الثلاثاء، 9 مايو 2017

لماذا امر الله بشق بطون الحوامل؟



تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ. هوشع 13: 16
New International Version
The people of Samaria must bear their guilt, because they have rebelled against their God. They will fall by the sword; their little ones will be dashed to the ground, their pregnant women ripped open."
هل الله امر بقتل الاطفال بشق بطون الحوامل
ارجو ان تقرا الاية بالتشكيل وتسال نفسك هل النص احتوى على امر الله بقتل الاطفاال وشق بطون الحوامل
النص فى صيغة المبنى للمجهول ... فلا يوجد اى امر لاى جهة محددة او اى اشخاص معينين ليقوموا بقتل الاطفال او شق الحوامل لقد كان هوشع يتنبا بما سيحدث للسامرة العاصمة المتمردة على الرب كنتيجة لشرهم وفسادهم وعدم رجوعهم للرب ...ويظهر هذا فى النص الانجليزى باستخدام will fall و will be
فلا يوجد امامنا الا نبوة بما سيحدث للسامرة فى المستقبل نتيجة شرها وبعدها عن الله وعدم توبتها ولكنه حدث للسامرة بواسطة اشور وهو رد فعل اشور على مافعله بهم اهل السامرة من قبل كما قال الكتاب :

حينئذ ضرب منحيم تفصح وكل ما بها وتخومها من ترصة، لأنهم لم يفتحوا له. ضربها وشق جميع حواملها
في السنة التاسعة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا، ملك منحيم بن جادي على إسرائيل في السامرة عشر سنين
وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ كل أيامه 2مل 15: 18
فالسامرة قد فعلت بهم سابقاهذا الامر لذلك كان الجزاء من جنس العمل .-فالذى يرزعه الانسان اياه يحصد غل 6: 7
ان الرب لم يامر اشور بتحطيم اطفال السامرة او يشق بطون حواملها ولكن الاشوريين فعلوا كل مافعلوا بكل حرية ارادتهم اش 10: 13-14
انظر اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكرص 331

هل الله خالق الشر



انا الرب وليس اخر مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر اش45: 6-7
فهل الله خالق للشر ؟
الله طبيعته صالحة هو اله الصلاح
الرب صالح ومستقيم، لذلك يعلم الخطاة الطريق مز 25: 8
هللويا. احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته مز 106: 1
كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هى من فوق نازلة من عند ابى الانوار يع 1: 17
وقال ايوب لاجل ذلك اسمعوا لى ياذوى الالباب حاشا لله من الشر والقدير من الظلم اى 34: 1
(والظلمة ليس لها وجود حقيقى الا انها عدم وجود نور وكذلك الشر ليس له وجود حقيقى الا انه عدم وجود الله كلى الخير والصلاح )
وقد كان الشر المقصود فى ذلك الوقت هو السبى وهنا يعلن الله انه هو صانع هذا الشر فهو الذى ارسلهم الى السبى تاديبا لهم وقد قال لهم بوضوح هكذا قال الرب هنئذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه جميع اللعنات المكتوبة فى السفر الذى قراوه امام ملك يهوذا 2اخبار 34: 24
وَقُلِ: اسْمَعُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ يَا مُلُوكَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ. هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا جَالِبٌ عَلَى هذَا الْمَوْضِعِ شَرًّا، كُلُّ مَنْ سَمِعَ بِهِ تَطِنُّ أُذْنَاهُ.
مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ تَرَكُونِي، وَأَنْكَرُوا هذَا الْمَوْضِعَ وَبَخَّرُوا فِيهِ لآلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ يَعْرِفُوهَا هُمْ وَلاَ آبَاؤُهُمْ وَلاَ مُلُوكُ يَهُوذَا، وَمَلأُوا هذَا الْمَوْضِعَ مِنْ دَمِ الأَزْكِيَاءِ،ار19: 3-4
فان كان قد سمح لهم بالسبى فقد كان لخيرهم
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: كَهذَا التِّينِ الْجَيِّدِ هكَذَا أَنْظُرُ إِلَى سَبْيِ يَهُوذَا الَّذِي أَرْسَلْتُهُ مِنْ هذَا الْمَوْضِعِ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ لِلْخَيْرِ.
وَأَجْعَلُ عَيْنَيَّ عَلَيْهِمْ لِلْخَيْرِ، وَأُرْجِعُهُمْ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ، وَأَبْنِيهِمْ وَلاَ أَهْدِمُهُمْ، وَأَغْرِسُهُمْ وَلاَ أَقْلَعُهُمْ.
وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا لِيَعْرِفُونِي أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، فَيَكُونُوا لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، لأَنَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَيَّ بِكُلِّ قَلْبِهِمْ. ار 24: 5-7 + ار32: 42
فهنا يعلن الله لهم بوضوح ان مايظنونه شرا لم يخرج عن دائرة سلطانه فهو الذى ارسلهم الى السبى وكل امورهم فى سلطانه

من الذي أغوى الإنسان الأول؟ وما ذنب الحية حتى يلعنها الله؟


من الذي أغوى الإنسان الأول؟ وما ذنب الحية حتى يلعنها الله؟
يتسائل البعض: هل الذي أغوى حواء هو الشيطان أم الحية؟ وإذا كانت الحية حيوان غير عاقل والشيطان هو الذي أغوى حواء فلماذا لعن الله الحية التي بلا ذنب؟
وللرد على ذلك نرجع إلى الجزء الذي يتحدث عن سقوط الإنسان في الكتاب المقدس:
يقول الكتاب "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله، فقالت للمرأة: "أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة؟". فقالت المرأة للحية: «من ثمر شجر الجنة نأكل، وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا». فقالت الحية للمرأة: «لن تموتا! بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر». فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت، وأعطت رجلها أيضا معها فأكل. فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر. وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال له: «أين أنت؟». فقال: «سمعت صوتك في الجنة فخشيت، لأني عريان فاختبأت». فقال: «من أعلمك أنك عريان؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها؟» فقال آدم: «المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت». فقال الرب الإله للمرأة: «ما هذا الذي فعلت؟» فقالت المرأة: «الحية غرتني فأكلت». فقال الرب الإله للحية: «لأنك فعلت هذا، ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك" [تك 3: 1- 14]
ويتضح من هذا النص ما يلي:
1- أن الشيطان لم يتخذ صورة الحية لكي يتحدث إلى حواء، بل استخدم حية حقيقية وتحدث من خلالها، وهو ما يؤكده قول الكتاب "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله"، أي أنها كانت أذكى المخلوقات بعد الإنسان، وقد ربط بعض الدارسين- مثل دكتور "مايكل بيدرين"- بين استخدام الشيطان لحيوان ذكي هو الحية من أجل إغواء الإنسان واستخدام الله لحيوان غبي هو الحمار لتوبيخ بلعام، وبين الآية التي ذكرها القديس بولس الرسول في رسالته إلى كورنثوس "اختار الله جهال العالم ليجزي الحكماء واختار الله ضعفاء العالم ليجزي الأقوياء" [1 كو 1: 27].
ولكن قد يقول قائل: هل كانت الحية تمتلك موهبة الكلام قبل أن يلعنها الله؟ لا يوجد أي دليل في الكتاب المقدس يؤكد ذلك، حيث أن اللعنة التي وقعت علي الحية لم تكن تتعلق بمنعها من الكلام فيما بعد، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول أسباب عدم امتلاك الحية لموهبة الكلام الآن. أما كلام الحية لحواء فكان على الأرجح حادثًا استثنائيًا قام به الشيطان، وهو ليس أمرًا مستحيلا بل سمح الله به للشيطان، لأنه من عدله سمح للشيطان أن يستخدم كل حيله حتى لا تكون له حجة فيما بعد بأنه لم يأخذ فرصته كاملة. كما استخدم الله أيضًا الحمار لتوبيح بلعام.
لقد كان جسد الحية الحقيقي هو الموجود أمام حواء ولذلك كانت حواء تتحدث إلى الحية، ولكن الشيطان هو الذي كان يتحدث من خلالها مستخدمًا إياها كأداة لإسقاط الإنسان، وبالرجوع إلى النص العبري نجده يقول "وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي خلقها الرب الإله، فقال للمرأة"، وبالإنجليزية and he said unto the womanأي أنه يستخدم صيغة العاقل لمن يتكلم، مما يشير إلى أن الشيطان- وهو كائن عاقل- هو الذي يتحدث من خلالها، لأن الكتاب يوضح قبلها مباشرة أن الحية من حيوانات البرية. وقد أوضح الكتاب المقدس في سفر الرؤيا أن الشيطان هو الذي أغوى الإنسان، فقال عن السيد المسيح "فقبض على التنين، الحية القديمة، الذي هو إبليس والشيطان وقيده ألف سنة" [رؤ 20: 2].
ولكن إذا كان الشيطان هو الذي أغوى حواء فما ذنب الحية حتى يلعنها الله؟ والحقيقة أن الأرض كلها – بما عليها من مخلوقات- قد أصابتها اللعنة بسبب خطية الإنسان، حيث قال الله لآدم "ملعونة الأرض بسببك" [تك 3: 17]، وربما يكون النص العبري للكتاب المقدس أكثر وضوحًا حيث يتضح من خلاله أن الرب لم يقل للحية أنها ملعونة من دون جميع البهائم، بل أكثر من جميع البهائم [الترجمة الإنجليزية thou cursed above all cattle]،) أنت ملعون فوق كل الماشية)
مما يعني أن البهائم كلها أيضًا قد أصابتها اللعنة، إلا أن الحية باعتبار أنها الوسيلة التي استخدمها الشيطان حازت على نصيبِ أكبر منها، لا لأنها كانت مذنبة – حيث أنها حيوان غير عاقل- بل لأن الرب أراد أن يستخدم هذا الموقف كدرس لتعليم البشر ألا يسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا أدوات في يد الشيطان. ففي الحقيقة لم تفهم الحية كحيوان معنى اللعنة ولم يفرق معها شيئًا إن كانت تمشي على أرجل أو تطير أو تزحف على الأرض أو تأكل أيًا ما تأكل، ولكن في كل ذلك اشارات يمكن أن يفهمها البشر.
ويقول البابا شنودة فى ك ادم وحواء
إن الله لم يلعن الإنسان، ولكنه لعن الحية التي أغوت الإنسان، كانت في لعنتها، عقوبة ضمنية للإنسان. كذلك لعن الله الأرض التي يعيش عليها الإنسان.
* وفي اللعنة التي أصابت الأرض، كانت توجد أيضًا عقوبة ضمنية موقعة على الإنسان نفسه:
كانت لعنة الأرض ضمن العقوبة التي أوقعها الله على الإنسان، إذ قال له "ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك. وشوكًا وحسكًا تنبت لك، حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها.." (تك 3: 17-19).
بهذه اللعنة بدأت الأرض تتمرد على الإنسان، كما أصبحت الحيوانات تتمرد عليه، ممثله في الحية، هكذا فقد الإنسان هيبته، فيما كانت تعده الحية بالإلوهية!!
أول تمرد للأرض، يكمن في عبارة "بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك". الأرض المباركة، لا يتعب فيها الإنسان. أما الأرض الملعونة فتتعبه. كان آدم قبل الخطية يعمل في الجنة، ولكنه كان عملًا مريحًا، ولم يذكر الكتاب مطلقًا إنه كان يتعب في عمله، أو أنه كان يتعب ليحصل من الأرض على أكله
هذه اللعنة نجدها واضحة في قول الرب لقايين، أول إنسان لعنة الله " متى عملت الأرض، لا تعود تعطيك قوتها " (تك 4: 12).
وتمرد الأرض يظهر أيضًا في عبارة "شوكًا وحسكًا تنبت لك".. لأول مرة نسمع عن الشوك والحسك، إذ لم يرد لهما ذكر من قبل في نباتات الأرض وحينما نظر الله إلى كل ما عمله فإذا هو حسن جدًا: إن الأرض العطشانة، والمحرومة من بركة الله وخيره، يمكن أن تنتج شوكًا وحسكًا وهى تحرم من بركة الله وخيره، بسبب خطية الإنسان. لذلك قال له الله "ملعونة الأرض بسببك".


السبت، 6 مايو 2017

لماذا لم يكتب المسيح له المجد انجيلا واحد

لماذا لم يكتب المسيح له المجد انجيلا واحد
وكلمة "الإنجيل" لفظة يونانية معرَّبة، ومعناها "البشرى" أو "الخبر المفرح" وأول ما استُعملت له هو بشرى الخلاص الذي جاء المسيح به - بمعنى التعاليم التي تحتوي حقائق تلك البشرى، ثم سيرة المسيح التي جسَّدت تلك البشرى.
وكلمة الإنجيل بهذا المعنى، لم تَعْنِ بالأصل أي كتاب، بل هي البُشرى نفسها ونَقْلها. وقبل تدوين الإنجيل كتابة كان الإنجيل الشفهي - أي نقل البُشرى شفهياً على لسان الرسل وتلاميذهم وكان قد انتشر في الإمبراطورية الرومانية كلها. لم يكتب السيد المسيح إنجيلاً ولم يطلب من تلاميذه أن يكتبوا، فوحي المسيحية ليس في الدرجة الأولى وحي كتاب يُنزَّل حروفاً وكلمات، بل وحي شخص حي، هو المسيح نفسه. ويقول الرسول بولس إن الله الذي كلَّم الآباء، قديماً بواسطة الأنبياء مراراً كثيرة وبطرق شتى، كلمنا نحن أخيراً بمن هو نفسه كلمة الله. ويقول الرسول يوحنا في مطلع رسالته الأولى غن الذي سمعه الرسل ورأوه بعيونهم وتأملوه ولمسته أيديهم، بشروا به العالم، ناقلين إليه الإنجيل، أي بشرى الرجاء والخلاص.
ولكن قادة المسيحية شعروا بضرورة تدوين أخبار حياة المسيح لتبقى مرجعاً وثيقاً للجماعات المسيحية، بعيدة عن كل شبهة أو تلاعب أو تحريف. وكان لا بد من العمل في زمن رسل المسيح أنفسهم، وهم الذين تلقُّوا البشرى وعايشوها وعاشوها قبل أن ينقلوها لغيرهم، فعمد البعض بوحي من الروح القدس إلى تدوين الإنجيل كتابة، فكانت الروايات الأربع التي نسميها الأناجيل الأربعة، الموجودة هنا اليوم بالكتاب المقدس - فليس في المسيحية إلا إنجيل واحد - أي البشرى التي حملها المسيح لنا، وجسَّدها في حياته، ولقَّنها في تعليمه. وبهذا المعنى لم يرد لفظ الإنجيل إلا مفرداً في العهد الجديد، بمختلف أسفاره. إلا أن نقل تلك البشرى إلينا وصل في روايات أربع تتفق جوهراً وموضوعاً. الإنجيل البُشرى واحدٌ إذاً. أما مدوّنوه فأربعة: متى ومرقس ولوقا ويوحنا
كتب متى قصة البشرى لبني قومه من اليهود، وهذا واضح من اهتمامه بنبوات التوراة عن السيد المسيح، وكيف تحققت كلها بمجيء المسيح. أما مرقس فقد دوَّن قصة البشرى عندما كان في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية، ووجَّهها للمسيحيين الذين جاءوا من خلفية رومانية. ولذلك فإن مرقس ينبّر على ما يستدعي انتباه الرومان من مظاهر قوة المسيح وعظمته. ودوَّن لوقا البشرى للمسيحيين الذين جاءوا من خلفية يونانية، ولذلك تراه يشدد على الإرادة والقلب اللذين بدونهما لا يكتمل الإنسان، واللذين بهما ظهرت محبة اللّه للبشر، حتى سُمِّي إنجيل لوقا بإنجيل الرحمة. أما يوحنا فقد كتب البشرى بعد انتشار المسيحية، فكتب لتوضيح بعض الأمور، وللرد على بعض الأفكار التي دخلت إلى التعليم المسيحي.
ويقول نيافة الانبا غريغوريوس المتنيح
المسيح لم يكتب انجيلا المسيح ترك سيرة للتلاميذ . عندما قال فى انجيل مرقس توبوا وامنوا بالانجيل لم يكن يقصد انجيل مكتوب انما الرسالى هى البشارة المفرحة بمجئ الله مع الانسان ويلم السيد المسيح تعاليمه للتلاميذ ولذبك بولس الرسول يقول فى كورنثوس الاولى تسلمت من الرب ما سلمتكم يقول من الرب وهنا معنى كلمة التسليم ومعنى كلمة التقليد الكلمة اليونانية باردوسيس تستخدم فى القبطية بمعنى التقليد والتقليد تعنى المسلمات من يد الى يد ... فما خلفه السلف للخلف او ماياخذه الخلف من السلف ... ص125
لان المسيح قال لهم اذهبوا واكرزوا بالانجيل فبعد ان ذهبوا هناك ناس احبوا ان يبلغوهم الرسالة لانهم لا يستطيعوا ان يصلوا اليهم فكتّب الاناجيل ص126 الكتاب المقدس مقالات واجابات اسئلة

الأربعاء، 3 مايو 2017

هل اله العهد القديم اله دموى - ذنوب الاباء فى الابناء والبخور الغريبة

هل اله العهد القديم اله دموى
- ذنوب الاباء فى الابناء والبخور الغريبةافتقد ذنوب الاباء فى الابناء فى الجيل الثلث والرابع خر 20:5
يقول البابا شنودة ان الاباء يمكن ان يورثوا ابناءهم جسديا نتائج خطاياهم او امراضهم قد يخطئ اب ونتيجة لخدئيته يصاب بمرض ويرث الابن هذا المرض ... وقد يرث الاببناء من ابائهم طبعا ردئيا او خلقا فاسده ولكن ليس هذا شرطا ... وقد يرث الابن عن اخطاء ابيه ديونا وفقرا اما من جهة دينون الابناء على خطايا ابائهم الشخصية فقد نفاها الكتاب المقدس ... حسبما ورد فى سفر حزقيال اذ يقول مابالكم انتم تضربون هذا المثل الاباء اكلوا الحصرم واسنان الابنا ضرست ... الابن لا يحمل اثن الاب والاب لا يحمل اثم الابن حز 18: 1-20 ث23-24 اسئلة الناس اسئلة كتابية
اغفل الناقد تكملة الايتين خر20:5 وخر 34:7 فعندما قال الكتاب افتقد ذنوب الاباء فى الابناء فى الجيل الثالث او الرابع اكمل قائلا من مبغضى خر 20:5 ومن مبغضى يعود على الابناء وايضا عندما قال الكتاب افتقد ذنوب الاباء فى الابناء وفى الجيل الثالث والرابع اكمل قائلا من الذين يبغضوننى تث 5-6 فهو يقصد ايضا من الابناء اى لو سار الابناء على درب الاباء فى فعل الخطية وشرب الاثم كالماء فانهم ستعرضون لذات العقاب الذى تعرض له ابائهم ...
يقول ذهبى الفم ليس معنى هذا ان الانسان يتحمل وزر غيره ولكن مادام هذا الانسان لايزال يرتكب الخطايا التى فعلها اباءوه ولم يتصلح حاله فبعدل يستحق العقاب ايضا ص 410 شرح سفر الخروج دير ابومقار



-وَأَخَذَ ابْنَا هَارُونَ: نَادَابُ وَأَبِيهُو، كُلٌّ مِنْهُمَا مِجْمَرَتَهُ وَجَعَلاَ فِيهِمَا نَارًا وَوَضَعَا عَلَيْهَا بَخُورًا، وَقَرَّبَا أَمَامَ الرَّبِّ نَارًا غَرِيبَةً لَمْ يَأْمُرْهُمَا بِهَا.
فَخَرَجَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ وَأَكَلَتْهُمَا، فَمَاتَا أَمَامَ الرَّبِّ. فَقَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «هذَا مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ قَائِلاً: فِي الْقَرِيبِينَ مِنِّي أَتَقَدَّسُ، وَأَمَامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ أَتَمَجَّدُ». فَصَمَتَ هَارُونُ.لا10: 1-3
هل كانت الجريمة تستحق كل هذا العقاب ؟ .. ماهى النار الغريبة؟
1- الخطية الاساسية هنا ترد فى عبارة لم يامرهما بها . لقد فعلا شئيا لم يامر به الله بالرغم من معرفتهما بوصايا وتعليماته ... كما انهما كان فى مركز قيادة فان استهانا بالمقدسات ينحرف كل الشعب وراءهما ... لكن يبدو ان ناداب وابيهو ارادا تغيير الطقس الموضوع بعمل شئ مخالف ورفضا الطريقة التى اوصى بها الرب ..
2- المفروض ان يقدم البخور هو الكاهن الذى قدم الذبيحة وكان فى ذلك الوقت هو هارون وليس احد ابنائه الذين كانوا يناولونه فقط لا9: 12-13 وفى وجود رئيس الكهنة ماكان يحق لهما تقديم البخور لكن للاسف اخذا دور ابيهما وهو تساهل ولم ينتهرهما
3- اوقدا البخور فى غير وقته لانه كان من المفروض ان يقترن تقديم البخور بذبيحة الصباح وذبيحة المساء خر30: 7-8 الى جانب انهما قدما البخور فة وقت واحد بينما كان من المفروض ان يقدمه واحد فقد ( شرط ان يكون رئيس كهنة ) مما يؤكد وجود غيره مره ومنافسه مريضة بينهما كل يصارع ليصبح هو رئيس الكهنة
4- جاء فى لتقليد اليهودى ان نادراب وابيهو قدم نار غريبة وهما فى حالة سكر ولم يكن فى وعيهما مما افقدهما التميز بين الخطا والصواب وبين لنجس والطاهر ولذلك نجد ان الوصية الالهية لهارون بالتحذير من شرب الخمر جاءت عقب هذه الحادثة وقال الرب لهارون خمرا ومسكرا لا تشرب وبنوك معك عند دخولكم الى خيمة الاجتماع لكى لا تموتوا لا 10: 8-10
5- لقد عاقب الرب ناداب وابيهو ... رفضا الطريقة التى اوصى بها الرب وقررا ان يقتربا منه بطريقتهما الخاصة ...الله ... لا يقبل طاعة ناقصة مبتورة لقد اعلن اشعياء اللعنه على من يحيدون عن وصايا الرب اش 5:20-24 فلا يخدع احد نفسه بكونه يظن ان بعض من وصايا الله غير جوهرية ص 149-155 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر

هل اله العهد القديم اله دماء - موسى وفرعون وابكار المصريين



هل اله العهد القديم اله دماء - موسى وفرعون وابكار المصريينقال موسى: هكذا يقول الرب: إني نحو نصف الليل أخرج في وسط مصر
5 فيموت كل بكر في أرض مصر، من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الجارية التي خلف الرحى، وكل بكر بهيمة خر4:11
اولا : الملك عادة يعتبر هو المسئول الاول عن حماية شعبه ودائما يتحمل الشعب نتائج قرارات قائده
ثانيا : ان شعب الله تعرض لضيق شديد وذل واستعباد على يد المصريين جميعا وليس فرعون فقط خر13:1-14
ثالثا : كما فقد الله ممتلكاتهم وحريتهم وراحتهم وعاشوا سنيين طويله يصرخون فيها من شدة العذاب والاثم على يد المصريين خر9:3
رابعا : كما فقد شعب الله ابنائهم على يد المصريين خر 15:1-22
خامسا : لم يكن هدف الله الاول من الضربات العشرة مجرد اجراء العدل والقصاص على فرعون وشعب مصر ولكن ايضا ان يعرف المصريين وكل ممالك الارض هو الاله الحقيقى وليعرف الجميع ان لا اله الا هو يهوه اله السماء والارض
سادسا : لقد فهم المصريون ان هذه الضربات انما هى احداث غير طبيعية وانها من مصدر الهى وذلك من خلال حدوثها فى الوقت وبالصورة التى انبا بها موسى وهارون وزوالها ايضا بناء على صلاتهما فى الوقت الذى حدداه .. لقد كان فرعون يمثل ذروة القوى البشرية التى واجهت الله وشعبه ولذلك فسقوطه يعد رمزا مناسبا لكل زمان ويعلن استحالة الوقوف فى وجه الله او محاولة احباط خططه ص121-125 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر





4+ قال الرب لموسى ولكنى اقسى قلب فرعون خر 7:3
هل من المعقول ان الله هو الذى يقسى قلب الانسان وهل من العدل ان يقسى قلب الانسان بعد ذلك يدينه ؟
هل كان فرعون فى البداية شخصا وديع القلب وطلب الله لكن الله رفضه وبدا يقسى قلبه حتى يعانده .... الحقيقة هى ان فرعون منذ البداية كان شخصا عنيدا وقاسيا ومتحجر القلب فعندما جلس على العرش جعل رؤساء تسخير على شعب اسرائيل لكى يذلهم خر1: 11 ثم امر بقتل كل طفل ذكر يولد لشعب اسرائيل خر 1: 15 هل رايت قساوة اشد من هذه ...
وعندما ندقق ... ونبحث فى بداية كلام الله لموسى عن هذا الفرعون فى خر 3: 9 نجده يقول ولكن اعلم ان ملك مصر لا يدعكم تمضون ولا بيد قوية .
فالله يعلن لموسى هنا عن معرفته لهذا الفرعون ... وانه قاسى القلب ... وهذا ماحدث فعلا من البداية ... فقال لموسى وهارون من هو الرب حتى اسمع لقوله واطلق اسرائيل . لا اعرف الرب واسرائيل لا اطلقه .
ولم يطع فرعون بل وازداد عصيانا وقساوة وتحديا لله وشعبه خر 5:6-11 هل يستطيع انسان ان يتحدى الله... نقراعنه فاشتد قلب فرعون خر 7: 13 وقال الله لموسى – قلب فرعون غليظ قد ابى ان يطلق الشعب خر 7:14
الدارس الموقف يجد ان الله كان يرسل موسى لينذره قبل كل ضربة من الضربات الست الاولى حتى يرجع عن طريقة خر 7:17
وكان هناك ندرجا فى الضربات لعل فرعون يرجع عن قساوة قلبه ... المقصود وهو ان الله بعد ان يكلم الانسان عشرات بل مئات المرات بطرق مختلفة والانسان يرفض يسلمه الى قساوة قلبه مز 81: 8+رو1: 24 ص113+116 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر

هل اله العهد القديم اله دماء؟

هل اله العهد القديم اله دماء؟

فَتَنَسَّمَ الرَّبُّ رَائِحَةَ الرِّضَا. وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. وَلاَ أَعُودُ أَيْضًا أُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. تك 21:8-22
الرد
ان من يدرس الكتاب المقدس بعمق يجد ان الله لا يحب ولا يريد تقديم الذبائح الدموية كما قال – فقل صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب هوذا الاستماع افضل من الذبيحة والاصغاء افضل من شحم الكباش 1صم22:15 ويقول داود النبى لانك لاتسر بذبيحة والا فكنت اقدمها بمحرقة لاترضى ذبائح الله هى روح منكسرة القلب المنكسر والمنسحق يا الله لاتحتقره مز 16:51-19 وايضا فى مز 13:50-15+ ميخا 6:6-8
فقد كان المقصود من تقديم الذبيحه لله ان يدرك الانسان فكرة بدلية اى ان الذبيحة تموت عوضا عن الانسان الخاطئ والاثيم فالانسان الذى يخطئ يستحق الموت فيقدم حياة ذبيحة بدلا من حياته هو فالله لا ولم يطلب دم حيوان ليروى عطشه ولا يسر يشم رائحة شواء اللحم بل كان يريد ويطلب العدالة فاجرة الخطية هى موت والانسان الذى اخطا يستحق الموت والله فى محبته ونعمته ارتضى ان تقوم الذبائح الحيوانية بالبدلية الى ان ياتى الذبيح الاعظم .


فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ تك 1:22-2
بلا شك عندما كان الوثنيين يقدمون ابكارهم ذبائح لالهتهم كانت هذه التقدمات لا تحمل حبا من جانب مقدميها بقدر ماتكشف عن روح القلق . لهذا فان الله طالب ابراهيم خليله بهذه لتقدمه ليعلن للوثنيين قلب ابراهيم المحب لله اذ هو مستعد ان يقدم اثمن لديه وفى نفس الوقت اذ قدم لله كبشا عوض اسحق اعلن عدم قبوله الذبائح البشرية ... لم يكن الله ينوى قط ان يذبح ابراهيم ابنه انما كل مااراده الله هو اظهار عظمة ايمان ابراهيم وعظمة طاعة اسحق .. ان امتحان ابراهيم لا يعنى ان الله لا يعرف قلبه .. لكنه سمح بالتجربة لكى يذكيه امام الكل ويعلن ايمانه الرائع الخفى ص 49-50 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر


وقال صموئيل لشاول: إياي أرسل الرب لمسحك ملكا على شعبه إسرائيل. والآن فاسمع صوت كلام الرب
2 هكذا يقول رب الجنود : إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
3 فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا 1صم 1:15-3
لماذا طلب الله من شاول الملك ان يحرم عمالق؟
اولا – لان الله قاض عادل
منذ بدء الخليقة وضع الله نظاما للبشر وهو ان الاعمال التى يعملها الانسان سواء كانت صالحه ام شريرة لها نتائج ونبعات والنتائج من ذات الافعال ... مثلا فبعد خروج بنى اسرائيل مباشره من مصر وقبل وصولهم الى سيناء كان شعب العماليقى هم اول شعب يبادر ويهاجم بنى اسرائيل بدون مبرر لذلك يقول الرب انى افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له فى الطريق عند صعوده من مصر 1صم2:15 وكانوا يريدون تدمير بنى اسرائيل تدميرا كاملا فنقرا واتى عماليق وحارب اسرائيل فى رفيديم خر8:17 ... ولم يهدا الشعب العماليقى بل استمروا عن حبه للقتل وسفك الدماء ويظهر هذا فى قول الكتاب – فجمع اليه – عجلون ملك مواب – بنى عقون وعماليق وسار وضرب اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل فعبد بنو اسرائيل عجلون ملك مواب ثمانى عشر سنه قض 12:3-14 وانظر عدد45:14 1صم 1:30-6
وهنا نرى الله القاضى العادل الرحيم بعد ان صبر عليهم اربعة قرون لم يتوقفوا فيها عن الاعتداء على شعب اسرائيل بدون سبب محاولين القضاء عليه .. وهذا القضاء عليهم بامر الله الى شاول ما هو الا النتيجة الطبيعية لافعالهم الشريرة لذلك ينبغى ان من يقراء هذه الايات 1صم 1:15-3 ان يدرسها من بدايتها وليس من نهايتها وان يتابع الاحداث من اولها
ثانيا الله قدوس
الله يعاقب لانه قجوس لا يطيق الشر ويريد ان يكون معروفا لكل العالم بذلك فهو مختلف عن كل الالهه وقد اعلن عن كراهيته للخطية وتوعد من يتمسك بها بالعقاب الشديد فلقد امر الرب بقتل كل من يجدف عليه لا16:24 ومن يعبد الهه اخرى او يحرض على عبادتها تث 6:13-17 وقتل الزانى والزانية لاويين 1:20 لذلك عاقب العالم بالطوفان وسدوم وعمورة ولذلك عاقب عماليق ليس فقط لانهم شعب شرير وبه خطايا كثيرة ولكنه ينشر الخطية والشر فى الشعوب المجاورة له واصبح عثرة لبقية الشعوب بل للاسرائيل ذاته ... ان مثل هؤلاء الامم بشرورهم واصنامهم لا يؤذن انفسهم فقط بل يؤذن الامم الاخرى ايضا لذلك من حق الرب سيد ومالك الارض ان يحمى الضعيف فيعاقب الشرير على خطاياه وهذه عداله بالنسبة للشرير ورحمه فى نفس الوقت للضعيف لانه تعذر بسبب الشرير
وعندماندرس العهد القديم ونجد ان الله يساند جيوش اسرائيل ويعطيهم انتصارا على اعدائهم يش 13:5+قض 4:5- 2صم24:5 فكل تلك الاعمال لم تكن بسبب حيز الله لبنى اسرائيل لانه عندما يخطئ اسرائيل ويزنى مع الهه اخرى يسلمهم الله الى اعدائهم فليس عند الله محاباه وهو لاينحيز لشعب على حساب شعب اخر انما الدارس يرى فيها مدى الصراع الشديد بين الله النور والشيطان وظلمته بين ملكوت الله ومملكة ابليس وفى نفس الوقت تبين كيف ان الصراعات الشيطانية لايمكن ان تصل الى غايتها لان النصرة النهائية لله مز2
فتحريم عماليق لانهم ارادوا تعطيل مشورته الازلية بابادة اسرائيل كما نجد فى سفر استير بفكرة هامان الذى يريد ابادة مردخاى وشعبه كيف تدخل الله وهو الشر الى خير لشعبة واباد من اراد ان يقف امام مشورته الازليه .ص219 اله العهد القديم اله الدماء القس عزت شاكر