الخميس، 9 أبريل 2020

صلاة المسيح وارادته فى الجثسيمانى


سلسلة من الايات عثرةالفهم الخاصة بالام وصلب السيد المسيح له المجد
6
خر على وجهه وكان يصلى قائلا يا ابتاه ان امكن فتعبر عنى هذا الكاس ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت مت 39:26
يقول اثناسيوس الرسولى . ولكن هذه الانفعالات لم تكن من طبيعة الكلمة حسب كونه الكلمة بل هى فى الجسد الذى تاثر بها هكذا والذى كان الكلمة فيه يا اعداء المسيح واليهود غير الشاكرين لم يكن الكلمة باعتباره الكلمة هو الذى كان يبكى واضطرب لكن هذه كانت من خصائص الجسد وايضا ان طلب ان يعبر عنه الكاس فلم يكن اللاهوت هو الذى ارتعد بل هذا الانفعال ايضا كان خاصا بناسواه لانه كان يريد هذا الكاس التى طلب ان تعبر عنه اذ لاجل هذا قد جاء ولكن الارادة كانت له اما الخوف فهو خاص بالجسد ص 96-100 ضد الاريوسيين م3
ويقول كيرلس عمود الدين . وكان يصلى – كل مافعله المسيح فعله لاجل بناينا ولاجل منفعة اولئك الذين يؤمنون به وعن طريق تعريفنا بسلوكه الخاص كنموذج للحياة الروحية فانه جعلنا عابدين حقيقين لانه اذ صار مثلنا فانه من غنى لطفه ومحبته لجنس البشر فانه لا يزدرى بالامور البشرية بل يضع امامنا تصرفه كمثال للصلاح التام . لكى نكون جادين فى اتباع خطواته ص 142-145 تفسير انجيل لوقا ج1
ان امكن فلتعبر عنى هذا الكاس مت 39:26 – لانه هو الله الغير مائت والغير الفاسد والحياة ذاتها بالطبيعة لم يقدر ان يرتعد امام الموت انى اعتقد ان ذلك واضح للجميع اذ وهو فى الجسد قد جعل الجسد يعانى الاشياء اللائقة به وان يسمح له ان يرتعد امام الموت حين كان على مشارفه لكى يظهر انه بالحقيقة انسان . اعنى ان الطبيعة البشرية لم تقترف ما يبدوا صالحا لارادتها الذاتية بل بالحرى تتبع القصد الالهى مهياه على الفور للركض اليها مهما يدعوها اليه ناموس خالقها ارايتم كيف ان المسيح لم يكن يريد الموت بسبب الجسد ومع هذا ارادة حتى يتمم به مقاصد مسرة الآب الصالحة لاجل العالم اجمع الا خلاص وحياة الجميع ص 110-111 انجيل يوحنا ج3
ويقول البابا شنودة الثالث – المسيح يصلى ويتعب – اصحاب هذا السؤال يركزون على لاهوت المسيح وينسون انه ليس مجرد اله فقط وانما اخذ طبيعة بشرية مثلنا ناسوتا كاملا عب 17:2 انه كان يصلى كانسان وليس كاله لقد قدم لنا المثال للانسان ولو كان لا يصلى ما كان يقدم لنا ذاته مثالا لذلك وفى صلاته علمنا ان نصلى وكيف نصلى وبنفس الطبيعة البشرية كان يتعب ويجوع ويتالم لانه لو كان لا يتعب ولا يجوع ولا يعطش ولا يتالم ما كان نستطيع ان نقول انه ابن الانسان وانه اخذ الذى لنا ص77-78 اسئلة الناس ج2
فى هذه الاية تساؤلان الاول لمن كان المسيح يصلى اذ كان هو الله والثانى هل كان للسيد المسيح ارادة او مشئية غير مشئية الآب ؟
الاجابة على السؤال الاول . كان يصلى كانسان لانه اخذ انسانية كاملة وكان يصلى بروحه الانسانية العاقلة ان المسيح صلى صلاة الطلب لانه كان تدبير الفداء بديلا عنا اى انه صلى كنائب عن البشرية وشفيع فيها وفاد لها انها كانت من قبيل المناجاة بين اقنوم الابن واقنوم الآب داخل الوحدة الثالوثية وذلك بالنظر الى لاهوته الكائن مع الآب فى جوهر الذات الالهية ونقطة اخرى لقد اتى المسيح كادم ثان ليصبح راسا للخليقة الجديدة ..وعل ذلك فان المسيح بالاضافة الى ذلك قدم للبشرية مثلا للانسان الكامل فالمسيح علم بشخصه وليس بكلامه ومن ضمن ما اراد السيد المسيح ان يعلمه للبشرية الصلاة
ام التساؤا الثانى . الحق ان للمسيح مشئية واحدهة وهى عينها مشئية الآب لكن كان لابد ان يظهر كمال ناسوت المسيح الحقيقى وانه لم ياخذ جسدا خياليا كما زعم بعض الهراطقة كان من الطبيعى للناسوت الحقيقى فىالمسيح امام هول الالام ان يرفض هذه الالام . لكنه فى نفس الوقت هويشاء ان يصلب من اجل خلاص البشرية ويموت بديلا عنها فيقول الكتاب ولكن لاجل هذه اتييت الى هذه الساعة يو27:12 الذى لاجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزى عب 2:12 الصلاة – تعبير عن الالام زانها حقيقية لدرجة ان الناسوت لو كان خلوا من اللاهوت لكان يتمنى ان يعبر عنه كاس الصليب ولكن ومع ذلك فالناسوت ايضا يحتمل الالم برغبته فى سبيل الرغبه الاسمى وهو خلاص البشرية ص198-203 عقيدة المسيحيين فى المسيح + ص78-79 انت المسيح ابن الله الحى ج5 الانبا غريغوريوس
ويقول الانبا غريغوريوس – واذا كان قول المسيح له المجد لا كمشئيتى . يظهر فيه تفرقه بين مشئيتنين فهذه التفرقة تفرقه ذهنية وليست واقعية او فعليه شانها شان التفرقة بين اللاهوت والناسوت فهى تفرقة ذهنية لان المسيح اله متانس يجمع بين اللاهوت والناسوت لا على سبيل المصاحبه بل بفعل الاتحاد واتحاد الاثنين يجعلهما واحد – انما مشئية اللاهوت هى المشئية الفاعله ومشئية الناسوت متحده مع مشئية اللاهوت لان الناسوت وللاهوت طبيعة واحده من طبيعتين فمشئية الرب يسوع هى مشئية واحدة من مشئيتين فصار لهما بالاتحاد مشئية واحده غير منقسمة ص84-85 انت المسيح ابن الله الحى ج7
ويقول الانبا بيشوى .
حينما نتكلم عن الارادة ينبغى التمييز بين الرغبة واتخاذ القرار فالارادة الطبيعية تعنى الرغبة والارادة الشخصية تعنى القرار وهكذا يمكننا ان نفسر قول السيد المسيح فى ترجمة الاصل اليونانى ليس كما ارغب انا بل كما تريد انت وانا مت 39:26 اى ليس كما ارغب انا بحسب رغباتى الطبيعية الانسانية بل كما تريد انت وانا بحسب الشخصية الالهية وبحسب التدبير الالهى وهذا قرارنا فى اتمام الفداء انا وانت والروح القدس وهوايضا قرارى الشخصى ان يتم الفداء على الصليب فهذا قال معلمنا بولس الرسول عن اتمام السيد المسيح للفداء من اجل السرورو الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزى عب 2:12
كيف يقول ذلك وهو الذى قال للآب فلتعبر عنى هذا الكاس مت 39:26 هذا هو الفرق بين الرغبات الكبيعية وبين الارادة الشخصية بارادته الشخصية قرر ان يصنع الفداء اما ما يخص الرغبة الطبيعية الانسنانية فانه بلا شك لم يكن يرغب فى الاهانة وخيانة يهوذا وغيرها حتى انه قال نفسى حزينة جدا حتى الموت مت 38:26 اما الرب فسر ان يسحقه بالحزن اش 10:53
ليس كما ارغب انا بل كما تريد انا وانت بمعنى ليس كما ارغب بحسب انسانيتى بل كما نريد معا بحسب التدبير الثالوثى للخلاص ليس معنى هذا ان للسيد المسيح ارادتين لان المقصود هنا ليس الارادة الشخصية لكن المقصود هو نداء الطبيعة فقط كما قال جاع احيرا مت 2:4هل حينما جاع اخير صير الحجارة خبزا واكل ؟ لا .. اذا نداء الطبيعة فى الاكل لكنه استمر فى الصوم بارادته ص 15-116 مائة سؤال وجواب فى العقيدة المسيحية الارثوذكسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق