السبت، 6 مارس 2021

بدعة الطبيعتين عند الكاثوليك والرد عليها كتابيا

 

بدعة اللاطائفية وخطورتها والرد الكتابى عليها

 

تاريخ الانشقاق وخلفياته العقائدية وليست سياسية كما يدعى البعض

 


 اهم الخلافات بين الكنيسة الارثوذكسية والبروتستانت ج1

 

محاضرة اهم الخلافات بين الكنيسة الارثوذكسية والبروتستانت والرد الكتابى

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

الجهل والعمى وارثوذكسية الاباء الاولين ونفخةادم بشريةام الروح القدس كانت؟!!!

 


الجهل والعمى وارثوذكسية الاباء الاولين ونفخةادم بشريةام الروح القدس كانت؟!!!
كسيدهم ابليس يغيرون ويدلسون اقوال الاباء فهو الذى حرف اوامر الله لحواء وصيغها بطريقة منحرفة
ظهرت هذه الايام اقوال وانتشرت كالنار فى الهشيم هل نفخة الله فى الانسان نسمه حياه ام الروح القدس مستندين لفقرة للبابا كيرلس عمود الدين
اولا : لا يجب ان ناخذ عقيده من فكر الاباء من خلال فقرة او عبارة لابد ان ندرك ونتعلم فكر الاب على العموم ولماذا وضعت هذه العبارة ومناسبتها
ثانيا : لا يجب ان نختزل عقيده فى عبارة واحده لاب واحد ايمان الكنيسة قائم على التسليم الابائى العام
سوف نعرض ثلاث فقرات وندرس هذه البدعة سويا للرد على التدليس فى هذا الامر
اولا ماذا قال البابا كيرلس فى شرح خلقة ادم فى تفسير سفر التكوين:
فقد مضى فى خلق ادم وجعل خلقته اسمى منها ( كل المخلوقات الاخرى) جميعا على من ان كل المخلوقات الاخرى صنعها بكلمته ولان الانسان يعتبر وجودا حيا وعبقريا بالحقيقة وشبيها جدا بالله وحتى لا يُعتبر ان هذا الذى كان شبيهاجدا بالمجد السماوى خُلق بنفس الطريقة التى خلقت بها المخلوقات الاخرى التى لم تكن هكذا كرم خلقته ولك بارادته الالهية فقط وعلى الرغم من انه خلقه من الطين الا انه كائن حى عاقل
ونفخ فيه مباشرة روحا خالده ومحييه لانه مكتوب ونفخ فى وجهه نسمة حياةفصار ادم نفسا حيا تك 2: 7 وبعد ان وضعه فى الفردوس واعطاه السيادة على المخلوقات الارضية ص109 ك جلافيرا سفر التكوين للقديس كيرلس عمود الدين طبعه 2 سنة 2015
الفقرة الثانية
ونفخ فى وجهه نسمه حياة هكذا صار الانسان نفسا حيا تك2: 7 اذن فالنفخة الالهية التى صارت للانسان .... هى الاتحاد بالروح القدس الذى منح من البداية لنفس الانسان ---لنفس الانسان
لان اىكمال اعطى للمخلوقات قد اعطى بالروح ولذلك هذا الوجود الحى الذى تم صنعه صار بحسب صورة الله لانه خلق على قياس ذاك بالاتحاد بالروح فقرة 18 المقال 34 ك الكنوز فى الثالوث
الفقرة الثالثة
بلاديوس : اذن بناء على ذلك فان نفس الانسان قد صارت روحا الهيا
كيرلس : الا يكون التفكير بهذه الطريقة غير منطقى بالمرة لانه حسب هذاالتفكير ستكون النفس غير متغيرة والواقع انها متغيرة ومن المؤكد ان الروح لا تغيير واذا كانت النفس قابلة للتغيير فحينئذ سيوجه الاتهام بالتغير الى الطبيعة الالهية نفسها لان الروح هو من طبيعة الله الاب والابن وواحد معهما فى الجوهر وهو معطى من الاب بالابن وبالتالى فانه من غير الصواب ان يعتقد المرء ان الروح قد تغير الى نفس ووُضع فى طبيعة الانسان على العكس فان نفس الانسان قد اخذت قوةفائقة الوصف وزُينت من اول لحظة بعطية الروح فانه لا توجد طريقة اخرى نستطيع بها ان نكتسب جمال الصورة الالهية مقالة الاولى ماساة الانسان وسقوطه من الفردوس ترجمةجورج عوض https://www.scribd.com/.../%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A9...
مما سبق
الفقرة الاولى توضح بصورة جليه خلقة ادم والنفخة نفس الانسانية ومستشهدا بالنص الكتابى
الفقرة الثانية يؤكد بان الروح القدس منح من البداية للنفس الانسانية لكى نصير على صورة الله كعطية ولم يقل ان الروح القدس بديلا عن النفس الانسانية اطلاقا بل هى نفخة الالهية هى الاتحاد بالروح القدس لنصير على شبهه ومثاله ولم ينكر نفخةالروح الانسانية
بجانب ان هذه الفقرة جاءت ضمن نقاط يؤكد فيها القديس كيرلس الوهية الروح القدس ولا يمكن لمخلوق يسكن فى مخلوق ويؤكد سكنى الروح القدس فينا فاورد هذه العبارة ليؤكد سكنى الروح القدس فى ادم الاول لنتشابهه ونصير على صورة الله ومثاله فالفقرة امتداد عن الحديث حول الوهيةالروح القدس وسكناه فينا
الفقرة الثالثة
يؤكد تاكيد واضح ان النفس الانسانيةلم تتحول الى نفخة الروح القدس لان النفس البشرية تغيرت وسقطت وروح الله لا يتغير بل بعطية الروح صرنا مشابهين لله وقدم مقارنه على استحالة ان تكون النفخة هو الروح القدس
انها ارثوذكسية الاباء الاولين وايمان الكنيسة المسلم مرة من القديسين يحاولون كابيهم ابليس التدليس والتشويةلاصطياد فرائسهم
يا ليت نثق ونتبع اثار الاباء ولا ننقل التخم الاولى لئلا نهلك فى الفخاخ المنصوبة لنا

السبت، 28 نوفمبر 2020

بمناسبة تذكار مجمع نقية المسكونى المقدس
مصطلح هواوموسيوس
واحد ام مساو للاب فى الجوهر
يقول الانبا غريغوريوس :

`omooushox tw patri ( omooucioc tw patra)
واحد مع الاب فى الجوهر واعلم .. ان قانون الايمان الذى قرره مجمع نقية المسكونى فى عام 325 وضع اصلا باللغة اليوناني لان اللغة اليونانية كانت هى اللغة العالمية المستخدمة فى المجامع المسكونية وبها كانت تجرى المساجلات اللاهوتية وبعد ذلك ترجم النص الى اللغات المحلية فترجم الى اللغة القبطية واللغات الاخرى التى تصلى بها كل كنيسة من كنائس المسكونة ففى النص القبطى يرد هكذا (ouomooucioc pe nem viwt ) بيد ان الكلمة اليونانية التى تعبر عن وحدانية الذات الالهية وبالتالى وحدة الاقانيم الالهية فى الذات ( الجوهر ) الواحدة الكلمة اليونانية `omooushoxوالتى تعبر عن الوحدة الجوهرية القائمة بين الاب والابن والروح القدس فى الذات الالهية الواحدة واذا تاملت الكلمة اليونانية omooushoxنجدها تتالف فى تركيبها اللغوى من مقطعين اولهما omo homoوثانيهما هو ousioz-oysios
اما ousioz -oysios
فهى الصفة الفاعلة من كلمة ousia- oysia ومعناها جوهر اما المقطع الاول وهو `omo - homoفهو يفيد حرفيا مع معا( انظر ص 361 قاموس عربى يونانى صموئيل مكامل عبد السيد طبعة بيروت) اى ان الاب والابن والروح القدس معا جوهر واحد اى ذات الهية واحدة وبهذا التعبير ماخوذ من نص النطق الالهى الذى نطق به السيد المسيح انا وابى نحن واحد يو30:10 كما جاء فى الترجمة القبطية للنص المقدس anok nem paiwt anon ouaiومن هذه الدراسة يتضح لك ان التعبير اليونانى والقبطى ليس فيه ما يبرر ترجمتها بلفظ مساو للاب فى الجوهر فضلا عن ان تعبير مساو فى الجوهر قد ينقل الى الاذن العربية ما يفيد بالاثنينية فى داخل الذات الالهية الواحدة وهو الامر الذى يجب ان نتحاشاه حتى لا يساء الى الى وحدة الذات الالهية علما بان الكلمة اللاتينية المقابلة للتعبير اليونانى `omooushoxهى con-substantialis
والتى نقلت الى الانجليزية والفرنسية من اللاتينية فصارت consubstantialعلما بان البادئة cun او – con فيها مايقابل الكلمة العربية مساو بل بالاحرى ان معناها مع ومهما يكن من الامر فان الترجمة الاكثر دقة وهى ابلغ فى المعنى والتى تتمشى مع مقولة السيد المسيح انا وابى نحن معا واحد يو 30:10 هى قولنا عن ربنا يسوع المسيح انه واحد مع الاب فى الجوهر ا ى انه من نفس جوهر الاب ومن ذات طبيعته ص714-715 اللاهوت العقيدى لاهوت السيد المسيح + جريدة وطنى 11/7/1987
ويقول الانبا بيشوى
حدثت بعض تعديلات محدودة فى قانون الإيمان ما بين قانون نيقية وقانون القسطنطينية.
مثلاً: حذف عبارة [مولود من جوهر الآب] وكان المقصود بها أن الابن عندما وُلد من الآب، أخذ نفس الجوهر الذى للآب، والاكتفاء بعبارة [له نفس الجوهر مع الآب] التى تفى بالمعنى المقصود إلى جوار عبارة [المولود من الآب قبل كل الدهور].
من الممكن فهم عبارة أن الابن "مولود من جوهر الآب"، الأولى خطأ وهى أن الثالوث ولد الابن، بالرغم من أن العبارة تقول "مولود من جوهر الآب" وليس من الثالوث. فيتساءل البعض : هل الجوهر هو الذى يلد أَم الأقنوم؟
أما الثانية فهى صواب وتعنى أنه عندما وُلد الابن من الآب أخذ الجوهر كله الذى للآب، أى أن الابن من نفس جوهر الآب. كما نقول عن أى ابن يشابه أباه أنه من نفس معدنه أى من نفس جوهره، ومن المفهوم أن الأب هو الذى يلد وليس المعدن. أما فى المفهوم الثالوثى فالولادة هى نور من نور، مثل ولادة الشعاع من النور، وولادة الفكر من العقل، فالآب هو الذى يلِد وليس الجوهر، وهذه الولادة هى ولادة روحية طبيعية.
الآب يلِد ابن يحمل كل جوهره، فالجوهر غير منقسم وغير متجزئ. وحينما وُلد الابن من الآب وُلد بكل جوهر الآب وليس بجزء من هذا الجوهر.
لذلك تم تعديل القانون بالاكتفاء بعبارة Homoousion tou Patri له نفس الجوهر مع الآب (هوموأوسيون تو باترى omoousion tou Patri). وهذه العبارة أحياناً تترجم "مساوى للآب فى الجوهر" أو "واحد مع الآب فى الجوهر"، وهى فى الحقيقة تعنى لاهوتياً "مساوى للآب فى الجوهر الواحد".
وقد قدَّم مجموعة من اللاهوتيين فى مجلس كنائس الشرق الأوسط اقتراحاً بتوحيد نص قانون الإيمان. وكان هؤلاء اللاهوتيين قد قاموا بدراسة الأمر لعدة سنوات ومنهم خبراء فى اللغة اليونانية وخبراء فى اللغة العربية وهم من ممثلى الأربعة طوائف المشتركون فى مجلس كنائس الشرق الأوسط، (وكنت عضواً بهذه الاجتماعات). وبعد مباحثات كثيرة جداً اتفق رأى اللاهوتيين على ترجمة موحّدة باللغة العربية لقانون الإيمان (النص اليونانى واحد). كانت هذه محاولة على مستوى منطقة الشرق الأوسط أى البلاد المتكلمة باللغة العربية للوصول إلى ترجمة موحدة، وقد تم التوصل فعلاً إلى ذلك وتم إرسال هذه الترجمة إلى الكنائس كاقتراح تتبناه الكنائس. وصار هذا النص يستخدم فى اجتماعات مجلس كنائس الشرق الأوسط.
لكن بعض الكنائس بالرغم من أنها ترى أن الترجمة جميلة وتستخدمها بالفعل فى لقاءات المجلس، إلا أنها ترى أن الشعب اعتاد على بعض الأمور وتربى عليها وحفظها فليس من السهل تغييرها، لذلك نحتاج إلى وقت لكى يتأقلم عامة الشعب على هذه الترجمة "له نفس الجوهر مع الآب" ونستطيع أن نقولها.
كما أن هذا الأمر يتطلب موافقة المجمع المقدس لأن قانون الإيمان ليس شئ عادى حتى أن كل من يستحسن ترجمة معينة له يطبقها. كما حدث فى بعض الأوقات أن البعض أوصوا باستخدام عبارة "واحد مع الآب فى الجوهر" وظل البعض الآخر يرددون "مساوى للآب فى الجوهر".
إن ما عمله مجلس كنائس الشرق الأوسط هو عمل أكاديمى يناسب كليات اللاهوت لذلك فإننا نشرح هذا الأمر فى دراستنا اللاهوتية، لكن على المستوى الشعبى الأمر يحتاج إلى تدرج.
إن عبارة "له نفس الجوهر مع الآب" تعنى "واحد" و"مساوى" فى نفس الوقت بل أن هذه هى الحقيقة. فمن الناحية اللغوية omopathr (هومو باتير) تعنى من هم من أب واحد omopoliV (هومو بوليس) تعنى من هم من مدينة واحدة. فأى مجموعة من الناس ينتمون إلى شئ واحد تستخدم لهم كلمة o`mo . أما بخصوص عبارة omoousion (هومو أوسيون) فقد شرح القديس أثناسيوس فى وثيقة الإيمان (Expositio Fidei): إنه لم يرد أن يكتب mono ousion (مونو أوسيون) التى تعنى "جوهر واحد" لئلا يفرح بها السابليون الذين يؤمنون بالأقنوم الواحد ويستخدمونها لصالحهم، لذلك استحسن عبارة omoousion أى "الذى له نفس الجوهر مع الآب". فمع أن القديس أثناسيوس قال كثيراً فى شروحاته ويؤمن أن الجوهر الإلهى واحد إلا أنه أوضح لماذا لم يستحسن استخدام عبارة مونو أوسيون فى نص قانون الإيمان. ص 4-6المجامع والحوارات المسكونية طبعة 3
ويقول د موريس تواضروس هومواسيوس – من نفس الجوهر ذو جوهر واحد واحد فى الجوهر ص421 اللغة اليونانية للعهد الجديد طبعة 1982
وجاءت فى ترجمة قانون الايمان باللغة الانجليزية of one essence with the father ( من جوهر واحد مع الاب )