السبت، 23 نوفمبر 2019

القديس اثناسيوس الرسولى


من اروع ما قرات عن القديس البابا اثناسيوس الرسولى
يقول نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى وعلم من اعلام كنيستنا القبطية ونادرا ما يجود علينا الدهر بمثله قال عن البابا اثناسيوس:
لقد كان اثناسيوس مستقبلا جيدا لروح القدس وكالّه سليمة لاستقبال سليم لايحاءات الروح القدس ...
كان اثناسيوس من القلة النادرة من البشر اداة مناسبة وصالحة وجيدة لاستقال الهامات الروح القدس...
كان تعليمه صادقا وامينا ومعبراعن الهامات الروح القدوس وتعليم المسيح وتقليد الكنيسة الجامعة الرسولية وكاّن اثناسيوس امتص تعليم المسيح والكنيسة امتصاصا..
ومع اننا لا نؤمن ان انسانا ما معصوما من الخطا ( يقصد هنا التعليم ) الا اننا نؤمن ان الله قد حفظ اثناسيوس برعاية خاصة فلم يخطا فىتعليم ما علم به...
استطاع ان يعلم وان يكون معلما معصوما من الخطا ولم يتضح فيما بعد الى اليوم انه اخطا فى تعليم او فىتعبير فكان بحق شاههدا للمسيح...
فمبارك القديس اثناسيوس الذى كان حارسا امينا للكنيسة فى زمانه وحافظا للكرم بامانه تامه ولم ير فى نفسه غير خادم مخلص لسيدة وكيل امين له...
كان اثناسيوس شخصية نادرة من شخصيات الاباء القلائل الذين يصدق عليهم لقب معلم الكنيسة وعلم اثناسيوس علم فريد من نوعه...
كان ذلك العلم الذى قال عنه الرسول يوحنا نه علم مباشر من الله1يو2: 27 وبعبارة اخرى مانسمية بلغة التصوف العلم اللدنى اى العلم الذى هو من الله والبرهان علىذلك واضح لانه علم كله حق وكله صدق وكله طاهر ومقدس ليس فيه خطا او شر ....
وبعد ستة عشر قرن لم يتغير راىالكنيسة فى تعليم الذى علم به اثناسيوس انه تعليم المسيح والكنيسة!!!!!!

الاثنين، 11 نوفمبر 2019

مفهوم التاله فى كتب الروم الارثوذكس واتبعهم فى مصر


+ مفهوم التاله فى كتب الروم الارثوذكس واتبعهم فى مصر
يظن البعض ان باتفاقنا مع الروم الارثوذكس انتهى خلافاتنا معهم ولكن تاليه الارادة الالهية التى تنبع منها كل العطايا الالهية هى فى قمة الخطورة لانها اما ترفع الانسان وتساوية بالمسيح الاله المتجسد اما تحض بكلمة الله المتجسد الى مستوى البشر وهذا واضح فيما يلى
مفهوم التاله عند جيورجيوس كابسانيس رئيس دير غريغوريوس جبل اثوس
فقرات من كتاب التاله هدف حياة الانسان : جاء فيه

طبيعة ومفهوم التاله عند الروم الارثوذكس
1- اذن اعطيّت نعم الخلق هذه على صورة الله الى الانسان حتى يرتفع بها الى الاعلى ويستطيع ان يفوز بان يصل الى مثال الله الخالق اى كى يصل ليس الى علاقة اخلاقية مع الله وانما الى علاقة اقنومية شخصية مع الله الخالق ص15
اذا ما هو الهدف الاسمى انه التاله اى ان يتحد الانسان مع الله ليس اتحادا خارجيا او بطريقة شعورية ولكن كيانيا وحقيقيا ص15
2- لكن لها هدف اسمى وهو التاله الذى يعنى الاشتراك فى مجد الله ورؤية الله و الاشتراك فى نعمته والاشتراك فى نوره الغير مخلوق اننا نحفظ الجميل للقديس غريغوريوس بالاماس لانه باستنارته التى اخذها من الله وبخبرته ولاهوته سملنا تعليم وخبرة الكنيسة الابدية بالنسبة الى تاليه الانسان ص42
3- هذا الاتحاد ليس اتحادا مع جوهر الله وانما مع طبيعة المسيح الانسانية المتالهه وهذا الاتحاد ليس هو اتحادا خارجيا او اخلاقيا لكننا نحن اعضاء جسد المسيح والكنيسة هى الجسد الحقيقى للمسيح ص29
4- ويعطى جوهر وشخص لعالمنا من خلال قدرات جوهره هو حاضر فى الطبيعة ويصون العالم بقدراته ينير الانسان بقدراته المنيرة ويقدسه بقدراته التقديسية ويؤلهه بقدراته التاليهيه وهكذا بقدراته غير المخلوقة الله القدوس يدخل فى الطبيعة فى العالم فى التاريخ ص37
+ التاله ومفهومه من خلال
تاله ادم وحواء وجسد المسيح والعذراء والكنيسة
طبيعة التاله وادم والحواء
اننا نعرف ان ادم وحواء قد جربوا من الشيطان وانهم ارادوا ان يصبحوا الهه ( مثل الله )ليس بالتعاون مع الله ...ارادوا ان يصلحوا الهه معتمدين على قوتهم الذاتية ...وبالتالى اظلمت ( صورة الله) التى خلق عليها لذلك فقد الانسان امكانياته التى كانت عنده قبل السقوك كى توصله الى التاله ص20-21
اتحاد المسيح بطبيعته الخاصة الذاتية هى اتحاد بكل طبيعة البشر!!!
اصبحت الان الطبيعة الانسانية بواسطة الاتحاد الاقنومى للطبيعتين فى شخص المسيح هى متحدة كلية بالطبيعة الالهية لان المسيح اى الابن اصبح الاله والانسان وبحالته وهو الانسان صعد الى السماء وبحالة الانسان ايضا جلس عن يمين الاب وبحالة الانسان سياتى فى المجئ الثانى لذلك فان الطبيعة البشرية الان جالسة على عرش احضان الثالوث ولا يمكن باى شكل من الاشكال ان تنفصل عن الله الان لاننا وان اخطائنا كثيرا ومهما ابتعدنا عن الله فاننا بسبب سر التجسد الالهى لنا امكانية التوبة والعودة الى الله والاتحاد به من جديد وهكذا نستطيع باتحادنا به ان نصبح الهه بالنعمة ص23-24
العذراء اول متالهه بمفهوم انها اله بعد الله بعد الثالوث
وكون والدة الاله هى اول انسانه قد حققت التاله بطريقة عجائبية ومميزة كان لها ليس فقط دورا رئيسيا لعمل الخلاص بل دورا جوهريا ايضا لا يمكن لاحد غيرها ان يقوم بهذا الدور لذلك القديس غريغوريوس بلاماس الذى لخص اللاهوت الابائى يقول ان كلية القداسة تاتى بعد الثالوث الاقدس مباشرة هى اله بعد الله هى الخط الفاصل بين الخالق والمخلوق ...كذلك القديس نقوديموس الاثوسى ..يقول ان طغمات الملائكة ياخذون نورهم من النور الذى يشع من مريم العذراء ...
وايضا تّظهر كنيستنا البشر المتالهين هؤلاء الذين اصبحوا الهه بالنعمة لان الله صار انسان ...لذلك فى كنائسنا الارثوذكسية نستطيع ان نرسم ليس فقط الله المتجسد ووالدة الاله لكن ايضا القديسين نرسمهم حول الضابط الكل ....لان هؤلاء القديسين المتالهين هم نتيجة التجسد الالهى ص26-28
+رغم كوننا كخطاء اعضاء ميته لكننا اعضاء ميته فى جسد المسيح المتاله !!!!
ان هذا الاتحاد لا يتم الا عن طريق جسد المسيح الذى هو كنيستنا الارثوذكسية المقدسة هذا الاتحاد ليس اتحاد مع جوهر الله وانما مع طبيعة المسيح الانسانية المتالهه وهذا الاتحاد ليس هو اتحادا خارجيا او اتحاد اخلاقيا لكننا نحن اعضاء جسد المسيح والكنيسة لان الكنيسة هى الجسد الحقيقى للمسيح وبالتالى هذا الاتحاد لا يكون اتحاد اخلاقيا كما كتب بعض الكتاب اللاهوتيين الذين لا يعرفون عقائد كنيستنا المقدسة .
والمسيح ياخذنا بهذاالاتحاد الى جسده بغض النظر عن خطايانا او عدم استحقاقنا ويجعلنا اعضاءه...وطبعا حسب الحالة الروحية للمسيحين البعض يكون اعضاء حيه فى جسد المسيح واخرون اعضاء ميته ولكن الاعضاء الميته يبقون اعضاء فى جسد المسيح الواحد مثلا احد المسيحين الذى يكون قد تعمد واصبح عضوا فى جسد المسيح اذاكان لا يعترف او لا يتناول ولا يعيش حياة روحية فهو عضو ميت فى جسد المسيح ...ولاننا اعضاء فى جسد المسيح يّقدم لنا حياة المسيح وتصبح حياتنا ( اى حياة المسيح هى حياتنا ) وهكذا تبعث حياتنا ونخلص ونتاله ولا يمكن ان نتاله دون ان يجعلنا المسيح اعضاء فى جسده ( بالمعمودية بغض النظر عن كوننا اعضاء حيه ام ميته بافعالنا وسلوكنا الروحى*) ص29-31

+*الافخارستيا وطبيعة اتحادنا بالمسيح
الاسرار تجعلنا متحدين فى جسده وفى دمه( يناقض نفسه فى ص30بان بالمعمودية فقط نصير متحدين فى جسد المسيح بقوله :الذى يكون قد تعمد واصبح عضوا فى جسد المسيح اذاكان لا يعترف او لا يتناول ولا يعيش حياة روحية فهو عضو ميت فى جسد المسيح) اى تجعلنا جسدا ودما واحده مع جسد ودم المسيح ما اعظم هذه البركة ان نتناول جسد ودم المسيح يصبح لنا حياته حياتنا ودمه دمنا ...هكذا معمدين واخذين الميرون المقدس ومعترفين ومتناولين جسده ودمه نصبح الهه بالنعمة ومتحدين بالله ...اى خليقة جديدة ص31
*- بدعة الالتاله سبب وهدف التجسد
لا يمكن للانسان ان يصل الى التاله لولا تجسد الاله ...لكن الاتحاد بالله والتاله اصبح ممكنا فقط عندما تجسد الله الكلمة اذا هذا هو هدف التجسد الالهى ...فلو ان هذف الانسان ان يكون اجتماعيا صالحا لما وجدت الحاجة لتجسد الله وبان ياتى المسيح على الارض ولم تكن هناك ضرورة لان يتم التدبير الالهى بالتجسد الالهى والصلب والموت والقيامة ص20
- سمات المتؤلهين
عندها نعمة الله انتخبت لنا معلم لكنيستنا مستنير وهو من جبل اثوس القديس غريغوريوس بالاماس ...قال وكتب وعلم ... ان نور النعمة الالههية ( غير) مخلوق هو قدرة الالهية وان البشر المتالهين عندما يرون هذا النور كزنهم قد وصلوا الى اعلى درجات خبرة التاله يرون فى داخلهم هذا النور غير المخلوق هذا هو مجد الله ولمعانه هذا هو نور ثابور وهو نور قيامة المسيح والعنصرة والسحابة المنيرة للعهد القديم وهو نور الله غير المخلوق وليس رمزا ص41


الاثنين، 28 أكتوبر 2019

بمناسبة تذكار القديس العظيم البابا ديسقورس الخلاف ليس سياسيا بل عقائديا


بطولة البابا ديسقورس فى المجمع اللصوصى بخقليدونية 451
رفضه وحرمه لتعليم لاون اسقف روما فقال :
ما اسرع ان يرى ديسقورس يده مقطوعه ودمها تتساقط على الورق عن ان يعل مثل هذا الشئ ص114 التاريخ الكنسى الانبا زكريا البليغ او الفصيح التاريخ السريانى
انا اقف مع الاباء فى تعاليمهم ولن اتجاوزها فىشئ ص118 مجمع خقليدونية اعادة فحص
اذا كان اوطيخا يتمسك بافكار لا تقرها عقائد الكنيسة فانه يستحق ليس العقاب فقط وانما حتى النار لكن اهتمامى هو بالايمان الرسولى وليس باى انسان ايا كان ص111 خقليدونية اعادة فحص
لدى شهادات من الاباء القديسين اثناسيوس وغريغوريوس وكيرلس وفى مواطن كثيرة انه لا يجب ان يقال طبيعتين بعد الاتحاد بل يجب ان يقال طبيعة واحدة للاله المتجسد ... وانى راسخ علىايمان الاباء ولن احيد عنه قيد شعرة ص177 البابا ديسقورس الاسكندري ل مار غريغوريوس بولس نهنام اصدار اسقفية البحث العلمى
الاساقفة المصريين يصرخون : المسيحى لا يخاف الارثوذكسى لا يرهب اوقدوا النار ونحن نعلمكم كيف يموت الشهداء وعقب ديسقورس على ذلك بقوله قولهم انهم وقعوا على ورقة بيضاء يناقض واجبهم الاسقفى ان الامر يتعلق بجلال الايمان وجلال الايمان يفترض الشجاعة والمعرفة معا ص171-172 البابا ديسقورس الانبا غريغوريوس بولس بهنام اصدار اسقفية البحث العلمى
لماذا حرم البابا ديسقورس
1- منح شركة لاوطيخا بعد عزله من مجمع سابق
2- رفض ديسقورس الخضوع للعفو الممنوح من اسقف روما لاساقفة نساطرة التعليم والايمان
3- لم يسمح بقراءة طومس لاون فى مجمع 449
4- حرمه لاسقف روما
( هذا طبقا لمحاضر مجمه خقليدونية ولا يوجد سببا ايمانيا بهذا الحرم )
قال الاسقف انتوليوس اسقف القسطنطنية نصا - ان ديسقورس لم يحرم بسبب ام يتعلق بالايمان ص156-157 مجمع خقليدونية اعادة فحص
ايمان مجمع خقليدونية
هناك لم يصبح الامر( فحسب ) امام الاساقفة هو الاختيار بين - من طبيعتين( البابا ديسقورس) - او فى طبيعتين ( اسقف روما )- ولكن بين البابا ديسقورس تم التصديق بالفعل على ادانته وليو بابا روما الذى اعلنوا رسالته كوثيقة للايمان وعندما وضع السؤال على هذا النحو كانت الاجابة المباشرة التى اقروها هى نحن نؤمن كما يؤمن ليو ص159 خلقيدونية اعادة فحص

فقرات من طومس لاون
ليس خلافا سياسيا وانما عقائديا يا بشر
http://coptcatholic.net/%D9%86%D8%B5-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9…/

: الواحدة تسطع بالعجائب والأخرى تخضع لأنواع الأذى
: ولا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة أن تبكي بشعور الحزن على صديق مات وأن ينسب إليها هي نفسها إقامته بصوت الآمر وإعادة الحياة إليه بعد إزاحة الحجر الكبير عن باب القبر حيث انقضى على الميت فيه أربعة أيام(يو11: 1-44)، أو أن يعلق على خشبة(لو23: 26-43)، وأن يجعل كل العناصر ترتجف وقد تحول نور النهار إلى ظلمة الليل(مت27: 45-56)، وأن يسمر بالمسامير(يو19: 17-19) وأن يفتح أبواب الفردوس للص المؤمن(لو23: 42و43). وهكذا لا يمكن أن ينسب إلى طبيعة واحدة بعينها قوله «أَنا والآبُ واحِد»(يو10: 30) وقوله «لأَنَّ الآبَ أَعظَمُ مِنِّي».

ولكنكم أثناء فحصكم أفتيشيوس سألتموه فأجاب: “إني أعترف بأن الرب كان ذا طبيعتين قبل الاتحاد ولكنى أعترف بطبيعة واحدة بعد الاتحاد”. وإني لا دهش كيف لم يوبخه أحد القضاة على اعتراف كهذا هو من الخلط واللغو في الكلام، وكيف صار السكوت عن تصريح من هذا النوع بلغ أقصى الحماقة ومنتهى التجديف كأنه لا يحسب تطاولاً ولا تجديفًا؟ ما دام من الكفر أن نقول أن ابن الله الوحيد كان ذا طبيعتين قبل التجسد، ومن الارجاف المزعج القول بأن الكلمة منذ صار جسدًا لم يكن فيه إلا طبيعة واحدة، ولئلا يظن أفتيشيوس أن ما تفوه به هو الصواب أو يجوز الإغضاء عنه إذ لم يعترض على كلامه أحد منكم نحرض غيرتكم الصادقة أيها الأخ المحبوب لإيصال القضية بإلهام الله الرحيم إلى نتيجة مقنعة ووجوب تطهير الرجل القليل الخبرة والعديم الاكتراث من فساد رأيه الوبائي
: فى الفقرة الأخيرة يهاجم اوطاخى لأنه قال بطبيعتين قبل الاتحاد وواحد بعد الاتحاد
ويهاجم سكوت المجمع على هذا الكلام
البابا ديسقورس مصباح الاثوذكسية المنير

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

بمناسبة تذكار نياحة نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى والدراسات القبطية المتنيح الفكر الابائى لنيافته حول الوهية الارادة وماتنبع عنها من نعم ومواهب للبشرية الاريوسية النسطورية الجديدة


الفرق بين اقنوم الروح القدس ومواهب روح القدس
يقول نيافة الانبا غريغوريوس
الروح القدس هو الله هنا المعنى الاقنومى باعتبار اننا نتكلم عن هذه الخاصية الله هو باعث الارواح مبدئ الحياة واصل الحياة وراس الحياة هذا هو معنى الروح القدس اقنوميا وطبعا الله واحد وثلاثة اقانيم بمعنى ثلاثة خاصيات فى الذات الالهية الواحدة.
فاذن عندما نتكلم عن الروح القدس اقنوميا نتكلم عن الله
واذا تكلمنا عن مواهب الروح القدس
فالروح القدس يمنح عطايا وهبات وهذه العطايا والهبات هى قوات وقدرات ...هذا حلول لنعمة من قبل الروح القدس وليس الروح القدس اقنوميا انما من قبل الروح القدس من نحن لكى يحل علينا الروح القدس اقنوميا ؟ مستحيل من فينا يستطيع ان يسع الروح القدس ؟ لا يمكن للانسان ان يتحمل حلول الروح القدس اقنوميا ليس من المعقول ان الذى حل على العذراء مريم وعلى الرسل الروح القدس اقنوميا ولكن الذى حل عليهم هى قوة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس جزء بسيط من طاقة الروح القدس على قدر ما يتحمل الانسان .... الكتاب المقدس عندما يقول الروح القدس حل على التلاميذ او الروح القدس حل على العذراء مريم ( اى سكن فيها سكنى دائمة كما فى المؤمنيين والرسل وليس فى عمله فى سر التجسد الالهى لان قانون الايمان يقول ونزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تانس وسياق الفقرة دالة على ذلك) او ان الروح القدس يحل عليك هنا فيه حاجة مستترة فالمقصود قوة من الروح القدس وليس الروح القدس ذاته ( جوهره)العذراء لا تحتمل الروح القدس ( كسكنى كالرسل والمؤمنيين ولكن فى التجسد عمل فيها اقنوميا لانها ايضا احتملت حلول لاهوت الكلمة بذاته تسعة اشهر وليس فى خلقة الخلية الاولى من ناسوت الكلمة الذى صار جسده الخاص والذاتى واتحد به اتحادا اقنوميا وطبيعيا ).... اذن هى قوة من قبل الروح القدس ولذلك اللغة القبطية لغة دقيقة جدا ... عندما يقول الروح القدس حل على العذراء يقول او ابنفما اثوؤاب οՃ πɴα ϵЧοɤαβ
…يعنى روح القدس ...كلمة روح هنا غير معرفة القدس معرفةروح القدس وليس الروح القدس لكى نكون اكثر دقة الذى حل على العذراء والذى حل على التلاميذ والذى حل اى واحد من الروسل والذى ناخذه فى سر الميرون ( وباقى الاسرار) هو روح القدس يعنى قوة من الروح القدس طاقة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس ...( وليس جوهر الروح القدس ) ص9- 13 عمل الروح القدس نيافة الانبا غريغوريوس
ويقول البابا اثناسيوس عن عمل النعمة فينا
فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة0
(ص42 ضد الايورسيين المقالة الثالثة)

كتب القديس باسيليوس الكبير ما يلى:
"نحن نقول أننا نعرف عظمة الله، وسلطانه، وحكمته، وصلاحه، وعنايته بنا، وعدالة حكمه، لكن ليس جوهره ذاته... إن الطاقات تتنوع أما الجوهر فبسيط، لكننا نقول أننا نعرف الله من طاقاته، على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.. إذن معرفة الجوهر الإلهى تتضمن إدراك أنه لا يسبر غوره، وموضوع عبادتنا ليس هو أن نفهم الجوهر لكن أن نفهم أن هذا الجوهر كائن (موجود)." (الرسالة إلى أمفيلوخيوس الفقرة 1 و2 مجموعة آباء ما بعد نيقية المجلد الثامن).
فهل الارادة النابع منها الموهبة هى جوهر الهى
اولا الارادة الالهية زمنية
بالنسبة لطبيعة الله وجوهرة زمنية
يقول البابا كيرلس عمود الدين
هل الله صالح ورحوم ورؤو وقدوس بارادته ام بدون ارادته ؟ لو كان ذلك بارادته وكانت الارادة قد سبقت تلك التى صار عليها فاذن كان هناك زمن لك يكن فيه الله كل هذا ونحن هنا نقصد الوقت الذى كان يفكر فيه فىكل هذا والذى سوف يصير عليه ص88 مقالة 7 فقرة 11 كنوز فى الثالوث البابا كيرلس عمود الدين
بالنسبة للمخلوقات
قال البابا كيرلس عمود الدين
الارادة زمنية خاصة بالمخلوقات لان الارادة كانت تسبق كل ماصار بواسطة الله مثل قال الله نعمل الانسان وايضا كل ماشاء الرب صنع مز135: 6 اما بالنسبة لله الكلمة فلايبدوا ابدا ان الارادة تسبق ....وبما ان الكتاب المقدس قال عن المخلوقات ان الارادة كانتسابقة بينما عن الابن لانجد هذه الاقوال ص84 مقالة7 فقرة3
بما ان الارادة سابقة على خلق المخلوقات فى الزمن ص86 مقالة 7 فقرة6 كنوز فى الثالوث
هل الارادة النابع منها المواهب والعطايا والطاقات جوهرا الهيا
يقول معلمنا الباباكيرلس عمود الدين
الارادة والتفكير على اية حال يصيران فى الزمن بينما خالق الازمنه هو الابن ...فاذا كنتم تعتقدون ان الله صار مركبا لان لدية طبيعة وارادة ص98 فقرة 34 مقالة 7 كنوز فى الثالوث
ينبغى ان نسال محاربى المسيح ارادة الاب هذه التى تزعمون ان الابن شبيه بها هل هى جوهر قائم بذاته؟ فاذا اجبتم بان الارادة لها جوهر واقنوم فكيف اذن يكون الابن هو وحيد الجنس خاصة وانه فى هذه الحالة سيكون الثالث من الاب لان ارادة الاب قائمة وحية وتسبق ولادة الابن ص101 مقالة 8 فقرة 2 كنوز فى الثالوث
هل نحن فى وحدة مع الاب كما ان الابن واحد معه
يقولون بما ان الابن ايضا صورة الاب وهذا يجعله واحد بحسب الطبيعة مع الاب فما الذى يمنعنا ايضابالرغم من اننا بشر طالما دعينا ايضاابناء الله وخلقنا بحسب صورة الله ان نكون مثله من جهة الجوهر ؟
الرد عبى فم البابا كيرلس – بالنسبة لنا يااصدقائى هذا يوجد بحسب النعمة بينما يوجد بالنسبة لكلمة الله بحسب الطبيعة ... وقد نلنا بحسب النعمة ان ندعى ابناء الله والهه وهى القاب بحسب الطبيعة تنتمى الى الابن .... لكن الاختلاف كبير ولا يقاس بيننا نحن الذين بحسب النعمة دعينا ابناء وذاك الذى هو الابن بحسب الطبيعة .
هكذايكون رايكم فى الحقيقة بمثابة ثرثرة ولا يحتوى مفهوما مفيدا ص175 مقالة 12 فقرة 18 كنوز فى الثالوث

السبت، 19 أكتوبر 2019

انت هو الاتى ام نتظر اخر مت11: 3-4 هل شك يوحنا المعمدان فانتظر اخر؟ التعليم الابائى الواحد للبابا كيرلس عمود الدين وكوكبى الكنيسة الارثوذكسية واعمدتها فى القرن العشرين البابا شنودة والانبا غريغوريوس


انت هو الاتى ام نتظر اخر مت11: 3-4
هل شك يوحنا المعمدان فانتظر اخر؟
التعليم الابائى الواحد للبابا كيرلس عمود الدين
وكوكبى الكنيسة الارثوذكسية واعمدتها فى القرن العشرين البابا شنودة والانبا غريغوريوس
يقول البابا كيرلس عمود الدين
لاجل هذا طلب ان يتيقن تلاميذه من ايمانهم بالمسيح المخلص كما اراد ان يعرفوا بوضوح تام دون اى تردد انه هو المسيح المنتظر ان ياتى ليخلص الكل ...وبالتالى وبحسب التدبير كانه موجود على المسرح لابسا قناع هؤلاء الذين يجهلون طلب من اكثر تلاميذه ارتباطا به ان يسالوا يسوع ... وعندما سالوه لم يجب مباشرة قائلا انا هو بل عرض عليهم المعجزات التى فعلها والتى تتماثل مع تلك التى تذكرت فى الكرازات النبوية قائلا اذهبوا وقولوا ليوحنا ما رايتموه وسمعتموه لان ماسمع بواسطة الانبياء قد رايتموه يتمم بواسطتى ص159-160 كنوز فى الثالوث مقالة 11 البابا كيرلس عمود الدين
على نفس التعليم الواحد بالروح الواحدة تمسك البابا شنودة بتعليم الاباء قائلا:
يوحنا ارسل هذين التلميذين وهو فى السجن مت 11: 2 لما سمع باعمال المسيح المعجزية وكان يعرف ان رسالته قد انتهت وموته قريب فاراد قبل موته ان يسلم تلاميذه للمسيح فارسلهم بهذه الرسالة ليسممعوا ويرا وينضموا الى الرب وكان كذلك لهذا قالرب الرب للتلميذين اذهبا واخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران العمى يبصرون 000 مت11: 4-6 اسئلة الناس اسئلة خاصة فى الكتاب المقدس ص65-66
وكذلك تمسك نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى والدراسات القبطية فقال: ليس معنى هذا ان يوحنا قد غامره الشك فى حقيقة ان يسوع الناصرى هو السيح المنتظر ...لكن يوحنا اذ شعر وهو فى السجن ان نهايته قد اقتربت وكان اكثر تلاميذه قد تبعوا المسيح عدا اثنين منهم كان مترددين فى ان يتبعاه لذلك ارسلهما يوحنا ليقتنعا بنفسيهما حين يريان باعينهما ويسمعان باذانهما فسالاه هذه السؤال وقد اجابهما مخلصنا اجابة مقنعة ومفحمة اذا حالهما على ايات التعليم والشفاء الذى يتم بمجرد كلمة منه ....تلك الايات التى تفوق قدرة البشر ولا يمكن ان تصدر الا من الله وحده كما ان بها تتم نبؤات الانبياء فى المسيح المنتظر اش35: 4-5....فكان على تلميذى يوحنا ان ...الذى تحققت فه النبؤات هو المسيح المنتظر ....ولئلا يتبادر الى ذهن الذيت سمعوا هذه المناقشة ان يوحنا قد ارسل تلميذين بسبب ضعف ايمانه هو بادر مخلصنا بعد ذهاب التلميذين فاشاد بيوحنا ص59-60 موسوعة تفسير انجيل متى ومرقس الانبا غريغوريوس

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

امحو الذنب بالتعليم/ فليكن اناثيما /العلكم انتم ايضا تريدون ان تمضوا يو6: 67


فى مجمع اورشليم سنة 51 وقف بولس يوضح الايمان المسيحى الواجب على الامم وعدم تهودهم وكتب رسائل يهاجم هذه البدعة فمحى الذنب بالتعليم وفى المجمع اصدر قانونا ملزما على الامم اع15: 29 ولم يتخوف احدا من سطوة المسيحيين من الاصل اليهودى
واول ظهور لمجمع ضد تعليم خاطئ بعد اورشليم معترف به كان مجمع قرطاجنة 257 اى ما يقرب من 200 سنة من مجمع اورشليم بخصوص معمودية الهراطقة واصدر قرار باعادة معمودية الهراطقة بعد ان اعلن حثيات هذا الحكم ص13 عصر المجامع القمص صليب سوريال
قوة الكنيسة انها علمت واعلنت الحق منذ العصر الرسولى بروح القدس القائد لها حتى ان بطرس الرسول شهد لقوة تعاليم بولس الرسول بقوله واحسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس الرسول ايضا بحسب الحكمة المعطاه له ... 2بط3: 15-16
ومحت الذنب بالتعليم ولكن كان هذا لا يكفى بل اعلنت ان من واجب الكنيسة توبيخ ثم حرم المبدع فقال بولس الرسول الذين يخطئون وبخهم امام الجميع لكى يكون عند الباقين خوف1تى5: 20
وقال ايضا وبخ انهر عظ بكل اناة وتعليم 2تى 4: 2
ثم مرحلة الحرم فحرم حتى الملائكة ان جاءت بغير الايمان المسلم مرة من القديسين قال ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير مابشرناكم فليكن اناثيما غلا1: 8 وكررها فى ايه 9 نصا للتاكيد
حتى السلام للمهرطق لا نلقيه عليه بقول الحبيب ( ان كان احد ياتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوه فى البيت ولا تقولوا له سلام 2يو1: 10 فالكنيسة لم تسر على مبدا واحد لكن هناك درجات محو الذنب بالتعليم وتوبيخ المخطئ ثم ان تمادى تحرمه ولا تسلم عليه اتريدون انتم ايضا ان تمضوا المهم سلامة الايمان والتعليم
فهل من اجل المحبة او عدم خسارة احد ان نطبطب على تعاليم الهراطقة دون ان تعلن توبخها ثم حرمها للمهرطق الم يقل بطرس الرسول ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس اع5: 29 فاين هو التوبيخ والتحريم لمخالفى الايمان المسلم مرة من القديسين
السيد المسيح بنفسه لم يتلون فى كلامه لئلا يفقد التلاميذ كان مستعد ان يتركوه ولكن كلامه لا يتغير او يتلون ولم ياخذ الفاظا تحمل اكثر من معنى جسدى ماكل حق ودمى مشرب حق يو6
لهذا كان الايمان واضح والكنيسة قوية متماسكة
التعليم والتوبيخ والتحريم من سلطة واحدة
ليس لكل من هب ودب
فلابد لهذه السلطة ان لا تدعى انه كل من ينتمى اليها على الايمان الواحد والا كان لها صوت واحد ولا اظن هذا. لان كل واحد يغرد فى سمائه لوحده ليس لها صوت واحد والا لسمعناه
لابد من وقفة امينة امام الله الذى سوف يحاسب الكل كما قال بولس الرسول احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التى اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التى اقتناها بدمه اع20: 28
لابد من استعلان سلطة الكنيسة التى وهبها المسيح لها امام الهراطقة بقوة ووضوح الشمس كما كان ايام البابا ديمتريوس والبابا ثئوفيلس امام تعاليم الخاطئة لاوريجانوس مفتن الكنيسة والبابا بطرس خاتم الشهداء الى البابا الكسندروس امام التعاليم الخاطئة للقس اريوس وكما ايام البابا ثيموثاؤس امام تعاليم مقدنيوس الاسقف الخاطئة وكما ايام البابا كيرلس عمود الدين ضد تعاليم الاسقف نسطور
كان قول الحق واضح وصارم وقوى وبين
العالم كله كان يخضع لتعليم بابا الاسكندرية وكنيسته
لا يمكن ان تكون المحبة غطاء على التعاليم الخاطئة واصحابها ننظر كم وبخ رب المجد فى سفر الرؤيا اساقفة اسقف برغامس يقول له لم تنكر ايمانى حتى الايام التى فيها كان انتيباس شهيدى الامين الذى قتل عندكم ولكن وبخه لانه ترك من يتمسكون بتعاليم بلعام ونقولاويين وبخه قائلا فتب رؤ2 13-16
نريد للكنيسة صوت واحد لايمانها الواحد حكم واحد على كل مخربى الايمان فى الكنيسة
وهذاالسلطان المجمعى
هو سلطان لكل اب كاهن فى كنيسته لا يسكت امام انحراف احد من اولاده فى الخدمة فى التعليم بالبلدى يضرمخ عليه – سوف تسال عن هذا امام الدين العادل
اخير يعلمنا القديس يوحنا ذهبى الفم قائلا:فاذا قام نزاع وجدال حول الامور العقائدية وتسلح كل لاسلحته من نفس الكتاب المقدس فهل تكفى سيرةاى انسان للبرهنةعلى شئ ومافائده النسك و التقشف ان سقط الانسان بعد تدريباته الشاقة فى بدعة من البدع وانشق من جسد الكنيسة بسبب جهل الكاهن بالنقاش والحوار وهى كارثة عرفت كثيرين عانوا بسببها فاية جدوى عادت عليه من طول صبره ... من ثم فانه بسبب هذايلزم لمن تقلد تعليم الاخرين ان يتدرب على مثل هذا الجهادات لان الرعيةعندما ترى قائدها مغلوبا لا يقدر ان يجاوب مناقضيه لا ينسبون انهزامه الى ضعفه بل الى عدم سلامة عقيدته وهكذا ينزلق كثيرين الى الهلاك بسبب عدم خبرة الراعى ص117-118 فقرة9 ك 4 الكهنوت المسيحى للقديس يوحنا ذهبى الفم

السبت، 28 سبتمبر 2019

بمناسبة عيد الصليب لماذا الصليب للفداء ؟

يطرح القديس اثناسيوس الرسولى هذا السؤال ويعدد أسباب لقبول السيد المسيح الموت بالصليب فقال 0
- فكان الأفضل على أي حال ان يدبر لنفسه موتا مجيدا تخلصا من عار الصليب 00 ولكن حتى لو فعل هذا لأعطى فرصة للتشكك فى شخصه بأنه لم يقوى على كل موت بل على الموت الذي اختاره لنفسه فقط ولوجدت هناك فى نفس الوقت عله لعدم الإيمان بالقيامة أيضا لهذا آتي الموت إلي جسده ليس باختياره هو بل بمشورة أعدائه حتى إذا ما أتوه بأي شكل من الموت استطاع أن يبيده كلية 00 حتى إذا ما أباد ذلك الموت أيضا آمن الجميع بأنه هو الحياة و أبيد سلطان الموت نهائيا 0
- لأنه إن كان قد أتى ليحمل عنا اللعنة الموضوعة علينا فكيف كان ممكنا أن يصير لعنة ما لم يمت موت اللعنة الذي هو الصليب لان هذا هو المكتوب تماما ملعون كل من علق على خشبه تث 32:21
- إن كان موت الرب قد صار كفارة عن الجميع 00 وصارت الدعوة لجميع الأمم فكيف كان ممكنا أن يدعونا إليه لو لم يصلب ؟ لأنه لا يمكن أن يموت إنسان وهو باسط ذراعيه إلا على الصليب لهذا لاق بالرب أن يتحمل هذا الموت ويبسط يديه حتى بالله الواحد يجتذب الشعب القديم و بالأحرى يجتذب الذين هم من الأمم ويتحد الاثنان فى شخصيه ص 78-81 تجسد الكلمة
يقول القديس كيرلس الكبير فى ميمر الصليب 0
المسيح غلب الشيطان بنفس الوسائل التي بها غلب الشيطان الإنسان لقد صرع الشيطان آدم بعود الشجرة والمسيح صرع الشيطان بعود الصليب 0 لقد اجتزنا وعبرنا بالصليب من الموت إلى عدم الموت هذه هي معجزة الصليب الرب حارب وانتصر والإكليل لنا ص40 مبادئ العقائد المسيحية
ويقول قداسة البابا – عن العار الذي حمله المسيح على الصليب نيابة عن البشرية 0 كان الموت بالصليب يعتبر عارا فاختار الرب أشنع الميتات و أكثرها عارا فى ذلك الزمن يقول الرسول عن الرب انه احتمل الصليب مستهينا بالخزى عب 2:12 إذن فى الصليب خزي والسيد المسيح أراد بالصليب أن يحمل كل اللعنات التي وقعت على البشرية 0 وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود 1كو 18:1 فاختار المسيح هذا العار وحول الصليب إلى قوة وكان الصليب أيضا من اكثر أنواع الموت إيلاما 00 والمسيح بهذا حمل الآلام التي كانت تستحقها البشرية 00 والصليب كان ميته يرتفع فيها من يموت على الأرض وهكذا قال المسيح وأنا إن ارتفعت اجذب إلى الجميع وهكذا كما ارتفع على الصليب ارتفع إلى المجد فى صعوده ورفعنا عن مستوى الأرض والتراب بصلبنا معه وكان فى موته باسطا ذراعيه لكل البشرية إشارة لقبوله الكل ص 49:49 أسئلة الناس ج4
وبجانب أن الصليب والصلب هو حمل المسيح له المجد لعارنا والآلام التي كانت البشرية تستحقها وانه انتصر على أقوي صور الموت وانه حمل اللعنة الموضوعة علينا وببسط يديه قبل الجميع فى حضنه كان أيضا أداة صلح لان الرسول يقول يصالح الاثنين فى جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به( أي بالصليب ) أف 16:4 بالصليب اظهر الله حبه لنا بموته عليه ونحن بعد خطاه لم نستحق كل هذا البذل 0 لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا رو 18:5 ص 173 استحالة تحريف الكتاب المقدس 0
وأخيرا ابن مكين يضيف فائدتين بقوله 0
- فلكي يظهر حقيقة موت المسيح بالجسد على الصليب للأمم المتفرقة الخارجة عن بنى إسرائيل فى ذلك الوقت لأنه تعالى دبر رفعه على الصليب فى الوقت الذي تجتمع فيه طوائف كثيرة من الشعوب الغريبة إلى أورشليم 00 فإذا تحققت الأمم الغريبة صلبه وموته ثم ينادى فيما بعد بقيامته ويتبع البشارة بهذا السر الغريب الباهر ما يدل على صحته وثبات دعوته من الآيات والمعجزات الباهرات فتجتمع لهم فائدتان فائدة تحقيق موته وفائدة الإيمان بقيامته فيسهل عليهم الدخول فى الإيمان والإقرار بالقيامة بعد الموت 0
- والحكمة الأخرى وهى الفائدة الثانية 0 لأنه كان كثيرا ما ينبه الشعب الإسرائيلي ويحقق عندهم من كتب الأنبياء انه المشار إليه وهو مخلص إسرائيل الموعود به الذي تقدمت المواعيد لآبي الأباء إبراهيم 00 فبقى أن يورد لهم كمال الاستشهاد على الصليب المجيد وان المسيح له المجد لم يكمل موته بغير الصليب كما نقدم عليه القول الوارد فى المزمور 22 الذي أوله إلهي إلهي لماذا تركتني .؟ المتضمن ثقبوا يدي ورجلي واقتسموا بينهم ثيابي وعلى لباسي اقترعوا ومما لا نزاع فيه أن لا داود ولا غيرة من الأنبياء المتقدمين والملوك ثقبت يداهم ولا رجلاهم ولا اقتسمت ثيابهم ولا لباسهم 000 فبقى أن تكون هذه النبؤة ليس الغرض المتقدمة بها إلا ليعلم الشعب الإسرائيلي أن المسيح سيصلب ويسلم جسده لموت الصليب ص 316-317 الموسوعة اللاهوتية ج1
وكلمة الصليب فى اليونانية ستاوروس وهو اله إعدام وتعذيب قاسية جدا وتطبق على مقترفي الآثام الخطيرة وقد استخدمها الفينيقيون والفرس ومصر واسكندر الأكبر و أهل قرطا جنة بشمال أفريقيا ولان هذه العقوبة كانت قاسية جدا ورهيبة فلم تطبق أبدا على الأحرار سواء الإغريق أو الرومان وإنما طبقت على العبيد والثوار غير الرومانيين ونظرا لأنها أقسى العقوبات و أكثرها ردعا وإرهابا فقد طبقت بكثرة على الثوار والمطالبين باستقلال بلادهم عن الدولة الرومانية لهذا حكم على المسيح بابشع صور الإعدام والتعذيب ص 42 هل صلب المسيح حقا وقام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏سماء‏‏‏