السبت، 28 أبريل 2018

القديسين المتكبرين


عندما يتمسك البعض بما تعلمه ويكون تلميذا لاباء الكنيسة وتعاليمهم بغض النظر عن موقعه من الإعراب هل هو علمانى ام من دراجات الاكليروس الكهنوتية يتهم بالتعالى والكبرياء
القديس اثناسيوس
فخر المسيحية والكنيسة القبطية عظمة هذا القديس وهو شماس وليس بطرك لأنه وقف مدافعا عن الايمان أمام القس اريوس سنوات طوال ووقف أمام 318 اسقفا يشرح مغالطات اريوس وتمسك بحرف واحد أمام قبول كل أساقفة المسكونة بلفظ اريوس
تمسك بما تعلمه من البابا الكسندروس والانبا انطونيوس
هل وقف له أحد الأساقفة وقال له اتضع ايها الاخ ولاتترائ فوق ما ينبغى
لولا اثناسيوس لصار العالم كله اريوسى

القديس مارافرام السريانى
هو شماس لم يستكن ليترك العراك اللاهوتى بسبب اريوس بين أساقفة الكنيسة بل أعلن وتغنى بإيمان الكنيسة الأرثوذكسية فى قالب ترانيم لاهوتية إيمانية ومواعظ قوية فصار قيثارة الروح فى الكنيسة
القديس حبيب جرجس
شماس ولم ينال اى درجة كهنوتية ولكنه أعلن تلمذته وإيمانه الذى تسلمه أمام بطاركه وتمسك بتعليم سيده أمام أساقفة أشباه بانصاف الإله كما وصفهم مثلث الرحمات البابا شنودة
ومات كمدا بسبب ضغوط هؤلاء عليه رغم من النهضه الجبارة فى التعليم والاكليريكيات ومدارس الاحد واكمل رسالته وامانته

نظير جيد
شاب تلميذ نجيب امين فى الإكليريكية وقف أمام بيع الدرجات الكهنوتية ايام البابا يوساب ونادى بأن الشعب يختار راعيه لم يأت بعندياته بأى تعليم بل كله من كتاب معلمه وسيده وتعاليم التلاميذ الاطهار الدسقولية ولم يسكت أمام المخالفات فى الكرسى المرقسى وهو شاب وليس حتى دياكون كالقديس حبيب جرجس ولولا تمسكه بما تتلمذ عليه لما اختاره رب الجنود أن يجلس على الكرسى المرقسى 40 سنه معلما ارثوذكسيا غيورا وامينا
هذه نماذج من القديسين التلاميذ المتكبرين قياسا لمفهوم البعض الان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق