الأربعاء، 29 مايو 2019

سمات جسد ( سوما) القيامة فى فكر الاباء 4- ويقول قداسة البابا شنودة الثالث


يؤسفنى أن أقول إن مقدمة السؤال خطأ . وقد بني على هذا الخطأ السؤال عن الدم . والحقيقة هي :
إن جسدنا في القيامة سيكون جسداً روحياً .
وهذا ما قد ذكره القديس بولس الرسول في رسالته إلى كورنثوس ، فيما نسميه بإصحاح القيامة ( 1كو15 ) ، إذ قال عن جسد القيامة :
" يزرع في هوان ، ويقام في مجد .. يزرع جسماً حيوانياً ، ويقام جسماً روحانياً .. وكما لبسنا صورة الترابي ، سنلبس صورة الروحاني ايضاً ( 1كو15 : 43 ـ 49 ) . إلى أن ختم هذا التعليم بقوله :
" .. إن لحماً ودماً لا يقدر أن يرثا ملكوت الله "
" ولا يرث الفساد عدم فساد " ( 1كو15 : 50 ) .
لماذا تتكلم إذن عن اللحم والعظام والدم ؟! وسؤالك عن الدم غريب بعض الشيء ، لأن اللحم الحي فيه دم ، والعظم الحي فيه دم .. إنما المهم الذي ينبغي أن تعلمه ، هو أننا سوف لا نقوم بعظم ولحم ، وإنما بأجساد روحانية حسب تعليم الرسول .
سنقوم بجسد ممجد مثل جسد المسيح الممجد ، وذلك أيضاً حسب قول الرسول " .. ننظر مخلصاً هو الرب يسوع الذي سيغير شكل تواضعنا ، ليكون على صورة جسد مجده " ( في3 : 21 ) .
هذا الجسد الممجد هو نفس الجسد ، ولكن في حالة من التجلي ..
إذن ماذا عن اللحم والعظام في القيامة السيد المسيح ؟
إنها حالة استثنائية استلزمها قيامة السيد له المجد . لأن التلاميذ ظنوه خيالاً ، أي مجرد روح أو شبح ( لو24 : 37 ) . فأراد أن يثبت لهم قيامة جسده من الأموات ، باستبقاء ما أمكنهم جسده من لحم وعظام !! أما جسده الممجد ، فظهر في دخوله من الأبواب المغلقة للقاء تلاميذه في العليه ( يو20 : 19 ، 26 ) . وكذلك في صعوده إلى السماء ( أع1 : 9 ) . بل إن خروجه من القبر المغلق أثناء القيامة يثبت ذلك أيضاً .
ص 50+51 اسئلة الناس ج9ط1

سمات جسد القيامة فى فكر الاباء الاولين 3- القديس اثناسيوس الرسولى


اما جسد طبيعتنا المائته فلما قام من الاموات صار مخالفا لطبيعتنا اذ زال عنه الذى كان له بالطبيعة لان الله الكلمة متحد به عندما لبس الجسد الجليل اكثر من كل الاجساد وصيره بلا فساد ( اعترافات الاباء ص67 )
وايضا نؤمن بقيامة جميع اجساد الصديقين والخطاه بامر الله وانهم سيقومون كلهم بلا فساد ويدانون كاعمالهم من خالقهم خيرا كان ام شرا ( اعترفات الاباء ص57)
ولكن الغير جسمانى كان يحسب ما يختص بالجسد انه له 00 وكان الكلمة الغير متالم متحدا بالجسد المتالم ويزيل عنه الضعف وكان فعله هذا ليحتمل ما هو لخاصتنا ( اعترافات الاباء ص 64+65)
إن موته بحق موضوع فرح، إذ نرى علامات النصرة ضد الموت، ونرى عدم فسادنا خلال جسد الرب. لأنه إذ قام ممجدًا، فأنه من الواضح أنه سيقيمنا جميعًا. وإذ بقى جسده بغير فساد، فأننا لا نشك في أننا سننال عدم الفساد
https://www.orthodoxonline.org/theology/index.php…
+ذهبى الفم يقول
لذلك يسمى أجساد الذين ماتوا خيمة. لاحظوا مقدار الدقة في استخدام الكلمة، لم يقل قُتل أو أُهلك ولكن نُقض، مبينًا أنه نُقض لكى يقوم بفرح أكثر وإشراق أكثر، كما قارن فيما بعد بين المتاعب والمكافآت، لاحظ الزمان والكيفية والمكان. فالجسد الذي ينحل يسميه خيمة والجسد الذي يقوم يسميه مسكن، ليس فقط مسكن بل أبدى، وليس فقط أبدى بل سماوي، مبينًا امتياز الجسد من جهة الزمن ومن جهة المكان في القيامة. الواحد أرضى والآخر سماوي، الواحد وقتي والآخر أبدى. نحن الآن نحتاج لي جسد وبيوت بسبب الضعف الجسمي، أما في الأبدية سيكون نفس الشيء الجسد والمسكن لكن بدون احتياج لي بيت ولا حتى لي أغطية، حيث الخلود يغطى كل شيء...
لا تقل لي كيف يقوم الجسد مرة أخرى ويصير غير قابل للفساد؟ لأنه حين تعمل قوة الله، فكل شيء يصير ممكنًا. أنت نفسك قد خلقك الله قادرًا أن تصير مبدعًا، وأنتم تختبرون كل يوم أعمال قيامة، إما في مزروعاتكم أو في فنونكم، أو في الصناعات المعدنية. فالبذور لا تُخرج السنابل إن لم تمت في البداية وتتعفن وتفسد. إذن لديك دليل واضح، فكما ترى البذرة تتعفن وتتحلل ثم بعد ذلك تنمو، فلا تشك في القيامة، لأن نفس الشيء يجب أن تفكر فيه من جهة جسدك. فحينما ترى الفساد قد دخل فيه، فهذا يجب أن يجعلك تفكر في القيامة. لأن الموت ليس إلاّ إبطالاً للفساد، فالموت لا يُبطل الجسد، بل الفساد الذي في الجسد.
https://www.orthodoxonline.org/theology/index.php…

سمات جسد القيامة فى فكر الاباء الاولين 2- القديس كيرلس عمود الدين


سمات جسد القيامة فى فكر الاباء الاولين
2-
القديس كيرلس عمود الدين
ورغم ان الوقت كان مناسبا جدا ان يغير جسده الى شكل وجمال فائق يناسب القيامة 00لو ان المسيح اراد ان يعلن مجد القيامة للتلاميذ قبل ان يصعد الى الآب ونستطيع ان نكون فكرة عن مجد جسده حينما نتامل ماحدث فى التجلى على الجبل امام التلاميذ القديسين لان متى الانجيلى كتب ان يسوع اخذ بطرس ويعقوب ويوحنا وصعد بهم الى جبل عال وتجلى امامهم واضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور مت 1:17-2 0
ص 20 قيامة المسيح للبابا كيرلس ترجمة د نصحى عبد الشهيد 2003))
البابا كيرلس عمود الدين ايضا يقول
+ومن اجل هذا يقال عنه انه جاع وعطش وتعب فى الطريق ونام وقلق وحزن وقبل الالام التى ليس فيها لوم 000 ومن بعد قيامته ايضا هذا الجسد الذى مات به هو ايضا قام به فقط وليس فيه بعد ذلك ضعف البشرية ولا نقول عنه انه يقبل موتا ولا جوعا ولا تعبا ولا فعلا اخر هكذا بل بالافضل صار بلا فساد وليس هذا فقط بل صار معطى الحياة لانه جسد الحياة ( اعترافات الاباء ص 204+205)
لانه اليس من الحماقة والجهل الشديد ان يفترض ان الملائكة القديسين الذين هم فى السماء رغم ان لهم طبيعة غير جسدانية يمكنهم ان يشتركوا فى طعام مادى كثيف وان يحتاجوا الى مثل هذا العون لكى يستمروا فى الحياة كما يشتهى جسدا الارض هذا ؟ ص138+139 انجيل يوحنا ج 3
ويقول البابا كيرلس
+ وبعد القيامة كان له نفس الجسد الذى كان قد تالم سوى ان الضعفات البشرية لم تعد موجودة فيه لانه لم يعد قابلا للجوع او التعب او شئ اخر مثل هذه ومن ثم غير قابل للفساد ص 93 رسالة45 رسائل القديس كيرلس الى نسطور ج4)

سمات جسد القيامة فى فكر الاباء الاولين 1- + القديس باسيليوس


سمات جسد القيامة فى فكر الاباء الاولين
1-
+ القديس باسيليوس يقول
لا تصدق هؤلاء الناس الأغبياء الذين يعتقدون إنهم سيبعثون مرة أخرى يوم القيامة وأجسادهم ستكون في صورتها الحالية، إن هذه تفاهة وخرافة وليس لها أي أساس
دعنا نتكلم باختصار على انتقال الجسد، منصتين إلى كلمات معلمنا بولس الرسول التي قالها باستفاضة ووضوح تام، للذين كانوا غير متأكدين بل ومتشككين في هذا الموضوع، سألوه كيف يقوم الموتى، وفى أي شكل؟ فأجاب قائلاً: " يا غبي الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت، والذي تزرعه لست تزرع الجسد الذي سوف يصير، بل حبة مجردة ربما من الحنطة أو أحد البواقي، ولكن الله يعطيها جسما كما أراد ولكل واحد من البذور جسمه " ( 1كو 15: 36 – 38).
حبة الحنطة التي تدفن في الأرض تبدو كأن ليس لها معالم الحياة، ولكن مجرد أن تثبت جذورها في الأرض تدفع بساقها، وتنتج سنابل متعددة، تلبس كل منها ثوبا نباتيا جميلا، هذا يفسر قوله أن الله يعطيها جسما كما أراد، ولكل واحد من البذور جسمه.
بنفس الطريقة الجسم الفاسد الذي يدفن في أعماق الأرض، لا توجد له حياة في ذاته، فهو كحبة الحنطة التي تظهر بذور الحياة، وذلك عندما يأمر الله في يوم القيامة أن يأتي، سوف لا يقوم فاسداً وفانياً، بل سيقوم عادم الفساد خالداً، لأنه مكتوب أيضاً " هكذا أيضا قيامة الأموات يزرع في فساد ويقام في عد فساد، يزرع في هوان ويقام في مجد، يزرع في ضعف ويقام في قوة، يزرع جسماً حيوانياً ويقام جسماً روحانياً. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني " ( 1كو 15: 42 -44 )
هذا يعنى إن الجسد الذي لنا الآن سينتهي مباشرة بعد الموت. ويتعفن ويكون غذاء للدود، بل وحتى قبل الموت يأخذ جسدنا في الانحلال بصفة مستمرة حتى قبل خروج النفس، فجميع أطراف الجسد تبدأ تضعف. وتبدأ في عملية الانحلال.
أننا نعانى من الأذى ومن أسقام غير محصاة، جوع، عطش، تعب، شدّ عصبي، درجات مرارة متفاوتة، لأن في هذه الحياة نحن نتكون من جسد طبيعي وروح.
في الوقت الحاضر لنا جسم آدمي، ولكن في المستقبل سيكون جسم روحاني، لأنه يوجد جسم حيواني، وجسم روحاني، ويوجد بهاء آدمي وبهاء سمائي. البهاء الآدمي الذي نعيش به على الأرض مؤقت ومحدود، بينما السمائى لا نهائي وغير محدود، سيظهر عندما يتحول الفساد إلى عدم فساد، والفناء يتحول إلى خلود.
يا صديقي لا يوجد شك أنك ستحصل على الجسم السمائى، ولا تظن أنه لأن جسدك الحالي مغطى بالقرح الجذامية أو أي تشوه آخر انك تحرم من البهاء السمائى لهذا السبب.
على النقيض كأمثلة لعازر وأيوب، إننا سنكون أكثر استحقاقا للدخول إلى الملكوت السمائى.
فقط سنمنع من الدخول إلى الملكوت إذا كانت خطايانا تبقى داخلنا، ونحرم من الملكوت إذا فكّرنا أن الله إلهنا القادر على كل شيء لا قوة له. الإنسان الذي يفكر في أن الله لا قوة له هو الإنسان الذي يعتقد أن الله لا يستطيع أن يصلحه ويغيّره. وبالتأكيد أنت لا تعتقد هكذا في الله الذي يمكن له أن يعيد الحياة من جديد وينعش الحياة الجافة ويحيى العظام واللحم. ألا يستطيع أن يحولهم إلى بهاء سمائي؟
أنك لا تستطيع أن توافق أن الله القادر على كل شيء يعجز عن هذا، وتنكر أنه لا قوة له في صنعها.( المقالة الثانية الطريق الى الفردوس اصدار ابناء البابا كيرلس 96)

الاثنين، 20 مايو 2019

الارثوذكسية الابائية للانبا موسى

كلمات رائعة ارثوذكسية بفم نيافة الانبا موسى اسقف الشباب اذ قال:
المعلم الارثوكسى لا يشبع بالارثوذكسية الحقة الا من خلال قراءة تعاليم وتفسيرات واقوال الاباء وهذا ليس من قبيل السلفية وتمجيد الماضى والغاء الحاضر ....كلا بل ان الامر كله يتخلص فى كلمة واحدة-
المسيحية لم تبدا بنا -
لذلك يجب ان نضرب بجذورنا فى ارض المسيحية وفى شجرة الارثوذكسية وفى بطون التاريخ فلسوف نجد معينا لا ينضب ( نبع او بئر لا ينقطع منه المياه )وكنز لا يفرغ من اقوال ودراسات وتفاسير الاباء التى تصلح لزماننا هذا وكل زمن ....يقول القديس اوغسطينوس من يحتقر الاباء يحتقر الكنيسة ص64-66 سمات التعليم الارثوذكسى الانبا موسى

الخميس، 16 مايو 2019

بمناسبة تذكار نياحة البابا اثناسيوس 7 بشنس


بمناسبة تذكار نياحة البابا اثناسيوس 7 بشنس
تعاليم اثناسيوس الرسولى رسولية ابائية
فيقول
دعونا ننظر التى تقليد الكنيسة الجامعة الرسولية وتعليمها وايمانها الذى هو من البداية والى اعطاه الرب وكرز به الرسل وحفظة الاباء وعلى هذا الاساس تاسست الكنيسة ومن يسقط منه فلن ( اى من هذا التعليم )يكون مسيحيا ولا ينبغى ان يدعى كذلك فيما بعد ( رسائل حول الروح القدس رسالة 1 فقرةة 28)
وبحسب الايمان الرسولى المسلم لنا بالتقليد من الاباء فانى قد سلمت التلقيد بدوون ابتداع اى شئ خارجا عنه فما تعلمته فلذلك قد رسمته مطابقا للكتب المقدسة ( رسائل حول الروح القدس رسالة 1 فقرة 33
لان ما سلمه اباؤنا هو عقيدة حقسقسة وهذه هى سمة المعلمين اللاهوتيين ان يعترفوا بنفس الامر كل واحد مع الاخر وان لا يختلفوا لا عن بعضهم والبعض ولا عن ابائهم اما هؤلاء الذين لهم هذه السمة فيجب الا يدعون معلمين لاهوتيين حقيقين بل اشرار.....
اما معلنوا الحق القديسون الحقيقيون فيتفقوا معا ولا يختلفون فبالرغم من انهم عاشوا فى ازمنة مختلفة الا انهم جميعا يتبعون نفس الطريق لكونهم انبياء لاله واحد ويبشرون بنفس الكلمة فى هارمونية واتفاق.....
واما ايماننا نحن فمستقيم ونابع من تعليم الرسل وتقليد الاباء ومشهود له من العهدين الجديد والقديم كلاهما ص9-11 لاهوت المسيح عند اباء ماقبل نقية كنيسة مارجرجس اسبورتنج طبعة اولى