الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

امحو الذنب بالتعليم/ فليكن اناثيما /العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا يو6: 67


فى مجمع اورشليم سنة 51 وقف بولس يوضح الايمان المسيحى الواجب على الامم وعدم تهودهم وكتب رسائل يهاجم هذه البدعة فمحى الذنب بالتعليم وفى المجمع اصدر قانونا ملزما على الامم اع15: 29 ولم يتخوف احدا من سطوة المسيحيين من الاصل اليهودى
واول ظهور لمجمع ضد تعليم خاطئ بعد اورشليم معترف به كان مجمع قرطاجنة 257 اى ما يقرب من 200 سنة من مجمع اورشليم بخصوص معمودية الهراطقة واصدر قرار باعادة معمودية الهراطقة بعد ان اعلن حثيات هذا الحكم ص13 عصر المجامع القمص صليب سوريال
قوة الكنيسة انها علمت واعلنت الحق منذ العصر الرسولى بروح القدس القائد لها حتى ان بطرس الرسول شهد لقوة تعاليم بولس الرسول بقوله واحسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس الرسول ايضا بحسب الحكمة المعطاه له ... 2بط3: 15-16
ومحت الذنب بالتعليم ولكن كان هذا لا يكفى بل اعلنت ان من واجب الكنيسة توبيخ ثم حرم المبدع فقال بولس الرسول الذين يخطئون وبخهم امام الجميع لكى يكون عند الباقين خوف1تى5: 20
وقال ايضا وبخ انهر عظ بكل اناة وتعليم 2تى 4: 2
ثم مرحلة الحرم فحرم حتى الملائكة ان جاءت بغير الايمان المسلم مرة من القديسين قال ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير مابشرناكم فليكن اناثيما غلا1: 8 وكررها فى ايه 9 نصا للتاكيد
حتى السلام للمهرطق لا نلقيه عليه بقول الحبيب ( ان كان احد ياتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوه فى البيت ولا تقولوا له سلام 2يو1: 10 فالكنيسة لم تسر على مبدا واحد لكن هناك درجات محو الذنب بالتعليم وتوبيخ المخطئ ثم ان تمادى تحرمه ولا تسلم عليه اتريدون انتم ايضا ان تمضوا المهم سلامة الايمان والتعليم
فهل من اجل المحبة او عدم خسارة احد ان نطبطب على تعاليم الهراطقة دون ان تعلن توبخها ثم حرمها للمهرطق الم يقل بطرس الرسول ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس اع5: 29 فاين هو التوبيخ والتحريم لمخالفى الايمان المسلم مرة من القديسين
السيد المسيح بنفسه لم يتلون فى كلامه لئلا يفقد التلاميذ كان مستعد ان يتركوه ولكن كلامه لا يتغير او يتلون ولم ياخذ الفاظا تحمل اكثر من معنى جسدى ماكل حق ودمى مشرب حق يو6
لهذا كان الايمان واضح والكنيسة قوية متماسكة
التعليم والتوبيخ والتحريم من سلطة واحدة
ليس لكل من هب ودب
فلابد لهذه السلطة ان لا تدعى انه كل من ينتمى اليها على الايمان الواحد والا كان لها صوت واحد ولا اظن هذا. لان كل واحد يغرد فى سمائه لوحده ليس لها صوت واحد والا لسمعناه
لابد من وقفة امينة امام الله الذى سوف يحاسب الكل كما قال بولس الرسول احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التى اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التى اقتناها بدمه اع20: 28
لابد من استعلان سلطة الكنيسة التى وهبها المسيح لها امام الهراطقة بقوة ووضوح الشمس كما كان ايام البابا ديمتريوس والبابا ثئوفيلس امام تعاليم الخاطئة لاوريجانوس مفتن الكنيسة والبابا بطرس خاتم الشهداء الى البابا الكسندروس امام التعاليم الخاطئة للقس اريوس وكما ايام البابا ثيموثاؤس امام تعاليم مقدنيوس الاسقف الخاطئة وكما ايام البابا كيرلس عمود الدين ضد تعاليم الاسقف نسطور
كان قول الحق واضح وصارم وقوى وبين
العالم كله كان يخضع لتعليم بابا الاسكندرية وكنيسته
لا يمكن ان تكون المحبة غطاء على التعاليم الخاطئة واصحابها ننظر كم وبخ رب المجد فى سفر الرؤيا اساقفة اسقف برغامس يقول له لم تنكر ايمانى حتى الايام التى فيها كان انتيباس شهيدى الامين الذى قتل عندكم ولكن وبخه لانه ترك من يتمسكون بتعاليم بلعام ونقولاويين وبخه قائلا فتب رؤ2 13-16
نريد للكنيسة صوت واحد لايمانها الواحد حكم واحد على كل مخربى الايمان فى الكنيسة
وهذاالسلطان المجمعى
هو سلطان لكل اب كاهن فى كنيسته لا يسكت امام انحراف احد من اولاده فى الخدمة فى التعليم بالبلدى يضرمخ عليه – سوف تسال عن هذا امام الدين العادل
اخير يعلمنا القديس يوحنا ذهبى الفم قائلا:فاذا قام نزاع وجدال حول الامور العقائدية وتسلح كل لاسلحته من نفس الكتاب المقدس فهل تكفى سيرةاى انسان للبرهنةعلى شئ ومافائده النسك و التقشف ان سقط الانسان بعد تدريباته الشاقة فى بدعة من البدع وانشق من جسد الكنيسة بسبب جهل الكاهن بالنقاش والحوار وهى كارثة عرفت كثيرين عانوا بسببها فاية جدوى عادت عليه من طول صبره ... من ثم فانه بسبب هذايلزم لمن تقلد تعليم الاخرين ان يتدرب على مثل هذا الجهادات لان الرعيةعندما ترى قائدها مغلوبا لا يقدر ان يجاوب مناقضيه لا ينسبون انهزامه الى ضعفه بل الى عدم سلامة عقيدته وهكذا ينزلق كثيرين الى الهلاك بسبب عدم خبرة الراعى ص117-118 فقرة9 ك 4 الكهنوت المسيحى للقديس يوحنا ذهبى الفم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق