الأربعاء، 4 مارس 2020

سلسلة اعرف تاريخ كنيستك من القرن العاشر الى التاسع عشر (7) 4- القرن الثانى عشر البابا كيرلس الثالث بن لقلق 1235-1243


بعد نياحة البابا يؤانس السادس ، ظل الكرسى البطريرك شاغرا مدة عشرين سنه تقريبا ، بسبب الظروف التى احاطت بالبلاد من جراء الحروب الصليبية
خلافات الاقباط فيما بينهم فى شأن من يصلح للبطريركية
ظهر ثلاث مرشحين للبطريركية لكل منهم فريق من الاراخنة يناصرونه واستعملوا اساليب رخيصة فى الدعاية لهم بعيدة عن اوامر الكنيسة وتقاليدها ، وكان هؤلاء المرشحون هم : القس بولس البوشى والقس داود بن لقلق الفيومى والارشيدياكون ابو شاكر بطرس ناظر كنيسة ابو سرجه بمصر القديمة التجأ فريق ابوشاكر بطرس الى وسائل غير مشروعة ، وقدموا مبالغ طائلة لبيت المال والسلطان نفسه ، ومع ذلك لم ينجحوا فيما ارادوا ، اما القس بولس البوشى والقس داود بن لقلق فظلا متلازمين يشتركان ويتعاونان فى وضع الكتب الدينية دفاعا عن الدين ، وظل القس داود بن لقلق طوال هذه المدة مثابرا فى اغتنام كل فرصة تواتية للوصول الى تحقيق الجلوس على كرسى البطريركية ،
اما القس بولس البوشى فلما رأى المنازعات على اشدها ، واخذت شكلا يتنافى مع الدين ، سحب نفسه من هذه المناقشة كما انسحب الارشيدياكون ابو شاكر بطرس ، وهكذا خلا الميدان للراهب القس داود بن لقلق الفيومى
حياته
من هو ابن لقلق .. كان من الفيوم حيث العديد من الاديرة وكانت هذه الاديرة مأهوله فى القرن الثالث عشر بالرهبان ، فانخرط داود فى احدها ولعله كان باسم دير القديس بقطر ، وكان من زملائه فى هذا الدير اللراهب بولس البوشى ، رسم داود قسا وخدم باحدى كنائس الفيوم ، وما لبث ان حدث خلاف شديد بينه وبين كهنه هذه الكنيسة ، وقام يمله بسبب هذه المنازعات اكابر المسلمين فى المدينة واعتقلوه فضا للمشاكل واستتباب للأمن ، لكنه ما لبث ان اطلق سراحه بواسطة احد اراخنة الكنيسة المدعو ابو الفتوح نشئ الخلافة المعروف بابن الميقاط واحضره الى القاهرة واسكنه معه بداره ، وكان ذلك فى حياة البابا يؤانس السادس ، ومنذ ذلك الحين توطدت العلاقة بين داود بن لقلق ونشئ الخلافة ابو الفتوح ، وكان للراهب ابن لقلق تعاليم تخالف تعاليم الكنيسة فى تلك الاونه تنيح مطران الحبشة وسعى الراهب داود ان يرسم بدله ، وقدم مائتى دينار للملك العادل ليصدر امره للبطريرك برسامته ، فأرسل الملك رسولا من قبله للبطريرك يحمل له هذا الامر الملكى ، لكن البطريرك اعتذر فى لباقة عن اجابة هذا الطلب لأن الراهب داود لا يصلح للمنصب لفساد ايمانه .... ، وأن ذهابة الى الحبشة قد يجلب مكاره كثيرة ، ولما سمع الملك ذلك عدل عن طلبه ، ورسم البطريرك مطرانا اخر على الحبشة ، وكان ابن لقلق يقلد الكاثوليك فى اقوالهم ولباسهم
كان العون الاكبر للراهب ابن لقلق هو نشئ الخلافة ابو الفتوح ، بينما كان انصار الراهب ابن لقلق ليستعينون على ابن الفتوح بالسلطان الملك الكامل ابن الملك العادل ، ورغم محاولات ابو الفتوح فلم ينجح فى ترشيحة ، فلجأ ابن لقلق الى وسيلة اخرى بأن ارسل الى كراسى الأباء الاساقفة بالوجه البحرى والى اسقف طنبدى فى الوجه القبلى ، فاجتمع سبعة اساقفة فاكرمهم وطلب اليهم كتابة تزكية للراهب داود بأنه يصلح بطريركا
قام ابو الفتوح بمحأولة اخيرة لرسالة ابن لقلق ، فانتهز فرصة خروج الملك العادل الى الاسكندرية واستاذنه فى رسامة ابن لقلق ، فقال له : اجعله بطريركا والحق به الى الاسكندرية ولا تبطئ وبالفعل استعد داود بالثبات كهنوتية ولحق مع الاساقفة وابو الفتوح الى الكنيسة المعلقة ليرسموه بطريركا ، فاتصل البعض بوالى مصر فركب وجماعة من جنده وجاء الى الكنيسة المعلقة وفرقوهم وفر ابن لقلق وخرج الاساقفة قاصدين كراسيهم ، ومنذ ذلك الوقت لم يعد نشئ الخلافة يتحدث فى امر رسامة ابن لقلق
يأس ابن لقلق من رسامته بطريركا وسكن احد الاديرة القريبة من القاهرة وهو دير القديس فيلوثاوس المعروف بدير النسطور الذى كان يشرف عليه احد اعوانه ، وطال الحال بمصر دون بطريرك حتى لم يبقى من الاساقفة سوى اسقفين بالوجه البحرى واسقفين بالوجه القبلى ، وخلت كنائس كثيرة من الكهنة ، حتى ان مدينة الاسكندرية وبرية شيهات لم يبقى لهم الا كاهن واحد ، ونفذ الميرون ايضا حتى اخطرت اغلب الكنائس ان تأخذ بواقى الميرون ويجعلونه فى المعمودية ، كما اخطرت بعض الكنائس فى القرى الى استخدام زيت الغاليلاون بدل الميرون
اخيرا بواسطة راهب يدعى عماد ، اتفق مع الراهب دأود اول ان يدفع ثلاثة الاف دينار ويضمنه بها لبيت المال ، وكان الملك الكامل بالاسكندرية واتفقوا معه ان تتم رسامة الراهب ابن لقلق بطريركا بالاسكندرية باسم كيرلس الثانى وذلك بواسطة يد اسقفين احدهما اسقف اشمون طناح ( اشمون الشرقية ) والثانى اسقف ميليج ، وكان ذلك يوم 16 يونيو 1235 فى كنيسة انبا شنودة خارج المدينة ، واكملت الرسامة يوم الاحد الثانى 23 يونيه بكنيسة سوتير
ومن الاخطاء الكثيرة التى تؤخذ على البابا كيرلس الثالث
1- لجؤدة الى سيمونية فى الرسامات الكهنوتية وكان قد تقرر عليه ان يدفع اثنى عشر الف بندقى لبيت المال ( حوالى 3000 دينار ) وكان لا يملك منها شيئا ، فلجا الى السيمونية لسداد هذا المبلغ ، وبطيبة الحال خطأ واضح
2-فإن هذا البطريرك رسم بطريقة غير شرعية ولا تقرها قوانين الكنيسة ، وقيل عنه انه لم يرسم اسقفا او كاهنا او شماسا الا بالسيمونية ، ورسم عددا كبيرا من الاساقفة لأن معظم الكراسى الاسقفية كانت خالية ، وقيل انه فى اقل من سنه رسم اكثر من 40 اسقفا وعدد لايحص من القسوس والشمامسة وكان عزره الذى يقدمه دائما ازاء هذا النقد هو جمع ما يجب دفعة من المال للسلطان ، ويسبب السيمونية ابتعد عنه اكثر من كانوا ملتصقين به ، حتى نشئ الخلافة نفسه ، وقد تعرض لاهانات وحبس بسبب تصرفاتة التى انكرها عليهاالجميع
ظل البطريرك كيرلس الثالث سائرا فى خطته السيمونية حتى ضج الشعب من تصرفاته ، واجتمع جماعة من الاراخنة واتفقوا على مناقشة فى تصرفاته ، وذهبوا الى الكنيسة المعلقة ، ودار بينهم حوار وحديث ساخن وقالوا له ( الى متى تفعل هذه الاشياء التى جعلتها هتكة ومسبة بين الامراء والشعوب ، تسألهم ( وما هى هذه الاشياء التى تتضررون منها ) قالوا له اخذك السيمونية على الكهنوت ، فلما اسمع احتج بسداد اموال السلطان اجابوه ومن احوجك ان تقرر للسلطان شيئا ما كان معين عليك ان تدخل فيه ، ولم تطرح عليك البطريركية بالقوة ، بل انت الذى قدمت رشوة فى سبيلها ، وخطبتها لك وقضيت فيها الى اليوم مدة تسعة وعشرين شهرا حصل الخراب فى اعمال كنيستنا على يديك ، اجابهم البطريك انى لم اخرب كنيستكم بل عمرتها فما كان فيها سوى اسقفين واصبح عددهم اليوم خمسين اسقفا ، كما اصبح عدد الكهنة لا يعد ولا يحصى ، قالوا له ان الاساقفة هم الاخرون يأخذون السيمونية ، فرد عليهم ومن يرضى بهذا للاساقفة ، لو بلغنى ان اسقفا اخذ السيمونية لمنعته ، وختموا حديثهم معه بان يكتب الى الاساقفة بمنع السيمونية
وفى سبل جمعه لمزيد من الاموال اتبع البطريرك جميع الاديرة للبطريركية بعد ان كان كل اسقف مسئول عن ديرة ، كما أنشا مطرانية قبطية على بيت المقدس وبلاد الشام ورسم لها اسقفا يرعى شئون الاقباط هناك باسم باسيلوس ، وكان هؤلاء اول بطريرك يرسم اسقفا للقدس
وإذاء تصرفات هذا البطريرك تقدم اليه البعض بمطالب للاصلاح فى مقدمتها :
1- ايمان الاقباط وابطال السيمونية ، لكنه لم يبال بها ولم يغير من طريقته
2- تطالبوه بعقد مجمع مقدس ، ولما اعبث الاساقفة الحيل مع البطريرك حضر الى القاهرة اربعة عشر اسقفا اغلبهم من الوجه البحرى واجتمعوا بالبطريرك فى كنيسة حارة زويلة فى 3 سبتمبر 1238 م ، ووضعوا قرارات وقعوا عليها وحرموا من يحيد عنها وهى المعروفة بقوانين كيرلس بن لقلق ، وتبدا هذه القرارات باقرار الايمان الارثوذكسى المحدد بواسطة المجامع المسكونه الثلاثة الاولى نيقية والقسطنطينية وافسس وأياء الكنيسة وقوانين الرسل والمجامع المقبولة ، وبعد ذلك وضعت فى اربعة كتب :
الكتاب الاول يتعلق بنظام ادارة البطريركية
- الكتاب الثانى يشمل النشر مع الكامل لعوايد وطقوس ونظام البيعة
الكتاب الثالث يتكلم عن الاوقاف والصدقات
الكتاب الرابع يتناول موضوعات ظقسيه
هذه القرارات والكتب وضعت بين عامى 1238 – 1239 وقدا ضيف اليها كتاب خامس فى سنه 1240 ويشمل ما اتفق عليه فى مجمع زويلة مع بعض اضافات وقدا شنهر باسم " اتفاق المعلقة "
خرج الاساقفة وعادوا الى كراسيهم بعد انتهاء مجمع زويلة ، لكن البابا كيرلس الثالث بعد ان حدد الانظمة التى تتبع فى ادارة شئون الكنيسة وموافقته عليها هو والاساقفة المجتمعين معه لم يقم بتنفيذها ، فعقد له فى 8 سبتمبر 1240 مجلس فى قلعة صلاح الدين بحضور الوزير معين الدين بن الشيخ والاساقفة وشيوخ الرهبان والاراخنه وبعض المسلمين الذين حضروا مع الوزير ، وقد تقرر فى هذا الاجتماع بحضور كيرلس الثالث ان تسير الامور فى الكنيسة على نحو ماسبق تقريره فى مجمع زويلة واضافوا اليه ما يأتى :
1- ان يلازم القلاية البطريركية اسقفان عالمان هما القمص بولس البوشى الذى تقرر رسامته اسقفا على مصر ، والثانى احد الاساقفة العلماء بالوجه البحرى وحددوا اسماءهم ، ويعمل البطرك معهما فى كل ما يتعلق بشئون الكنيسة الادارية
2- ان تتولى كل كنيسة بمصر والقاهرة والاسكندرية ادارة اوقافها
3- ان تختصر القوانين التى وضعت فى سنتى 1238 ، 1239 بالاتفاق مع البطريرك والاساقفة الحاضرين ، وتكتب عدة نسخ وتوزع على الكراسى للسير بمقتضاها
فيما يتعلق بالرهبان الذين يخدمون فى كنائس العالم يستمد بالخدمة من كان موجودا منهم حتى نياحة البابا يؤنس السادس ، بحيث لايناول احد منهم النساء من الجسد والدم
نصح اسقف مصر النقى انبا بولس البوش البطريرك بأن يلجأ الى حياة الوحدة املا فى الهدوء ولمراجعة تصرفاته والبعد عن العالم وعن الاحتكاك بالناس مما يهيئ له الرجوع الى الصواب فى اواخر حياته ، حتى تتساوى اعماله بمواهبه النادرة ، كما قال فيه ابو شاكر بطرس المعروف بابن الراهب فى كتابه التاريخ ( انه كان رجلا بارعا ذا فنون كثيرة ، الا انه كان يحب جمع المال واخذ السيمونية ، ولهذا عصت عليه اقوام واهانوه وعقدوا له المجالس ، وقد فلح الانبا بولس البوشى فى اقناع البطريرك بذلك ، فاعتزل فى دير الشمع بالجيزة حتى نياحته فى 10 مارس 1243 ودفن بهذا الدير
اعداد القس ارسانيوس اسحق الكلية الاكليريكية شبرا الخيمة
http://www.alanbamarcos.com/…/colledgebo…/colledgebooks.asp…
كلية البابا شنودة الثالث الإكليريكية بشبرا الخيمة
+انظر ايضا ص553-561 تاريخ الكنيسة للقس منسى يوحنا وص109-156 تاريخ البطاركة ج3 للاسقف ساويرس الاشمونى

