الاثنين، 19 مارس 2018

تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة 4- ترك الاب للابن الحتمى 5- ملء المسيح - 6 انكار الوحى

بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
يقول صاحب ك الانجيل بحسب القديس مرقس دراسة وتفسير وشرح
الهى الهى لماذا تركتنى هذا هو الترك الحتمى الذى اجراه الله على المسيح حتى يمكن ان يجوز اللعنة وحده من اجل البشرية التى يحملها فعار الابن يلحق بالاب ولامحالة والعار لعنة واللعنة اصابت الابن اصابت الاب حتما فترك الله الاب له هو اشد هولا من الام الصليب مرارا بل هو الموت حقا الذى ذاقة المسيح بالترك قبل ان يذوقه بالموت على الصليب فالمسيح صلب مرتين صلب بترك الاب له عمدا وصلب بيد الاشرار قهرا ص607
يقول قداسة البابا شنودة نحن نقول ان الاب لم يترك الابن لحظة واحدة فلا انفصال اطلاقا بين الاقانيم الثالوث القدوس يو14: 1-11 ص184 بدع حديثة
اقوال الاباء
تعليم الاباء
يقول اثناسيوس الرسولى : ولهذا السبب قال الرسول نفسه ان المسيح عندما تالم لم يتالم بلاهوته بل لاجلنا بالجسد لكى لا تعتبر هذه الالام خاصة بطبيعة الكلمة ذاتها بل هى خاصة بطبيعة الجسد ذاتها لذلك لا ينبغى ان يعثر احد بسبب الامور الانسانية ... حيث انها امور خاصة بالجسد ..وايضا اذا رايناه يتكلم او يتالم انسانيا فاننا لا نجهل انه بلبسه الجسد صار انسانا ولذلك فهو عمل هذه الاعمال ويتكلم هذه الكلمات لاننا عندما نعرف ما هو خاص بكل منهما الله والانسان نرى ونفهم ان هذه الامور التى تجرى من كليهما انما تتم بواسطة واحد فاننا نكون مستقمين فى ايماننا ولن نضل ابدا ص66-67 ضد الاريوسيين ج3
فلانه ياخذ على عاتقه ضعفاتنا يقال عنه انه ضعيف رغم انه هو لا يضعف لانه هو قوة الله وقد صار خطية ولعنة من اجلنا بالرغم من انه غير خاطئ ولكنه يقال لانه حمل خطايانا ولعنتنا ص 88 ضد الاريوسيين ج2
ويقول البابا كيرلس عمود الدين : وهذا نقول انه يضا تالم وقام ليس ان كلمة الله تالم فى طبيعته الخاصة او ضرب او طعن او قبل الجروح الاجرى لان الالهى غير قابل للتالم حيث انه غير جسمى لكن حيث ان جسده الخاص الذى ولد عانى هذه الامور فانه يقال انه هو نفسه ايضا انه عانى هذه الامور لاجلنا ص 14 رسائل القديس كيرلس ضد نسطور
فكما قلت ان الابن الواحد والوحيد الرب يسوع المسيح يشار اليه فى الاثنين معا كمتالم فى جسده الخاص وخارج الالم كما فى الموت وكما فوق الموت لان كلمة الله كان حيا رغم ان جسده المقدس ذاق الموت .. متالما بجسده حسب الكتب ولكنه ايضا ظل بعيدا عن الالم وهو مائت كانسان ولكنه حى كاله لان الكلمة هو الحياة ومع ذلك وان ذاق الموت فى طبيعته الخاصة فان الكلمة لايشترك فى الموت بل نسب لذاته الالم جسده الخاص ص 69-71 رسائل القديس كيرلس ج3
افهم ان الابن الوحيد صار جسدا وانه احتمل ان يولد من امراة من اجلنا لكى يبطل اللعنة التى حكم بها على المراة الاولى ..ولكن لان المراة قد ولدت فى الجسد عمانوئيل الذى هو الحياة فان قوة اللعنة قد ابطلت ...فما معنى قوله ان الابن ارسل فى شبه جسد الخطية ؟ هذا هو المعنى ان ناموس الخطية يكمن مختفيا فى اعضائنا الجسدية مصاحبا لتحرك الشهوات الطبيعية المخجلة ولكن حينما صار كلمة الله جسدا اى انسانا فاتخذ شكلنا فان جسده كان مقدسا ونقيا نقاوة كاملة وهكذا كان حقا فى شبه جسدنا ولكن ليس بنفس مستواه لانه كان حرا من ذلك الميل الذى يقودنا الى ماهو ضدالناموس ص34-35 تفسير انجيل لوقا ج1

بمناسبة احياء ذكرى نياحة البابا شنودة معلم المسكونة
تعاليم البابا شنودة الكتابية الابائية فى رده على البدع الحديثة
5- هل اخذنا كل ملء الاب والمسيح
ك شرح انجيل القديس يوحنا الجزء الاول
ملء المسيح هو ملء الله والايمان بالمسيح هو الطريق لاخذ من هذا الملء حتى الملء الكامل الذى للمسيح ص113
ك العنصرة
فنحن امام عليقة مستعله بالنار حسب الرمز او طبيهة الهية متحدة بطبيعة بشرية حسب شرح الرمز فهنا اشارة سرية الى انه اتحاد غير منظوربين طبيعة الهية وطبيعة بشريةص24
لقد اتحد المسيح بالكنيسة فاكتسبت الكنيسة كل ما للمسيح لقد صار وكمل فى العلية مابدى فى بيت لحم لقد ولد المسيح فى بيت لحم لتولد الكنيسة فى العلية ص25
يقول قداسة البابا شنودة
السيد المسيح لم يعط تلاميذه مجد لاهوته وصفاته والا ماكان بطرس قد ادركه الخوف وسب ولعن مت26: 7+اش42- 8 اع1: 7+مر13: 32 +يو17: 3+رو1: 17+ يو1: 12
التعليم الابائى
يرد البابا كيرلس عمود الدين : فانه ايضا قد قيل ان فى المسيح يحل كل ملء اللاهوت جسديا لذلك اذن نحن ندرك انه اذ صار جسدا فلا يقال عن حلوله انه مثل الحلول فى القديسين ولا نحدد هذا الحلول فيه انه يتساوى وبنفس الطريقة كالحلول فى القديسين ولكن الكلمة اذ اتحد حسب الطبيعة ولم يتغير الى جسد فانه حقق حلولا مثلما يقال عن حلول نفس الانسان فى جسده ص ص 24-25 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
لذلك يوجد رب واحد يسوع المسيح هو بذاته كلمة الوحيد الجنس للآب الذى صار انسانا وهو لم يتخل عن ماكان عليه الها فى بشريته .. محتفظا بملء الوهيته فى اخلائه ليكون مثلنا وهو رب القوة فى ضعف الجسد وفى قياس قامة بشريته كان يملك ماهو فوق كل الخليقة خاصا به لان ماكان عليه قبل الجسد كان خاصا به ولا يمكن ان يفقده .. لان الجسد لم يكن جسد شخص اخر غيره بل بالحرى جسده متحدا به بطريقة تفوق الوصف والتعبير .. وجعله جسده الخاص .. فهو لم يرتفع احد من الخليقة التى كانت فارغة ص36+37 رسائل القديس كيرلس ج4
ولكن حينما صار كلمة الله انسانا قبل الروح القدس من الآب كواحد منا ولم يقبله كاقنوم فى ذاته لانه كاقنوم هو واهب الروح وانما الذى لم يعرف خطية عندما يقبل الروح كانسان يحفظ الروح لطبيعتنا كيما تتاصل فينا النعمة التى فارقتنا ص 168 شرح انجيل يوحنا ج1+ 42-44 رسائل ا لقديس كيرلس ج4 النعمة هى ما فقدها الانسان بالخطية وصارت لنا بحلول الروح على ناسوت السيد المسيح


6+ انكار الوحى الالهى
نهاية إنجيل مرقس لم يكتبه مرقس بل نقله أحد تلاميذه من يوحنا ولوقا:
(مر16: 9-20) أى النصف الثانى من الأصحاح الأخير"فقدت من الإنجيل وأعيد كتابتها بواسطة أحد التلاميذ السبعين...جمعها من إنجيل يوحنا وإنجيل لوقا" (صفحة 622).
كتاب "المدخل لشرح إنجيل القديس يوحنا دراسة وتحليل
"التقابل الوارد بين إنجيل القديس مرقس وإنجيل القديس يوحنا فى مواضع متعددة، يطرح احتمال إطلاع القديس يوحنا على نصوص أولى من التقليد الذى اعتمد عليه القديس مرقس فى تدوين إنجيله" (صفحة 355).
"إنكار بطرس لثانى مرة ولثالث مرة ليس أمام جارية، كما جاء فى إنجيل مرقس وإنجيل متى. وليس جزافاً أن يتفق إنجيل لوقا وإنجيل يوحنا أن الإنكار الثانى والثالث كانا أمام رجل آخر وليس جارية" (صفحة 353).
"إنجيل يوحنا يبدو.. مختصراً وملتزماً وحذراً أشد الحذر عن بقية الأناجيل الثلاثة التى انطلقت على سجية الفكر تروى بلا حذر وبلا هدف محدد مسبقاً عما رأت وسمعت وتركت للقارئ أن يستخلص لنفسه ما ينفعه" (صفحة 356).
كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول"
تجاهل مفهوم الوحى فى الأناجيل المقدسة:
"أخطأ النساخ ومن بعدهم المترجمون وكتبوها على حمار وعلى جحش ابن أتان... كما فهم النساخ هكذا نقل عنها القديس متى فى إنجيله واضطر أن يعدل المعانى والألفاظ لتصير بالمثنى... هذا الخطأ بالنقل غير المقصود تلافاه كل من ق. مرقس وق. لوقا" (الجزء الأول صفحة 728-729).
رد قداسة البابا شنودة الثالث
بعض مدرسى الكتاب والوعاظ فى الغرب يجعلون انفسهم قوامين على الكتاب المقدس يراجعون الفاظه كما لو كانوا علماء فى اللغة وينتقدون مايشاءون ويحذفون مايشاءون كما لوكان الكتاب خاضعا لعقولهم وليست عقولهم هى التى ينبغى ان تخضع للكتاب كما انهم جعلوا بعض اجزائه اقل اهمية من غيرها ونحن لانقبل منهم هذا الوضع ولا نوافقهم عليه اما ان ينتقل بعض افكارهم الى داخل كنيستنا فامر عجيب ....وسنضطر الى مواجهته ...هل هذا اتهام للوحى ام اتهام بعدم الوحى ...هذا النقد يخالف ماورد من عقوبة وردت فى اخر سفر الرؤيا عمن يحذفون من له اذن للسمع فليسمع ص177-181 بدع حديثه
التعليم الابائى
رد كيرلس عمود الدين
ورفع عينه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله لو 20:6 طوبى للمسكين بالروح لان لهم ملكوت السموات مت 3:5 وفى الدرس الموضوع امامنا الان يقول ان المساكين مغبوطين بدون ان يضيف كلمة بالروح ولكن البشريين يتكلمون بهذه الطريقة لا كمنتاقضين احدهم مع الاخر بل كما لو كانوا فى احيان كثيرة بقسمون الرؤية بينهم فمرة يلخصون نفس التفاصيل وفى مرة اخرى فان مايهمله احدهم يذكره الاخر فى رؤيته حتى لا يخفى اى شئ نافع عن اولئك الذين يؤمنون بالمسيح ...ص151-152 شرح انجيل لوقا






هناك تعليق واحد:

  1. انا مش هعلق على المكتوب لانه منقول
    ساوضح نقطه

    اقتباسا مما ذكرت عن ابونا متى انه القائل بالتالى
    "التقابل الوارد بين إنجيل القديس مرقس وإنجيل القديس يوحنا فى مواضع متعددة، يطرح احتمال إطلاع القديس يوحنا على نصوص أولى من التقليد الذى اعتمد عليه القديس مرقس فى تدوين إنجيله" (صفحة 355).
    "إنكار بطرس لثانى مرة ولثالث مرة ليس أمام جارية، كما جاء فى إنجيل مرقس وإنجيل متى. وليس جزافاً أن يتفق إنجيل لوقا وإنجيل يوحنا أن الإنكار الثانى والثالث كانا أمام رجل آخر وليس جارية" (صفحة 353).
    "إنجيل يوحنا يبدو.. مختصراً وملتزماً وحذراً أشد الحذر عن بقية الأناجيل الثلاثة التى انطلقت على سجية الفكر تروى بلا حذر وبلا هدف محدد مسبقاً عما رأت وسمعت وتركت للقارئ أن يستخلص لنفسه ما ينفعه" (صفحة 356).
    كتاب "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الأول"

    أوضح هنا بالرجوع للاصل ستجد ان القائل ليس ابونا متى بل هم علماء فقط نقل عنهم ابونا متى المسكين لاثراء الفكر والامانه العلميه للباحث ليعلم يقال خارج الكنيسه ويكون على استعداد لكجاوبة ما يقال فذكره ليس معناه ايمان منه لانه تكلم عن أخطاء العلماء في هذا الجزء

    ردحذف