الثلاثاء، 16 يوليو 2019

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 7 ملخص للاخطاء جورج حبيب بباوى من اصدارات المجمع المقدس

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
7-
يقول سيادته مهاجما الكنيسة بقوله : ماذا نقول عن موجات الهجوم التى بدات بمحاضرات الانبا شنودة فى القسم المسائى فى الكلية الاكليريكة والتى نشرت تباعا فى مجله الكرازة ثم فى كتاب بدع حديثة الهجوم بداه الانبا شنودة واكمل مشواره الانبا بيشوى والانبا موسى هوال ذى قال عن القمص متى المسكين انه اشر من شهود يهوه نص مقتبس
الرد
حكم المجمع المقدس على د جورج حبيب
ملخص لأخطاء الدكتور جورج حبيب بباوى التعليمية
1- الادعاء بأن الإنسان يمكنه أن يصير أقنوماً باتحاده بسائر أعضاء الكنيسة، وأن البشر لهم جوهر واحد مثل الأقانيم فى الثالوث.
2- الادعاء باتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية فى سائر المؤمنين مثل اتحاد اللاهوت بالناسوت فى السيد المسيح والقول بأن هذا الاتحاد يتم بحلول الروح القدس فى الإنسان.
3- الادعاء بأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم علاقة الكنيسة بالمسيح إلا من خلال فهمه لعلاقة الرجل بالمرأة فهماً كاملاً ناضجاً.
4- مهاجمة السلطان الكهنوتى وسلطان التعليم فى الكنيسة.
5- مهاجمة كل معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية بصفة عامة مدعياً أن التعليم حالياً بالكنيسة هو تعليم غير مسيحى.
6- مهاجمة مدارس الأحد مع الادعاء بأنها تعلم الأطفال تعليم غير مسيحى.
7- مهاجمة الصوم أو التحريض على عدم الالتزام بالصوم الذى وضعته الكنيسة.
8- مهاجمة سر الإفخارستيا حسب معتقد الكنيسة فى الوقت الحاضر مع الادعاء ببطلان تعليم التحول الجوهرى تحت أعراض الخبز والخمر.
9- مدح تعاليم أوريجانوس خاصة فيما يختص بخلاص الشيطان.
10- التحريض على قبول فكرة الزواج المختلط من غير المسيحيين والتشكيك فى أهمية صلوات الإكليل.
11- التحريض على حضور أفلام عالمية فيها نوع من الشذوذ. والتشجيع على قراءة كتب غير روحية.
12- الهجوم باستمرار على العظات والتعليم الذى يقال فى الكنائس.
13- مهاجمة فكرة إيفاء العدل الإلهى بالصليب ورفضه فكرة العقوبة فى كثير من التعاليم.
14- الادعاء بعدم معرفة مصير غير المؤمنين.
15- الادعاء بعدم أهمية حالة الإنسان الروحية فى وقت انتقاله من العالم.
16- الادعاء بعدم أهمية طلب معونة الله فى كل عمل "محتاج لمعونة ربنا فى إيه؟؟ مش محتاج لمعونة ربنا". مع تصوير خاطئ لمعنى قول السيد المسيح "بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً" عن طريق الادعاء بأننا متحدون بالمسيح، بنفس الصورة التى يتحد بها أقنوم الكلمة مع أقنوم الآب حتى أنه لا يحتاج إلى معونته.
17- الادعاء بأن من ينقاد لإرادة السيد المسيح يكون مثل مطية تنقاد لمن يركبها. وشتيمة جميع المتناولين الذين يتكلون على معونة الله وإرشاده.
18- الادعاء بأن مارتن لوثر لم يهاجم الكهنوت كما تقدمه المسيحية الحقيقية، ولكنه فقط يهاجم أخطاء الباباوات فى عصر الإصلاح، مستخلصاً من ذلك أن مارتن لوثر لم يرفض الكهنوت السليم وهذا غير حقيقى تاريخياً.
19- الادعاء بأن الكنيسة انحرفت عن تعليم الكتاب المقدس بعد القرن الخامس الميلادى وأن مارتن لوثر هو الذى أعاد للكنيسة عقيدتها المطابقة لتعليم الكتاب المقدس وتعاليم القرون الخمس الأولى.
20- الادعاء بأن الإنسان بعد المعمودية هو أقدس من مياه المعمودية المقدسة وأقدس من المذبح المدشن بالميرون... إلخ.
21- اتهام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأريوسية لرفضها فكرة تأليه الإنسان بحلول الروح القدس فيه باتحاد الطبائع كما حدث فى السيد المسيح، واتهامها بالنسطورية لأنها برفضها لهذا النوع من الاتحاد فى الإنسان المؤمن فإنها تكون على مثال رفض نسطور لفكرة هذا الاتحاد فى شخص المسيح.
22- مهاجمة تعليم الكنيسة بشأن عقيدة التثليث مدعياً أنها تعتنق نظرية القيمة Theory of Value لأرسطو وهى نظرية خاطئة فى نظره.
23- محاولة إثارة مشاعر الآنسات والسيدات ضد الكنيسة بسبب منع الكنيسة للمرأة عموماً من دخول الهيكل. والمناداة بإمكانية دخولها أثناء القداس الإلهى فى الهيكل الذى توجد فيه الذبيحة. وهو دائماً يحاول إزالة الفوارق بين وضع المرأة فى الكنيسة ووضع الرجل بصورة قد تؤدى فى النهاية إلى المطالبة بالكهنوت للمرأة.
24- الادعاء بأن جميع المؤمنين هم كهنة وأن الفرق فقط هو فى القسيسية أو الأسقفية كأحد مواهب الروح القدس ولكن الكهنوت هو للجميع.
25- الادعاء بأن العلمانية أعظم من الكهنوت، وأنه توجد أبوة للعلمانيين فى الكنيسة وهذه الأبوة هى أعظم من الكهنوت.
26- المطالبة بإلغاء ألقاب قداسة البابا الطقسية فى الكنيسة وكذلك إلغاء سائر رتب الإكليروس.
27- الادعاء بأن تدريس اللاهوت ليس هو من اختصاص الباباوات ولكن من اختصاص العلمانيين وأساتذة اللاهوت.
28- المطالبة بعدم منع التعاليم المضادة لعقيدة الكنيسة وبعدم محاربة الشكوك بدعوى أن ذلك ضد روح الإنجيل (مدعياً بأن ترك الزوان ينمو مع الحنطة -مذكور بالإنجيل- يعنى ترك الشكوك والتعاليم الخاطئة).
29- قبول معمودية البروتستانت وكل معمودية من أى مذهب على اسم الثالوث.
30- موضوع نظرية الأجساد الثلاثة.
31- أخطاء حول أسرار الكنيسة (تعريفها – عددها).
32- إنكار الكفارة واعتبارها من أفكار العصور الوسطى.
الادعاء بأن تعاليم "كالفن" مأخوذة من ذهبى الفم.
ص406 القرارات المجمعية فى عهد البابا شنودة الثالث الاصدار الثالث 2011
ثانيا
اخطاء القمص متى المسكين
وهذا حصر باخطاء القمص متى المسكين ومدرسته وتلاميذه http://metropolitan-bishoy.org/…/errors%20in%2048%20book.pdf
وهذا يكفى
--------------------------------
فى الفقرة الخامسة عشر يقول : اريد ان اعرف من الاساقفة الاجلاء ماهى الثوابت التى سّلمت الينا هل هى ماورد فى كتابات العصر الوسيط الاوربى ام مادونه اباء الاسكندرية ؟
الرد
سيادته يوهم القارئ بانحراف الاباء اخذين بكتابات العصر الوسيط
هل وجد سيادتكم فى كتب الاباء الاجلاء من البابا شنودة الثالث الى الانبا بيشوى والانبا موسى والانبا رؤفائيل فى عظاته اى ترجمة واستعانه باقوال اباء غير ارثوذكسين من اباء القرون الوسطى الاوربى
اقوال لك من يقوم بترجمة والاستعانة بهم
امثال رهبان دير ابومقار مثل كتاب
كتاب Theosis as the Purpose of Man's Life الصادر مما يسمونه (Holy Monastery of Saint Gregorios- Mount Athos, 2006) الذى كتبه الأرشمندريت جريجورى كبسانيس رئيس دير جريجوريوس بجبل آثوس، يشير من عنوانه إلى مفهوم الروم الأرثوذكس عن أن التأله هو الهدف من حياة الإنسان. أما ما أورده عن جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالونيكى فى القرن الرابع عشر باليونان
الذى جاء فيه
"ولذلك القديس غريغوريوس بلاماس الذى لخّص اللاهوت الأبائى يقول إن كلية القداسة تأتى بعد الثالوث الأقدس مباشرة، هى إله بعد الله هى الخط الفاصل بين الخالق والمخلوق
وعلمت أن الحياة بالمسيح ليست فقط تهذيب الإنسان أخلاقياً ولكن لها هدف أسمى وهو التأله. الذى يعنى الاشتراك فى مجد الله ورؤية الله والاشتراك فى نعمته والاشتراك فى نوره غير المخلوق
وهو بنبع فكر التاله عن رهبان القمص متى المسكين ويقدسون رهبانهم
تأليه الطاقة عند رهبان جبل آثوس ومن يعتبرونهم قديسين مثل جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالوينسكى فى القرن الرابع عشر إعداد الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى http://metropolitan-bishoy.org/arabic/index.htm
اقول لك مثل لمن يترجم كتابات الغربيين ومسئول عنه
ليس الاباء الاجلاء ولكن تلاميذهم المنتشرين فى الاكليروس والاديرة مثل كتاب اللاهوت الارثوذكسى فى القرن الحادى والعشرون للمطران كاليستوس ترجمة القس يوحنا عطا محروس وتقديم الراهب سارافيم البراموسى الذى جاء فيه
فالكنيسةعند فلوروفسكى فوق كل شئ هى جسد المسيح وهو يعى تماما ما لهذا المصطلح من معنى مزدوج فهو يشير الى سر الافخارستيا وايضا الى جماعة المؤمنين ص15
الانسان فى الاساس مخلوق افخارستيى ص35
ورما ان الله غير مدرك كذلك ايضا صورة الله هى الانسان ص26
الانسان هو مخلوق صار الهيا اى مخلوق حى قد تلقى دعوة ليكون الهيا وبصرورتنا الهيين نوحد الخليقة بالخالق ص33
كل واحد ليس الا ايقونة حيه للاله الحى ....نتخطى حدود المكان والزمان ص38
راجع http://metropolitan-bishoy.org/…/kalistos%20ware%20sarafim.…
علمت من هم اصحاب الفكر الغربى واستبسال الاباء الاجلاء فى الحفاظ على الوديعة
تم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق