الثلاثاء، 24 مارس 2026

البابا شنودة والحروب التى خاضها من اجل التعليم والكنيسة

فَيُحَارِبُونَكَ وَلَا يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأُنْقِذَكَ إر 1: 19
من الخارج أولًا: الضيقات وهو أسقف للتعليم (1962–1971) رُسم أسقفًا للتعليم سنة 1962 في عهد البابا كيرلس السادس، وكان نشيطًا جدًا في التعليم والوعظ والكتابة. من الضيقات التي واجهها: 1. مراقبة الدولة لنشاطه o بسبب تأثيره الكبير على الشباب في الكنيسة والجامعة. o كان يكتب مقالات قوية في مجلة مدارس الأحد ويتكلم عن قضايا المجتمع والكنيسة. 2. توتر مع بعض الجهات الحكومية o في أواخر عهد جمال عبد الناصر كانت الدولة تراقب أي نشاط ديني له تأثير اجتماعي واسع. لكن عمومًا لم يصل الصدام الكبير مع الدولة إلا بعد أن صار بطريركًا. ثانيًا: الضيقات وهو بطريرك (1971–2012) جلس على الكرسي المرقسي سنة 1971. وأكبر ضيقاته كانت مع نظام أنور السادات. . الصدام مع السادات (1977–1981) حدثت توترات بسبب: • أحداث طائفية ضد الأقباط. • حادث كنيسة الخانكة 1972: تعد الحادثة الأولى الطائفية في مصر الذي تفجرت بعده العديد من حوادث العنف ضد الاقباط، حيث أشعل المسلمين المتشددين النيران في مبنى الجمعية التى كان يعقد فيها المسيحيون صلواتهم ،وفي يوم الأحد التالي 12 من نوفمبر2 197 أدلى البابا بتصريح حيث قال: “قررت ألا تراني الشمس آكلا أو شاربا حتى تحل المشكلة” وغضب السادات وأتهم البابا بأنه يثير أوضاعا بالغة الخطورة لا سبيل إلى معالجتها وقال السادات لمحمد حسنين هيكل ” إن شنودة يريد أن يلوى ذراعي ، ولن أسمح له أن يفعل ذلك ” ومنذ هذه اللحظة بدأ ت الأساقفة والمطارنة في صباح اليوم التالي للخانكة لمباشرة الشعائر الدينية7 • اعتراض الكنيسة على بعض السياسات. • موقف البابا من زيارة السادات للقدس. • سجل البابا رفضه لاتفاقية السلام مع اسرائيل ، وأكد ذلك بأن قرر عدم الذهاب مع الرئيس السادات في زيارته الي اسرائيل في 1977،فكان رد البابا شنودة قاسيا بقوله إن المسيحيين لن يدخلوا القدس إلا مع إخوانهم المسلمين عقب تحرير القدس، مما خلق حالة عدائية مع الرئيس السادات . ظن “السادات” بأن البابا “شنودة” يتحداه،فأصدر البابا قرارا بعدم الاحتفال بالعيد فى الكنيسة وعدم استقبال المسئولين الرسميين الذين يوفدون من قبل الدولة عادة للتهنئة قرارات السادات ضده سنة 1981 في سبتمبر 1981 اتخذ السادات قرارات شديدة: 1. عزل البابا شنودة من منصبه كبطريرك. 2. وضعه تحت الإقامة الجبرية في دير الأنبا بيشوي. 3. تشكيل لجنة لإدارة الكنيسة بدلًا منه. وكان ذلك ضمن قرارات واسعة عُرفت باسم: • قرارات سبتمبر 1981 واحتفت الصحف بهذا القرار وصفتها «الأهرام» بأنها «قرارات ضرب الفتنة»، وهو الوصف ذاته الذى استخدمه موسى صبرى رئيس تحرير الأخبار 2. الإقامة الجبرية في الدير قضى البابا شنودة حوالي 3 سنوات ونصف في: • دير الأنبا بيشوي وكان ممنوعًا من إدارة الكنيسة أو الظهور العام. 3. عودته للكرسي البابوي بعد اغتيال السادات سنة 1981 أثناء: • اغتيال أنور السادات تولى الحكم حسني مبارك، وفي يناير 1985: • أعاد البابا شنودة إلى منصبه كبطريرك رسميًا. حادث كنيسة القديسيين 2011: في 1 يناير 2011 وقع حادث تفجير كنيسة القديسيين بمنطقة سيدى بشر بالاسكندرية، ، حيث أعلنت الكنيسة عن صلاة “قداسات الغضب” في الإسكندرية، وإلغاء احتفالات أعياد الميلاد المقرر لها يوم 7 يناير رغم طباعة الدعوات الخاصة بكبار المسئولين والأقباط، ودخل في اعتكاف إلى أن جاءت الثورة، التي أطاحت بمبارك. عمل البابا شنودة الثالث علي مساندة الرئيس السابق مبارك قائلا: ” نشكر الرئيس مبارك فليعطيه الرب القوة وليحفظه لمصر” كما أعرب في قول اخرالبابا عن دعمه للرئيس مبارك أثناء ثورة يناير قائلاً: “هناك أمور تألمنا من أجلها، وهناك أمور نشكره عليها كثيرًا”. رفض البابا الخروج ضد مبارك في مظاهرات ثورة الخامس والعشرون من يناير إلا أن الشباب القبطي رفض طلب البابا وواصل مسيرته بين صفوف الجماهير التي أطاحت بمبارك. وظهر فيه الموقف المخزى لحماية المسيحين من الداخلية بعد قيام ثورة 25 يناير وسقوط نظام مبارك تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحكم بالانابة، ، وفي أكتوبر 2011 تظاهر الأقباط احتجاجات على هدم كنيسة في أسوان ،واحتشد المتظاهرون في اعتصام سلمي أما مبنى التلفزيون المصري ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 26 مدني وجرح 212 آخرين معظمهم من الأقباط، ووفاة وإصابة عدد من أفراد الجيش . وبعد أحداث ماسبيرو قال البابا شنودة في عظته الأسبوعية “أعزيكم في استشهاد أبنائنا الذين قتلوا في ماسبيرو من هؤلاء الأبناء العزل الذين لم يحملوا سلاحًا مطلقًا، حسب تعليم دينهم الذي يمنعهم من العنف، ولو كان معهم سلاح لظهر أثناء المسيرة من شبرا لماسبيرو، 24 قتيلا وأكثر من 300 مصاب وأن دم هؤلاء “دمهم ليس رخيصا علينا” ومن محبة الله لهم سمح أن يسلكوا للسماء قبلنا. من الداخل هو اسقف للتعليم قاومه بعض المطارنه فى اسلوبه فى التعليم والتبسيط مع الشعب والتفاف الشباب حوله بالالاف حتى منع مره من المحاضرة داخل المقر الباباوى فى يوم من الايام ووشى بعضهم للبابا مما جعله يعود للمغارة سنة 67 الى 1968 عند عودة رفات مارمرقس هو بابا للاسكندرية كان هناك اختلاف فى وجهات النظر بين بعض اعضاء المجمع والبابا فى مواجهة المضايقات التى تتعرض لها الكنيسة والشعب من الدولة فكان البابا يفضل الاعتكاف فى الدير ما حدث فى اول موقعة وهى حادثةالخانكة وايضا الزاوية بينما عارضه بعض الاساقفة فى ذلك الحين كما كان له بعض المواقف مع الراهب متى المسكين ورهبان ابو مقار من اجل اسلوب تعاليمهم المخالف والرد عليهم مما دفعهم الى رفض سلطه البابا عليهم فى يوم من الايام قبيل حادثة السادات 1981 كما اعلن خروج مكس مشيل وجورج حبيب بباوى عن الكنيسة من خلال تعاليمهم الفاسدة وتمردهم على السلطة الكهنوتية مما سبب شرخا فى صفوف بعض الشعب وخاصة الشباب وعثرهم بهذه الخلافات فكانوا مثل السم الزعاف يجرى داخل جسد الكنيسة مما اظهر بعد نياحته طوفان من التعاليم الغريبة هن التعليم القويم والادعاءات والهجوم على شخص البابا وتعاليمه وهم كانوا كالخرذان فى الجحور فى الماضى فالان ساعتهم وسلطان الظلمة • قضى طول حياته في البطريركية صائمًا، وكان يفطر في ليالي الأعياد فقط، واليوم التالي يعود للصوم النباتي(2. • عانى قداسته من أمراضٍ عدة عبر حياته، كان أكبرها هي آلام الغضروف في الظهر (العمود الفقري)، كما أصيب بمرض السرطان في الرئتين (ولم ينتشر المرض في أجزاء أخرى كما توقع الأطباء). كما كان لديه بعض المشاكل الصحية في الكِلية، وكان يقوم بعمل غسيل كلية لسنوات طوال، وأحيانًا أكثر من مرة في الأسبوع. كما عانى من مشاكل صحية في القلب والسكر والضغط.. كما تعرَّض لكسر عام 2006 م. وهو في سن كبير، وخضع لعملية خاصة لهذا الغرض• وقد تنيَّح قداسة البابا شنوده الثالث يوم السبت 17 مارس 2012 الساعة الخامسة والربع مساءً حسب التقرير الطبي)، عن عمر يناهز 89 عامًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق