الخميس، 30 نوفمبر 2023

هل فى المعمودية ناخذ طبيعتين الهية وانسانية؟

الرد 1- غفران الخطايا الجدية والفعلية يقول البابا كيرلس عمود الدين : ما الذى نحصل عليه من المعمودية المقدسة؟ واضح انه غفران الخطاياعظة 11 تفسي انجيل لوقا ص68 القديس امبرسيوس- كل خطئية تغفر فى المعمودية – ان لم يتعمد الموعوظ باسم الاب والابن والروح القدس فلا يستطيع ان ينال غفران الخطايا ولا منحة النعمة الروحية القديس اغسطسنوس – من يترك هذه الحياة حالا بعد المعمودية لم يبق عليه شئ يكفر عنه لان كل شئ غفر له ص19 موسوعة الاسرار ج3 الانبا غريغوريوس القديس يوستينوس الشهيد : يجب ان نفتش ونعرف من اى طريق يمكننا ان ننال صفح الخطايا – ولنا فى ذلك طريق واحد وهى ان نعرف يسوع ونغتسل بالمعمودية لغفران الخطايا – اننا نحصل بالماء على مغفرة الخطايا القديس غريغوريوس الناطق بالالهيات –ان نعمة المعمودية تنقى الانسان من كل خطئية وتغسله غسلا كاملا من الاوساخ والاقذار اللاحقه به من الرزيلة ص22 الموسوعة الاسرار ج3 الانبا غريغوريغوس هكذا من له ميلاد جديد من المعمودية ليس عليه اى شئ اذ قد تحرر بالنعمة الالهية من الدينونة ص17 سر المعمودية ومياه التجديد ذهبى الفم ان معمودية النعمة تطهر كل انسان سؤاء كان فاسدا او زانيا او عابدا للاصنام او غير ذلك لانه مهما كان غارقا فى الخطية فحالما يدخل مياه المعمودية يخرج من هذه المياه الالهية انقى من اشعة الشمس عينها وليس نقيا فقط بل قديسا بل بارا ايضا القديس اغسطينوس – ان المعمودية تمحو جميع الخطايا الخطئية الاصلية او الخطايا الفعلية – اننا بميلادنا من الماء والروح نتطهر من كل خطية سواء كانت من ادم الذى به اخطئ الجميع او بفعلنا وقولنا لاننا نغسل منها بالمعمودية ص23 موسوعة الاسرار ج 3 الانبا غريغوريوس 2- نوال التبنى بالنعمة والولادة الروحية يقول البابا كيرلس عمود الدين: ان الله فى محبته زودنا بطريق الخلاص لاننا بالايمان بالاب والابن والروح القدس وباعترافنا بهذا الاقرار امام شهود كثيرين فاننا نغسل كل وسخ الخطية ونغتنى بالحصول على الروح القدس – وننال نعمة التبنى عظة 11 انجيل لوقا ص70 القديس كيرلس الاورشليمى: عظيمة هى المعمودية المعدة فداء عن الماسورين وصفحا للاوذار وموتا للخطية وولادة ثانية للنفس وثوبا نيرا وختما مقدسا لاينفك ومركبة الى السماء ونعيم الفردوس وسببا للملكوت ومنحه التبنى والقديس باسيليوس- يوحنا كان ينادى بمعمودية التوبة والرب ينادى بمعمودية التبنى – من اين نحن مسيحيون؟ فكل يجيب اننا بالايمان مسيحيون وباى وجه نخلص ؟ امر واضح اننا بولادتنا بنعمة المعمودية نخلص المعمودية فدية للماسورين – واعادة ولادة النفس وختم لا ينفك ومركبة الى السماء تؤدى الى الملكوت ومنحة التبنى القديس غريغوريوس النيصى- فالمعمودية اذن هى تنقية من الخطايا – وعلة التجديد والولادة الثانية ص35 موسوعة الاسرار ج3 الانبا غريغوريوس ولهذا ايضا يجب ان نعلم انه بعد نوال كرامة التبنى يتحايل الشيطان باكثر شراسه ضدنا ناظرا لنا بحسد اذ ينظر جمال الانسان المولود ثانية والمتجه نحو المدينه السماوية والتى سقط منها هو فيثير ضدنا اغراءات شديدة ساعيا لافساد شكلنا الجديد ص38 سر المعمودية ومياه التجديد القديس يوحنا ذهبى الفم – على ذلك المنوال فى العماد بواسطة الماء – يتم على وجه روحى الميلاد الجديد وتجديد طبيعتنا القديس اغسطينوس- ان لنا ميلادين احدهما ارضى والاخر سماوى الثانى من الروح – من الله والكنيسة – الاول يصيرنا ابناء الموت والثانى ابناء القيامة والاول يجعلنا ابناء الدهر والثانى ابن ابناء الله – ابناء البركة والمحبة ص36 موسوعة الاسرار ج3 الانبا غريغوريوس 3 – خلع الانسان العتيق والموت مع المسيح البابا كيرلس عمود الدين: لذلك فاذ قد اتخذنا المسيح لنا فلنقترب من نعمة المعمودية المقدسة كيما نحصل على دالة الصلاة بلا انقطاع ونرفع ايادى مقدسة الى الله الاب لكى مايفتح السماء وعلينا نحن ايضا يرسل علينا الروح القدس لكى يقبلنا كابناء لاننا اذ قد خلعنا القديم الذى فى ادم فقد حصلنا على الجده التى فى المسيح عظة 11 ص71 تفسير انجيل لوقا ويوحنا ذهبى الفم يقول : حين نغطس الراس تحت الماء كانه قبر تدفن وتغطس كل انسانيتنا القديمةواذ نخرج بعدئذ فانما يطفوا ويخرج انسان جديد – هكذا سهل على الله ان يدفن الانسانية القديمة ويلبسنا الانسان الجديد ص19 موسوعة الاسرار ج3 الانبا غريغوريوس القديس غريغوريوس النيصى الناطق بالالهيات- ونحن بالمعمودية نشابه ربنا ومعلمنا ومرشدنا – ندفن فى العنصر الشبيه بالتراب وهو الماء فندفن فيه مثلما دفن مخلصنا فى التراب وفى التغطيس ثلاث مرات اشارة الى نعمة القيامة التى تمت فى اليوم الثالث ص23 سر المعمودية ومياه التجديد 3- الاستنارة الروحية القديس يوستينوس الشهيد – وهذا الاغتسال اى المعمودية يسمى تنويرا لان الذين يتعلمون هذه الامور ينالون الانارة فى افهامهم القديس باسيليوس- فبثلاث غطسات ودعاء مساو لها فى العدد يتم سر المعمودية العظيم لكى يتصور رسم الموت وتستنير نفوس المعمدين بتسلم معرفة الله ص41 موسوعة الاسرار ج3 القديس غريغوريوس النيصى : نحن نعرف ان الماء المقدس يطهر وينير الانسان ص21 سر المعمودية ومياه التجديد فالانسان قبل المعمودية كان شهوانيا – ولكنه الان اصبح مسالما معتدلا وقنوعا ومساعدا للفقراء صادقا بشوشا ورقيقا اى انه باختصار اصبح سالكا فى كل سلوك يستحق المدح فكما ان الظلمة تنقشع بالنور – هكذا يحترق الانسان العتيق عندما يتجلى باعمال البر ص36 سر المعمودية ومياه التجديد

أ‌- عدم معرفة العدراء بكينونة السيد المسيح

فدخل اليها الملاك و قال سلام لك ايتها المنعم عليها الرب معك مباركة أنت في النساء 1 :29 فلما راته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى ان تكون هذه التحية 1 :30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله1 :31 و ها أنت ستحبلين و تلدين ابنا و تسمينه يسوع 1 :32 هذا يكون عظيما و ابن العلي يدعى و يعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه 1 :33 و يملك على بيت يعقوب إلى الابد و لا يكون لملكه نهاية 1 :34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا و أنا لست اعرف رجلا 1 :35 فأجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله 1 :36 و هوذا اليصابات نسيبتك هي أيضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا 1 :37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله 1 :38 فقالت مريم هوذا أنا امة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك لو1-29: 38 فقالت مريم تعظم نفسي الرب 1 :47 و تبتهج روحي بالله مخلصي 1 :48 لانه نظر إلى اتضاع امته فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني 1 :49 لان القدير صنع بي عظائم و اسمه قدوس 1 :50 و رحمته إلى جيل الاجيال للذين يتقونه 1 :51 صنع قوة بذراعه شتت المستكبرين بفكر قلوبهم 1 :52 انزل الاعزاء عن الكراسي و رفع المتضعين 1 :53 اشبع الجياع خيرات و صرف الاغنياء فارغين 1 :54 عضد إسرائيل فتاه ليذكر رحمة 1 :55 كما كلم اباءنا لإبراهيم و نسله إلى الابد لو1-47-55 و اما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها لو2-19 و لما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر 2 :4 قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد 2 :5 قالت امه للخدام مهما قال لكم فافعلوه يو2: 3-5 ب‌- البنات فى المذبح ت‌- خدمة الشمامسات ث‌- ويقيم ايضا الشمامسات نسوة مختارات قديسات لاجل خدمة النساء لان لا تقدر ان ترسل شماس الى بيووت النساء غير المؤمنات فتنفذ شماسة امراة تجنبا لافكار الناس الناس السئية ولانك تحتاج الى الشماسات النساء فى امور كثيرة واول ذلك لاجل امراة تتعمد.... ليكن الشمامسه ايضا بلا عيب مثل الاسقف ..اما الشمامسة الامراة فلتؤدب النساء وتربحهم ...ليعرف كل واحد مقامة ويعمل فعله بادب باب 34 ص171-173 الدسقولية ج‌- والشماسة الامراة لا تقل شئيا من الكلام ولا تصنع شئيا جملة الا بامر الشماس باب 6 ص64 الدسقولية ح‌- والشماسات النساء ..ولا يفعلنا شئيا مما يفعله القسوس والشمامسة بل يحفظن الابواب لاغير ويخدمن القسوس عند تعميد النساء لان هذا هو اللائق القانون 58 من الكتاب الاول لقوانين الاباء الرسل القمص صليب سوريال خ‌- مجمع اللاذقية قانون 15 لا يجوز ان يرتل فى الكنيسة الا المرتلون القانونيون فقط الذين يصعدون الامبن ويرتلون من الكتب ص179 عصر المجامع الكنسية القمص صليب سوريا • القديس باسيليوس الكبير قانون 79 • اكليريكى اذا ضحك وهو فى حالة السرائر فعقوبته اسبوع ان كان الذى يضحك علمانيا فليخرج فى تلك الدفعة ولا ينال من السرائر المقدسة ص 529 قوانين القديس باسيليوس • لا يتكلم اكليريكى على المذبح خارجا عما تحتاجة اليه الضرورة ولا يتكلم احد جملة فى الهيكل ولا حول المذبح قانون 96 ص540 • قوانين القديس باسيليوس • وجاء فى قوانين الكنيسة بخصوص سر التناول والخشوع فى القداس وادابيات الحضور قانون 19 مجمع اللاذقية ( لايجوز ان يرتل فى الكنيسة الا المرتلون القانونيون فقط الذين يصعدون الى الامبل ويرتلون الكتب ... لايجوز ان يدخل المذبح سوى اصحاب الرتب الكهنوتية وحدهم فقط وبتناولون فى داخله ) ص179 دراسات فى القوانين الكنسية ك3 القمص صليب سوريال طبعة اولى

تبرئة صاليبى السيد المسيح واليهود الاب متى المسكين

-
كان من المستحيل ان يجعل صليبه وهو الة الخلاص الاولى وعلة التبرير العظمى سبب دينونة وهلاك صاليبه – انه برا اول مابرا صاليبيه – وفى الحقيقة نحن نقيم اعفاء ق بطرس للصالبين من الدينونة ص226 ك شرح فى سفر اعمال الرسل الرد مناقضا للكتاب المقدس اجاب يسوع لم يكن لك على سلطان البته لو لم تكن قد اعطيت من فوق لذلك الذى اسلمنى اليك له خطية اعظم يو19: 11 فاجاب اليهود دمه علينا وعلى اولادنا مت27: 25 الذين قتلوا الرب يسوع وانبياءهم واضطهدونا نحن وهم غير مرضين لله 1تس2: 15 هوذا بيتكم يترك لكم خرابا مت23: 38 لو13: 35 ويقول الاباء الرسل عن اليهود فى تعاليمهم – الدسقولية احذروا من ان تعيدوا مع اليهود لانه ليست لكم الان معهم شركة لانهم ضلوا واخطاوا وزلوا باب 31 ص154 الدسقولية القمص مرقس داود ففى هذه الايام المذكورة اخذه منا اليهود الذين لا خلاص لهم باب 31 ص155 الدسقولية ثم نحزن عليهم لان الرب اتاهم ولم يؤمنوا به بل رفضوا تعليمه وحكموا بان يجعلوا انفسهم غير مستحقين الخلاص بابب 18 ص126 الدسقولية يقول عنهم البابا اثناسيوس فى رسائله الفصحية اذ كانت افكار اليهود هو ان يصنعوا بالرب ظلما نسوا انهم كانوا يجلبون الغضب ضد انفسهم لهذا انتحبهم الرب على لسان النبى قائلا لماذا ارتجت الامم وتفتكر الشعوب فى الباطل – ومن يتطلع الان الى تشتتهم وخراب مدينتهم يقول الويل لهم فقد فكروا شرا ضد انفسهم رسالة رقم 11 برمودة 55ش ابريل 339 لكن هؤلاء اليهود الذين تامروا لموت الرب فرحوا قليلا فى هذه الامور وفقدوا الابديات رسالة 10 برمهات 54 مارس 338 رسائل القيامة البابا اثناسيوس الرسولى طبعة 1967 ويقول البابا كيرلس عمود الدين عن النبؤات الخاصة بهلاك اليهود فانهم صلبوه فى النهاية وهكذا صار نصيبهم ان يقااسوا تلك الامور التى صرح بها جماعة الانبياء القديسين فان واحدا منهم يقول سيطرحهم الله بعيدا لانهم لم يسمعوا له فيكونون تائهين بين الامم هو9: 17 لان اورشليم مرفوضة ويهوذا قد سقطت والسنتهم تنطق بالاثم وهو لا يطيعون الرب لذلك فان مجدهم ينخفض وخزى وجوههم يقف ضدهم اش3: 8-9 وفى موضع اخر يخاطبهم الله الذى فوق الكل هكذا – واطرحكم من امامى كما طرحت كل اخواتكم كل نسل افرايم ار7: 13 لانهم سلموا كما قلت الى خراب وتشتتوا فى الارض كلها والتهمت النيران هيكلهم وسبى جميع اليهود ص705-706 عظة 145 اصحاح 22 تفسير انجيل لوقا ولكن (على لسان السيد المسيح) مايحزننى هو بخصوص البكر اسرائيل لانه من الان فصاعدا لن يعود يحسب حتى بيت الخدام – سوف يجرد تماما من جميع مواهبى عظة 146 ص712 اصحاح 22 تفسير انجيل لوقا فهولاء الذين تامروا بعدم تقوى ضد نور الله اى المسيح صار مصيرهم ان يسيروا فى الظلام وليل الموت كما يقول النبى وليس ذلك فقط بل ايضا ان يطرحوا فى الظلمة الخارجية جزاء كفرهم ضد المسيح وان يسلموا لعقاب مر لا نهاية له اصحاح 18 فصل 12 ك 11 ص422 شرح انجيل يوحنا ونحن يجب ان نحكم عليهم بافظع حماقة فى عملهم كما يلى لانهم بينما كانوا يحكمون على البار البرئ بالموت ويجلبون على رؤسهم اثم مثل هذا الكفر المرعب – لذلك قال طرحوا خارجا بعدل اصحاح18: 28- 33 ص442-446 شرح انجيل يوحنا ماذا يعتقد اليهود فى المسيح كما جاء فى التلمود لقب المسيح – ليمح اسمه وذكره – نجار ابن نجار – ابن الحطاب – الرجل الذى شّنق – صلب – هو- ابن غير شرعى حملته امه وهى حائض شرير مخبول مجنون ساحر مشعوذ وثنى ومضلل مدفون فى جهنم تعاليم المسيح كذب وهرطقة انظر ص55 -74 فضائح التلمود الاب اى بى براناتيس طبعة 1991

اتهام البابا شنودة بالنسطورية والدوناتيه

قال د جورج حبيب بباوى واضح اذن مدى التدمير الذى يمكن ان يصيب الكنيسة من الداخل جراء هذه النظرية حيث تبقى الكنيسة بلا مسيح وبلا روح الله وبلا شركة ...فهو ليس جسد المسيح بل هو جسد ثالث غريب عن المسيح وصار غريبا عن الروح القدس لانه لا ينال الروح القدس بل المواهب فقط والباقى طبعا معروف تدمير الشركة فى الطبيعة الالهية لاننا حتى فى الافخارستيا نتناول جسد ودم عمانوئيل فقط ولا ناخذ ولو لمسه من الوهيته تعليم نسطور ...لدينا جسدا ثالثا نما معنا لا نعرف له اصل ولا فصل اخترعه الانبا شنودة الثالث غفر الله له ص166 الكنيسة جسد المسيح المسيح والمسيحى وشركة الجسد الواحد طبعة 2014 كان اوغسطينوس هو اكثر الاباء الذين كتبوا عن المسيح والكنيسة لانه كان يواجه هرطقة الدوناتين التى تنكر وحدة جسد المسيح والكنيسة وتنكر ان الكنيسة هى جسد المسيح ص39 المرجع السابق الرد اولا الدوناتين هرطقة ام انشقاق مقاطعة نوميديا – شمال افريقيا- اتخذوا موقفا متطرفا ضد مسيحى قرطاجنة المعتدلين- وقد اعتبروا ان كل من سلم الكتب المقدسة الى الرومانيين فى اصناء الاضطهاد هو انسان خائن ثم اخذوا على انفسهم ان يعزلزا كل الاساقفة التى تحوم حولهم الشبهات فى هذا الامر ثم اصروا على اعادة معموديتهم فلما انتخب شعب قرطاجنة كاسليان عارض النومدين ذلك لان واحد من الاساقفة الذين اشتركوا فى سيامته كان خائنا – وفى تلك الفترة انتقلت مقاليد النوميدين الانفصاليين الى دوناتيس اسقف قرطاجنة 313-355 فاطلق اسمه على هذه الحكة ص212 تاريخ الكنيسة عصر الاباء جون لويمر وعلى مدار القرن الرابع استمر هذا الجدل فى شمال افريقيا وايطاليا علما بانه لم يكن هناك فرق البيته بين الكنيستين الكاثوليكية – الجامعه – والدوناتيه فى العبادة والتنظيم والفكر اللاهوتى الا ان الدوناتين اعتبروا انفسهم الكنيسة الحقيقية وكل الكنائس الاخرى مرتده ص335-336 تاريخ الكنيسة عصر الاباء جون لويمر انظر ايضا فصل 5 قرن 4 فقرة 2-8 تاريخ الكنيسة المسيحية القديمة والحديثة يوحنا لورانس موسهيم اذن هى حركة انشقاق عن الكنيسة العامة وليست هرطقة اعتبروا هم الكنيسة المقدسة وباقة الكنائس مرتده نجسه لا يشتركون فى طقوسهم كما ذكر يوحنا لورانس موسهيم ينسب الى القديس اغسطينوس انه حارب هرطقة فصل المسيح عن جسده اى الكنيسة فى الرد على الدوناتيين القديس اغسطينوس كان يهاجمهم لانهم فصلوا انفسهم عن الكنيسة العامة مطالبين اعادة معمودية المقبلين اليهم من الكنيسة الاخرى تحت مسمى ان اساقفة وكهنة هذه الكنائس خطاه فاكد لهم ان اتمام السر لا يتوقف على طهارة القائم عليها بل بايمان متلقى السر ص336 تاريخ الكنيسة عصر الاباء جون لويمر ولم يتحدث عن فصل المسيح عن الكنيسة اطلاقا استشهد بقول القديس اغسطينوس بقوله كل البشر هم انسانا واحدا فى المسيح ووحد جميع المسيحين تخلق ليس جماعة بل انسانا واحد ص 40 الكنيسة جسد المسيح المسيح والمسيحى وشركة الجسد الواحد طبعة 2014 وبالرجوع لشرح المزمور لم نجد النص بل وجدنا ما يلى اعضاء يسوع المسيح هم الذين يتضرعون الى الرب كانهم انسان واحد وجسد واحد فى المسيح يملاون الارض كلها فقرة 28 ص105 مزمور 39 عظات فى المزامير ج 2القديس اغسطينوس ويحاول د جورج حبيب بباوى ايهام القارئين اننا والمسيح انسان واحد فنجد القديس اغسطينوس يرد عليه بقوله : ان راسنا هذا شاء ان يصير راسا للجسد فلبس جسدنا وفيه لاجلنا مات ولاجلنا ايضا اقامه لكى يعطينا فيه مثالا لقيامتنا نحن مز39 فقرة5 ج2 ص79 عظات فى المزامير اعترفوا بالمسيح متحدين برباط المحبة عرفوا انهم اعضاء فى الجسد فقرة16 مز39 ص94 المرجع السابق فالقديس اغسطينوس فى تفسيرة للمزمور اكد ان للمسيح جسده الخاص الذى مات وقام ليعطينا مثالا لقيامتنا لو كنا انسان واحد مع المسيح لما استقام القول انه اعطنا مثالا لقيامتنا واين الانسان الواحد ونحن كاعضاء فى جسد المسيح متحدين برباط المحبة ولسنا انسانا واحدا فلا الدوناتين نادوا بفصل المسيح عن جسده ولا القديس اغسطينوس قال ان كل البشر انسان واحد فى المسيح ثانيا: جسد المسيح الخاص يختلف عن جسده اى الكنيسة البابا اثناسيوس اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة :ورغم انه صار انسانا بعدنا ومن اجلنا وهو اخونا بسبب مشابهة الجسد ..فان جسده كان هو اول ماتم تخليصه وتحريره اذ ان هذا الجسد هو جسد الكلمة ..وبهذا الجسد صار الرب هو قائدنا الى ملكوت السموات والى ابيه نفسه ..فانه هو اول الذى قام كانسان اذ قد قام جسده من اجلنا وتبعا لذلك حيث ان الجسد قد اقيم هكذا نحن ايضا نقوم من بين الاموات منه وبه ( وليس فيه ) ص97 ضد الاريوسيين ج2 القديس اغناطيوس الانطاكى نؤمن هكذا انه اخذ انسانا كاملا من مريم العذراء والده الاله ومن الروح القدس ودعاء جسده الذى بناه الله من جسم ودم العذراء (ص 24 اذا كان المسيح الها فكيف حبل به وولد) البابا كيرلس لان الكلمة الذى هو الله اخذ جسدنا ومع ذلك فقد بقى الها ولهذا السبب يقول بولس المقدس جدا انه صار فى شبه الناس ووجد فى الهئية كانسان لانه كان الله كما قلت فى شكلنا البشرى مماثلا لنا ولم ياخذ جسدا بلا نفس كما ظن بعض الهراطقة بل بالحرى جدا تحييه نفس عاقلة00 اذ هو بالطبيعة غير متغير ولامتحول كما قلت بل بالحرى اخذ جسدا تحييه نفس عاقلة من جسم عذراوى غير دنس وجعله جسده الخاص ( ص35-36 رسائل القديس كيرلس ج4 رسالة55 ) القديس كيرلس : كما قلت ان الكلمة الذى كان قبل الدهور يقال عنه انه قد ولد حسب الجسد لان جسده هو خاص به كما ان كل واحد منا بلا شك له جسده الخاص ص88 رسائل القديس كيرلس ج3 معنى الوحدة يقول القديس اثناسيوس .... نحن به نصير ابناء بالتبنى والنعمة .....لذلك فهو لم يقل لكى يكونوا واحد كما نحن لكى نصير كماهو بل كما انه هو وهو الكلمة هو فى ابيه هكذ نحن ايضا .....نحن متخذين اياه مثالا لنا ونحن ناظرين اليه نصير واحد فيما بيننا فى الوفاق ووحدة الروح .....فنحن طبعا لسنا ابناء كالابن ولسنا الهه مثله هو نفسه ونحن لسنا مثل الاب ....فنحن لن نصير واحد مثلما ان الاب هو فى الابن بالطبيعة .....بل بحسب ما يتفق مع طبيعتنا الخاصة ....اما الكلمة فهو مختلف عنا ...فهو واحد مع ابيه بالطبيعة والحق .....فاننا نصير واحدا بعضنا مع بعض بالنية الصالحة واضعين امامنا مثال الوحدة الطبيعة للاب مع الابن ص26: 44المقالة الثالثة ضد الاريوسيين طبعة 1994 يقول البابا كيرلس ..... ماذا يطلب اذا فى صلاته هو يقول لكى يكونوا واحدا كما انك انت ايها الاب فى وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا اذا فهو يصلى من اجل رباط المحبة والوفاق والسلام لكى يجعل الذين يؤمنون فى وحدة روحية .....فان كنا جميعا فى نفس الجسد بعضنا مع بعض فى المسيح وليس فقط بعضنا مع بعض بل بالطبع ايضا معه هو الكائن فينا من خلال جسده ( الافخارستيا )الا نكون اذا جميعا واحد بعضنا مع بعض ومع المسيح فالمسيح هو رباط الاتحاد ولكونه اله وانسان معا فى نفس الوقت .....لان ان كنا ونحن الكثيرون يسكن ( وليس يتحد) المسيح الواحد فى كل واحد منا ....لذلك فاننا جميعا واحد مع الاب والابن والروح القدس واعنى واحد فى نفس الحالة الذهنية وايضا واحد فى حياة البر وفى شركة جسد المسيح المقدس وفى شركة الروح القدس الذى هو واحد ص379_409 تفسير انجيل يوحنا للبابا كيرلس المجلد 2 ....وهو يريد ان يحّفظ التلاميذ فى وحدة الفكر والقصد وان يندمجوا بعضهم مع بعض فى النفس والروح ورباط المحبة الاخوية وان يصيروا واحد مرتبطين بعاطفة لا تضعف وتصير وحدتهم كاملة حتى ان الفتهم الاختيارية تصير مشابهة للوحدة الطبيعية الموجودة بين الاب والابن ....يحفظون قوة المحبة ثابته بواسطة وحدة التقوى الحقيقية والقداسة ...فى الوحدة التى بالروح القدس . ص377-380 اصحاح 17 شرح انجيل يوحنا وبعد ذلك فهؤلاء الرجال الخادعون...يقولون ان كنا نصير نحن واحدا مع الاب هكذا ايضا يكون الابن واحد الاب وهكذا ايضا سيكون هو فى الاب فكيف تنجون انتم من قوله انا والاب واحد انا فى الاب والاب فىّ ان الابن هو من ذذات جوهر الاب ومساوله ؟ وهذا يتطلب اما ان نكون نحن ايضا من ذات جوهر الاب او ان يكون هو غريب عن الجوهر مثلنا نحن غرباء عنه. هكذا يثرثر هؤلاء الناس ولكنى لا ارى فى كلامهم الباطل هذا سوى وقاحة غير مقبولة وجنون شيطانى حيث انهم يقولون مثله ( اى الشيطان) نصعد الى السموات ونصير مثل العلى لان مايعطى للانسان بالنعمة هذا يجعلونه مساو لالوهية المعّطي لانهم اذ سمعوا ان البشر سيصيرون ابناء الله ظنوا انفسهم مساويين للابن الحقيقى بالطبيعة ....لقد اعتاد الكتاب الالهى ان يستخدم امور الطبيعة كصورة ايضاحات لاجل البشر وهو يفعل هذا لكى يشرح الافعال الاختيارية للبشر من هذه الامور الطبيعة وهكذا يظهر سلوكهم اما شريرا اما بارا ففى حالة ماهو شرير مثلا يامر قائلا لا تكون كفرس او بغل بلا فهم انسان بلا كرامه يشبه البهائم التى تباد مز24: 2 ...والمخلص لكى يكشف هيرودس قال قولوا لهذا الثعلب مت13: 32 ومن الجهة الاخرى حذر تلاميذه ها انا ارسلكم كحملان وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام مت 10: 16 وهوقال هذا لا لكى نصير بالطبيعة حيوانات او حيات او حمام لانه نفسه لم يخلقنا هكذا ... .. وايضا فان المخلص اذ يتخذ من الامور الالهية نماذج يقدمها للانسان فانه يقول كونوا رحماء كما ان اباكم الذى فى السموات هو رحيم ...لو6: 36 وقد قال هذا ليس بالطبع لكى نصير مثل الاب لانه مستحيل علينا نحن الذين خلقنا من العدم ان نصير مثل الاب ... بل لكى عندما نتطلع الى اعماله الصالحة فان مانفعله من اعمال حسة انما نفعله ليس لاجل االناس بل لاجله هو حتى تأخذ مكافاتنا منه وليس من الناس فرغم انه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهالابن الحقيقى الوحيد الجنس هكذا نصير نحن ايضا ابناء ...ليس مثل الاله الحقيقى او كلمته بل كما قدسه الله الذى قد وهبنا هذه النعمة . هكذا ايضا ( مثال يوضح الفاصل بين اننا ابنا الله والمسيح بالطبيعة ابن الله فقال) نصير رحماء مثل الله لا بان نصير مساويين لله ولا بان نصير صانعى الخير ( من العدم او الذات ) بالطبيعة وبالحقيقة لان الخير فى ذاته ليس من انفسنا بل هو من الله بل لكى نوزع على الاخرين الخيرات الموهوبه لنا من الله بالنعمة دون ان نفرق بين الناس بل فقد مقدمين خدمتنا الرحيمة باتساع للجميع ص23-24 ضد الاريوسيين مقالة3 القديس اغسطينوس يقول ايضا 00 لانه من المستحيل وضع هذا التناظر والمساواة ولا يمكن ابدا لمخلوق ان يكون معادلا لله الخالق حتى لو كان كاملا للغاية وبلغ ذروة القداسة بحيث لايقبل زيادة فانه قد يشبه بملاك وليس بالله لان البعض يستنتجون ان تقدم الانسان فى الكمال يغيره ويحوله الى نفس مادة جوهر الله وانا من جهتى اشجب هذا القول وعلى من ينادون به ان يراجعوا انفسهم ص 52-53 الطبيعة البشرية وعمل النعمة)) ويؤكد القديس اوغسطينوس هذا باننا عند الموت نكون خطاء ولسنا بلا خطية + يمكننا ان نضم معا جميع الرجال القديسين وكل النساء القديسات ونسالهم هل عشتم بلا خطية طوال وجودكم فى هذه الحياة ؟ ترى ماذا ستكون اجابتهم ؟ 00 ام سيجيبون بما قاله الرسول يوحنا ان قلنا اننا بلا خطية نضل انفسنا وليس الحق فينا 1يو8:1 00 فلو اجاب القديسون بكلمات الرسول يوحنا فهم بلا شك صادقون ويعنون ما يقولونه (ص57-58 الطبيعة البشرية وعمل النعمة )

اتهام جورج حبيب بباوى البابا شنودة بالنسطورية

اتهام البابا شنودة بالنسطورية وجهل بلفظ الجسد فى الكتاب المقدس قال د جورج حبيب بباوى وردت كلمة الجسد فى العهد الجديد ففى كلة مرة وردت فيها كلمة جسد كانت تعنى الجسد الانسانى ماعدا يعقوب 3:3 – لوقا 17: 37 حيث الاشارة صريحة الى الجسد الحيوانى وحتى عندما يتحدث الرب عن الجسد فى مت 6: 5 هو الحديث عن الشخص ص32 الكنيسة جسد المسيح المسيح والمسيحى وشركة الجسد الواحد طبعة 2014 ثنائية الغنوسية هى ثنائية بقاء كل الكيان مادى غريب وبعيد عن الكيان الروحى وهو مايظهر فى النسطورية فى شكل ثنائيةابن الله وابن الانسان – لكن بقاء ثنائية المسيح والكنيسة حسب ثنائية الغنوسية تقضى تماما على الاسرار بشكل خاص الافخارستيا حسب ثنائية النسطورية وهذه كلمات القديس كيرلس السكندرى تصبح الافخارستيا هى وليمة اكلى لحوم البشر لان جسد يسوع المسيح بدون اللاهوت بشرى بلا قيمة وبلا فاعلية ص33 م السابق الجسد فى الكتاب المقدس ثنائيةغنوسية ونسطورية واتهام البابا شنودة بالنسطورية اولا : تعليم الغنوسية الغنوسية مدارس وشيع كثيرة فى اسيا ومصر فالغنوسية الاسيوية منهم كردون السورى وماركيون اسقف بنطس ولوسيان الانطاكى وتاتيانوس الاشوى من مدرسة فالنتينوس المصرى وبارديساس السورى اما المدارس المصرية منهم باسيليدس وكاربوكرانس الاسكندريين ومدرسة فالتينوس المصرى مجمل تعاليمه انكار حقيقة التجسد والصلب لان المسيح اخذ جسدا وهميا وان الشخص الالهى دخل يسوع الانسان حين اعتمد وتركه حين اسره اليهود وهناك مدارس تنادى بالممارسة النجاسة اما تعليمه فى الخلق وطبيعة الاله ينادون بوجه عام فى صراع بين اله الخر والشر وايونات عديدة وصراعات بين الملائكة انظر ص78 – 84 ك1 قرن2 قسم2 فصل 2 تاريخ الكنيسة المسيحية القديمة والحديثة يوحنا لورانس فان موسيهيم الالمانى طبعة 1875 ثانيا تعليم النسطورية نادى بان والدة الاله مريم ليست ام الاله المتجسد بل ولدت الاسنان يسوع فهى ام يسوع الذى كان له الطبيعتان الالهية والانسانية مفترقين بكل وضوح – كان هناك اقران ومصاحبة بينهما وسكنى اللاهوت فى الانسان نتج عنها اتحاد اخلاقى وادبى ومشاركة عاطفية ويقول نسطور صراحة انى افصل بين الطبيعتين اما الاحترام الذى اقدمه لهما فمتصل ص180 موسوعة اللاهوت المقارن نيافة الانبا غريغوريوس ثالثا هل الاتحاد بين الناسوت واللاهوت فى تجسد السيد المسيح هو ذاته مع الكنيسة حتى نسقط عليها النسطورية يقول البابا كيرلس لاتدعوا احدا من اولئك الذين اعتادوا عدم التصديق ان يقول اذن حيث ان كلمة الله لكونه بالطبيعة الحياة وهو يقيم ايضا فينا فهل جسد كل واحد منا سيمّنح ايضا القوة لاعطاء الحياة ؟ من يقول ذلك فليعلم بالاحرى انه شئ مختلف تماما بين ان يكون الابن فينا بمشاركة نسبية وبين ان يصير هو نفسه جسدا اى ان يجعل ذلك الجسد الذى اخذ من العذراء القديسة خاصا له ( اى يجعله جسده الخاص ) لانه لايقال عنه انه صار متجسدا او صار جسدا بوجوده فينا ص 13+14 خميس العهد يقول البابا كيرلس عمود الدين : فليس هناك ابن هو الكلمة الذى من الله آب وابن اخر ايضا من العذراء القديسة بل نحن نؤمن انه هو نفسه الذى كان قبل الدهور هو الذى ولد حسب الجسد من امراة ليس ان الوهيته اخذت بداية وجودها او انها دعيت الى بداية وجودها بواسطة العذراء القديسة بل بالحرى كما قلت ان الكلمة الذى كان قبل الدهور يقال عنه انه قد ولد حسب الجسد لان جسده هو خاص به كما ان كل واحد منا بلا شك له جسده الخاص ص88 رسائل القديس كيرلس ج3 الا ان الكلمة الالهى حل فى جسده الذى من العذراء كهيكله الخاص اذ قد جاء من فوق من عند الآب ولاجل خلاص الجميع ص 126 شرح انجيل يوحنا ج3 ولكن من حيث انه من اجلنا ومن اجل خلاصنا وحد الطبيعة البشرية بنفسه اقنوميا وولد من امراة ...فيقال ان الكلمة قد قبل الولادة الجسدية لكى ينسب الى نفسه ولادة جسده الخاص ...ولكننا نعبد واحدا هو نفسه الرب حيث ان جسده لا يخص غير الكلمة الذى باتحاده به جلس عن يمين ابيه ليس كابنين يجلسان مع الآب بل كابن واحد متحد مع جسده الخاص ص14-15 رسائل القديس كيرلس الى نسطور ويقول البابا اثناسيوس : اذن فالجسد الذى اقيم من بين الاموات هو الذى رفع الى السماوات حيث ان الجسد كان يخصه ولا يوجد جسد كيان الا باللوغوس نفسه ص101 ضد الاريوسيين ج1 ...واذ لم يحتمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنع ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا ... اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة يقول البابا اثناسيوس :ورغم انه صار انسانا بعدنا ومن اجلنا وهو اخونا بسبب مشابهة الجسد ..فان جسده كان هو اول ماتم تخليصه وتحريره اذ ان هذا الجسد هو جسد الكلمة ..وبهذا الجسد صار الرب هو قائدنا الى ملكوت السموات والى ابيه نفسه ..فانه هو اول الذى قام كانسان اذ قد قام جسده من اجلنا وتبعا لذلك حيث ان الجسد قد اقيم هكذا نحن ايضا نقوم من بين الاموات منه وبه ( وليس فيه ) ص97 ضد الاريوسيين ج2 ..هكذا نصير نحن ايضا ابناء لكن ليس مثله بالطبيعة بل بحسب نعمة ذاك الذى دعانا ورغم اننا بشر من الارض ومع ذلك نصير الهة ليس مثل الاله الحقيقى او كلمته بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة هكذا ايضا نصير رحماء مثل الله . ..فاننا عندما نصير واحدا كما ان الآب والابن هما واحد فنحن لن نصير واحدا مثلما ان الآب هو فى الابن بالطبيعة ..بل بحسب ما يتفق مع طبيعتنا الخاصة ..بل قال كما نحن والان هو الذى يقول كما لا يقصد ان يتحدث عن وحدة الطبيعة بل يتحدث عن صورة ومثال لما ينبغى يكونوا عليه ص41-46ضد الاريوسيين ج3 مفهوم الجسد فى العهد الجديد الجسد فى العهد الجديد يكتب swma- sarx كلاهما تترجما بكلمة جسد وهما فى الاصل الفاظ يونانية قال الدكتور موريس تواضروس استاذ اللغة اليونانية والعهد الجديد مفسر مدلولات كلا منها كالتالى Sarx مادة الجسم – جسم الانسان – الجنس البشرى بعناصرة النفس والروح والجسم swma ناسوت السيد المسيح متضمنا العناصر الاساسية للطبيعة البشرية تشير الى الشخص بكامل كيانه – تشير الى المبدا الاضعف فى الطبيعة الانسانية – والى حالة الانسان الغير متجدده والى قاعدة الخطئية فى الانسان 1يو 2:16 والى العلاقة الطبيعية والى قرابة الدم والعلاقة الزوجية Swma جسم الحيوان والحنطة والاجسام السماوية وتشير الى الانسان كله والانسان بعد موته واستخدمت كماده الجسم مميزا عن الروح والنفس واستخدمت فى المعنى المجازى عن جسد المسيح السرى مع الاشارة الى الكنيسة الجامعة اف1: 22 او اعضاء كنيسة محلية 1كو12: 27واستخدمت عن سطح الجلد اع19: 12 وشركاء فى جسد المسيح اى الكنيسة كصفة susswmos اف3: 6 وايضا هئية جسمانية عند ما اخذ الروح القدس هئية حمامة لو3: 22 انظر 11-15 دراسات لاهوتية ولغوية فى كتاب العهد الجديد الكتاب الاول 1995 ومما سبق فجسد المسيح الذى ولد من العذراء وصلب اطلق عليه لفظ sarx اما جسده الذى يقصد به الكنيسة اطلق عليه swma وهذا ما اكده الاباء ان للمسيح جسده الخاص ساركس بخلاف جسده الذى هو الكنيسة سوما

بدعة وحدة الوجود فى المسيح

الوجود فى جسد المسيح يقول د جورج حبيب بباوى يسوع المسيح الذى يجمع الكون والوجود كله – جاء الرب يسع المسيح لكى يجمع من جديد وبتجسده الكون كله العلوى والسفلى المنظور وغير المنظور لكى يوحد الكون الذى انقسم اولا على المستوى الروحى بسقوط طغمة الملائكة التى كانت تحت رئاسة سطنائيل وعاد وانقسم من جديد مرة ثانية بسقوط راس الخليقة المنظور ادم الاول ومعه سقطت باقى المخلوقات التى كانت تخضع لرئاسة ادم رو8: 16 ص16 الكنيسة جسد المسيح المسيح والمسيحى وشركة الجسد الواحد طبعة 2014 وقد جعل اتحاد اللاهوت بالناسوت دخول الخليقة كلها الى الشركة مع الثالوث ليس فقط ممكنا بل هو غاية سر تجسد الابن ص18 م السابق ومعنا تدخل الملائكة لانهم صاروا بسبب حراستهم وخدمتهم للذين يرصون الخلاص عب1: 14 اعضاء فى جسد المسيح وهو مايفعله الطقس الالارثوذكسى القبطى – يقول طقسنا القبطى فى خدمة المعمودية اقبلهم على مذبحك المقدس السمائى بواسطةخدمة ملائكتك ورؤوساء ملائكتك الاطهار ص18 م السابق وحسب شرح القديس مكسيموس المعترف وغيره من الاباء جاء المسيح وجمع فى كيانه الالهى والانسانى القوة والحدود والنعمة الجديدة التى تجدد الخليقة ولذلك اعلن المسيح المصالحة على خمس مستويات هامة مصالحة الذكر بالانثى – مصالحة الفردوس مع العالم – مصالحة السماء مع الارض – مصالحة الله مع الخليقة – مصالحة المادة مع الروح ص20 اعترف بفضل كتاب القمص متى المسكين – وقبل ذلك دعى الاب متى القراءّ الى تامل قوة ومعنى حروف الجر فى رسائل القديس بولس الرسول وهكذا مع المسيح مثل فى المسيح تعطى لنا صورة رسولية عن شركة الكنيسة فى ادم الجديد فى عطية الحياة ص25 والكلمة اليونانية الخاصة بالاتحاد– تعنى اثنان عنصران ينموان معا بسبب وجود وحدة عضوية ( كاتحاد النفس والجسد عند افلاطون هامش فى الكتاب ) لكن مايجب ان نلاحظة هو ان الاتحاد هو اتحاد بجسد المسي ص27 وردت كلمة الجسد فى العهد الجديد ففى كلة مرة وردت فيها كلمة جسد كانت تعنى الجسد الانسانى ماعدا يعقوب 3:3 – لوقا 17: 37 حيث الاشارة صريحة الى الجسد الحيوانى وحتى عندما يتحدث الرب عن الجسد فى مت 6: 5 هو الحديث عن الشخص ص32 ثنائية الغنوسية هى ثنائية بقاء كل الكيان مادى غريب وبعيد عن الكيان الروحى وهو مايظهر فى النسطورية فى شكل ثنائيةابن الله وابن الانسان – لكن بقاء ثنائية المسيح والكنيسة حسب ثنائية الغنوسية تقضى تماما على الاسرار بشكل خاص الافخارستيا حسب ثنائية النسطورية وهذه كلمات القديس كيرلس السكندرى تصبح الافخارستيا هى وليمة اكلى لحوم البشر لان جسد يسوع المسيح بدون اللاهوت بشرى بلا قيمة وبلا فاعلية ص33 م السابق الرد وحدة الوجود وخلاص لمن؟ يقول جورج حبيب بباوى يسوع المسيح الذى يجمع الكون والوجود كله – جاء الرب يسوع المسيح لكى يجمع من جديد وبتجسده الكون كله العلوى والسفلى المنظور وغير المنظور لكى يوحد الكون الذى انقسم اولا على المستوى الروحى بسقوط طغمة الملائكة التى كانت تحت رئاسة سطنائيل وعاد وانقسم من جديد مرة ثانية بسقوط راس الخليقة المنظور ادم الاول ومعه سقطت باقى المخلوقات التى كانت تخضع لرئاسة ادم رو8: 16 ص16 الكنيسة جسد المسيح المسيح والمسيحى وشركة الجسد الواحد طبعة 2014 وقد جعل اتحاد اللاهوت بالناسوت دخول الخليقة كلها الى الشركة مع الثالوث ليس فقط ممكنا بل هو غاية سر تجسد الابن ص18 م السابق الرد الابائى 1- تمايز طبيعة وجوهر المسيح عن الكون يقول البابا اثناسيوس : وبينما كان حاضرا فى كل الخليقة فقد كان يتميز عن سائر الكون فى الجوهر وحاضر فى كل الاشياء بقدرته ص60 تجسدالكلمة لانه موجود فى الخليقة ومع ذلك لايشترك فى طبيعتها باى حال من الاحوال ص132 تجسد الكلمة فهو غير محوى باللاهوت وهو يحوى مع الآب كل الاماكن ابدى من ابدى ص 47 اعترافات الاباء 2- غاية التجسد ايضا البابا اثناسيوس ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره ان جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة 3 -مفهوم الخليقة تئن ووعتقها من عبودية الفساد رو8: 16 لعنت الارض ولم تعط ثمرها كعقاب وقع عليها كما اوقع الله العقاب على الحية وحواء وادم ولكن فى الدينونة عندما نعتق نحن من جسد الخطية هذا ستعق ايضا الارض من هذا الحكم من الفساد التى اصابها بسبب خطية الانسان وسوف يكون كل شئ جديد كما اننا نلبس جسدا روحيا هكذا الخليقة تتغير ايضا لا تدوم الارض الحالية كما قال القديس بطرس 2بط3: 7 لكن ستكون فى صورة بهية غير فاسدة اورشليم السمائيةرؤ21 انظر تفسير رسالة رومية للقديس يوحنا ذهبى الفم ص 357- 359 + تفسير رسالة رومية للدكتور موريس تواضروس 135-140 وهل يقصد بالخليقة الحيوانات والنباتات سوف تكون لها شركة مع الثالوث؟ وهل يقصد ان سطانائيل سوف يكون فى جسد المسيح وله شركة مع الثالوث ؟ ان تجسد السيد المسيح جاء ليخلص الانسان وليس احد غيرة ويثبت فى الانسان وليس احد غيرة ويحي الانسان وليس احد غيرة ويعطى الحياة الابدية وليس احد غيرة كما جاء فى يوحنا 6 4-هل الملائكة لها شركة فى سر الحياة وبالتالى فى جسد المسيح الذى هو الكنيسة يقول جورج حبيب بباوى ومعنا تدخل الملائكة لانهم صاروا بسبب حراستهم وخدمتهم للذين يرثون الخلاص عب1: 14 اعضاء فى جسد المسيح وهو مايفعله الطقس الالارثوذكسى القبطى – يقول طقسنا القبطى فى خدمة المعمودية اقبلهم على مذبحك المقدس السمائى بواسطةخدمة ملائكتك ورؤوساء ملائكتك الاطهار ص18 م السابق الرد اولا لا يوجد النص الذى اورده اقبلهم على مذبحك المقدس السمائى بواسطةخدمة ملائكتك ورؤوساء ملائكتك الاطهار فى سر المعمودية النص الصحيح اقبلها على مذبح المقدس فى اوشيةالقرابين فى سر المعمودية وليس اقبلهم وهذا تدليس ثانيا كل الملائكة لها شركة معنا فى الافخارستيا وشركة الثبات فى السيد المسيح كما وعد فى يوحنا 6 يقول البابا كيرلس الكبير طعام الملائكة لانه اليس من الحماقة والجهل الشديد ان يفترض ان الملائكة القديسين الذين هم فى السماء رغم ان لهم طبيعة غير جسدانية يمكنهم ان يشتركوا فى طعام مادى كثيف وان يحتاجوا الى مثل هذا العون لكى يستمروا فى الحياة كما يشتهى جسدا الارض هذا- فحيث انهم ارواح فانهم يحتاجون الى طعام روحى اعنى طعام الحكمة فصل 2 ك4 يو6: 48 ص359 المجلد شرح انجيل يوحنا عمل الافخارستيا لهذا بذل المسيح جسده الشخصى لحياة الجميع ومرة اخرى يجعل الحياة تسكن فينا بواسطة جسده- اى مجيئة الكامل فى الجسد قد جعله معطيا للحياة كما هو ذاته بالطبيعة واهب الحياة لهذا فان جسد المسيح يعطى حياة لكل من يشترك فيه لانه يطرد الموت حين ياتى ويدخل الى ناس مائتين ويزيل الفساد اذ ان جسد الكلمة ممتلئ بالكامل بالكلمة الذى يبيد الفساد00 اذن بمفهوم ادق علينا ان نفهم الحياة كما هى فى حقيقتها بانها الحياة فى المسيح فى قداسة وبركة وفرح لايخبوا فصل 2 ك4 يو6: 51 ص362-364 المجلد شرح انجيل يوحنا ان جسد المسيح المقدس اذن يعطى حياة لاولئك الذين ينالون الجسد فى داخلهم فيحفظهم جميعا فى عدم فساد اذ يختلط باجسادهم لاننا ندرك انه ما من جسد اخر سوى جسده هو بالطبيعة هو الحياة ك3 فصل 5 شرح اصحاح 6 انجيل يوحنا ص330 مجلد فى شركة جسده ودمه الاقدسين الذى يستعيد الانسان بكليته الى عدم الفساد ك3 فصل 5 شرح اصحاح 6 انجيل يوحنا ص 329 مجلد ونحن اعضاء فى جسد المسيح المحيي من خلال المعمودية ثم الافخارستيا بجانب انهما تثبتنا فى المسيح الا انهما ايضا تغفر الخطايا وتقيمنا من الموت والفساد فهل هذا ينطبق على الملائكة ؟ الكتاب يقول عن شهوة الملائكة للتطلع على هذا السر الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ بِهذِهِ الأُمُورِ الَّتِي أُخْبِرْتُمْ بِهَا أَنْتُمُ الآنَ، بِوَاسِطَةِ الَّذِينَ بَشَّرُوكُمْ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُرْسَلِ مِنَ السَّمَاءِ. الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا." (1 بط 1: 12). ونقول فى قسمة الاب: اللهم والد النور ورئيس الحياة واهب المعرفة- معطى المتوكلين عليه من كل قلبهم الاشياء التى تشتهى الملائكة ان راها وفى الصلاة السرية خلال مايقول الشماس احنوا رؤوسكم للرب والشعب يصرخ امام يارب خاضين وساجدين يقول الاب الكاهن كملت نعم احسان ابنك الوحيد ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح – نشكرك ايها الاب الاله ضابط الكل لان رحمتك عظيمة علينا اذ اعددت لنا ما تشتهى الملائكة ان تطلع عليه – القداس الباسيلى

انكار البدلية العقابية وفداء الانسان

13 انكار البدلية العقابية تماما وفداء الانسان "لم يقل بولس الرسول ولا مرة واحدة أن المسيح صنع موتاً أو فداء بدلاً منا" (صفحة 293). كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله" وإن كان بعض الآباء الأول قد استخدموا هذه النظرية، أى نظرية الفداء القائم على استرضاء الله، فذلك لم يكن من واقع إيمانهم الشخصى المباشر فى فهم وتفسير الفداء بحد ذاته، ولكن كان بسبب الدفاع الذى قاموا به ليردوا على سؤال الوثنيين: [لماذا صار الله إنساناً؟] هنا أدخل هؤلاء الآباء الفداء باعتباره الضرورة التى حتمت تجسد ابن الله وبنوا عليها هذه النظرية التأملية الفلسفية التى تنتهى بحقيقة واحدة وهى ضرورة تجسد الله." "الآب هنا هو الذى يطلب استرضاء الإنسان المظلوم المخذول المهان والمطرود" (صفحة 294-295). كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله "لا الآب عاقب ابنه... ولا الابن عاقب نفسه... ولا نحن وقع علينا عقاب بل فزنا بالبراءة" (صفحة 287، 291). كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله "وهذا هو السر الأساسى فى تجسد ابن الله، أنه عمل حب بالدرجة الأولى بعيداً عن إحساس ومفهوم العقوبة، فلا الله الآب عاقب ابنه، بل عن حب بذله: ولا الابن عاقب نفسه، بل أحبنا وأسلم ذاته من أجلنا: ولا نحن وقع علينا عقاب فى الحقيقة، بل فزنا بالبراءة والمحبة والتبنى. وبالرغم من ذلك نفذ عدل الله وتم حكم الناموس ومات الخاطئ. فالمسيح مات بالجسد الذى هو جسدنا وخطيتنا عليه، فتم فينا نحن –وليس فى المسيح- عدل الله." كتاب القديس بولس الرسول صفحة 291 كتاب "أنا هو الطريق والحق والحياة" "بفداء كل المحكوم عليهم بالموت ظلماً.." (صفحة 6). الكتاب المقدس وبولس الرسول يقول "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،" (أف 1: 7) "الَّذِي هُوَ عُرْبُونُ مِيرَاثِنَا، لِفِدَاءِ الْمُقْتَنَى، لِمَدْحِ مَجْدِهِ." (أف 1: 14) "الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كو 1: 14) تعليم الاباء يقول البابا اثناسيوس لانه ان كان قد اتى ليحمل عنا اللعنة الموضوعة علينا فكيف كان ممكنا ان يصير لعنة مالم يمت موت اللعنة .. لان هذا هو المكتوب تماما ملعون كل من علق على خشبة وايضا اذ كان موت الرب قد صار كفارة عن الجميع وبموته نقض حائط السياج المتوسط ...ص81 تجسد الكلمة وعندما نسمع صار المسيح لعنة لاجلنا وايضا جعل الذى لا يعرف خطئية خطيئة لاجلنا فاننا لانفهم من كل هذا انه هو نفسه صار لعنة وخطية بل تحمل اللعنة الموجهه ضدنا كما قال الرسول افتدنا من اللعنة ص76 ضد الاريوسيين ج2 ما اعظم ماقاله القديس اغسطينوس : ينبغى ان نزداد غيرتنا اكثر فاكثر كى نسد الطريق على كل من يحاولون ان يجعلوا صليب المسيح باطلا وبلا تاثير ص14 الطبيعة البشرية وعمل النعمة ويقول ايضا البابا اثناسيوس ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره ان جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة ( ويفسر موت الجميع وفساده والسيدالمسيح بانه مات نيابة عن البشر وليسوا مشاركين اياه فى الموت والصلب) يقول البابا كيرلس :الانسان مخلوق عاقل ومركب من النفس ومن جسد ترابى قابل للفناء...وعندماعوقب الانسان على معصيته قيل له بالحق تراب انت والى التراب تعود تك19:2فتعرى من النعمة اى نسمة الحياة اى روح ذاك الذى قال انا هو الحياة ففارق الروح القدس الجسد الترابى وسقط الانسان فريسة للموت اى موت للجسد 129-130 شرح انجيل يوحنا ج1 وحيث ان كلمة الله الوحيد الجنس اذ قد اتخذ جسدا من العذراء القديسة والدة الاله ... واذ جعله خاصا به قدم نفسه رائحة طيبة لله الآب كذبيحة بلا عيب من اجلنا ..فكل ماحدث للجسد ينسب بصواب اليه ماعدا الخطية وحدها لانه جسده خاص وتبعا لذلك ان الله الكلمة تانس فقد ظل غير متالم بحسب لاهوته ولكن بسبب انه بالضرورة جعل امور جسده خاصة به يقال بالتاكيد انه احتمل ماهو حسب الجسد رغم امن جهة ادراكنا له كاله فهو لم يختبر الالم ص121-122 رسائل القديس كيرلس ج3