الأربعاء، 3 مايو 2017

هل اله العهد القديم اله دماء؟

هل اله العهد القديم اله دماء؟

فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. تك 21:8-22
الرد
ان من يدرس الكتاب المقدس بعمق يجد ان الله لا يحب ولا يريد تقديم الذبائح الدموية كما قال – فقل صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب هوذا الاستماع افضل من الذبيحة والاصغاء افضل من شحم الكباش 1صم22:15 ويقول داود النبى لانك لاتسر بذبيحة والا فكنت اقدمها بمحرقة لاترضى ذبائح الله هى روح منكسرة القلب المنكسر والمنسحق يا الله لاتحتقره مز 16:51-19 وايضا فى مز 13:50-15+ ميخا 6:6-8
فقد كان المقصود من تقديم الذبيحه لله ان يدرك الانسان فكرة بدلية اى ان الذبيحة تموت عوضا عن الانسان الخاطئ والاثيم فالانسان الذى يخطئ يستحق الموت فيقدم حياة ذبيحة بدلا من حياته هو فالله لا ولم يطلب دم حيوان ليروى عطشه ولا يسر يشم رائحة شواء اللحم بل كان يريد ويطلب العدالة فاجرة الخطية هى موت والانسان الذى اخطا يستحق الموت والله فى محبته ونعمته ارتضى ان تقوم الذبائح الحيوانية بالبدلية الى ان ياتى الذبيح الاعظم .


فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ تك 1:22-2
بلا شك عندما كان الوثنيين يقدمون ابكارهم ذبائح لالهتهم كانت هذه التقدمات لا تحمل حبا من جانب مقدميها بقدر ماتكشف عن روح القلق . لهذا فان الله طالب ابراهيم خليله بهذه لتقدمه ليعلن للوثنيين قلب ابراهيم المحب لله اذ هو مستعد ان يقدم اثمن لديه وفى نفس الوقت اذ قدم لله كبشا عوض اسحق اعلن عدم قبوله الذبائح البشرية ... لم يكن الله ينوى قط ان يذبح ابراهيم ابنه انما كل مااراده الله هو اظهار عظمة ايمان ابراهيم وعظمة طاعة اسحق .. ان امتحان ابراهيم لا يعنى ان الله لا يعرف قلبه .. لكنه سمح بالتجربة لكى يذكيه امام الكل ويعلن ايمانه الرائع الخفى ص 49-50 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر


وقال صموئيل لشاول: إياي أرسل الرب لمسحك ملكا على شعبه إسرائيل. والآن فاسمع صوت كلام الرب
2 هكذا يقول رب الجنود : إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
3 فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا 1صم 1:15-3
لماذا طلب الله من شاول الملك ان يحرم عمالق؟
اولا – لان الله قاض عادل
منذ بدء الخليقة وضع الله نظاما للبشر وهو ان الاعمال التى يعملها الانسان سواء كانت صالحه ام شريرة لها نتائج ونبعات والنتائج من ذات الافعال ... مثلا فبعد خروج بنى اسرائيل مباشره من مصر وقبل وصولهم الى سيناء كان شعب العماليقى هم اول شعب يبادر ويهاجم بنى اسرائيل بدون مبرر لذلك يقول الرب انى افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له فى الطريق عند صعوده من مصر 1صم2:15 وكانوا يريدون تدمير بنى اسرائيل تدميرا كاملا فنقرا واتى عماليق وحارب اسرائيل فى رفيديم خر8:17 ... ولم يهدا الشعب العماليقى بل استمروا عن حبه للقتل وسفك الدماء ويظهر هذا فى قول الكتاب – فجمع اليه – عجلون ملك مواب – بنى عقون وعماليق وسار وضرب اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل فعبد بنو اسرائيل عجلون ملك مواب ثمانى عشر سنه قض 12:3-14 وانظر عدد45:14 1صم 1:30-6
وهنا نرى الله القاضى العادل الرحيم بعد ان صبر عليهم اربعة قرون لم يتوقفوا فيها عن الاعتداء على شعب اسرائيل بدون سبب محاولين القضاء عليه .. وهذا القضاء عليهم بامر الله الى شاول ما هو الا النتيجة الطبيعية لافعالهم الشريرة لذلك ينبغى ان من يقراء هذه الايات 1صم 1:15-3 ان يدرسها من بدايتها وليس من نهايتها وان يتابع الاحداث من اولها
ثانيا الله قدوس
الله يعاقب لانه قجوس لا يطيق الشر ويريد ان يكون معروفا لكل العالم بذلك فهو مختلف عن كل الالهه وقد اعلن عن كراهيته للخطية وتوعد من يتمسك بها بالعقاب الشديد فلقد امر الرب بقتل كل من يجدف عليه لا16:24 ومن يعبد الهه اخرى او يحرض على عبادتها تث 6:13-17 وقتل الزانى والزانية لاويين 1:20 لذلك عاقب العالم بالطوفان وسدوم وعمورة ولذلك عاقب عماليق ليس فقط لانهم شعب شرير وبه خطايا كثيرة ولكنه ينشر الخطية والشر فى الشعوب المجاورة له واصبح عثرة لبقية الشعوب بل للاسرائيل ذاته ... ان مثل هؤلاء الامم بشرورهم واصنامهم لا يؤذن انفسهم فقط بل يؤذن الامم الاخرى ايضا لذلك من حق الرب سيد ومالك الارض ان يحمى الضعيف فيعاقب الشرير على خطاياه وهذه عداله بالنسبة للشرير ورحمه فى نفس الوقت للضعيف لانه تعذر بسبب الشرير
وعندماندرس العهد القديم ونجد ان الله يساند جيوش اسرائيل ويعطيهم انتصارا على اعدائهم يش 13:5+قض 4:5- 2صم24:5 فكل تلك الاعمال لم تكن بسبب حيز الله لبنى اسرائيل لانه عندما يخطئ اسرائيل ويزنى مع الهه اخرى يسلمهم الله الى اعدائهم فليس عند الله محاباه وهو لاينحيز لشعب على حساب شعب اخر انما الدارس يرى فيها مدى الصراع الشديد بين الله النور والشيطان وظلمته بين ملكوت الله ومملكة ابليس وفى نفس الوقت تبين كيف ان الصراعات الشيطانية لايمكن ان تصل الى غايتها لان النصرة النهائية لله مز2
فتحريم عماليق لانهم ارادوا تعطيل مشورته الازلية بابادة اسرائيل كما نجد فى سفر استير بفكرة هامان الذى يريد ابادة مردخاى وشعبه كيف تدخل الله وهو الشر الى خير لشعبة واباد من اراد ان يقف امام مشورته الازليه .ص219 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق