الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7 القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 4-

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7 القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 4-

كتاب "القيامة والفداء فى المفهوم الأرثوذكسى"
"كمل الفداء وأنه قد صار حقاً من حقوق كل الخطاة أن يستلموا بالإيمان وبلا ثمن صك الحرية والخلاص... ليكونوا بلا لوم أمام الله أبيه فى المحبة ليكونوا خليقة جديدة تتنفس بروح الله محبوبين مثله.. منذ اليوم، للمائت لكى يلبس عدم الموت منذ الآن" (صفحة 3، 12، 15).
كتاب "رسائل ومقالات بمناسبة عيدى الصعود والعنصرة"
"نموت مع المسيح ونقوم معه ونجلس معه فى السماويات.. نحيا الآن مع الآب" (صفحة 51).
كيف نحيا الآن مع الآب ماذا لو سقطنا وأخطأنا؟
"البشرية نالت فى ذاتها شركة مع الآب وعلاقة أبدية وحباً وتبنياً يساوى ما حصل عليه لنا فى جسم بشريتنا... أدخلنا الروح القدس فى سر شركة الآب مع الابن... ليهب كل أسرار الشركة التى بين الآب والابن" (صفحة 60، 61).
كتاب "العنصرة"
"فنحن أمام عليقة مشتعلة بالنار حسب الرمز، أو طبيعة إلهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز... فهنا إشارة سرية إلى أنه اتحاد غير منظور بين طبيعة إلهية وطبيعة بشرية" (صفحة 24).
"لقد اتحد المسيح بالكنيسة فإكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح. لقد صار وكمل فى العلية ما بُدئ فى بيت لحم لقد ولد المسيح فى بيت لحم لتولد الكنيسة فى العلية" (صفحة 25).
ك العنصرة .. حل ( الروح القدس ) بالسنة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم اذن فنحن امام عليقة مشتعله بالنار حسب المرموز او طبيعة الهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز...اذن حلول الروح القدس يوم الخمسين لا يشير الى منح قوة روحية مجردة او منح عطايا ومواهب جزافا بل الامر جد خطير فهنا اشارة سرية الى انه حدث اتحاد غير منظور بين طبيعة الهية وطبيعة بشرية ...
يهمنا ان نلاحظ ان التغير او التجديد لم يكن فرديا بل جماعيا اى حدث بطبيعة الكنيسة الاولى .. لقد اتحد المسيح بالكنيسة فاكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح .
ك العنصرة ص36 + الروح القدس الرب المحيي ص170
اذن فعل الروح القدس فى انساننا الجديد هو اعطاؤنا كل ما للمسيح لنكون مناسبين للاتحاد الدائم به
ك التجسد الالهى ص45 + ك العنصرة
الرسل اتحدوا بالروح القدس كاقنوم
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص34
نحن نشرب اللاهوت طبعا سرائريا ونحن نشرب الدم المحيي حسب النعمة وليس حسب مقياس جسدى
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص31
ما قيل عن وما حل على والدة الاله حل على المؤمنين ايضا . الروح القدس ملاء كل موضع فيك نفسك وجسدك يا ام الله
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص13-14
سنكون مثل المسيح فهذا رجاء ثابت بناء على نص قاطع لا يحتمل التاويل ولكنه لا يقول بالمساواة لان كلمة مثل فى العهد الجديد بالذات تعنى الشركة فى ذات الطبيعة ولا تعنى المساواة.. وما هى القوة البيولوجيه فى كل الارض او فى السماء نفسها التى تحول الانسان الى صورة المسيح المجيدة الظافرة سوى الشركة فى الاصل فى الله الذى خلقنا على مثاله
الاصول الاثوذكسية الابائية ج2ص46 -58
كتاب "عمانوئيل"
"عمانوئيل الله معنا، لم يعد اسماً ولقباً للرب يسوع المسيح المولود من العذراء، ولكنه كيان حققه تحقيقاً ثابتاً أبدياً بأخذ جسداً لنفسه من العذراء بروح الآب. فقد لبسه على مدى تسعة شهور ولن يخلعه أبد الدهور. فبلبسه جسدنا صار معنا بل صار فينا بل صار لنا، وأدخلنا فى كيانه فصرنا وكأننا من لحمه وعظامه. شهوة اشتهى الآب منذ الأزل أن يكون له بنين يحبونه ويمدحون مجده" (صفحة 5).
ك الافخارستيا ص211
1كو 28:11-29 جسد الرب هنا هو المسيح نفسه اولا ثم الكنيسة ايضا باعتبارها جسده السرى..
ك الاصول الارثوذكسية ج2ص34ر نحن نشرب اللاهوت طبعا سرائريا ونحن نشرب الدم المحيي ..

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7+ القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 3


النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7+ القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 3
كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس"
"صارت لنا نفس دالة الابن لدى الآب وصرنا -بكل يقين وبكل عظمة- فى عيون الملائكة القوات السمائية أبناء بالحق والقوة" (صفحة 54).
"لتصنع من البشرية صورة طبق الأصل كاملة من ابنه يسوع المسيح" (صفحة 55).
"أخلى مسئوليتنا لذلك أصبح لنا ومن الآن جراءة من جهة الدخول إلى الله" (صفحة 90).
"وجودنا على خلفية المسيح الابن المحبوب قادر أن يجبر نقص محبتنا حتى تتساوى مع محبة الآب الكلى المحبة" (صفحة 92).
"لنأخذ موقعه مع الآب كأبناء، نأخذ شكله ومواصفاته فى البر وقداسة الحق" (صفحة 94).
"ما نلناه الآن من الرب يسوع هو كل حقوق التبنى ونوال كمال صورة الابن" (صفحة 94).
"لنكون شركاء المسيح فى طبيعته الجسدية-الإلهية بالاتحاد الذى لا ينفصم" (صفحة 95).
"قيامنا وصعودنا مع المسيح وفيه وجلوسنا عن يمين العظمة بجلوسه..... علماً بأن يمين الله ليس موضعاً ولا مكاناً ولا رتبة ولكن كناية عن المساواة الكاملة ووحدة القوة والسلطان والعمل" (صفحة 132-133).
"أخذ جسدنا بأسمائنا وأشكالنا كلها معاً" (صفحة 212
"نحن نحاكى مسيح القيامة" (صفحة 299).
كتاب"الكنيسة الخالدة"
"الكنيسة قبل إبراهيم هى كائنة فى شخص المسيح" (صفحة 134).
"المسيح حل بشخصه فى الإنسان.. الكنيسة مجتمعة هى المسيح بجسده وشخصه" (صفحة 148، 149).
"لما قام المسيح بجسده حياً قمت أنا أيضاً معه... بدأت كلمة "كنيسة" التى تعنى جسم المسيح السرى المنظور فى المؤمنين" (صفحة 119).
"هو جسد واحد فى السماء وعلى الأرض.. اعتبر أقنوم المسيح فى السماء رأساً وفينا أعضاء" (صفحة 120).
"كما حل الروح القدس على جسد العذراء ليعدّها لقبول الطبيعة الإلهية التى لابن الله فى أحشائها هكذا حل الروح القدس فى الكنيسة الأولى ليعدها لقبول طبيعة المسيح الإلهية" (صفحة 191).
"نأخذ حياته وصفاته فينا "يحيا بى" فتسرى فينا قوته الشخصية" (صفحة 121).
"الكنيسة استحقت لقبول الاتحاد فى طبيعة المسيح كإبن الله.. الكنيسة قائمة الآن كإمتداد حى للتجسد الإلهى وحلول الروح القدس.. هى معصومة من الزلل وفوق مستوى الخطأ" (صفحة 192).
"العصمة.. هى حالة إلهية تكون فيها الطبيعة البشرية متقبلة للطبيعة الإلهية النارية التى للروح القدس" (صفحة 193).
كتاب "التجسد الإلهى فى تعليم القديس كيرلس الكبير"
"تصير الكنيسة بصفتها تحقيقاً لسر المسيح امتداداً للوحدة الأقنومية الفائقة الوصف التى أقامها المسيح بين لاهوته وناسوته فى عمق كيانه" (صفحة 41
ك التجسد الالهى ص 42-43
وعلى ذلك فان الكنيسة تعتبر امتداد للجسد الالهى المترامى الاطراف الذى يملا السماء والارض وسر الكنيسة يعتبر امتداد لسر التجسد الالهى الفائق الوصف اى لسر اتحاد اللاهوت بالناسوت فى المسيح... وهكذا تظهر الكنيسة انها قائمة اساسا على مشاركة الطبيعة الالهية بواسطة الروح القدس وبذلك تظهر فى عمق كيانها انها وحدة بين اللاهوت والناسوت بواسطة الروح القدس كامتداد الوحدة الاقنومية التى تمت فى المسيح.... فميلاد المسيح هو ميلاد سرى لجوهر الكنيسة على قدر ما ان جسد المسيح هو حقيقة الكنيسة السرية ك التجسد الالهى ص42-43
كتاب "العريس"
"وبهذا ينكشف لنا أصل الزيجة التى تمت باتحاده أولاً بجسدنا فى العذراء الذى أخذ منها عروسه، الذى هو الجسد، فوُلد متحداً بها بلاهوته، أى ولدت الكنيسة متحدة بالمسيح يوم ولد المسيح وبالتالى ولد كل فرد منا فى بيت لحم فصارت مسقط رأس البشرية المفتداه.. وقد دشنه رسمياً للكنيسة على الصليب لما مسحه مسحة الفداء بدم الله الذى انسكب عليه، فتقدست الكنيسة إلى الأبد لحساب الله، باعتبارها جسده الذى أخذه منا وقدسه وفداه ومنحه لنا بكامل مخصصاته الإلهية كجسد ابن الله. إذ وهبه لها بعد أن أكمل به ارتفاعه إلى أعلى السموات ليضم مخصصاته الأزلية لحسابها.." (صفحة 5).
"فصارت الكنيسة مشخصة بالمسيح أمام الآب فإنتقل إليها كل حب الآب وكأنها الابن ذاته"(صفحة 13).
"الآب اختزن فى الكنيسة كل مخصصات الابن وميراثه" (صفحة 13).
كتاب "أنا هو الكرمة الحقيقية وأبى الكرام
"الإنسان غير قابل أن يلتحم بمعدن الله وهكذا أرسل الله إبنه ملتحماً مع طبيعة الإنسان... صارت الأغصان أى شعب الله، هو الكرمة وهو الابن بآن واحد... المسيح أكمل مشروع يهوه القديم الذى توقف بسبب عدم لياقة معدن الإنسان أن يلتحم بمعدن الله.. يبدأ هو بذاته عملية الالتحام بالطبيعة البشرية ليؤهلها عن جدارة لحمل لقب الابن بالامتياز" (صفحة 9، 12، 13). ( المسيح اكمل مشروع يهوه – الله هذه العباره فصل جوهرى بين المسيح والله؟!)
كتاب "المسيح والمسيا"
"أيقظت النبوة واقع اللاهوت فى قلب المسيح فتهللت روح المسيح وخفق لها قلبه... استعلن وتوثق بموافقة المسيح نفسه أن يسوع هو المسيا الموعود" (صفحة 5).
كتاب "المحبوب"
وحدته فينا موازية لوحدة الآب فيه... ارتفعت الزيجة إلى مستوى اللاهوت... تنازل اللاهوت ليدخل الإنسان" (صفحة 20).
كتاب "ابن الإنسان"
ومن هنا تظهر مدى الشمولية التى يعنيها المسيح من لقبه "ابن الإنسان"، إذ نوجد نحن المؤمنين المفديين فى هذا اللقب بكل مخصصاته وفى صميم علاقته بالله الآب. فـ "ابن الإنسان" هو المسيح ابن الله حاملاً البشرية فى كيانه" (صفحة 17).
"ابن الإنسان" هو "ابن الله ونحن"!! إنما على مستوى البنين لله!! فـ "ابن الإنسان" لقب المسيح الذى يحمل لنا أعماق عقيدة الفداء والخلاص بدون شرح" (صفحة 17).
كتاب "ماهية المسيح"
طرح الله لنا نفس طبيعته وصفاته" (صفحة 8).
كتاب "ميلاد المسيح وميلاد الإنسان"
"رفع البشرية إلى درجة بنوته.. والبنون متساوون فى كل شئ" (صفحة 7).
"المسيح جسداً لكل إنسان بلا تمييز" (صفحة 11).
المسيح ولد بجسد من روح الله ومن العذراء جسد الهى هو مقدس ممتد لاحدود له يشمل البشرية كلها ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص9
ان البنوية لله قد صارت مشاعا على وجه الارض كلها لكل بنى الانسان فى ميلاد المسيح .. انها عطية الله بميلاد المسيح اذ رفع البشرية فيه الى درجة بنوته فصار الكل ابناء الله يدعون والبنون متساون فى كل شئ ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص7
المسيحية لا تستحق اسمها اذ لم تنفتح بالروح على البشرية الجديدة التى ترى الله ابا لكل بشر والمسيح جسدا لكل انسان بلا تمييز حيث ترفع الحواجز العقائدية التى صاغها العداوة والتعالى والتعصب الاعمى ك ميلاد المسيح وميلاد الانسان ص11
كتاب "يوم الصليب يوم القضاء، ويوم البراءة
"أخذ جسدى وجسدك أخذ جسد الخطاة" (صفحة 14، 15).
"تعال معى اشترك فى هذه العقوبة" (صفحة 18، 19
"بهذا الجسد عينه الذى هو جسدك وجسدى قام المسيح وارتفع وجلس عن يمين العظمة" (صفحة 24).
"كل من أشرقت عليه قيامة المسيح فلن يرى الموت" (صفحة 29
"لندخل معك القضاء ونخرج مغفورى الخطايا والزلات... برئنا يا ابن الله واقبلنا هذا اليوم" (صفحة 31).
كتاب "الفدية والكفارة"
"لما قام أقامنا معه، لأنه كان متحداً بنا، غلبنا الموت بغلبته وقمنا بقيامته" (صفحة 21).
كتاب "أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية"
"أضاف المسيح حياته إلى حياتنا فمنحنا سنين الأبدية... حل المسيح محل الخطية وصار وسيطاً بيننا وبين الآب لا وساطة الشفاعة الكفارية فحسب، بل جعلنا واحداً فيه، وحدنا فى نفسه وفى جسده وفى روحه... فالآن الخطية فقدت قدرتها على فصلنا من الله" (صفحة 28، 29).

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7+ القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 2


النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7+ القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 1
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الثانى
هنا يعطيهم المسيح الروح القدس.. الروح القدس أعطى أولاً للتلاميذ ثم حل عليهم يوم الخمسين.. بعد القيامة مباشرة بنفخة الروح القدس من فم المسيح.. لم ينفخ فيهم روحاً فحسب بل الروح القدس.." (الجزء الثانى صفحة 1285- 1292).
كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس
"معنى أن يحل المسيح فى قلوبكم.. هو حلول "شخصى" ذاتى أى حلول الأقنوم الثانى" (صفحة 259).
كتاب "الإنجيل بحسب القديس لوقا دراسة وتفسير وشرح
دم المسيح هو كفارة وفداء عنا وليس معمودية خاصة به، أما عماده فقد كان من أجلنا فى الأردن.
"فهو إبننا بحسب النبوة "لأنه يولد لنا ولد..." (أش 9: 6). وما عادت السماء وما عاد أبوه يسترده منا إلا ونحن فيه. فكما انفتح بالسر الإلهى بطن العذراء وحل فيها، فقد انشق جسده بسر الموت على الصليب وحللنا فيه. وكما أخذ جسدنا مولوداً، أخذنا جسده قائماً من بين الأموات. وكما "ظهر الله فى الجسد"، ظهر الإنسان وتراءى أمام الله فى ذات الجسد" (صفحة 102).
كتاب "المدخل لشرح إنجيل القديس يوحنا دراسة وتحليل"
"إنجيل يوحنا يحمل عقيدة لاهوتية مضمونها أن المسيح والمؤمنين يكونان جسداً واحداً إنساناً واحداً" (صفحة 200).
"ابن الإنسان نزل من السماء ليجمع فى شخصه وفى جسده البشرية المختارة" (صفحة 199).
"الكنيسة تحمل المسيح وتسير به، مستوطنة فى السماء وهى على الأرض. فأصبحت بمؤمنيها هى التجسد، هى المسيح المستعلن فى أبناء الله، المحمولة بالروح لتسير فوق الزمن" (صفحة 415).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول
"يتجسد الكلمة آخذاً طبيعة كل إنسان أو كل البشرية لنفسه" (الجزء الأول صفحة 62).
"رسالة المسيح تتلخص فى هذا المطلب الواحد الأخير أن الإنسان يصير واحداً مع الآب والابن؛ فكيف يتصور أن يكون الكلمة قد أخفق فى أن يوحد اللاهوت بالناسوت إلى واحد فى نفسه" (الجزء الأول صفحة 90).
"إن بشرية المسيح كانت عامة وليست بشرية فردية" (الجزء الأول صفحة 91).
"كل مجد الابن ورثته الكنيسة لأنها جسده المملوء نعمة وحقاً" (الجزء الأول صفحة 104).
"يدعوهم ليكونوا شركاء معه فى مجد الألوهة" (الجزء الأول صفحة 465)
"ليس الذى آمن بالمسيح إلا هذه الصخرة عينها" (الجزء الأول صفحة 499).
"الله يمنح نفسه للإنسان بمقولة نافذة الفعل والمفعول تتخطى كل عجز، لتلبسه تاج الألوهة بلا قيد ولا شرط" (الجزء الأول صفحة 645).
"القيامة حقيقة ليست نعمة بل هى كيان المسيح نفسه "أنا هو" حينما يتصل بنا" (الجزء الأول" صفحة 678)
"يوحدنا بالمسيح ويملكنا ما لطبيعته" (الجزء الأول صفحة 681).
"يضيف سر التجسد داخل وحدة الآب والابن وبالتالى يدخل البشرية فى سر الله"(الجزء الأول صفحة 645).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الثانى"
تاج البنوة الإلهية الذى للمسيح.. يتسع ليشمل كل المدعوين" (الجزء الثانى صفحة 822).
"إعطاء الحياة الأبدية منذ الآن" (الجزء الثانى صفحة 1019
"الاتحاد الكائن فى المسيح بالتجسد كيف حصل فيه الإنسان على الانتماء الكلى للاهوت" (الجزء الثانى صفحة 1052).
"الكنيسة... ترى مجده بل تقاسمه إياه" (الجزء الثانى صفحة 1087).
"الإنسان فى هذه الصلاة مدعو رسمياً للدخول فى هذه الشركة السرية بين الآب والابن من خلف الابن الواقف يصلى بنا" (الجزء الثانى صفحة 1011).
كتاب "الرسالة الأولى للقديس يوحنا الرسول شرح وتفسير""هنا نفهم أن حصولنا على الحياة الأبدية فى مشاركة مع الآب والابن يعطينا شجاعة كل الشجاعة أى جرأة مكاشفة المؤمن لله" (صفحة 199).
كتاب "شرح الرسالة الأولى للقديس بطرس الرسول"
"وجودنا فى المسيح قبل الزمن" (صفحة 65).
"أخذ الجسد صفة اللاهوت.. امتد جسده ليشمل كل أجساد البشرية" (صفحة 102).
كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله"
"المسيح أخذ جسداً هو فى حقيقته جسد الإنسان ككل، جسد جميع الخطاة.... المسيح أخذ جسد خطيتنا بعينه... المسيح صلب ليس وحده بل نحن صلبنا معه.. المسيح لما مات لم يمت وحده بل نحن متنا معه" (صفحة 286-287
كتاب "شرح رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية"
"انطلق المسيح من الأرض إلى السماء حاملاً البشرية فيه من موت الخطية إلى قيامة المجد والجلوس عن يمين العظمة.. لأننا حاملون دمه عنصر الغفران وعنصر الحياة" (صفحة 83).

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج7+ القمص متى المسكين ونسطورية تاليه الانسان 1


– متى المسكين وتلاميذه
+تالية الانسان
ك يوم الخمسين وميلاد الكنيسة ص8+9
فاذا ما بلغ الروح القدس فينا الى ملء معرفة المسيح نمتلئ فى الحال بملء معرفة الآب... ان الروح القدس هو الوسيط بين الآب والمسيح ليجعل كل ما للآب للابن فى الروح القدس وان الروح القدس هو الوسيط الذى وقف بيننا وبين المسيح ليعطينا كل ما للمسيح وكل ما للاب
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول"
"هنا ظفر الجسد بالملء الإلهى ملء اللاهوت، فدخلته البشرية من أوسع أبوابه لأنه جسد الكلمة، الذى انفرش عليه اللاهوت، فمدد أطرافه ووسع تخمه وأبعاده حتى وسع ما للاهوت من ملء. هنا دخلت الكنيسة التى هى جسده إلى اللانهائية لا باستحياء، بل بجراءة" (الجزء الأول صفحة 112).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول"
"ملء المسيح هو ملء الله، والإيمان بالمسيح هو الطريق للأخذ من هذا الملء حتى الملء الكامل الذى للمسيح... لأن مجد الرأس هو للجسد" (الجزء الأول صفحة 113).
كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس
"صار للجسد ملء اللاهوت... وارتفع الجسد –جسده الذى هو الكنيسة- أيضاً معه إلى السموات فأجلسه عن يمين الله" (صفحة 58).
صحيح ان مكان ميلاد المسيح تاريخيا كان فى مذود طين اما روحيا فالمسيح يستحيل ان يحل بملء لاهوته الا فى الانسان .... وبعد ثلاثة ايام قام به هيكل روحانيا تم خلاصه ليحيا فيه ونحن ايضا نحيا فيه بذات الملء الالهى مع الآب والابن والروح القدس لانه حيث يحل المسيح يحل الملء الالهى (ك ليحل المسيح بالايمان فى قلوبكم ص5+6+27)
"الله الذى لم يستكثر أن يحل كل ملء اللاهوت فى جسد الإنسان (المسيح يسوع)، كيف يستكثر أن يمتلئ الإنسان بكل ملء الله" (صفحة 267). شرح الرسالة إلى أفسس
إن الصلاة مقدمة إلى أبوة الله، لأننا بالنهاية نقف عند ملئها الأبوى؛ ومقدمة إلى غنى مجد الله لأننا بالنهاية ننتهى إلى ملء هذه الأبوة ... المسيح وهو فيه ملء اللاهوت جسدياً ونحن مملوؤون فيه إذا حل فى القلب فإنه يهيئنا بالدرجة الأولى لملء الآب" (صفحة 262) شرح الرسالة إلى أفسس
كتاب "رسائل ومقالات بمناسبة عيدى الصعود والعنصرة"
"الدعوة الواثقة الجريئة لاقتحام السماء... جسده الذى حمل عليه كل خطايا البشرية وإذ مات تبرأ من كل خطايا البشرية تبرأنا فيه فصار جسده مهيئاً أن يصعد بلا مانع.. دخل (السماء) ممثلاً لنا بل وماسكاً بنا.. دخلنا معه حيث دخل... جسده الذى يتراءى به أمام الله هو جسدنا... نشترك فى صعوده ودخوله كحق من صميم حقوقنا... متحدين بهذا الجسد وهو فى ملء نور اللاهوت... حيث المسيح يوجد الآن يكون لنا حق الوجود... يرى البشرية قد نالت فى ذاتها شركة مع الآب.. يساوى ما حصل عليه لنا فى جسم بشريته" (صفحة 32، 33، 38، 39، 40، 44، 45 ، 61).
كتاب "يوم الخمسين وميلاد الكنيسة"
"لنا ملء اللاهوت الذى للآب" (صفحة 8).
"الروح القدس يعطينا كل ما للمسيح وكل ما للآب" (صفحة 9) يوم الخمسين وميلاد الكنيسة.
"يصير كل ملء المسيح هو ملء الكنيسة" (صفحة 9) يوم الخمسين وميلاد الكنيسة.
ك يوم الخمسين وميلاد الكنيسة ص8+9
ان كان لنا ملء المسيح لاهوتيا يكون لنا فى الحال ملء المسيح لاهوتيا ويكون لنا فى الحال ملء اللاهوت الذى للاب.. وفى الحقيقة الآب اعطى ملئه للمسيح لكى يعطية لنا والمسيح نفسه اعترف بذلك يو 22:17..
كتاب "ليحل المسيح بالإيمان فى قلوبكم"
"بعد ثلاثة أيام قام به هيكلاً روحياً تم خلاصه ليحيا فيه، ونحن أيضاً نحيا فيه بذات الملء الإلهى مع الآب والابن والرح القدس. لأنه حيث يحل المسيح يحل الملء الإلهى" (صفحة 27).

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج6 ارثوذكسية البابا دييسقورس ونسطورية طومس لاون اسقف روما

+
ايمان البابا ديسقورس
رسالته الى رهبان هناطون ردا على طومس لاون
اننى اعرفه وانا اتسامى بالايمان انه ولد من الاب الها واياه اعرفه انه ولد من مريم انسانا فانظره يمشى على الارض كانسان وانظره باريا لملائكة السماء كاله انظره ينام فى السفينة كانسان وهو بعينه يمشى على الماء كاله انه يجوع كانسان ويقيت ويشبع كاله انظره يرجمه اليهود كانسان وهو بعينه يعبده الملائكة كاله هو يجرب كانسان ويطرد الشياطين كاله هناك امور كثيرة مثل هذه يمكن ايرادها ....ان مخلصنا واحد كما قلت ولئن صار برحمته انسانا ان الاباء القديسين الارثوذكسيين الاساقفة ورؤساء الاساقفة قد سفهوا المنحرفين بتعاليمهم السليمة واعلنوا ان القول بطبيعتين عن الاله الكلمة المتجسد انما هو ضلال وحرموا الذين يتجاسرون ويعتقدون بذلك .
اما الذين لا يعترفون بالاله الكلمة انه وهو ابن طبيعة الاب وصار فى اخر الايام انسانا ولم يتغير من اجل خلاصنا وانه صار ابن طبيعة الانسان مع بقائه كما كان ان هؤلاء اعتبروهم غرباء عن رجاء المسيحين كما اعتبروا كذلك بقية اصحاب البدع....هذا هو الاله الحق وحياة العالم طبقا لما قال يوحنا واحد هو الرب يسوع المسيح منذ الازل والى دهر الداهرين امين ص152+153 البابا ديسقورس حامى الايمان
+رسالتة الى ساقوندينا من المنفى ردا على تعليم اوطاخى
لا يقولن احد ان الجسد المقدس الذى اخذه ربنا من العذراء هو غريب عن جسدنا كما هو معروف ولما كان الامر كذلك فان الذين يقولون ان المسيح لم ياخذ جسدنا انما يكذبون بولس القائل ليس من الملائكة اخذ بل من نسل ابراهيم فلم تكن مريم غريبة عنه على حد قول الكتاب كان يجب ان يتسبه لاخوته فى كل شيئ وقوله فى كل شيئ يعنى به انه لم ياخذ بعض كياننا بل اخذه كله بكل مافيه وخلاصة القول ان كل كياننا اخذه ربنا بما فيه النفس....فاذا اتخذ جسدا غريبا عن جسدنا كيف يكون حقيقيا ما قاله لابيه ساعرف اسمك لاخوتى اذن فلنرفضن الذين يقولون بذلك فقد صار مثلنا من اجلنا وظهر لنا ليس خيالا اوظنا ....ص154 البابا ديسقورس حامى الايمان






طومس لاون
فقرات نسطورية فى الطومس
: الواحدة تسطع بالعجائب والأخرى تخضع لأنواع الأذى.. ولا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة أن تبكي بشعور الحزن على صديق مات وأن ينسب إليها هي نفسها إقامته بصوت الآمر وإعادة الحياة إليه بعد إزاحة الحجر الكبير عن باب القبر حيث انقضى على الميت فيه أربعة أيام(يو11: 1-44)، أو أن يعلق على خشبة(لو23: 26-43)، وأن يجعل كل العناصر ترتجف وقد تحول نور النهار إلى ظلمة الليل(مت27: 45-56)، وأن يسمر بالمسامير(يو19: 17-19) وأن يفتح أبواب الفردوس للص المؤمن(لو23: 42و43). وهكذا لا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة بعينها قوله «أَنا والآبُ واحِد»(يو10: 30) وقوله «لأَنَّ الآبَ أَعظَمُ مِنِّي».

ولكنكم أثناء فحصكم أفتيشيوس سألتموه فأجاب: “إني أعترف بأن الرب كان ذا طبيعتين قبل الاتحاد ولكنى أعترف بطبيعة واحدة بعد الاتحاد”. وإني لا دهش كيف لم يوبخه أحد القضاة على اعتراف كهذا هو من الخلط واللغو في الكلام، وكيف صار السكوت عن تصريح من هذا النوع بلغ أقصى الحماقة ومنتهى التجديف كأنه لا يحسب تطاولاً ولا تجديفًا؟ ما دام من الكفر أن نقول أن ابن الله الوحيد كان ذا طبيعتين قبل التجسد، ومن الارجاف المزعج القول بأن الكلمة منذ صار جسدًا لم يكن فيه إلا طبيعة واحدة، ولئلا يظن أفتيشيوس أن ما تفوه به هو الصواب أو يجوز الإغضاء عنه إذ لم يعترض على كلامه أحد منكم نحرض غيرتكم الصادقة أيها الأخ المحبوب لإيصال القضية بإلهام الله الرحيم إلى نتيجة مقنعة ووجوب تطهير الرجل القليل الخبرة والعديم الاكتراث من فساد رأيه الوبائي
: فى الفقرة الأخيرة يهاجم اوطاخى لأنه قال بطبيعتين قبل الاتحاد وواحد بعد الاتحاد
ويهاجم سكوت المجمع على هذا الكلام
موقع الكنيسة الكاثوليكية بالاسكندرية
http://coptcatholic.net/%D9%86%D8%B5-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9…/
انظر ايضا 205-210 موسوعة اللاهوت المقارن الانبا غريغوريوس نصا الطومس
تحليل
اذا قارنوا الطومس مع رسائل البابا كيرلس التى ارسلها الى نسطووريوس وبالاخص الرسالة التى احتوت على الحروم فسيجدون تناقض حقيقيا بين تعليم اللاهوتى السكندرى وتاكيدات البابا ليو لان القديس كيرلس على سبيل المثال كان قد اوضح تماما الاقوال والافعال يقوم بها الهيبوستاس المتجسد الواحد بينما يذكر طومس لاون ان الاقوال والافعال تقوم بهاالطبيعتان فاذا اخذ مصطلح الطبيعة بمعنى الهيبوستاس وهو المعنى الوحيد المعقول والمنسجم مع سياق النص سيكون هذا الموقف بالتحديد هو ما لايمكن قبوله على الاطلاق ص337 خلقيدونية اعادة فحص

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج5


النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج5
:امتداد الفكر النسطورى
- مجمع القسطنطنية المكانى وافسس الثانى وخلقيدونية
ايمان اوطاخى: اقر ان المسيح كان الها كاملا وانسان كاملا ولكنه اصر على ان الجسد الذى اّخذ من مريم لم يكن واحد فى ذات الجوهر معنا ص53 مجمع خلقديونية اعادة فحص
الى هذا اليوم لم اتحدث عن جسد ربنا بكونه واحد فى ذات الجوهر معنا ولكن اعترف بان العذراء كانت واحدة فى ذات الجوهر معنا وان الهنا صار متجسدا منها ص58 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
الاسقف فلورينيوس لاووطيخا هل يقر بواحدانية المسيح فى ذات الجوهر معنا وبانه بطبيعتين بعد الاتحاد فرد اوطيخا انا اعترف ان ربنا كان من طبيعتين قبل الاتحاد ولكن بعد الاتحاد اعترف به طبيعة واحدة ص59 مجمع نقية اعادة فحص
وفى هذا التوقيت امر فلورينيوس ان يقر اوطيخا بالطبيعتين وب الواحدانية فى ذات الجوهر معنا ...وهنا اعطى فلوينيوس حكمه ان من لا يقر من طبيعتين وطبيعتين (بعد الاتحاد) فليس له ايمان ارثوذكسى ص60-61 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
انظر ايضا ص68-69 التاريخ الكنسى الانبا زكريا اسقف ملتين الشهير بزكريا البليغ – الفصيح من اباء القرن السادس تعريب الاب الدكتور بولا ساويروس
حين قام مجمع افسس الثانى 449 بتبرئة اوطيخا انما كان يعبر عن رد الفعل السكندرى ضد عبارة طبيعتين بعد الاتحاد التى جاءت فى مجمع عام448 المكانى ( القسطنطنية ) ص90 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
ولكن يوتيخس ( اوطيخا ) الارشمندريت قد قّبل لانه قدم للمجمع الذى انعقد فى افسس اعترافا جهريا بالايمان الحقيقى وعدل عن رايه السابق ص71 التاريخ الكنسى الانبا زكريا اسقف ملتين الشهير بزكريا البليغ
نيافةالانبا بيشوى
ولعل الأنطاكيين فى اعترافهم بالرسالة الثانية قد فسّروا عبارة "اتحاد أقنومى" hypostatic union)) الموجودة فى الرسالة كمرادف لعبارة "اتحاد بروسوبونى" أى "اتحاد أشخاص" (prosopic union)، بالرغم من أن كيرلس رفض هذه العبارة فى رسالته
مجمع خلقيدونية http://metropolitan-bishoy.org/arabic/christology.htm


- مجمع خلقيدونية
ايمان احد اعضاء المجمع وهو باسيليوس اسقف سلوكيا . انا اعبد ربنا الواحد يسوع ابن الله الوحيد الله الكلمة الذى صار معروفا فى طبيعتين بعدما اصبح متجسدا وصار انسانا ص112 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
وجاء فيه : البابا ديسقورس طلب قراءة محاضر الجلسات ( افسس الثانى 449) لكى يرى المجمع ان فلافيان قد اصر على طبيعتين بعد الاتحاد ص117 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
فابدى البابا ديسقورس موافقته قائلا انا اقبل من طبيعتين ...ان يسوع المسيح ليس هو طبيعتين بعد الاتحاد ...فقد قاوم صيغة طبيعتين بعد الاتحاد ولكنه لم يكن لديه اعتراض على صيغة من طبيعتين ص118 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
- سبب عزل البابا ديسقورس
كانت النقطة الرئيسية التى حددها رئيس الوفد الرومانى واضحة تماما فالبابا ديسقورس قد رفض ان يؤيد طومس ليو وبالتالى اصبح مستحق للوم واحتاج هذا الامر الى محاكمة زائفة للرجل ص126 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
الاشارة الثالثة نجدها فى كلمات اناتوليوس يو22 اكتوبر عندما قال ان السبب وراء ادانة البابا دييسقورس لم يكن امرا متعلقا بالايمان وانما بسبب انه قد حرم السيد رئيس الاساقفة ليو ص131 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
وبدا ممثلوا الامبراطور يجادلون الاساقفة قائلين لقد قال ديسقورس انه تم عزل فلافيان لانه كان قد اقر بطبيعتين وتعريف الايمان هذا يتضمن من طبيعتين التى قالها ديسقورس ... وهنا كانت لدى انتوليوس اجابة سريعة حيث قال لهم ان ديسقورس لم يحرف بسبب امر يتعلق بالايمان ولذلك فليس من الخطا فى شئ ان نحتفظ بالموقف الذى اكده هو ص156-157 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
وبناءعليه حكم يوحنا من جرمانيكا وباقى الحزب النسطورى مع ثيودوريت على راسهم بعزل ديسقورس لانه قال( اى البابا دييسقورس ) من الصواب لنا ان نؤمن بانالمسيح قد تجسد من طبيعتين ولا نعترف بطبيعتين بعد الاتحاد مثل نستوريوس ( نسطور) ص112-113 التاريخ الكنسى الانبا زكريا اسقف ملتين الشهير بزكريا البليغ

- صيغة قبول طومس لاون فى خلقيدونية
ممثلو الامبراطور انهم قد طلبوا من الوفود التى كانت لا تزال لديها شكوك حول طومس ليو ... اجاب باسكاسينوس عن ذلك بقوله ان ايمان نيقية قد تم التاكد عليه فى مجمع القسطنطنية وكذلك تم التصديق على نفس الايمان ثانية بواسطة مجمع افسس فى حرم نسطوريوس وفى ضوءهذا الايمان استبعد ليو الان نسطوريوس واوطيخا مرة ثانية وعندئذ هتف المجمع كلنا نؤمن بذلك الايمان كلنا اعتمدنا عليه وهكذا نمارس التعميد هذا ما امنا به وهذا مانؤمن به ص148 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
- مراحل صياغة ايمان خلقيدونية وتطوره الى النسطورية
( الصيغة الاولى ) انها لم تكن تحتوى على عبارة الانطاكيين طبيعتين بعد الاتحاد ولا على عبارة فى طبيعتين التى فى طومس ليو ولكنها كانت تحتوى فقط على عبارة البابا ديسقورس من طبيعتين كما انها لم تستخدم كذلك مصطلح ثئوطوكس فى الاشارة الى العذراء مريم ...وهنا تقدم انتوليوس ...وسال المجمع قائلا هل هذا التعريف يرضيكم وفى الحال رد الاساقفة باستثناء مندوبى روما وبعض الشرقيين ( ربما اساقفة كرسى انطاكية ) بانه تعريف مقبول وانهم يريدون اقراره ...فرد عليه الاساقفة بالايجاب الشديد ولكن مع ادخال مصطلح ثئوطوكس فى الاشارة الى العذراء مريم.
واحس مندوبو روما بخيبة امل شديدة فوجهوا كلامهم الى ممثلوا الامبراطور قائلين اذا كانوا لا يتفقون مع الرجل الرسولى كلى الطوبى رئيس الاساقفة ليو فاسمح لنا ان نقدم استقالتنا رسميا لكى نعود الى بلادنا ويكتمل المجمع ص155-156 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
- ( الصيغة النسطورية باقرار طومس لاون)
وبدا ممثلوا الامبراطور يجادلون الاساقفة قائلين لقد قال ديسقورس انه تم عزل فلافيان لانه كان قد اقر بطبيعتين وتعريف الايمان هذا يتضمن من طبيعتين التى قالها ديسقورس ... وهنا كانت لدى انتوليوس اجابة سريعة حيث قال لهم ان ديسقورس لم يحرف بسبب امر يتعلق بالايمان ولذلك فليس من الخطا فى شئ ان نحتفظ بالموقف الذى اكده هو .
وجادلوا ممثلوا الامبراطور ثانية قائلين الم تقبلوا رسالة رئيس الاساقفة ليو فاجابهم الاساقفة نعم ... فاستمر ممثلوا الامبراطور لكن ماكانت تحتويه ليس موجودا فى هذا التعريف ...فصاحوا قائلين لا نبنى صياغة تعريف اخر لن يتخلى احد عن هذا التعريف ص156-157 مجمع خلقيدونية اعادة فحص
نجد ممثلوا الامبراطور الرجال العالميين ... فقد اشاروا الى ان البابا ديسقورس قال انه يقبل من طبيعتين ولكنه لم يعترف ب طبيعتين ( بعد الاتحاد ) فاى منهما تتبعونه القديس ليو ام ديسقورس ؟ وكان هذا السؤال غير متوقع بالمرة ولم يكن الاساقفة مستعدين له تماما وهنا لم يصبح الامر امام الاساقفة هو الاخيتار بين من طبيعتين او فى طبيعتين ولكن بين البابا ديسقورس الذى تم التصديق بالفعل على ادانته وليو بابا روما الذى اعلنوا رسالته كوثيقة للايمان وعندما وضع السؤال على هذا النحو كانت الاجابة المباشرة التى اقروها هى .
نحن نؤمن كما يؤمن ليو واولئك المعارضون هم اوطيخيون ان ليو قد حفظ الارثوذكسية ص158-مجمع خلقيدونية اعادة فحص

الأحد، 9 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج4


النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج4
تعاليم نسطورية الكفرية
المسيح يرث الطبيعة الخاطئة
"إنهم يدعون اللاهوت معطى الحياة قابلاً للموت، ويتجاسرون على إنزال اللوغوس إلى مستوى خرافات المسرح، كما لو كان (كطفل) ملفوفاً بخرق ثم بعد ذلك يموت.. لم يقتل بيلاطس اللاهوت - إنما حُلة اللاهوت. ولم يكن اللوغوس هو الذى لف بثوب كتّانى بواسطة يوسف الرامى... لم يمت واهب الحياة لأنه من الذى سوف يقيمه إذاً إذا مات.. ولكى يصنع مرضاة البشر اتخذ المسيح شخص الطبيعة الخاطئة (البشرية)
لقب "والدة الإله" للقديسة العذراء مريم http://metropolitan-bishoy.org/arabic/doctrine.htm
كتعليم معلمه ثيودوروس الوارده سلفا (واخر هو المسيح الذى يتاثر بالاهواء النفسية والشهوات البدنية)
4- اللوغوس متصل بالمسيح كاحد الانبياء
ولم يكن الصراع فى مجمع أفسس 431م مع النساطرة هو بسبب أنهم يقللون من شأن العذراء مريم، لكن الصراع كان بسبب أنهم ينكرون ألوهية السيد المسيح ويعتبرونه إنساناً عادياً سكن فيه الله الكلمة مثلما يسكن الروح القدس فى القديسين.
لقب "والدة الإله" للقديسة العذراء مريم http://metropolitan-bishoy.org/arabic/doctrine.htm
وقد سقط نسطور فى الشرك بالله حينما قال: "نوقِّر ونكرم الإنسان المعبود مع الله الكلى القدرة"،وقال أيضاً: "أن الله الكلمة إذ هو يعرف مسبقاً إن المولود من العذراء القديسة سيكون قدوساً وعظيماً، لأجل هذا اختاره، ورتب أن يولد من العذراء بدون رجل، كما أنعم عليه أن يسمى بأسمائه، حتى أنه يدعى ابن ورب ومسيح وأعده أن يموت لأجلنا وأقامه من الأموات. لذلك فحتى إن قيل أن كلمة الله تأنس، بسبب أن الله كان دائماً معه، كما مع إنسان قديس مولود من العذراء، ولهذا السبب يقال أن الكلمة تأنس. وكما كان الله مع الأنبياء، هكذا يقول أن الله كان معه فى إتصال وثيق .."لم يولد الله الكلمة من مريم لكنه سكن فى ذاك الذى ولد من مريم
بهذا يعتقد نسطور بشخصين فى المسيح: شخص الإله الكلمة، أحد الأقانيم الثلاثة، وشخص الإنسان يسوع. وقال: "سوف نفّرق الطبائع ونوحّد الكرامة، سوف نعترف بشخص مزدوج ونعبده كواحد.
اندفع نسطور فى الرد على الأريوسيين بهرطقة أخرى، فقال "لم يمت واهب الحياة لأنه من الذى سوف يقيمه إذاً إذا مات... ذاك الذى تشكل فى رحم مريم ليس الله نفسه.. لكن لأن الله سكن فى ذاك الذى اتَخَذَه إذاً فإن الذى اتُخِذَ أيضاً يُدعى الله بسبب ذاك الذى اتخذه
لقب "والدة الإله" للقديسة العذراء مريم http://metropolitan-bishoy.org/arabic/doctrine.htm
إنهم يسألون إن كان من الممكن أن تدعى مريم والدة الإله. لكن هل لله أم إذاً؟ فى هذه الحالة يجب أن نعذر الوثنية التى تكلمت عن أمهّات للآلهة، لكن بولس لم يكن كاذباً حينما قال عن لاهوت المسيح أنه بلا أب، بلا أم، بلا نسب. لا يا أصدقائى لم تحمل مريم الله.. المخلوق لم يحمل الخالق إنما حملت الإنسان الذى هو أداة اللاهوت. لم يضع الروح القدس الكلمة، لكنه أمد له من العذراء المطوبة، بهيكل حتى يمكنه سكناه .. أنا أكرِّم هذه الحُلة التى إستفاد منها من أجل ذاك الذى إحتجب فى داخلها ولم ينفصل عنها .. أنا أفرِّق الطبائع وأوحِّد التوقير. تبصَّر فى معنى هذا الكلام. فإن ذاك الذى تشكّل فى رحم مريم لم يكن الله نفسه لكن الله إتخذه.. وبسبب ذاك الذى إتَّخَذَ فإن المُتَّخَذْ أيضاً يدعى الله
خلفية عقائدية http://metropolitan-bishoy.org/arabic/books.htm
5-الافخارستيا بلا حياة ولا قوة
إذا اعتقد أحد أن الجسد الذى اتحد بالله الكلمة هو بقدرة طبيعته الخاصة معطياً للحياة بينما قال الرب نفسه "الروح هو الذى يحيى أما الجسد فلا يفيد شئ" (يو 6: 64)، فليكن محروما
http://metropolitan-bishoy.org/arabic/books.htm...... بداية الصراع بين كيرلس ونسطور