الأربعاء، 29 نوفمبر 2023

طبيعة حلول الروح القدس على المؤمنين

جوهرية حلول النعم والمواهب على البشرية راى اصحاب البدع جاء فى كتاب الطبيعة والجوهر والقوة الاقنومية لاقانيم الثالوث الواحد للدكتور جورج حبيب بباوى يجيب غريغوريوس بالاماس – اذا كان التاله متعلقا بقدرة طبيعية وكان معدودا بالطبع بين سنن الطبيعة فالانسان المؤله يكون عند ذلك بالضرورة الله بالطبع بل يصبح الانسان الخالد بالطبيعة حسب عبارة غريغوريوس بالاماس لله بالمعنى الحقيقى الخلاصة اولا ان فصل الطاقة عن الاقانيم والجوهر الالهى هو ضلال لان الطاقة صادرة من جوهر الله وليست مخلوقة ثانيا ان فصل الطاقة عن الجوهر يعنى انه توجد طاقة قادرة على ان تعطى الخلود والحياة الابدية وهذا يعنى انها اله اخر غير الثالوث ثالثا ان فصل الطاقة عن الجوهر يعنى اننا قد نلنا التبنى من مصدر اخر غير الاب والابن والرو القدس ص28-29 هل الطاقات ازلية يقول القديس كيرلس الاورشليمى عن جوهر الله وطاقاته يكفى ان نعرف ان لنا الها وهذا الاله واحد كائن منذ الازل ... اله له اسماء متعدده قدير لا يتغير جوهره وليس لانه يدعى صالحا وعادلا وقديرا او صباؤوت يعنى انه يتغير ويتنوع ولكنه واحد هو هو ويظهر طاقات لاهوته بالف كيفية لازيادة فيه ولانقص ص 94-95 سلسلة النصوص الليتورجية ج2 كيرلس الاورشليمى تعريب الاب جورج نصور قال البابا كيرلس عمود الدين الارادة زمنية خاصة بالمخلوقات لان الارادة كانت تسبق كل ماصار بواسطة الله مثل قال الله نعمل الانسان وايضا كل ماشاء الرب صنع مز135: 6 اما بالنسبة لله الكلمة فلايبدوا ابدا ان الارادة تسبق ....وبما ان الكتاب المقدس قال عن المخلوقات ان الارادة كانت سابقة بينما عن الابن لانجد هذه الاقوال ص84 مقالة7 فقرة3 بما ان الارادة سابقة على خلق المخلوقات فى الزمن ص86 مقالة 7 فقرة6 كنوز فى الثالوث ينبغى ان نسال محاربى المسيح ارادة الاب هذه التى تزعمون ان الابن شبيه بها هل هى جوهر قائم بذاته؟ فاذا اجبتم بان الارادة لها جوهر واقنوم فكيف اذن يكون الابن هو وحيد الجنس خاصة وانه فى هذه الحالة سيكون الثالث من الاب لان ارادة الاب قائمة وحية وتسبق ولادة الابن ص101 مقالة 8 فقرة 2 كنوز فى الثالوث ويقول القديس غريغوريوس النزينزى: هل الخلود والبر وعدم التغير هى ايضا جوهر الله ان كان كذلك لكان لله جواهر كثيرةوليس جوهر واحد او ان الالوهه مركبة من هذه لان لا يمكن الله كل هذه بدون تركييب ان كانت هذه جواهر ( او تتساوى بالجوهر ) ص15-16 تاليه الطاقة للمتنيح الابا بيشوى البابا كيرلس عمود الدين ....لان الحصول على كل الامور التى هى اسمى منا ينحصر فقط فى الاسم بينما بالنسبة للابن يكون بحسب الطبيعة والجوهر ص196 م13 ف3 كنوز فى الثالوث واذا كان الملائكة الذين فى السماء هم بالطبع قديسون بسبب شركتهم مع الله القدوس لكن لا يمكنهم ابدا ان يعطوا قداسة للبشر ....اذن فقد سّمح للذين صاروا قديسين بالمشاركةان يحملوا فقط النعمةالتى اعطيت لهم من الله لا ان ينقلوها . ص212 م 13 ف 38 كنوز فى الثالوث اما ان كان الخائن وهو محاط بالنعمة الالهية مع باقى التلاميذ قد سقط بارادته فى هوة الهلاك فكيف يمكن ان يقال ان المسيح لم يحفظه وهو قد منحه غنى رحمته واعطاه فرصته فى نوال الايمان مثل حالة اى انسان لو انه لم يحكم على نفسه بهذا المصير بارادته ؟ اضافة الى ذلك فان نعمة المسيح كانت ظاهرة مع التلاميذ الباقين اذ حفظ فى الايمان اولئك الذين اختاروا بارادتهم الحرة ان يتعاونوا معه فهذه هى الطريقة التى يتحقق بها خلاص كل واحد منا ص384 انجيل يوحنا اصحاح 17 - عمل النعمة فينا والفرق بين الجوهر والنعمة للروح القدس الفرق بين اقنوم الروح القدس ومواهب روح القدس يقول نيافة الانبا غريغوريوس الروح القدس هو الله هنا المعنى الاقنومى باعتبار اننا نتكلم عن هذه الخاصية الله هو باعث الارواح مبدئ الحياة واصل الحياة وراس الحياة هذا هو معنى الروح القدس اقنوميا وطبعا الله واحد وثلاثة اقانيم بمعنى ثلاثة خاصيات فى الذات الالهية الواحدة. فاذن عندما نتكلم عن الروح القدس اقنوميا نتكلم عن الله واذا تكلمنا عن مواهب الروح القدس فالروح القدس يمنح عطايا وهبات وهذه العطايا والهبات هى قوات وقدرات ...هذا حلول لنعمة من قبل الروح القدس وليس الروح القدس اقنوميا انما من قبل الروح القدس من نحن لكى يحل علينا الروح القدس اقنوميا ؟ مستحيل من فينا يستطيع ان يسع الروح القدس ؟ لا يمكن للانسان ان يتحمل حلول الروح القدس اقنوميا ليس من المعقول ان الذى حل على العذراء مريم وعلى الرسل الروح القدس اقنوميا ولكن الذى حل عليهم هى قوة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس جزء بسيط من طاقة الروح القدس على قدر ما يتحمل الانسان .... الكتاب المقدس عندما يقول الروح القدس حل على التلاميذ او الروح القدس حل على العذراء مريم ( اى سكن فيها سكنى دائمة كما فى المؤمنيين والرسل وليس فى عمله فى سر التجسد الالهى لان قانون الايمان يقول ونزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تانس وسياق الفقرة دالة على ذلك) او ان الروح القدس يحل عليك هنا فيه حاجة مستترة فالمقصود قوة من الروح القدس وليس الروح القدس ذاته ( جوهره)العذراء لا تحتمل الروح القدس ( كسكنى كالرسل والمؤمنيين ولكن فى التجسد عمل فيها اقنوميا لانها ايضا احتملت حلول لاهوت الكلمة بذاته تسعة اشهر وليس فى خلقة الخلية الاولى من ناسوت الكلمة الذى صار جسده الخاص والذاتى واتحد به اتحادا اقنوميا وطبيعيا ).... اذن هى قوة من قبل الروح القدس ولذلك اللغة القبطية لغة دقيقة جدا ... عندما يقول الروح القدس حل على العذراء يقول او ابنفما اثوؤاب ou pna efouab …يعنى روح القدس ...كلمة روح هنا غير معرفة القدس معرفةروح القدس وليس الروح القدس لكى نكون اكثر دقة الذى حل على العذراء والذى حل على التلاميذ والذى حل اى واحد من الروسل والذى ناخذه فى سر الميرون ( وباقى الاسرار) هو روح القدس يعنى قوة من الروح القدس طاقة من الروح القدس موهبة من الروح القدس عطية من الروح القدس ...( وليس جوهر الروح القدس ) ص9- 13 عمل الروح القدس نيافة الانبا غريغوريوس ويقول البابا اثناسيوس عن عمل النعمة فينا فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة0 (ص42 ضد الايورسيين المقالة الثالثة) كتب القديس باسيليوس الكبير ما يلى: "نحن نقول أننا نعرف عظمة الله، وسلطانه، وحكمته، وصلاحه، وعنايته بنا، وعدالة حكمه، لكن ليس جوهره ذاته... إن الطاقات تتنوع أما الجوهر فبسيط، ( الفرق بين الطاقات والجوهر الالهى ) لكننا نقول أننا نعرف الله من طاقاته، على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.. إذن معرفة الجوهر الإلهى تتضمن إدراك أنه لا يسبر غوره، وموضوع عبادتنا ليس هو أن نفهم الجوهر لكن أن نفهم أن هذا الجوهر كائن (موجود)." (الرسالة إلى أمفيلوخيوس الفقرة 1 و2 مجموعة آباء ما بعد نيقية المجلد الثامن).+ انظر ايضا ص13 تالية الطاقة للمتنيح نيافة الانبا بيشوى يقول عمود الدين : ولكن حينما صار كلمة الله انسانا قبل الروح القدس من الآب كواحد منا ولم يقبله كاقنوم فى ذاته لانه كاقنوم هو واهب الروح وانما الذى لم يعرف خطية عندما يقبل الروح كانسان يحفظ الروح لطبيعتنا كيما تتاصل فينا النعمة التى فارقتنا ص 168 شرح انجيل يوحنا ج1+ 42-44 رسائل ا لقديس كيرلس ج4 النعمة هى ما فقدها الانسان بالخطية وصارت لنا بحلول الروح على ناسوت السيد المسيح بقول اغسطينوس :نجد البخور اليومى الحقيقى الذى للروح البخور المرفوع على مذبح القلب الذى امرنا الله ان نصعده موقنيين اننا وان كنا لانقدر ان نعيش بلا خطئية الا اننا سنتقل ساعة الموت بدون خطئية حينما تمحى ذنوبنا التى اذنبنا بها عن جهل او عن ضعف برحمة الغفران ص 56 الطبيعة البشرية وعمل النعمة ويوضح العلامة القديس ديديموس الضريرعمل الروح القدس فينا قائلا : وحيث ان هذه النعم تتدفق على البشر من سخاء الروح القدس فان الامم المعنيين الذين سبقوا بالروح القدس من خلال تعاليم الكتاب المقدس قد قبلهم الله وقدسهم فى الروح وهذاهو عمل نعمةالله الذى من يمتلئ به ينال البصيرة الروحية والتعليم الصحيحة ويحيا بلا لوم ويصنع الايات والعجائب ...لان معه قوة الروح القدس التى اعلن له كنز وعلة ملء كل الصالحات ص53 ف46 الروح القدس المعلم اللاهوتى ديديموس الضرير ترجمة امجد رفعت رشدى 2015

هل يحل الروح القدس اقنوميا

يؤمنوا بحلول الروح القدس اقنوميا فينا "شرح إنجيل القديس يوحنا الجزء الثانى هنا يعطيهم المسيح الروح القدس.. الروح القدس أعطى أولاً للتلاميذ ثم حل عليهم يوم الخمسين.. بعد القيامة مباشرة بنفخة الروح القدس من فم المسيح.. لم ينفخ فيهم روحاً فحسب بل الروح القدس.." (الجزء الثانى صفحة 1285- 1292). كتاب "شرح الرسالة إلى أفسس "معنى أن يحل المسيح فى قلوبكم.. هو حلول "شخصى" ذاتى أى حلول الأقنوم الثانى" (صفحة 259). تعليم الاباء كتب القديس باسيليوس الكبير ما يلى: "نحن نقول أننا نعرف عظمة الله، وسلطانه، وحكمته، وصلاحه، وعنايته بنا، وعدالة حكمه، لكن ليس جوهره ذاته... إن الطاقات تتنوع أما الجوهر فبسيط، لكننا نقول أننا نعرف الله من طاقاته، على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.. إذن معرفة الجوهر الإلهى تتضمن إدراك أنه لا يسبر غوره، وموضوع عبادتنا ليس هو أن نفهم الجوهر لكن أن نفهم أن هذا الجوهر كائن (موجود)." (الرسالة إلى أمفيلوخيوس الفقرة 1 و2 مجموعة آباء ما بعد نيقية المجلد الثامن). ويقول البابا اثناسيوس الرسولى +فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة0 (ص42 ضد الايورسيين المقالة الثالثة) ويقول كيرلس عمود الدين يجمع الانجيلى الالهى كل ماقاله سابقا ويحدد بشكل اخر الحق الخاص بالنور اى الابن الوحيد ويفصل بينه وبين الخليقة على نحو بارز اى ماهو بالطبيعة اى الحق وماهو بالنعمة بين المشارك والمشاركين بين الواهب والذى يعطى من عنده والذين ياخذون من الغنى الوافر كل هذا فى عبارة واحده كان النور الحقيقى واذا كان الابن هو النور الحقيقى فليس اخر غيره هو النور حقا فلا يوجد من يملك ان يصبح النور ولا تملك الكائنات ان تعطى من طبيعتها النور لانها خلقت من العدم ولا تستطيع ان تجود ما لا تملك ولا ان تتطور وتصبح النور فمن كان اصله العدم لايمكن ان يجود واما ينالون اشعة النور الحقيقى الذى يشع فيهم بمشاركة الطبيعة الالهية 2بط4:1 وعندما يتشبهون بالطبيعة الالهية يدعون نورا ويصيرون نورا فكلمة الله هو جوهريا النور وهو ليس كذلك من قبل النعمة بالمشاركة ولا نال هذه المكانة عرضيا ولا وهبت له كنعمة وانما النور هو الصلاح غير المتغير للطبيعة غير المخلوقة وهوينطلق من الآب الى وارث جوهرة والمخلوق لا يستطيع ان يحتمل ان يصبح النور وانما يقبل النور مثلما تقبل الظلمة الاشعة او كما توهب النعمة وهذه هى المكانة التى اعطاها الابن بسبب محبته للانسان واذن هو وحده النور الحقيقى والباقون ليسوا كذلك. شرح إنجيل يوحنا للقديس كيرلس صفحة 88-89. يقول القديس كيرلس عمود الدين رافضا اتحاد الكلمة بنا كما اتحد بجسده. لاتدعوا احدا من اولئك الذين اعتادوا عدم التصديق ان يقول اذن حيث ان كلمة الله لكونه بالطبيعة الحياة وهو يقيم ايضا فينا فهل جسد كل واحد منا سيمّنح ايضا القوة لاعطاء الحياة ؟ من يقول ذلك فليعلم بالاحرى انه شئ مختلف تماما بين ان يكون الابن فينا بمشاركة نسبية وبين ان يصير هو نفسه جسدا اى ان يجعل ذلك الجسد الذى اخذ من العذراء القديسة خاصا له ( اى يجعله جسده الخاص ) لانه لايقال عنه انه صار متجسدا او صار جسدا بوجوده فينا (ص 13+14 خميس العهد ) حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن، وعلى نفس القياس لا نؤمن أن القديسين هم النور.ص102 شرح انجيل يوحنا ج1 "إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا. "ص129 شرح انجيل يوحنا ج1للقديس كيرلس

هل حكم الموت لم يكن عقوبةعلى خطي لكن كان نتيجة فقط لانفصال الانسان عن الله!!؟

- هل حكم الموت لم يكن عقوبةعلى خطي لكن كان نتيجة فقط لانفصال الانسان عن الله!!؟ يقول الاب وديد المقارى لقد كانت نتائج السقوط هى ان الانسان اصبح متجها الى العدم الذى اتى منه ومحكوما عليه بالموت لانه انفصل عن الله مصدر هذا بالاضافة الى تعطل وصول الانسان نحو الغاية العليا لخلقته – التبنى ومعرفة الله والاتحادد بالله وشركة الطبيعة الالهية ص13-14 ك قصد الدهور ويستمد هذا القول من تعليم القديس اثناسيوس بقوله : فان كانوا وهم فى الحالة الطبعية حالة عدم الوجود قد دعوا الى الوجود بقوة الكلمة وتحننه كان طبيعيا ان يرجعوا الى ماهو غير موجود عندما فقدوا كل معرفة الله ص14 قصد الدهور الرد الكتابى واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم ان تاكل منها موتا تموت تك2 :17 "لكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ،" (2 كو 1: 9) "لِمَاذَا يَشْتَكِي الإِنْسَانُ الْحَيُّ، الرَّجُلُ مِنْ قِصَاصِ خَطَايَاهُ؟" (مراثى 3: 39) الرد الابائى يقول البابا اثناسيوس الرسولى وانما قدم الشيطان الخطية الى طبيعة الانسان العقلية وزرع فيها الخطية وكان من المستحيل على هذه الطبيعة العقلية التى اخطات بارادتها الحرة فوقعت تحت عقوبة الموت ان تعود الى الحرية ص70 ضد ابوليناريوس – شرح تجسد الابن ربنا يسوع المسيح د جورج حبيب بباوى 2016 فيعلم بانه يجلب على نفسه الفساد بالموت الذى كان يستحقه بالطبيعة فقرة 3 فصل 3 ص25 تجسد الكلمة اما البشر فاذ احتقروا ورفضوا التامل فى الله واختراعوا ودبروا الشر لانفسهم ..فقد استحقوا حكم الموت ...وساد عليهم الموت كملك فقرة 4 فصل 4 ص27 تجسد الكلمة وان كنا قد وصلنا الى هذه النتيجة فاننا من الناحية الاخرى نجد مطالب الله العادلة تصطدم بها اذ يجب ان يكون الله امينا وصادقا من جهة حكم الموت الى وضعه فقرة1 فصل 7 تجسد الكلمة وا راى اخيرا ان كل البشر كانوا تحت قصاص – حكم- الموت فقرة 2 فصل 8 ص37 جاء الينا وحل بيننا ليوفى غاية – حكم- الموت فقرة 4 فصل 9 ص40 تجسد الكلمة لان بذبيحة جسده وضع حدا لحكم الموت الذى كان قائما ضدنا فقرة 5 فصل 10 ص43 تجسد الكلمة اذ مات عنا مخلص الجميع فاننا نحن الذين بالمسيح لا نموت لان هذا الحكم قد بطل فقرة 1 فصل 21 ص71 تجسد الكلمة اما من تامل التعدى الاول والعقوبة التى نفذت وهى عقوبة مزدوجة سوف يدرك معنى مانقول فقد قيل للعنصر الارض تراب انت والى التراب تعود وبعد ان صدر حكم الرب بدا الفساد يدل فى الجسد اما عن الفساد فقد قيل لها موتا تموت فقرة 14 ضد ابوليناريوس ج1 ص38 +ص22 يعنوان تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة 1983 كان من المستحيل على هذه الطبيعة العقلية التى اخطات بارادتها الحرة فوقعت تحت عقوبة الموت فقرة 6 ص70 ضد ابوليناريوس ج2 طبعة 2016 ترجمة جورج حبيب بباوى من هو الذى سيعطى البركات للابرار والعقوبات لغير المستحقين فقرة 6 فصل 14 ضد الاريوسيين مقالة2 البابا كيرلس عمود الدين وكما انه بذاك –ادم – وضعت لنا عقوبات العصيان ص120 مقالة الاولى على سفر التكوين وكما ان ادم قبل الموت كنتيجة للخطية والعصيان ص125 مقالة اولى على سفر التكوين ونظرا لانها انقادت بخيالات الشيطان الى المخالفة واكلت من الثمرة المحرمة ومعها انخدع ادم نفسه ففى الحال حكم على الطبيعة البشرية بالموت ص110 المقالة الاولى على سفر التكوين هكذا حدث ان انقاد ادم الى الموت وانتقل حكم الموت الى كل البشر لان المرض انتقل الى الفروع التى خرجت منه ص120-121 المقالة الاولى عى سفر التكوين ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم وبعد ان اخطا ادم وحواء اوجبت القضية عليهما الموت ص56 تفسير سفر التكوين القمص اغسطينوس البراموسى

هل حكم الموت لم يكن عقوبةعلى خطي لكن كان نتيجة فقط لانفصال الانسان عن الله!!؟

يقول الاب وديد المقارى لقد كانت نتائج السقوط هى ان الانسان اصبح متجها الى العدم الذى اتى منه ومحكوما عليه بالموت لانه انفصل عن الله مصدر هذا بالاضافة الى تعطل وصول الانسان نحو الغاية العليا لخلقته – التبنى ومعرفة الله والاتحادد بالله وشركة الطبيعة الالهية ص13-14 ك قصد الدهور ويستمد هذا القول من تعليم القديس اثناسيوس بقوله : فان كانوا وهم فى الحالة الطبعية حالة عدم الوجود قد دعوا الى الوجود بقوة الكلمة وتحننه كان طبيعيا ان يرجعوا الى ماهو غير موجود عندما فقدوا كل معرفة الله ص14 قصد الدهور الرد الكتابى واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم ان تاكل منها موتا تموت تك2 :17 "لكِنْ كَانَ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا حُكْمُ الْمَوْتِ، لِكَيْ لاَ نَكُونَ مُتَّكِلِينَ عَلَى أَنْفُسِنَا بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُقِيمُ الأَمْوَاتَ،" (2 كو 1: 9) "لِمَاذَا يَشْتَكِي الإِنْسَانُ الْحَيُّ، الرَّجُلُ مِنْ قِصَاصِ خَطَايَاهُ؟" (مراثى 3: 39) الرد الابائى يقول البابا اثناسيوس الرسولى وانما قدم الشيطان الخطية الى طبيعة الانسان العقلية وزرع فيها الخطية وكان من المستحيل على هذه الطبيعة العقلية التى اخطات بارادتها الحرة فوقعت تحت عقوبة الموت ان تعود الى الحرية ص70 ضد ابوليناريوس – شرح تجسد الابن ربنا يسوع المسيح د جورج حبيب بباوى 2016 فيعلم بانه يجلب على نفسه الفساد بالموت الذى كان يستحقه بالطبيعة فقرة 3 فصل 3 ص25 تجسد الكلمة اما البشر فاذ احتقروا ورفضوا التامل فى الله واختراعوا ودبروا الشر لانفسهم ..فقد استحقوا حكم الموت ...وساد عليهم الموت كملك فقرة 4 فصل 4 ص27 تجسد الكلمة وان كنا قد وصلنا الى هذه النتيجة فاننا من الناحية الاخرى نجد مطالب الله العادلة تصطدم بها اذ يجب ان يكون الله امينا وصادقا من جهة حكم الموت الى وضعه فقرة1 فصل 7 تجسد الكلمة وا راى اخيرا ان كل البشر كانوا تحت قصاص – حكم- الموت فقرة 2 فصل 8 ص37 جاء الينا وحل بيننا ليوفى غاية – حكم- الموت فقرة 4 فصل 9 ص40 تجسد الكلمة لان بذبيحة جسده وضع حدا لحكم الموت الذى كان قائما ضدنا فقرة 5 فصل 10 ص43 تجسد الكلمة اذ مات عنا مخلص الجميع فاننا نحن الذين بالمسيح لا نموت لان هذا الحكم قد بطل فقرة 1 فصل 21 ص71 تجسد الكلمة اما من تامل التعدى الاول والعقوبة التى نفذت وهى عقوبة مزدوجة سوف يدرك معنى مانقول فقد قيل للعنصر الارض تراب انت والى التراب تعود وبعد ان صدر حكم الرب بدا الفساد يدل فى الجسد اما عن الفساد فقد قيل لها موتا تموت فقرة 14 ضد ابوليناريوس ج1 ص38 +ص22 يعنوان تجسد ربنا يسوع المسيح طبعة 1983 كان من المستحيل على هذه الطبيعة العقلية التى اخطات بارادتها الحرة فوقعت تحت عقوبة الموت فقرة 6 ص70 ضد ابوليناريوس ج2 طبعة 2016 ترجمة جورج حبيب بباوى من هو الذى سيعطى البركات للابرار والعقوبات لغير المستحقين فقرة 6 فصل 14 ضد الاريوسيين مقالة2 البابا كيرلس عمود الدين وكما انه بذاك –ادم – وضعت لنا عقوبات العصيان ص120 مقالة الاولى على سفر التكوين وكما ان ادم قبل الموت كنتيجة للخطية والعصيان ص125 مقالة اولى على سفر التكوين ونظرا لانها انقادت بخيالات الشيطان الى المخالفة واكلت من الثمرة المحرمة ومعها انخدع ادم نفسه ففى الحال حكم على الطبيعة البشرية بالموت ص110 المقالة الاولى على سفر التكوين هكذا حدث ان انقاد ادم الى الموت وانتقل حكم الموت الى كل البشر لان المرض انتقل الى الفروع التى خرجت منه ص120-121 المقالة الاولى عى سفر التكوين ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم وبعد ان اخطا ادم وحواء اوجبت القضية عليهما الموت ص56 تفسير سفر التكوين القمص اغسطينوس البراموسى

هل الصلب حب وليس عقوبة؟

الصلب حب وليس عقوبة كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله "وهذا هو السر الأساسى فى تجسد ابن الله، أنه عمل حب بالدرجة الأولى بعيداً عن إحساس ومفهوم العقوبة، فلا الله الآب عاقب ابنه، بل عن حب بذله: ولا الابن عاقب نفسه، بل أحبنا وأسلم ذاته من أجلنا: ولا نحن وقع علينا عقاب فى الحقيقة." كتاب القديس بولس الرسول صفحة 291 "لم يقل بولس الرسول ولا مرة واحدة أن المسيح صنع موتاً أو فداء بدلاً منا" (صفحة 293). كتاب "القديس بولس الرسول حياته-لاهوته-أعماله الرد الكتابى الكتاب المقدس وبولس الرسول يقول "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،" (أف 1: 7) "الَّذِي هُوَ عُرْبُونُ مِيرَاثِنَا، لِفِدَاءِ الْمُقْتَنَى، لِمَدْحِ مَجْدِهِ." (أف 1: 14) "الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كو 1: 14) "كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ»." (مت 20: 28) "الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا." (رو 4: 25) "فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ،" (1 كو 15: 3) "الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا،" (غل 1: 4) "الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،" (عب 1: 3) "الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ." (1 بط 2: 24) "وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا." (1 يو 2: 2) "وَتَعْلَمُونَ أَنَّ ذَاكَ أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ." (1 يو 3: 5) "فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا." (1 يو 4: 10)"وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،" (رؤ 1: 5) الرد الابائى يقول البابا اثناسيوس وعندما نسمع صار المسيح لعنة لاجلنا وايضا جعل الذى لا يعرف خطئية خطيئة لاجلنا فاننا نفهم من كل هذا انه هو نفسه صار لعنة وخطية بل تحمل اللعنة الموجهه ضدنا كما قال الرسول افتدنا من اللعنة ص76 ضد الاريوسيين ج2 ما اعظم ماقاله القديس اغسطينوس : ينبغى ان نزداد غيرتنا اكثر فاكثر كى نسد الطريق على كل من يحاولون ان يجعلوا صليب المسيح باطلا وبلا تاثير ص14 الطبيعة البشرية وعمل النعمة يقول البابا اثناسيوس الرسولى : ولو كان الامر مجرد خطا بسيط ارتكبه الانسان ولم يتبعه الفساد فقد تكون التوبة كافية اما وقد علمنا ان الانسان بمجرد التعدى انحرف فى تيار الفساد .. وحرم من تلك النعمة التى سبق ان اعطيت وهى مماثلة لصور الله ..واذ راى جنس الخليقة العاقلة فى طريق الهلاك وان الموت يسودهم بالفساد واذ راى ايضا ان التهديد بالموت فى حالة التعدى قد مكن الفساد من طبيعتنا ..ان خليقته التى خلقتها يداه فى طريق الفناه واذ راى فوق هذا شرالبشر المستطير ..حتى اشرفوا على هوة سحقية واذ راى كل البشر كانوا تحت قصاص موت ...واذ لم يحتمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنع ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا ... اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة ويقول ايضا البابا اثناسيوس ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره ان جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة ( ويفسر موت الجميع وفساده والسيدالمسيح بانه مات نيابة عن البشر وليسوا مشاركين اياه فى الموت والصلب) يقول البابا كيرلس :الانسان مخلوق عاقل ومركب من النفس ومن جسد ترابى قابل للفناء...وعندماعوقب الانسان على معصيته قيل له بالحق تراب انت والى التراب تعود تك19:2فتعرى من النعمة اى نسمة الحياة اى روح ذاك الذى قال انا هو الحياة ففارق الروح القدس الجسد الترابى وسقط الانسان فريسة للموت اى موت للجسد 129-130 شرح انجيل يوحنا ج1 + الصورة التى تشوهت وفقدت جمالها الاول الا يجب ان تعود مرة اخرى الى ماكانت عليه اولا وبعدما يتم اصلاح مااصاب الصورة فى بعدها عن الاصل وكذا تستعيد هيئة طبيعتها غير مشوهة مرة اخرى ص29 حوار حول الثالوث علينا ان نطيع المسيح ونحبه لا بغرض الحصول على الخيرات الجسدانية بل لكى ننال منه الخلاص ص61 شرح انجيل يوحنا ج3 وحيث ان كلمة الله الوحيد الجنس اذ قد اتخذ جسدا من العذراء القديسة والدة الاله ... واذ جعله خاصا به قدم نفسه رائحة طيبة لله الآب كذبيحة بلا عيب من اجلنا ..فكل ماحدث للجسد ينسب بصواب اليه ماعدا الخطية وحدها لانه جسده خاص وتبعا لذلك ان الله الكلمة تانس فقد ظل غير متالم بحسب لاهوته ولكن بسبب انه بالضرورة جعل امور جسده خاصة به يقال بالتاكيد انه احتمل ماهو حسب الجسد رغم امن جهة ادراكنا له كاله فهو لم يختبر الالم ص121-122 رسائل القديس كيرلس ج3 يقول البابا كيرلس فى هذا الصدد: لهذا صار المسيح ذبيحة عن خطايانا حسب الكتب المقدسة 1كو3:15 ولهذا السبب نقول انه دعى خطية وهكذا يكتب بولس الحكيم جدل انه جعل الذى لم يعرف خطية خطية لاجلنا 2كو21:5 والمقصود هنا هو الآب فهو الذى جعله خطية لاننا لا نقول ان المسيح صار خاطئا حاشا بل لكونه بارا وبالحرى هو البر نفسه لانه لم يفعل خطية فالآب جعله ذبيحة عن خطايا العالم لقد احصى مع الاثمة :53 وقد احتمل الدينونة الاكثر مناسبة للاثمة واشعياء النبى الملهم من الله يصدق على هذا ايضا قائلا كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا اش6:53 ولاجلنا احتمل الالم وبجلداته شفينا اش4:53-5 ويكتب بطرس الحكيم جدا قائلا الذى حمل خطايانا فى جسده على الخشبة 1بط24:2 ص66 رسائل القديس كيرلس ج3 ويقول البابا اثناسيوس لانه ان كان قد اتى ليحمل عنا اللعنة الموضوعة علينا فكيف كان ممكنا ان يصير لعنة مالم يمت موت اللعنة .. لان هذا هو المكتوب تماما ملعون كل من علق على خشبة وايضا اذ كان موت الرب قد صار كفارة عن الجميع وبموته نقض حائط السياج المتوسط ...ص81 تجسد الكلمة ويقول القديس اوغسطينوس : اى مجادلة حول امكانية ان يكون الانسان بارا بدون صليب المسيح سواء بناموس ام بفطرته الطبيعية ام بقوة ارادته هى محال جعل صليب المسيح باطل غل 21:1... ترون الان كيف يحاول بيلاجيوس ان يصور حالة الطبيعة البشرية كما لوكانت صحيحة بلا فساد ولا خطئية وكيف يبذل كل جهده محاولا ان يثبت عكس ماهو واضح للشمس فى الكتب الالهية دما حكمة الكلام 1كو17: تلك التى تجعل صلب المسيح باطلا ولكن الامر المؤكد ان المسيح لم يصلب باطلا على الاطلاق مهما استمرت مثل هذه المهاترات ص18-29 الطبيعة البشرية وعمل النعمة يقول البابا اثناسيوس موضحا ان الخطية منسوبة ليست لآدم بل للبشرية كلها : لانه بذبيحة جسده وضع حد حكم الموت الذى كان قائما ضدنا ووضع لنا بداية جديدة للحياة برجاء القيامة من الاموات الذى اعطاه لنا لانه ان كان بانسان قد ساد الموت على البشر ... فانه اذ يموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات لانه كما فى آدم يموت الجميع هكذا فى المسيح سيحيا الجميع ص43 تجسد الكلمة اما اغسطينوس يوضح ان المؤمنين لهم اخطاء ولو ماتوا بها يعاقبون بقوله : ولكن بيلاجيوس يتحدى بسؤال خطير على على اى وضع نفترض ان القديسين فارقوا هذه الحياة ؟ هل وهم خطاة ام وهم بلا خطيئة ؟ ولكن دعونا نناقش هذا التحدى ... لان ربنا يسوع المسيح بعدما حث تلامبذه ان يصلوا بالصلاة الربانية قال على الفور شارحا لانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ابوكم السماوى زلاتكم مت 12:6-14موقنين اننا وان كنا هنا لا نقدر ان نعيش بلا خطئية الا اننا سننتقل ساعة الموت بدون خطيئة حينما تمحى ذنوبنا التى اذنبنا بها جهل او ضعف برحمة الغفران ص 56 الطبيعة البشرية وعمل النعمة اليست مثل هذه السقطات هى خطايا قد اوصانا الرسول بولس فى وصاياه وتدابيره لنا ان نتعفف عنها ونتجنبها فهو يقول اذا لا تملكن الخطئية فى جسدكم المائت لكى تطيعوها فى شهوات رو12:6 ..حتى هؤلاء الابرار قد تداهمهم هفوات صغيرة جدا ..فرغم كونهم ابرار الا انهم فى الوقت ذاته ليسوا بلا خطية ص62 الطبيعة البشرية وعمل النعمة بانسان واحد دخلت الخطئية الى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع رو12:5 تعنى الشمول فى مضمونها اى كل الاجيال القديمة والحديثة والاتية اى نحن واجدادنا واحفادنا ص65 الطبيعة البشرية وعمل النعمة يعلمنا البابا اثناسيوس الرسولى : فانه اذ اتى الى عالمنا اتخذ اقامته فى جسد واحد بين اترابه فقد بطلت كل مؤامرة العدو ضدالجنس البشرى .قد جاء الينا وحل بيننا ليوفى غاية الموت لكان الجنس البشرى قد هلك ص 40 تجسد الكلمة

هل المسيح كان هيتجسد حتي لو ادم لم يخطيء ليؤلهنا؟

اولا : قصد الله من خلقة الانسان يقول القديس اثناسيوس الرسولى : فالله اذ خلق الانسان وقصد ان يبقى فى عدم فساد فقرة 4 فصل 4 ص27 تجسد الكلمة قول الدكتور جوزيف موريس فلتس: "سؤال: المسيح كان هيتجسد لو لم يُخطيء آدم؟ لما نشوف خطة الله تدبير الله للخلاص نقدر نقول أيوه، نقدر نقول أيوه، لأن علاقة آدم قبل السقوط بالله لم يكن فيها هذا الاتحاد بين الطبيعة البشرية والطبيعة الإلهية، التي تمت في شخص يسوع المسيح، هو كان عايز يوحدنا به، وده متمش غير في الخليقة الجديد، فأحنا حتى ساعات لما بنكلم ونقول عن وضعنا، هل احنا بعد الخلاص وبعد التجسد وبعد تجديد الطبيعة هل عدنا كما كنا قبل السقوط؟ بل وأفضل، كانت علاقة الله بآدم وعلاقة آدم بالله، علاقة فيها شركة لكن مفيهاش إتحاد كده (عمل حركة بيديه جعلهما ملتصقتين ببعضهما البعض) اللي تم في المسيح يسوع، اللي يخلينا نعرف ونقيم بالظبط، ونقدر بالظبط اللي عمله المسيح معانا" هذا النص من محاضرة له بعنوان "الله وتدبير الخلاص" عام 2016 ونفس هذا الكلام ورد ذكره في عدد من مجلة "صوت الراعي" بعنوان "أفراح القيامة" كنيسة مار جرجس بسبورتنج، صفحة 50، مراجعة وتقديم الدكتور جوزيف موريس فلتس، https://www.facebook.com/marymarkoselrasoul/posts/2313610292260298/ ماذا يقول الكتاب المقدس سبب التجسد الالهى هو : "وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً." (1 كو 1: 30) "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،" (أف 1: 7) "الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كو 1: 14) "الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ." (رو 3: 25) "وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا." (1 يو 2: 2) "فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا." (1 يو 4: 10) "هذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا." (أع 5: 31) "لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا»." (أع 10: 43) "فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَّهُ بِهذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا،" (أع 13: 38) "الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،" (1 تي 2: 6) "الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،" (أف 1: 7) "الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كو 1: 14) "كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ»." (مت 20: 28) "الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا." (رو 4: 25) "فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ،" (1 كو 15: 3) "الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِيُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا،" (غل 1: 4) "الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،" (عب 1: 3) "الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ." (1 بط 2: 24) "وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا." (1 يو 2: 2) "وَتَعْلَمُونَ أَنَّ ذَاكَ أُظْهِرَ لِكَيْ يَرْفَعَ خَطَايَانَا، وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ." (1 يو 3: 5) "فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا." (1 يو 4: 10) "وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ: الَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ،" (رؤ 1: 5) تعاليم الاباء يقول البابا اثناسيوس الرسولى اراه لزاما على ان الخص ماسبق ان قررته حتى لايفوتك معرفة سبب ظهور كلمة الاب الجليل فى الجسد وحتى لا تتوهم انه كان من مستلزمات طبيعة مخلصنا ان يلبس جسدا قد ارتضى بتحنن ابيه وصلاحه ان يظهر لنا فى جسد بشرى لخلاصنا ... اذن فيليق بنا ان نبدا بحث هذا الموضوع بالتحدث عن خلقة الكون وعن الله بارئه وعندئذ يمكننا ان ندرك ان تجديد االخليقة كان من عمل نفس الكلمة – اللوغوس – الذى خلقها فى البداية اذ سوف يتضح انه لم يكن امر مخالفا ان يتمم الله خلاص العالم بذاك الذى خلقه به اولا فقرة 3-4 فصل 1 ص17-18 تجسد الكلمة ولكى تعلم ان نزوله الينا كان بسببنا وان عصايننا استدعى تعطف الكلمة لكى يسرع الرب فى اغاثتنا والظهور بين البشر لان اغاثتنا كانت هى الغرض من التجسد – ولاجل خلاصنا اظهر محبته العظمى الى حد ان يظهر ويولد فى جسد بشرى فقرة2 -3 فصل 4 ص26 لهذا كان امام كلمة الله مرة اخرى ان ياتى بالفاسد الى عدم فساد وفى نفس الوقت ان يوفى مطلب الاب العادل المطالب به الجميع وحيث انه هو كلمة الله ويفوق الكل فكان هو وحده الذى يليق بطبيعة ان يحدد خلقة كل شئ وان يتحمل الالام عوضا عن الجميع وان يكون نائبا عن الجميع لدى الاب... لاجل ذلك جاء الى عالمنا كلمة الله... لكنه تنازل واتى الينا لكى يعلن شفقته علينا ويفتقدنا فقرة 5 فصل 7 ص35+فقرة1 فصل8 ص36 واذ راى جنس الخليقة العاقلة فى طريق الهلاك والموت يسودهم بالفساد - فى حالة التعدى قد مكن الفساد من طبيعتنا وانه لامر شنيع ان ينحل الناموس قبل ان يتم ..واذ راى اخيرا كل البشر كانوا تحت قصاص الموت لهذا اشفق على جنسنا وترفق بضعفنا ورثى لفسادنا واذ لم يتحمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنعة ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا فقرة2 فصل 8 ص36-37 وهكذا اذا اخذ من اجسادنا جسدا مماثلا لطبيعتها واذ كان الجميع تحت قصاص فساد الموت فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدم لللاب كل هذا فعله شفقة منه علينا وذلك اولا لكى يبطل الناموس الذى كان يقض بهلاك البشر اذ مات الكل فيه لانه سلطانه قد اكمل فى جسد الرب ولا يعود ينشب اظفارة فى البشر الذى ناب عنهم ثانيا لكى يعج البشر الى عدم الفساد بعد ان عادوا الى الفساد ويحييهم من الموت بجسده وبنعمة القيامة وينقذهم من الموت فقرة 4 ف8 ص37-38 تجسد الكلمة

هل المسيح كان يحمل الفساد في جسده؟

اول من نادى بهذه البدعة هو بيلاجيوس جاء فى كتاب الطبيعة البشرية وعمل النعمة للقديس اغسطينوس وتعليقا على قول بيلاجيوس ان الرب كان قادرا ان يموت بلا خطية ( رد القديس اغسطينوس ) من ثم لم يكن فى الرب يسوع اى خطئية لكى يسود عليها او كان معرضان ان يهلك بها فقرة 26ص39-40 ترجمة الانبا ايساك المتنيح فهو اول من قال ان المسيح كانت طبيعته قابلة للخطية ولككنه بارادته القوة تغاب عليها جورج حبيب بباوى قال فى كتاب هل ورث الرب يسوع الخطية والموت طبعة 2011 قال : فلا مكان للخطية بسبب المحبة والطاعة ....هل قاوم المسيح الخطية مثلنا ؟ نعم ص8 هل ورث الرب يسوع الخطية او الموت هذه حركة دينامكية للمحبة الالهية التى لا تجعل للذات مكان المركز بل اخلاء الذات واتخذا صورة العبد والحياة كانسا ن والطاعة حتى الموت كل هذه معا تجعل المسيح بلا خطية ص6 هل ورث الرب يسوع الخطية او الموت طلب ادم الحياة حسب صورته الذاتية التى اختارها فسقط فى الانا...طلب المسيح الحياة حسب محبته ومحبة الاب لذلك نال المجد وبذلك غلب الخطية والموت ص9 هل ورث الرب يسوع الخطية او الموت Http://www.coptology.com/website/wp- نفس كلام بيلاجيوس الرد الكتاب المقدس يقول عن السيد المسيح فاجاب الملاك وقال لها الروح القدس يحل عليك وقوة العلى تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله لو1: 35 والشياطين تصرخ انه قدوس الله بقولهم اه مالنا ولك يا يسوع الناصرى؟ اتييت لتهليكنا انا اعرفك من انت قدوس الله مر1: 24 والرسل يعلنوا هذا بقولهم : ولكن انتم انكرتم القدوس البار اع3: 14 لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع الذى مسحته... بمد يدك للشفاء ولتجر ايات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع اع4: 27- 30 لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاةوصار اعلى من السموات عب7: 26 بل نظير القدوس الذى دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين فى كل سيرة 1بط1: 15 والسيد المسيح له المجد يعلنها بوضوح قائلا : من منكم يبكتنى على خطية ؟يو8: 46 ودانيال النبى يصفه بالاتى: كنت ارى فى رؤى الليل واذامع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى قديم الايام فقربوه قدامه فاعطى سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والامم والالسنة سلطانه سلطان ابدى مالن يزول وملكوت ما لا ينقرض دا7: 13-14 وتعلمون ان ذاك اظهر لكى يرفع خطايانا وليس فيه خطية 1يو3: 5 ويقول الاباء يقول البابا اثناسيوس الرسولى يقال عنه انه ضعف رغم انه لا يضعف لانه قوة الله وقد صار خطية ولعنة من اجلنا بالرغم من انه غير خاطئ لكنه يقال هذا لانه حمل خطايانا ولعنتنا فقرة 55 ص106 فصل 20 ضد الاريوسيين مقالة2 وكما قلنا مرارا وتكرارا فان الكلمة بلبسه للجسد بدا يبطل منه كلية كل لدغة من لدعات الحية ويقطع منه اى شئ ينبع من حركات الجسد ويبطل معها ايضا الموت الذى يتبع الخطية كما قال الرب نفسه رئيس ها وحيث ان الرب صار انسان واخذ طبيعة انسان ولم يكن هذا مجرد خيال فلا معنى لاثارة موضوع الخطية كاعتراض على التجسد لان الذى تجسد هو خالق الجسد اما عن الصراع الكامن فى طبيعتنا فهو ما اخترعناه نحن من شرور نبتت من غواية الشيطان الذى علمنا كيف نعصي الله ....اما الرب فقد تجسد دون ان يتخلى عن الوهية وهو ما يعنى انه لايوجد فيه صراع داخلى صادر من الطبيعة القديمةاى انساننا القديم....وهذا فى حد ذاته سر عجيب فقد صار الرب انسان لكن بلا خطية وصاربذلك الانسان الجديد الكامل فقرة 17 ك تجسد ربنا يسوع المسيح البابا اثناسيوس ترجمة د جورج حبيب بباوى 1983 يقول ويعلمنا البابا كيرلس عمود الدين اما فى حالة المسيح مخلصنا فقد اكل الزبد والعسل رغم انه كان لا يزال طفلا ولانه الها وصار جسدا بطريقة تفوق الفهم فانه عرف الخير فقط وكان منزها عن الفساد الذى فى البشر وهذا ايضا صفة للجوهر الفائق ( الالهى )لان ماهو صالح بالطبيعة هو خاص به بثبات وبغير تغير وهو خاص به وحده ليس احد صالحا الا واحد وهو لله لو18: 19 ص36-37 تفسير انجيل لوقا ج1 البابا كيرلس عمود الدين1990 انظر ايضا ص47 القديس كيرلس الاسكندرى مؤلفاته وتعاليمه اللاهوتية د موريس تواضروس نحن لا نندفع الى افكار متهورة فنظن ان الابن يظهر اى فضيلة كانها صادرة عن تفضيل – شئ عن اخر – بل بالحرى هو ثمرة الطبيعة التى لا تعرف التحول والتى لاتحتاج الى عون الهى فى المشورة على تفعيل اى شئ لانه بالنسبة الى المخلوقات اذ هى يمكن ان تتحول الى الاسوا ...اما بالنسبة الى الطبيعة الالهية هى فوق الكل فليس الامر كذلك لانه حيث ان كل تغيير وتحول ليس له مكان فيها فان الصلاح هنا يكون ثمرة الطبيعة التى لا تقبل التغير لذلك فالابن ليس مثلنا او مثل اى واحد من الخليقة العاقلة التى تحكمها الارادة والحرية للسعى نحو عمل يرضى الله الاب فالابن الوحيد لايقول مثل هذا ولكنه يتبع قوانين طبيعته الخاصة به يفكر اويعمل شئيا الا بحسب مشئية ذاك الذى ولده لانه كيف يستطيع اللاهوت الواحد الذى له نفس الجوهر ان يكون مختلفا على الاطلاق مع نفسه ...ص38 القديس كيرلس الاسكندرى مؤلفاته وتعاليمه اللاهوتية د موريس تواضروس + فمن الذى ظهر فى الجسد ... اليس هو الابن الحق والوارث والحر والمولود من ذات جوهر الاب اى الذى له الطبيعة الحرة وليس من الطبيعة المستعبدة وهو الذى نؤمن بانه اله رغم انه تجسد وصار مثلنا تحت نير العبودية الا انه ظل طبيعته الابن الحق الذى هو فوق كل نير وفوق كل الخليقة ومنه نحن ايضا اخذنا البنوة وصرنا ابناء بالنعمة ص55 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987 + مجدنى بالمجد الذى كان لى عندك قبل كون العالم يو17: 5 ....لكن المسيح الواحد هو الذى كان يطلب مجده لانه اخلى ذاته وتجسد وصار انسانا مثلنا فى كل مايخص الناسوت دون ان يفقد البهاء والكرامة الالهية الخاصة به والتى للاب ايضا وكل ماذكرناه يكون صحيحا فى حالة واحدة فقط وهى ايماننا باخلاء الابن ص61 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987 هو نفسه تجسد واتخذ هذه الصورة وظل كما هو مساو لله الاب وهذا يخبرنا به بولس الحكيم الذى قال انه يشرق نور من الظلمة الذى اشرق فى قلوبنا نور معرفة مجده فى وجه ( شخص ) يسوع المسيح 2كو4: 6 وعلينا ان نفهم كيف فى شخص المسيح ظهر وانار المجد الالهى غير المنطوق به لان الابن الوحيد المتجسد يعلن فى شخصه مجد الاب الالهى غير المدرك ص80-81 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987 + لقد جعل الذى لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه2كو5: 21 ولهذا تبررت الانسانية فيه وهكذا الذى لم يعرف الموت لانه الكلمة الحياة المحيي قد تالم فى الجسد الا انه ظل فوق تاثير الالم لاننا نؤمن انه الاله ولكن كل ذلك حدث لاجلنا كى نحيا نحن فيه وبه لذلك توصف الام المسيح بانها شبة الموت حسبما قيل فان كنا قد غرسنا معه فى شبة الموت نصير ايضا بقيامته رو6: 5 لان الكلمة كان حيا رغم ان جسده كان يذوق الموت لكى يبيد الموت وتنال الانسانية قوة القيامة 1كو15: 22 ص88 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987 ...لانه اعلن فى ذاته ان الطبيعة الانسانية صارت بلا خطية ....لانه مكتوب لان لنا الثقة يا اخوة بالدخول الى قدس الاقداس بدم المسيح لانه اقام لنا طريقا جديدا بالحجاب اى جسده عب 10: 19-20 ...هكذا فان جسد الرب ايضا لا يسمح برؤية جمال اللاهوت الفائق لكلمة الله لا كان مخفيا فيه ... اللاهوت مخفى عن العيون الا اننا رايناه على الارض عندما صار مثلنا وتجسد ص83-84 المسيح واحد للبابا كيرلس طبعة 1987 فما معنى قوله ان الابن ارسل فى شبه جسد الخطية ؟ هذا هو المعنى ان ناموس الخطية يمكن مختفيا فى اعضائنا الجسدية مصاحبا تحرك الشهوات الطبيعة المجلة لكن حينما صار كلمة الله جسدا اى انسانا واتخذ شكلنا فان جسده كان مقدسا ونقيل نقاوة كاملة وهكذاكان حقا فى شبه جسدنا ولكنه ليس بنفس مستواه لانه كان حرا من ذلك الميل الذى يقودنا الى ماهو ضد الناموس عظة 2 الاصحاح الثانى ص38-39 تفسير انجيل لوقا القديس اوغسطينوس – لانه تجسد فى شبه جسد الخطئية وليس فى جسد خاطئ فجسد المسيح يتشابه فى جميع النواحى الاخرى مع جسد الخطئية ماخلا الخطئية وحدها ص23 الطبيعة البشرية وعمل النعمة 1997 تفسير ايه + لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثى لضعافتنا عب4: 15 يقول القديس يوحناهبى الفم : يقول انه لا يجهل ضعفاتنا مثل روساء كهنة كثير من الذين لا يعرفون من هم الذين يعانون من الضيقة...ان رئيس كهنتنا قد جرب فى كل شئ وقد جرب اولا وبعد ذلك صعد الى السماء لكى يستطيع ان يظهر تعاطفا ويرثى لضعفاتنا مجرب فى كل شئ مثلنا بلا خطية لاحظ كيف انه يذكر الشبه فيما بعج وهنا يذكر مثلنا اى اضطهد بّصق عليه اتهم استهزئ به وشىّ به اّخرج خارجا وفى النهاية صلب مجرب بلا خطية انه يلمح انه لشئ اخر انه كان من الممكن ان يجرب دون ان يخطئ حتى انه عندما يقول اخذ جسدا مثلمنا لا يقصد ان جسده خاضعا للشهوة والخطية مثلنا بل يقصد انه اخذ جسدا اذا لماذاقال مثلنا؟ تكلم عن جسد الخطية وطالما كان جسد شبيها لجسدنا فهذا الشبه هو بحسب الطبيعة اما من حيث الخطية فلم يكن هو نفس الجسد ص127 العظة 7 تفسير رسالة الى العبرانيين طبعة 2015 للقديس يوحنا ذهبى الفم + فالله ارسل ابنه فى شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية فى الجسد رو8: 3 يقول القديس هيلارى اسقف بوتيه لقد كان للمسيح جسدا بالفعل لكنه جسد فريد يلائم اصله فهو لم يات للوجود بالعواطف المرتبطة بالحمل البشرى بل جاء فى شكل جسدنا بعمل قدرته...فى شكل عيد لكنه كان خاليا من خطايا وعيوب الجسد البشرى ..لكنه لم يولد بعيوب الحبل البشرى...ففى اتخاذه شكل العبد قد ولد فى هئية انسان ...مع ذلك بالرغم من انه وجد فى الهئية كانسان الا انه لم يعرف ماهى الخطية ان الحبل به كان مشابها لطبيعتنا لكن ليس فى امتلاك عيوبنا ....لقد ولد حقا كانسان بذته من العذرا ووجد فى شبه جسد خطينا الفاسد ...لم يوجد فى هئية انسان بل وجد فى الهئية كانسان كما نا جسده لم يكن جسد الخطية وانما فى شبه جسد الخطية هكذا فان هئية الجسد تتضمن حقيقية ميلادة وشبه جسد الخطية تبعد عنه عيوب الضعف البشرى ....فقد اخضع كانسان للولادة البشرية ومع ذلك لانه المسيح فقد كان خاليا من عجز جنسنا الفاسد ص709-710 فقرة 23 كتاب 10 عن الثالوث للقديس هيلارى اسقف بواتييه