الثلاثاء، 13 فبراير 2018

كشف الاخطاء الايمانية لاوريجانوس والحقيقة المطموسة 1

كشف الاخطاء الايمانية لاوريجانوس والحقيقة المطموسة 1تعليم حول الخليقة والخلق واحداثه
يقول : هل يقدر انسان صائب ان يفترض ان ايام الخليقة الثلاثة الاولى لها مساء وصباح حيث لم يجد شمس ولا قمر ولا نجوم ؟! هل يقدر احد ان يكون ليس بعاقل حتى يظن ان الله صنع بنفسه فردوسا فى منطقة على الارض وغرسه الاشخار كفلاح او وضع فى ذلك الفردوس شجرة حياة يمكن ان تراها العين او ان تدركها الحواس ناخذ منها الحياة من خلال اكل ثمرها باسنانا ؟! وعندما يقول الكتاب ان الله اعتاد ان ايتمشى فى الجنة مساء او ان ادم اختفى وراء شجرة ليس من احد ان يسال على ما اظن ان هذه الامور مجرد قصص فانها وضعت بطريقة رمزية لتشير الى اسرار معينة ص167 ك الاباء الاولين القمص تادرس يعقوب
فوضع احداث الجنة والخلق ليست حقيقة تاريخية بل مجرد قصص رمزية لايدركها الا امثال اوريجانوس ففى عظته على سفر التكوين يرى فى الخليقة رمزا للنفس البشرية فالرجل والمراة يمثلان جانبين من النفس ان صار فى اتفاق انجبا اطفالا اى الدوافع الصالحة ويرى الاسماك والطيور والحيوانات التى يسيطر عليها الانسان هى الاعمال التى تصدر عن القلب والنفس ( الطيور ) ورغبات الجسد وحركاته ( السمك والحيوانات ) ص176 +177 الاباء الاولين القمص تادرس يعقوب
+ وينكر بدء الزمن مع بدء الخليقة لانها مجرد قصص رمزية بقوله :
فالكتاب لايتحدث عن بداية زمنية انما فى البداية التى هى المخلص اذ به صنعت السموات والارض لكن من يتعمق فى كلمة البدء يجد انها لاتحمل معنى واحد بل اكثر من معنى فاحيانا تعنى العلة فيكون المعنى هنا ان السموات والارض متوجدة فى العلة ( اى الله وبالتالى تكون ازلية ) ص41-42 تفسير سفر التكوين القمص تادرس يعقوب
ويقول عن الجلد . ججلد السماء ان المياة التى فوق هى الارواح الصالحة التى خلقها الله وبقيت هكذا فى صالحها بسبب التصاقها بالله وانها اذا انعزلت صارت منحطة فعاقبها الله بانزالها الى العالم وحملها اجساد ( بدعة خلقة الروح قبل الجسد ونزولها على الاجساد ص48-تفسير سفر التكوين القمص تادرس يعقوب
+ قال عن اليابسة والارض
ان لم تنفصل عن المياة التى تحت السماء اى خطايا جسدنا ورذائله لايمكن للارض ان تظهر فى حياتنا ولا نتمتع بالقدرة على النمو فى النور لاتوهب لنا هذه الثقة ان لم تنفصل عن مثل هذه المياه وتنزع عنا رزائل الجسد ص49 تفسير سفر التكون القمص تادرس يعقوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق