الخميس، 27 أغسطس 2020

الرد الكتابى على البدع الكاثوليكية

الاصدار التاسع والاخير

الرد الكتابى على البدع الكاثوليكية التى اوردنا بعضا منها
فى الاصدار الاول
يدعة الانبثاق
يناقض نص الكتاب : وهو ومتى جاء المعزىالذى سأرسله إلى إليكم من الآب روح الحق الذاتي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي يو 26:15
ولم يقل منى ومن الاب مثلا
والارسال زمنى فى يوم الخمسين والانبثاق ازلى قبل كل الدهور والا كان الابن مولودا من الروح القدس ايضا كما جاء فى اشعياء السيد الرب أرسلني وروحه أش 16:48 فلو تساوى الانبثاق الازلى والارسال الزمني لصار الابن مولود من الروح القدس
بدعة طبيعتين للسيد المسيح
الرد الكتابى

لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد 1كو2: 8
انكرتم القدوس البار ... ورئيس الحياة قتلتموه اع 3: 14-15
لترعوا كنيسة الله التى اقتناها الله بدمه اع20: 28
الذى لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين رو8: 32
هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد يو3: 16
دم الناسوت نسب الى الله والقدوس رئيس الحياة نسب اليه القتل والصلب نسب الى رب المجد وهى من اسماء يهوه فى العهد القديم والبذل نسب الى الابن الوحيد الجنس الذى فى حضن الاب فالمسيح طبيعة واقنوم واحد من طبيعتين وليس فى طبيعتين والكتاب يؤكد هذا اما ما يعتمدون عليه فليرجعوا الى تفاسير البابا كيرلس عمود الدين وتجسد الكلمة للبابا اثناسيوس الرسولى
الاصدار الثانى
المطهر والغفرانات وزوائد القديسين
مناقض تماما لنصوص كتابية انه لا خلاص الا بالسيد المسيح ودمه ليس باحد غيره الخلاص اع12: 4
: وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم 1يو2: 1-2
ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبانا اولا وارسل ابنه كفارة عن خطايانا 1يو4: 10
متبريين مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح الذىقدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة رو3: 24-25
بدون سفك دم لا تحثل مغفره عب9: 22 والدم المسفوك هو دم المسيح هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا مت26: 28
المطهر ضد عقيدة الخلاص بدم المسيح وحده دون عقوبة اخرى
كقول الكتاب : دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية 1يو1: 7
اذ لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا اف1: 7
هو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم 1يو1: 9
اما القديسين لهم زوائد هذا ضد نص كتابى بفم السيد المسيح كذلك انتم ايضا كتى فعلتم كل ما امرتم به فقولوا اننا عبيد بطالون لاننا انما عملنا ماكان يجب علينا بو17:10

الاصدار الثالث
الحبل بلا دنس للعذراء مريم
بناقض نصا كتابيا : تبتهج روحى بالله مخلصى لو1: 47 فهى محتاجة للخلاص اما حلول الروح القدس عليها لكى يعد ويكون ناسوتا للمخلص بدون لوثة الخطية الاصلية
مشاركة العذراء فى الخلاص وتاليها
الخلاص للسيد المسيح بدمه ولم يشاركه احد الكتاب المقدس يقول ليس باحد غيره الخلاص اع12: 4
اما تاليه العذراء فهو مناقض للكتاب والمنطق
الاصدار الرابع
رئاسة بطرس الرسول على التلاميذ والكنيسة
رفض السيد المسيح وجود رئيسعلى التلاميذ نرى فى الانجيل انه حين تقدمت ام ابنى زبدى الى المخلص طالبه عن ولديها ان يجلس احدهما عن يمينه والاخر عن شماله ابعد مخلصنا عنها وعن باقى تلاميذه حب الرئاسةقائلا انتم تعلمون ان رؤساء الامم يسودونهم واعظماء يتسلطون عليهم فلا يكون هكذا فيكم بل من اراد ان يكون عظيما فليكن لكم خادما ومن اراد ان يكون اولا فليكن عبدا مت20: 20-28
اما قوله ارع غنمى ارع خرافى هو اعادة لمرتبته الاولى بعد انكاره للمسيح 3 مرات وخوف المسيح له المجد ان ينبذه التلاميذ لخيانته واين رئاسته فى مجمع اورشليم واين رئاسته عندما هاجمة بولس الرسول لانه وجده ملوما غلا 2: 11
بدعة دم المسيح يوزع على يد بطرس يناقص نصوص الكتاب ان المسيح هو رئيس الكهنة ولا يوجد ذكر ان بطرس هو رياسهم عب2: 17+ 4: 15+ 5: 1 الخ اين ذكر رئاسة بطرس الكهنوتيه
الاصدار الخامس بدعة امكانية رؤية جوهر اللاهوت فى الفردوس
يناقض نص الكتاب الله لم يراه احد قط يو1: 18 واسضا : وقال ( يهوه) لاتقدر ان ترى وجهى لان الانسان لا يرانى ويعيش خر33:20 يرجعوا لتفاسير الاباء مثل القديس يوحنا ذهبى الفم فى ك رؤية الله وتفاسير البابا كيرلس عمود الدين لانجيل يوحنا
الاصدار السادس
بدعة عصمة البابا ضد نصوص كتابية
لا يوجد احد بلا خطية فسدوا ورجسوا بافعالهم ليس من يعمل صلاحا الرب من السماء اشرف على بنى البشر لينظر هل من فاهم طالب الله الكل زاغوا معا فسدوا ورجسوا بافعالهم ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد مز14: 1-3
كيف يتبرر الانسان عند الله ان شاء ان يحاجه لا يجيب عن واحد من الف اى 9:2
من هو الانسان حتى يزكو او مولود المراة حتى يتبرر هو ذاقديسوه لا ياتمنهم والسموات غير طاهرة بعينيه فبالحرى مكروه وفاسد الانسان الشارب الاثم كالماء اى15: 14
من يقول انى زكيت قلبى تطهرت من خطيتى ام20: 9
لانه لا انسان صديق فى الارض يعمل صلاحا ولا يخطئ جا7:20
لا تكونوا معلمين كثيرين يا اخوتى عالمين اننا ناخذ دينونةاعظم لاننا فى اشياء كثيرة نعذر جميعا يع2:1
ان قلنا انه ليس لنا خطية نضل انفسنا وليس الحق فينا ان عترفنا بخطايانا فهو امن وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثن وان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا 1يو1: 8-10
هل هو اعظم من داود النبى ام يهوذا ويوحنا الرسولين ام سليمان الحكيم
الاصدار السابع
بدعة الزواج المختلط بغير المؤمنين
ضد نصوص الكتاب : لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين لانه اية خلطة للبر و الإثم و اية شركة للنور مع الظلمة
و اي اتفاق للمسيح مع بليعال و اي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن
و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا 2كو6 : 14-16
اما قوله و اما الباقون فاقول لهم أنا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها
و المراة التي لها رجل غير مؤمن و هو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه 1كو7: 12-13 فهو وضع قائم بالفعل ولم تاتى المسيحية لخراب المجتمع الرومانى وتشتت الاطفال ولكن عندما انتشر الايمان امر ان لا شركة بين المسيح وبليعال ولا المؤمن مع غير المؤمن
الاصدار الثامن
بدعة خلاص غير المؤمنين
ضد نصوص كتابية
- ضرورة الإيمان: "من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له حياة" (1يو 5: 12) وقال المعمدان " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" (يو 3: 36) وقال الرب يسوع " الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية" (يو 6: 47).
- ضرورة المعمودية: "من آمن واعتمد خلص. ومن لا يؤمن يدن" (مر 16: 16).. "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو 3: 5)
ومن خلاص المسيح ودمه وحده : وليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطى بين الناس ينبغى ان نخلص اع4: 12
وهذا يكفى
تم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق