الاثنين، 19 مارس 2018

تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة 4- ترك الاب للابن الحتمى 5- ملء المسيح - 6 انكار الوحى

بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
يقول صاحب ك الانجيل بحسب القديس مرقس دراسة وتفسير وشرح
الهى الهى لماذا تركتنى هذا هو الترك الحتمى الذى اجراه الله على المسيح حتى يمكن ان يجوز اللعنة وحده من اجل البشرية التى يحملها فعار الابن يلحق بالاب ولامحالة والعار لعنة واللعنة اصابت الابن اصابت الاب حتما فترك الله الاب له هو اشد هولا من الام الصليب مرارا بل هو الموت حقا الذى ذاقة المسيح بالترك قبل ان يذوقه بالموت على الصليب فالمسيح صلب مرتين صلب بترك الاب له عمدا وصلب بيد الاشرار قهرا ص607
يقول قداسة البابا شنودة نحن نقول ان الاب لم يترك الابن لحظة واحدة فلا انفصال اطلاقا بين الاقانيم الثالوث القدوس يو14: 1-11 ص184 بدع حديثة
اقوال الاباء
تعليم الاباء
يقول اثناسيوس الرسولى : ولهذا السبب قال الرسول نفسه ان المسيح عندما تالم لم يتالم بلاهوته بل لاجلنا بالجسد لكى لا تعتبر هذه الالام خاصة بطبيعة الكلمة ذاتها بل هى خاصة بطبيعة الجسد ذاتها لذلك لا ينبغى ان يعثر احد بسبب الامور الانسانية ... حيث انها امور خاصة بالجسد ..وايضا اذا رايناه يتكلم او يتالم انسانيا فاننا لا نجهل انه بلبسه الجسد صار انسانا ولذلك فهو عمل هذه الاعمال ويتكلم هذه الكلمات لاننا عندما نعرف ما هو خاص بكل منهما الله والانسان نرى ونفهم ان هذه الامور التى تجرى من كليهما انما تتم بواسطة واحد فاننا نكون مستقمين فى ايماننا ولن نضل ابدا ص66-67 ضد الاريوسيين ج3
فلانه ياخذ على عاتقه ضعفاتنا يقال عنه انه ضعيف رغم انه هو لا يضعف لانه هو قوة الله وقد صار خطية ولعنة من اجلنا بالرغم من انه غير خاطئ ولكنه يقال لانه حمل خطايانا ولعنتنا ص 88 ضد الاريوسيين ج2
ويقول البابا كيرلس عمود الدين : وهذا نقول انه يضا تالم وقام ليس ان كلمة الله تالم فى طبيعته الخاصة او ضرب او طعن او قبل الجروح الاجرى لان الالهى غير قابل للتالم حيث انه غير جسمى لكن حيث ان جسده الخاص الذى ولد عانى هذه الامور فانه يقال انه هو نفسه ايضا انه عانى هذه الامور لاجلنا ص 14 رسائل القديس كيرلس ضد نسطور
فكما قلت ان الابن الواحد والوحيد الرب يسوع المسيح يشار اليه فى الاثنين معا كمتالم فى جسده الخاص وخارج الالم كما فى الموت وكما فوق الموت لان كلمة الله كان حيا رغم ان جسده المقدس ذاق الموت .. متالما بجسده حسب الكتب ولكنه ايضا ظل بعيدا عن الالم وهو مائت كانسان ولكنه حى كاله لان الكلمة هو الحياة ومع ذلك وان ذاق الموت فى طبيعته الخاصة فان الكلمة لايشترك فى الموت بل نسب لذاته الالم جسده الخاص ص 69-71 رسائل القديس كيرلس ج3
افهم ان الابن الوحيد صار جسدا وانه احتمل ان يولد من امراة من اجلنا لكى يبطل اللعنة التى حكم بها على المراة الاولى ..ولكن لان المراة قد ولدت فى الجسد عمانوئيل الذى هو الحياة فان قوة اللعنة قد ابطلت ...فما معنى قوله ان الابن ارسل فى شبه جسد الخطية ؟ هذا هو المعنى ان ناموس الخطية يكمن مختفيا فى اعضائنا الجسدية مصاحبا لتحرك الشهوات الطبيعية المخجلة ولكن حينما صار كلمة الله جسدا اى انسانا فاتخذ شكلنا فان جسده كان مقدسا ونقيا نقاوة كاملة وهكذا كان حقا فى شبه جسدنا ولكن ليس بنفس مستواه لانه كان حرا من ذلك الميل الذى يقودنا الى ماهو ضدالناموس ص34-35 تفسير انجيل لوقا ج1

بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة
5- هل اخذنا كل ملء الاب والمسيح
ك شرح انجيل القديس يوحنا الجزء الاول
ملء المسيح هو ملء الله والايمان بالمسيح هو الطريق لاخذ من هذا الملء حتى الملء الكامل الذى للمسيح ص113
ك العنصرة
فنحن امام عليقة مستعله بالنار حسب الرمز او طبيهة الهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز فهنا اشارة سرية الى انه اتحاد غير منظوربين طبيعة الهية وطبيعة بشريةص24
لقد اتحد المسيح بالكنيسة فاكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح لقد صار وكمل فى العلية مابدى فى بيت لحم لقد ولد المسيح فى بيت لحم لتولد الكنيسة فى العلية ص25
يقول قداسة البابا شنودة
السيد المسيح لم يعط تلاميذه مجد لاهوته وصفاته والا ماكان بطرس قد ادركه الخوف وسب ولعن مت26: 7+اش42- 8 اع1: 7+مر13: 32 +يو17: 3+رو1: 17+ يو1: 12
التعليم الابائى
يرد البابا كيرلس عمود الدين : فانه ايضا قد قيل ان فى المسيح يحل كل ملء اللاهوت جسديا لذلك اذن نحن ندرك انه اذ صار جسدا فلا يقال عن حلوله انه مثل الحلول فى القديسين ولا نحدد هذا الحلول فيه انه يتساوى وبنفس الطريقة كالحلول فى القديسين ولكن الكلمة اذ اتحد حسب الطبيعة ولم يتغير الى جسد فانه حقق حلولا مثلما يقال عن حلول نفس الانسان فى جسده ص ص 24-25 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
لذلك يوجد رب واحد يسوع المسيح هو بذاته كلمة الوحيد الجنس للآب الذى صار انسانا وهو لم يتخل عن ماكان عليه الها فى بشريته .. محتفظا بملء الوهيته فى اخلائه ليكون مثلنا وهو رب القوة فى ضعف الجسد وفى قياس قامة بشريته كان يملك ماهو فوق كل الخليقة خاصا به لان ماكان عليه قبل الجسد كان خاصا به ولا يمكن ان يفقده .. لان الجسد لم يكن جسد شخص اخر غيره بل بالحرى جسده متحدا به بطريقة تفوق الوصف والتعبير .. وجعله جسده الخاص .. فهو لم يرتفع احد من الخليقة التى كانت فارغة ص36+37 رسائل القديس كيرلس ج4
ولكن حينما صار كلمة الله انسانا قبل الروح القدس من الآب كواحد منا ولم يقبله كاقنوم فى ذاته لانه كاقنوم هو واهب الروح وانما الذى لم يعرف خطية عندما يقبل الروح كانسان يحفظ الروح لطبيعتنا كيما تتاصل فينا النعمة التى فارقتنا ص 168 شرح انجيل يوحنا ج1+ 42-44 رسائل ا لقديس كيرلس ج4 النعمة هى ما فقدها الانسان بالخطية وصارت لنا بحلول الروح على ناسوت السيد المسيح


6+ انكار الوحى الالهى
نهاية إنجيل مرقس لم يكتبه مرقس بل نقله أحد تلاميذه من يوحنا ولوقا:
(مر16: 9-20) أى النصف الثانى من الأصحاح الأخير"فقدت من الإنجيل وأعيد كتابتها بواسطة أحد التلاميذ السبعين...جمعها من إنجيل يوحنا وإنجيل لوقا" (صفحة 622).
كتاب "المدخل لشرح إنجيل القديس يوحنا دراسة وتحليل
"التقابل الوارد بين إنجيل القديس مرقس وإنجيل القديس يوحنا فى مواضع متعددة، يطرح احتمال إطلاع القديس يوحنا على نصوص أولى من التقليد الذى اعتمد عليه القديس مرقس فى تدوين إنجيله" (صفحة 355).
"إنكار بطرس لثانى مرة ولثالث مرة ليس أمام جارية، كما جاء فى إنجيل مرقس وإنجيل متى. وليس جزافاً أن يتفق إنجيل لوقا وإنجيل يوحنا أن الإنكار الثانى والثالث كانا أمام رجل آخر وليس جارية" (صفحة 353).
"إنجيل يوحنا يبدو.. مختصراً وملتزماً وحذراً أشد الحذر عن بقية الأناجيل الثلاثة التى انطلقت على سجية الفكر تروى بلا حذر وبلا هدف محدد مسبقاً عما رأت وسمعت وتركت للقارئ أن يستخلص لنفسه ما ينفعه" (صفحة 356).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول"
تجاهل مفهوم الوحى فى الأناجيل المقدسة:
"أخطأ النساخ ومن بعدهم المترجمون وكتبوها على حمار وعلى جحش ابن أتان... كما فهم النساخ هكذا نقل عنها القديس متى فى إنجيله واضطر أن يعدل المعانى والألفاظ لتصير بالمثنى... هذا الخطأ بالنقل غير المقصود تلافاه كل من ق. مرقس وق. لوقا" (الجزء الأول صفحة 728-729).
رد قداسة البابا شنودة الثالث
بعض مدرسى الكتاب والوعاظ فى الغرب يجعلون انفسهم قوامين على الكتاب المقدس يراجعون الفاظه كما لو كانوا علماء فى اللغة وينتقدون مايشاءون ويحذفون مايشاءون كما لوكان الكتاب خاضعا لعقولهم وليست عقولهم هى التى ينبغى ان تخضع للكتاب كما انهم جعلوا بعض اجزائه اقل اهمية من غيرها ونحن لانقبل منهم هذا الوضع ولا نوافقهم عليه اما ان ينتقل بعض افكارهم الى داخل كنيستنا فامر عجيب ....وسنضطر الى مواجهته ...هل هذا اتهام للوحى ام اتهام بعدم الوحى ...هذا النقد يخالف ماورد من عقوبة وردت فى اخر سفر الرؤيا عمن يحذفون من له اذن للسمع فليسمع ص177-181 بدع حديثه
التعليم الابائى
رد كيرلس عمود الدين
ورفع عينه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله لو 20:6 طوبى للمسكين بالروح لان لهم ملكوت السموات مت 3:5 وفى الدرس الموضوع امامنا الان يقول ان المساكين مغبوطين بدون ان يضيف كلمة بالروح ولكن البشريين يتكلمون بهذه الطريقة لا كمنتاقضين احدهم مع الاخر بل كما لو كانوا فى احيان كثيرة بقسمون الرؤية بينهم فمرة يلخصون نفس التفاصيل وفى مرة اخرى فان مايهمله احدهم يذكره الاخر فى رؤيته حتى لا يخفى اى شئ نافع عن اولئك الذين يؤمنون بالمسيح ...ص151-152 شرح انجيل لوقا






الثلاثاء، 13 مارس 2018

تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة 3- تاليه الانسان

بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة
3- تاليه الانسان
يقول صاحب كتاب شرح انجيل القديس يوحنا ج1
بتجسد الكلمة اخذ طبيعة كل انسان او كل البشرية ص62
كتاب شرح انجيل القديس يوحنا ج2
الانسان فى هذه الصلاة مدعو رسما للدخول فى هذه الشركة السرية بين الاب والابن ( يقصد الصلاه التى صلها المسيح للاب يو17) من خلف الابن الواقف يصلى بنا ص1011
ك شرح الرسالة الاولى للقديس بطرس الرسول ..وجودنا فى المسيح قبل الزمن ص65
اخذ الجسد صفة اللاهوت امتد جسده ليشمل كل اجساد البشرية ص102
شرح الرسالة الى افسس
المسيح وهوفيه ملء اللاهوت جسديا ونحن مملؤون فيه اذا حل فى القلب فانه يهئنا بالدرجة الاولى لملء الاب ص262
يقول قداسة البابا شنودة موضوع التاله اول خطية للملاك حز28:14-16 اش14:13 بنفس شهوة الالوهية اغرى الشيطان الانسان الاول تك3: 5
تاليه الانسان معناه ان يتصف بالصفات الالهية يصير غير محدود مالء السماوات والارض وان يكون فاحصا للقلوب والافكار عارفا بالخطايا .
مامعنى اخذ الذى لنا واعطانا الذى له ..اعطانا البر والبنوة الله لم يعطينا الذى له بمعنى اللاهوت اطلاقا ( وهى العلاقة القائمة والفريدة بين الاب والابن )وهو ضد قول الرب مجدى لا اعطية لاخر اش42-8+يو10:30 لو كان قصد الله ان يؤله الانسان منذ البدء ماكان قد خلقه قابلا للموت تك2: 17+ولو كان قصد الله تاليه الانسان منذ البدء لخلقة معصوما اى غير قابل للخطية ...ولو كان قصد الله تاليه الانسان ماكان قد خلقه من تراب ومتحدا بالمادة اى الجسد بينما الله روح يو4:24
نحن ابناء بالتبنى يو1: 12+1يو3: 1 رو8: 15 ولسنا من ذات طبيعة الاب يو1:18+يو3: 16-18+1يو4: 9 ص143+165 بدع حديثة
التعليم الابائى
بقول اغسطينوس :نجد البخور اليومى الحقيقى الذى للروح البخور المرفوع على مذبح القلب الذى امرنا الله ان نصعده موقنيين اننا وان كنا لانقدر ان نعيش بلا خطئية الا اننا سنتقل ساعة الموت بدون خطئية حينما تمحى ذنوبنا التى اذنبنا بها عن جهل او عن ضعف برحمة الغفران ص 56 الطبيعة البشرية وعمل النعمة
يقول اوغسطينوس القائل : اما القول بانه لو استطاع انسان ان يكون بلا خطيئة لا صبح فى مكانة الله فحاشا لنا ان نقول ذلك لانه من المستحيل وضع هذا التناظر والمساواة ولا يمكن ابدا لمخلوق ان يكون معادلا لله الخالق حتى ولو كان كاملا للغاية ص52 الطبيعة البشرية وعمل النعمة
ماسبق يقول القديس امبروسيوس : وايضا يدعى الروح القدس اصبع الله وذلك بسبب وجود شركة لا يقبل الانفصال... فما الذى نقوله اكثر مما قلناه لكى نعبر بدقة عن وحدة جوهر اللاهوت او وحدة عمل الاقانيم الآب والابن والروح القدس وهى الوحدة التى تعنى ملء اللاهوت والازلية سوى انه ينبغى ان نفهم ان ملء اللاهوت الازلى سيبدوا وكانه منقسم اكثر من جسدنا البشرى وذلك بالنسبة لمن يظن انه يمكن يقسم والجوهر ويعدد قواته ...نرى ان عمل الروح القدس الخاص فى الموهبة او عمله الكامل هو فوق ادراك العقل لان العقل لايدرك ملئه ولا يستطيع ان يدرك حتى عمله الخاص فى المواهب المتنوعة التى لا تعنى ان الروح ينقسم عندما يوزع عطاياه ولكن الروح يسكب العطية التى تجعل الانسان قادرا على ان يعبد الله بالروح كما بعبده بالحق ص 16-38 الروح القدس ك3
يقول البابا كيرلس عمود الدين : لاننا نحن جميعا الذين كتبت اسمائنا فى اعداد القديسين نحن ناخذ من ملئه والطبيعة الانسانية التى وجدت انها تحتاج الى كل شئ ناخذ من ملئه من ملء الابن كما الينبوع الاصلى وعطية النعم الالهية تتدفق على كل نفس تستحق ان ناخذ واذا كان الابن يعطى من ملء طبيعته فالخليقة هى التى تاخذ فكيف يمكن ان يعتقد احدا ان الخليقة لها ذات المجد الذى للابن فهو يعلو الجميع بسبب طبيعته الخاصة ويفوق لكل بكرامه كيان ابيه ص 138شرح انجيل يوحنا ج1
ويقول البابا كيرلس قولا خطير : ولكن لو لم يكن له الملء حسب طبيعته الخاص ..ص 119رسائل القديس كيرلس ج3

الاثنين، 12 مارس 2018

تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة 2- المغفرة المجانية


بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
يقول صاحب ك شرح فى رسالة القديس بولس الرسول الى غلاطية
ان كنا نحاول باعمالنامن الفرائض ان نخضع انفسنا بارادتنا باصوام واذلال للنفس وحرومات نكون قد تبطلنا عن برالمسيح المجانى الذى منحه لنا ص318
ك شرح الرسالة الى افسس
يمتنع على اى انسان مهما كان خاطئا ان يعتبر نفسه غير مستحق للخلاص لان الله قدمه من طرفه هو مجانا لانسان عطية مجانية خاصه بالخطاة فقط ص194
انت مدعو لتعيش فى ملء هذه النعمة التى لاتقوم على استحقاق بل على عظمة المعطى كحق بلا مقابل ص100
اصبحنا بلا خطية مع اننا خطاه نقف امام الله بلا لوم ص213
يرد قداسة البابا شنودة هلالغيت الخطية وهل الغيت عقوبة الموت رو7: 16 +17+20 1يو1:8 1تى1: 15 حز18: 4-20 رو6: 23+ رو2: 3-6
ورداعلى هل النعمة تلغى الاعمال والاعمال تلغى النعمة بما ان الالخلاص مجانى يقول قداستة ..ان القديس بولس فى قوله متبررين مجانا بنعمته ...يقصد الفداء الذى لا يحل العمل البشرى محله ...ولكن مجرد الايمان بافداء لابد ان تتبعه اعمال اخرى كالتوبة والمعمودية والاعمال الصالحة والسلوك اع2: 27-28 مر16:16 1بط4: 18+رو1: 18+1كو6: 9-10
هلاك بعض المؤمنين الذين تمتعوا بخلاص المسيح 1كو11:29+فى3: 18-19+مت16: 27+2كو5: 1+كو2: 16-17+مت25: 37-46 مت25: 11
كيف نتمم خلاصنا حسب تعليم الكتاب فى 2: 12
لو13: 3-5 اع11: 18+1بط5: 8-9+عب12: 4+1كو9: 24-25 مت3: 10+مت7: 19+مت7: 20+2كو13: 14+مت7: 24+مت5: 19 ص122-124 بدع حديثة
اما تعليم الاباء
وذهبى الفم يقول : احبائي ليتنا نظن او نتوهم ان الايمان فيه الكفاية لخلاصنا لاننا ان لم نطهر بقوة حياتنا واذا لم نحضر لابسين ثيابا اهلا لهذه الدعوة المباركة فلن يحول هذا من ان نقاسى ماقساهذا الرجل عينه مت11:22-14 لانه من غير اللائق انه بينما هو الها وملكا لم يانف ان يدعو اناسا حقيرين وغير اهلا لشئ ويسوقهم من مفترق الطرق الى تلك المائده فنظهر نحن عدم الاهتمام واللامبالاة الى الدرجة التى لا نصير فيها اهلا لتلك الكرامة العظيمة بل حتى بعد دعوته ايانا نظل ثابتون فى هذا الشر عينه ص170شرح الانجيل بحسب القديس يوحنا ج1
لاشك فى ذلك لان الذى يبتعد عن الحياة المسيحية يشكل لنفسه عقيدة تماثل عاداته ومن هنا يمكن ان نرى كثيرين قد وقعوا فى هوة من الشرور وضلوا حتى وصلوا الى عبادة الاوثان ص62 تاملات وتعليقات رسالة القديس بولس الرسول الاولى الى تيموثيئوس




الأحد، 11 مارس 2018

تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة 1- رفض العقوبة والموت والدينونة

يقول صاحب كتاب القديس بولس الرسول حياته لاهوته اعماله
لا الاب عاقب ابنه ولا الابن عاقب نفسه ولانحن وقع علينا عقاب ص287-291
لم يقل بولس الرسول ولامرة واحدة ان المسيح صنع موتااو فداء بدلا منا ص293
ان كان بعض الاباء الاول قد استخدموا نظرية الفداء القائم على استرضاء الله فذلك لم يكن من واقع ايمانهم الشخصى ص295
الاب هنا هو الذى يطلب استرضاء الانسان المظلوم المخذول المهان المطرود ص294-295
كتاب شرح رسالة القديس بولس الرسول الى اهل غلاطية
ضمان وامان انناواصلون واصلون لستم تحتالناموس يعنى باختصار ليس تحت الخطية ص354
هل ممكن لانسان مسيحى بعد ذلك ان يقول انا خاطئ ص189
رد البابا شنودة الكتابى
فالله قد عاقب كثيرين منذ البدء فى سفر التكوين تك3 تك4 تك6: 7 تك19 تك 11 تث 3:15
وردا على قول القمص متى المسكين ان الله برئ من هذا الظلمالذىينسب العقوبة اليهص10 بدع حديثة يرد قداستة 2صم12+تث3:23 +1صم16: 14 + عدد16: 32 +2مل21: 12-14 يو15:2 مت7:19 مت23:27 مت11: 20 مت13: 40
عقوبة الموت تك2:17 تك3: 19 عب10:26
يقول قداسته فان محارب عدل الله يقول ان الله لميخلق الموت
ويرد قداسته رؤ6:18+حز18:4 حز18:21 عدد16:31 تك9:5 +2صم12: 9-10 رو12: 19
رفض الدينونة على المؤمن
رد قداسته مت25:34-41+مت16: 27+ رؤ20 :10مت13: 40 مت25: 10-12 مت 22: 11 ص7-24 بدع حديثة طبعة اولى
تعليم الاباء
يقول البابا اثناسيوس
وعندما نسمع صار المسيح لعنة لاجلنا وايضا جعل الذى لا يعرف خطئية خطيئة لاجلنا فاننا نفهم من كل هذا انه هو نفسه صار لعنة وخطية بل تحمل اللعنة الموجهه ضدنا كما قال الرسول افتدنا من اللعنة ص76 ضد الاريوسيين ج2
ولو كان الامر مجرد خطا بسيط ارتكبه الانسان ولم يتبعه الفساد فقد تكون التوبة كافية اما وقد علمنا ان الانسان بمجرد التعدى انحرف فى تيار الفساد .. وحرم من تلك النعمة التى سبق ان اعطيت وهى مماثلة لصور الله ..واذ راى جنس الخليقة العاقلة فى طريق الهلاك وان الموت يسودهم بالفساد واذ راى ايضا ان التهديد بالموت فى حالة التعدى قد مكن الفساد من طبيعتنا ..ان خليقته التى خلقتها يداه فى طريق الفناه واذ راى فوق هذا شرالبشر المستطير ..حتى اشرفوا على هوة سحقية واذ راى كل البشر كانوا تحت قصاص موت ...واذ لم يحتمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنع ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا ... اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة
يقول البابا كيرلس :الانسان مخلوق عاقل ومركب من النفس ومن جسد ترابى قابل للفناء...وعندماعوقب الانسان على معصيته قيل له بالحق تراب انت والى التراب تعود تك19:2فتعرى من النعمة اى نسمة الحياة اى روح ذاك الذى قال انا هو الحياة ففارق الروح القدس الجسد الترابى وسقط الانسان فريسة للموت اى موت للجسد 129-130 شرح انجيل يوحنا ج1
ما اعظم ماقاله القديس اغسطينوس : ينبغى ان نزداد غيرتنا اكثر فاكثر كى نسد الطريق على كل من يحاولون ان يجعلوا صليب المسيح باطلا وبلا تاثير ص14 الطبيعة البشرية وعمل النعمة




الاثنين، 5 مارس 2018

هرطقات متى المسكين نصا من كتبه

الاذن ام العقل
الى اصحاب الفهم المضئ كالكواكب
يقول الكتاب
مُبَرِّئُ الْمُذْنِبَ وَمُذَنِّبُ الْبَرِيءَ كِلاَهُمَا مَكْرَهَةُ الرَّبِّ ام 17: 15
وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ لِلشَّرِّ خَيْرًا وَلِلْخَيْرِ شَرًّا، الْجَاعِلِينَ الظَّلاَمَ نُورًا وَالنُّورَ ظَلاَمًا، الْجَاعِلِينَ الْمُرَّ حُلْوًا وَالْحُلْوَ مُرًّا اش5: 20
.
هناك من ينادى بالا نتبع احدا فى التعليم وقال نصا بلاش تبعية شخص واحد ...التبعية العمياء ...و
يقارن بين تعاليم البابا شنودة والقمص متى المسكين
محاولا ان ما يهاجمه البابا شنودة ليس مخالفات ايمانية عقائدية ويوهمن سامعية بانها الفاظ تفهم بالخطا
ساداتى الفهماء
يقول بولس الرسول
تَمَسَّكْ بِصُورَةِ الْكَلاَمِ الصَّحِيحِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي، فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.1تى1: 13
وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا.2تى 2:2
فهل لا نتبع تعاليم الاباء امثال اثناسيوس او كيرلس او البابا شنودة لانهم كما قال اشخاص غير معصومين
نعم غير معصومين فى حياتهم الشخصية ولكن انت تحكم على تعاليمهم انها غير معصومه وقد سلمت به الكنيسة طيلة قرون واجيال
انها الخطوة الاولى فى ضرب الكنيسة فى قلبها وهى المحافظة على تعاليم الاباء ايها السادة الموقرين ونصير شيع وطوائف مثل البروتستانت نفتى قلوبنا ومن يقتنع يقتنع كلا حسب علمه وعقليته
هل هذا ماتريدوه للكنيسة
من ثورة تشكيك على المسلمات الايمانية من حفظ تعاليم الاباء التى سلمت الكنيسة بصحة تعاليمهم طيلة الفين سنة
هل هؤلاء جاء بروح مارتن لوثر لتصحيح مسار الكنيسة
اخيرا
سقطت حواء واولادها عندما اعطت اذنيها لتسمع من الحية واولادها
ولم تفتش الكتب الذى هو امر الهى بفم السيد المسيح
هؤلاء المتطاولون على تعاليم البابا شنودة لم يفتشوا الكتب وسوف يسالون عن تبديد رعيتهم بتعاليمهم التى قال عنها بولس الرسول
وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ،1تى 4: 1
اليكم اخطاء متى المسكين
http://www.metroplit-bishoy.org/…/errors%20in%2048%20book.p…
ياريت نقرا قبل مانتكلم وبلاش هرتله فى التعليم

الأربعاء، 28 فبراير 2018

اداب القداس الالهى

5- روحانية الكنيسة واطالة قداساتها
لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح اسقف الدراسات القبطية والبحث العلمى

كل طقس من طقوسها وكل ترتيب فيها يحمل معانى روحية.... ولايزال قداسنا بانغامه والحانه والفاظة القوية العميقة يستغرق وقتا مناسبا حتى لو بدا لبعض الناس انه وقت طويل فى بعض الاحيان نسمع صوتا من هنا ومن هناك من بعض المتدينين المتاثرين بنزعه العصر الحديث ويقولون اننا فى زمن غير زمن الذى عاش فيه ابؤنا نحن فى عصر السرعة وكل شئ يجرى لماذا نحن لانسرع فى عبادتنا ولماذا لا نجتزئ وقت الصلاة ونكتفى فى القداس بنصف ساعة حتى لايمل الناس الصلاة وحتى يتمكنوا من حضور القداس كاملا ....؟
ونحن نجيب ....لست ادرى لماذا يتعجلون فى القداس بينما يتسع وقتهم طويلا ليشاهدوا مسرحية يستعرق عرضه بضع ساعات ؟ ولماذا يقلقون فى القداس بينما يطلبون الاطالة فى قاعات الغناء ...او السنيما ؟ ولماذا يملون اطالة الصلاة ولايملون الكلام فى المنتديات واللقاءات فى الاندية والصالونات ... وكل صنوف الملاهى وهم يقضون الساعات والساعات الطوال وهم لايبالون بالوقت بل يحسبونه متعه يسعون اليها ويدفعون فيها ثمنا غاليا ويتسابقون على القاعد ؟اليس هذا حقا برهانا واضحا على الفتور الروحى والكسل الدينى واللامبالاة التى تتستر فى ستائر الغيره على وقت الناس الثمين ؟ نعم السبب الحقيقى ليس هو ضيق الوقت وانما هو الفتور الروحى والضياع الدينى وفقدان الشهية الروحية ص19:20 مقالات وموضوعات متنوعة موسوعة19


6- القداس الالهى وانعدام الادب
لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح اسقف الدراسات القبطية والبحث العلمى

لقد تحول القداس فى نظر تاكثيرين الى اسطوانة فيقولون نذهب الى الكنيسة لنسمع القداس كلا : ليس القداس اسطوانة انه وليمه سمائية وانت مدعو لهذه الوليمة ولا يليق بالمرة ان تدعى وتلبى الدعوة ثم لا تقبل ان تاكل من الوليمة والا سالك كل واحد اذا لماذا جئت فالتناول سر والقداس وليمة والمسيح بجلاله ينزل منن السماء وينزل على المذبح لكى يجعل نفسه طعاما لاراوحنا على الرغم من هذا نقول له لا !!.
ماذا يمكن ان يسمى هذا التصرف ؟ انه انعدام ادب ( تعالى شوف ياسيدنا واحنا بتكلم فى القداس وننلعب فى الموبايل ودائمى الخروج والدخول والصوت العالى والتصفيق والهتافات والزغاريد وبرضى كافة رتب الكهنوتية والمشى الكثير تقول علينا ايه؟!!) وليس مجرد قلة ادب فقط هو انعدام ادب ... قانون الكنيسة يقول اذا كان هنا مسيحى لايتناول من الاسرار المقدسة فلّيسال قوانين الرسل قانون8....
القاعدة هى التناول اما اليوم فالعكس هو الذى يحدث لقد تحول الاستثناء الى قاعدة وتحولت الكنيسة الى مستمعين للقداس ليس هذا هو المفهوم الارثوذكسى للتناول ....فسر التناول موجود باستمرار ... خطاياك الفعلية اليومية خطاياك كل يوم فاين تغسلها ؟ ليس باحد غيرة الخلاص اف 4: 12 فكيف تغسل خطاياك اليومية هذا يتم فى سر التناول لان دم المسيح يطهرنا من كل خطئية 1يو1: 7 ....مرة اخرى ان اعمال الطاعات ( المماراسات الروحية بكافة اشكالها ) تؤهلك لان تاخذ استحقاقات انما الغفران لايتم بتوبتك انت بل باستحقاقات المسيح وبدم المسيح هنا اهمية التناول والتناول بتواتر ( باستمرار ص40-41 مقالات وموضوعات متنوعة موسوعة19


الاثنين، 26 فبراير 2018

روحانية الكنيسة الاولى والتعليم والمعلم الاواحد

روحانية الكنيسة
1- قيمة الكنيسة وقامتها وروحانية الكنيسة الاولى
لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح اسقف الدراسات القبطية والبحث العلمى
الكنيسة اولا هى كنيسة المسيح عروس المسيح التى خطبها لنفسه فهى له وهو لها وليس لنبى ولا رسول ولا لخادم ايا كان يدعى لنفسه حقا خاصا فى هذه الكنيسة لانها كنيسة المسيح ....لانه راسها وهى جسده هذه الكنيسة قد اشتراها المخلص لنفسه بدمه من هنا كانت الكنيسة ثمينة وثمنها هو دم المسيح 1بط1: 2 دم المسيح الثمين الذى لايوجد شئ فى الوجود يقابل هذاالثمن الذى لانهاية ليقمته لانه دم الاله المتانس ...
هكذا تكونت كنيسة المسيح وانتظم عقدها من كل المسكونة بحق وصارت جامعة رسولية وواحدة مقدسة .
جامعة تجمع المؤمنين من كل شعب ومن كل جنس ومن كل لغة ون كل لون
رسولية لانها اسست على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية اف2:2
واحدة لانها تتبنى عقيدة واحدة وايمان واحد ورايا واحد(!!!هل هذا مانراه الان حتى داخل المجمع المقدس )
ومقدسة لان المسيح قدسها لنفسه وبنفسه كنيسة مجيدة لادنس فيها ولاغضن ولاشئ من مثلذلك بل مقدسة وبلا عيب اف5: 27 .....
وقد ساهم شعبنا المصرى القبطى فى بلادنا فى المحافظة على الايمان القويم الذى تسلموه من المسيح ومن الرسل القديسين ومنهم مامرقس الرسول الذى جاء بنفسه ( لبلدنا ).....
هكذا عاش اباؤناوكانوا اكثر منا فى هذا البساطة وفى هذه الطهارة وفى هذا الايمان العملى وفى هذه الحياة المسيحية العملية لدرجة انه كان من المعروف عن ابائنا اذا قابل وثنى وثنى اخر وراى عليه علائم ( علامات ) الوداعة والاتضاع والسكون والهدوء فى تصرفاته كان يبادر بالسؤال هل قابلت اليوم مسيحيا ؟ معنى ذلك ان مجرد مقابلة المسيحى كانت كافية ان تلقى على الوثنى ظلا واضحا من الوداعة والسكون اذن كم كانتحياة المسيحين انفسهم كم كانت من القوة والفاعلية كم كانت الخصائص التى تميز المسيحى من غيرالمسيحى اما اليوم فقد لانجد مع الاسف هذا الفرق الواضح بين المسيحى وغير المسيحى ص12:15 مقالات وموضوعات متنوعة موسوعة19
2- روحانية الكنيسة ووحدانية التعليم
المسيح المعلم الاوحد
لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح اسقف الدراسات القبطية والبحث العلمى

الكنيسة تضم جميع المؤمنين باسمائهم المرتبطين مع الراس وهو المسيح برباط الوحدة والحب والايان وليس لهم تعليم الا تعليم المسيح ليس لهم معلم الا المسيح كما قال لتلاميذه القديسين ان معلمكم واحد وهو المسيح مت22: 8-10 والرسل اذ سّموا معلمين فليس بمعنى انهم اصحاب تعاليم خاصة ولكن بمعنى انهم لايعلمون الا تعااليم مخلصهم فتعليمهم هو تعليم المسيح وحده ولذلك فالمسيح هو المعلم الاوحد فى كنيسته وكل الخدام لايعلمون فى الكنيسة ارءهم الخاصة وانما يعلمون تعاليم المسيح هذه هى سمة المعلم المخلص فى الكنيسة الذى لاينشئ او يبتدع تعليما جديدا انما يرتبط بالتعليم الواحد والمعلم الواحد وهو المسيح فليس فى كنيستنا على طولها وعرضها وعلى كثرة اتباعها وعلى امتدادها فى ربوع العالم الا معلم واحد وهو المسيح واما جميع خدامها فينقلون هذا التعليم الواحد الذى للمعلم الواحد ص12 مقالات وموضوعات متنوعة موسوعة19 ( فهل هذا موجود الان حتى بين اعضاء المجمع المقدس ومفتكسى المخطوطات ومبدعى المعرفة لا اظن)

3- روحانية الكنيسة فى الحفاظ على التعليم ( اين نحن الان من هذا ؟!!)
لنيافة الانبا غريغوريوس المتنيح اسقف الدراسات القبطية والبحث العلمى

لقد ارتبطت كنيستنا بتعاليم المسيح باخلاص شديد وبسبب روحانية كنيستنا تعلمنا ان نحافظ على هذه التعاليم وان نتمسك بها وان نرتبط بها ارتباطا وثيقا لانحرف فيها ولا نزيد عليها ولا ننقص منها وهذه ميزة من ميزات الكنيسة القبطية ( على هذا القياس فقدنا هذه السمة وصرنا شيعا مثل البروتستانت) انها كنيسة محافظة كنيسة تفتخر بارثوذكستها وتفاخر بسلامة تعليمها وارثوذكسية كنيستنا معناها ان كنيستنا تسير على خط مستقيمم مع التعليم الاول الذى تسلمناه من المسيح اى اننا نسير على خط مستقيم مع التعليم القديم الذى تسلمناه من المسيح والذى تسلمه منه الاباء الرسل القديسون الذى سلمونا هذا الايمان وحافظنا نحن عليه ( لم نحفظة الان ياسيدنا فى هذا العصر سمحنا بتعدد الاراء المتناقضه للكتاب المقدس ونقول انه امر ممدوح وجميل سمحنا لمن ينادى برمزية احداث فى الكتاب المقدس من اعضاء المجمع المقدس سمحنا بمن ينادى بنقض نصوص كتابية والسماح للمراة فى كل الاوقات والاحوال من التناول وننادى بتاليه الانسان ومشاركتنا للطبيعة الالهية فى اتحاد اقنومى وهرتله فى التعليم )وحافظ اجدادنا واباؤنا عليه وكان الواحد فيهم يفضل تقطع رقبته او يقطع جسمه اربا اربا ولا يسمح لنفسه ان يفرط فيه او يتنازل عنه او يستاهل او يتسامح فى شئ من حقوق المسيح او فى شئ من التعليم الكنسى الذى تسلموه عن ابائهم واجدادهم وهكذا سلموه اليا سالما سليما ....
لان روحانية الكنيسة فى دمه تدعوه دائما ان يلتزم بالتعليم ولايحيد عنه ....تعلمه ان يتسامح فى حقوقه الخاصة فى كل مايتصل بشخصه وفى كل مايتصل بحياته الخاصة ...ولكن لايتسامح فى حقوق الايمان وحقوق الله وحقوق الكنيسة بل على العكس يصير شديد الارتباط بتعاليم الله وتعاليم الكنيسة لانها حقوق الله وليس حقه الشخصى او الخاص ولذلك قالوا عن القبطى الارثوذكسى ان تحويل جبل من موضعه ايسر من تحويل قبطى عن معتقده ( هذا كان زمان ياسيدنا تعالى شوف الان )ص15-16 مقالات وموضوعات متنوعة موسوعة19