الاثنين، 31 ديسمبر 2018

دوام بتولية العذراء وخروج المسيح من بطنها كخروجه من القبر


دوام بتولية العذراء وخروج المسيح من بطنها كخروجه من القبر
القديس ما ارفام السريانى
كما دخل الرب والابواب مغلقة هكذا خرج من احشاء البتول فانه بحق ولدته هذه العذراءبغير الم وبقيت بتوليتها سالمه لم تحل
http://www.wataninet.com/2018/05/%D9%83%D9%84%D9%91%D9%8F%D9%83%D9%90-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9%D9%8C-%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%8A%D8%A8%D9%8E-%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%90-%D9%A9/
القديس جيروم
يا مريم القديسة يا مريم المطوبة العذراء الام عذراء قبل الميلاد وعذراء بعد الميلاد اننى مندهش بتول يوّلد من بتول وبعد الميلاد البتولى تبقى امه بتولا هل تريد ان تعرف كيف ولد من عذراء وكيف بعد ولادته بقيت امه عذراء ؟
لقد كانت الابواب مغلفة وكلن يسوع دخل الى العلية لايوجد شك فى ان الابواب كانت مغلقة ان الذى دخل والابواب مغلقة لم يكن خيالا او روحا ولكن جسد حقيقى اذ انه قال لهم انظرونى فان الروح ليس له لحم او عظام كما ترون لى لو24: 39 ص151 العذراء فى فكر الاباء القمص بينامين مرجان

القديس يوحنا ذهبى الفم
بناء على هذه البراهين الكثيرة وغيرها نؤكد ان يسوع اتى فى طبيعتنا من طبيعتنا البشرية وانه ولد من رحم العذراء ولكن كيف حدث هذا لا يمكن ان نعرف ص169 العذراء فى فكر الاباء القمص بينامين مرجان
القديس ساويروس الانطاكى
اذا اردت ان تعرف كيف حدث هذا فان فحصك يتعطل بسبب ختم البتولية التى لم يفضها
الميلاد البتولية المختومة لم تمس تبقى سرا ولا احد يستطيع ان يتكلم عنها لقد اصطدم بهذه المعجزة انسان فصرخ ما ارهب هذا المكان ماهذا الا باب السماء تك 28: 17 ص195 العذراء فى فكر الاباء القمص بينامين مرجان

الخميس، 27 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى+++مفهوم الاتحاد الاقنومى والطبيعى فى السيد المسيح


الاتحاد الاقنومى +
لكى نفهم ذلك نلاحظ آن كل البشر مثلا يشتركون فيما يشتركون فيما يسمى بالطبيعة البشرية ولكن لكل شخص من البشر كيانه الخاص الذي يميزه عن باقي البشر فالسيد المسيح اخذ الطبيعة البشرية وجعلها خاصة به وصار له كيانه الخاص الذى يميزه عن باقي البشر بالرغم من انه اخذ طبيعة مساوية لطبيعتنا ولكم بلا خطية هذا الكيان الخاص الذي يميز بشرية المسيح عن باقي الناس لم يكن كيان قائما بذاته فى انفصال أو استقلال عن اقنوم الكلمة.
أما التعليم الأرثوذكسي فهو رفض تقسيم المسيح إلى كيانين يستقل منهما عن الأخر ولهذا نفهم آن الاتحاد الاقنومى هو آن نؤمن باقنوم واحد لكلمة الله المتجسد . الاتحاد الاقنومى تعنى آن اقنوم الله الكلمة هو نفسه الذى ولد من العذراء او الذى تجسد من العذراء أو الذي اخذ منها ولهذا يكون المسيح اقنوم واحد ولا يوجد اتحاد اقنومى بين اللاهوت والناسوت فى العالم سوى فى تجسد الكلمة أما الوحدة بين الاقانيم فى الجوهر الإلهي فتسمى الوحدة فى الجوهر 00 وهذا الجسد قد وجد بكيانه الخاص فى الاتحاد إي انه لم يوجد خارج الاتحاد أولا ثم اتحد به اقنوم الكلمة ولكن اقنوم الكلمة اخذ جسدا إي انه اتخذ لنفسه طبيعة البشرية فى نفس لحظة الاتحاد الاقنومى والناسوت وجد فى الاتحاد . إي آن الجسد والاتحاد الاقنومى قد تلازما بلا فارق ولو كان لحظة واحدة أو طرفة عين إي آن ناسوت السيد قد تهيا فى نفس لحظة الاتحاد إي انه وجد متحدا أو وجد فى الاتحاد ( 28-29 مسكونيات )

+ الاتحاد الطبيعي +
وهنا نوضح الاتحاد بين طبيعتي السيد المسيح وطبيعة هذا الاتحاد بينهما انه اتحاد بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير ولا استحالة ليست اختلاط مثل القمح بالشعير ولا امتزاحا مثل الخمر بالماء كما لم يحدث تغير مثل الذى يحدث فى المركبات . لم يحدث تغير فى اللاهوت ولا فى الناسوت باتحادهما كذلك تمت الوحدة بين الطبيعيتين بغير استحالة فلا استحالة اللاهوت إلى الناسوت ولا الناسوت إلى اللاهوت . إنما هو اتحاد أدى إلى وحده فى الطبيعة هناك ومثال اتحاد النار بالحديد وقد استخدمه القديس كيرلس الكبير واستخدمه أيضا القديس ديسقورس ففي حالة الحديد المحمى بالنار كما نقول عن طبيعة السيد المسيح الإله المتانس أو الإله متجسد ولا نقول انه اثنان اله وإنسان وفى حالة الحديد المحمى بالنار لا توجد استحالة فلا الحديد يستحيل إلى نار ولا النار إلى حديد ولكنهما اتحاد بغير استحالة ولا تغير ولا امتزاج كل منهما محتفظا رغم اتحادهما هذا الغير منفصل كلا بطبيعته المتميزة له وكذلك كانت طبيعة الكلمة المتجسد واحدة ولها كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت وكمثال اتحاد الروح العاقلة والجسد وقد استخدم هذا التشبيه كيرلس عمود الدين والقديس اوغسطينوس فانهما متحدان فى الطبيعة البشرية متحدين بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغير وصار الاثنان واحد فى الجوهر وفى الطبيعة الواحدة وشخص واحد ( 12-13 طبيعة المسيح لقداسة البابا )

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى++هل تاثر السيد المسيح بالخطية الجدية وماتفسير شبة جسد الخطية

7-
يقول الكتاب المقدس
لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.عب4: 15
من منكم يبكتنى على خطية ؟ فان كنت اقولالحق فلماذا استم تؤمنون بى؟ يو8: 46
بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح 1بط1: 19
الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله لو1: 35
ولكن انتم انكرتم القدوس البار وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل اع3: 14
لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاه وصار اعلى منالسماوات عب7: 26
بل نظير القدوس الذى دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين فى كل سيرة 1بط1: 15
تعليم الاباء
يقول البابا اثناسيوس الرسولى
لانه كان جسدا قابلا للموت ولكن بفضل اتحاده بالكلمة لم يعد خاضعا للفساد بمقتضى طبيعته بل خرج عن دائرة الفساد بسبب الكلمة الذى اتى ليحل فيه ص70 تجسد الكلمة
فقد لبس الجسد كلمة الله الخالى من الجسد ولذلك فانه لايعود يرهب الموت او الفساد لانه لبس الحياة كثوب ولان الفساد قد ابيد فيه ص136 تجسد الكلمة
يقول ويعلمنا البابا كيرلس عمود الدين
اما فى حالة المسيح مخلصنا فقد اكل الزبد والعسل رغم انه كان لا يزال طفلا ولانه الها وصار جسدا بطريقة تفوق الفهم فانه عرف الخير فقط وكان منزها عن الفساد الذى فى البشر وهذا ايضا صفة للجوهر الفائق ( الالهى )لان ماهو صالح بالطبيعة هو خاص به بثبات وبغير تغير وهو خاص به وحده ليس احد صالحا الا واحد وهو لله لو18: 19 ص36-37 تفسير انجيل لوقا ج1 البابا كيرلس عمود الدين1990 انظر ايضا ص47 القديس كيرلس الاسكندرى مؤلفاته وتعاليمه اللاهوتية د موريس تواضروس
نحن لا نندفع الى افكار متهورة فنظن ان الابن يظهر اى فضيلة كانها صادرة عن تفضيل – شئ عن اخر – بل بالحرى هو ثمرة الطبيعة التى لا تعرف التحول والتى لاتحتاج الى عون الهى فى المشورة على تفعيل اى شئ لانه بالنسبة الى المخلوقات اذ هى يمكن ان تتحول الى الاسوا ...اما بالنسبة الى الطبيعة الالهية هى فوق الكل فليس الامر كذلك لانه حيث ان كل تغيير وتحول ليس له مكان فيها فان الصلاح هنا يكون ثمرة الطبيعة التى لا تقبل التغير لذلك فالابن ليس مثلنا او مثل اى واحد من الخليقة العاقلة التى تحكمها الارادة والحرية للسعى نحو عمل يرضى الله الاب فالابن الوحيد لايقول مثل هذا ولكنه يتبع قوانين طبيعته الخاصة به يفكر اويعمل شئيا الا بحسب مشئية ذاك الذى ولده لانه كيف يستطيع اللاهوت الواحد الذى له نفس الجوهر ان يكون مختلفا على الاطلاق مع نفسه ...ص38 القديس كيرلس الاسكندرى مؤلفاته وتعاليمه اللاهوتية د موريس تواضروس
+ لكن عندما تجسد لم يفقد اى خاصية من خواص لاهوته وقبل كل مايخص الطبيعة الانسانية هو نفسه دعى المسيح رغم اننا نعتقد انه لم يسمح كاله والا فكيف يمكن ان نعتقد انه المسيح والابن والرب لوكان الابن الوحيد قد رفض المسحة ورفض ان يقبل كل ماهو خاصا بالاخلاء ص36 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
+ فمن الذى ظهر فى الجسد ... اليس هو الابن الحق والوارث والحر والمولود من ذات جوهر الاب اى الذى له الطبيعة الحرة وليس من الطبيعة المستعبدة وهو الذى نؤمن بانه اله رغم انه تجسد وصار مثلنا تحت نير العبودية الا انه ظل طبيعته الابن الحق الذى هو فوق كل نير وفوق كل الخليقة ومنه نحن ايضا اخذنا البنوة وصرنا ابناء بالنعمة ص55 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
+ مجدنى بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم يو17: 5 ....لكن المسيح الواحد هو الذى كان يطلب مجده لانه اخلى ذاته وتجسد وصار انسانا مثلنا فى كل مايخص الناسوت دون ان يفقد البهاء والكرامة الالهية الخاصة به والتى للاب ايضا وكل ماذكرناه يكون صحيحا فى حالة واحدة فقط وهى ايماننا باخلاء الابن ص61 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
هو نفسه تجسد واتخذ هذه الصورة وظل كما هو مساو لله الاب وهذا يخبرنا به بولس الحكيم الذى قال انه يشرق نور من الظلمة الذى اشرق فى قلوبنا نور معرفة مجده فى وجه ( شخص ) يسوع المسيح 2كو4: 6 وعلينا ان نفهم كيف فى شخص المسيح ظهر وانار المجد الالهى غير المنطوق به لان الابن الوحيد المتجسد يعلن فى شخصه مجد الاب الالهى غير المدرك ص80-81 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
+ لقد جعل الذى لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه2كو5: 21 ولهذا تبررت الانسانية فيه وهكذا الذى لم يعرف الموت لانه الكلمة الحياة المحيي قد تالم فى الجسد الا انه ظل فوق تاثير الالم لاننا نؤمن انه الاله ولكن كل ذلك حدث لاجلنا كى نحيا نحن فيه وبه لذلك توصف الام المسيح بانها شبة الموت حسبما قيل فان كنا قد غرسنا معه فى شبة الموت نصير ايضا بقيامته رو6: 5 لان الكلمة كان حيا رغم ان جسده كان يذوق الموت لكى يبيد الموت وتنال الانسانية قوة القيامة 1كو15: 22 ص88 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
...لانه اعلن فى ذاته ان الطبيعة الانسانية صارت بلا خطية ....لانه مكتوب لان لنا الثقة يا اخوة بالدخول الى قدس الاقداس بدم المسيح لانه اقام لنا طريقا جديدا بالحجاب اى جسده عب 10: 19-20 ...هكذا فان جسد الرب ايضا لا يسمح برؤية جمال اللاهوت الفائق لكلمة الله لا كان مخفيا فيه ... اللاهوت مخفى عن العيون الا اننا رايناه على الارض عندما صار مثلنا وتجسد ص83-84 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987
لذلك صار الابن الوحيد كلمة انسان وظهر للذين على الارض بجسد من الارض ولكنه خالىمن الخطية ...ص5 شرح تجسد الابن الوحيد للقديس كيرلس ترجمة جورج حبيب 1974
القديس اوغسطينوس – لانه تجسد فى شبه جسد الخطئية وليس فى جسد خاطئ فجسد المسيح يتشابه فى جميع النواحى الاخرى مع جسد الخطئية ماخلا الخطئية وحدها ص23 الطبيعة البشرية وعمل النعمة 1997

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى -4- عمل الافخارستيا فينا


3- عمل الافخارستيا فينا
البابا ثاؤفيلس البطريرك
فلا تعتقدوا يا اخوة ان هذا القربان المقدس يجرى مجرى الطعام بل يدخل فى مصاعد الروح والنفس وتتقدس به الاعضاء والمفاصل فاذا تقدمتم لتاخذوا من جسده السمائى الذى جعله لغفران الخطايا فلا تعتقدوا ايضا انكم تاخذونه من يد كاهن بسيط بل من يد رئيس الكهنة الاعظم ص15 اقوال اباء عن الخشوع فى الكنيسة ومهابة الاسرار المقدسة الانبا متاؤس
يقول القديس ايريناؤس اسقف ليون : هكذا اجسادنا التى قبلت الافخارستيا ليست بقابلة للفساد ولا ن فيه رجاء القيامة ...كيف يقولون ان ذاك الجسد الذى تغذى من الرب ودمه يصير الى الفساد ولا ينال الحياة اذن فليعدلوا عن زعمهم...
ويقول القديس غريغوريوس النيسى : الجسد غير المائت لما يصبح داخل الذى يتناوله اى يحيله كله الى طبعه غير المائت ولكنه لايمكن ان يكون شئ ما داخل جسدنا مالم يختلط باحشائنا بالاكل والشرب فانه تعالى من اجل وفور نعمته قد دخل بالجسد ممتزجا بجميع اجساد المؤمنين لكى يشترك الانسان بعدم الفساد باتحاده بالجسد غير الفاسد ... لايمكن ان يشترك جسدنا بالخلود وعدم الموت مالم يصير مشتركا بعدم الفساد وباشتراكه بذلك الجسد غير المائت
ويقول كيرلس الكبير : اعطانا جسده الحقيقى ودمه لكى تتلاشى بهما قوة الفساد ويسكب فى انفسنا بالروح القدس ونصير شركاء القداسة واناسا روحين اعلى من السمائين ...هكذا سيدنا يسوع المسيح فانه بجسده يخفى حياته فينا ويدخلها كانه بذار عدم الموت فيتلاشى كل الفساد فينا ص310 .
على اننا اذ تناولنا من المائدة الربانية ودمه يصب فى شرايينا وجسده يتحد بجسدنا ولاهوته المتحد بجسده يدخل فينا فهو الجمر الذى يحرق خطايانا ويطهرنا من كل اثم وشر وفساد ونجاسة ثم ينير بصائرنا بتوهجه فينا ويفتح عيوننا ويلهب قلوبنا بمحبته ويشعل فينا نار محبته ويضرمها فتتوقد بالروح ص348-349 موسوعة اللاهوت العقيدى ج3 اسرار الكنيسة السبعة
يقول قداسة البابا شنودة
بركات التناول :
إنها بركات روحية فائقة جداً ، لا يمكن أن تكون من خبز عادى 0 ومنها الحياة الأبدية ، الثبات فى الرب ، غفران الخطايا 0
وفى هذا الموضع ، يصرح الرب بنفسه قائلاً :
" من يأكل جسدى ويشرب دمى ، فله حياة أبدية ، وأنا أقيمة فى اليوم الأخير ( يو 6 : 54 ) 0 " من يأكل جسدى ويشرب دمى ، ويثبت فى وأنا فيه " ( يو 6 : 56 ) 0 " من يأكلنى فهو يحيا بى " ( يو 6 : 57 ) 0 " هذا هو دمى الذى للعهد الجديد ، الذى يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا " ( مت 26 : 28 ) 0 " جسدى الذى يبذل عنكم 00 دمى الذى يسفك عنكم " ( لو 22 : 19 ، 20 ) 0
أنستطيع أن تقول إن هذه البركات كلها ، تنبع من خبز عادى ، ومن خمر عادية ، تصنع للذكرى ؟ مستحيل 00
أيكون الخبز العادى سببا للحياة ، و الثبات فى الله ، من يصدق هذا ؟!
أما إن كانت هذه البركات من الجسد الذى بذل عنا ، ومن الدم الذى شفك عنا ، فهذا كلام يمكن فهمه لاهوتياً 0 ومن له اذنان للسمع فليسمع 00
هذا من جهة البركات 0 أ ما الحقيقة الأخرى المقابلة فهى :
17-عقوبات لمن يتناول بغير استحقاق :
وهذه يشرحها القديس بولس الرسول فى ( 1كو 11 ) قائلا :
" إذن أى من أكل هذا الخبز ، أو شرب كأس الرب ، بدون استحقاق ، يكون مجرماً فى جسد الرب ودمه " ( 1كو 11 : 27 ) 0
ويتابع الرسول كلامه فيقول : " ولكن ليمتحن الإنسان نفسه ، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس " 0
هل الخبز العادى يحتاج إلى كل هذا الاستعداد ، و إلى أن يمتحن افنسان نفسه اولاً ؟!
وهل الخبز العادى نقول فيه استحقاق أو عدم استحقاق؟!
وهل الذى يأكل الخبز العادى للذكرى فى مناسبة مقدسة ، نقول عنه إنه يكون مجرماً إن أكله بغير أستحقاق تكون له هذه الخطورة ، إن كان الإنسان مجرماً فى جسد الرب ودمه ؟ هذا هو المفهوم السليم 0
وهنا نجد أن الرسول يقول صراحة ، إن هذا الخبز ، وما تحويه هذه الكأس ، هما جسد الرب ودمه ولنسأل إذن ما هو لاستعداد لهذا السر ؟
قال الرسول : " ليمتحن الإنسان نفسه ، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس " ( 1كو 11 : 28 ) 0 إذن يفحص الإنسان نفسه ليرى هل هو مستحق أم لا 0
وعلامة الاستحقاق أن يكون تائباً بعيداً عن الشر ، وعن الشركة مع الشياطين 0
وفى هذا قال الرسول : " لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين 0 لا تقدروا تشتركوا فى مائدة الرب وفى مائدة الشياطين " ( 1كو 10 : 21 ) 0
ذلك لأنه " لا شركة للنور مع الظلمة ، ولا للمسيح مع بليعال " ( 2كو6 : 14 ، 15 ) 0 وبتابع الرسول كلامه عن التناول بغير استحقاق ، فيقول : " لأن الذى يأكل ويشرب بدون استحقاق ، يأكل ويشرب دينونة لنفسه ، غير مميز جسد الرب " ( 1كو 11 : 29 ) 0
وبذكر بين تفاصيل هذه الدينونة عقوبات صعبة منها قوله فى التناول بغيراستحقاق : " من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى ، وكثيرون يرقدون 0 لأننا لو حكمنا على أنفسنا ، لما حكم علينا " ( 1كو 11 : 30 ، 31 ) 0
فهل أكل الخبز العادى ، تصل عقوباته إلى المرض و الموت ؟
وهل الخبز العادى الذى للذكرى ، من يتناوله بدون استحقاق ، يأكل ويشرب دينونة لنفسه ؟! اليس هذا ينطبق فى حالة ما إذا كان بغير استحقاق يتناول جسد الرب ، وهو غير مميز جسد الرب كما قال الرسول 00 ؟
نلاحظ أن بولس الرسول ذكر عبارة جسد الرب 3 مرات 0
وذلك فى نفس الاصحاح ( 1كو11 ) ، حيث يذكر أن الرب قال : " هذا هو جسدى الكسور لأجلكم " ( ع 24 ) وفى الكلام عمن يتناول بدون استحقاق يقول : " يكون مجرماً فى جسد الرب ودمه " و " غير جسد الرب " ( 1كو 11 : 27 ، 29 ) 0
ذكرنا الآن حقيقتين هما : بركات التناول ، وعقوبات من يتناول بغير استحقاق 0 أما الحقيقة الثالثة فهى :
18-خسارة من لا يتناول :
فى هذا يقول الرب : " الحق الحق اقول لكم : إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه ، لا تكون حياة فيكم " ( يو 6 : 53 ) 0 وطبعاً الحرمان من الحياة ، لا يمكن أن يكون بسبب عدم أكل خبز عادى لأجل الذكرى 00 إنما الحرمان من الحياة ، يأتى حقاً من عدم التناول من الدم الكريم الذى شفك عنا لأجل مغفرة الخطايا ( مت 26 : 28 ) وكذلك عدم التناول من خبز الحياة النازل من السماء ، أى جسد الرب ، المن الحقيقى 00 تنتقل إلى حقيقة أخرى ، فنقول :
19-الدم المسفوك يعنى ذبيحة :
قال الرب لتلاميذ أثناء تقديمة هذا السر 00 " هذا هو دمى الذى للعهد الجديد ، الذى يسفك من أجل كثيرين " ( مر 14 : 24 ) وقال : " 00 دمى الذى يسفك عنكم " ( ( لو 22 : 20 ) 0 وكرر نفس العبارة فى ( مت 26 : 28 ) 0 ولا شك أن عبارة الدم المسفوك تعنى أن هناك ذبيحة 0 وكذلك عبارة " جسدى المكسور لأجلكم " ( 1كو 11 : 24 ) " جسدى الذى يبذل عنكم " ( لو 22 : 19 ) 0
ومادامت هناك ذبيحة بدم مسفوك وجسد مكسور مبذول ، إذن لابد من وجود مذبح ، و المذبح يحتاج إلى خادم للمذبح ، أى إلى كاهن ، هو الذى يقدم الذبيحة 0
على على أن هناك نقطة هامة جداً ، فى هذه الذبيحة وهذا الدم المسفوك ، وهى أن ذلك لمغفرة الخطايا 0
20-دم مسفوك ، لمغفرة الخطايا :
" أخذ الكاس وشكر ، وأعطاهم قائلا : شربوا منها كلكم ، لأن هذا دمى الذى للعهد الجديد ، الذى يسفك من أجل كثيرين ، لمغفرة الخطايا " ( مت 26 : 27 ، 28 ) 0
ومادام هذا الدم لمغفرة الخطايا ، إذن ليس هو لمجرد الذكرى 0
وإذن ليس هو مجرد خمر ادى ، لأن الخمر العادية لا علاقة لها بمغفرة لها بمغفرة الخطايا ، لأنه " بدون سفك دم لا تحصل مغفرة " ( رو 9 : 22 ) 0
إذن عبارة " مغفرة الخطايا " دليل على أن هذا الدم هو دم المسيح 0 ونحن فى القداسات الإلهية ، نتذكر هذه العبارة جيداً ، فيردد الكاهن نفس قول المسيح : " يعطى لمغفرة الخطايا " 00
21-ولذلك ارتبط هذا السر بالحياة :
وذلك لأن " أجرة الخطية هى موت " ( رو 6 : 23 ) 0 وبالمغفرة التى ننالها بهذا السر ، بالدم المسفوك ، نخلص من الموت الخاص بكل خطية فعلية نرتكبها ، و ننال الحياة 0 لذلك قال الرب : " من يأكل جسدى ويشرب دمى ، فله حياة أبدية " ( يو 6 : 54 ) " إن أكل أحد من هذا الخبز ، يحيا إلى البد 0 و الخبز الذى أعطى هو جسدى الذى أبذله من أجل حياة العالم " ( يو 6 : 51 ) 0 انه الخبز " الواهب الحياة للعالم " ( يو 6 : 33 ) 0 لذلك قال الرب : " من يأكلنى يحيا بى " ( يو 6 : 57 ) 0
ومادام التناول يعطى حياة ، لذلك من ينفصل عنه ، وعن الإيمان به ، لا تكون له حياة 0 هكذا قال المسيح ( يو 6 : 53 ) 0
22-هذا السر يذمرنا بكهنوت ملكى صادق :
لقد قال بولس الرسول فى وضوح تام ، عن كهنوت المسيح إنه : " على رتبة ملكى صادق ، لا يقال على رتبة هرون " ( عب 7 : 11 ) وإنه كان لابد " على شبه ملكى صادق يقوم كاهن آخر " ( ( عب 7 : 15 ) 0 ويركز الرسول على هذا الكهنوت المالكى صادقى فيقول فى المقارنة بين السيد المسيح وكهنة العهد القديم : " لأن أولئك بدون قسم قد صاروا كهنة 0 أما هذا فبقسم من القائل له : أقسم الرب ولن يندم أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على رتبة ملكى صادق " ( عب 7 : 21 ) 0 وقد اقتبس بولس الرسول هذا النص كله من البنؤة التى وردت فى المزامير عن المسيح ( مز 110 : 4 ) 0 فما هو هذا الكهنوت الذى كان لملكى صادق ؟
ملكى صادق لم يقدم ذبيحى دموية 0 إنما قدم خبزاً وخمراً ( تك 14 : 18 ) أوقل قدم الذبيحة الإلهية بشكل الخبز و الخمر ، كما فعل السيد المسيح فى يوم
الخميس الكبير 0 وهنا كان كهنوت المسيح على مثاله ، كما أنه لم يكم كهنوتاً عن طريق الوراثة كما كان هرون ، بل كان فى الكهنوت بلا أب بلا أم بلا نسب ( عب 7 : 2 ) 0
إن ذبيحة الخمر و الخبز ، تذكرنا بالبركات التى نالها يعقوب : قال أبونا إسحق عن ابنة : " جعلته سيداً لاخوته 00 وعضدته بحنطة وخمر " ( تك 27 : 37 ) 0 وفى مباركته ليعقوب قال له : " ليعطك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض ، وكثرة حنطة وخمراً " ( تك 27 : 28 ) 00 كان لابد أن يأتى من نسل يعقوب من تتبارك به جميع قبائل الأرض ، ومن يستخدم الحنطة و الخمر و الخمر حسب كهنوت ملكى صادق ، ويقول عنها : " هذا جسدى 00 هذا دمى 00 لمغفرة الخطايا " 0
ملكى صادق اعتبر كاهناً ، مع أنه لم يقدم ذبيحة حيوانية ، وإنما قدم قدم ذبيحة الخبز و الخمر 0 و السيد المسيح جاء كاهناً على طقس ملكى صادق 00
إذن هناك كهنوت بتقديم ذبائح حيوانية ، وهو الكهنوت الهرونى 0 وكهنوت بتقديم الخبز و الخمر ، وهو كهنوت ملكى صادق المستمر معنا إلى اليوم 00
عبارة " كاهن إلى الأبد على طقس ملكى صادق " ، معناها أن تقديم ذبيحة الخبز و الخمر تظل قائمة ولا تنتهى ، طالما نحن على الأرض فى حاجة إلى مغفرة الخطايا 0
ص91-101 الكهنوت للبابا شنودة طبعة اولى 85

ويقول نيافة الانبا متاؤس :
فى صلاة مقدمة الاواشى يركز الكاهن عدة فوائد للتناول باستحقاق ويطلبها من الرب بانسحاق ولجاجة وهى 1- طهارة النفس والجسد والروح 2- وحدانية الفكر والقلب ( بقوله طهارة لانفسنا واجسادنا وارواحنا لكى نكون جسدا واحدا وروحا واحدا ) ويكرر الكاهن نفس هذه الطلبة ....فى صلاة الخضوع التى تقال قبل التناول مباشرة وهى اجعلنا مستحقين كلنا ياسيدنا ان نتناول من جسدك المقدس ودمك الكريم طهارة لاجسادنا وارواحنا مغفرة لخطايانا واثامنا لكى نكون جسدا واحدا وروحا واحد معك المجد لك مع ابيك الصالح والروح القدس الى الابد امين .... كما تطلب الكنيسة من اجل وحدانية المحبة فى صلواتها قائلة وحدانية القلب التى للمحبة فلتتاصل فينا وفى صلاة الخضوع الثانية التى تقال بعد القسمة يقول الكاهن نسال ونطلب من صلاحك يامحب البشر لكى اذ طهرتنا كلنا توحدنا بك من جهة – بسبب – تناولنا من اسرارك الالهية .
ومادمنا قد توحدنا مع الله فبالتالى نتوحد ونترابط بعضنا مع بعض برباط المحب الاخوية الكاملة .
1- النصيب الصالح فى الحياة الابدية بقوله ونجد نصيبا وميرانا مع جميع القديسين الذين ارضوك من البدء.
فالتناول باستحقاق يحصنا ضد سلطان الظلمة ويعطينا النصرة على قوات الشر وبذلك ننال الحياة الابدية ونؤهل لشركة ميراث القديسين فى النور كو1: 12 فنعيش الى الابد فى صحبة اولئك القديسين الذين غسلوا ثيابهم وبيضوها فى دم الخروف وهم الان يقفون امام عرش الله يخدمونه نهارا وليلا رؤ7: 14-15 كل هذه البركات والنعم مدخرة لك يااخى فى سر التناول العظيم اذا تناولته باستحقاق وتوبة فلا تحرم نفسك من هذه البركات بل جاهد فى حياة التوبة والنقاوة ص222-223 كيف تستفيد من القداس الالهى الانبا متاؤس
ويقول نيافة الانبا غريغوريوس
ومن فيض حبه ونعمته لك لم يكتف لعمل الفداء او الخلاص بقبول حكم الموت فى جسده بدلا من الانسان ليفدى الانسان وانما شاء ايضا ان يمنح الانسان الذى فداه بموته الحياة الابدية التى كان قد فقدها بالخطئية فاعطى للانسان ان ياكل من جسده ويشرب من دمه ليحيا بهما الى الابد وبهذا يسترد الانسان ماكان قد فقده بالخطئية من امتياز الحياة الى الابد بشرط ان ياكل الانسان من جسد المسيح ويشرب من دمه لياخذ منه الحياة فالمسيح اذن هو شجرة الحياة التى اذا اكل منها الانسان يحيا الى الابد رؤ2: 7+رؤ22:2-14
شاء المسيح الاله من فيض حبه ان يعطينا من جسده ودمه لتكون لنا منه الحياة كما قال : فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان و تشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير لان جسدي ماكل حق و دمي مشرب حق من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه كما ارسلني الاب الحي و انا حي بالاب فمن ياكلني فهو يحيا بي يو6:53-57
على ان جسد المسيح له المجد ليس هو مجرد لحم وانما هو الجسد الالهى المتحد باللاهوت والحق ان فى هذا قوة ونفع التناول من جسده له المجد لان المتناولين من جسده يتحدون به بعمل اللاهوت المتحد بجسده وفعله وهذا هو المعنى من قوله له المجد ان الروح هو الذى يحيى واما الجسد فلا يجدى نفعا يو6: 63 وفى ذلك تصحيح لفهم اليهود الذين ظنوا ان المسيح بقوله لان جسدى هو طعام حق ودمى هو شراب حق انه يعنى بجسده مجرد لحم جسده وكاّن المسيح يبيح للمؤمنين ان يرتدوا الى مستوى شعوب اكلات اللحوم البشرية ...وذلك بسبب سوء الفهم الذى تسرب اليهم عن سر القربان والمائدة الربانية وهو مانقراءعنه فى كتابات ورسائل المدافعين عن المسيحية من امثال اثيناغوراس واكلمندض الاسكندرى ...ممن ترد فى كتاباتهم الردود على اتهام الوثنيين للمسيحين بانهم من اكلات اللحوم البشرية .
وعلى ذلك فهذا هو المعنى من قوله له المجد اما الجسد فلا يجد نفعا اى الجسد من حيث هو لحم اما الجسد الذى يفيد فهو الجسد متحدا باللاهوت فبفعاليات اللاهوت يحيا المتناولون فيخلق سر القربان فيهم الحياة التى تدوم الى الابد ( اى ان الاتحاد بالمسيح هو حياة الى الابد وليس بمعنى التاله ) ...وقال القديس يوحنا ذهبى الفم فى تفسير قول المسيح واما الجسد لايجدى نفعا اذ ظننتم انكم تاكلون جسدى فقط وتاكلونه كلحم الضان فهو امر يفيد شئيا فى الحياة الابدية وانما بالفهم الروحى تتبينون انكم تاكلون جسدى متحدا بلاهوتى تحت اعراض الخبز والخمر هو الذى يحيى النفس والجسد ص330-332 موسوعة اللاهوت العقيدى ج3 اسرار الكنيسة السبعة

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى -طبيعة اتحاد المسيح بنا فى الافخاستيا2+هل ناكل اللاهوت3


1- طبيعة اتحاد المسيح بنا فى الافخاستيا
يقول البابا كيرلس عمود الدين : لان الابن يسكن فينا حتى جسديا كانسان اتحد بنا بواسطة سر الافخارستيا وعلاوة على ذلك هو فينا روحيا كاله- بقوة ونعمة روحه بانيا نفوسنا فى الحياة الجديدة جاعلا ايانا شركاء الطبيعة الالهية ....لاتوجد طريقة اخرى للطبيعة الخاضعة للفساد ان ترتفع الى عدم فساد الا بتنازل الطبيعية التى هى فوق الفساد والتغيير رافعة الى صلاحها الخاص .... هذا هو جسدى لئلا تظنوا ان هذا مجرد رموز اذ انها قدمت بالحقيقة لكى تتحول بالقوة السرائرية التى لله ضابط الكل الى جسد ودم المسيح والتى حين نشترك فيها ناخذ لنفوسنا قوة المسيح المحيية والمقدسة
ص140-141 الافخارستيا الجذور الكتابية والابائية القس بينامين مرجان طبعة2007
بالتاكيد سوف يتحول الذين يتناولون منها الى كمالها هى اى الى الخلود لاننا فاسدون بحسب الطبيعة لذلك تتحول ضعفاتنا بهذا الاتحاد ونتحول الى حقيقة الافخارتسيا اى الى الحياة الابدية ص143 الافخارستيا الجذور الكتابية والابائية القس بينامين مرجان طبعة2007
ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم
تخلص من العداوة حتى تستطيع ان تنال الشفاء من المائدة لانك تقترب من الذبيحة المخوفة والمقدسة ... لقد اراد ان يبرهن على الحب الذى لنا عنده لاجل ذلك وحد نفسه بنا واحضر جسده الينا لكى نصير واحد معه هذا الدم يجعل صورة الملك تشرق فينا هذا الدم هو خلاص نفوسنا هذا الدم ثمن حياة العالم اشترى المسيح الكنيسة وزينها بالكامل ص132-134 الافخارستيا الجذور الكتابية والابائية القس بينامين مرجان طبعة2007
القديس امبروسيوس
حين تقترب من المذبح لتتناول ينظر الملائكة الى الطبيعة التى استنارت ويقولون من هى الطالعة فى البرية نش8: 5 انك تاتى باشتياق عظيم انك تتناول من الاسرار لقد خلصت الحياة القديمة التى للخطية ولبست شباب النعمة لقد سكبت الاسرار السماوية هذا عليك ص130 الافخارستيا الجذور الكتابية والابائية القس بينامين مرجان طبعة2007

2- هل ناكل اللاهوت
يقول قداسة البابا شنودة الثالث : طبعا اللاهوت لا يؤكل ولا يشرب وتعبير ناكل الطبيعة الالهية ونشرب اللاهوت امر غير مقبول على الاطلاق وهو غريب على الاذن وعلى الذهن ( ولم يقله احدا من الاباء الاولين الارثوذكسين ولا نصا كتابيا صريحا ) الله روح يو4: 24 ومن غير المعقول ان نقول ناكل الروح او نشرب الروح والسيد المسيح قال من ياكل جسدى ويشرب دمى يو6: 54 ولم يقل من ياكل لاهوتى ويشرب لاهوتى ص95-96 الرد على البدع الحديثة للبابا شنودة
يقول نيافة الانبا غريغوريوس
على اننا اذ تناولنا من المائدة الربانية ودمه يصب فى شرايينا وجسده يتحد بجسدنا ولاهوته المتحد بجسده يدخل فينا فهو الجمر الذى يحرق خطايانا ويطهرنا من كل اثم وشر وفساد ونجاسة ثم ينير بصائرنا بتوهجه فينا ويفتح عيوننا ويلهب قلوبنا بمحبته ويشعل فينا نار محبته ويضرمها فتتوقد بالروح ص348-349 موسوعة اللاهوت العقيدى ج3 اسرار الكنيسة السبعة

النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى+6 قوة الافخارستيا-1


النسطورية ومدارسها القديمة والحديثة ج10 الرد الكتابى والابائى1-
الافخارستيا سر من الاسرار الخلاصية
يقول الكتاب المقدس
هذا هو الخبز النازل من السماء لكي ياكل منه الانسان و لا يموت انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين كيف يقدر هذا ان يعطينا جسده لناكل فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تاكلوا جسد ابن الانسان و تشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير لان جسدي ماكل حق و دمي مشرب حق من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه يو6: 50-56
و اخذ خبزا و شكر و كسر و اعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم اصنعوا هذا لذكري و كذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم لو22: 19-20
و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي و اخذ الكاس و شكر و اعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا مت26: 27-28
و فيما هم ياكلون اخذ يسوع خبزا و بارك و كسر و اعطاهم و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي ثم اخذ الكاس و شكر و اعطاهم فشربوا منها كلهم و قال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين مر14 :23-24
وشكر فكسر، وقال: خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري
كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا، قائلا: هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء إذا أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرما في جسد الرب ودمه ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا ولكن إذ قد حكم علينا، نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم 1كو11:24-32
تعاليم الاباء الارثوذكسين
قال القديس اثناسيوس
ثم اعطانا دواء اخر لمن اخطا بعد تنقية المعمودية وتدنس بالذنوب وهو القربان الذى يغفر الخطايا عن تقرب اليه بايمان به انه جسد المسيح ودمه حقا اعطانا اياه لمغفرة الخطايا
وقال القديس امبروسيوس
ان تناولت منه قليلا او شربت منه كثيرا تنال نعمة الفداء عينها كاملة بالمقدار عينه
.وقال القديس اوغسطينوس:
هذه التى نسميها جسد المسيح ودمه هى جوهر ماخوذ من ثمار الارض ولكنها اذ تقدست بصلوات التقديس فهى تناول لنا لخلاص نفوسنا ص260-261 موسوعة اللاهوت العقيدى ج3 اسرار الكنيسة السبعة الانبا غريغوريوس
يقول القديس كيرلس عمود الدين
فاننا قدم الذبيحة غير الدموية فى الكنائس وهكذا نتقبل البركات السرية ونتقدس ونصير مشتركين فى الجسد المقدس والد الكريم للمسيح مخلصنا جميعا ونحن نفعل هذا لا كاناس يتناولون جسدا عاديا حاشا ولا بالحقيقة جسد رجل متقدس ومتصل بالكلمة حسب اتحاد اكرامة ولا كواحد قد حصل على حلول الهى بل باعتباره الجسد الخص للكلمة نفسه المعطى الحية وبسبب انه صار واحدا مع جسده الخص اعلن ا جسده معطى الحية لانه حت وا كن يقول لن احق اقول لكم ا لم تاكلو جسد ابن الانسا وتشربو دمه فلا نستخلص من هذا ان جسده هو جسد واحد من الناس مثلنا – لانه كيف يكون جسد نسان ما محييا بحسب طبيعته الخصة؟ ولكن لكونه بالحقيقة الجسد الخاص للابن الذى صار انسانا ودع انسانا لاجلنا ص29 رسائل القديس كيرلس الى نسطور ويوحنا الانطاكى ج1 طبعة 1988
يقول نيافة الانبا غريغوريوس
الفرق بين الغفران الذى يناله المؤمنون فى المائدة الربانية والغفران الذى ينالونه فى ذبيحة الصليب ان الغفران فى سر القربان والمائدة الربانية هو عن الخطايا الفعلية اليومية التى ارتكبها ويرتكبها الانسان بعد المعمودية اما فى ذبيحة الصليب فقد قبل المسيح الفادى موت الصليب فى جسده بدلا من ادم وبنى ادم ففداهم من الحكم بالموت المحكوم به عدلا على ادم وبنيه رو5: 129 تك2: 17+تك3: 19 المسيح بموته على الصليب كان كفارة عن ادم وبنيه فهو كفارة عن خطايانا وليس عن خطايانا وحدها بل عن خطايا العالم كله 1يو2: 2 ....
الغفران الذى حققه المسيح الفادى بموته على الصليب بدلا من الانسان يناله المؤمنون فى المعمودية ذلك ان المعمودية هى القناة التى ينقل بها الروح القدس فى سر العماد استحقاقات المسيح الفادى الكفارية.
فمن امن واعتمد خلص مر16: 16 اع2: 38 اف5: 26+1بط3: 21 اما الخطايا التى يرتكبها المؤمن بعد المعمودية وبها يكرر من جديد خطئية ادم الاول الامر الذى يحتاج الى دم المسيح وليس باحد غيره الخلاص اع4: 12مت1: 21 هذه الخطايا تغفر فى سر القربان ودم يسوع المسيح ابنه يطهرننا من كل خطية 1يو1:7+1كو6: 11+اف1:7عب9:14.
ومن هنا فان المائدة الربانية وسر القربان هى بعينها ذبيحة الصليب ولكن من غير سفك دم المسيح من جديد لانه سفك مره واحدة على الصليب اما استحقاقاته فتشمل الذين ياخذون منه فى سر القربان الى الابد وهذا هو معنى قوله اذ هو حى فى كل حين ليشفع فيهم عب7: 25+عب9: 24رو8: 34 +1تى2: 5
الحقيقة الجوهرية ان المسيح له المجد هو الفادى والمخلص هو الذى اعطى تلاميذه القديسين فى ليله الامه المائدة الربانية 1كو10: 11خبز الحياة يو6: 35-48 وهو فى الحق ذاته شجرة الحياة تك2: 9رؤ2: 7 يو6: 51...
فالمسيح له المجد لم يقف عطاء حبه عند الفداء بقبوله حكم الموت بدلا منا لكنه شاء من فيض حبه ان يعطينا ذاته غذاء فنحيا به وفيه ... وعلى ذلك فالمائدة الربانية بها ينال المؤمنون الاخذون منها خبز الحياة كما جاء فى القداس الالهى . ربنا يسوع المسيح يعطى خلاصا وغفران للخطايا وحياة ابدية لكل من يتناول منه ص356-359 موسوعة اللاهوت العقيدى ج3 اسرار الكنيسة السبعة

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

عيد الميلاد (الكريسماس): 7 يناير أم 25 ديسمبر؟

يحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطي. وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام حسب التقويم الروماني الذي سمى بعد ذلك بالميلادي , ولقد تحدد عيد ميلاد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر وذلك في مجمع نيقية عام 325 م. حيث يكون عيد ميلاد المسيح في أطول ليلة وأقصر نهار (فلكياً) موثقا بما جاء فى تعاليم الاباء الرسل فى الدسقولية
التقويم القبطى
قال هيرودوت المؤرخ الإغريقي (قبل الميلاد بحوالي ثلاثة قرون) عن التقويم القبطي (المصري): [وقد كان قدماء المصريين هم أول من أبتدع حساب السنة وقد قسموها إلى 12 قسماً بحسب ما كان لهم من المعلومات عن النجوم، ويتضح لي أنهم أحذق من الأغارقة (اليونانيين)، فقد كان المصريون يحسبون الشهر ثلاثين يوماً ويضيفون خمسة أيام إلى السنة لكي يدور الفصل ويرجع إلى نقطة البداية] (عن كتاب التقويم وحساب الأبقطى للأستاذ رشدي بهمان). ولقد قسم المصريين (منذ أربعة آلف ومائتيّ سنة قبل الميلاد) السنة إلى 12 برجا في ثلاثة فصول (الفيضان-الزراعة-الحصاد) طول كل فصل أربعة شهور، وقسموا السنة إلى أسابيع وأيام، وقسموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية وقسموا الثانية أيضا إلى 60 قسماً. والسنة في التقويم القبطي هى سنة نجمية شعرية أي مرتبطة بدورة نجم الشعري اليمانية (Sirius) وهو ألمع نجم في مجموعة نجوم كلب الجبار....وحسبوا طول السنة (حسب دورة هذا النجم) 365 يوماً، ولكنهم لاحظوا أن الأعياد الثابتة الهامة عندهم لا تأتى في موقعها الفلكي إلا مرة كل 1460 سنة، فقسموا طول السنة 365 على 1460 فوجدوا أن الحاصل هو 4/1 يوم فأضافوا 4/1 يوم إلى طول السنة ليصبح 365 يوماً وربع. أي أضافوا يوماً كاملا لكل رابع سنة (كبيسة). وهكذا بدأت الأعياد تقع في موقعها الفلكي من حيث طول النهار والليل. وحدث هذا التعديل عندما أجتمع علماء الفلك من الكهنة المصريين (قبل الميلاد بحوالي ثلاثة قرون) في كانوبس Canopus (أبو قير حاليا بجوار الإسكندرية) واكتشفوا هذا الفرق وقرروا إجراء هذا التعديل في المرسوم الشهير الذي أصدره بطليموس الثالث وسمى مرسوم كانوبس Canopus .
.....ولقد حذف الأقباط كل السنوات التي قبل الاستشهاد وجعلوا هذا التقويم (المصري) يبدأ بالسنة التي صار فيها دقلديانوس إمبراطورًا (عام 284 ميلادية) لأنه عذب وقتل مئات الآلاف من الأقباط , وسمى هذا التقويم بعد ذلك بتقويم الشهداء.
ثانياً: التقويم الميلادي
كان يسمى بالتقويم الروماني إذ بدأ بالسنة التي تأسست فيها مدينة روما (حوالي 750 سنة قبل ميلاد السيد المسيح Christmas). وكانت السنة الرومانية 304 يوما مقسمة إلى عشرة شهور , تبدأ بشهر مارس (على اسم أحد الآلهة الإغريقية) ثم أبريل (أي انفتاح الأرض Aperire بنمو المزروعات والفواكه) ثم مايو (على أسم الآلهة Maia) ثم يونيو (أي عائلة أو اتحاد) ثم كوينتليوس (أي الخامس) ثم سكستس (السادس) ثم سبتمبر (أي السابع) ثم أكتوبر (الثامن) ثم نوفمبر (التاسع) ثم ديسمبر (العاشر) ثم أضاف الملك نوما بومبليوس (ثاني ملك بعد روماس الذي أسس روما) شهري يناير (على أسم الإله Janus ) وفبراير Februa (أي احتفال لوقوع احتفال عيد التطهير في منتصفه) وبذلك أصبح طول السنة الرومانية 12 شهرًا (365 يومًا)
,وقد اكتشف الفلكيان ليليوس وكلفيوس بأن الزمن الذى تستغرقه الأرض فى دورانها حول الشمس دورة واحدة كاملة هو :-
ثانية دقيقة ساعة يوم
46 48 5 365
بينما كان يُحسب فى التقويم اليوليانى :-
ساعة يوم
6 365
أى بفرق قدره 11 دقيقة و14 ثانية .
ومما سبق يتجلى لنا أن السنة الشمسية اليوليانية تزيد عن الحقيقة التى تم رصدها نحو 11 دقيقة ، و14 ثانية ، وهى تتجمع يوماً كل 128 عاماً
اى ان بداية السنة القبطية للشهداء 284
زياد يوم كل 128 سنة فرق بين 29 كيهك و25/ديسمبر
29 كيهك ثابت يقابل 25 ديسمبر 284 و بعد128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 26 ديسمبر 412 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 27 ديسمبر 540 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 28 ديسمبر 668 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 29 ديسمبر 796 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 30 ديسمبر 924 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 31 ديسمبر 1052 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 1 يناير 1180 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 2 يناير 1308 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 3 يناير 1436 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 4 يناير 1564 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 5 يناير 1692 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 6 يناير 1820 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 7 يناير 1948 وبعد 128 سنة
29 كيهك ثابت يقابل 8 يناير 2076 وهكذا
اذن التقويم واحد 25 ديسمبر = 29 كيهك القبطى وكل 128 سنة يزيد الفرق بينهما يوما
المراجع
http://www.tadros4art.com/date-of-christmas
http://st-takla.org/…/001-Christmas-Date-7-January-or-25-De