الأحد، 1 مارس 2020

سلسلة اعرف تاريخ كنيستك من القرن العاشر الى التاسع عشر
(5)
3- القرن الثانى عشر
* البابا مكاريوس الثانى ال69 من 1102-1128
تم سيامته فى عهد الاّمر بن المستعلى سنة 1102 وهو من دير ابومقار رغم انه اعلن عدم استحقاقه لانه ثمرة ثانى زواج وتحرى الاساقفة الامر فوجدوا ان اباه هو الذى تزوج مرتين وليس امه.
- حاول اكليروس الاسكندرية ان يلزموه قبل السيامة بالتوقيع على مرتبات باهظة سنوية لهم ورفض بشدةالى ان تمت الموافقة على 200 دينار فقط سنويا
- تنيح اسقف مصر - القاهرة - وماطل فى سيامة اخر لئلا يزاحمه على الكنائس ولكن بعد اصرار الاساقفة اقام لهم اسقفا على القاهرة وتنيح بعد ان جلس على السدة المرقسية 26 سنة
* البابا غبريال الثانى ال70 من 1131-1145
اسمه العلمانى وهوشماس فى كنيسة ابى سفين باب العلاء بن ترك ووقع الاختيار عليه رغم كونه موظفا فى ديوان الوزير ولما رفع الاساقفة اسمه لتجليسه للوزير قبل الوزير الاستغناء عنه
- هو من اضاف فى الاعتراف الاخير فى القداس وصيرة واحدا مع لاهوته واكمله مجمع الاساقفة بدون اختلاط ولا امتزاج ولا استحالة ( تغيير)
-طلب ملك الحبشة ومطرانها اقامة اسقفا جديدا بجوار السبعة الموجودين فخشى البطرك ان يستقلوا بالكنيسة وتوسطوا بالخليفة الذى اوضح البابا له خطورة هذا فوافقة الخليفة
- وضع 30 قانون تسمى باسمه فى بعضها حظر ما يوتى فى الاعراس من امور الخلاعة ودبر البيعة 14 سنة وتنيح بسلام
* البابا ميخائيل الثالث ال 71 من 1145-1146
بعد خلافات بين الاساقفةعلى من يخلف الباباغبريال استقر الامر على رااهب من دير ابى يحنس بعد القرعة الهيكيلية وكان ناسكا تقيا ورعا جلس فى عهد الحافظ بن محمد الا انه لم يكن يعرف القراء والكتابةلا عربيا او قبطيا وحال جلوسه فتح الله ذهنه ووهبه قسطا وافر من الحكمة وتنيح بعد اقل من سنة على السدة المرقسية
-* اقباط مصرونكبة الحروب الصيلبية
اتهم الغرب الاقباط ودعى اسمهم اليعاقبة بالملاحدة وذلك فى رسالة قادة الجيوش الصليبية الى اسقف روما بقولهم : لقد هزمنا الاتراك والواثنيين ولكننا لا نستطيع ان نستعمل العنف مع الملحدين من الروم والارمن ولسريان واليعاقبة . تعال وحطم بنفوذك الذى لا مثيل له الالحاد كلها
- منع الاقباط من زياردة بيت المقدس او الاقتراب من المدينة
- فى الحروب الصليبية على مصر عمل الاكراد ثانية بالقوانين الخاصة بزى الذميين ولطخت الكنائس بالوحل وكسرت الصلبان واكثرهم اعتنق الاسلام ص161-163 اقباط ومسلمون منذ الفتح العربى الى عام 1922 د - جاك تاجر طبعة 1951
- فى عهد الخليفة الحافظ لدين الله 1130
قام المتعصبون بقيادة رجل يدعى رضوان بسلب ونهب امتعة الاقباط فى مصر القديمة وبابليون والذمهم بركوب الحمير والبغال وشد الزنار ولبس الاسود ومضاعفة الضرائب عليهم وفى عهد الخليفة هدم كنيسة الملاك ميخائيل بالروضة وكنيسة منية زفتى ص543-544 تاريخ لكنيسة منسى يوحنا

السبت، 29 فبراير 2020

سلسلة اعرف تاريخ كنيستك من القرن العاشر الى التاسع عشر (4) 2- القرن الحادى عشر البابا كيرلس الثانى

ال67 من 1078-1092
هو من اهل البحيرة كان حبيسا فى صومعة سنجار
- بسبب روح التاخى التى ظهرت بين ملك النوبة الذى تازل عن العرش لاخية والبطريرك رغب امير الجيوش عقدة معاهدةمع ملوك النوبة والحبشة بواسطة البطرك فتم الاتفاق بمساعى البابا
- حدث ان شخص يدعى كيرلس رحل الى الحبشة واشاع انه مطران على الحبشة وتسلط علىكنائسها ومواردها فعلم البطرك وااد سيامة مطران لها بسم ساويروس لكن امير الجيوش رفض ارساله طالبا ان يبنى المطران خمسةجوامع فى الحبشة وهدايا وضرائب سنوية فوافق البابا وتمكن امير الجيوش بالقبض على كيرلس مطران الحبشة المزيف ونهبه وقتله وبعد فتره ارسل اليه ساويرس مطران الحبشة هداي ا لم تعجبه فحبس الباباوالاساقفة وطلب ضرائب من المطران 50 سنة سلفا ثم وضع البطرك والاساقفةتحت مراقبة الجنود فاتى فى هذا الايام ملك النوبة طالبا مطرانا لبلاده الذى وجد هذا الحال للباباوالاقباط وعرف الامر فارسل لملك الحبشة يطلعه على الامر وامر ال5 جوامع الواجب بنائها فى الحبشة لئلا تهدم كنائس مصر ويقتل البابا فارسل ملك الحبشة تهديدا شديدا لامير الجيوش فتراجع بعد الرسالة وهدايا ملك النوبة له
واشتغل البابا بوضع قوانين جديدة للكنيسة واصلاح الكنائس وافتقاد الفقراء الى نياحته
* البابا ميخائيل الثانى ال68 من 1092-1102
منبلدة سخا واختاره الاساقفة على شرط حرم السيمونية ودفع مرتب وكيل كرازة كنيسة الاسكندرية وتنازل عن كنائس التى اخدها البطرك خيروستوذولوس من اسقف مصر - القاهرة - وكان هذا من 4 نسخ الا انه لم يفى بعهده وتوقيعه بعدما اجلسوه واستولى نسختى طرف اساقفة الاسكندرية وسخا ونسخته وتبقى نسخة اسقف مصر الذى طالبه بتعهده فطرد اسقف مصر الا ان شعبه اعتصم ضد البطرك طالبين اسسقفهم فاعادة مرة ثانية
ثم تحايل عليه وجمع مجمعا من الاساقفة وادعى ان اسقف مصر ضد قوانين الكنيسةصلى على المذبح مرتين فى يوم واحد فتم تجريدة فهرب من وجهه اسقف مصر الى الممات واستولى علىكنيستى الانبا شنودة ببابليون محل النزاع
- اتى الجفاف على بلاد مصر وقل النيل فراسل ملك الحبشة الذىفتح احد سدودة فزاد النيل 3 ذراع فى ليلة واحدة
- اخيرا اصيب بالطاعون وتوفى فى 30 بشنس 816 ش
الاقباط ومصر فى عصر الحاكم بامر الله
- ادعى الالوهية
-لرفض مسيحى بابليون ارائه حرق مدينتهم وسلب امتعتها ونهى عن بيع الذبيب حتى لا يتمم الاقباط الاسرار المقدسة واحرق بيوت التجار ومافيها من غلال وثمار
- قتل كل الاقباط الذين كانوا فى ديوان ابيه
- الزام الاقباط بلبس الغيار وشد الزنار فى اوساطهم ومنعهم من عمل الشعانين وعيد الصليب ونهب كل ما فى الكنائس وحرق الصلبان ومنع الاقباط من شراء العبيد والجوارى وهدم الكنائس خارج القاهرة واباح نهبها
- تعليق صليب خشب زنته 5 ارطال فى اعناق الاقباط منعهم من ركوب الخيل الحمير والبغال فقط ولا يسلم ذمى على مسلم راكبا البغال والحمير بسرج خشب او جلد ثياب الاقباط وعمائمهم سود شديد السواد وضيق على القسوس وقتل عدد عظيم منهم وهرب كثير منهم الى الاديرة فتتبعهم وقتلهم واكره كثيرين من الاقباط على الاسلام فاسلم عدد عظيم جدا ص524-527 تاريخ الكنيسة منسى يوحنا
- اتباعه دعوه انه المسيح
- امر بحرق الخنازير بمصرومحو الصلبان من على الكنائس وامر الناس ان لا يدخل ذمى الحمام العمومى لاستحمام مع مسلم ص103-106 تاريخ البطاركة ساويرس بن المقفع
- ضرب قبطى بعد تعذيبة ومموته الف جلده
- هدم اكتر من 3 الاف بيعة ص110-111 تاريخ الاقباط للمقريزى
- منع اكل الملوخية والترمس والجرجير وصيد السمك الذى لا قشر له
-حرم البكاء والعويل وراء الموتى
- منع خروج الخلق من الغروب الىالفجر
- قتل كل الكلاب فى القطر المصرى ص 12-+131 الحاكم بامر الله - محمد عبدالله عثمان طبعة 3 سنة 1983

الثلاثاء، 25 فبراير 2020

لسلة اعرف تاريخ كنيستك من القرن العاشر الى التاسع عشر (2) 1- القرن العاشر


س
* البابا ثاوفانيوس ال60 من 952-956
كان من الاسكندرية شيخا كبير السن حاد الطبع سريع الغضب كثير الحمق غير قادر على كبح جماع غيظة كان يدفع الف دينار للاسكندريين كعادة المستقره لهم فى كل سنة بسبب خلو مخزون البطريركية طلب ان تخفض او يتنازلون عنها فلاموه بانهم هم من البسوه هذه الثياب البطريركية والاسكيم فغضب ونزع الثياب والاسكيم ورماهم بها فى وجوهمه وقيل ان احد تلاميذ الاساقفة بينما هو نائم فى خن مركب قتله بالمخده او مات مسموما
* البابا مينا الثانى ال61 من 956-974
كان هذاقبل الرهبنة متزوج ارتضاء لوالدية وتعاهد مع زوجته بالبتولية وتركها ثانى يوم من الزواج الى البرية وتتلمذعلى يد شيخ من دير ابو مقار واقام سنيين عديده واراد الشعب ان يجلس هذا الشيخ المقارى على السدة المرقسية فاشار اليهم على مينا ابنه الروحى فاخذوه واجلسوا الراهب مينا على السدة المرقسية وذهب الى قريته وعرف الاساقفة انه متزوج فغضبوا جدا فاستحضر امراته وامرها باخبارهم الحقيقة كاملة وحينئذ تبرهن لهم قداسته واستحقاقه لهذا الكرسى المرقسى
وفى ايامه حدثت ضيقةعلى الطائفة القبطية بنوع خاص وعلى الامه المصرية بنوع عام كل انواع الضيق الكرب فلجا الى سيدة غنية قبطية تدعى دينه من الغربية فقام فى ضيافتها الى الممات
* البابا ابرام بن زرعه الاول ال62 من 975-979
كان تاجر ثرى من الشام محبا للاخوة وله علاقة قويةبالوالى المعز فلما كان الاراخنة والاساقفة فى اجتماع لاختيار خليفة للبابا مينا فى كنيسة الشهيدين سيرجيوس وواخس بقصر الشمع دخل عليهم ابراهيم السريانى فاشار احد الاراخنه بانه هو المستحق للسدة المرقسية فاجلسوه بطريركا فاحسن التدبير
اهم احداث فى حبريته
* كان هناك وزير يهودى اسمه يعقوب بن يوسف يذم دائما عند المعز المسيحيين وطلب مناظرة مع البابا ابرام الذى اخذ معه اسقف الاشمونيين يدعى ساويروس بن المقفع الذى خزى اليهودى فى محضر الخليفة المعز بان اليهود لا يفهم والبهائم تفهم كقول اشعياء النبى فاراد اليهودى الانتقام من المسيحيين فبعد ايام اخبر المعز ان المسيحيين لديهم ايه تقول ان من له ايمان مثل حبة خردل ينقل الجبل فهل يستطيعوا والافليقتلوا جميعا فجمع المعز الخليفة مع اليهودى البابا بتحقيق هذه الاية والا القتل للاقباط فطلب منه مهلة 3 ايام وامر الشعب بالصوم خلالها وصرخ الى ام النور فى كنيسة العذراء المعلقة واثنائها ظهرت ام النور له وارشدته الى رجل دباغ اسمه سمعان وان الله استجاب لصومه هو الشعب فمسك بسمعان واخبره عما قالته ام النور فاطاع اخير وعند سفح جبل المقطم وامام الخليفة وعامة الشعب صرخ البابا وورائه الشعب كيريى ليسون ويسجدون الى الارض ويقومون فاهتز الجبل وابتدا بالتحرك واستمر البابا وخلفة سمعان الدباغ والاقباط يصرخو الى ان ظهرت الشمس اسفل الجبل ففزع المعز ومن حوله وانتقل الجبل لمسافة فطلب الخليفة ان يكف عن الصلاة
+ امر الخليفة ان يلبى للبابا اى طلب فقام بترميم كنيسة المعلقة لكن بعض المتعصبيين منعوا الترميم الى ان جاء المعز بقوة عسكرية واتموا الترميم
+ فرض صوم نينوى على الكنيسة القبطية
+ نهر وحرم كل من ياخذ عادة التسرى وانجاب اولاد من الجوارى وقيل ان ارخن رفض امر البابا فذهب اليه الى منزله ورفض الارخن استقبال البابا فنفض غبار رجليه على حجر من صندل فانفلق الحجر ومات الارخن بعدها بايام
+ رفض السمونية ( شراء الرتب الكهنوتية بالمال )ا لتى كان عهد اسلافه بحجة جمع الضرائب
وقيل انه مات مسموا من احد رافضى عادة التسرى بالجوارى
* البابا فيلوثاوس ال 63 من 979-1003
ذكر عنه التاريخ امور مذمومة فلم يكن يهتم بغير صالح شخصه وملاذاته الجسدية وحبه للاكل والشرب
لم يمنع عادةالتسرى بالجوارى
كانت السيمونيةعلى اشدها فى عصرة ص491-497 تاريخ الكنيسة منسى يوحنا +ص68-95 تاريخ البطاركة ساويروي بن المقفع
- مصر فى هذه الفترة
حكم الفاطمين والخليفة معز الدين الله وقائد جيسه جوهر الصقلى مصر واخذ اعمدةالكنائس لبناء جوامع القاهرة نهبوا اغنياء النصارى وخطفوا البنات والنساء منهم وفضحوهن ولبثوا يرتكبون هذه الفظائع مدةطويلة ص500-501 تاريخ الكنيسة

الاثنين، 24 فبراير 2020

سلسلة اعرف تاريخ كنيستك من القرن العاشر الى التاسع عشر (1)



1- القرن العاشر

* البابا غبريال الاول 57 من 909-920

بعد وفاة البابا ميخائيل لم يتم سيامة تجليس بطرك خلفه خلال 14 سنة بسبب النزاع بين المسحيين الى ان قام الانبا باخوم اسقف طحا وكان له مكانته لدى الوالى والاقباط فاعطاة الوالى خمارويه الاذن باختيار بطرك لهم واختير الانبا غبريال المقارى فرسم سنة 909-910 فى عهد الخليفة المقتدربن المعتضد

-لاجل الضرائب المفروضه على سلفه فرض ضريبة على كل اسقف يرسم جديد سدادا لطبات بن طولون مع الضريبة الشخصية المفروضه

- من شدة نسكه ايام الصبى والشباب فى الدير والزهد فى البرية حاربته ميوله الباطلة وضعفاته فمارس ارشاد رهبان البرية الاتضاع الشديد فكان يمر على قلالى الرهبان وينظفها بمكنسه من الاوساخ لمدة 3 سنوات الى نياحته

* البابا قزمان 3 رقم 58 من 920-932

- اهم الاحداث فى عصر ان ملك الحبشة طلب مطران لهم لداعى شيخوخة الملك فرسم لهم الانبا بطرس وتوفى الملك فصار المطران وصيا على والديه وعند بلوغهما السن القانونى يعين اى منهما ملكا بغض النظر عن السن ولكن بالكفاءة فاقام الابن الاصغرمما اغضب الاكبر منه

- اتيا الى الانبا بطرس مطران الحبشة راهبان يتسولان فنهرهما فقلدا خاتم البابا قزمان وكتبا رساله باسمه انه لم يقم الانبا بطرس مطرانا ومستاء من اقامةالاصغر بدل الاكبر واتيا الى الاكبر فطرد المطران واقام مينا مطران وبقطر وكيلا وحارب اخاه وحبسه الى ان تشاجرا مينا وبقطر فنهب بقطر المطرانية واسلم وهرب فعلم الاخ الاكبر الذى قتل مينا المطران المزيف وطلب الانبا بطرس فوجده قد تنيح فغضب البابا قزمان على الحبشة ولم يقم لهم مطرانا الى نياحته

* البابا مقار - مكاريوس لاول رقم 59 932-952

اهم ماجاء فى سيرته انه وحيد لامه ترهب فى دير ابى مقار فلم جلس على السدة المرقسية ذهب الى ولدته التى لم تتحرك الى ان دخل الى الى البيت فالتفت الية والدوع تنهمر من عينيها قائلا كنت اتمنى ان ارى نعشك محمولا على الاعناق من ان اراك متقلدا هذه الوظيفة الخطيرة ...لما صرت بطريرك فسوف تسل عن خطايا كل الشعب وزلاتهم ... فها قد انذرتك بما انت فيه من الخطر فكن محترصا .

استمرت هذه الكلمات تطن فى اذنيه وكانت سببا فى استقامته وحرصه على اتمام وجباته لمدة 20 عام

ص486-490 تاريخ الكنيسة القبطية منسى يوحنا + 64-68 تاريخ البطاركة ج2 ساويروس بن المقفع اسقف الاشمونيين

* مصر فى ذلك الفترة

الدولة الاخشيدية

حكمت مصر باسم الدلوة العباسية 34 سنة من 934-968 ومحمد الاخشيد راس هذه الدولة لما راى احتياجه للمال لينفقةعلى الحروب زاد الضرائب على الاقباط ونشا عن ارتباك الحكم فى البلاد مجاعة فادحة واضمحلال الاقباط لان الاقباط فى كثير من الابروشيات لم يتبقى احدا فيها من الجوع والموت ص500 تاريخ الكنيسة القبطية

السبت، 22 فبراير 2020

حال الاسكندرية ( ραкοτ الاسم القبطى لها ) قبيل خروج الامبراطورية الرومانية منها 642


قيل عنها : لقد فتح الله علينا مدينة من صفاتها ان بها اربعة الاف قصرا واربعة الاف حمام واربعمائة ملهى واثنى عشر الف بائع للخضر واربعين الف من اليهود اهل الذمة.

ان الاسكندرية يكثر المرمر فى ارضها وبنائها وعمدها.

ان المدينة تبدو بيضاء لازمعه فى النهار والليل وان اهلها جميعا يلبسون الثياب السوداء والحمر لان ارضه وبناءها من المرمر الابيض وكان تالق الرخام يجعل من المؤلم ان يسير الانسان فى المدينة بالليل فان ضوء القمر اذا وقع فيها على الرخام الابيض جعلها تضئ حتى الحائك يستطيع ان يدخل الخيط فى الابرة بغير ان يستضئ بمصباح وما كان يستطيع احد ان يدخل المدينة نهار..الا اذا ... الناس كانوا يتخذون سترا من الحرير الاخضر يتقون بذلك وهج الضوء على الرخام.

مدينة قائمة على مدينة ( هناك مبانى تحت الارض بفخامة ما فوقها ) وانه ليس فى البلاد مثلها على وجه الارض وكان بها عدد عظيم من الاعمدة لم ير مثلها بموضوع اخر فى علوها وعظم حجمها .

ولكن المنارة كانت من اشد المواقع ابهار للعرب وكانت قائمةفى الشمال الشرقى للمدينة .

المنارة قائمة على صخرة فى البحر وبها اكثر من ثلائمائة غرفة لايهتدى فيها لزائر الا اذا اهداء دليل.

مينية من صخور منحوته وقد جمعها بعضها الى بعض وشدت بالرصاص ...علوها نحو ثلاثمائة ذراع وثلاث اشبار فطولها مثل قامة مائة رجل وعلوا المصباح الذى بها اربع قامات وبها موضع منار التى يهتدى بها ومراه عجيبة.

ومن عجائب العالم المراه التى على منارة الاسكندرية وهى تكشف مايجرى فى القسطنطنية انها مراه عظيمة من الحجر الشفاف يمكن ان ترى فيها السفن الاتية من بلاد الورم وهى بعيدة عن مرمى البصر ان عرض المره سبعة اذرع وانها كانت تظهر السفن الاتية من بلاد الروم وانها كانت تستعمل لاحراق العدو حيث كانوا يديرون المراه نحو الشمس فتنعكس عليها الاشعة تحرق سفن العدو.

اما المكتبة ... اجتمع فيها اهم مؤلفات العالم وكان بناء المكتبة له بهو عظيم فى وسطه من حوله اعمده مصفوفه وابنيته ذات ازاج ( اى بناء مستطيل مقوس السقف انظر معجم المعانى الجامع )

وكانت هذه الابنية تتصل بسواها مما كان فيه مدرسة الطب والتشريح والجراحة ومدرسة الرياضيات ومدرسة الفلك والقانون والفلسفة واكن يتصل بالبناء بستان كبير وحديقة لبحوث النبات وهذا التجهيز يشير الى جامعة من اكبر الجامعات

ص117-123 المسكوت عنه فى تاريخ مصر ابراهيم الزينى

ص196 مصر من اسكندر الى الفتح الاسلامى نقلها الى العربية د - عبد اللطيف احمد على طبعة 1973

حرق المكتبة

قيل انه على يد عمرو بن العاص خوفا من فتنتها على الوافدين الجدد

انظرص185-187 عبقرية عمر للكاتب والمفكر عباس العقاد طبعة 2006

ص 52-54تاريخ التمدن الاسلامى ج3 جرجى زيدان

الاثنين، 10 فبراير 2020

مقدمة قانون الايمان دراسة مبدئية


لمحاضر مجمع افسس الاول المسكونى
المحاضر الرومانية والسريانية
الخلفية التاريخة فى علاقة الكنيسة القبطية الارثوذكسية مع هاتين الكنيستين
مع الكنيسة السريانية
اولا : كان هنا ك وحدة فكرية بين اسقف القسطنطنية نسطور واسقف انطاكيا ممثلا للسريان حينذاك فى الفكر اللاهوتى ولم يحضر يوحنا المجمع من اوله بل اتى متاخرا ولما راى ان البابا كيرلس عقدا المجمع بدونه وحرم المجمع نسطور عقد هذا مجمعا حارما البابا كيرلس انظر 334+335 مجموع الشرع الكنسى+ ك7 فصل 34 فقرة 3-5 ص753-754 التاريخ الكنيسة للمؤرخ سقراتيس (سقراط )
+ الكنيسة الرومانية
كان ممثل اسقف روما فى هذاالمجمع اسقفين وقسا وحضرا ابتداء من الجلسه الثانية ص323 مجمع الشرع الكنسى
وشهد المؤرخين المحسوبين على الكنيسة الكاثوليكية والوارد فى المجموع الشرع الكنسى الكاثوليكى على ان محاضر المجمع لم تحصر كل اعمال المجمع كما يلى
- بخصوص حرومات البابا كيرلس الاثنى عشر هل ذكرت فى محاضر المجمع ام لا نجد كمايلى:
على ان المسلة تدعو الى شئ من الاهتمام من الجهةالتاريخية ....ان اعمال هذا المجمع قد وصلت الينا على ان لا يسعنى الا موافقة العالم اليسوعى الممتاز بيتافيوس والعالى تيلمونت فى اعتقادهما ان هذه الاعمال ليست كما ينبغى ان تكون ...ومهما يكن من الامر فالواقع ان اعمال المجمع لا تذكر ان رسالة كيرلس قد قرئت ولا تشير الى تقديم الابسالات ( الحرومات ) للمجمع وقبولها ....ان الاسقف هيفيله فى بادئ الامر يعتقد ان رسالة كيرلس قد قرئت على بسيط الحال لان اعمال المجمع لاتذكر شيئا عن قبولها وايد هذه النظرية فى ماكتبه ولكنه راى بعد ذلك مادعاه الى تغيير رايه واعرب عن ذلك بصراحة كمايلى (:كنا سابقا من القائلين بان هذه الابسالات قد قرئت فى مجمع افسس ولكنها لم تثبت بصراحة لان الاعمال تكاد لاتذكر شيئا عنها على ان المجمع المسكونى الخامس قد قيل ان المجمع المقدس الذى التام فى خليقيدونية قد وافق على تعليم كيرلس المطوب الذكر واستلم رسائله المجمعية التى الحق باحدها الابسالات الاثنى عشر فاذا كانت الابسالات قد ثبتت فى خلقيدونية فهذا يدل على انها قد ثبتت فى افسس ....)
يظهر من كل ماتقدم ان استنتاج تليمونت فى محله وهو ان المجمع لابد ان يكون قد درس هذه الابسالات التى صدرها كيرلس بالتفصيل على اننا نجد اعمال المجمع فى هذه القضية وفى عدة شئون اخرى غير كاملة وفى يلى راى بيتافيوس العالم اليسوعى ( ان اعمال المجمع لاتذكر شئيا عن الحكم الذى اصدره فى مايتعلق برسالة كيرلس والابسالات الملحقة بها على ان وقائع المجمع فى قضايا اخرى لم تصل الينا كاملة ولاشك فى ان مجمع افسس استلم هذه الرسالة الثالثة ووافق عليها وقد برهن الكاثوليك ذلك فى خصامهم مع الذين لا رئاسة لهم فى الاجتماع الذى عقد فى القسطنطنية فى عهد الامبراطور يوستينانوس فى 811 ....فقد قام المعارضون لمجمع خلقيدونية المعروفون بالذين لا راس لهم وجاؤوا بهذا الاعتراض ان رسالة الابسالات الاثنى عشر التى ادخلت فى اعمال مجمع افسس والتى لا تنكرون انتم انفسكم انها قانونية لماذالم يقبلها المجمع فى خلقيدونية )
فمن هذا القول يستدل ان الراى الذى كان شائعا فى ذلك الحين كما هو الان ان هذه الابسالات الاثنى عشر اعتبرت جزءا من الايمان الذى اعلنه مجمع افسس ولعلى اختم هذاالبحث بكلمات جعلها دينزيجر توطئه لهذه الابسالات فى كتابه ان المجمع الثالث قبل هذه الابسالات والمجمع الرابع ادخلها فى اعمال ووصف رسائل كيرلس انها قانونية والمجمع الخامس دافع عنها ص 299 300 المجموع الشرع الكنسى
وجاء فى مجمع القسطنطنية الثانى المسكونى الخامس عند الكاثوليك سنة 553 قوله قانون 13 – من يدافع عن كتب ثيودوريتس المنافقة المناهضة للايمان الحقيقى ولمجمع افسس الاول وللقديس كيرلس وفصوله الاثنى عشر .....وجميع من كتبوا مايخالف الايمان القويم او القديس كيرلس وفصوله الاثنى عشر وانتهوا وهم على النفاق نفسه فليكن مثل هذا مبسلا – محروما
فقرة 436 ص151 الكنيسة الكاثوليكية فى وثائقها الجزء الاول دنتسنغر – هونرمان طبعة 2001
وهذا تاكيد لما ذّكر فى المجموع الشرع الكنسى
جاء ايضا فى المجموع الشرع الكنسى : وفى الاعمال بعد ذلك رسالتان من كيلستين الى الامبراطور والى كيرلس ولم يذكر عنهما فى الاعمال ولا كيف ادخلتا فيها وختمت الجلسة ختما مبترا ص328
هل وضع شئيا جديد فى مجمع افسس
ففى المجمع المسكونى السابع فى العقيدة الكاثوليكية جاء فيه : فلم نجد مجمعا من المجامع المسكونية من الثالث الى السابع اضاف شيئا الى دستور الايمان او بدل حرفا او حذف منه شيئا بل ان المجمع المسكونى الثالث على الرغم من ان الحاجة ماسة كانت تدعوه الى اضافة كلمات ضرورية لدحض البدعة النسطورية دحضا باتا وتثبيت المنعقد الارثوذكسى عن اتحاد الطبيعتين فى المسيح واطلاق لقب والدة الاله على العذراء مريم لم يجراعلى ادخال اى تعديل على دستور الايمان المقدس بل اكتفى بان يضع تحديدا خاصا من عنده ادخل فيها العبارات الازمةلايضاح العقيدةالتى نادى بها ص343 مجموع الشرع الكنسى
النتيجة
مما سبق يتضح
1- محاضر المجمع الخاصة بالكنيسة السريانية طبقا للواقع التاريخى واللاهوتى فى ذلك الوقت لم تؤرخ احداث المجمع على الاطلاق
2- محاضر المجمع الخاصة بالكنيسة الرومانية تؤكد ان هناك من الاعمال لم تذكر فى محاضر اعمال المجمع
3- العمل بالاستدلال رغم عدم ذكر حرومات ورسائل البابا كيرلس وقراءتها فى محاضر الاعمال طبقا للمؤرخين الكاثوليك استخدموا الاستدلال على قراءتها والتباحث فيها رغم عدم ذكر المحاضر لذلك
4- اعتراف لفظى صريح ان المجمع لم يضف نصا على قانون اللايمان كما فعل مجمع القسطنطنية واضاف على مدن القانون النيقى بل قال وضع تحديدا ايمانيا ادخل فيها العبارات الازمة لايضاح العقيدة التى نادى بها !!!!!
لم يذكر النص ولكن طبقا للاستدلال على حرومات البابا كيرلس ورسائله وايضا للنص الصريح القائل باضافة تحديدا خاصا من عنده ادخل فيها العبارات اللازمة لايضاح العقيدة التى نادى بها فلم نجد سوى نعظمك يا ام النور بالحقيقة
اعتمدنا فى هذا الرد على مراجع غير منسوبة للكنيسة القبطية التى يرفضها الباحث