السبت، 28 سبتمبر 2019

بمناسبة عيد الصليب لماذا الصليب للفداء ؟

يطرح القديس اثناسيوس الرسولى هذا السؤال ويعدد أسباب لقبول السيد المسيح الموت بالصليب فقال 0
- فكان الأفضل على أي حال ان يدبر لنفسه موتا مجيدا تخلصا من عار الصليب 00 ولكن حتى لو فعل هذا لأعطى فرصة للتشكك فى شخصه بأنه لم يقوى على كل موت بل على الموت الذي اختاره لنفسه فقط ولوجدت هناك فى نفس الوقت عله لعدم الإيمان بالقيامة أيضا لهذا آتي الموت إلي جسده ليس باختياره هو بل بمشورة أعدائه حتى إذا ما أتوه بأي شكل من الموت استطاع أن يبيده كلية 00 حتى إذا ما أباد ذلك الموت أيضا آمن الجميع بأنه هو الحياة و أبيد سلطان الموت نهائيا 0
- لأنه إن كان قد أتى ليحمل عنا اللعنة الموضوعة علينا فكيف كان ممكنا أن يصير لعنة ما لم يمت موت اللعنة الذي هو الصليب لان هذا هو المكتوب تماما ملعون كل من علق على خشبه تث 32:21
- إن كان موت الرب قد صار كفارة عن الجميع 00 وصارت الدعوة لجميع الأمم فكيف كان ممكنا أن يدعونا إليه لو لم يصلب ؟ لأنه لا يمكن أن يموت إنسان وهو باسط ذراعيه إلا على الصليب لهذا لاق بالرب أن يتحمل هذا الموت ويبسط يديه حتى بالله الواحد يجتذب الشعب القديم و بالأحرى يجتذب الذين هم من الأمم ويتحد الاثنان فى شخصيه ص 78-81 تجسد الكلمة
يقول القديس كيرلس الكبير فى ميمر الصليب 0
المسيح غلب الشيطان بنفس الوسائل التي بها غلب الشيطان الإنسان لقد صرع الشيطان آدم بعود الشجرة والمسيح صرع الشيطان بعود الصليب 0 لقد اجتزنا وعبرنا بالصليب من الموت إلى عدم الموت هذه هي معجزة الصليب الرب حارب وانتصر والإكليل لنا ص40 مبادئ العقائد المسيحية
ويقول قداسة البابا – عن العار الذي حمله المسيح على الصليب نيابة عن البشرية 0 كان الموت بالصليب يعتبر عارا فاختار الرب أشنع الميتات و أكثرها عارا فى ذلك الزمن يقول الرسول عن الرب انه احتمل الصليب مستهينا بالخزى عب 2:12 إذن فى الصليب خزي والسيد المسيح أراد بالصليب أن يحمل كل اللعنات التي وقعت على البشرية 0 وكان الصليب يعتبر عثرة بالنسبة لليهود 1كو 18:1 فاختار المسيح هذا العار وحول الصليب إلى قوة وكان الصليب أيضا من اكثر أنواع الموت إيلاما 00 والمسيح بهذا حمل الآلام التي كانت تستحقها البشرية 00 والصليب كان ميته يرتفع فيها من يموت على الأرض وهكذا قال المسيح وأنا إن ارتفعت اجذب إلى الجميع وهكذا كما ارتفع على الصليب ارتفع إلى المجد فى صعوده ورفعنا عن مستوى الأرض والتراب بصلبنا معه وكان فى موته باسطا ذراعيه لكل البشرية إشارة لقبوله الكل ص 49:49 أسئلة الناس ج4
وبجانب أن الصليب والصلب هو حمل المسيح له المجد لعارنا والآلام التي كانت البشرية تستحقها وانه انتصر على أقوي صور الموت وانه حمل اللعنة الموضوعة علينا وببسط يديه قبل الجميع فى حضنه كان أيضا أداة صلح لان الرسول يقول يصالح الاثنين فى جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به( أي بالصليب ) أف 16:4 بالصليب اظهر الله حبه لنا بموته عليه ونحن بعد خطاه لم نستحق كل هذا البذل 0 لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاه مات المسيح لأجلنا رو 18:5 ص 173 استحالة تحريف الكتاب المقدس 0
وأخيرا ابن مكين يضيف فائدتين بقوله 0
- فلكي يظهر حقيقة موت المسيح بالجسد على الصليب للأمم المتفرقة الخارجة عن بنى إسرائيل فى ذلك الوقت لأنه تعالى دبر رفعه على الصليب فى الوقت الذي تجتمع فيه طوائف كثيرة من الشعوب الغريبة إلى أورشليم 00 فإذا تحققت الأمم الغريبة صلبه وموته ثم ينادى فيما بعد بقيامته ويتبع البشارة بهذا السر الغريب الباهر ما يدل على صحته وثبات دعوته من الآيات والمعجزات الباهرات فتجتمع لهم فائدتان فائدة تحقيق موته وفائدة الإيمان بقيامته فيسهل عليهم الدخول فى الإيمان والإقرار بالقيامة بعد الموت 0
- والحكمة الأخرى وهى الفائدة الثانية 0 لأنه كان كثيرا ما ينبه الشعب الإسرائيلي ويحقق عندهم من كتب الأنبياء انه المشار إليه وهو مخلص إسرائيل الموعود به الذي تقدمت المواعيد لآبي الأباء إبراهيم 00 فبقى أن يورد لهم كمال الاستشهاد على الصليب المجيد وان المسيح له المجد لم يكمل موته بغير الصليب كما نقدم عليه القول الوارد فى المزمور 22 الذي أوله إلهي إلهي لماذا تركتني .؟ المتضمن ثقبوا يدي ورجلي واقتسموا بينهم ثيابي وعلى لباسي اقترعوا ومما لا نزاع فيه أن لا داود ولا غيرة من الأنبياء المتقدمين والملوك ثقبت يداهم ولا رجلاهم ولا اقتسمت ثيابهم ولا لباسهم 000 فبقى أن تكون هذه النبؤة ليس الغرض المتقدمة بها إلا ليعلم الشعب الإسرائيلي أن المسيح سيصلب ويسلم جسده لموت الصليب ص 316-317 الموسوعة اللاهوتية ج1
وكلمة الصليب فى اليونانية ستاوروس وهو اله إعدام وتعذيب قاسية جدا وتطبق على مقترفي الآثام الخطيرة وقد استخدمها الفينيقيون والفرس ومصر واسكندر الأكبر و أهل قرطا جنة بشمال أفريقيا ولان هذه العقوبة كانت قاسية جدا ورهيبة فلم تطبق أبدا على الأحرار سواء الإغريق أو الرومان وإنما طبقت على العبيد والثوار غير الرومانيين ونظرا لأنها أقسى العقوبات و أكثرها ردعا وإرهابا فقد طبقت بكثرة على الثوار والمطالبين باستقلال بلادهم عن الدولة الرومانية لهذا حكم على المسيح بابشع صور الإعدام والتعذيب ص 42 هل صلب المسيح حقا وقام
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سحاب‏ و‏سماء‏‏‏

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

هل يوجد عمل للروح القدس مع مخالفى الايمان الكتابى ؟


هل يوجد عمل للروح القدس مع مخالفى الايمان الكتابى ؟
سؤال هل لو خالفت كنيسة رسولية او احد من الاكليروس نصوصا واضحة ايمانية فى الكتاب المقدس هل يعمل الروح فى هذه الكنيسة او مع هذا الاكليروس ؟
ماذ يقول الكتاب المقدس دستور المسيحية وقوانين وتعاليم الاباء الرسوليين الذين تعهد الاكليروس بحفظ القوانين والتعاليم الرسولية وتعترف بها الكنائس الرسولية؟
يقول الكتاب:
اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ....لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!مت7: 15-23
ونوع من انواع الاثم هذا قال عنه بولس الرسول : وَلكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا غلا 1: 8
فلابد من الخضوع التام لكل الكتاب المقدس ووصايا وتعاليمه كما قال يعقوب الرسول لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ.يع2: 10
ومن امثال هؤلاء قال عنهم الكتاب : لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُمْ بِدَعٌ أَيْضًا، لِيَكُونَ الْمُزَكَّوْنَ ظَاهِرِينَ بَيْنَكُمْ 1كو11: 19
وَلكِنْ، كَانَ أَيْضًا فِي الشَّعْبِ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، كَمَا سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ 2بط2: 1
تعريف البدعة لنتعرف على المبدعين
يقول نيافة الانبا غريغوريوس اسقف البحث العلمى

هيرسيس فهى للدلاله على التعليم الكاذب المخالف للتعليم الرسولى وبامتداد الكنيسة ونمو سلكانها الروحى باعتبارها حامية الايمان الرسولى ومستودع العقيدة المسيحية القديمة اشتدت البغضة بكل تعليم غريب عن تعليم الكنيسة واصبحت الهرطقة - البدعة- شئيا فشئيا جريمة شنعاء يعد مؤسسها او المنتمى اليها عدو لله وللكنيسة المقدسة
جاء فى رسالة ما اغناطيوس ( الملقب النورانى 35-108 م تقابل مع الرسل )الى اهل ترللى فقرة 6 ابتعدوا عن المائدة الغريبة واعنى بها الهراطقة ذلك ان اولك الناس يمزجون يسوع المسيح بتعاليمهم فقط ليكسبوا ثقتكم بحجج كاذبة وكانهم يعطون سما ناقعا لكنه ممزوج بعسل وخمر حتى ان ضحاياهم من الابرياء ياخذونه يسرور فيشربون الموت مع لذة قاتله فاحترسوا اذن من امثال هؤلاء الناس ص16 موسوعة اللاهوت المقارن الانبا غريغوريوس
اذا الهرطوقى صاحب اى تعليم مخالف للكتاب والتعليم الرسولى محروما بنص الكتاب ( هنا اقصد اى احد وليس طائفة بعينها يع2: 10+2بط2: 1
هل يعمل الروح القدس فيهم وفى اسرارهم
يقول القديس اثناسيوس الرسولى عن امثال هؤلاء
لنتامل فى تقليد - تعليم - الكنيسة الجامعة وتعاليمها وايمانها منذ البدء التى اعطاها الرب وكرز بها الرسل وحفظها الاباء على هذه تاسست الكنيسة ومن يسقط منها لا يتعبر مسيحيا ولا يدعى مسيحيا ص77 رسائل هول اروح القدس للقديس اثناسيوس طبعة 2005
ويؤكد ان امثال هؤلاء ليس فيهم روح الله بقوله : لكن ابتداع المحرفين غير المعقول والخرافى يتناقض من ناحية مع الكتب المقدسة ... وبعد قليل سوف يموتون اذ هم مقفرون وخالون من الروح القدس ص87 المرحع السابق
ويؤكد القديس باسليوس الكبير هذا الامرحتى لو كانوا رسوليين قطعوا انفسهم من الكنيسة الواحدة بدعهم بقوله : ان القدماء ( الاباء السابقين له ) تحدثوا عن بدع تفصل البعض فصلا تاما وتجعلهم غرباء اجانب عن الايمان ... هؤلاء تحت حكم واحد مع عدة فرق من المنشقين لان الذين قطعوا التسلسل الرسولى لم تبق لهم صلة بالروح القدس ان الذين انفصلوا اولا كانت لديهم نعمة الروح القدس ولكنهم بانشقاقهم عن الكنيسة امسوا كالعوام ولذلك صدر الامر بان الذين تعمدوا عندهم يجب ان يطهروا بمعمودية الحقيقية عند قدومهم الى الكنيسة ص885 مجموع الشرع الكنسى1998

فان الروح يعمل فى الايمان الواحد المسلم مرة للقديس يه3
وبالتالى فى معمودية هذا الايمان وباقى الاسرار
لذا جاء فى القانون 34 للرسل الاطهار ك2
على ان اى اسقف او قسيس او شماس ليمض الى معمودية الهراطقة او يتقرب من قربانهم نحن نامر ان يقطع من درجته لانه ليست بين المسيح والشيطان مالمسة او اى نصيب للمؤمن مع غير المؤمن ص33 قوانيين الاباء الرسل للقمص صليب سوريال
وهنا نص القانون الرسولى يضع المعمودية وسر القربان معا لا نتقرب منهما مع اى مخالف للايمان ليس الارثوذكسى كطائفة لكنه الايمان الكتابى الرسولى
وجاء مجمع قرطاجنة المكانى سنة 257 يقول:
ان الكنيسة الواحدة هى التى تلد الابناء فى الولادة الثانية نتيجة لنوالهم المعمودية والذى يقبل اليها لابد ان يكون قد الم بتعاليم الكنيسة وعقائدها الصحيحة .
ان الرسول بولس يقول رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة اله واحد فان كانت معموديتنا ومعمودية الهراطقة واحدة فلابد ان يكون الايمان واحدا ايضا وان كان الايمان واحد فان الرب واحد وان كان الرب واحد فالتبعية يمكننا ان نقول بالاتحاد ايضا وان كان الاتحاد الذى لا يمكن ان ينفصل او ينقسم موجود عند الهراطقة فليس لنا ان نطلب منهم شئيا .
فاذا كان العكس ان ايمان الهراطقة غير صحيح فمعموديتهم على هذا النحو غير صحيحة ولا يمكن ان نقبلهم كابناء للكنيسة الجامعة الوحيدة المقدسة الرسولية ان لم يعترفوا ويتوبوا ويعتقدوا بما نعتقد من عقائد وطقوس ص13 قوانين عصر المجامع القمص صليب سوريال + القانون السابع لمجمع القسطنطنية ص111 المرجع السابق
فهل الذين ينكرون الطبيعة الواحدة للمسيح الاله المتجسد وانبثاق الروح القدس من الاباء والابن عكس نص كتابى وعصمة البابا والمطهر وصكوك الغفران وخلاص غير المؤمنيين مخالفين نصوصا كتابية خلاصية او الذين ينكرون اسرار الكنيسة كلها منكريين بذلك نصوصا كتابية لا حصر لها او من ينادون بخرافة قصة الخليقة او عدم وجود جهنم او عقاب او ان المسيح فدية وليس فادى او اننا ولدنا مع المسيح فى بيت لحم او اننا نشاركة مجد لاهوته مع الاب باتحاده بنا مخالفين نصوصا كتابية وابائية وتعليم رسولى كما قال القديس اثناسيوس انهم حقا سقطوا من المسيحية فكيف ندعى ان الروح يعمل فى الاسرار بواسطته هؤلاء مخالفى الايمان الكتابى ( اى الهراطقة )؟
لا تعليق!!!!

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

القديس حبيب جرجس شهيد فى ميدان الاكليريكية وتعليم الارثوذكسية


يقول نيافة الانبا شنودة اسقف التعليم ( البابا شنودة ذهبى الفم )
ان حبيب جرجس تمتع بهدوء وحرية فى ايام البابا كيرلس الخامس ولكنه فى ا لايام الاخيرة فى حياته قاسى الامرين بسبب الضيقات والمتاعب والاهانات التى لاحقته من اجل الاكليريكية حتى اصيب ذلك الرجل الوديع الهادى بضغط دم ظل يشتد حتى اصيب بشلل ثم رقد فى الرب شهيدا فى الميدان ص13 الكراززة عدد8 اكتوبر 1967 السنة الثالثة
وفى مجلة مدارس الاحد قال القائمين عليها عن حبيب جرجس : من هو العلمانى هو المشتغل بمهمة او بمهنة عالمية ... فهل الارشيدياكون حبيب علمانى بهذا المعنى الذى يشتغل بالدين وحده وهل له عمل اخر اليس منصرفا الى خدمة الله بكل جهده ووقته بل الم يكرس حياته باكلملها لله والكنيسة اليس هو نذير لله الم يقطع عهد البتولية مع نفسه بقبوله درجة الشموسية ورياستها التى لا يمكن الا ان تسقط عن كل من قبلها وتزوج بعد ذلك كما هو الحال تماما فى القسييس فهل يقال بعد ذلك انه علمانى ... ويذكر عن المتنيح طيب الذكر الانبا كيرلس الخامس نفعنا الله ببركاته انه يقول للاباء المطارنه نادوا حبيبا ليحضر معنا فى المجمع اليس راهبا مثلنا اليس مكرسا لله مثلنا ....اما الاستاذ حبييب جرجس فهو من طغمة الاكليروس لانه رئيس لاول رتية من رتب الكهنوت الثلاث اذ هو رئيس الشمامسة....هو مدير الكلية الاكليريكة ولقد كان مدير الاكليريكية فى كل العصور هو الرجل الثانى فى مرتبته الاجتماعية فى الكنيسة لانه معلم المعلمين واستاذ الاساتذه ص20مجلة مدارس الاحد عدد9 سنة 1948 السنة الثانية
***القديس حبيب جرجس شمعة اضاءات الكنيسة ودرب التعليم الارثوذكسى بها
-----------------------------------------------------------
يقول نيافة الانبا شنودة اسقف التعليم ( البابا شنودة الثالث ) ومر وقت لم يوجد فى الكنيسة كلها واعظ واحد حتى انه عندما اعيد تاسيس الاكليريكية فى الجيل الماضى لم يوجد من يدرس الدين فى هذ المعهد اللاهوتى العظيم فتعين حبيب جرجس وهو بعد طالب ليتولى تدريس الدين فى الاكليريكية كان الظلام قد لف كل الكنيسة وكانت الطوائف الغربية قد انتشرت فى ارضنا وبدات تاكل من جسم الكنيسة لتنمو هى وعندئذ عادت الاكليريكية لتقوم برسالتها من جديد ( على يد القديس حبيب جرجس ) مجلة الكرازة العدد 7 سبتمبر 1967

الأحد، 21 يوليو 2019

سفر نشيد الانشاد السفر المقدس فى الكتاب المقدس


كل شئ طاهر للطاهرين

بعض القنوات الفضائية المتشددة بتتكلم بهجوم على كلام ربنا في سفر النشيد المقدس..
و علشان تفكيره جسدي مش قادر يفهم إن كلها رموز للنفس البشرية (عروس المسيح.. العريس السماوي)..
المعاني الروحية التي تشير إليها هذه الألفاظ من واقع مقارنتها بآيات الكتاب المقدس الأخرى:

1ـ الرأس: تشير إلى الحكمة كما ذُكر في (أمثال4: 7و9) "الحكمة هي الرأس فاقتن الحكمة ... تعطي رأسك إكليل نعمة، تاج جمال تمنحك" .

2ـ الشَّعر: يرمز إلى... العناية الإلهية بالإنسان: فقد قيل في (متى10: 30) "وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة" .

3ـ العينان: ترمزان إلى البصيرة الروحية، كما وضح معلمنا يوحنا في رسالته الأولى (1يو 5: 20) "ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق" .

4ـ الخدُّ تحت النقاب: [أي تحت الحجاب أو البرقع] يرمز إلى إمتياز البهاء (خروج34: 29) "وكان لما نزل موسى من جبل سيناء .. لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه .. فإذا رأى بنو اسرائيل وجه موسى أن جلده يلمع كان موسى يرد البرقع على وجهه" .

5ـ الفم: يرمز إلى الحديث بما يرضي الله. (مزمور19: 14) "لتكن أقوال فمي وفكر قلبي مرضية أمامك" .

6ـ الشفتان: ترمزان إلى التسبيح والاعتراف باسم الرب (عبرانيين13: 15) "ولنقدم به في كل حين ذبيحة التسبيح أي ثمر شفاه معترفة باسمه" .

7ـ الأسنان: ترمز إلى هضم كلمة الله (أرميا15: 16) "وُجد كلامك فأكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي ..." .

8ـ العنق: يرمز إلى قوة الإيمان ففي (أيوب41: 22) "في عنقه تبيت القوة ..." ولهذا وصف عنق العروس ببرج الأسلحة والمجان (نشيد الأناشيد4: 4) .

9ـ الثديان: يرمزان إلى التغذية الروحية من العهد القديم، والعهد الجديد، وهما ثديا الأم الروحية الكنيسة عروس المسيح، ففي سفر أشعياء يقول: (أشعياء66: 11) "لكي ترضعوا من ثدي تعزياتها" .

10ـ البطن: ترمز إلى الحياة الباطنية أي الانسان الباطن أو الداخلي كما يقول بولس الرسول في: (أفسس3: 16) "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده أن تتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن" .

11ـ السرة: ترمز إلى الفطامة الروحية: فقطع الحبل السري بعد الولادة يعطي للمولود حياة تعتمد على ما يحصله بالفم، وليس عن طريق الحبل السري، وينبغي مقارنة ذلك بما قيل عن المولودة اللقيطة في (سفر حزقيال إصحاح 16: 4) "أما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظف ..." بل تركت للموت.

12ـ دوائر الفخذين: (أي مفاصل الساقين):

The joints of your limbs are like jeweled chains, the work of a master hand.

والمفاصل في جسم الإنسان هي الروابط التي تربط أعضاء الجسم بعضها ببعض، وهي ترمز إلى الروابط القوية بين أعضاء جماعة المؤمنين كجسد واحد. وهذا ما وضحه بولس الرسول عن دور المفاصل في تركيب الجسد، إذ قال "ننمو في كل شيء نحو المسيح الذي هو الرأس، فبه يتماسك الجسد كله ويلتحم بفضل جميع المفاصل التي تقوم بحاجته، حتى إذا قام كل جزء بعمله الخاص به، نما الجسد كله، وتكامل بنيانه بالمحبة" (أفسس4: 15و16) .

13ـ الرجلين: ترمزان إلى السعي للخدمة ببشارة السلام كقول الرسول بولس في (رسالة أفسس6: 15) "حاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام" .

هذه هي معاني ومدلولات أجزاء الجسم التي يقول المغرضون أنها ألفاظ هابطة فقد اتضح لنا سمو الإشارة وبلاغة التعبير للمعاني السامية التي تعبر عن ترابط جسد الكنيسة المقدسة(أفراد الشعب) كعروس روحية للعريس المسيح..

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 7 ملخص للاخطاء جورج حبيب بباوى من اصدارات المجمع المقدس

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
7-
يقول سيادته مهاجما الكنيسة بقوله : ماذا نقول عن موجات الهجوم التى بدات بمحاضرات الانبا شنودة فى القسم المسائى فى الكلية الاكليريكة والتى نشرت تباعا فى مجله الكرازة ثم فى كتاب بدع حديثة الهجوم بداه الانبا شنودة واكمل مشواره الانبا بيشوى والانبا موسى هوال ذى قال عن القمص متى المسكين انه اشر من شهود يهوه نص مقتبس
الرد
حكم المجمع المقدس على د جورج حبيب
ملخص لأخطاء الدكتور جورج حبيب بباوى التعليمية
1- الادعاء بأن الإنسان يمكنه أن يصير أقنوماً باتحاده بسائر أعضاء الكنيسة، وأن البشر لهم جوهر واحد مثل الأقانيم فى الثالوث.
2- الادعاء باتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية فى سائر المؤمنين مثل اتحاد اللاهوت بالناسوت فى السيد المسيح والقول بأن هذا الاتحاد يتم بحلول الروح القدس فى الإنسان.
3- الادعاء بأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم علاقة الكنيسة بالمسيح إلا من خلال فهمه لعلاقة الرجل بالمرأة فهماً كاملاً ناضجاً.
4- مهاجمة السلطان الكهنوتى وسلطان التعليم فى الكنيسة.
5- مهاجمة كل معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية بصفة عامة مدعياً أن التعليم حالياً بالكنيسة هو تعليم غير مسيحى.
6- مهاجمة مدارس الأحد مع الادعاء بأنها تعلم الأطفال تعليم غير مسيحى.
7- مهاجمة الصوم أو التحريض على عدم الالتزام بالصوم الذى وضعته الكنيسة.
8- مهاجمة سر الإفخارستيا حسب معتقد الكنيسة فى الوقت الحاضر مع الادعاء ببطلان تعليم التحول الجوهرى تحت أعراض الخبز والخمر.
9- مدح تعاليم أوريجانوس خاصة فيما يختص بخلاص الشيطان.
10- التحريض على قبول فكرة الزواج المختلط من غير المسيحيين والتشكيك فى أهمية صلوات الإكليل.
11- التحريض على حضور أفلام عالمية فيها نوع من الشذوذ. والتشجيع على قراءة كتب غير روحية.
12- الهجوم باستمرار على العظات والتعليم الذى يقال فى الكنائس.
13- مهاجمة فكرة إيفاء العدل الإلهى بالصليب ورفضه فكرة العقوبة فى كثير من التعاليم.
14- الادعاء بعدم معرفة مصير غير المؤمنين.
15- الادعاء بعدم أهمية حالة الإنسان الروحية فى وقت انتقاله من العالم.
16- الادعاء بعدم أهمية طلب معونة الله فى كل عمل "محتاج لمعونة ربنا فى إيه؟؟ مش محتاج لمعونة ربنا". مع تصوير خاطئ لمعنى قول السيد المسيح "بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً" عن طريق الادعاء بأننا متحدون بالمسيح، بنفس الصورة التى يتحد بها أقنوم الكلمة مع أقنوم الآب حتى أنه لا يحتاج إلى معونته.
17- الادعاء بأن من ينقاد لإرادة السيد المسيح يكون مثل مطية تنقاد لمن يركبها. وشتيمة جميع المتناولين الذين يتكلون على معونة الله وإرشاده.
18- الادعاء بأن مارتن لوثر لم يهاجم الكهنوت كما تقدمه المسيحية الحقيقية، ولكنه فقط يهاجم أخطاء الباباوات فى عصر الإصلاح، مستخلصاً من ذلك أن مارتن لوثر لم يرفض الكهنوت السليم وهذا غير حقيقى تاريخياً.
19- الادعاء بأن الكنيسة انحرفت عن تعليم الكتاب المقدس بعد القرن الخامس الميلادى وأن مارتن لوثر هو الذى أعاد للكنيسة عقيدتها المطابقة لتعليم الكتاب المقدس وتعاليم القرون الخمس الأولى.
20- الادعاء بأن الإنسان بعد المعمودية هو أقدس من مياه المعمودية المقدسة وأقدس من المذبح المدشن بالميرون... إلخ.
21- اتهام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأريوسية لرفضها فكرة تأليه الإنسان بحلول الروح القدس فيه باتحاد الطبائع كما حدث فى السيد المسيح، واتهامها بالنسطورية لأنها برفضها لهذا النوع من الاتحاد فى الإنسان المؤمن فإنها تكون على مثال رفض نسطور لفكرة هذا الاتحاد فى شخص المسيح.
22- مهاجمة تعليم الكنيسة بشأن عقيدة التثليث مدعياً أنها تعتنق نظرية القيمة Theory of Value لأرسطو وهى نظرية خاطئة فى نظره.
23- محاولة إثارة مشاعر الآنسات والسيدات ضد الكنيسة بسبب منع الكنيسة للمرأة عموماً من دخول الهيكل. والمناداة بإمكانية دخولها أثناء القداس الإلهى فى الهيكل الذى توجد فيه الذبيحة. وهو دائماً يحاول إزالة الفوارق بين وضع المرأة فى الكنيسة ووضع الرجل بصورة قد تؤدى فى النهاية إلى المطالبة بالكهنوت للمرأة.
24- الادعاء بأن جميع المؤمنين هم كهنة وأن الفرق فقط هو فى القسيسية أو الأسقفية كأحد مواهب الروح القدس ولكن الكهنوت هو للجميع.
25- الادعاء بأن العلمانية أعظم من الكهنوت، وأنه توجد أبوة للعلمانيين فى الكنيسة وهذه الأبوة هى أعظم من الكهنوت.
26- المطالبة بإلغاء ألقاب قداسة البابا الطقسية فى الكنيسة وكذلك إلغاء سائر رتب الإكليروس.
27- الادعاء بأن تدريس اللاهوت ليس هو من اختصاص الباباوات ولكن من اختصاص العلمانيين وأساتذة اللاهوت.
28- المطالبة بعدم منع التعاليم المضادة لعقيدة الكنيسة وبعدم محاربة الشكوك بدعوى أن ذلك ضد روح الإنجيل (مدعياً بأن ترك الزوان ينمو مع الحنطة -مذكور بالإنجيل- يعنى ترك الشكوك والتعاليم الخاطئة).
29- قبول معمودية البروتستانت وكل معمودية من أى مذهب على اسم الثالوث.
30- موضوع نظرية الأجساد الثلاثة.
31- أخطاء حول أسرار الكنيسة (تعريفها – عددها).
32- إنكار الكفارة واعتبارها من أفكار العصور الوسطى.
الادعاء بأن تعاليم "كالفن" مأخوذة من ذهبى الفم.
ص406 القرارات المجمعية فى عهد البابا شنودة الثالث الاصدار الثالث 2011
ثانيا
اخطاء القمص متى المسكين
وهذا حصر باخطاء القمص متى المسكين ومدرسته وتلاميذه http://metropolitan-bishoy.org/…/errors%20in%2048%20book.pdf
وهذا يكفى
--------------------------------
فى الفقرة الخامسة عشر يقول : اريد ان اعرف من الاساقفة الاجلاء ماهى الثوابت التى سّلمت الينا هل هى ماورد فى كتابات العصر الوسيط الاوربى ام مادونه اباء الاسكندرية ؟
الرد
سيادته يوهم القارئ بانحراف الاباء اخذين بكتابات العصر الوسيط
هل وجد سيادتكم فى كتب الاباء الاجلاء من البابا شنودة الثالث الى الانبا بيشوى والانبا موسى والانبا رؤفائيل فى عظاته اى ترجمة واستعانه باقوال اباء غير ارثوذكسين من اباء القرون الوسطى الاوربى
اقوال لك من يقوم بترجمة والاستعانة بهم
امثال رهبان دير ابومقار مثل كتاب
كتاب Theosis as the Purpose of Man's Life الصادر مما يسمونه (Holy Monastery of Saint Gregorios- Mount Athos, 2006) الذى كتبه الأرشمندريت جريجورى كبسانيس رئيس دير جريجوريوس بجبل آثوس، يشير من عنوانه إلى مفهوم الروم الأرثوذكس عن أن التأله هو الهدف من حياة الإنسان. أما ما أورده عن جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالونيكى فى القرن الرابع عشر باليونان
الذى جاء فيه
"ولذلك القديس غريغوريوس بلاماس الذى لخّص اللاهوت الأبائى يقول إن كلية القداسة تأتى بعد الثالوث الأقدس مباشرة، هى إله بعد الله هى الخط الفاصل بين الخالق والمخلوق
وعلمت أن الحياة بالمسيح ليست فقط تهذيب الإنسان أخلاقياً ولكن لها هدف أسمى وهو التأله. الذى يعنى الاشتراك فى مجد الله ورؤية الله والاشتراك فى نعمته والاشتراك فى نوره غير المخلوق
وهو بنبع فكر التاله عن رهبان القمص متى المسكين ويقدسون رهبانهم
تأليه الطاقة عند رهبان جبل آثوس ومن يعتبرونهم قديسين مثل جريجورى بالاماس رئيس أساقفة تسالوينسكى فى القرن الرابع عشر إعداد الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى http://metropolitan-bishoy.org/arabic/index.htm
اقول لك مثل لمن يترجم كتابات الغربيين ومسئول عنه
ليس الاباء الاجلاء ولكن تلاميذهم المنتشرين فى الاكليروس والاديرة مثل كتاب اللاهوت الارثوذكسى فى القرن الحادى والعشرون للمطران كاليستوس ترجمة القس يوحنا عطا محروس وتقديم الراهب سارافيم البراموسى الذى جاء فيه
فالكنيسةعند فلوروفسكى فوق كل شئ هى جسد المسيح وهو يعى تماما ما لهذا المصطلح من معنى مزدوج فهو يشير الى سر الافخارستيا وايضا الى جماعة المؤمنين ص15
الانسان فى الاساس مخلوق افخارستيى ص35
ورما ان الله غير مدرك كذلك ايضا صورة الله هى الانسان ص26
الانسان هو مخلوق صار الهيا اى مخلوق حى قد تلقى دعوة ليكون الهيا وبصرورتنا الهيين نوحد الخليقة بالخالق ص33
كل واحد ليس الا ايقونة حيه للاله الحى ....نتخطى حدود المكان والزمان ص38
راجع http://metropolitan-bishoy.org/…/kalistos%20ware%20sarafim.…
علمت من هم اصحاب الفكر الغربى واستبسال الاباء الاجلاء فى الحفاظ على الوديعة
تم

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 6 اللاهوت المتحرر


سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
6-
فى النقطة الحادية عشر يستمر فى التزييف بقوله : اللاهوت الجديد مصطلح اخترعه الانبا رؤفائيل وتركه يغير ان يحدد المقصود به ؟ ...
الرد
الم يسمع سيادته وقرا عن:
ظهر " اللاهوت الدنيوي " Secular Theology الذي يمثله " هارفي كوكس " Harvey Cox، و" جون روبتسون " John Robinson وفي سنة 1965م كتب " هارفي كوكس " كتابه " المدينة الدنيوية " الذي يتحدث فيه عن الله الحال في العالم، وأن الإنسان يستطيع أن يجد كل شبعه في المجتمع الذي يؤمن بأن الله حال فيه. كما سعى البعض نحو الخلاص الاجتماعي الذي يحقّقه البشر عبر الزمن عوضًا عن الخلاص الأبدي الذي يقدمه الله، وظهر أيضًا " اللاهوت الأنثوي " Feminist Theology الذي ينادي بتحرير المرأة.
كما ظهر أيضًا " لاهوت الرجاء " المصبوغ بالماركسية والذي يمثله " مولتمان " ومدارس اللاهوت التحرري Liberation Theology ففي سنة 1967م أصدر " يورجان مولتمان " Jurgen Moltmann كتابه " لاهوت الرجاء " حيث يركز على أعمال الله في المستقبل أكثر من أعماله في الماضي، فإن الإنسان سيجد حلًا لمشكلته في المستقبل بواسطة إرادة الله وعمله.
وفي أكتوبر 1965م ظهرت مقالات عمودية في جريدتي النيويورك تايمز، والنيويوركر تعبر عن فكرة " الله قد مات " والتي تبناها الذين حملوا فكر نيتشه الذي كان يتغنى بهذه العبارة إلى آخر حياته، فكان يجول في الشوارع مرنمًا بصوت حزين أن " الله قد مات " ومن هؤلاء الذين حملوا هذا الفكر " توماس التيزر " Thomas Altizer، و" بول فان بورين " Paul Van Buren، و" ويليام هاملتون " William Hamilton، وقال التيزر أن الله قد مات فعلًا في موت المسيح، بينما قصد البعض أن الله قد مات بمعنى أنه صار متغافلًا عن العالم الذي يعاني من الحروب والمذابح والمجاعات
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/129.html
الم يقرا عن آخر تقاليع قادة اللاهوت المتحرر.. الأسقف الشهير كاليستوس وير يدخل قائمة المتعاطفين مع التوجه المثلي!
http://planted-tree.com/?p=1673
الم يقرا تعاليمهم
نظرة اللاهوت الليبرالي للسيد المسيح:
يقول الدكتور القس حنا جرجس الخضري أن المُتحرّرين قد رأوا " في يسوع إنسانًا حكيمًا ومعلمًا عظيمًا ومصلحًا اجتماعيًا لا يُقارن. ولقد رفعته هذه الحركة إلى درجة لم يرتفع إليها أي إنسان في الوجود من قبله، على أنها لم ترتفع به إلى درجة أعلى من إنسان، فهو إنسان ومازال إنسانًا بالرغم من سموه فوق كل إنسان، فهي لا ترى فيه إلاَّ يسوع المثال الحي للحب والحنان والتضحية، يسوع الذي كان يطوف كل الجليل يعلم ويكرز ببشارة الملكوت.. أما الاتجاهات اللاهوتية المحافظة فقد رأت في يسوع الناصري ما رأته الاتجاهات اللاهوتية المُتحرّرة من أن يسوع الناصري إنسان حكيم ومعلم عظيم ومصلح اجتماعي لا يُقارن، ولكن كل هذه الأوصاف ليست هي كل أوصاف يسوع، كان يسوع الناصري ابن مريم وهو أيضًا وقبل كل شيء ابن الله.. فإن يسوع الناصري لم يرتفع إلى درجة سامية وعالية وعظيمة لم يصل إليها إنسان، لم يرتفع (يسوع) إلى درجة الألوهية أو مُنح صفة إلهية لم تكن من حقه ومن صفاته الطبيعية من قبل، بل قبل أن يكون إنسانًا محبًا، حنونًا، وديعًا، مضحيًا، عظيمًا.. إلخ هو الله، وكل الأعمال التي قام بها يسوع والمعجزات التي عملها قام بها وعملها بصفته الله".
قال الليبراليون عن السيد المسيح " هو تجلي عظيم للحياة الإلهية. أنت تجلي للحياة الإلهية، وأنا تجلي، والدودة تجلي، والزهرة تجلي. لكن ما أعظم تجلي زهرة المسيح").
وأنكر الليبراليون الميلاد العذراوي للسيد المسيح، كما أنكروا معجزاته وقيامته من الأموات
كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/129.html
الم يسمع عن كتاب A theology of liberation: history, politics, and salvation
كتاب غوستافو غوتيريز
https://www.amazon.com/Theology-Liberation-Sal…/…/0883445425

وهو اول ظهور له فى امريكا اللاتينية ردا على قوقعة الكنيسة الكاثوليكية وبعدها عن الخدمة الاجتماعية والثقافية وانتشرت فى صورة متعدده
خلاصة معتقدات الليبراليين:
1- إن الكتاب المقدَّس غير معصوم - وحي بين أساطير.
2- الإنسان صالح في أساسه وليس بخاطئ - لم يرث الخطية الأصلية.
3- ليست هناك معجزات فوق الطبيعة - فإن كل شيء يحدث طبقًا لقوانين الطبيعة التي لا يمكن أن تُكسَر ولا أن يحدث ما يخالفها، لذلك فميلاد المسيح العذراوي ثم قيامته لا يمكن أن نحكم عليهما كأحداث تاريخية تمت، بل أن كل شيء يجب أن يخضع للعقل والمنطق والتحليل..
ومن ثمَ يجب أن نفتح أعيننا جيدًا لأخطار الليبرالية التي تخترق العديد من الكنائس الإنجيلية في مصر.."
كما يقول الشيخ " رأفت زكي " مستنكرًا موقف بعض القسوس البروتستانت " يقف قسيس (هكذا يُطلق عليه) على المنبر في إحدى المؤتمرات ليطعن الكتاب المقدَّس في مصداقيته مثلًا يقول {أن معجزة السمكة والخبز مجرد خرافة من خيال التلاميذ، فمعروف أن الجموع ستتوجه إلى الجبل لسماع يسوع، وأعدت كل زوجة لزوجها غذاءه في منديل، ولما فرغ المعلم من خطابه أمر التلاميذ أن يجلسوهم ليأكلوا ففتح كلٍ منديله وأخذ يأكل من الطعام الذي سبق وصرته له زوجته!!}.
يقف آخر ليعلن أنه لا يوجد شيطان أو شيطانة، فقد قصَّ المسيح للتلاميذ انطباعاته وأفكاره أثناء وحدته في البرية، وبعد مرور بعض الوقت سطرها التلاميذ على أنها حقيقة صحيحة لتجسد الشيطان.
قسيس ثالث يقف ليطعن في صدق معجزة مجنون كورة الجدريين، وأنه لا يوجد مس شيطاني للإنسان، ويتباكى على قطيع الخنازير ما ذنبه؟ ثم يعلي شأن العقل (عقله هو) بقوله الرجل كان مريضًا تنتابه حالة من العصاب والصراع والتشنج أفزعت الخنازير فسقطوا إلى أسفل.
ويقف رابع ليقول لا يوجد شيطان، وما كُتب في الإنجيل كان ترديد لفكر خرافات، كانت تنتشر في فلسطين في ذلك الوقت، ولكنها أمراض نفسية وهو بذلك يطعن الكتاب المقدس فيما كتبه عن ذلك في العهدين القديم والجديد!!
ويقف خامس ليُدّرس لتلاميذه أن الكتاب المقدَّس به وحي من أساطير، وأنه يربط ما بين الفكر الكلداني والبابلي وملحمة جلجاميش كما يربط أقاويل لبعض الفراعنة وبعض المزامير.. إلخ.
ويردد نفس كلام " إيمانويل فلايكوفكسي " في كتاب ترجمة " د. رفعت السيد " ونشره في جزءين {عالم في تصادم} و{عصور في فوضى} وكذلك ما كتبه خَزْعَل الماجدي في كتابي إنجيل سومر، وإنجيل بابل، ويعوزني الوقت لأذكر كيف اخترقت هذه المؤلفات فكر الكنيسة..
يردد الليبراليون أنهم يقرون تقدم العلوم والاستنارة وإعلاء شأن العقل!! أي عقل هذا الذي يتحدثون عنه؟ يصل في مستواه أن يناقش ويفحص كتاب الدهور؟ وأي إستنارة تلك..؟ عندما يقول الكتاب {قال الرب} فلتصمت كل الشفاه لأن الله هو الذي تكلم، وقد كتب كلامه أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس..!! ستجد الحقيقة بكل اليقين الصادق ثابتة في فكر الكتاب الذي يمنح الراحة والسعادة والهدوء لنا، حتى لو سرنا فوق مسامير وتعرضنا لطعنات السهام في سبيل التمسك بالحق الواضح الصريح!! وشتان بين موقفنا هذا ومحاولة الظهور في مجتمعنا والارتفاع على ركام من نقد الكتاب المقدس ليعلوا شأنهم في المجتمع الذي نعيشه، حتى وإن كان ذلك بمهاجمة فكر الكتاب ونبوءات الكتاب وإعلانات الكتاب، لعلهم يحصلون على شيء من حطام هذه الدنيا مما يحلمون به!!..
إن هؤلاء الذين يطعنون الكتاب المقدَّس بالرغم من أن مهاجمته إنما هي بعينها الجهلة والسطحية والتفاهة، سيظل الكتاب دستورًاَ لحياتنا الروحية والجسدية، نبراسًا هاديًا لنا، وما دمنا في هذه الحياة، حتى نلتقي به هناك".
وأيضًا يقول الشيخ رأفت زكي " ووُلِد علم اللاهوت الليبرالي وأصبح الطراز أو النمط الحديث لكنائس أوربا وأمريكا والكنيسة في مصر أيضًا. تسرب العالم اليوم داخل الكنيسة بطرق متنوعة.. أن الشيطان يتمشى بين صفوف الكنيسة الإنجيلية يبحث عن مجندين جدد لينضموا إلى جيشه، كما يفكر في طرق أخرى أكثر ثباتًا لتسويق أفكاره بين جموع المسيحيين، يريد إقامة جسور مع الكنيسة باستخدام مختلف طرق الخداع، في طرق وممرات مختلفة، هو يعرف مسبقًا أن عرضه يجب أن يشبع احتياجين:
أولهما أن تبدو على إستراتيجيته مسحة كتابية، والثاني أن تكون اقتراحاته عملية يقبلها العقل، إذ أنه يعرف أن أي تكتيك ينقصه الغرضين السابقين يُرفض من الشعب الإنجيلي. لذلك يبيع الشيطان خططه من خلال مساحة تقليدية من المسيحية في أذهان المؤمنين، ورويدًا رويدًا يفرض سلطانه الكلي
.https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/132.html
التركيز على قبول الآخر لدرجة امتداح التعددية الدينية والطائفية، والبحث عن الحق حتى في الأديان الوثنية:
فيقول د. ق صموئيل رزفي " التعددية الدينية: التعددية الدينية ليست شرًا، بل هي سبب من أسباب ازدهار وانتشار الدين. فمن يرى أن الدين الحق دينه هو وباقي الأديان باطلة يحتاج أن يراجع فكره الديني. ومن يرى أيضًا أن طائفته هي الحق وباقي الطوائف باطلة يحتاج أن يراجع فكره عن الآخرين. لأن الله قبِل الآخرين وسمح لهم بالوجود في هذا العالم. بل هو الذي خلقهم وهو الذي يرعاهم. التعددية الدينية ضد فكرة التعصب السلبي ومحاولة إلغاء وجود الآخر..
لقد خلقنا الله متنوعين في الفكر والأمزجة، لأن التنوع فيه إثراء للحضارة وللبشرية، وهذا التنوع في البشر أوجد تنوعًا في التوجه الديني والعقيدة الدينية. فيوجد الكثير من الناس حسب نظرنا غير مؤمنين. أما في نظر الله فهم أقدس خلقه، فربما يتسرع البعض في الحكم على توجهات دينية معينة قد تكون مقبولة عند الله..
إن فتحنا عيوننا سنرى قيمًا في الأديان الأخرى تستحق الدراسة، فلا نغلق على أنفسنا ونهاجم الأديان التي تختلف عنا في الفكر والممارسة، والأديان الأخرى تهاجمنا لأننا نختلف عنها، ولا يبقى من الدين إلاَّ التعصب ونسمي بعد ذلك التعصب دينًا.
هل نستطيع أن نؤمن ونمارس قول الرسول بطرس في سفر الأعمال " بالحق أنا أجد الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده" (أع 10: 34 - 35) وعندما ندقق في المناسبة التي ذكر فيها الرسول هذا القول نجد بأنه قد قال ذلك في مناسبة قبول أول إنسان غير يهودي لرسالة المسيحية. وعندما ذهب إليه بطرس وجده إنسانًا مقبولًا أمام الله وهذا ما رآه الرجل في حلمه " وفي الساعة التاسعة كنت أصلي في بيتي وإذا برجل وقف أمامي بلباس لامع. وقال يا كرنيليوس سُمعت صلاتك وذُكرت صدقاتك أمام الله" (أع 19: 30 - 31) وهذه الآية تحفزنا أن نراجع أنفسنا فيما نعتقد هل الله له مختارين في كل الأديان وكل الطوائف أم لا..؟
أؤكد إننا في احتياج إلى ثقافة جديدة نتعلمها ونمارسها وهي ثقافة قبول الآخر. نحتاج أن نزرع هذه الثقافة في الطوائف المسيحية، لأنه لا يوجد طائفة تمتلك الحق كله، وهذا ما كتب عنه الدكتور ميلاد حنا بجرأة منقطعة النظير عندما تقابل مع زميل له من الصين وجده يتمتع بقيم عظيمة فيقول {ومع الزمن بدأت مفاهيمي القديمة التي خرجت بها من مصر تتغيَّر، والتي كانت تتلخص في أن الأرثوذكسية تحتل المركز الأول بين المذاهب المسيحية كما سبق القول. ثم تتميَّز المسيحية بين الأديان السماوية الثلاثة. وهذه الأديان السماوية - رغم خلافاتها الجزئية فيما بينها - وحدها التي تحتكر وحدانية الله، وبالتالي هي المؤهلة دون غيرها للحياة الأبدية الأسعد}.
إننا نحتاج أن ندرك وندرس الحق في الديانات الأخرى ليس فقط في الأديان الموجودة في العصر الحديث بل وأيضًا في العصر القديم في بداية نشأة الديانات في العالم..
لا نستطيع أن نفسر ما جاء في الكتاب المقدَّس عن المحبة والتسامح والغفران إلاَّ في ضوء محبة الآخرين وقبول اختلافاتهم معنا في طريق التفكير وطرق العبادة، وفي هذا يقول الرسول بولس {من أنت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت أو يسقط ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يثبته} (رو 14: 40).. فالتنوع الفكري في الدين بركة لا لعنة علينا أن نحرص عليها"
ويقول الدكتور القس صموئيل حبيب " الإيمان المسيحي يدعو للتعددية، ويسمح باختلاف الرأي وتنوعه، ويرفض أن يحكم واحد على الآخر بالإدانة أو يزدري الواحد بالآخر، فالتعددية الإيمانية أسلوب متاح من كلمة الله ومن تعاليم المسيح سواء بأقواله أو أعماله"
كما قال الدكتور القس صموئيل حبيب " لا يجوز لفرد أيًّا كان ولا لجماعة أيًّا كانت، أن تدعي بأنها تمتلك الله لذاتها، وأنها وحدها تعرف الحق الإلهي النهائي، وأن معرفتنا هي الوحيدة، وأن كل ما عداها جهالة"
ويقول د. ق صموئيل رزفي عن المسكونية أن " الفكر المسكوني يساعدنا أن ندرك كبشر أننا خليقة الله، والله لا يفرق بين البشر نتيجة الجنس أو الدين أو العرق. فالله أكبر من أن تمتلكه طائفة أو دين، فالله يمتلك الكل، ولا يُمتلك من أحد. إن الدين عند الله هو حب الآخر.. هو التسامح.. هو فعل الخير لمن يحتاجه.. هو أن لا تُكفر غيرك وتبرر نفسك.. هو أن لا تدين أحد فتترك الدينونة لله. هو أن ترى الحق في الأديان الأخرى كما تراه في دينك.. هو أن لا تنظر إلى نفسك على أنك تمتلك الحق وغيرك يمتلك الباطل المطلق
مراجع الكاتب
https://st-takla.org/…/helmy-el…/biblical-criticism/132.html
وهذا يكفى فى هذا الصدد

سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة 4 بدعة خلاص غير المؤمنين


س د جورج حبيب بباوى بخصوص بيان اباء المجمع
المقدس
سلسلة الرد على بيان د جورج حبيب ومهاجمته لاباء المجمع المقدس وللبابا شنودة الثالث معلم المسكونة
4
وجاء فى الفقرة 9 قوله اماعن بدعة الخلاص العام ...الخ فالفقرة كلها من العموم بحيث تسنعصى على تحديد المقصود منها مع الاخذ فى الاعتبار انه لا يوجد موضوع اسمه الخلاص
الرد
من التدليس المعتاد انه لم يذكر الفقرة كاملة كما وردت فى بيان الاباء وهى نصا –يؤمنون ببدعة الخلاص العام انه متاح لغير المؤمنين او الشواذ اى المثليين والملحدين وغيرهم.
فالاباء حددوا فى بيانهم ما المقصود بالخلاص العام نصا
والكنيسة ترفض خلاص غير المؤمنيين https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE
وهو الايمان الكاثوليكى الغربى كما جاء فى كتاب التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية
بدعة خلاص غير المؤمنين
فقرة 839 – اما الذين لم يقبلوا الانجيل بعد فهم مدعون بطريقة مختلفة الى شعب الله ك2
فقرة 841 – علاقة الكنيسة ( المسلمون ) ان تدبير الخلاص يشمل ايضا اولئك الذين يؤمنون بالخالق واولهم المسلمون الذين يعلنون انهم على ايمان ابراهيم ويعبدون معنا الله الواحد الرحمن الذى يدين الناس فى اليوم الاخر ك2
فقرة 842 علاقة الكنيسة بالديانات الاخرى غيرالمسيحية ..فهم جميعهم من اصل واحد اذ اسكن الجنس البشرى كله على وجه هذه الارض ولهم جميعا غية قصوى واحدة وهى
الله الذى يبسط على الجميع كنف عنايته وايات لطفه ومقاصدة الخلاصية الى ان يجتمع مختاروه فى المدينة المقدسة ك2
فقرة 847- فهؤلاء يمنكنهم ان ينالوا الخلاص الابدى ك2
كتاب التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية – اخراج الكنيسة الكلندانية فى بريطانيا لندن 2011
وهو يعطل هنا خلاص المسيح بدمه وهو انتشر فى وسط الكنيسة الان بين المتشبعين والمشيعين للتعاليم الغربية
اما الاخطر هو قوله مع انه لا يوجد موضوع اسمه الخلاص
ولا افهم ماذا يقصد هل لايوجد خلاص بدم المسيح ام ماذا الذى يعيب على الاساقفة بالعمومية بعدما يقتطع من عباراتهم هو ذاته يورد كلمات لا معنى لها ولا تفسير ولو تم تفسيرها بهذا المنطوق وهو لا خلاص قدمه السيد المسيح بدمه وهو الخلاص الوحيد الذى نعرفه لحكم على نفسه بانه غير مسيحى !!!!
لم يقل لا يوجد موضوع اسمه خلاص غير المؤمنين بل نصا وبدون اقتطاع لايوجد موضوع اسمه الخلاص ( معرفه وليس نكرةباداة الالف والام )
-----------------------------------
اما النقطة العاشرة ففيها اللعب بمشاعر قارئها فهو يقول : ماهو وجه رفض التقليد الرسولى وتسليم الاباء ؟ ومن هم الذين يرفضون اهم الذين يريدون ادخال تعاليم كاثوليكية وانجيلية مثل التحول الجوهرى والبدلية العقابيةورمزيةالافخارستيا ام ابناء ام الشهداء؟
الرد
هنا فى سياق هذه الكلمات يتهم اباء البيان بانهم يريدون ادخال تعاليم كاثوليكية وانجيلية
ونسى سيادته انهم هم واصحاب المدارس الغربية ومنبعها دير ابو مقار ورهبانه اول من ادخلوا الينا ترجمات وتعاليم غربية كاثوليكية وبروتستانتية
https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE
https://www.youtube.com/watch?v=E42ooVixlSE

ويشهد على ذلك الترجمات والتقارب بين رهبان وقادة ابو مقار مع المدارس والاديرة الغربية والمنتديات العلمية وتمجيد القمص متى المسكين فى محاضراتهم
https://www.youtube.com/watch?v=pflNo93khMw
وهم الذين نادوا باسطورية الكتاب المقدس وقصة الخلق https://www.youtube.com/watch?v=HLD7THm3q-Y
وينكرون العقاب تحت مسمى مراحم الله
اما التدليس الاخر وهو انه ذكر ان الاباء ينادون بتعليم 1 التحويل الجوهرى للاسرار
2 البدليةالعقابية
3 رمزية الافخارستيا
لنفهم كلا من هذه المسميات اولا التحويل الجوهرى لسر الافخارستيا لم ينادى به ارثوذكسى صميم ولا الاباء تؤمن الكنيسة بالتحويل السرائرى وانظر تعليم القديس حبيب جرجس فى اسرار الكنيسة السبعة والانبا بيشوى فى كتاب مائة سؤال فى عقيدة الكنيسة القبطية الارثوذكسية
ثانيا البدلية العقابية اى ان الابن تجسد واناب عن البشرية امام الاب ودفع بدمه ثمن خطايانا وهذا امر كتابى وايمانى والذى ينكره فقد انكر حقيقة التجسد والفداءونصوص الكتاب المقدس بعهديه وذكرنا ايات بذلك سلفا
ثالثا رمزية الافخارستيا اى ان اللافخارستيا رمز وذكرى وهو مايخالف ماقاله فى التحويل الجوهرى للاسرار كيف الاباء بحسب معتقده بانهم ينادون بشيئن مضادين التحويل الخوهرى وفىنفس الوقت رمزية الافخارستيا
انه يثق كل الثقة فى جهاله عموم الشعب القبطى فما رايكم؟