الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة باصول غربية خلقيدونية 4- تعليم نسطورى - يسوع المعبود دخيلا

!!!!!
كتاب "أنشودة التجسد يقدمها بولس الرسول"
"دخل اسم "يسوع"، اسم التخلية فى المعيار الإلهى الكامل كمستوجب العبادة والسجود عند السمائيين" (صفحة 21).
تعليم الاباء
هنا يظهر البابا كيرلس فى كلمات قليلة ان المسيح الكلمة هو واحد وليس اثنين بالتخلى بقوله:
ولذلك قال المجمع المقدس العظيم ان الابن الوحيد الجنس نفسه مولود من الله الآب حسب الطبيعة الاله الحق من الاله الحق النور الذى من النور وهو الذى به صنع الآب كل الاشياء نزل وتجسد وتانس وتالم وقام فى اليوم الثالث وصعد الى السموات وينبغى علينا ان نتبع هذه التعاليم والعقائد.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس .. ولكننا نرفض ان نقول عن المسيح بسبب ذلك الذى البسه الجسد اعبد اللابس الجسد وبسبب غير المنظور اسجد للمنظور انه امر مرعب ان يقال ايضا ان الله المّمتلك ( الماخوذ ) يدعى باسم الذى امتلكه ( اتخذه) كل من يقول هذه الاشياء فانه يقسم المسيح الواحد الى اثنين وبالتالى فانه يضع كلا من الناسوت واللاهوت على حده وهو ينكر الاتحاد الذى بمقتضاه يسجد للواحد مع الاخر وليس بسبب ان الواحد فى الاخر وبالتاكيد فان الله لا يترك مع الاخر ولكن المقصود هو واحد المسيح يسوع الابن الوحيد الذى يكرم بسجده واحده مع جسده الخاص ..ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
ويقول القديس بوليدس اسقف روميه
وان كان الكلمة صار جسدا كما هو مكتوب فانه اذا سجد واحد للكلمة فقد سجد للجسد واذ سجد للجسد فقد سجد لللاهوت ...ولما صلب اليهود الجسد فالله الكلمة المتجسد هو الذى صلبوه وليس فى شئ من الكتب نطق الله بشئ من الافتراق بين الكلمة وجسده بل فى طبيعة واحده وصورة واحدة وفعل واحد هو كله الاله وكله الانسان وهو فعل واحد الللاهوتية والناسوتية معا ص 94 اعترافات الاباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق