الخميس، 28 ديسمبر 2017

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 2- ضد تاله جسد المسيح وبالتالى البشرية كلها

لان الذى وصف بانه اخذ صورة عبد اى صار من ادم الاول قد اتحد بصورة العبد وهو الكائن منذ الازل فى صورة ( مورفى ) الله ولايعنى هذا ان صورة العبد صارت الها .....
اذا الادعاء بانه بواسطة الاتحاد صارت طبيعة الناسوت غير مخلوقة وصارت مساوية فى الجوهر للاهوت اى لها نفس الصفات فهذا بدوره كفر .
لان الرب اختبر الالم اختبر الالم وهو فى الجسد وكشف عن لحمه وعظامه ونفس الانسانية التى تالمت وعانت الاحزان والضيقات .
ولايمكن لاحد ان يدعى بان الام الناسوت هى امور عادية وطبيعية بالنسبة للاهوت ولكنها صارت تنسب للاهوت لان الكلمة سر ان يولد ميلادا انسانيا لكى يعيد خلق الانسان من جديد فى ذاته صائرا صورة ومثال التجديد لكىتشترك فيه صنعة يديه التى فسدت بالشر والفساد والموت فازال من على الارض حكم الخطية وعلى خشبة الصليب ازال اللعنه وفى القبر افتدى الفاسد وفى الجحيم اباد الموت وهكذا افتقد كل مكان وكل حالة لكى يؤسس خلاص الانسان كله ويعلن بذلك صورة جديدة لطبيعتنا ص12-13 فقرة 5
تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى 1- الجسد المخلوق

بمناسبة تجسد المسيح عقل الله اللوغوس
فقرات من كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح لاثناسيوس الرسولى
1- الجسد المخلوق
اخبرونا يامن اخترعتم انجيلا جديدا خاصا بكم رغم انه لايوجد انجيل اخر غل1: 7 من اى مصدر اخذتم البشارة التى تجعلكم تقولون ان الجسد غير مخلوق .
الا يجعلكم هذا تتخيلون امرين لا ثالث لهما .
اما ان لاهوت الكمة قد تحول الى جسد واما انكم تعتقدون بان تدبير الالام والموت والقيامة خيال لم يحدث وهذان التصوران كلاهما خطا لان جوهر الثالوث هو وحده غير المخلوق والابدى وغير المتالم وغير المتغير .
اما المسيح حسب اللجسد رو9: 5 فقد ولد من الناس الذين قيل عنهم اخوته بل تغير بقيامته فصار بعد قيامته باكورة الراقدين كو1: 18 ....لانكم عندما تسمون جوهر الكلمة غير المخلوق بالمتغير فانتم تجدفون على الوهية الكلمة وعندما تصفون الجسد المتغير المكون من عظام ودما ونفس انسانية اى كل مكونات اجسادنا عندما تصفون كل هذا بانه غير مخلوق تسقطون سقوطا شنيعا فى خطاين اولهما انكم تفترضون ان الالام التى احتملها هى مجرد خيال ... او انكم تعتبرون ان اللاهوت له طبيعة ظاهرة محسوسة ...وهذا التصور الاخير يضعككم مع الذين يتصورون ان الله كائن فى شكل بشرى جسدانى فقرة 3 ص10-11 تجسد ربنا يسوع المسيح للقديس اثناسيوس اخركتاباته طبعة1983

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية
1-7
تاليه جسد المسيح والانسان
ردا على ( اخذ الجسدصفة اللاهوت... امتد جسده ليشمل كل اجساد البشرية ص102 ك شرح الرسالة الاولى للقديس بطرس الرسول )
اولا تاليه جسد المسيح اى هل حدث وتغير جسد المسيح الى الصفة الالهية ؟!!!
يقول البابا اثناسيوس الرسولى
الجسد الذى كان الكلمة فيه (اتخذه اللوغوس) لم يكن مساوياً للاهوت فى الجوهر، ولكنه كان مولوداً بحق من مريم، بينما الكلمة نفسه لم يتغير إلى عظم ولحم، لكنه أتى فى جسد. لأن ما قاله يوحنا : "الكلمة صار جسداً" له هذا المعنى، كما يمكننا أن نرى فى عبارة مشابهة، فبولس الرسول يكتب قائلاً: "المسيح.. صار لعنة لأجلنا" كما أنه هو نفسه لم يصر لعنة، ولكن قيل أنه صار كذلك لأنه أخذ لنفسه اللعنة نيابةً عنا، وهكذا أيضاً صار جسداً ليس بأن تغير إلى جسد، ولكن لأنه نيابة عنا أخذ جسداً حياً وصار إنساناً.

http://metroplit-bishoy.org/arabic/christology.htm

ويقول البابا كيرلس عمود الدين
.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
يقول العظيم اثناسيوس الرسولى :حين يذكر عبارة ان يصيروا يقول ان هؤلاء ابناء ليس حسب الطبيعية بل بحسب التبنى ..فهذه هى محبة الله للبشر انه بالنسبة لاولئك الذين صنعهم فقد صار لهم ابا ايضا بعد ذلك بحسب النعمة...لانه لم يكن فى امكانهم حيث انهم مخلوقات بالطبيعة ان يصيروا ابناء باية طريقة اخرى ...اذن فان الآب هو خاص بالابن وليس بالخليقة كما ان الابن خاص بالآب ويتضح من هذا اننا لسنا ابناء بالطبيعة اما الذى جاء وسطنا فهو ابن بالطبيعة وايضا فان الله ليس ابانا بالطبيعة بل هو اب الكلمة الموجود فينا والذى به نصرخ ابانا ايها الآب ..لهذا فاننا نحن لم نولد اولا بل صنعنا كما هو مكتوب لنصنع انسانا وبعد ذلك بواسطة قبولنا نعمة الروح قال اننا نولد ص 94-95 ضد الاريوسيين ج2
ويعلمنا البابا كيرلس عمود الدين :ان ذلك واضح ومعترف به من الجميع ان خصائص اللاهوت لا يمكن للطبيعة المخلوقة ان تنالها ابدا وان الصفات الخاصة بالالوهية بالطبيعة لا يمكن ان توجد فى اى شئ عداها بشكل مساو ودقيق فمثلا عدم التغيير فى الله بالطبيعة لكنه ليس فينا بهذا الشكل على الاطلاق ...لكن ان كان من الممكن انه وفقا لهم فان الخاصيات الالهية قد تكون فى اى فرد ليس هو من الطبيعة الالهية جوهريا ... فماذ ينتج عن ذلك ؟ خلط مابعده خلط الن ينحدر الاسمى الى اسفل ويرتفع الادنى الى اعلى مكان ؟ وما الذى يمنع اذن حتى الله العلى العظيم من ان ينحدر الى مستوانا ...و ان نكون نحن مرة اخرى الهه مثل الآب حيث لايعود هناك فرق بيننا وبينه .. لصار كثيرون بالتاكيد الهة ..لكن مقاوم الله يرى يقينا وبالتاكيد مدى عظم الاختراعات الغريبة الكثيرة التى تراكمت فوقنا ويهتف ضد الجهل الذى فيه-- سيبقى اللاهوت اذن فى طبيعته الذاتية وسيشارك المخلوق فيه بواسطة العلاقة الروحية لكنه ابدا لن يرتق الى الكرامة التى تخص الله دون غيره لكن اذ قد رتبنا مناقشتنا هكذا سنجد ان عدم التغيير يوجد جوهريا فى الابن فهو اذن الله بالطبيعة وبالضرورة هو من الآب والا يكون ذلك الذى ليس منه بالطبيعة ( اى الانسان ) قد بلغ درجة من اللاهوت مساوية فى الكرامة ( اى ان تميز الابن بالكرامة لاهوتيا حسب الطبيعة داله على عدم اقترانه بالبشر فى كرامة مساوية وداله على عدم مساواة البشر بهذه الكرامة الجوهرية بالطبيعة الالهية ) 74-75 شرح انجيل يوحنا ج3
لان المسيح قد شكلنا مرة ثانية بالروح القدس حسب صورته واهبا جمال طبيعته لنفوس الاتقياء وبطريقة عقلية وغير موصوفة بمعنى اننا كما اعتقد نتشكل لا لنصير كالله الحقيقى لكننا ناخذ شكل يتناسب وطبيعتنا المخلوقة ص30 حوار حول الثالوث
.هذا يكفى
لاظهار فساد هذه البدع

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية انكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خلقيدونية
انكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية
6-
الرد على
(ولا نحن وقع علينا عقاب بل فزنا بالبراءة ص278+ ان كان بعض الاباء الاول قد استخدموا نظرية الفداء القائم على استرضاء الله فذلك لم يكن من واقع ايمانهم الشخصى ص295 ك القديس بولس حياته ولاهوته واعماله )
يقول البابا اثناسيوس
وعندما نسمع صار المسيح لعنة لاجلنا وايضا جعل الذى لا يعرف خطيئة خطيئة لاجلنا فاننا نفهم من كل هذا انه هو نفسه صار لعنة وخطية بل تحمل اللعنة الموجهه ضدنا كما قال الرسول افتدنا من اللعنة ص76 ضد الاريوسيين ج2
ما اعظم ماقاله القديس اغسطينوس : ينبغى ان نزداد غيرتنا اكثر فاكثر كى نسد الطريق على كل من يحاولون ان يجعلوا صليب المسيح باطلا وبلا تاثير ص14 الطبيعة البشرية وعمل النعمة
يقول البابا اثناسيوس الرسولى : ولو كان الامر مجرد خطا بسيط ارتكبه الانسان ولم يتبعه الفساد فقد تكون التوبة كافية اما وقد علمنا ان الانسان بمجرد التعدى انحرف فى تيار الفساد .. وحرم من تلك النعمة التى سبق ان اعطيت وهى مماثلة لصور الله ..واذ راى جنس الخليقة العاقلة فى طريق الهلاك وان الموت يسودهم بالفساد واذ راى ايضا ان التهديد بالموت فى حالة التعدى قد مكن الفساد من طبيعتنا ..ان خليقته التى خلقتها يداه فى طريق الفناه واذ راى فوق هذا شرالبشر المستطير ..حتى اشرفوا على هوة سحقية واذ راى كل البشر كانوا تحت قصاص موت ...واذ لم يحتمل ان يرى الموت تصير له السيادة لئلا تفنى به الخليقة وتذهب صنع ابيه فى البشر هباء فقد اخذ لنفسه جسدا لا يختلف عن جسدنا ... اعد الجسد فى العذراء هيكل له وجعله جسده بالذات (اى الخاص بفكر كيرلس عمود الدين ) واتخذه اداة له وفيه اعلن ذاته ..فقد بذل جسده للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب كل هذا فعله شفقة منه علينا ص35-37 تجسد الكلمة

ويقول ايضا البابا اثناسيوس
ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره ان جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة ( ويفسر موت الجميع وفساده والسيدالمسيح بانه مات نيابة عن البشر وليسوا مشاركين اياه فى الموت والصلب)
يقول البابا كيرلس :الانسان مخلوق عاقل ومركب من النفس ومن جسد ترابى قابل للفناء...وعندماعوقب الانسان على معصيته قيل له بالحق تراب انت والى التراب تعود تك19:2فتعرى من النعمة اى نسمة الحياة اى روح ذاك الذى قال انا هو الحياة ففارق الروح القدس الجسد الترابى وسقط الانسان فريسة للموت اى موت للجسد 129-130 شرح انجيل يوحنا ج1
+ الصورة التى تشوهت وفقدت جمالها الاول الا يجب ان تعود مرة اخرى الى ماكانت عليه اولا وبعدما يتم اصلاح مااصاب الصورة فى بعدها عن الاصل وكذا تستعيد هيئة طبيعتها غير مشوهة مرة اخرى ص29 حوار حول الثالوث ج2
علينا ان نطيع المسيح ونحبه لا بغرض الحصول على الخيرات الجسدانية بل لكى ننال منه الخلاص ص61 شرح انجيل يوحنا ج3
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
أ

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونيةيدعى البعض ان الاب هو الفادى والابن هو الفدية"

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية
5-
كتاب الفدية والكفارة ص3
يدعى البعض ان الاب هو الفادى والابن هو الفدية"
يقول البابا اثناسيوس
ولكن لما كان ضروريا ايضا وفاء الدين التحق على الجميع لانه كان الجميع مستحقين الموت الامر الذى من اجله كسبب جوهرى حقيقى اتى المسيح بيننا لاجل هذه الغاية .. قدم ذبيحة نفسه ايضا عن الجميع اذ سلم هيكله للموت عوضا عن الجميع اولا لكى يحرر البشر من معصيتهم القديمة وثانيا لكى يظهر انه اقوى من الموت باظهاره انجسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع وهكذا تم عملان عجيبان فى الحال اولهما اتمام موت الجميع فى جسد الرب والثانى القضاء على الموت والفساد كلية بفضل اتحاد الكلمة بالجسد لانه كان لابد من الموت وكان لابد ان يتم الموت نيابة عن الجميع لكى يوفى الدين المستحق على الجميع ص68-70 تجسد الكلمة
كان من الضرورى ان يتم حكم الموت نيابة عن الجميع ...ولم يكن قادرا ان يمنع الموت لئلا تمتنع القيامة ايضا ..ولهذا ...كان قد مات لفداء الجميع ص 73 تجسد الكلمة
الذى هو فوق الجميع يكون جديرا ان يموت نيابة عن الكل( فدية ).. اذ قدم للموت ذلك الجسد الذى اخذه لنفسه ( فادى ) كمحرقة وذبيحة خالية من كل شائبة ( فدية ) فقد رفع حكم الموت فورا عن جميع من ناب عنهم اذ قدم عوضا عنهم ( فادى ) جسدا مماثلا لاجسادهم ( فدية )ص 39 تجسد الكلمة
نكار الفداء واللعنة التى اصابت البشرية بالخطية
6

هرطقات حديثة باصول غربية خلقيدونية 4- تعليم نسطورى - يسوع المعبود دخيلا

!!!!!
كتاب "أنشودة التجسد يقدمها بولس الرسول"
"دخل اسم "يسوع"، اسم التخلية فى المعيار الإلهى الكامل كمستوجب العبادة والسجود عند السمائيين" (صفحة 21).
تعليم الاباء
هنا يظهر البابا كيرلس فى كلمات قليلة ان المسيح الكلمة هو واحد وليس اثنين بالتخلى بقوله:
ولذلك قال المجمع المقدس العظيم ان الابن الوحيد الجنس نفسه مولود من الله الآب حسب الطبيعة الاله الحق من الاله الحق النور الذى من النور وهو الذى به صنع الآب كل الاشياء نزل وتجسد وتانس وتالم وقام فى اليوم الثالث وصعد الى السموات وينبغى علينا ان نتبع هذه التعاليم والعقائد.. نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة تغيرت حينما صار جسدا وايضا نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان كامل من نفس وجسد بل بالاحرى نقول ان الكلمة قد وحد مع نفسه اقنوميا جسدا محييا بنفس عاقلة وصار انسانا بطريقة لا يمكن التعبير عنها او ادراكها ص 12-13 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
رغم انه هو اله بالطبيعة ومن جوهر ابيه ونحن لم نجهل انه مع بقائه الها فانه صار انسانا ايضا خاضعا لله حسب القانون الواجب لطبيعة الانسان ...فانه هو نفسه خاضع لله مثلنا وهكذا فهو ولد تحت الناموس .. ولكننا نرفض ان نقول عن المسيح بسبب ذلك الذى البسه الجسد اعبد اللابس الجسد وبسبب غير المنظور اسجد للمنظور انه امر مرعب ان يقال ايضا ان الله المّمتلك ( الماخوذ ) يدعى باسم الذى امتلكه ( اتخذه) كل من يقول هذه الاشياء فانه يقسم المسيح الواحد الى اثنين وبالتالى فانه يضع كلا من الناسوت واللاهوت على حده وهو ينكر الاتحاد الذى بمقتضاه يسجد للواحد مع الاخر وليس بسبب ان الواحد فى الاخر وبالتاكيد فان الله لا يترك مع الاخر ولكن المقصود هو واحد المسيح يسوع الابن الوحيد الذى يكرم بسجده واحده مع جسده الخاص ..ص 26-27 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ونحن لا نفصل الرب الواحد يسوع المسيح الى انسان وحده واله وحده بل نحن نؤكد ان المسيح يسوع هو واحد وهو نفسه معترفين بالتمايز بين الطبيعتين بدون ان نخلطهما الواحده مع الاخرى ص 27 شرح انجيل لوقا ج1
ويقول القديس بوليدس اسقف روميه
وان كان الكلمة صار جسدا كما هو مكتوب فانه اذا سجد واحد للكلمة فقد سجد للجسد واذ سجد للجسد فقد سجد لللاهوت ...ولما صلب اليهود الجسد فالله الكلمة المتجسد هو الذى صلبوه وليس فى شئ من الكتب نطق الله بشئ من الافتراق بين الكلمة وجسده بل فى طبيعة واحده وصورة واحدة وفعل واحد هو كله الاله وكله الانسان وهو فعل واحد الللاهوتية والناسوتية معا ص 94 اعترافات الاباء

هرطقات حديثة ذات اصول غربية خليقدونية 3- هل المسيح تذلل فى صلبه

كتاب . واراهم نفسه حيا ببراهين كثيرة وظهر لبطرس يا سمعان بن يونا اتحبنى ص21
رد الاباء الاولين على هذه التعاليم الفاسدة
هل شعر المسيح بالاذلل كما يدعى البعض؟
يرد البابا كيرلس عمود الدين عن هذا بقوله مبينا قوة المصلوب واتضاعةالمجيد: الابن الوحيد الذى يكرم بسجدة واحدة مع جسده الخاص ونحن نعترف انه هو الابن المولود من الآب والاله الوحيد ورغم انه غير قابل للتالم بحسب طبيعته الخاصة فقد تالم بجسده الخاص من اجلنا حسب الكتب وهو غير قابل للتالم جعل الام جسده خاصة له عندما صلب جسده لانه بنعمة الله ولاجل الجميع ذاق الموت باخضاع جسده الخاص للموت رغم انه حسب الطبيعة هو الحياة وهو نفسه القيامة لكى بواسطة قوته التى تفوق الوصف اذ داس الموت اولا فى جسده الخاص صار البكر من الاموات وباكورة اولئك الذين رقدوا ص 27-28 رسائل القديس كيرلس الى نسطور
ويقول ايضا :الا ترون ان خاتمة اتضاعة كانت خاتمة مجيده ... لان الوحيد الجنس اذ هو فى صورة ( مورفى ) الله الآب وضع نفسه اذ صار انسانا لاجلنا ورغم انه قد ظهر هذه الحياة بالجسد لكنه لم يظل وضيعا لانه سرعان مارجع الى كرامته الاولى ومجده الالهى رغم انه صار انسانا ص 49 شرح انجيل يوحنا ج3