الخميس، 28 ديسمبر 2017

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى -شابهنا فى كل شئ ماخلا الخطية.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى
لقد اتحد الجسد بالكلمة غير المخلوق وصار معه واحدا ... اننا بكل حق نعبده لان الكلمة تجسد وصار جسده هو جسد الله الكلمة ولكننا لانعبد الناسوت دون اللاهوت او اللاهوت دون الناسوت وهذا ظاهر من تصرفات الرب نفسه لان النساء اقتربن منه فقال لهن لاتلمسينى لاننى لم اصعد الى الاب يو20: 17 معلنا بذلك ان صعوده امر حتمى لانه سيحمل جسده ويقدمه للاب الا انهن اقتربن وامسكن بقدميه وسجدن له مت 20: 17 وعندما امسكن بقدميه فقد سجدن له كاله متجسد دون فصل اللاهوتعن الناسوت ( الجسد الانسانى الكامل للمسيح ) لان جسده الذى اخذه من العذراء مثل اجسادنا لم يخلقه بقوته الذاتيه بدون العذراء بل تكون فى احشاء العذراء ....فقد اراد ان يكون له جسد طبيعى يتحد بلاهوته وهكذا ايضا الموت ومات الجسد موتا طبيعيا فى افلوقت الذى كا الكلمة فيه يمسكه بارادته لكى يقدم جسده بسلطانه الذاتى يو10: 18 فتالم طبيعيا ومات طبيعيا عوضا عنا ولكنه قام لاجلنا الهيا ... كان يهدف الى هدف واحد وهو ان يخلصنا ويعيدنا اليه ص13-14 فقرة 6
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

4
اذا نزل ( جسد ) المسيح من السماء فكيف يفيد هذا ادم انه لن ينفع بشئ فاذا لم ياخذ المسيح شبه جسد الخطية لكى يدين الخطية فى الجسد رو8: 3 لن نتجدد مطلقا ولكنه كمل تجديدنا الذى لايمكن مقارنته بشئ ولاحتى بالطبيعة التى سقطت فى ادم الاول .
من اجل ذلك عاش بجسد مثل جسدنا على الارض واعلن ان جسده غير قابل للخطية ومع ان الجسد الذى اخذه ادم فى حالة عدم الخطية فى حالة خلقة الاول وصار بالسقوط قابلا للخطية فسقط فى الفساد والموت هذا الجسد اقامه الى حالة وطبيعة عدم الخطية لكى يعلن لنا ان الخالق ليس هو سبب الخطية ويثبت الطبيعة الانسانية ويجعلها حسب النموذج الاصلى والاول الذى خلقت عليه ولذلك تجسد وعاش فى عدم الخطية ....
ان من سقط من الحالة السمائية الى الحالة الارضية ( اى ادم ) هذا بذاته رفعه المسيح من الارض الى السماء وما اسقطه ادم فى الفساد ودينونة الموت ( اى الجنس البشرى كله ناله دينونة الموت بسبب ادم ) ....
هذا اظهره ( اى الجسد )المسيح بلا فساد بل صار يخلص ( اى جسد المسيح ) من الموت واعلن عن ذلك فاظهر سلطانه وهو على الارض بان يغفر الخطايا ممت9: 6 واعلن عدم فساده بقيامته من القبر وبافتقاده الجحيم الذى نزل اليه لكى يدوس الموت ويبيده ويبشر الكل بالبشارة المفرحة ...انه لم يحتقر الوجود الانسانى ولم يهمله ....هو بذاته الاله ولد كانسان لكى يصبح الله والانسان واحدا كاملا فى كل شئ فولد ميلاد حقيقيا ص15فقرة 7 تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة 1983

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق