الاثنين، 7 مايو 2018

القيامة فى فكر اثناسيوس الرسولى- بالقيامة داس الموت


انكان كل تلاميذ المسيح يزدرون بالموت وجميعهم يواجهونه بقوة ولم يعودا بعد يخشونه بل بعلامة الصليب وبالايمات بالمسيح يطاونه كميت فان هذا برهان غير قليل بل بحرى دليل واضح على ان الموت قد ابيد وان الصليب قد صار هو الغلبة عليه وان الموت لم يعد له سلطان بالمرة بل قد مات حقا ....فقديما قبل المجئ الالهى للمخلص كان الموت مرعب حتى بالنسبة للقديسيبن ....اما الان بعد ان اقام المخلص جسده لم يعد الموت مخيفا لان جميع الذين يؤمنون بالمسيح يدوسونه كانه لاشئ ....لانهم يعرفون بكل يقين انهم حينما يموتون فهم لا يفنون بل بالحرىيحيون فى طريق القيامة ويصيرون عديمى الفساد ....حيما انتقلوا الى ايمان المسيح وتعاليمه فانهم صاروا يحتقرون الموت احتقارا عظيما لدرجة انهم يندفعون نحوه بحماس ويصبحون شهودا للقيامة التى انتصر بها المخلص عليه اذ بينما لايزالون صغار السن فانهم يدرون انفسهم بجهادات ضد الموت مسارعين اليه ليس الرجال هم فقط بل النساء ايضا وقد صار الشيطان ضعيفا حتى ان النساء اللواتى اتخدعن منه قديما فانهن الان يسخرون منه كميت وعديم الحركة ....هكذا الموت ايضا اذ قد هزمه المخلص وشهر به على الصليب وربط يديه ورجليه فان جميع الذين هم فى المسيح ان يعبرون عليه فانهم يدوسونه وفى شهادتهم للمسيح يهزوان به ويسخرون منه مرددين ماقيل عنه فى القديم اين غلبتك يا موت اين شوكتك يا هاوية فصل 27 تجسد الكلمة للقديس اثناسيوس الرسولى تررجمة د جوزيف موريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق