الخميس، 28 ديسمبر 2017

بمناسبة تجسد المسيح عقل اللفه وميلاده من العذراء مريم بالجسد فقرات من كتاب ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس 7- عمل روح المسيح الانسانية فى الحجيم

فكيف حسب الرب فى عداد الموتى وهو فى الجحيم ؟ انه لم يذهب الىالجحيم بجسده بل ذهب الىالجحيم ( بروحه ) لكى يبشر النفوس التى كانت فى سلاسل العبودية وذهب وبشر بصورة ( مورفى تعنى الصفات والمميزات التى تكون للكائن لذلك قيل ان المسيح كان صورة الله اى له ذات صفة وخصائص وجوهر الله لكنه اخذ صورة العبد اى اخذ الحياة الانسانية الكاملة فى 2: 5-6 )انسانية التى لم تخضع لسلطان الموت بل غلبت الموت ودحرته وهكذا كان حاضرا مع الموتى لكى يصور اساس القيامة ويحطم السلاسل التى كانت تربط النفوس الاسيرة فى الجحيم وهكذا اعلن انه الخالق الانسان وصورة والذى حكم على الانسان بالموت جاء وبحضوره فى الصورة الانسانية وبارادته وحده حرر الانسان من حكم الموت لان الموت لم يستطع ان يقوى على نفس المسيح الانسانية التى اتحدث باللوغوس بل عجز الموت عن ان يستعبدها ولا استطاع الفساد ان يذللها او ياسرها ومع ان الموت فصل النفس عن الجسد الا لان الفساد لم يتجاسر على ان يقترب من ايهما لان كل الذى حدث انما كان تحت السيطرة الالهية وعنايتها
اما من يتامل التعدى الاول والعقوبة التى نفذت وهى عقوبة مزدوجة سوف يدرك معنى مانقول .
فقد قيل للعنصر الارض تراب انت والى التراب تعود تك3: 1 وبعد ان صدر حكم الرب بدا الفساد يدرب فى الجسد اما عن النفس فقد قيل لها موتا تموت ك2: 8 وتم هذا بتقسيم الانسان الى قسمين وحكم عليه بان يعانى من مكانين القبر والجحيم وبعد ان صدر القاضى حكمه كان هو وحده القادر على ان يلغى حكمه بنفسه فظهر فى صورة من حكّم عليه ( ادم ) دون ان تكون هذه الصورة تحت حكم الدينونة بل بلا خطية وبذلك صالح الله والانسان والانسان كله جسدا ونفسا وتمت حرية الانسان بواسطة انسان وبتجديد صورة ابنه يسوع المسيح ربنا ص22-23 فقرة 14 ك تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس طبعة 83

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله وميلاده من العذراء مريم بالجسد
- فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس
6-معنى الكلمة صار جسدا
بذلك صار الجسد هو جسد الاله ليس كمساوى له فى الجوهر لانه ليس ازليا مع الكلمة وانما صار معه بالطبيعة جسده دون ان ينفصل عن اللاهوت بسبب قوة الاتحاد وظل جسدا من نسل داود وابراهيم وادم الذين تناسلنا منهم جميعا ولو كان الجسد مساو لجوهر الكلمة وازليا معه لصار من المحتم عليكم ان تتقدموا خطوة اخرى على طريق ضلالتكم وتتفق مع منطقكم وهى ان تصبح كل الخلائق مساوية فى الجوهر الله خالق كل الاشياء وازاء هذا كيف يمكنكم ان تظلوا مسيحيين ؟!....
ان المساوى فى الجوهر له فى الحقيقة ذات صفات الجوهر اى انه غير متغير غير قابل للموت وهنالايجوز الكلام عن الاتحاد مادام الناسوت مساويا فى الجوهر لاقنوم الكلمة بل لا يبقى مجال للاتحاد الاقنومى حيث لا يصح الكلام عن اتحاد اثنين متساويين فى الجوهر لان اتحادهما هو فى الواقع وحدة طبيعية ...
والان علينا ان نشرح ماهو معنى الكلمات - الكلمة صار جسدا - انه لايعنى ان الكلمة لم يعد الكلمة ( اى تحول وتغير الى جسد وهو عقل الله ) وانما الكلمة هو دائما الكلمة حتى عندما اتخذ لذاته جسدا وفيه قبل الالام والموت اى فى الصورة البشرية ...
ان التقوى الحقيقية تمنع عن المغامرة فى هذه الاختراعات بل هى بذاتها تجعل كل تقى يعترف استقامة ( ارثوذكسية ) بان الكلمة الكائن قبل كل الدهور والمساوى ( الواحد مع هوموسيوس) الاب فى الجوهر جاء فى الايام الاخيرة وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
وتجسد من والدة الاله العذراء مريم
لكى يجدد ما خلق وصور فى ادم الاول اى الطبيعة التى فينا والتى جعلها له بالاتحاد وهكذا الاله الكائن قبل كل الدهور ظهر كانسان ودعى المسيح ص20-21 فقرة 12-13
كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس طبعة 83

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله وميلاده من العذراء مريم بالجسد
- فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس
5- ايماننا قائم على الكتاب المقدس
كيف لنا ان نحسبكم مؤمنين او مسيحين وانتم لا تتمسكون بكلمات الاسفار ولا تؤمنون بما تعلنه من حقائق بل تغامرون بالكلام عما هو فوق الادارك وتحددونه حسب اهوائكم وان كان من السهل عليكم ان تحاربوا انسانا فكيف يمكنكم ان تحاربوا الله اش7: 13 ...لم تتجاسرون على التفكير والنطق بامور مختلفة افكار غريبة عن تلك التى اعلنها وسر بها الرب نفسه والتى بها اباد الخطية والموت ...
ان جميع المؤمنين يعترفون بان الله الكلمة الذى ولد وعاش بالجسد بيننا قد ولد كانسان من العذراء القديسة مريم وانه مساو للاب فى الجوهر وانه تجسد وصار من نسل ابراهيم وبذلك صار ابنا لابراهيم حسب الجسد وهذا مايعترف به الانبياء والرسل والانجيليون فالمسيح حسب سلسلة الانساب وحسب الجسد هو من نسل داود ...
فكيف يمكنكم ان تنسبوا صفات وكمال اللاهوت الى الجسد مدعين انه مساو للكلمة فى الجوهر وبذلك يضاف الى كمال الكلمة ...
فاذا كنتم غير مستعدين لقبول هذا الاتحاد الطبيعى بين الكلمة والجسد الذى صار جسدا خاصا به وفيه حل واذا كنتم لا تقبلون الاعتراف الصريح بان الله تانس فلم يعد امامكم الا امرين اماانكم لاتؤمنون بما تسمعون وهو مانسبح الله عليه كسر فائق الادراك .
واما انكم لاتريدون عطية الدهر الاتى لان ناسوت الله الكلمة هو الذى قيل عنه فى كلمات الرسول الذى سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسده مجدهاف 3: 21 ص16-17 فقرة9-10 تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة1983

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى -شابهنا فى كل شئ ماخلا الخطية.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
3- جسد المسيح جسده الخاص الحقيقى
لقد اتحد الجسد بالكلمة غير المخلوق وصار معه واحدا ... اننا بكل حق نعبده لان الكلمة تجسد وصار جسده هو جسد الله الكلمة ولكننا لانعبد الناسوت دون اللاهوت او اللاهوت دون الناسوت وهذا ظاهر من تصرفات الرب نفسه لان النساء اقتربن منه فقال لهن لاتلمسينى لاننى لم اصعد الى الاب يو20: 17 معلنا بذلك ان صعوده امر حتمى لانه سيحمل جسده ويقدمه للاب الا انهن اقتربن وامسكن بقدميه وسجدن له مت 20: 17 وعندما امسكن بقدميه فقد سجدن له كاله متجسد دون فصل اللاهوتعن الناسوت ( الجسد الانسانى الكامل للمسيح ) لان جسده الذى اخذه من العذراء مثل اجسادنا لم يخلقه بقوته الذاتيه بدون العذراء بل تكون فى احشاء العذراء ....فقد اراد ان يكون له جسد طبيعى يتحد بلاهوته وهكذا ايضا الموت ومات الجسد موتا طبيعيا فى افلوقت الذى كا الكلمة فيه يمسكه بارادته لكى يقدم جسده بسلطانه الذاتى يو10: 18 فتالم طبيعيا ومات طبيعيا عوضا عنا ولكنه قام لاجلنا الهيا ... كان يهدف الى هدف واحد وهو ان يخلصنا ويعيدنا اليه ص13-14 فقرة 6
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

4
اذا نزل ( جسد ) المسيح من السماء فكيف يفيد هذا ادم انه لن ينفع بشئ فاذا لم ياخذ المسيح شبه جسد الخطية لكى يدين الخطية فى الجسد رو8: 3 لن نتجدد مطلقا ولكنه كمل تجديدنا الذى لايمكن مقارنته بشئ ولاحتى بالطبيعة التى سقطت فى ادم الاول .
من اجل ذلك عاش بجسد مثل جسدنا على الارض واعلن ان جسده غير قابل للخطية ومع ان الجسد الذى اخذه ادم فى حالة عدم الخطية فى حالة خلقة الاول وصار بالسقوط قابلا للخطية فسقط فى الفساد والموت هذا الجسد اقامه الى حالة وطبيعة عدم الخطية لكى يعلن لنا ان الخالق ليس هو سبب الخطية ويثبت الطبيعة الانسانية ويجعلها حسب النموذج الاصلى والاول الذى خلقت عليه ولذلك تجسد وعاش فى عدم الخطية ....
ان من سقط من الحالة السمائية الى الحالة الارضية ( اى ادم ) هذا بذاته رفعه المسيح من الارض الى السماء وما اسقطه ادم فى الفساد ودينونة الموت ( اى الجنس البشرى كله ناله دينونة الموت بسبب ادم ) ....
هذا اظهره ( اى الجسد )المسيح بلا فساد بل صار يخلص ( اى جسد المسيح ) من الموت واعلن عن ذلك فاظهر سلطانه وهو على الارض بان يغفر الخطايا ممت9: 6 واعلن عدم فساده بقيامته من القبر وبافتقاده الجحيم الذى نزل اليه لكى يدوس الموت ويبيده ويبشر الكل بالبشارة المفرحة ...انه لم يحتقر الوجود الانسانى ولم يهمله ....هو بذاته الاله ولد كانسان لكى يصبح الله والانسان واحدا كاملا فى كل شئ فولد ميلاد حقيقيا ص15فقرة 7 تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة 1983

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 2- ضد تاله جسد المسيح وبالتالى البشرية كلها

لان الذى وصف بانه اخذ صورة عبد اى صار من ادم الاول قد اتحد بصورة العبد وهو الكائن منذ الازل فى صورة ( مورفى ) الله ولايعنى هذا ان صورة العبد صارت الها .....
اذا الادعاء بانه بواسطة الاتحاد صارت طبيعة الناسوت غير مخلوقة وصارت مساوية فى الجوهر للاهوت اى لها نفس الصفات فهذا بدوره كفر .
لان الرب اختبر الالم اختبر الالم وهو فى الجسد وكشف عن لحمه وعظامه ونفس الانسانية التى تالمت وعانت الاحزان والضيقات .
ولايمكن لاحد ان يدعى بان الام الناسوت هى امور عادية وطبيعية بالنسبة للاهوت ولكنها صارت تنسب للاهوت لان الكلمة سر ان يولد ميلادا انسانيا لكى يعيد خلق الانسان من جديد فى ذاته صائرا صورة ومثال التجديد لكىتشترك فيه صنعة يديه التى فسدت بالشر والفساد والموت فازال من على الارض حكم الخطية وعلى خشبة الصليب ازال اللعنه وفى القبر افتدى الفاسد وفى الجحيم اباد الموت وهكذا افتقد كل مكان وكل حالة لكى يؤسس خلاص الانسان كله ويعلن بذلك صورة جديدة لطبيعتنا ص12-13 فقرة 5
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 1- الجسد المخلوق

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
1- الجسد المخلوق
اخبرونا يامن اخترعتم انجيلا جديدا خاصا بكم رغم انه لايوجد انجيل اخر غل1: 7 من اى مصدر اخذتم البشارة التى تجعلكم تقولون ان الجسد غير مخلوق .
الا يجعلكم هذا تتخيلون امرين لا ثالث لهما .
اما ان لاهوت الكمة قد تحول الى جسد واما انكم تعتقدون بان تدبير الالام والموت والقيامة خيال لم يحدث وهذان التصوران كلاهما خطا لان جوهر الثالوث هو وحده غير المخلوق والابدى وغير المتالم وغير المتغير .
اما المسيح حسب اللجسد رو9: 5 فقد ولد من الناس الذين قيل عنهم اخوته بل تغير بقيامته فصار بعد قيامته باكورة الراقدين كو1: 18 ....لانكم عندما تسمون جوهر الكلمة غير المخلوق بالمتغير فانتم تجدفون على الوهية الكلمة وعندما تصفون الجسد المتغير المكون من عظام ودما ونفس انسانية اى كل مكونات اجسادنا عندما تصفون كل هذا بانه غير مخلوق تسقطون سقوطا شنيعا فى خطاين اولهما انكم تفترضون ان الالام التى احتملها هى مجرد خيال ... او انكم تعتبرون ان اللاهوت له طبيعة ظاهرة محسوسة ...وهذا التصور الاخير يضعككم مع الذين يتصورون ان الله كائن فى شكل بشرى جسدانى فقرة 3 ص10-11 تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية
1-7
تاليه جسد المسيح والانسان
ردا على ( اخذ الجسدصفة اللاهوت... امتد جسده ليشمل كل اجساد البشرية ص102 ك شرح الرسالة الاولى للقديس بطرس الرسول )
اولا تاليه جسد المسيح اى هل حدث وتغير جسد المسيح الى الصفة الالهية ؟!!!
يقول البابا اثناسيوس الرسولى
الجسد الذى كان الكلمة فيه (اتخذه اللوغوس) لم يكن مساوياً للاهوت فى الجوهر، ولكنه كان مولوداً بحق من مريم، بينما الكلمة نفسه لم يتغير إلى عظم ولحم، لكنه أتى فى جسد. لأن ما قاله يوحنا : "الكلمة صار جسداً" له هذا المعنى، كما يمكننا أن نرى فى عبارة مشابهة، فبولس الرسول يكتب قائلاً: "المسيح.. صار لعنة لأجلنا" كما أنه هو نفسه لم يصر لعنة، ولكن قيل أنه صار كذلك لأنه أخذ لنفسه اللعنة نيابةً عنا، وهكذا أيضاً صار جسداً ليس بأن تغير إلى جسد، ولكن لأنه نيابة عنا أخذ جسداً حياً وصار إنساناً.

http://metroplit-bishoy.org/arabic/christology.htm

ويقول البابا كيرلس عمود الدين
.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
يقول العظيم اثناسيوس الرسولى :حين يذكر عبارة ان يصيروا يقول ان هؤلاء ابناء ليس حسب الطبيعية بل بحسب التبنى ..فهذه هى محبة الله للبشر انه بالنسبة لاولئك الذين صنعهم فقد صار لهم ابا ايضا بعد ذلك بحسب النعمة...لانه لم يكن فى امكانهم حيث انهم مخلوقات بالطبيعة ان يصيروا ابناء باية طريقة اخرى ...اذن فان الآب هو خاص بالابن وليس بالخليقة كما ان الابن خاص بالآب ويتضح من هذا اننا لسنا ابناء بالطبيعة اما الذى جاء وسطنا فهو ابن بالطبيعة وايضا فان الله ليس ابانا بالطبيعة بل هو اب الكلمة الموجود فينا والذى به نصرخ ابانا ايها الآب ..لهذا فاننا نحن لم نولد اولا بل صنعنا كما هو مكتوب لنصنع انسانا وبعد ذلك بواسطة قبولنا نعمة الروح قال اننا نولد ص 94-95 ضد الاريوسيين ج2
ويعلمنا البابا كيرلس عمود الدين :ان ذلك واضح ومعترف به من الجميع ان خصائص اللاهوت لا يمكن للطبيعة المخلوقة ان تنالها ابدا وان الصفات الخاصة بالالوهية بالطبيعة لا يمكن ان توجد فى اى شئ عداها بشكل مساو ودقيق فمثلا عدم التغيير فى الله بالطبيعة لكنه ليس فينا بهذا الشكل على الاطلاق ...لكن ان كان من الممكن انه وفقا لهم فان الخاصيات الالهية قد تكون فى اى فرد ليس هو من الطبيعة الالهية جوهريا ... فماذ ينتج عن ذلك ؟ خلط مابعده خلط الن ينحدر الاسمى الى اسفل ويرتفع الادنى الى اعلى مكان ؟ وما الذى يمنع اذن حتى الله العلى العظيم من ان ينحدر الى مستوانا ...و ان نكون نحن مرة اخرى الهه مثل الآب حيث لايعود هناك فرق بيننا وبينه .. لصار كثيرون بالتاكيد الهة ..لكن مقاوم الله يرى يقينا وبالتاكيد مدى عظم الاختراعات الغريبة الكثيرة التى تراكمت فوقنا ويهتف ضد الجهل الذى فيه-- سيبقى اللاهوت اذن فى طبيعته الذاتية وسيشارك المخلوق فيه بواسطة العلاقة الروحية لكنه ابدا لن يرتق الى الكرامة التى تخص الله دون غيره لكن اذ قد رتبنا مناقشتنا هكذا سنجد ان عدم التغيير يوجد جوهريا فى الابن فهو اذن الله بالطبيعة وبالضرورة هو من الآب والا يكون ذلك الذى ليس منه بالطبيعة ( اى الانسان ) قد بلغ درجة من اللاهوت مساوية فى الكرامة ( اى ان تميز الابن بالكرامة لاهوتيا حسب الطبيعة داله على عدم اقترانه بالبشر فى كرامة مساوية وداله على عدم مساواة البشر بهذه الكرامة الجوهرية بالطبيعة الالهية ) 74-75 شرح انجيل يوحنا ج3
لان المسيح قد شكلنا مرة ثانية بالروح القدس حسب صورته واهبا جمال طبيعته لنفوس الاتقياء وبطريقة عقلية وغير موصوفة بمعنى اننا كما اعتقد نتشكل لا لنصير كالله الحقيقى لكننا ناخذ شكل يتناسب وطبيعتنا المخلوقة ص30 حوار حول الثالوث
.هذا يكفى
لاظهار فساد هذه البدع