى مع محبة الآب الكلى المحبة" (صفحة 92).
"لنأخذ موقعه مع الآب كأبناء، نأخذ شكله ومواصفاته فى البر وقداسة الحق" (صفحة 94).
"ما نلناه الآن من الرب يسوع هو كل حقوق التبنى ونوال كمال صورة الابن" (صفحة 94).
"لنكون شركاء المسيح فى طبيعته الجسدية-الإلهية بالاتحاد الذى لا ينفصم" (صفحة 95).
"قيامنا وصعودنا مع المسيح وفيه وجلوسنا عن يمين العظمة بجلوسه..... علماً بأن يمين الله ليس موضعاً ولا مكاناً ولا رتبة ولكن كناية عن المساواة الكاملة ووحدة القوة والسلطان والعمل" (صفحة 132-133).
"أخذ جسدنا بأسمائنا وأشكالنا كلها معاً" (صفحة 212
"نحن نحاكى مسيح القيامة" (صفحة 299).
كتاب"الكنيسة الخالدة"
"الكنيسة قبل إبراهيم هى كائنة فى شخص المسيح" (صفحة 134).
"المسيح حل بشخصه فى الإنسان.. الكنيسة مجتمعة هى المسيح بجسده وشخصه" (صفحة 148، 149).
"لما قام المسيح بجسده حياً قمت أنا أيضاً معه... بدأت كلمة "كنيسة" التى تعنى جسم المسيح السرى المنظور فى المؤمنين" (صفحة 119).
"هو جسد واحد فى السماء وعلى الأرض.. اعتبر أقنوم المسيح فى السماء رأساً وفينا أعضاء" (صفحة 120).
"كما حل الروح القدس على جسد العذراء ليعدّها لقبول الطبيعة الإلهية التى لابن الله فى أحشائها هكذا حل الروح القدس فى الكنيسة الأولى ليعدها لقبول طبيعة المسيح الإلهية" (صفحة 191).
"نأخذ حياته وصفاته فينا "يحيا بى" فتسرى فينا قوته الشخصية" (صفحة 121).
"الكنيسة استحقت لقبول الاتحاد فى طبيعة المسيح كإبن الله.. الكنيسة قائمة الآن كإمتداد حى للتجسد الإلهى وحلول الروح القدس.. هى معصومة من الزلل وفوق مستوى الخطأ" (صفحة 192).
"العصمة.. هى حالة إلهية تكون فيها الطبيعة البشرية متقبلة للطبيعة الإلهية النارية التى للروح القدس" (صفحة 193).
كتاب "التجسد الإلهى فى تعليم القديس كيرلس الكبير"
"تصير الكنيسة بصفتها تحقيقاً لسر المسيح امتداداً للوحدة الأقنومية الفائقة الوصف التى أقامها المسيح بين لاهوته وناسوته فى عمق كيانه" (صفحة 41
ك التجسد الالهى ص 42-43
وعلى ذلك فان الكنيسة تعتبر امتداد للجسد الالهى المترامى الاطراف الذى يملا السماء والارض وسر الكنيسة يعتبر امتداد لسر التجسد الالهى الفائق الوصف اى لسر اتحاد اللاهوت بالناسوت فى المسيح... وهكذا تظهر الكنيسة انها قائمة اساسا على مشاركة الطبيعة الالهية بواسطة الروح القدس وبذلك تظهر فى عمق كيانها انها وحدة بين اللاهوت والناسوت بواسطة الروح القدس كامتداد الوحدة الاقنومية التى تمت فى المسيح.... فميلاد المسيح هو ميلاد سرى لجوهر الكنيسة على قدر ما ان جسد المسيح هو حقيقة الكنيسة السرية ك التجسد الالهى ص42-43
كتاب "العريس"
"وبهذا ينكشف لنا أصل الزيجة التى تمت باتحاده أولاً بجسدنا فى العذراء الذى أخذ منها عروسه، الذى هو الجسد، فوُلد متحداً بها بلاهوته، أى ولدت الكنيسة متحدة بالمسيح يوم ولد المسيح وبالتالى ولد كل فرد منا فى بيت لحم فصارت مسقط رأس البشرية المفتداه.. وقد دشنه رسمياً للكنيسة على الصليب لما مسحه مسحة الفداء بدم الله الذى انسكب عليه، فتقدست الكنيسة إلى الأبد لحساب الله، باعتبارها جسده الذى أخذه منا وقدسه وفداه ومنحه لنا بكامل مخصصاته الإلهية كجسد ابن الله. إذ وهبه لها بعد أن أكمل به ارتفاعه إلى أعلى السموات ليضم مخصصاته الأزلية لحسابها.." (صفحة 5).
"فصارت الكنيسة مشخصة بالمسيح أمام الآب فإنتقل إليها كل حب الآب وكأنها الابن ذاته"(صفحة 13).
"الآب اختزن فى الكنيسة كل مخصصات الابن وميراثه" (صفحة 13).
كتاب "أنا هو الكرمة الحقيقية وأبى الكرام
"الإنسان غير قابل أن يلتحم بمعدن الله وهكذا أرسل الله إبنه ملتحماً مع طبيعة الإنسان... صارت الأغصان أى شعب الله، هو الكرمة وهو الابن بآن واحد... المسيح أكمل مشروع يهوه القديم الذى توقف بسبب عدم لياقة معدن الإنسان أن يلتحم بمعدن الله.. يبدأ هو بذاته عملية الالتحام بالطبيعة البشرية ليؤهلها عن جدارة لحمل لقب الابن بالامتياز" (صفحة 9، 12، 13). ( المسيح اكمل مشروع يهوه – الله هذه العباره فصل جوهرى بين المسيح والله؟!)
كتاب "المسيح والمسيا"
"أيقظت النبوة واقع اللاهوت فى قلب المسيح فتهللت روح المسيح وخفق لها قلبه... استعلن وتوثق بموافقة المسيح نفسه أن يسوع هو المسيا الموعود" (صفحة 5).
كتاب "المحبوب"
وحدته فينا موازية لوحدة الآب فيه... ارتفعت الزيجة إلى مستوى اللاهوت... تنازل اللاهوت ليدخل الإنسان" (صفحة 20).
كتاب "ابن الإنسان"
ومن هنا تظهر مدى الشمولية التى يعنيها المسيح من لقبه "ابن الإنسان"، إذ نوجد نحن المؤمنين المفديين فى هذا اللقب بكل مخصصاته وفى صميم علاقته بالله الآب. فـ "ابن الإنسان" هو المسيح ابن الله حاملاً البشرية فى كيانه" (صفحة 17).
"ابن الإنسان" هو "ابن الله ونحن"!! إنما على مستوى البنين لله!! فـ "ابن الإنسان" لقب المسيح الذى يحمل لنا أعماق عقيدة الفداء والخلاص بدون شرح" (صفحة 17).
كتاب "ماهية المسيح"
طرح الله لنا نفس طبيعته وصفاته" (صفحة 8).
كتاب "ميلاد المسيح وميلاد الإنسان"
"رفع البشرية إلى درجة بنوته.. والبنون متساوون فى كل شئ" (صفحة 7).
"المسيح جسداً لكل إنسان بلا تمييز" (صفحة 11).
المسيح ولد بجسد من روح الله ومن العذراء جسد الهى هو مقدس ممتد لاحدود له يشمل البشرية كلها ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص9
ان البنوية لله قد صارت مشاعا على وجه الارض كلها لكل بنى الانسان فى ميلاد المسيح .. انها عطية الله بميلاد المسيح اذ رفع البشرية فيه الى درجة بنوته فصار الكل ابناء الله يدعون والبنون متساون فى كل شئ ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص7
المسيحية لا تستحق اسمها اذ لم تنفتح بالروح على البشرية الجديدة التى ترى الله ابا لكل بشر والمسيح جسدا لكل انسان بلا تمييز حيث ترفع الحواجز العقائدية التى صاغها العداوة والتعالى والتعصب الاعمى ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص11
كتاب "يوم الصليب يوم القضاء، ويوم البراءة
"أخذ جسدى وجسدك أخذ جسد الخطاة" (صفحة 14، 15).
"تعال معى اشترك فى هذه العقوبة" (صفحة 18، 19
"بهذا الجسد عينه الذى هو جسدك وجسدى قام المسيح وارتفع وجلس عن يمين العظمة" (صفحة 24).
"كل من أشرقت عليه قيامة المسيح فلن يرى الموت" (صفحة 29
"لندخل معك القضاء ونخرج مغفورى الخطايا والزلات... برئنا يا ابن الله واقبلنا هذا اليوم" (صفحة 31).
كتاب "الفدية والكفارة"
"لما قام أقامنا معه، لأنه كان متحداً بنا، غلبنا الموت بغلبته وقمنا بقيامته" (صفحة 21).
كتاب "أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية"
"أضاف المسيح حياته إلى حياتنا فمنحنا سنين الأبدية... حل المسيح محل الخطية وصار وسيطاً بيننا وبين الآب لا وساطة الشفاعة الكفارية فحسب، بل جعلنا واحداً فيه، وحدنا فى نفسه وفى جسده وفى روحه... فالآن الخطية فقدت قدرتها على فصلنا من الله" (صفحة 28، 29).
كتاب "القيامة والفداء فى المفهوم الأرثوذكسى"
"كمل الفداء وأنه قد صار حقاً من حقوق كل الخطاة أن يستلموا بالإيمان وبلا ثمن صك الحرية والخلاص... ليكونوا بلا لوم أمام الله أبيه فى المحبة ليكونوا خليقة جديدة تتنفس بروح الله محبوبين مثله.. منذ اليوم، للمائت لكى يلبس عدم الموت منذ الآن" (صفحة 3، 12، 15).
كتاب "رسائل ومقالات بمناسبة عيدى الصعود والعنصرة"
"نموت مع المسيح ونقوم معه ونجلس معه فى السماويات.. نحيا الآن مع الآب" (صفحة 51).
كيف نحيا الآن مع الآب ماذا لو سقطنا وأخطأنا؟
"البشرية نالت فى ذاتها شركة مع الآب وعلاقة أبدية وحباً وتبنياً يساوى ما حصل عليه لنا فى جسم بشريتنا... أدخلنا الروح القدس فى سر شركة الآب مع الابن... ليهب كل أسرار الشركة التى بين الآب والابن" (صفحة 60، 61).
كتاب "العنصرة"
"فنحن أمام عليقة مشتعلة بالنار حسب الرمز، أو طبيعة إلهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز... فهنا إشارة سرية إلى أنه اتحاد غير منظور بين طبيعة إلهية وطبيعة بشرية" (صفحة 24).
"لقد اتحد المسيح بالكنيسة فإكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح. لقد صار وكمل فى العلية ما بُدئ فى بيت لحم لقد ولد المسيح فى بيت لحم لتولد الكنيسة فى العلية" (صفحة 25).
ك العنصرة .. حل ( الروح القدس ) بالسنة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم اذن فنحن امام عليقة مشتعله بالنار حسب المرموز او طبيعة الهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز...اذن حلول الروح القدس يوم الخمسين لا يشير الى منح قوة روحية مجردة او منح عطايا ومواهب جزافا بل الامر جد خطير فهنا اشارة سرية الى انه حدث اتحاد غير منظور بين طبيعة الهية وطبيعة بشرية ...
يهمنا ان نلاحظ ان التغير او التجديد لم يكن فرديا بل جماعيا اى حدث بطبيعة الكنيسة الاولى .. لقد اتحد المسيح بالكنيسة فاكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح .
ك العنصرة ص36 + الروح القدس الرب المحيي ص170
اذن فعل الروح القدس فى انساننا الجديد هو اعطاؤنا كل ما للمسيح لنكون مناسبين للاتحاد الدائم به
ك التجسد الالهى ص45 + ك العنصرة
الرسل اتحدوا بالروح القدس كاقنوم
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص34
نحن نشرب اللاهوت طبعا سرائريا ونحن نشرب الدم المحيي حسب النعمة وليس حسب مقياس جسدى
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص31
ما قيل عن وما حل على والدة الاله حل على المؤمنين ايضا . الروح القدس ملاء كل موضع فيك نفسك وجسدك يا ام الله
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص13-14
سنكون مثل المسيح فهذا رجاء ثابت بناء على نص قاطع لا يحتمل التاويل ولكنه لا يقول بالمساواة لان كلمة مثل فى العهد الجديد بالذات تعنى الشركة فى ذات الطبيعة ولا تعنى المساواة.. وما هى القوة البيولوجيه فى كل الارض او فى السماء نفسها التى تحول الانسان الى صورة المسيح المجيدة الظافرة سوى الشركة فى الاصل فى الله الذى خلقنا على مثاله
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص46 -58
كتاب "عمانوئيل"
"عمانوئيل الله معنا، لم يعد اسماً ولقباً للرب يسوع المسيح المولود من العذراء، ولكنه كيان حققه تحقيقاً ثابتاً أبدياً بأخذ جسداً لنفسه من العذراء بروح الآب. فقد لبسه على مدى تسعة شهور ولن يخلعه أبد الدهور. فبلبسه جسدنا صار معنا بل صار فينا بل صار لنا، وأدخلنا فى كيانه فصرنا وكأننا من لحمه وعظامه. شهوة اشتهى الآب منذ الأزل أن يكون له بنين يحبونه ويمدحون مجده" (صفحة 5).
ك الافخارستيا ص211
1كو 28:11-29 جسد الرب هنا هو المسيح نفسه اولا ثم الكنيسة ايضا باعتبارها جسده السرى..
وهنا نجد نصوصا صريحه بان اخذنا وامتلانا بكل ما اخذه المسيح واتحد بنا الله كاتحاده بناسوته الذاتى الخاص فهل هذا هو الايمان الصحيح