الثلاثاء، 24 مارس 2026

طبيعة السيد المسيح

طالعنا احد رجال الاكليروس ب6 دقائق من التعاليم والالفاظ الخطيرة وعلى مبدا امحو الذنب بالتعليم لن اذكر الاسم ولا الرتبةومن بين ماقاله -جسدى من لحم ودم السيدة العذراء لا يفعل الخطية - ابن الله اتجسد فى هذا الجسد - الروح القدس يحل على هذا الجسد امتى فى يوم المعمودية - طبيعة جسد المسيح بلا خطية لذا استراح فيه الروح القدس - المسيح قال هياخد طبيعة وهخلى الاب يرسل الابن والاب يبثق الروح القدس ويحل على الطبيعة البشرية هذه يوم عيد االغطاس - اصبح جسد الابن متجسد فيه والروح القدس حل عليه فى المعمودية - اصبح الابن مستريح فى طبيعة السيد المسيح التى هى نفس طبيعتنا - كطبيعة بشرية نجيت لانها بلا خطية وانا كابن اتحد بيها وانا كروح قدس سكنت فيها وهذه خميرة تخمرنا كاشخاص -روح الله استقر عليها كطبيعة بشرية يقول كيرلس ----- واتحدنا بالله -اخلص الطبيعة طبيعة تجسد فيها والروح القدس يسكن فيها ويحل فيها هكذا صارت الطبيعة مخلصه- اما نحن كاشخاص لنا نفس الطبيعة المسيح البداية والطريق والخمير التى تخمر كل شخص منكم انتهى معنى هذا الكلام ان المسيح شخص والابن شخص واتحد او اتخذ جسد قابل للخطية ولكنهنا هل صار الطيبعة بلا خطية لان المسيح خلصها كما قال القائل ام انها انتصرت على الخطية فاستراح فيها المسيح والروح القدس كما قال اولا ام انها نجت من الخطية وكيف نجت ثانيا هل الانبثاق حدث فى وقت المعمودية ليحل على الابن؟ اما ان الانبثاق ازلى كما نؤمن نحن؟ ثالثا هل حلول الروح على جسد المسيح وليس الابن ليستريح الابن والروح القدس ام لتقديس الجسد ام لماذا لانه قال كلاهما رابعا لماذا استخدام الطبيعة البشرية فى حين الايه تقول عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد وليس فى الطبيعة وايضا الكلمة صار جسدا والمعروف ان للمسيح جسده الخاص الذاتى خامسا هل كان المسيح ناسوته محتاج لتقديس الروح القدس سادسا - هل كان المسيح ناسوته قابل للخطية ولكنه نجى من الخطية فاستراح فيه الابن والروح القدس سابعا مفهوم ان الجسد لا يفعل الخطية هل هذا مدلول على قابليته للخطا ثامنا ما هو البعد اللاهوتى فى استخدام المسيح والابن منفصلين وايضا المدلول يتجسد فى هذه الطبيعة هل معنى هذا ان هذه الطبيعة كانت كائنه وقتا ما ثم تجسد فيها الابن بعدما مانجت من الخطية او بعد ان خلصها المسيح من الخطية تاسعا لم يذكر مقصود البابا كيرلس اننا نتحد بالمسيح هل لنتاكد ان الابن كما استراح هو وروحه فى جسد المسيح هكذا يكون معنا ونتحد باللاهوت كما اتحد بجسد المسيح او طبيعة المسيح عاشرا المسيح اتخذ من طبيعتنا جسدا خاص به جسدا كّون بفعل الروح القدس واتحد به اللاهوت لاهوت الابن من اللحظة الاولى من تكوينة فلم يكن هناك لحظة كان فيها الجسد قائما بذاته ليخلص من الخطية وكيف يخلص من الخطية وهو جسد ابن الله والذى قال عن نفسه متجسدا من يبكتنى على خطية ورئيس هذه العالم ات وليس له فيه شئ وقيل عنه انه القدس بلا عيب وقيل انه بلا خطية حادى عشر الروح القدس حل على السيد المسيح ليس لتقديس او لتخليص الجسد او ليستريح فيه مع الابن لكن لان المسيح الابن راس البشرية الجديد اعاد من خلال جسده سكنى الروح القدس فينا ياريت يراجع كويس تفسير انجيل لوقل للقديس كيرلس عمود الدين ويقرا باقى شرح انجيل يوحنا وليست العبارة التى اوردها فقط ثانى عشر حلول المسيح الابن وانا اقصد كلاهما معا لانه فصبل بينهما كنسطور المهرطق حلول المسيح الابن فى ناسوته عبارة خاطئة بل اتحد به اقنوميا اما احلول الابن فينا كنعمة كذا ايضا الروح القدس يحل فينا كنعمة الردود كثيرة ابائيا وكتابيا لكنه توجه عام على المنابر لتاليه الانسان ومشاركته بجلوسه على عرش الثالوث كما قال احدهم وناخذ كل مجد الابن لاهوتيا ووحدنا مع المسيح وحده جوهرية كما اتحد بجسده نتحد معه على نفس القياس ويل لمن ياتى منه العثرات التالى صورة تعبيرية لما قاله القائل ماسبق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق