السبت، 15 أبريل 2017

التعاليم اللاهوتية فى لحن البصخة


التعاليم اللاهوتية فى هذا اللحن اولا : التوقيت اختارت الكنيسة المنساقة بالروح القدس هذه التسبحة الجميله فى اسبوع الالام لتعلن وبقوة من هو المصلوب او من هو المتالم من اجل البشرية ويختم رحلة الامه بالصلب بان تصرخ له وهى تتذكر انحنائه تحت السوط الرومانى ثم مصلوبا على خشبة عطشان بل يسبق كل هذا ما عناه من الالام النفسية فى الجشمانى ويتصبب عرقه مثل قطرات دم والكنيسة فى وشاحها الاسود تمجد هذا المصلوب يالعجب !! الخارجين عن الكنيسة يرونه ضعف اهانه بل استحاله ان الله ينحى تحت وطء سياط العبيد !!! ولكن الكنيسة طوال اسبوع الالام تتغنى بحزن على فاديها وتعلن انه هو الله وعمونيل اى الله معنا وانه الهنا ومخلصنا وملكنا ندرس سويا ما اتصف به هذا المتالم والمصلوب على خشبة + الكنيسة تعطيه وتصفه انه لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الابد امين نجد فى الايات التالية كيف ان هذه التسبحة هى من افواه الملائكة حول العرش الالهى والحيوانات والشيوخ ربوات ربوات انها تسبحة السمائيين للجالس على العرش.بل انها كل الخليقة 11وَنَظَرْتُ وَسَمِعْتُ صَوْتَ مَلاَئِكَةٍ كَثِيرِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ، وَكَانَ عَدَدُهُمْ رَبَوَاتِ رَبَوَاتٍ وَأُلُوفَ أُلُوفٍ، 12قَائِلِينَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:«مُسْتَحِق÷ هُوَ الْخَروُفُ الْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ الْقُدْرَةَ وَالْغِنَى وَالْحِكْمَةَ وَالْقُوَّةَ وَالْكَرَامَةَ وَالْمَجْدَ وَالْبَرَكَةَ!». 13وَكُلُّ خَلِيقَةٍ مِمَّا فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ، وَمَا عَلَى الْبَحْرِ، كُلُّ مَا فِيهَا، سَمِعْتُهَا قَائِلَةً:«لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ».رؤ 11:5-13 ، وَالشُّيُوخِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ، وَخَرُّوا أَمَامَ الْعَرْشِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا ِللهِ 12قَائِلِينَ:«آمِينَ! الْبَرَكَةُ وَالْمَجْدُ وَالْحِكْمَةُ وَالشُّكْرُ وَالْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالْقُوَّةُ لإِلهِنَا إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ!»رؤ 11:7-12 1وَبَعْدَ هذَا سَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنْ جَمْعٍ كَثِيرٍ فِي السَّمَاءِ قَائِلاً:«هَلِّلُويَا! الْخَلاَصُ وَالْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ لِلرَّبِّ إِلهِنَا رؤ1:19 الملائكة بغطماتها والخليقة السمائية والارضية وما تحت الارض تسبح الجالس على العرش هذه التسبحة وعندما توجهاالكنيسة للمصلوب هذا يعنى ان الرب ملك على خشبة يقول مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث "الرب ملك علي خشبة" (مز 95). ذلك لأنه علي الصليب، اشترانا بدمه (رؤ 5: 9) فصرنا ملكًا له. وهكذا ملك الرب علي العالم الذي اشتراه. وهكذا بدأت مملكة روحية للرب.. ونحن ننظر إلي هذا الملك الذي اشترانا، ونغنى له في يوم الجمعة الكبيرة لحن (بيك اثرونوس) أي "عرشك يا الله إلي دهر الدهور. قضيب الاستقامة هو قضيب ملكك". نقول له: "تقلد سيفك علي فخذك أيها الجبار. واستله وانجح واملك" (مز 44) الرب يملكنا منذ البدء، لأنه خلقنا وأوجدنا من العدم. ولكننا بالخطية انفصلنا عن ملكوت الله، وبالخطية ملك الموت علينا (رو 5: 17، 14). إذ صرنا تحت حكمة. السيد المسيح علي الصليب، بالموت داس الموت، وخلصنا من حكم الموت، والسيد المسيح علي الصليب بالموت داس الموت، وخلصنا من حكم الموت، ووهبنا الحياة، فصرنا له. يملك الخطية والموت، كان الشيطان أيضًا يملك. ولذلك تلقب في الإنجيل أكثر من مرة بأنه "رئيس هذا العالم" (يو 12: 31). أي العالم الذي تحت الخطية الموت.. و بالصليب، استطاع المسيح أن يقضي علي المملكة الشيطان، وكذلك بالصليب داس الموت، ودفع ثمن الخطية.. وإذا بالرب يقول عن الشيطان "رئيس هذا العالم قد دين" (يو 16: 14) ويقول أيضًا "رأيت الشيطان ساقطًا مثل برق من السماء" (لو 10: 18).. أن السيد المسيح قد هزم الشيطان في كل تجاربه وكل حروبه، ولكنه بالصليب قضى علي ملكه. كل ما اقتناه الشيطان خلال آلاف السنين، أفقده المسيح إياه علي الصليب، لما افتدى الناس من خطاياهم. لذلك فإن الشيطان يخاف الصليب الذي يذكره بهزيمته. ولهذا كان لعلامة الصليب سلطان علي الشيطان.. علي الصليب تم الفداء الذي ضيع مملكته، وأن كان هذا الفادي هو أبن الله الذي يقدم كفارة غير محدودة، تكفي لغفران جميع الخطايا لجميع الناس في جميع العصور. لذلك صرخ الشيطان - علي أفواه تابعيه - بعبارته المشهورة: "إن كنت أبن الله، انزل من علي الصليب" (مت 27: 40؛ مر 15: 30) انزل من علي الصليب، لكي لا يتم الفداء، ولكي لا تتأسس المملكة الروحية وتضيع مملكة الشيطان.. وسكت المسيح. لأنها عبارة لا تستحق الرد. فهو، لأنه أبن الله، صعد علي الصليب، وملك. اللص علي الصليب، اعترف بملكوت المسيح.. فقال "اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك". ولعله كان يقصد الملكوت الآتي، الذي يأتي فيه المسيح علي الصليب، لكي يجمع مختاريه ويأخذهم إلي مملكته السمائية. ولكن السيد المسيح في ملكوته السمائي الأبدي، فهناك مملكة قد تأسست اليوم علي الصليب. وبدلًا من عبارة (متى جئت) قال له (اليوم) تكون معي، أبشر، فاليوم قد بدأت مملكة المسيح، أيها اللص الطوباوي. وقد تقلد سيفه علي فخذه، وقيد الشيطان ألف سنة. وسقط الشيطان مثل برق من السماء المسيح علي الصليب أكثر جمالًا وجلالًا من كل أصحاب التيجان، نغني له ونقول (في آخر مزامير الساعة السادسة الخاصة بصلبه: "الرب قد ملك ولبس الجلال" (مز192) أما المملكة التي أرادها له اليهود يوم أحد الشعانين، فقد رفضها الرب وقال "مملكتي التي أرادها له اليهود يوم أحد الشعانين، فقد رفضها الرب وقال "مملكتي ليست من هذا العالم" (يو 18: 36). إنه علي الصليب أسس مملكته الروحية. وحينما نقول له استقامة هو قضيب ملكك" نقصد أنه ملك بكل استقامة، بكل عدل، بدفع ثمن الخطية ووفاء العدل الإلهي تمامًا مبارك الرب في ملكه .تاملات فى الجمعة العظيمة http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/11-El-Gom3a-El-3azeema/The-Good-Friday_14-Jesus-as-King.html اين القوة على الصليب يقول قداسة البابا شنودة الثالث لذلك فنحن نفتخر بالصليب، ونقول مع بولس الرسول "وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح به قد صلب العالم لي وأنا للعالم). (غل 6: 14). "أن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله" (1كو1: 18) لو كان الصليب علامة ضعف، ما افتخرنا به، وما كنا نتخذه شعارًا لنا.. لو كان الصليب علامة ضعف، ما كنا نعلقه فوق كنائسنا وفوق مناراتنا، وما كنا نضعه علي صدورنا، ونرشمه علي أيدينا، ونرسمه في كتاباتنا.. بل أن الصليب عندنا هو رمز للقوة. فيه تظهر قوة المحبة، وقوة البذل وقوة إنكار الذات، وقوة الاحتمال. هي القوة في حقيقتها.. كثيرون كانوا يقولون للسيد المسيح: لو كنت ابن الله، انزل من علي الصليب، فنؤمن بك.. ولو استسلم لإثارتهم ونزل من علي الصليب لهلكنا نحن، وضاعت البشرية وضاع الخلاص.. ولكنه كان أقوي من إثارتهم، فبقي علي الصليب ولم ينزل.. أن المسيح لم تغلبه إثارات هذا المجد الباطل: لو نزلت من علي الصليب تكون حقًا ابن الله. وتثبت قوتك، وتذهل الناس بالمعجزات..؟!! إنه لم يغلب من الملق الباطل، ولم يغلبه هذا المفهوم الخاطئ لمعني القوة.. كان يقدر أن ينزل من علي الصليب. ولكنه لم يفعل، لكي نخلص نحن. ان السيد المسيح لم يفكر في ذاته، إنما كان تفكيره فينا نحن. لم يهتم بتخليص نفسه من الموت، إنما فكر في تخليصنا نحن بأن يفدينا بذاته. لم يستسلم للصليب عن ضعف، وإنما عن حب. لم يفكر في ذاته "فالمحبة لا تطلب ما لنفسها) "1كو 13: 5). لو كان يفكر في ذاته وكيف تتمجد بأسلوب العالم، ما أخلي ذاته وأخذ شكل العبد إنه لم يفكر في ذاته، لأنه جاء ليبذل ذاته عنا وعندئذ يعرف الناس قوة محبته وقوة بذله "ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع نفسه لأجل أحبائه "يو 15: 13). وبذلك أعطانا المسيح علي الصليب مثالا للقوة في الانتصار علي الذات من أجل هذا رأينا شيئا عجيبًا جدًا، وهو أن السيد الرب قابل كل تعدياتهم باستسلام عجيب "كشاه تساق إلي الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها، فلم يفتح فاه" (أش 53: 7). كان يعلم بكل الإجراءات التي تعمل ضده ومع ذلك لم يقاوم الشر.. بل قال ليهوذا الاسخريوطي في هدوء (ما أنت تعمله فأعمله بأكثر سرعة) (يو 13: 27). ولسنا نجد تبريرا لكل هذا، سوي أن الرب كان يريد أن يموت عنا. كانت له القوة أن يحطم الصليب والصالبين. ولكنه رضي به قوة أعظم هي قوة الحب والبذل. لك القوة والمجد قداسة البابا شنودة http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/07-Tasbehat-Al-Baskha/Thok-Taty- Goom_09-To-You-Is-The-Power.html كان المسيح قويًا أثناء صلبه، وأثناء موته * وهو علي الصليب. أظلمت الشمس "وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلي أثنين من فوق إلي أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت وقام كثيرين من أجساد القديسين الراقدين" (متي 27: 5، 52). وكان لهذه الزلزلة تأثيرها علي قائد المائة وجنوده الحارسين للصليب "فخافوا جدا وقالوا حقًا كان هذا هو ابن الله "متي 27: 54". وصار قائد المائة هذا قديسًا عظيمًا، واستشهد علي اسم المسيح، ويدعي القديس لونجينوس، وتعبد له الكنيسة يومين في السنة في السنكسار. وإظلام الشمس كان له تأثير آخر بعيدًا في المدينة أثينا ببلاد اليونان. و بسبب ذلك آمن فيما بعد ديونسيوس الاريوباغوس، العالم الفلكي، وعضو مجلس الاريوباغوس أي البرلمان، فآمن بكرازة بولس الذي شرح له كيف أظلمت الشمس وقت صلب المسيح وقد صار ديونسيوس هذا أول أسقف لأثينا. وقد كان المسيح قويًا وقت الصليب، عندما غفر لصاليبه وعندما وعد اللص اليمين بدخول الفردوس معه في نفس اليوم. وكان المسيح قويًا في موته: *ذلك انه عند موته "نادي بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي" (لو 23: 46). وقد وقف القديس يوحنا ذهبي الفم متأملا في قوة المسيح وقت موته التي ظهرت في عبارة (نادي بصوت عظيم).. كيف استطاع أن يكون له هذا الصوت العظيم وقت الموت، وقد كان في حالة من الإعياء الجسدي لا يمكن أن يعبر عنها؟! لقد جاهدا جهادًا عنيفًا في بستان جثسمانى حتى "صار عرقه كقطرات دم نازلة علي الأرض" (لو 22: 45) وبعد ذلك قبض عليه وسار مسافات طويلة علي قدميه إذ حوكم 5 مرات أمام بيلاطس مرة أخري. يضاف إلي هذا الإنهاك الألم المرير الذي كابده عندما جلد 39 جلدة بكل وحشية، وكم من أناس كانوا يموتون من مجرد الجلد أو يصلون إلي قرب الموت. كذلك سفك منه دم من إكليل الشوك. وكابد آلاما أخري من كثرة اللطم. ثم تحمل آلاما أخري بحمله للصليب، حتى وصل إلي غاية الإعياء فوقع تحت الصليب من شدة التعب. مما دعا إلي أن يمسكوا سمعان القيراونى ليحمل الصليب خلفه" (يو 23: 26). بعد كل هذا تحمل آلاما أخري عندما سمر علي الصليب وآلام الصلب لا تطاق.. وزالت كل قوته الجسدية مما نزف منه من دماء، حتى لصق جلده بعظمه، وانطبق عليه القول "أحصوا كل عظامي" (مز 22: 17" و لما وصل إلي لحظة الموت، لم تكن فيه أدني قوة بعد، ولا حتى مقدرة علي الهمس! فكيف أذن بصوت عظيم؟ أننا نقف إلي جواره منذهلين، في تلك اللحظة المقدسة ونقول: لك القوة.. وكان المسيح قويًا في موته: لأنه بموته أبطل الموت. وبموته سحق رأس الحية، ونفذ الوعد الذي أعطي للبشرية منذ أيام حواء (تك 3: 15). وهكذا في موته ظهر كمخلص للعالم. إن أقوي لحظات المسيح هي لحظة موته. لأنه في تلك الساعة استلم ملكه وملك علي البشرية كلها، واستعاد الملك من رئيس هذا العالم. ولذلك يقول المزمور "الرب ملك علي خشبة" (مز 95) الرب ملك ولبس الجلال، لبس القوة وتمنطق بها" (مز 92). و لذلك نجد أن صلاة الساعة التاسعة التي نتذكر فيها موت الرب، هي صلاة مملوءة بمزامير التسابيح والتمجيد وعبارات السجود. ونحن نقف أمام الرب القوي في موته، لنرتل قائلين: ثوك تيتي جوم.. لك القوة والمجد.. لك القوة والمجد قداسة البابا شنودة http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/07-Tasbehat-Al-Baskha/Thok-Taty-Goom_13-Salbo.html ثانيا : عمانوئيل إلهنا وملكنا عمانوئيل جاء فى قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية ← اللغة الإنجليزية: Immanuel - اللغة العبرية: עִמָּנוּאֵל - اللغة القبطية: Emmanouhl. اسم عبري معناه "الله معنا"، وهو الابن الذي تحبل به العذراء وتلده (اش 7: 14لقد تنبأ اشعياء بمولد عمانوئيل أي المسيح المنتظر قبل مولده بسبعة قرون وثلث وكانت تنبؤاته رمزًا للمسيح (مت 1: 22). "عمانوئيل" كلمة عبرية معناها "الله معنا" أو بالحري "معنا الله". وهو اسم رمزي. وقد جاء في إنجيل متى أنها كانت نبوة عن " الرب يسوع المسيح" (مت 1: 23). ولاشك في أن النبوة كانت -في مرماها البعيد- تتعلق بولادة الرب يسوع المسيح من مريم العذراء، وهو ما نراه بكل وضوح في إنجيل متى حيث نقرأ: "هذا كله كان ليتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: "هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا" (مت 1: 21-23). وهو الذي يقول عنه إشعياء أيضًا: "لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابنًا وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبًا مشيرًا إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا رئيس السلام" (إش 9: 6)، فهو وحده الذي يحق أن يقال عنه "الله معنا"، ولم يكن مولده خلاصًا من ضيقة وقتية، بل خلاصًا أبديًا من الخطية والموت. http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/18_EN/EN_218.html لاشك ان استخدام الكنيسة فى هذه التسبحة اول لقب هو عمانوئيل لتؤكد لنا نقطتين اولهما : ان هذا المصلوب هو من نادى به اشعياء النبى ولقبه الملاك قبل ان يولد اثناء البشارة الى مريم العذراء والدة الاله لترجعنا الكنيسة الى نبؤة اشعياء فى اصحاح 7 بانه مولود من العذراء وهذا المولود كما جاء فى الاصحاح 9 بانه الها قدير ابا ابديا رئيس السلام فان المصلوب هو صاحب النبؤات فريد فى ميلادة من العذراء رغم كونه الها قدير ثانيا : معنى عمانوئيل الله معنا بالمفهوم العقيدى فالتجسد الالهى صير الله معنا فالمصلوب فى الله معنا بالجسد ليس انسانا عاديا مجرما مدعى الملك فى الحكم الرومانى ومتعديا على الناموس فى الحكم اليهودى ولكنه فى الحقيقة هو التواجد الالهى بالجسد فى وسطنا معنا بل على الصليب وهنا تؤكد لنا الكنيسة ان هذا المصلوب هو الله المتجسد وليس كما يدعى البعض ان الناسوت صلب مجردا من اتحاد اللاهوت به وهذه العقيدة كتابية 28اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ اع 28:17 عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد اتي 3: 16 لو عرفوا لما صلبوا رب المجد 1كو 8:2 + إن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا 0 وملك الدهور ولا يرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور آمين 1تى 15:1-16 + إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهرونه عب 6:1 + من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا وازدرى بروح النعمة عب 29:10 فالمصلوب هو الله المتجسد + الهنا المصلوب هو الهنا مخلصنا كما قال الكتاب 25الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ رسالة .يهوذا + إن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا 0 وملك الدهور ولا يرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور آمين 1تى 15:1-16 فهذا المتالم المجلود بالسياط الذى يتصبب من جبينه عرقه كالدماء المصلوب بين صليبن هو الهنا ومخلصنا هو الاله الحكيم الوحيد ومخلصنا ويقول قداسة البابا شنودة الثالث مثلث الرحمات أنت إلهنا المُمَجَّد هم يحتقرونك، لأنك أخذت شكل عبد. أما نحن فنمجدك، أننا نعرف من أنت.. أنت المساوي للآب في الجوهر "وكل ما الآب فهو لك" (يو 17: 10). وأنت "الكائن في حضن الآب منذ الأزل" (يو 1: 18). "بهاء مجده ورسم جوهره" (عب 1: 3). نعم أننا نمجدك من أجل "المجد الذي كان لك عند الآب قبل كون العالم" (17: 5). أنت الذي لك كل سلطان في السماء وعلي الأرض" (متي 28: 18).. أنت ممجد قبل أن نكون، وقبل أن نوجد. أنت الذي "تجثو باسمك كل ركبة ممن في السماء ومن علي الأرض ومن تحت الأرض" "في 2: 10). قبل أن نمجدك نحن، كانت وما تزال تمجدك الملائكة ورؤساء الملائكة.."ألوف ألوف وقوف قدامك، وربوات ربوات يقدمون لك الخدمة.. ويصنعون كلهم كلمتك يا سيدنا). وقبل الملائكة وقبل كل خليقة أخري كنت ممجدًا أيضًا، وأنت كائن وحدك. لست محتاجًا إلي مخلوق ليمجدك فأنت ممجدًا بذاتك، وممجدًا بصفاتك. ممجد بلاهوتك، لست محتاجًا بذاتك، وممجد بصفاتك. ممجد بلاهوتك، لست محتاجًا إلي مجد من أحد. أنت "الأول والآخر، الألف والياء، البداية والنهاية" (رؤ 22: 13).. وعندما نمجدك، فلسنا نأتي بشيء جديد عليك. فحتى وسط إخلائك لذاتك ظهرت أمثلة كبيرة لتمجيدك.. فقد مجدتك الملائكة في ميلادك عندما بشرت الرعاة، ومجدك المجوس عندما سجدوا لك مقدمين هداياهم التي تليق بمجدك. وتمجدت عندما سقطت أصنام مصر أمامك في زيارتك لها وأنت طفل "أش19: 1). ومجدك يوحنا المعمدان عندما شهد قائلًا "يأتي بعدي من هو أقوي مني، من لست مستحقًا أن أنحني وأحل سيور حذائه).. وظهر مجدك وقت العماد، عندما نزل الروح القدس بهيئة حمامة، وكان صوت من السماء قائلًا "أنت ابني الحبيب الذي به سررت" (لو 3: 22). وظهر مجدك أيضًا علي جبل التجلي، عندما أضاء وجهك كالشمس، وصارت ثيابك بيضاء كالنور. وقال الآب من السحابة "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا).. "متي 17: 2- 5). وظهر مجدك في معجزاتك الكثيرة، حتى الشياطين نفسها لم تحتمل وكانت تعترف لك. بل ظهر مجدك علي جبل التجربة ذاته، عندما انتهرت الشيطان فذهب، وإذا ملائكة جاءت تخدمك (مر 1: 13).. وظهر مجدك ليوحنا الرائي، عندما رآك وسط المنائر الذهبية. ووجهك كالشمس وهي تضئ في قوتها، وعيناك كلهيب نار، وصوتك كصوت مياه كثيرة. حتى أن يوحنا لم يحتمل هيبة ذلك المنظر العظيم، فسقط عند رجليك كميت "رؤ1: 13- 17).. وستأتي أيضًا في مجدك، في مجيئك الثاني، علي سحاب السماء. إذ يقول الكتاب أنك ستأتي في مجدك وجميع الملائكة القديسين معك "متي 25: 31). "السحاب والضباب قدامك، العدل والقضاء قوام كرسيك.. تضئ بروقك المسكونة.. رأت الأرض فارتعدت، وذابت الجبال مثل الشمع" (مز 97). لك القوة والمجد قداسة البابا شنودة http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/07-Tasbehat-Al-Baskha/Thok-Taty-Goom_17-Anta-Elahona-Al-Momaggad.html + ملكنا المسيح له المجد ذبح واشترنا بدمه فصار علينا ملكا كما قال الكتاب 6وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ. 7فَأَتَى وَأَخَذَ السِّفْرَ مِنْ يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ. 8وَلَمَّا أَخَذَ السِّفْرَ خَرَّتِ الأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا أَمَامَ الْخَروفِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُورًا هِيَ صَلَوَاتُ الْقِدِّيسِينَ. 9وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ:«مُسْتَحِق÷ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،رؤ 6:5 وهذا الذى اشترنا تصرخ له الملائكة 17قَائِلِينَ:«نَشْكُرُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، لأَنَّكَ أَخَذْتَ قُدْرَتَكَ الْعَظِيمَةَ وَمَلَكْتَ. رؤ17:11 وهذا الملك تم بالصليب كما قال الكتاب 36فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا».اع 36:2 وهذه الربوبية هى صفة من صفات الملك + قوتي وتسبحتي هو الرب وصار لي خلاصًا مقدسا عحيب جدا ان تنظر الكنيسة الى المصلوب انه مصدر قوة نعم انه مصدر قوة بل انه قوة شخصية لكل واحد لانها تؤمن ان المصلوب هو فى الحقيقة الها متجسدا خافيا لاهوته وحقيقته عن الشيطان ملتحفا بالجسد ليتمم لنا الخلاص من سلطان ابليس ليشترينا بدمه فالمسيح على الصليب حطم مملكة ابليس وعلى الصليب دفع ثمن خطايانا كممثلا عن البشرية ليوفى الدين عنا وعندما صيرنا احرارا من عبودية ابليس اعاد الينا قوتنا المسلوبه من عدوا الخير تحت ثقل الخطية والموت فان الخطية ضعف والحرية حرية مجد اولاد الله قوة إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة. وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله) (1كو18:1). ويعتبر الرسول أن الصليب جوهر المسيحية فيركز عليه قائلا (لأنني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم، إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبًا) (1كو2:2). أي أن هذا الصليب هو الأمر الوحيد الذي أريد أن أعرفه. 3) وهكذا كان الصليب موضع فخر الرسل: فيقول القديس بولس الرسول (وأما من جهتي، فحاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح) (غل14:6). ولم تجد الكنيسة فى كل هذا الحب من الها الا ان يكون هو نفسه تسبيحة الكنيسة الشخصى نظير هذا الفداء والشراء والحرية والقوة التى رجعت لنا والخلاص من ابليس المشتكى علينا حقا ما اروع كنيستنا وقوتها انها فعلا مسكن الله يقودها بروحه القدوس فى الحانها وطقوسها وعبادتها نعم الكنيسة مسكن الله مع شعبه انها السماء الارضية عظيمة انت ياكنيستى كم انا احبك!

لحن غولغوثا واصول لحنه وكلماته


لحن غولغوثا غولغوثا إمميت هيفيريؤس بي اكرانيون امميت أوينين المجد للآب والابن والروح القدس أف أوش إيفول إنجى بيسوني ايتساؤوي نام افجو امموس فصرخ اللص اليمين قائلا: جي أري باميفئي أو باشويس اذكرني يارب أري باميفئي أوباسوتير اذكرني يامخلصي أري باميفئي أوبا أورو اذكرني ياملكي أكشان إي خين تيك ميت أورو متى جئت في ملكوتك أف إيرؤو ناف انجى ابشويس خين أو اسمي امميت ريم رافش أجابه الرب بصوت وديع: جي امفوؤ إك إيشوبي نيمي إن إهري خين تاميت أورو إنك اليوم تكون معي في ملكوتي كي نين كي آ إي كي ايستوس إي أوناس تون إي أونون آمين الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين آف إي انجى ني ذيكيؤس يوسيف نيم نيكوديموس أتي الصدِّيقان يوسف ونيقوديموس آفتشي ان اتساركس انتى بخرستوس أفتي ان اوسوجين إي إهري ايجوف وأخذا جسد المسيح وجعلا عليه طيباً وكفَّناه أفكوسف أفكاف خين أو امهاف إيفهوس إيروف ايفجو امموس ووضعاه في قبرٍ وسبَّحاه قائلين: جي أجيوس أوثيئوس أجيوس يس شيروس قدوس الله قدوس القوي أجيوس أثاناتوس أو استافروتيس ذي ايماس إيليسون إيماس قدوس الذي لا يموت، الذي صلب عنا ارحمنا لغة الحن كلمات هذا اللحن هى مزيج من اللغة القبطية واللغة اليونانية وان كان معظمها لاللغة القبطية ماعدا الجمل التى تبدا بـ ذوكسابترى – كى نين – اجيوس فهى باللغة اليونانية اصل اللحن يقال هذا اللحن فى ذكرى دفن السيد المسيح فى نهاية طقس صلاة الساعة الثانية عشر من يوم الجمعة العظيمة ويسمى قانون الدفن واثناء التسبيح به يلتف الشمامسة حول المذبح وياخذ كبير الكهنة ايقونة الدفن او ايقونة الصليب ويلفها بستر كتان ابيض ويضع عليها الصليب ويدفنها فى الورد والحنوط ويضع خمس حبات قرنفل او بخور اشارة الى المسامير واكليل الشوك والحربة ثم يغطيها بالابروسفارين ويجعل منارتين عليهما شمعتان مثال الملاكين الذين كانا فى القبر واحد عند الراس والاخر عند الرجلين 0 والجلجثة بالعربية او الاقرنيون باليونانية هى الموضع الذى صلبوا فيه رب المجد 00 وهو مكان بالقرب من اورشليم لكنه خارج اسوارها اذ يقول بولس الرسول 0 لذلك يسوع ايضا لكى يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب فلنخرج اذا اليه خارج المحلة حاملين عاره عب 13-12 والكلمة ماخوذة عن اليونانية كرانيون ص39-41 الالحان القبطية روحانيتها وموسيقاها تاليف جورج كيرلس مراجعة الابنا دانيال وتقديم الانبا متاؤس والانبا رؤفائيل الجلجثة مكان دفن آدم يقول نيافة الانبا متاؤسوبعد نياحة نوح البار باربعين يوما قال سام لاخوته ابى اوصانى عند موته ان امشى فى الارض حتى ابلغ البحر وابصر الاودية والانهار ثم ارجع اليكم وقال لفالج بن عابر اعطنى ابنك ملشيصادق ليكون لى عونا فى الطريق ثم اخذ سام جسد آدم سرا واخذ معه حفيده ملبشصادق وخرجا فظهر لهما ملاك الرب ليهديهما الىالمكان المعين لدفن جسد آدم ولم يزل يتقدمهما حتى انهتى بهما الى وسط الارض وارهما المكان فلما جعلا جسد آدم عليه انفتح المكان من ذاته فوضعا الجسد فيه ودفناه واسم المكان الجلجلة وهو ايضا الاقرانيون 00ص 9 حياة ملشيصادق الانبا متاؤس طبعة الثالثة والمسيح صلب فى وسط الارض مز 74-12 ويقول الانبا متاؤس فى هامش الجوهرة النفيسة فى علوم الكنيسة يذكر التقليد القديم ان جمجمة آدم قد اخذها ملكى صادق من سام ودفنها فى تل الجلجثة غرب القدس وهو مكان صلب الفادى راجع كتابنا اخنوخ وملكى صادق وبلعام وايوب طبعة المحبة ص16 هامش الجوهرة النفيسة فى علوم الكنيسة تاليف العلامة القبطى يوحنا بن زكريا المشهور بابن السباع وييقول القمص تادرس يعقوب جاءوابه الى موضع جلجثة الذى تفسير جمجمة ويقال ان هناك دفن آدم وكأن السيد المسيح قد ارتفع على شجرة ليهب حياة لآدمفاقد الحياة بسبب الشجرة ويرى القديس كيرلس الاورشليمى ان هذه التسمية تذكرنا ان المصلوب هو راس كل رياسة وسلطان كو2-10 تالم الراس فوق موضع الجمجمة تفسير انجيل مارمرقس الاصحاح 15 للقمص تادرس يعقوب ان هذا اللحن يضرب بجذوره لالاف السنيين وعندما ندقق السمع اليه نجده غاية فى بساطة التركيب الموسيقى حتى انه يوحى للسامع بان الجملة الاولى منه تبدوا وكانها لحن من الحان التحديد السائد فى ذلك الوقت ويؤكد الفيلسوف فيلو الاسكندرى من القرن الاول الميلادى ان جماعة المسيحيين الاولين قد اخذوا الحانا من مصر القديمة ووضعوا لها النصوص المسيحية ومن بين هذه الالحان لحن غولغوثا الذى كان يرتله الفراعنة اثناء عملية التحنيط وفى مناسبة الجنازات 000 واللحن ينقسم الى جملتين موسيقتين اساسيتين الجملة الاولى الاساسية وهى التى ينطبق عليها قول فيلو الفيلسوف من انها من الخلايا الموسيقية الفرعونية التى اخذها جماعة المسيحين الاولين من مصر القديمة 00 يستطيع اى انسان ان يؤديها بلا عناء حتى وهو مجهش بالبكاء 0 اما الجملة الثانية ( افوش ايفول انجى بى سونى ومعناها فصرخ اللص 0 (ربما لاتكون فرعونية) ترتفع النغمات وتحدث قفزات صوتية وتتحرك النغمات سريعة لتعبر عن هذا المعنى اللفظى ص39-41 الالحان القبطية روحانيتها وموسيقاها تاليف جورج كيرلس مراجعة الابنا دانيال وتقديم الانبا متاؤس والانبا رؤفائيل روعة هذا اللحن فى الموسيقى الجنائزية الاصيلة الرائعة الفرعونية الجميلة الحزينة ونحن نضع انفسنا مكان نيقوديموس ويوسف الرامى امام جسد الرب وهو مغطى بالحنوط نتذكر دفنه ونسترجع الاحداث بصوت حزين نتذكر الجلجثة حيث هو مصلوب بين لصين ووعده للص الايمن بدخوله الفردوس فى ذات نفس اليوم المحروم منه الانسان بسبب الخطية وفى اخر المطاف يدفن على يد نيقوديموس ويوسف الرامى وهما يرتلان قدوس الله قدوس القوى قدوس الحى الذى لايموت الذى صلب عنا ارحمنا لماذا وضعت الكنيسة كلمات هذا اللحن مع انغامة الحزينى فى هذا التوقيت بالذات ؟ قمة روعة الكنيسة القبطية فى الحلك الاوقات وهى تذكار دفن السيد المسيح تتذكر دائما انه الاله المتجسد الذى قدم ذاته بارادته واحده عنا لمغفرة خطايانا كيف ؟ بصوت اجش حزين نعلن فى ذات الوقت ان المصلوب بين لصين فى هذا المكان هو مكان الجمجمة وفوق راس آدم نرى هذا يتحقق باعطاء اللص اليمين الوعد بدخوله الى الفردوس فهو هنا ربط بين الخلاص لآدم الذى نزل على راسه دم الفادى وبين السلطان الالهى لفتح الفردوس لشخص راه العالم كله ياخذ هذا الوعد والا فلماذا فى الدفن نتذكر وعد المخلص بدخول البشرية ممثله فى شخص اللص انه يعطينا ان المسيح المصلوب هو رب الفردوس هو تمام الخلاص هو دخولنا الى الفردوس واختار هذا اللص ليمثل حالة البشرية كلنا امام العدل الالهى ولكن اعترفنا بالوهية المصلوب يؤهلنا الى دخول الفردوس انه درس عظيم تعطية الكنيسة لاولادها وهى تتذكر دفن ناسوت المخلص انه لو انكرنا الوهيته لن ندخل الفردوس فاللص هو ممثل للبشرية التى تتمتع بالخلاص يعلن الوهية الرب المصلوب وينكرة التلميذ المختار انه درس لنا جميعا مهما كنا مديونيين امام العدل الالهى لكن ايمانا بالابن الوحيد المصلوب فادينا حتى ولو فى الحظات الاخيرة من حياتنا وقدمنا توبة وصراخ لربنا ليغفر لنا خطايانا ويدخلنا لفردوس معلنيين انه غافر الخطايا منقذ حياتنا من الفساد مكلننا بالمراحم والرافات نسمع ذلك الصوت اليوم تكون معى فى الفردوس ثم نتذكر حب يوسف الرامى ونيقوديموس حتى ناتى بتسبيحهما لرب الجنود بقولهما قدوس الله قدوس القوى قدوس الحى الذى لايموت انها تسبحة الكاروبيم فيما نحن نتذكر دفن الرب بالجسد نعلن انه الجالس على العرش بالوهيته المّسبح من قبل الملائكة باصوات لا تسكت وافواه لا تفتر يباركون عظمته رائعة انت ياكنيستى المحبوبة فى كلماتك والحانك ومابين السطور انت عظيمة فى تعليمك تمزجى بين الحزن والقوى بين دفن الرب والوهيته تعلينى كلاهما فى صوت وكلمة بين نبض قلب وكلمة عقلية وتعلن الكنيسة فى هذا اللحن ما يعلنه لنا الكتاب المقدس + احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه أع 28:20 +متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالأيمان بدمه لإظهار بره من اجل الصفح عن خطايا السالفة بإمهال الله رو 24:3-2 + لو عرفوا لما صلبوا رب المجد 1كو 8:2 + إن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا 0 وملك الدهور ولا يرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور آمين 1تى 15:1-16 + إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهرونه عب 6:1 + من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا وازدرى بروح النعمة عب 29:10 لحن جيه نثليون ميلادا عجيبا : ومولودا عظيما : رأي الرئيسالنجار : ربا متأنسا . + حبلا سمائيا : وانحضارا بغير رجل : موضوعا مخفيا : وحقلا لابن الله الحقيقي . + كل معلمي رومية : وحكماء إنطاكية : اجتمعوا كلهم الي قيصرية : ينطقون بكرامة القديسة مريم . + فكروا في حكمتهم : ونطقوا بمجد بتوليتها : وصلواتها وأصوامها : ودعوها الكلية القداسة . + كل معلم الكنيسة : نظروا جمال فضائلها : وطهارة بتوليتها : ودعوا اسمها مريم . + حكماء العتيقة : وطغمات الكنيسة : رتلوا التسبحة والليلويا : كما يليق بها الي الانقضاء . + صاحب القيثارة الموسيقية : تكلم في المزمور : من اجل الحقيقي : الذي اتي وخلصنا . + أسجد تحت اقدامك : يا سيدتنا كلنا والدة الإله : أطلبي الي المسيح عنا : ليغفر لنا خطايانا . يقال هذا اللحن اما قبل لحن الثلاثة تقديسات واوشية الانجيل او اثناء توزيع جسد الرب يسوع المسيح ودمه وذلك فى الفترة من عيد الميلاد وحتى عيد الختان المجيد واللحن عبارة عن برلكس وهى كلمة يونانية تشير الى قطع تقال بلحن واحد بالتتابع مكون من ثمانية قطع القطعتان الاولى والثانية لهذا اللحن مدونتان باللغة اليونانية وعلى الارجح هما اساس اللحن حيث كانت الكنيسة القبطية فى القرون الاولى للمسيحية تستخدم اللغة اليونانية فى صلواتها ثم اضيف لهذا اللحن فيما بعد قطع باللغة القبطية لذلك يعتبر هذا اللحن من الالحان المبكرة التى استخدمتها الكنيسة القبطية بلحنه القبطى الاصيل منذ القرون الاولى للمسيحية واللحن يتكلم عن الحبل البتولى لكلمة الله الازلى وميلاده من البتول مريم العذراء وكذلك ماقيل من قبل معلمى الكنيسة وانبياء العهد القديم عن بتولية وطهارة مريم العذراء بالنسبة لنغمات هذا اللحن فهى عبارة عن مزيج من المقاطع الموسيقية الحزينة التى تقال فى اسبوع الالام الخلاصية واخرى من نغمات تعبر عن الفرح وقد يتسال البعض عن سبب وجود عنصر النغم الحزين فى لحن عيد الميلاد المجيد ونحن فرحون نميلاد السيد المسيح ؟ والرد على هذا التساؤل هو ان كلمة الله الازلى اخذ جسدا كاملا من مريم العذراء وصار انسانا وكان لابد ان له ان يموت على الصليب ويدفن فى القبر ثلاثة ايام ويقوم من الاموات فالكنيسة تريد ان تنبه اذهاننا فى فترة عيد الميلاد الميلاد المجيد الى الهدف من التجسد الالهى وهو خلاص البشرية كما وضحه لنا القديس اثناسيوس الرسولى فى كتاب تجسد الكلمة حيث قال اذ اخذ (اى كلمة الله الازلى ) من اجسادنا جسدا مماثلا لطبيعتها واذ كان الجميع تحت قصاص فساد الموت فقد بذل جسد للموت عوضا عن الجميع وقدمه للآب تجسد الكلمة 8:4 الكرزاة السنة40 الجمعة 28/12/2012 العدد 9-10

تاملات فى برلكس ياكل الصفوف السمائين


- برلكس عيد القيامة: يا كل الصفوف السمائيين يقال البرلكس الآتي قبل الدورة، من ليلة العيد إلى الأحد الخامس من الخمسين، ثم في باكر عيد العنصرة. " يا كل الصفوف السمائيين. رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح وابتهجوا معنا اليوم فرحين. بقيامة السيد المسيح. اليوم قد كملت النبوات. وتمت اقوال الأباء الأولين بقيامة الرب من بين الأموات وهو بدء المتضجعين. قد قام الرب مثل النائم. وكالثمل من الخمرة، ووهبنا النعيم الدائم، وعتقنا من العبودية المرة. وسبي الجحيم سبيًا. وحطم ابوابه النحاس. وكسر متاريسه الحديد كسرًا. وأبدل لنا العقوبة بالخلاص. وأعاد آدم إلى الفردوس. بفرح وبهجة ومسرة. وهو وبنيه الذين كانوا في الحبوس لمحل النعيم دفعة أخري. اليوم انتشرت أعلام الخلاص وتجددت الأجسام والأرواح. وفاز المؤمنون برفع القصاص. ومجدوا الله بالتسابيح والأفراح. اليوم ابتهجت إبنة داود. واستضاءت قلوب الرسل الأبرار. حينما بشرتهم النسوة بتمام الموعود. وما سمعوه من الملائكة الأطهار. أن يسوع المسيح قد قام. ليس هو ههنا كما ترين. فذهبت النسوة وبشرن تلاميذه الكرام بقيامة خالق البرايا أجمعين. وظهر لتلاميذه وابهجهم. ببهاء نظره متجليًا بمجد لاهوته. وأفرحهم لما شاهدوه حيًا. نسبحه ونزيد رفعته. ونعترف بمجد قيامته. ونشكره على عظيم نعمته. لأن إلى الأبد رحمته. الشرح هذا اللحن يمثل حالة السماء قبل القيامة واول لقاء بين الارضيين والسمائين فهناك حالة حزن بين الملائكة بسبب سقوط آدم وعند تمام الفداء بقيامة المسيح من الاموات اول من ذهبنا اليهم هم الملائكة نبشرهم بقيامة المسيح له المجد لماذا ؟ لسببين اولا : لان مكاننا هناك فى السماء وفى القيامة نصير مثل ملائكة الله وقبل السقوط كانت هناك العلاقة القوية بين آدم والملائكة لولا الموت بالخطية انقطعت هذه العلاقة ثانيا : لان الملائكة حراس الفردوس لهم معرفة محدودة ولا يدرون ان الخلاص قد تم فاسرعنا الى الفردوس مكاننا وتم ابلاغهم بهذا الخلاص والفرح السمائى هو فرح مسبٌح اى يظهر من خلال التسبيح وعمل الملائكة الاساسى هو التسبيح وكما قال السيد المسيح بان السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعون بار لايحتاجون الى التوبة فكم بالاحرى خلاص الجنس البشرى بقيامة السيد المسيح كما جاء فى نبؤات الكتب واقوال الاباء الاولين. ينتقل اللحن ليعرفنا سمات موت المسيح اذ ان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين فموته مثل النائم وكالثمل من الخمر فهو مختلف عن موت البشر اذسكنى ارواح البشر فى الجحيم قبل الخلاص على رجاء القيامة ولكن المسيح له المجد روحه الانسانية فى حالة مغايرة اذ لم تؤسر الى الجحيم من ابليس كباقى الارواح لكنها باتحاد اللاهوت بها اسرت هى ابليس وحبسته واعُلن الملك الالفى لملك المسيح . ماذا فعلت الروح الانسانية للمسيح اثناء موته بالجسد .؟ وهب لنا النعيم وعتقنا من العبودية ولكن كيف ؟ حطم ابواب الجحيم النحاس وكسر متاريسه الحديدية كسرا اذا لم تكن تمثلية القيامة عندما نقول افتحوا ايها الملوك ابوابكم اننا ناخذ الاذن لدخول المسيح ليفتحوا ابواب الجحيم كلا بل انه بقوة لاهوته المتحد بروحه الانسانية حطم وكسر الابواب والمتاريس ولكننا عندما نقول افتحوا ايها الملوك ابوابكم نقصد به الملائكة حارسى الفردوس الذين لم يعرفوا بعد بامر الخلاص الذى تم. سبى من هم فى الجحيم سبيا وحول العقوبة خلاصا كما نقول فى القداس الغريغورى ( وحولت لى العقوبة خلاصا ) واعاد آدم الى الفردوس هو وبنيه الذين رقدوا على رجاء القيامة وليس كل بنيه. ارجعهم لمكان النعيم مرة اخرى .ومرة اخرى. داله على انه هو مكانه الاساسى والاول والحالة الاولى التى فقدناها بسبب الخطية والموت ولكن المسيح ردنا الى مكاننا الاولى – اليوم انتشرت اعلام الخلاص – اين ؟ وما هى ؟ اين فى السماء فى الفردوس وعلى الارض وماهى انها علامة الصليب اشارة الى رفع العقوبة عنا انها راية الخلاص وعلامته ورمزه ووسيلته وعلامة المجئ الثانى. اليوم تجددت الاجسام والارواح –كيف ؟ قبل الفداء بدم المسيح وقيامته كانت الارواح مقرها الدائم فى الجحيم وكانت الاجساد فاسده بالخطية ومحكوم على كلاهما بالموت حالة فساد دائم لكلهما فى الجحيم للارواح والى التراب تعود للجسد الترابى لكن بعد الخلاص تم تجديدهما كيف ؟ ردت الارواح الى الفردوس والجسد الترابى الفاسد تجدد بقيامة المسيح بجسده الممجد وهو بكر الراقدين اعطى لاجسادنا عربون القيامة بجسده الممجد السمائى وهو الامر الذى كان يفتقر اليه الجسد المائت بالفساد والموت الخاضع لهما ولكنه تجدد وهو ما زال فى التراب من خلال قيامة جسد المسيح راس الكنيسة وبكر الراقدين وعلى مثال جسد قيامته سوف نقوم !!!! من هى ابنة داود ؟ هى العذراء مريم مع الرسل الذين ظنوا ان الموت تملك من رئيس الحياة ولكن ببشارة النسوة لهم اعادة البهجة والفرح الى ابنة داود والرسل الاطهار وظهر لتلاميذه و ابهجهم ببهاء نظره متجليا بمجد لاهوته . عبارة فى غاية الروعة والجمال فهو يؤكد حقيقة القيامة بشاهدة كل التلاميذ وتاكدوا انه قام بجسده وليس هو روحا او خيالا او كما يقول البعض انه هوس لحبهم فى المسيح ظنوه انه لم يمت كيف يصاب التلاميذ واكثر من 500 اخ بالهوس ويؤكدوا قيامته وظهوره لهم فى مناسبات مختلفة وازمنه واماكن مختلفة وهذا ضد المرض بالهوس بل افرح قلوبهم . متجليا بمجد لاهوته انه قام بجسد ممجد ولكنه فى نفس الوقت هذا الجسد متحدا به لاهوته ولم يفارقه لقد اخفى المسيح لاهوته عن الشيطان لئلا يعوق الخلاص والفداء وايضا ليسمح للبشر الضعاف ان يتعاملوا معه ويعرفوه ويتعلموا منه ويستكنوا اليه ولكن بعد القيامة ليس بمحتاج لهذا الاخفاء بل اظهر لهم مجد لاهوته ليعلن لهم انه انتصر وانهى الخلاص وليس محتاجا ان يلتحف بالتواضع ويخفى مجد لاهوته .

لحن مونوجنيس واصالته


لحن مونوجنيس واصالته لحن " أومونوجينيس" أيها الابن الوحيد الجنس أيها الابن الوحيد الجنس وكلمة الله الذي لا يموت والقابل كل شيء لأجل خلاصنا المتجسد من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم.
أومونوجينيس ايوس كى لوغوس توثيئو. ثاناتوس ثاناتوس ثاناتوس ايبارخون كى كاتا ذيكسامينوس. ذياتين ايميتيران سوتيريان ساركوسينئى
بغير استحالة المتأنس المصلوب المسيح الإله.
آت ريبتوس آت ريبتوس آت ريبتوس اينان اثروبيساس، أو استافروتيس تى اخريستى أو ثيئوس
بالموت داس الموت أحد الثالوث المقدس الممجد مع الآب والروح القدس خلصنا.
ثاناتو ثانوتون، باتيساس ايس أون تيس أجياس اترى آدوس، سين ذوكسازومينوس، توباترى كى تو آجيو ابنيفما تى سوسون ايماس
قدوس قدوس قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانا بغير استحالة وهو الإله.
آجيوس آجيوس آجيوس أوثيئوس أوذى ايماس آن اثروبوس. جى جونوس اتريبتوس كى ميناس ثيئوس
قدوس قدوس قدوس القوى الذي اظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة.
آجيوس آجيوس آجيوس ايس شيروس أو ان آس ثينياتو ايبير ايخون. تيس اس شيوس اى بى ذي اكسامينوس
قدوس قدوس قدوس الذي لا يموت الذي صلب من أجلنا وصبر على موت الصليب وقبله في جسده وهو أزلي غير مائت أيها الثالوث المقدس
أرحمنا آجيوس آجيوس آجيوس اثاناتوس أوستافروتيس ذى ايماس. أوتون ذى استافرو ثاناتون ايبوميناس. سار كى كى ذى اكساسوس اين ثاناتو.جى جونوس ايبارشيس آثانوتوس. آجيا ترياس ايليسون ايماس.



من اروع الحان الكنيسة واعمقها لاهوتيا وهو يقال فى الساعة السادسة يوم الجمعة العظيمة وتكريس الميرون ورسامة الاباء الاساقفة والبطريرك الابن الوحيد الجنس ( اومونوجنيس ) واحد فى اليونانى تكتب ( مونو ) او ( ميا ) والفرق بينهما كبير جدا لغويا وعقائديا بمعنى ان مونو للواحد البسيط الصرف ولكن ميا للواحد المركب لذا عندما نقول عن الكلمة ( طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد ) نستخدم واحد – ميا لانها واحد مركب من طبيعتين واحد من بعد الاتحاد ولكن مونو واحد بسيط وهو الابن الوحيد بالطبيعة والجوهر وليس كالبشر او الملائكة الذى تدعو ابناء الله فهم ليسوا من طبيعته ولا من جوهرة بل بالتنبى او بالمحبة ان ندعى ابناء الله ولكن الوحيد الذى له نفس الطبيعة واللوهية والجوهر هو الابن وينفرد هو وحده بهذا كلمة الله اللوغوس هو عقل الله المتجسد هو اقنوم وهيبوستاس الحكمة والمعرفة فى الله هو اقنوم القوة هو شعاع مجده ورسم جوهرة هو مولود من اقنوم الآب فى الجوهر الواحد اللاهوت الواحد الذى لايموت والقابل كل شئ لاجل خلاصنا المتجسد من القديسة والدة الاله الدائمة البتولية هو الله لايموت بطبيعته ولكنه اخذ جسدا ليموت هذا الجسد صلب فداء عنا جميعا اخذ هذا الجسد من المريم العذراء لماذا ؟ لكى يشبهنا فى كل شئ ماعدا الخطية وحدها يشارك الاولاد فى اللحم والدم لم يخلق لنفسه جسدا بعيد عن الطبيعة الانسانية لانه جاء ليخلصها فلابد ان يكون ممثلا شرعيا امام العدل الالهى نائبا عن الانسان ما اروع كلمة الدائمة البتولية فهو يؤكد لنا ان العذراء ولدت ملك السلام والرياسة على كتفية وهى عذراء وبعد الولادة ايضا عذراء لانها الباب المشرق الذى خرج منه الرب ولااحد يدخل بغير استحالة المتانس المصلوب المسيح الاله كل كلمة لها مجلدات فى فكر الاباء اللاهوتيين من هو المصلوب هو المسيح الاله هو المسيح التى جاءت بخصوصه النبؤات وهو الاله فى ذات الوقت ولكن الاله المتانس اى الذى اخذ بشريتنا كاملا .كاملا فى ناسوته ورغم من ذلك لم يتغير بغير استحالة هو هو وهوفى الجسد هو الاله الغير محدود خالق كل شئ فهو الاله وله فى نفس الوقت جسده الخاص الذى صلب فداء عنا بالموت داس الموت احد الثالوث المقدس الممجد مع الآب والروح القدس خلصنا فى بعض النسخ فى الخولاجيات او فى الموقع على الانترنت مع الآب والابن والروح القدس وهذا خطا هو مع الآب والروح القدس لان الذى داس الموت هو الابن وليس طرف رابع والتمجيد هنا مع الآب والروح القدس ليعلن لنا انه ليس هو اقل من الآب كما نادى اريوس بل هو ممجد وواحد معهما فى جوهر واحد والوهية واحدة ثم نؤكد عدم الاستحالة والوهية المصلوب وانه الاله ونؤكد ان الصلب طال الجسد ولكنه ازلى غير مائت بلاهوته وانه فى الصلب اظهر بالضعف ماهو اعظم من القوة يقول نيافة الانبا رؤفائيل لحن "أومونوجينيس" لحن عظيم يُقال أن مؤلفه هو القديس أثناسيوس الرسولي، أما موسيقاه فمستقاه من أصل فرعوني. ويُقال هذا اللحن يوم الجمعة العظيمة في صلاة الساعة السادسة، التي فيها سُمِّر السيد المسيح على الصليب، ووقفت الخليقة كلها مبهوتة أمام هذا الحدث العجيب العظيم، تتساءل كيف يموت الحي؟ وكيف يُهان العظيم؟ وكيف يُغلب الخالق بيد خليقته؟!! أما الكنيسة المُقدَّسة عروس المسيح، التي تَعرف سره جيدًا، فتقف أمامه منحنية، تعلن إيمانها بقوة لاهوته، واحترامها لسر آلامه، وشكرها لنعمة فدائه ... فتهتف بهذا اللحن الوقور قائلة: (1) أيها الابن الوحيد (أومونوجينيس): إنه الوحيد المولود من الله الآب .. لذلك فهو الوحيد الذي يحمل جوهر أبيه الصالح. كل كائن يلد كائنًا آخر يحمل نفس جوهره. فالأسد يلد أسدًا، والغزال يلد غزالاً، والإنسان يلد إنسانًا ... أما الله فله ابن وحيد، مولود منه قبل كل الدهور، مساو له في الجوهر والأزلية، وغير منفصل عنه. وكما أن الآب حي .. فابنه لابد أن يكون أيضًا حيًا مثله، ولا يمكن أن يموت. كُلُّ مَنْ يؤمِنُ أنَّ يَسوعَ هو المَسيحُ فقد وُلِدَ مِنَ اللهِ. وكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الوالِدَ يُحِبُّ المَوْلودَ مِنهُ أيضًا" (1يو5: 1). لأنَّهُ كما أنَّ الآبَ لهُ حياةٌ في ذاتِهِ، كذلكَ أعطَى الِابنَ أيضًا أنْ تكونَ لهُ حياةٌ في ذاتِهِ" (يو5: 26). (2) كلمة الله الذي لا يموت، القابل كل شيء لأجل خلاصنا: هذا الإله غير المائت "الذي وحدَهُ لهُ عَدَمُ الموتِ" (1تي6: 16)، مثل أبيه الحي غير المائت .. رضي بإرادته أن يقبل أي شيء (حتى الموت) لأجل خلاصنا، لأنه يحبنا:  "الذي مِنْ أجلِ السُّرورِ المَوْضوعِ أمامَهُ، احتَمَلَ الصَّليبَ مُستَهينًا بالخِزيِ، فجَلَسَ في يَمينِ عَرشِ اللهِ" (عب12: 2). إن آلامه من أجلنا هي موضوع سروره ومجده. (3) المتجسِّد من القديسة والدة الإله الدائمة البتولية مريم: لكي يتألم عنَّا ويموت، كان لابد له أن يتجسَّد من أم عذراء قديسة طاهرة في كل شيء، تعطيه ناسوتًا كاملاً مثلنا بالتمام، لكي يشابهنا في كل شيء ما خلا الخطية، وليذوق الموت نيابة عنَّا لأجل خلاصنا: والكلِمَةُ صارَ جَسَدًا وحَلَّ بَينَنا، ورأينا مَجدَهُ، مَجدًا كما لوَحيدٍ مِنَ الآبِ، مَملوءًا نِعمَةً وحَقًّا" (يو1: 14). (4) بغير استحالة المتأنس المصلوب المسيح الإله: لم يتحول اللاهوت إلى ناسوت، وكذلك لم يتحول الناسوت إلى لاهوت .. بل تم الاتحاد بطريقة فريدة ليس لها مثيل، بغير اختلاط، ولا امتزاج، ولا تغيير، ولا استحالة، ولا تشويش، ولا تلاشِ، ولا انفصال .. فصار الله إنسانًا دون أن يفقد لاهوته، ودون أن يتغير اللاهوت، وكذلك الجسد الذي اتخذه لم يتحول عن الطبع الآدمي بسبب الاتحاد، لكي يُخلِّصنا بتأنسه وصلبه وهو الإله. (5) بالموت داس الموت أحد الثالوث القدوس: لم يكن موته ضعفًا ولا هزيمة، بل كان نصرة "فإنَّ كلِمَةَ الصَّليبِ عِندَ الهالِكينَ جَهالَةٌ، وأمّا عِندَنا نَحنُ المُخَلَّصينَ فهي قوَّةُ اللهِ" (1كو1: 18). والذي أتم هذه الغلبة على الموت هو الابن الوحيد، أحد أقانيم الثالوث القدوس "الممجد مع الآب والروح القدس خلَّصنا". (6) قدوس الله الذي من أجلنا صار إنسانًا بغير استحالة وهو الإله: بدءًا من هذا الجزء في اللحن، تبدأ الكنيسة في عمل مقارنة، يظهر فيها تناقض عجيب، ولكن في اتفاق، لأن السيد المسيح جمع في ذاته المتناقضات، ليوحدها في شخصه .. ففيه الألوهية، وفيه أيضًا الإنسانية بسبب اتحاد اللاهوت بالناسوت. فأولاً تتعجب الكنيسة في اللحن .. كيف أن الله القدوس يصير إنسانًا من أجلنا، ولا يتحول عن لاهوته ويظل هو الإله. (7) قدوس القوي الذي أظهر بالضعف ما هو أعظم من القوة: وأيضًا تتعجب كيف أن القوي القدوس، يظهر أنه ضعيف، بينما هو يعمل بهذا الضعف ما هو أعظم من القوة "لأنَّ جَهالَةَ اللهِ أحكَمُ مِنَ الناسِ! وضَعفَ اللهِ أقوَى مِنَ الناسِ!" (1كو1: 25). لقد غلب الشيطان والموت والخطية، وغلبهم بالضعف والموت: "ولكن مَتَى جاءَ مَنْ هو أقوَى مِنهُ (أقوى من الشيطان) فإنَّهُ يَغلِبُهُ، ويَنزِعُ سِلاحَهُ الكامِلَ الذي اتَّكلَ علَيهِ، ويوَزعُ غَنائمَهُ" (لو11: 22). "أين شَوْكَتُكَ ياموتُ؟ أين غَلَبَتُكِ يا هاويَةُ؟" (1كو15: 55). "ثِقوا: أنا قد غَلَبتُ العالَمَ" (يو16: 33). (8) قدوس الحي الذي لا يموت، الذي صُلب من أجلنا، وصبر على موت الصليب، وقَبِله في جسده وهو أزلي غير مائت: التعجب الثالث، أن الحي غير المائت يذوق الموت بالجسد من أجل خلاصنا، ويقبله في جسده، بالرغم من أنه أزلي وغير مائت، ولكنه يحبنا وقد قَبِل كل شيء من أجل خلاصنا. حقًا إن محبته لنا ينطبق عليها مواصفات الحب الحقيقية التي "تَحتَمِلُ كُلَّ شَيءٍ، وتُصَدقُ كُلَّ شَيءٍ، وترجو كُلَّ شَيءٍ، وتصبِرُ علَى كُل شَيءٍ" (1كو13: 7). (9) أيها الثالوث القدوس ارحمنا: أخيرًا تُوجِّه الكنيسة تسبيحها إلى الثالوث القدوس، لكي يرحمنا بقوة دم المسيح، وصليبه المُحيي، وشفاعته الكفارية عنَّا، التي توسط بها لدى الآب، ليرفع عنَّا خطايانا وحكم الموت برحمته. حقًا إن هذا اللحن عظيم جدًّا تقدِّم فيه الكنيسة مشاعرها الغنية الفياضة، مع إعلان إيمانها بألوهية الابن المصلوب من أجلنا .. له كل المجد في كنيسته. موقع كنائس وسط القاهرة http://www.cairod-church.org/main.php?page=hamsa&id=732&language=Arabic